الاثنين، 7 نوفمبر 2016

مؤتمر حول رئاسة أوزبكستان لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي عقد في الإمارات العربية المتحدة


طشقند: 7/11/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "جرى مؤتمر في الإمارات العربية المتحدة مكرس لرئاسة أوزبكستان لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 5/11/2016 خبراً من عجمان جاء فيه:

في غرفة التجارة والصناعة بإمارة عجمان بالإمارات العربية المتحدة وبالتعاون بين السفارة الأوزبكستانية بالإمارات العربية المتحدة والقنصلية العامة لأوزبكستان في دبي نظم مؤتمراً خصص لنتائج أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في طشقند. بمشاركة مندوبين عن الأوساط الإجتماعية والسياسية والعلمية والإعلامية ورجال الأعمال بالإمارات العربية المتحدة.
وخلال المؤتمر اطلع المشاركون على مضمون كلمة القائم بأعمال رئيس جمهورية أوزبكستان ش.م. ميرزييوييف خلال مراسم إفتتاح الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي، والمبادرات والمقترحات التي قدمها الجانب الأوزبكي والموجهة نحو مستقبل تطوير المنظمة، وتوسيع الصلات الاقتصادية والعلمية والثقافية بين الدول الأعضاء، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات على المستوى العالمي. كما أشير للإسهام التاريخي الضخم الذي قدمه المفكرون الأوزبك البارزون في تقديم وتطوير الإسلام كأحد الأديان العالمية الأساسية.
وفي نهاية المؤتمر اقتسم المشاركون آراءهم وتعليقاتهم. وهكذا:
أشار نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بإمارة عجمان حمد راشد النعيمي، إلى أهمية ما ذكره القائم بأعمال رئيس جمهورية أوزبكستان من مبادرات ومقترحات جاءت في وقتها. وبرأيه مسائل تعزيز التفاهم المشترك ودلالات الحوار بين الحضارات تتمتع في الوقت الراهن بإتجاه مهم في العلاقات الدولية المعاصرة.
وأشار المدير الأقدم في الشركة الإماراتية Majid Al Futtaim بإمارة عجمان عبد الحميد بوهاشم، إلى أن تنظيم المؤتم الحالي سمح للمشاركين فيه التعرف عن قرب على التطور الحديث في أوزبكستان. ومن بينها الإتجاهات التي تتمتع بالأهمية والمبادرات التي قدمت خلال مرحلة رئاسة أوزبكستان لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي وهي هامة جداً وتستحق إهتماماً مشتركاً من قبل المجتمع الدولي.
وحيا مدير شركة Green Apple عماد الدالي، شعار رئاسة أوزبكستان لمجلس وزراء الشؤون الأجنبية بمنظمة التعاون الإسلامي "التعليم والتنوير الطرق نحو السلام والإبداع"، وأشار إلى أن الجمهورية إستطاعت خلال فترة قصيرة بلوغ مؤشرات عالية ونتائج عملية في الاقتصاد، وفي مجال التعليم، والثقافية والسياحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق