الأحد، 27 مايو 2018

شويغو الإرهابيون ينتقلون من سورية إلى أفغانستان ومنها إلى آسيا الوسطى

طشقند 27/5/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان "شويغو: الإرهابيون ينتقلون من سورية إلى أفغانستان ومنها إلى آسيا الوسطى" نشرت وكالة أنباء سانا يوم 22/5/2018 خبراً جاء فيه:


طشقند-سانا
حذر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو من أن الارهابيين الذين بدؤوا بالانتقال إلى أفغانستان بعد هزيمتهم في سورية قد يتوجهون لاحقا إلى دول آسيا الوسطى ويشكلون تهديدا خطيرا لهذه الدول.
ونقلت وكالة تاس عن شويغو قوله خلال محادثاته مع نظيره الأوزبكي عبد السلام عزيزوف في العاصمة الاوزبكية طشقند اليوم إن التنظيمات الإرهابية التي فرت من سورية بعد اندحارها تتوجه إلى الدول المجاورة لأوزبكستان ومن بينها أفغانستان وبما أن الوضع في أفغانستان ليس مستقرا فإن هذا الأمر يمهد الطريق أمام الإرهابيين للتسلل منها بسهولة إلى الدول المجاورة.
وأضاف شويغو إنه من الضروري تدريب الخبراء العسكريين المعنيين بحماية الأمن القومي كي يكونوا على أهبة الاستعداد في حال دعت الحاجة لذلك.
ولفت شويغو إلى أن التعاون العسكري والتقني بين روسيا وأوزبكستان يحمل طابعا مهما ومحددا مشيرا إلى استعداد روسيا لتدريب أكبر عدد من العسكريين الأوزبك وكذلك إرسال مدربين إلى أوزبكستان لإعداد الخبراء العسكريين.
وكان وزير الدفاع الروسي وصل أمس إلى العاصمة الأوزبكية لمناقشة مسائل الأمن الإقليمي والدولي والتعاون الثنائي بين روسيا وأوزبكستان.

السبت، 26 مايو 2018

وزير الخارجية الأوزبكستاني يستقبل السفير العماني

طشقند 26/5/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان "عبد العزيز كاميلوف يستقبل السفير العماني" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 25/5/2018 خبراً جاء فيه:


يوم 25 مايو/أيار وزير خارجية جمهورية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف استقبل السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان محمد بن سعيد بن محمد اللواتيا، الذي أنهى بعثته في بلادنا.
                                                      

وأثناء المحادثات بحثت المسائل الهامة لجدول الأعمال المشترك، ومن ضمنها العمل المشترك في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وغيرها من المنظمات الدولية.
وعبر الجانبان بارتياح عن الطبيعة الثابتة والمتقدمة للعلاقات الأوزبكية العمانية في كل المجالات، ذات المصالح المشتركة. وكما أشير السفارة الأوزبكستانية المنتظر بدء نشطاتها بمدينة مسقط ستفتح صفحة جديدة في تاريخ التعاون الثنائي.
وعبر الوزير للسفير عن شكره على نشاطته المثمرة وإسهامه الشخصي في تعزيز وتطوير االصلات بين بلدينا وشعبينا وتمنى له النجاح بمكان تعيينه الجديد.
والسفير الذي عمل بمنصبه الحالي نحو 6 سنوات شكر من جهته قيادة أوزبكستان ووزارة الخارجية على إسهامهم في تنفيذ مسؤولياته كرئيس للبعثة الدبلوماسية العمانية.

الصور: أنور إلياسوف

الجمعة، 25 مايو 2018

وفد رسمي عماني رفيع يزور طشقند للمشاركة في حفل افتتاح المبنى الجديد لمكتبة أبي ريحان البيروني

طشقند 25/5/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان "بناءً على التكليف السامي السلطنة تشارك في افتتاح المبنى الجديد لمكتبة “أبي الريحان البيروني” بطشقند" نشرت جريدة الوطن يوم 16/3/2018 تقريراً صحفياً من طشقند جاء فيه:


طشقند ـ العمانية:
بناءً على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ شارك صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد والوفد المرافق له في حفل افتتاح المبنى الجديد لمكتبة «أبي الريحان البيروني» الذي أقيم صباح أمس في العاصمة الأوزبكية طشقند برعاية دولة عبد الله اريبوف رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان.
وشُيّد مبنى المكتبة بأوامر سامية من لدن جلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ تقديرًا من جلالته ـ أعزه الله ـ للإسهامات العلمية وللعلم والعلماء الذين قاموا بدور كبير في خدمة علوم الدين والفقه والتاريخ والفلك والحساب والجبر والعلوم الأخرى، وما تحتويه هذه المكتبة من كنوز ثقافية وحضارية عريقة ومخطوطات ووثائق تاريخية وإسلامية.
وقد أزاح سموه برفقة دولة رئيس وزراء أوزبكستان الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بافتتاح المبنى ثم قاما بجولة تفقدية شملت قاعة المحفوظات الكبرى ومكتبة القراء وغرفة التصوير والنسخ وغرفة المختبر والترميم، واطلعا على محتويات المعهد الثقافية والعلمية القيمة، وما يقدمه من خدمات تعليمية وبحثية للباحثين والدارسين والزوار.
بعد ذلك توجه صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد إلى المتحف وجال بين أقسامه المختلفة، ثم شاهد والحضور عرضًا مرئيًّا جسد الإمكانيات التي يتميز بها المبنى الجديد للمكتبة والتقنيات الحديثة المزودة به.
وقد أكد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد في تصريح له عقب الافتتاح على أن النظرة الشاملة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء هذا الصرح هي نظرة شاملة تهدف إلى تحقيق التقارب العلمي وخدمة العلوم الإسلامية، وأن لهذا المشروع أهمية ثقافية كبيرة، ويعتبر رمزًا للتقارب بين الأمم، كما أنه يخدم الباحثين في مجال التراث الإسلامي.
من جانبه أكد معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أولى اهتمامه ولأكثر من أربعة عقود على نشر رسالة السلام والتعارف عبر القيام بمبادرات كبيرة وكثيرة في الشرق والغرب كي تكون رسالة النهضة العمانية رسالة للتقدم العلمي والإنساني والانتشار في حواضر العالم الكبرى الغربية والشرقية والكراسي العلمية ومراكز البحوث الحوارية والحضارية التي أقامها جلالته ـ أعزه الله.
وقال معاليه في كلمة له خلال افتتاح مكتبة أبي الريحان البيروني بطشقند إن الصلات القائمة بين السلطنة وجمهورية أوزبكستان متعددة الأوجه والأبعاد الثقافية منها والفكرية والدينية والتاريخية والحضارية تدل على عمق العلاقات الطيبة والوثيقة بين البلدين.
وأضاف أن أبو ريحان دفعه وعيه المبكر بضروريات التقدم ومتطلباته إلى إتقان العلوم التي نهضت في البيئات الإسلامية وسمت به همته إلى استكشاف آفاق وميادين الحضارات الآسيوية والهندية والصينية.
واوضح معاليه أن البيروني ألف في العلوم الكلاسيكية التي أخذت عن اليونان شأنه في ذلك شأن صديقه ابن سينا، كما جاءت كتبه في الحضارة الهندية وجوانبها العلمية رائدة لم يسبق إليها في المجال الحضاري الإسلامي، وصارت مرجعا لعلماء عصره والأزمنة المعاصرة، بالإضافة إلى ملاحظاته واستطلاعاته في سائر الحضارات الشرقية.
وأكد معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية أن التعارف هو الأساس الذي يقوم عليه حوار الحضارات وتحالفها وائتلافها، مضيفا معاليه أن الحضارة العالمية التي نتحدث اليوم عن إحدى ثمراتها الكبرى والمتمثلة بالعلامة الكبير أبي الريحان البيروني وأسلافه وأحفاده مطالبة اليوم أن تشارك في صنع حضارة العالم، وأن تسهم في ائتلاف الحضارات والذي لا يكون إلا متعدد الأركان.
وأكد أن الواجب اليوم وغدا تجاه ديننا وأممنا وشعوبنا يقتضي أن ننهض باتجاه العالم، وأن تكون رسالتنا أننا لا نريد أن نخاف من العالم، ولا أن نخيفه، وأن نكون جزءا منه، ونشارك في تقدمه وأمنه ومستقبله.
وأشار معاليه إلى أن من رسائل البيروني أيضا أن هذه العوالم الحضارية الآسيوية الشاسعة، كما امتلكت ماضيا بالغ الازدهار في بناء المدن والحواضر الكبرى بوسعها أن تشارك من مراكز قيادية في مستقبل البشرية.
وأوضح معاليه أن المكتبة التي افتتحت اليوم تحتوي على آلاف الذخائر المخطوطات والآثار الحضارية الكبرى وتمثل استمرارًا متجددًا لتواصل حضاري وتآلف وتقدم، وأن النظام الرقمي سيمكن أن تكون بيئة للعلم والعلماء في أزمنة الحداثة وما بعدها .. مؤكدًا على أن السلطنة تسعد أن تسهم في صروح العلم والمعرفة التي تتعدد وتتزايد في جمهورية أوزبكستان والتي ستبقى نافعة للناس والأجيال.
كما ألقى معالي بهزاد يولداشون رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكية كلمة عبر فيها عن شكر الحكومة الأوزبكية والشعب الأوزبكي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على مكرمته السامية بإنشاء هذا الصرح لما يقدمه للعالم من إسهامات كبيرة في حماية التراث الإسلامي.
وأضاف معاليه أن المكرمة السامية من جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء مبنى مكتبة «أبي الريحان البيروني» ساهمت في حفظ العديد من المخطوطات النادرة من القرنين الـ8 و9م.
وأكد معاليه أن هذه المكتبة سوف تخدم العلماء في مختلف دول العالم والباحثين في التراث الإسلامي.
من جانبه قال مدير اليونسكو في طشقند إن المكتبة تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في اليونسكو، حيث تقوم بدور مهم في الحضارة الإسلامية ومكسب بالغ الأهمية في دراسة الحضارة الإسلامية.
وأكد مدير اليونسكو في طشقند على أنه يوجد تعاون كبير بين اليونسكو والجانب الأوزبكي في مجال المخطوطات والمنمنمات الشرقية.
من جانبه ثمن سعادة الدكتور بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان المكرمة السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بإنشاء مبنى مكتبة أبي الريحان البيروني للدراسات الشرقية.
وقال سعادته في تصريح له إن المكرمة السامية ساهمت بشكل كبير في حفظ المخطوطات الثمينة التي تضمها المكتبة التي تحتوي على 80 ألف مخطوطة، مما له الأثر الكبير في خدمة العلم والعلماء والباحثين في التراث الإسلامي. وأوضح أن المرحلة القادمة سوف تركز على نشر هذه المخطوطات بالتعاون مع المختصين في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه يوجد العديد من المخطوطات النادرة منها «غريب الحديث» والتي تعود إلى القرن الـ9م، كما توجد بعض النسخ النادرة من القرآن الكريم ومخطوطات مرتبطة بعلم الفلك والطب والرياضيات والهندسة.
وأضاف أن اليونسكو قامت بإدراج هذه المخطوطات ضمن ذاكرة الإعلام باليونسكو عام 2000م.
وفِي نهاية حفل الافتتاح منحت أكاديمية طشقند للعلوم والدراسات الإسلامية
الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد تقديرًا لسموه في دعم الثقافة والمثقفين وإثراء الحركة الثقافية على المستوى العالمي.
ويحتضن المبنى الجديد لمكتبة معهد أبي الريحان البيروني للدراسات الشرقية ما يزيد على 80 ألف مجلد من المخطوطات والنقوش الحجرية والمطبوعات الإسلامية التاريخية.
وتبلغ مساحة المبنى 7227 مترًا مربعًا من القاعات الداخلية الموزعة على ثلاثة طوابق، ويشتمل المبنى على مختبرات للأبحاث وغرف لحفظ المحفوظات وأخرى لترميمها وحمايتها من التلف ومكاتب للتوثيق وأجهزة للتحول إلى النظام الرقمي، بالإضافة إلى مكاتب الإدارة والخدمات الأخرى.
ويعدُّ افتتاح مبنى مكتبة «أبي الريحان البيروني» بالعاصمة طشقند، إضافة كبيرة للمشهد الثقافي والعلمي على المستوى الدولي في المجالين التاريخي والثقافي، وسيساهم المبنى الجديد في مساعدة الباحثين العمانيين والأوزبكيين، وتوسيع مداركهم الثقافية والعلمية وإثراء دراساتهم البحثية، كما سيساهم في توثيق وحفظ المئات من الوثائق التي تعكس العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين.
جدير بالذكر أنه قد اختير اسم المكتبة نسبة إلى العالم الموسوعي «أبي الريحان البيروني» الذي برع في العديد من العلوم كالفلسفة والفيزياء والكيمياء والفلك والتاريخ والرياضيات وغيرها وله العديد من المؤلفات والإسهامات العلمية في شتى المجالات.
هذا وعاد إلى البلاد مساء أمس صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد والوفد المرافق لسموه قادما من جمهورية أوزبكستان بعد أن قام بناءً على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بترؤس وفد السلطنة المشارك في حفل افتتاح مكتبة أبي الريحان البيروني بالعاصمة طشقند.
ورافق صاحب السمو السيد هيثم بن طارق وفد رسمي ضمّ معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية، وسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان، وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب المفتي العام للسلطنة، وسعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، وسعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، وسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس، وسعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وسعادة السيد فيصل بن حمود البوسعيدي مستشار وزير التراث والثقافة، وسعادة السفير أحمد بن خميس الجمري رئيس دائرة آسيا الوسطى بوزارة الخارجية.
وتحت عنوان "هيثم بن طارق يلتقي رئيس الوزراء الأوزبكي في طشقند" نشرت الجريدة:


طشقند ـ العمانية:
التقى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد بمبنى مكتبة «أبي الريحان البيروني» بالعاصمة الأوزبكية طشقند صباح أمس دولة عبد الله اريبوف رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان.
تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والأمور موضع اهتمام الجانبين في كافة المجالات التاريخية والثقافية. حضر اللقاء من الجانب العُماني معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية ومعالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان فيما حضره من الجانب الأوزبكي معالي بهزاد يولداشون رئيس أكاديمية العلوم وسعادة بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية العلوم وسعادة عبدالجبار عبدالوحيدوف.
وتحت عنوان "هيثم بن طارق يزور جامع حضرة الإمام بطشقند" كانت قد نشرت جريدة الوطن يوم 15/3/2018 خبراً جاء فيه:


طشقند ـ العمانية:
قام صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آلِ سعيد والوفد المرافق له أمس بزيارة جامع حضرة الإمام بالعاصمة الأوزبكية طشقند، وذلك ضمن زيارة سموه للمشاركة في حفل افتتاح المبنى الجديد لمكتبة “أبي الريحان البيروني” والمقرر إقامته اليوم.
وكان في استقبال سموه والوفد المرافق له لدى وصولهم جامع حضرة الإمام سعادة شهرت توردقولف نائب حاكم بلدية طشقند وسعادة إبراهيم أناموف نائب رئيس إدارة المسلمين.
وقدم لسموه نبذة عن بدايات تأسيس الجامع ومكونات هذا الصرح الديني الكبير والأساليب المعمارية المتنوعة التي استخدمت في بنائه والزخارف الإسلامية المرسومة والمنقوشة على جدرانه.
واستمع سموه إلى إيجاز عن تاريخ الجامع والمرافق الأخرى والذي يعد أحد أبرز المعالم الإسلامية في مدينة طشقند وأبرز المعالم السياحية في أوزبكستان، وتعرف سموه على مكونات الباحة الخارجية للجامع وما تحتويه من مخطوطات تاريخية نادرة منها مخطوطة للمصحف العثماني.
وفي ختام زيارته سجل صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آلِ سعيد كلمة في سجل الزوار عبر سموه عن شكره وتقديره للقائمين على هذا الجامع متمنيا لهم كل التوفيق.
ويعتبر مجمع حضرة الإمام، أهم المعالم الإسلامية الأثرية، وأعيد بناؤه عام 2007 على الطراز المعماري الإسلامي، ومبنى الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، وتحتوي مكتبتها على 20 ألف كتاب و3 آلاف مخطوطة نادرة.
وأقام معالي سحراب خالمورادف نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان مساء أمس حفل عشاء تكريما لصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد والوفد المرافق له بمناسبة زيارة سموه لجمهورية أوزبكستان. حضر حفل العشاء عدد من كبار المسؤولين الأوزبكيين.

بحث التعاون بين جامعتي السلطان قابوس وطشقند الإسلامية

طشقند 25/5/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنون "بحث التعاون بين جامعتي السلطان قابوس وطشقند الإسلامية" نشرت جريدة الوطن يوم 26/2/2018 خبراً جاء فيه:


استقبل سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس امس رفشان عبد اللايف رئيس جامعة طشقند الإسلامية بجمهورية اوزبكستان والوفد المرافق له وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها حاليا للسلطنة.
وقد تناول الجانبان في اللقاء عدداً من القضايا العلمية والبحثية المشتركة، منها سبل تعزيز ودعم التعاون العلمي والبحثي بين جامعة السلطان قابوس وجامعة طشقند الإسلامية.
وخلال اللقاء تم إستعراض العلاقات الأكاديمية والدولية التي تربط جامعة السلطان قابوس مع العديد من الجامعات والمراكز العلمية والبحثية حول العالم، وأكد الجانبان على أهمية التعاون العلمي والبحثي في المجالات العلمية المختلفة وإقامة البحوث العلمية المشتركة وتبادل الاساتذة والطلاب .
وتطرق النقاش إلى المجالات البحثية المشتركة في مجال الدراسات الإسلامية واللغة العربية والمخطوطات والوثائق، بالإضافة إلى الاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات.
وخلال اللقاء قدم الأستاذ الدكتور رفشان عبد اللايف لمحة موجزة عن الجامعة وأقسامها وفروعها ونشاطاتها ودورها الرئيسي في توعية الشعب الأوزبكي لفهم الدين الإسلامي بتعاليمه ورسالته السمحاء، واشار إلى أن الجامعة تأسست 1999م، وبها ثلاث كليات ويبلغ عدد الطلاب بها 600 طالب وطالبة، وتضم الجامعة مركزا للدراسات الإسلامية ويهتم بدراسة علوم القرآن الكريم والحديث الشريف، والقضايا الإسلامية المعاصرة، وتعتزم الجامعة تنظيم مؤتمر دولي حول التسامح الديني.

الخميس، 24 مايو 2018

خليفة الإنسانية تنفذ مشروع توزيع التمور في 26 دولة

طشقند 24/5/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري:
تحت عنوان ""خليفة الإنسانية" تنفذ مشروع توزيع التمور في 26 دولة. أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية "مشروع توزيع التمور" على 26 دولة شقيقة وصديقة حول العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتم شحن 395 طناً من التمور بحراً وجواً إلى هذه الدول" نشرت جريدة البيان يوم 23/5/2018 خبراً جاء فيه:


وام.  أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، "مشروع توزيع التمور" على 26 دولة شقيقة وصديقة حول العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتم شحن 395 طناً من التمور بحراً وجواً إلى هذه الدول.
ويأتي توزيع هذه الشحنات الموسمية من التمور لتأكيد حرص المؤسسة على توفيرها لبعض الدول لأهميته خلال الصيام وتوفير بعض احتياجات الأسر، ويتم توزيعها بالتعاون مع سفارات الدولة في الدول المستفيدة، من خلال مؤسسات المجتمع المدني والمستشفيات والمساجد والمدارس والمعاهد بجانب المراكز الإسلامية ودور المسنين والمراكز في بلدان الاغتراب.
وشملت شحنات التمور 20 طناً إلى مملكة البحرين و15 طناً إلى مصر وإلى المملكة المغربية 15 طناً و30 طناً إلى لبنان و30 طناً من التمور إلى اليمن "سقطرى" والصومال 24 طناً و6 أطنان إلى إيرلندا وطنين إلى البرتغال و9 أطنان إلى إسبانيا بجانب 15 طناً إلى ألمانيا و 5 أطنان إلى بلجيكا و8 أطنان إلى الاتحاد السويسري إضافة إلى 15 طناً إلى اليابان و15 طناً إلى بنجلاديش و15 طناً إلى تنزانيا و40 طناً إلى كازاخستان و20 طناً إلى باكستان و10 أطنان إلى أوزبكستان و15 طناً إلى ماليزيا و20 طناً إلى تركمنستان.
كما تم شحن 20 طناً من التمور إلى الولايات المتحدة الأميركية و10 أطنان إلى جمهورية بيلاروس و10 أطنان إلى صربيا و4 أطنان إلى موريشيوس وطنين إلى إيطاليا و20 طناً إلى تايلاند.
جميع الحقوق محفوظة © 2018 مؤسسة دبي للإعلام

الثلاثاء، 22 مايو 2018

أوزبكستان كما يراها صحفي إماراتي

طشقند 22/5/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري:
في العمود الثامن من جريدة الاتحاد كتب ناصر الظاهري سلسة مقالات جاء فيها:


في الطريق لطشقند
تذكرت قول صديق أنه يمكن أن ينام على صخرة حينما يكون منهكاً تعباً، وتذكرت حال صديق آخر، هذا كان لا يسافر إلا مع مخدته، يقول لا يأتيني النوم إلا عليها، ولا يهنأ لي أن أضع رأسي إلا في مكان آمن أعرفه، تجده من مطار إلى آخر، وهو «يشالي» بتلك المخدة، يحملها مثلما يحمل رضيعاً، وإن وضعها في الحقيبة أخذت نصفها، أما حالي فهو بين الصديقين، مع فلسفات ناقصة في قراءة المكان، بحيث يمكن أن أنام على الطِوى، وأركب في «ركشا»، ولكن لابد من فندق عالي المستوى لكي لا يظهر الوسواس الخناس، ولا يجعلني أنام قرير العين، لأني سأبحث عن قصص لهذا الشرشف، وتلك المخدة التي ستبدو بائسة حينها، وأتحسس مرتبة السرير إذا ما كان هناك ثمة بلل أو رطوبة منسية، والغرفة إن لم تكن تلمع من النظافة، يكون إبليس قد سبقني إليها.
لكن السفر إلى المدن الموغلة في التاريخ، والتي نسيها الناس في غمرة المعاصر، وما برحت تدق بوابة الذاكرة الجماعية عند أناس مخلصين للحكايات، وسردينيا المساء، هي مدن تختلف، ولا تحب أن تتنازل، فتلزمك لأنك تحبها أن تتخلى عن متطلباتك المرفهة، ولو كان جيبك عامراً، فأحياناً لا قيمة للمال، إنه مجرد ورق مصقول، ولا يمكنه أن يجلب لك غرفة فندقية من التي تشعرك، وكأنك متقاعد جديد، تسمع هسيس القطن الأبيض الأصلي لأي تحرك أو تقلب منك، يحضر لأنفك رائحة عطر أنثوي كثوب فتاة تحبها، وتعرف كيف تخبئ لك شيئاً منه في أماكن تغفل عنها.
في الطريق إلى طشقند صبرت على ذلك الطريق المعمول بعرق الجند، وبمهارة في غير محلها، وتلك الأنفاق شبه المظلمة، والتي لا تختلف عن مناجم الفحم، وجبالها تشعرك وكأنها كلها خلقت للحروب والمناوشات، وأن سهولها كانت دوماً مركضاً للخيول التي تسابق الريح في تلك السهول والسهوب الممتدة بعد النظر، كانت الطريق من دوشنبيه المتعرج بين الجبال وعلى حوافها، والتي تظل توحي لك بقصص متخيلة عن الانحدار والانزلاق أو كتلة حجرية ظلت تتدحرج بقوة عربة النار، وتريد شيئاً يمسكها أو تدهسه، تغمض عينيك وتفتحهما على الواقع طرداً لذلك المخيال، تظل تحسب الساعات حتى مغيب الشمس، فيجبرك طول الطريق على المبيت، مثلما تجبرك مدينة الشاعر الطاجيكي العظيم «كمال خوجندي»، «خوجند»، وتقول: سأخط بالرحال متأنساً بليل وكلمات هذا الشاعر الدرويش عاشق الليل.
كان فندقاً أقرب للـ «مسافر خانه» أو الخان، ذاك الذي دلّني عليه سائق السيارة الطويل الضعيف المسمر، والذي يشبه بائع الجواري في عهود قديمة، المدخل مدخل بغال، والغرف مزينة بذوق شعبي معاند، من ذلك الذي ينتقي من كل دكان حاجة، فعجين الألوان سكت عنه وقلت: هي ليلة، ونسرح في فجرها، نمت ساعة من التعب، وإذا بتلك الألوان الصارخة تهزني من مرقدي، وتقول لي: قم، فمرة تتخيل لي الغرفة مثل علبة بسكويت بألوانها الساذجة التي تشبه بالونات عيد الميلاد، لكي تسكت الفم عن طعمها غير المستساغ، ومرات تتراءى لي كعلبة شوكولاته انجليزية «ماكنتوش» تتناثر في سقفها، كان هناك لون بالتحديد يتصالق، ويشبه ثياب امرأة مبتدئة على الطريق، تحس أنه يقبض يدك، ويهزك، ألوان تبكي من الجوع، وأخرى من الحرمان، ألوان تريد الهرب، لا تطيق حالها، كانت ليلة أشبه بحفلة تنكر، هربت منها بالمشي في ليل يعرف لونه الوحيد!
جريدة الاتحاد الإلكترونية يوم 9/5/2018م
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
هناك مدن تسكن قاع الذاكرة، لا أعرف من أين تسللت له؟ هل هي حكايات المساء، وسرد الجدات، أم قراءات التاريخ والولع به، أم ثمة شيء جيني يربطك بالمكان منحدراً عبر هجرات طويلة لا تعرف عنها.
من بين تلك المدن التاريخية التي تسلطت على أحلام الطفولة، وتسربت لذاكرتها الصلصالية، سمرقند وبخارى وطشقند وفرغانه، كان يمكن أن لا ترتاح إلا إذا تكحلت عيناك برؤيتها، ساعتها سيتوقف الحلم، وستقودك الدهشة الطفولية تلك التي ما لبثت تبحث عن أحلام باقية، وأخرى متبقية، وهنا لن أغوص في معاني تلك المدن، فلها وقتها، إنما سأسجل كعابر سبيل لها، ملاحظات جاءت عفو الخاطر عن مدن أوزبكستان:
- أعمدة الضغط العالي تحتلها طيور اللقلق بأعشاشها الكبيرة، وكأنها محطات استراحة للطيور المهاجرة، الغريب أن بعض الأعمدة عليه عِش واحد، بعضها ثلاثة أعشاش أو عشان، ربما أن بعض اللقالق لا يكتفي بواحدة.
- في محطات البترول على الركاب أن ينزلوا، ويترجلوا من السيارة واحداً، واحداً، ويبقى فقط السائق ليعمر سيارته بالبنزين، ومن ثم يلتقي بالركاب في آخر المحطة.
- نصف سكان طشقند إما فنانون أو رجال شرطة، في الأزمان السابقة كانت الغلبة للشرطة، أما اليوم فهي للفن والحياة.
- ما يبهر في طشقند كثرة الحدائق العامة، وترتيبها وتنسيقها، هي مدينة الحدائق بلا منازع، وهي مدينة الفن والرسم، ثمة شاعرية تلف هذه المدينة الخضراء.
- إن كنت ستخرج دونما أي إزعاج من قبل شرطة الحدود، خاصة البريّة، لا تنس أن تأخذ ورقة، مختومة من أي فندق تسكنه في أوزبكستان، وإلا عليك أن تسلك حالك، وشرطة الحدود، وخاصة البريّة يفرحون بهذا أيما فرح.
- في الطرق العامة في أي بلد إن رأيت سيارات الشرطة مختبئة تحت الأشجار، وفجأة يظهر أمامك شرطي وعداد السرعة في يده، فاعرف أنه لا يريد مخالفتك، عذره هو، ومن معه، أنهم في آخر أيام الشهر، فمشيته المتهاونة، والأكتاف المتهدل أحدها بتخاذل، لا توحي إلا أنه مرتش وفِي وضح النهار.
- الأكلة الشعبية «أوش بلوف» أكلة تاريخية في طاجيكستان وأوزبكستان، هي تشبه الرز البخاري أو المجبوس، لكن بعضها يضعون عليه من شحم الليّة، ومن لحم الخيل، وفِي طشقند شاهدتهم يعملون مراجل كبيرة، أكبر من مراجل الأعراس، بحيث يطبخون يومياً أكثر من أربعة أطنان رز.
- في أوزبكستان فلوسهم بالملايين، وعليك أن تحمل شنطة يد مثل المعلمين المعارين في أول إجازتهم الصيفية، لتضع فيها ربط فلوسهم التي تسمى «سوم»، حيث بإمكانك أن تصبح مليونيراً خلال إقامتك في أوزبكستان، لكنك مليونير بصفة عتّال.
جريدة الاتحاد الإلكترونية 11/5/2018م
تذكرة وحقيبة سفر – 2
- بخارى وسمرقند وفرغانه ونمنجان، كانت تابعة لطاجيكستان في الأصل، وسكانها من الطاجيك، وعقب الثورة البلشفية عام 1917، لعب الاتحاد السوفييتي الجديد سياسة صنع بلدان جديدة لقوميات مختلفة، فخلق أوزبكستان، مقتطعاً تلك المدن الأربع من طاجيكستان في عام 1924 وألحقت بأوزبكستان، لكنهم ظلوا على عاداتهم، ويتكلمون لغتهم الأم الطاجيكية.
- الفرح بالزواج في سمرقند مبالغ فيه، فقد تستمر أفراح العروسين شهراً، ولا يتركون مناسبة تمر إلا ويحتفلون، شعب يحب الحياة، فقد ودّعوا الحروب دون رجعة منذ أزل التاريخ، وتفرغوا للتجارة والمبادلة، والعيش بهدوء وسلام.
- قلت أجرب سيارة «لادا» الروسية القديمة، فهي مثل حمار الجبال، بعد ما أجبرت عليها حين زرت آثار قدمي النبي داوود عليه السلام كما يدعون ويعتقدون، وهو في قمة جبل، وعليك بعد أن تخضّك «اللادا» أن تركب حصاناً أو تطلع قرابة الألف وخمسمائة درجة، المهم أن سيارة «لادا» ما زالت تكد من دون أعطال، كيف تمشي، وما هو الحديد المصفّح المصنوعة منه؟ وكيف تقاوم، والناس من الحرس القديم ما زالوا يحتفظون بها، ومخلصين لها.
- من عاداتهم أن يرفعوا أيديهم بالدعاء قبل الأكل وبعده، والكثير يعتقد بزيارة القبور والأضرحة تبركاً وشفاعة.
- عند أهل سمرقند عادة، تجدهم يوم الجمعة، وخاصة كبار السن يبكرون في الذهاب إلى الجوامع لتسَنُّن، وسماع خطبة الجمعة، وفور الانتهاء من الصلاة يذهبون للمطاعم المفتوحة على الطبيعة، المظللة بالأشجار، ويفتتحون غداءهم بالسلخ من ذاك البارد من الذي تحبه قلوبهم، الغريب أن الشواب الذين تخطوا السبعين، ولحاهم البيضاء منسدلة على صدورهم حين يرفعون أكفهم بالدعاء تكون اليد مرتجفة، وحين يرفعون كأسات الشعير الباردة والمضببة من البرودة، تكون اليد غير التي كانت في الدعاء.
- الروس بعد انهيار الاتحاد السوفييتي خفت وطأة قدم الجندي الأحمر عن مناطق آسيا الوسطى، وتنفست لغاتهم ودينهم الإسلامي، كان في السابق لا أذان يرفع، والمساجد شبه خاوية، وكان السكان يدفنون القرآن، وكتب الحديث في جدران البيوت ويصلحون عليها بالحجر والإسمنت، وظلت هكذا سبعين عاماً، وحين انهار جدار برلين، ونخّ الدب الروسي أخرجوا تلك الكتب إلى النور.
- أعجب من الزمن الأول كيف كانت تصل رسائل أمير المؤمنين إلى الأمصار، مثل بخارى وسمرقند دون أن يهلك حامل الرسالة، وهو على فرسه من ظل شجرة لسكون الليل إلى غبشة الصبح.
- «مير سعيد بركات» هو معلم «تيمور لنك»، وهو من أصول تركية، وهنا يسمونه الأمير تيمور، لأن «لنك» تعني معطوب الرجل، وهم يجلونه عما يقوله الأعداء، عند وفاة «تيمور لنك» أوصى بأن يدفن تحت قدمي معلمه، هنا.. علينا أن نتوقف كيف صنع الإسلام كحضارة، وقيمة إنسانية بهؤلاء القوم المغول والتتار الذين جاءوا غزاة وهمجاً، وكيف اهتدوا، وعادوا مسلمين بقيم نبيلة
جريدة الاتحاد الإلكترونية 12/5/2018م
تنويه: لا تشير المراجع التاريخية إلى وجود دولة باسم طاجكستان قبل تقسيم تركستان الروسية إلى الجمهوريات السوفييتية الخمس التي استقلت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وإنما تشير إلى وجود خانية خيوة، وإمارة بخارى، وخانية قوقند. (المعد)

الاثنين، 21 مايو 2018

سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند تقيم مأدبة إفطار بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين المعتمدة في طشقند مأدبة إفطار بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بفندق Hyatt Regency Tashkent يوم 5 رمضان 1439هـ الموافق 21/5/2018م.


وكان في استقبال المدعوين سعادة هشام بن مشعل بن سويلم السويلم السفير المفوض فوق العادة للمملكة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان وأعضاء وموظفي السفارة.


وحضر المأدبة مسؤولين كبار بالدولة، وفي مقدمتهم، وزير الشؤون الدينية في أوزبكستان وكبار الموظفين في الوزارة، وعدد من كبار موظفي وزارة الخارجية، ومفتي الجمهورية ومسؤولين من إدارة المسلمين في أوزبكستان وكبار رجال الدين، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة لدى أوزبكستان، وعدد من رؤساء وأساتذة مؤسسات التعليم العالي وأكاديمبة العلوم بجمهورية أوزبكستان، وعدد من الشخصيات الإجتماعية والصحفية.