السبت، 23 يوليو، 2016

وفد أوزبكستاني يزور المملكة العربية السعودية


تحت عنوان "عن الزيارة القادمة لوفد أوزبكستاني للعربية السعودية" نشرت الصفحة الإلكترونية لوزارة الخارجية الأوزبكستانية يوم 23/7/2016 خبراً جاء فيه:


خلال يومي 25 و28/7/2016 وفد من جمهورية أوزبكستان برئاسة وزير الشؤون الأجنبية عبد العزيز كاميلوف يزور المملكة العربية السعودية.
وسيشارك الوفد الأوزبكي في مدينة جدة بالدورة الـ39 للجنة الإسلامية للمسائل الاقتصادية، والثقافية، والإجتماعية، وإجتماع كبار المسؤولين في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
ويشمل برنامج الزيارة أيضاً لقاءآت ومحادثات مع المسؤولين في منظمة التعاون الإسلامي ووزارة الشؤون الأجنبية بالمملكة العربية السعودية.

الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

النمو النوعى للاقتصاد فى أوزبكستان


تحت عنوان "النمو النوعى للاقتصاد فى أوزبكستان" نشر موقع "أقلام وكتب" المصري بتاريخ 17/7/2016 مقالة كتبها الدكتور أحمد عبده طرابيك، وجاء فيها:

يمثل عام 2016 بداية لمرحلة جديدة من النمو النوعى للاقتصاد فى أوزبكستان، حيث الاعتماد بشكل أكبر علي التقنية الحديثة، والتوجه علي نحو متسارع للحلول الاستثمارية التقنية التى تضمن الاكتفاء الذاتى للتقنية الحديثة فى الاقتصاد.
تمتلك أوزبكستان الخبرة الثرية فى جذب الاستثمارات في القطاع الصناعي ذات القدرة التنافسية، بالشراكة مع الشركات الأجنبية الكبري، خاصة في قطاع صناعة السيارات، والغزل والنسيج، والأدوية، والتنقيب عن النفط والغاز والصناعات التحويلية، والاتصالات، والألكترونيات، وغيرها.
لقد أتاحت السياسة الاقتصادية التى تنتهجها أوزبكستان، ضمان استمرار معدلات عالية للنمو الاقتصادى، حتى فى ظل ظروف الأزمة الحادة التى يمر بها الاقتصاد العالمى، وخاصة في العام الماضي 2015، الذي وصفه المحللون بأنه الأكثر اضطرابا وهشاشة للتنمية فى الأسواق المالية والسلعية العالمية، فقد كان من الصعب تصور مستوى تغير الأسعار فى أسواق المواد الخام، حيث أدى هذا الاتجاه فى أسواق المواد الخام والسلع، إلى عدم القدرة على التكهن بالأسواق المالية العالمية وخاصة سوق العملات الأجنبية، والتى عانى بسببها عدد من الدول النامية والدول ذات النمو السريع.
بتزايد في الوقت الراهن تدفق رؤوس أموال الشركات متعددة الجنسيات من بعض الدول النامية إلى الشركات "الأم"، ويشتد هذا الاتجاه بصورة أكبر فى السنوات الأخيرة عبر المخاطر المتزايدة للتقليص المستمر لفاعلية الاستثمارات الأجنبية المباشرة فى الأسواق النامية بالعالم، وفى هذا السياق، فإن تحليل التنمية الاجتماعية - الاقتصادية فى أوزبكستان لعام 2015، يشير إلى مستوى القدرة والفاعلية العالية، التى مهدت السبيل نحو تهيئة المناخ للأنشطة الخاصة فى البلاد، ومن ثم تدفق الاستثمارات الأجنبية الخاصة بتحديث مختلف أفرع الاقتصاد.
فطعت أوزبكستان خطوات هامة العام الماضي فى العام الماضى نحو تحقيق الاصلاحات الأولية الحيوية، التى تهدف إلي الدخول في دائرة الدول الديمقراطية المتطورة فى العالم، من خلال اقتصاد قوى ذات توجه اجتماعى، قادر على توفير مستوى ونوعية الحياة الكريمة بالشعب، وذلك حسب بيانات كل من صندوق النقد الدولى، والبنك الدولى، والمنتدى الاقتصادى العالمى، وقد صنف المنتدي الاقتصادي العالمى أوزبكستان ضمن الدول الخمس ذات النمو الاقتصادى السريع فى العالم، وذلك طبقا لاحصاءات عامي 2014، 2015، وتقديرات النمو لعامي 2016، 2017.
عبر سنوات الاستقلال التي بلغت هذا العام 25 عاماً، يشهد التطور الاقتصادي في أوزبكستان على ثبات مبدأ "النموذج الأوزبكى" للتنمية الاجتماعية - الاقتصادية فى البلاد، وذلك عبر التجسيد لمبدأ التدرج فى الإصلاحات، حيث تم تهيئة الظروف الملائمة لتعزيز القطاعات الأساسية للاقتصاد الوطنى، وتشكيل المناخ الملائم للنشاط الخاص وآليات التنظيم الذاتى للسوق، وذلك للوصول إلى أفضل أشكال البنية الهيكلية.
حسب التقرير السنوي للبنك الدولي الصادر في أكتوبر 2015، فقد قفزت أوزبكستان من المركز 103 إلى المركز 87، للدول المستخدة للتقنيات الحديثة، الأمر الذي يدل علي مدي التغيرات المحورية للاقتصاد الأوزبكي، والخطوات النوعية فى تنظيم المشروعات الخاصة فى البلاد.
فى السنوات الأخيرة، تم التركيز فى أوزبكستان تطوير الأنشطة الصغيرة والمشروعات الاستثمارية الخاصة، وتحسين مناخ الأعمال والمناخ الاستثمارى بشكل عام، والتوسع فى الطلب وتعزيز القدرة الشرائية الداخلية، وتنفيذ المشروعات الحيوية للتحديث، وإدخال المعدات التقنية الحديثة القطاعات الانتاجية، والعمل على إنجاز المشروعات العملاقة للبنية التحتية، فحسب لإحصاءات عام 2015، فقد بلغ نصيب الأنشطة الصغيرة والمشروعات الخاصة 56.7 % من إجمالى الناتج القومى المحلى للبلاد، كما يستوعب ذلك القطاع ثُلث حجم الانتاج الصناعى، و 98 % من الانتاج الزراعى، وأكثر من 25 % من قطاع التصدير والخدمات.
وتشير الأرقام إلي أن تنفيذ البرنامج الاستثمارى لأوزبكستان عام 2015، عمل على ثبات الاتجاه نحو النمو السريع للاستثمارات التى تم ضخها فى الاقتصاد القومي، حيث تم جذب واستيعاب الاسثمارات عبر كافة الموارد المالية بقيمة 15.8 مليار دولار، بزيادة بلغت 9.555 % مقارنة بعام 2014، وقد بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية منها 3.3 مليار دولار بنسبة 21 %، كما بلغت نسبة الاستثمارت الأجنبية المباشرة منها 73 %، خاصة في المشروعات الإنتاجية والاستثمارية الأكثر اعتماداً علي التقنية.
نتيجة لتنامي حجم الاستثمارات فى عام 2015، تم الاهتمام بتحديث النبية التحتية مثل محطة طشقند للطاقة الكهربائية، ومحطة تشارفاك المائية للطاقة الكهربائية، ومصنع كونجراد للبساتين، والتوسع فى إنتاج الجمعيات المساهمة "سمرقند كيم"، والجمعية المساهمة "مصنع المحركات"، كما تم جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبيه في قطاع صناعة السيارات، ومن المقرر فى عام 2016، تنفيذ 164 مشروعا استثماريا، بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 5 مليار دولار، فيما يبلغ الحجم الكلى المقرر للاستثمارات الموجهة نحو التحديث وإعادة الهيكلة 17.3 مليار دولار.
واستنادا إلى تحليل اتجاه النمو فى الاقتصاد العالمى، والتقييم الفعلى لموارد وامكانات أوزبكستان، فقد قدم الرئيس إسلام كريموف، تصوراً للتطور الاستراتيجى للبلاد، يتمثل فى مضاعفة حجم الناتج القومى المحلى مرتين على الأقل بحلول عام 2030، حيث تتمثل المهمة الأولوية فى زيادة نصيب القطاع الصناعى من 33.5 % فى عام 2015، إلى 40 % بحلول عام 2030، أما المهمة الثانية فتتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتى في التقنية الاقتصادية، والاعتماد على التقنيات الأجنبية، وفى مقدمتها الخاصة بالأفرع المحورية المُشكلة للبنية الاقتصادية.
فى الوقت نفسه، يتم تشكيل قيادة نوعية جديد للنمو الاقتصادى، والتى من شأنها أن تعمل علي استقرار الاقتصاد الوطني الكلى، وضمان مستوى نوعى جديد لإنتاجية العمل، والسيطرة على إنتاج صادرات التقنية العالية، التى تتسم بالقيمة المضافة المرتفعة، والقادرة على الحفاظ على المستوى المناسب للقدرة التنافسية للخدمات والسلع المنتجة.


السبت، 16 يوليو، 2016

قطاع الخضار والفواكه في أوزبكستان يتطور باستمرار


تحت عنوان "قطاع الخضار والفواكه في أوزبكستان يتطور باستمرار" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 15/7/2016 خبراً كتبته: سايورة شوييفا، ونوديرة منظوروفا، وجاء فيه:


تحدث مراسلي وكالة أنباء "UzA" مع المشاركين في السوق الدولي الأول للخضار والفواكه الجاري في طشقند.
حسين الأنصوري، مدير مشروع غرفة التجارة والصناعة بدبي (الإمارات العربية المتحدة):
- في إطار السوق الدولي للخضار والفواكه زرنا مزارع ومنشآت تصنيع المنتجات الزراعية في ولاية جيزاخ، وإطلعنا على عملها. واقتنعنا بأن منتجاتها تتميز بطعمها، وشكلها ومصدرها الطبيعي وتلبي حاجة المستهلكين على أعلى المستويات.
ونحن جئنا إلى هنا لشراء منتجات الحبوب والفاصولياء. وعقدنا الإتفاق اللازم مع الشركة المساهمة المحدودة "باخمال إكسبورت". وبالإضافة لذلك آخذنا بعين الإعتبار حاجة اسواقنا للبندورة المعلبة والخيار، وتوصلنا لإتفاق شراكة طويلة المدى مع منشأة "ماخصوص تأمينوت كونسيروا".

الجمعة، 15 يوليو، 2016

التوقيع على عقود لتصدير منتجات زراعية


تحت عنوان "التوقيع على عقود تصدير" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 14/7/2016 خبراً كتبته: سايورة شوييفا، (الصور: عاقل غلاموف). وجاء فيه:
تستمر أعمال السوق الدولي للخضار والفواكه الأول، الذي نظم تنفيذاً لقرار الرئيس إسلام كريموف، الصادر بتاريخ 1/6/2016.


ومنذ خمسة وعشرين عاماً مضت كانت حاجة سكان أوزبكستان من الأنواع الأساسية للمواد الغذائية، منتجات: الفواكه، والخضار، واللحوم، والألبان، توفر من خلال الإستيراد، وبفضل حصول أوزبكستان على إستقلالها شغلت مكانة بين الدول الرائدة في تصدير أنواع هذه المنتجات. ومما يثبت هذه الحقيقة أن أكثر من 180 نوع من الفواكه، والخضار، والمنتجات الغذائية المصنعة تصدر لأكثر من ثمانين دولة، من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، وفيتنام، وإندونيسيا، وقبرص، ومقدونيا، وماليزيا، ومنغوليا، والنرويج، وروسيا، والعربية السعودية، وسلوفاكيا، وتايلاند، والصين، واليابان. ونتيجة للإصلاحات الجارية في هذا المجال زاد حجم الصادرات وتوسعت جغرافياً.
ويخدم السوق الدولي للخضار والفواكه الأول، العرض الواسع لمقدرات أوزبكستان في هذا الإتجاه. وفي اليوم الثالث من أعمال السوق جرت عروض من أجل مستقبل تعزيز الصلات المتبادلة والتعاون الدولي في هذا المجال، وجرى التوقيع على إتفاقيات جديدة لزيادة مقدرات التصدير الأوزبكستانية. وأطلع مندوبوا جمهورية قره قلباقستان والولايات، المشاركين الأجانب على المنجزات الزراعية والصناعات الغذائية، وطرق زراعة الفواكه، والخضار، والبطيخ الأصفر والأحمر، النظيفة بيئياً، والمنتجات المنتجة من خلال عملية تصنيعها.

وأشار مدير شركة "Lendel Media Solutions" الإسبانية راؤول مير سول، إلى أن الفواكه، والخضار، المنتجة في أوزبكستان تتميز كثيراً عن تلك المنتجات المزروعة في مناطق أخرى، بمحتواياتها من السكر الطبيعي، والأمينية، والأحماض العضوية، والعناصر الدقيقة الضرورية لصحة الإنسان، والضرورية للحمية الغذائية من مختلف العوامل البيولوجية. ووقع مع الشركة الزراعية “Yuqoribog' nematlari” بمنطقة أورغينيتش على إتفاق لإستيراد سنوياً إعتباراً من 1 أكتوبر/تشرين أول كمية تبلغ 30 طن من البطيخ الأصفر.
والسوق كانت نافعة للمزارع والمزارعين في ولاية خوارزم. وحتى الآن وقعت إتفاقيات بمبلغ 80 مليون دولار. وقال نائب حاكم منطقة خيوة جسوربيك ماشاريبوف، أن الشركة المساهمة المحدودة “Agro Chinor” وقعت إتفاقية مع الشركة الروسية “FinInvest Consulting” لتوريد تسعة آلاف طن من الفواكه والخضار، ومع الشركة القازاقستانية "جونديلدين س.أ." لتوريد منتجات بقيمة أربع ملايين ونصف المليون دولار.
وفي الوقت الراهن تصدر ولاية سمرقند منتجات إلى نحو أربعين دولة. ومناطق: بولونغور، وسمرقند، وتيلاك، وأورغوت، وجامباي، متخصصة بزراعة الفواكه والخضار، ويبلغ الحجم المتوسط للمحاصيل السنوية 3076 ألف طن. وتشمل: 1504 ألف طن خضار، و572 ألف طن بطاطا، و103,7 ألف طن بطيخ أصفر وأحمر، و522 ألف طن عنب، وغيرها من المنتجات.
وفي الوقت الراهن، وفي إطار السوق وقعت شركة التجارة الخارجية "أوزأغروإكسبورت" على إتفاقيات بمبلغ 382 مليون دولار لتوريد منتجات الخضار والفواكه مع منشآت التصدير في الدول الأوروبية، والآسيوية، ورابطة الدول المستقلة. ومن بينها وقعت إتفاقيات مع شركة “Pure Corporation” (إيران)، وكوربوراتسيا “ВСЕЕ” (الصين)، وغرفة دبي للتجارة والصناعة (الإمارات العربية المتحدة)، وشركة “Eco Green Group” (الهند).
وتعمل في ولاية جيزاخ أكثر من مائتي منظمة وشركة زراعية للتصدير. من بينها: الشركة المساهمة المحدودة “Baxmal Eksport”. ويعمل في المنشأة أكثر من 170 شخص، وهي مزودة بمعدات حديثة. وتشتغل المنشأة بتصنيع المنتجات، وفي العام الجاري أنشأت كروم على مساحة 35 هكتار. وخلال السوق وقعت إتفاقية لتوريد الماش (مونج) إلى الهند.
وكما قال أنور سفاروف، المسؤول في الشركة المساهمة المحدودة “Baxmal Eksport”، ساعد السوق على رفع مستوى مقدرات التصدير للشركات والمنشآت العاملة في المجال إلى آفاق جديدة. ووفق ما ذكره مندوبوا الولاية، من خلال الطلب الكبير في الخارج على الجوز خطط في بخمال لزراعة مساحة 400 هكتار جديدة بأشجار الجوز، و100 هكتار في مناطق: غاللايار، وزاأمين، وفاريش. وفي المساحات التي جمع منها محصول الحبوب سيزرع على ألفي هكتار قرنبيط عالي المحصول، والفلفل الحاد، وغيرها من المنتجات الزراعية.
هذا ولم تزل السوق مستمرة في أعمالها.

الصحافة الكويتية تقول أن منظمة شنغهاي للتعاون أصبحت عاملاً حقيقياً للتنمية الثابتة وتعزيز السلام


تحت عنوان "الصحافة الكويتية: منظمة شنغهاي للتعاون أصبحت عاملاً حقيقياً للتنمية الثابتة وتعزيز السلام" نشرت وكالة أنباء "Jahon"يوم 14/7/2016 خبراً من الكويت جاء فيه:


على صفحات الصحف الكويتية "النهار" و"السياسة" نشرت مقالة تتحدث عن كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، خلال الجلسة التي جرت مؤخراً في طشقند لمجلس قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وأشارت الإصدارات إلى أن القائد الأوزبكستاني أعلن خلال كلمته عن أنه خلال 15 سنة من لحظة تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون، أصبحت عاملاً حقيقياً للتنمية الثابتة وتعزيز السلام، ومواجهة التحديات والتهديدات المعاصرة، وتوفير الأمن والإستقرار على المستويات الإقليمية والعالمية.
وأشير إلى أن القائد الأوزبكستاني خص تحديداً الظروف غير السهلة المتشكلة من الهام جداً تعزيز الإلتزام بمبادئ الإنفتاح أكثر وعدم إنحياز منظمة شنغهاي للتعاون للأحلاف. وضرورة المضي نحو منع وتجنب المداخل الأيديولوجية والمواجهات لحل القضايا الإقليمية والدولية الناشئة.
وركزت المادة على قول الرئيس إسلام كريموف، عن أن "التوجه نحو التوسيع الشامل لعضوية الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، والذي بدأ بعملية إنضمام الهند وباكستان، من دون أي شك يعني إنتقال منظمة شنغهاي للتعاون إلى مستوى جديد، والدخول إلى مرحلة جديدة أكثر صعوبة في نشاطاتها".
ولفتت الصحف الكويتية إنتباه القراء إلى موقف طشقند من تسوية القضايا الأفغانستانية. وأشارت جزئياً إلى أنه أعلن القائد الأوزبكستاني فيما يتعلق بالأوضاع في الجمهورية الإسلامية الأفغانستانية، أن الأكثرية الساحقة من المهتمين بحل هذه المسألة يتجهون نحو أنه هناك حلاً واحداً، عن طريق إجراء محادثات سلام سياسية بين الأطراف الرئيسية في الصراع برعاية منظمة الأمم المتحدة. ووفقاً لما أكده إسلام كريموف، في المرحلة الراهنة من المهم إحياء عملية المحادثات بين الحكومة والقوى المعارضة. وفي هذا لا يجب على الأطراف ربط حقيقة بداية عملية المحادثات بأية شروط مسبقة.

الخميس، 14 يوليو، 2016

نوعية منتجات الخضار والفواكه الأوزبكستانية جيدة وقادرة على المنافسة


تحت عنوان "نوعية منتجات الخضار والفواكه الأوزبكستانية جيدة وقادرة على المنافسة" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 13/7/2016 خبراً كتبه: نوديرا مانظوروفا، وسايورة شوييفا، ومحمد كارشيباييف، وجاء فيه:


في طشقند تستمر أعمال السوق الدولي للخضار والفواكه الأول. نظم السوق بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان، وشارك فيه مندوبين عن منظمات التجارة العالمية، وغرف التجارة والصناعة، والوزارات والإدارات، المتخصصة بالزراعة، وشركات الخدمات الملاحية، لأكثر من أربعين دولة، من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا العظمى، والإمارات العربية المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، وإيطاليا، وفرنسا، وماليزيا، والهند، وروسيا، ولاتفيا، وأذربيجان، وتركمانستان، وإيران، وأفغانستان، وقازاقستان، والمنشآت الزراعية الأوزبكستانية.

وأجرى مراسلوا وكالة أنباء "UzA" أحاديث مع المشاركين ف المنتدى الدولي:
علي عبد الله المظروفي، مدير عام شركة "Tashkent vegetables fruits trading" (الإمارات العربية المتحدة):
- تشغل أوزبكستان مكانه بارزة في إنتاج منتجات الخضار والفواكه والعنب. وشركتنا تشتغل بتجارة مثل هذه المنتجات. وأثناء السوق تحدثنا مع المتخصصين من معهد الأبحاث العلمية للخضار والبطيخ والبطاطا، وتعرفنا على الأصناف الجديدة ومواصفاتها. وزرنا أيضاً إحدى منشآت ولاية طشقند، حيث اطلعنا على عملية فرز وحفظ الفواكه وتجهيزها للتصدير. ومهارة العاملين من الشباب فيها تستحق الإشادة، والعمليات الإنتاجية بالكامل تتفق مع المواصفات الدولية والمعايير الوقائية. وننوي توسيع التعاون مع أوزبكستان وإبرام عقود منافع متبادلة.

السبت، 9 يوليو، 2016

منظمة شنغهاي للتعاون تعزز موقعها على الحلبة الدولية


تحت عنوان "وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية: منظمة شنغهاي للتعاون تعزز موقعها على الحلبة الدولية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" من القاهرة يوم 8/7/2016 خبراً جاء فيه:


نتائج قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي جرت في نهاية حزيران/يونيه من العام الجاري بطشقند، لم تزل موضع إهتمام الخبراء والمعلقين الأجانب .
وليس إستثناءاً هنا وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية، التي نشرت مقالات تتحدث عن نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون ونتائج الجلسة التي عقدها مؤخراً مجلس قادة الدول الأعضاء بالمنظمة في طشقند.
وهكذا وفيما نشرته الصحيفة الإجتماعية والسياسية "روز اليوسف" أعلنت أن  منظمة شنغهاي للتعاون التي أسستها في حزيران/يونيه 2001 بشنغهاي كلاً من: قازاقستان، والصين، وقرغيزستان، وروسيا، وطاجكستان، وأوزبكستان. وهي الدول التي تملك إحتياطيات هامة من الثروات الطبيعية وموارد الطاقة، ومقدرات بشرية ضخمة.
وكتبت الإصدارة أن الأهداف الرئيسية ومهام منظمة شنغهاي للتعاون هي تعزيز الثقة المتبادلة، والصداقة، وحسن الجوار، وتطوير التعاون في المجالات: السياسية، والتجارية، والاقتصادية، والعلمية، والتكنولوجية، والثقافية، والإنسانية، والطاقة، والمواصلات، وتوفير السلام، والأمن والإستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أنه خلال 15 عاماً أحدث أساس حقوقي صخم للمنظمة، ونظمت نشاطات أمانتها العامة وأجهزتها الهيكلية. وفي الوقت الراهن عززت منظمة شنغهاي للتعاون شخصيتها على الحلبة الدولية كتحالف هام بين الدول مع آليات فعالة لتعاون متعدد الأطراف.
وبدورها أطلعت الصفحة الإلكترونية الإخبارية «Eurasia Diary» قراءها على نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون، وأعارت إهتماماً خاصاً لتطور التعاون في المجالات: الثقافية، والصحة، والعلوم، والتكنولوجيا، والتعليم، وحماية البيئة المحيطة، والرياضة، والسياحة، ودراسة والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي في المنطقة.
وأشارت إلى أنه من نتائج القمة الإحتفالية لمنظمة شنغهاي للتعاون التي جرت في طشقند يومي 23 و24/6/2016 كان التوقيع على 11 وثيقة، من بينها إعلان طشقند بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون؛ وقرار التصديق على خطة العمل للأعوام 2016-2020 لتنفيذ إستراتيجية تطوير منظمة شنغهاي للتعاون حتى عام 2025؛ وبرنامج تطوير التعاون بين الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون في مجال السياحة، وغيرها.
وأشير إلى أن قمة طشقند لمنظمة شنغهاي للتعاون كانت النشاط الأخير ضمن رئاسة أوزبكستان المنتهية للمنظمة، وفي إطارها قام الجانب الأوزبكستاني بأعمال كبيرة من أجل مستقبل تطوير نشاطاتها، وتعميق العمل المتبادل في المجالات: السياسية، والأمن، والاقتصاد، والصلات الإنسانية.
وإلى جانب ذلك، نشرت الصفحة الإلكترونية لمجلة "مستقبل ليبيا"، أنه أثناء لقاءآت القمة ووفقاً لجدول أعمال الجلسة، بحث قادة الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون مسائل مستقبل تعميق التعاون متعدد المجالات والمنافع المتبادلة في إطار المنظمة،وكذلك جرى تبادل للآراء حول القضايا الإقليمية والدولية الهامة.
وكما كتبت الإصدارة، القمة الأخيرة للتحالف التي جرت في أوزبكستان، ستلعب دوراً رئيسياً في توفير الأمن والإستقرار بآسيا المركزية والتمسك بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.