29 أغسطس, 2011

العلاقات الثنائية القطرية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "بيان صحفي عن الجلسة العادية السادسة لمجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 27/8/2011 خبراً جاء فيه: أعلنت الخدمة الصحفية للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان أن مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إستأنف أعمال جلسته العادية السادسة بمدينة طشقند يوم 27/8/2011. وفي اليوم الثاني من الجلسة العادية نظر المجلس وأقر قوانين التصديق على عدد من الإتفاقيات الدولية لجمهورية أوزبكستان.
وأقر قانون جمهورية أوزبكستان بتصديق الإتفاقية بين جمهورية أوزبكستان ودولة قطر لتطوير العلاقات الثنائية (الدوحة، 24/11/2010). والهدف من إقرار هذه الوثيقة هو التصديق على الإتفاقية المعقودة بين جمهورية أوزبكستان ودولة قطر، الموقعة في إطار زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لقطر بتاريخ 24/11/2010.
ووفقاً لمضمون الإتفاقية المشار إليها عبر الجانبان عن إستعدادهما لتطوير التعاون المتساوي في المجالات السياسية، والتجارية، والإقتصادية، والثقافية، والإنسانية مستقبلاً، وحددا إتجاهات محددة للشراكة الثنائية على أساس الثقة المبادلة والمصالح। وينوي الجانبان تشجيع وتوسيع كل أوجه التعاون في المجالات الثقافية، والفنية، والتعليم، ووسائل الإعلام الجماهيرية، والرياضة، والسياحة، وفي مجال العلوم التطبيقية والأساسية، وتطوير وإستخدام برامج ومشاريع علمية بحثية مشتركة، وتبادل العلماء، والمتخصصين وغيرها من أوجه التعاون.

تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 2/9/2011 خبراً جاء فيه: تلقى قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني। ومن بينها تسلم رسائلة تهنئة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر।

।تحت عنوان "مجلس الوزراء يوافق على إنشاء "مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. تشكيل لجنة مشتركة لدراسة تأهيل المستفيدين من مساعدات الضمان الاجتماعي" نشرت صحيفة الراية الصادرة في الدوحة نقلاً عن وكالة أنباء قنا يوم 8/9/2011 خبراً جاء فيه:

ترأس سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس ظهر أمس بمقره في الديوان الأميري। وعقب الاجتماع، أدلى سعادة الشيخ ناصر بن محمد بن عبد العزيز آل ثاني وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ قراراً بالموافقة على: أ - مشروع اتفاقية النقل الجوي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية أوزبكستان।

تحت عنوان "إسلام كريموف هنأ أمير قطر" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 14/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة العيد القومي لبلاده، يوم الإستقلال. وعبر إسلام كريموف برسالته عن ثقته بأن علاقات الشراكة طويلة المدى بين أوزبكستان وقطر ستتطور مستقبلاً لما فيه مصلحة الشعبين.

07 أغسطس, 2011

العلاقات الثنائية المصرية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "صدر كتاب جديد عن أوزبكستان في مصر" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 2/8/2011 خبراً من القاهرة جاء فيه: في مصر صدر كتاب لرئيس تحرير وكالة الإنترنيت الناطقة باللغة العربية "آسيا الوسطى" حمل عنوان "إنطباعاتي عن رحلتي لأوزبكستان: بلاد تاريخ القرون العديدة، والحضارة، والمعاصرة"، المكرس للذكرى الـ20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان। وفيه اقتسم مؤلف الكتاب علاء فاروق الخبير بشؤون بلدان وسط آسيا إنطباعاته عن رحلته الأخيرة لأوزبكستان في إطار المشاركة في المؤتمر الدولي التطبيقي "مبادئ مستقبل تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتشكيل المجتمع المدني في البلاد"। وأشار الخبير إلى أنه قبل سفره إلى أوزبكستان ألقى محاضرات في العديد من المناسبات، ودرس تقاليد وثقافة الشعب الأوزبكستاني، وساعد على تكوين وجهة نظر حول إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة العالمية في المجتمع المصري। وكان الصحفي على ثقة بأنه يعرف الكثير عن أوزبكستان، ولكنه بزيارته لها اقتنع بصحة المثل الحكيم – "الأفضل أن ترى مرة واحدة، من أن تسمع مائة مرة"। ووفق رأي علاء فاروق إلى جانب الشكل الحديث لمدن أوزبكستان المزدهرة، شاهد الكثير من الآثار التاريخية الرائعة، التي تبهر بجمالها وعظمتها. وكتب الصحفي "أوزبكستان هي تحفة الآثار المعمارية التاريخية في وسط آسيا. وعلى أراضيها مدن الوقت سطر تاريخها، ومع ذلك أكثرها في حالة جيدة بغض النظر عن التاريخ العاصف لهذه الأرض". وأشار المؤلف إلى أنه خلال فترة تاريخية قصيرة اجتازت البلاد طريق رائعة من تطورها، وتمسكت بهدفها الرئيسي – بناء دولة مستقلة مع مستقبل يمكنها من توفير حقوق المواطنة وحرية الفرد، والسلام ورفاهية الشعب، وإمكانية التطور المتناغم والرشاد. وأشير في مجموعة المقالات إلى أن "نجاح الدولة الفتية في المجتمع الديمقراطي وتشكيل أسس الإقتصاد التي حصلت على إعتراف دولي. تخطو البلاد بثقة نحو تجاوز المرحلة الإنتقالية وتوفير النمو الإقتصادي الثابت والمستمر، وبهذا أصبحت عضواً كامل الأهلية في المجتمع الدولي". وتطرق رئيس تحرير وكالة الإنترنيت "آسيا الوسطى" إلى أن الهدف من كتابه تعريف ساحة الناطقين باللغة العربية بنجاحات النموذج الخاص للإصلاحات وترشيد البلاد، الجارية في أوزبكستان والموجهة نحو الوصول إلى المصالح القومية في الآفاق البعيدة. و"النموذج الأوزبكستاني" للتطور يتضمن توجهات عملية الإنتقال إلى نظام إدارة السوق وإقامة علاقات إقتصادية جديدة، وطريق الإصلاحات الموزونة والمدروسة بعمق وعلى مراحل المنفذة وفق المبدأ المعروف "إن لم تبني بيتاً جديداً، لاتهدم القديم". وأشارت الإصدارة إلى أنه من يوم تحقيق الإستقلال أوزبكستان بقيت وفية لنموذج "التطور على مراحل"، الذي حصل على اعتراف رفيع من المؤسسات العالمية الهامة، أثناء حل المشاكل الحادة ومن ضمنها مسائل تجاوز الأزمة المالية العالمية،. وأشار الخبير المصري إلى أنه "بغض النظر عن الجمود المستمر في الإقتصاد العالمي، إلا أنه في أوزبكستان تستمرة في التحولات الهيكلية الواسعة لتعزيز آليات السوق، وزيادة الإنتاج، ورفع مؤشرات التصدير، وبالدرجة الأولى زيادة إنتاج منتجات بقيمة إضافية مرتفعة، مع التوسع بغزو مناطق جغرافية جديدة، وتنمية جذب الإستثمارات الأجنبية بحركة دائمة". وإلى جانب ذلك ضمت مجموعة المقالات معلومات مفصلة عن أوزبكستان، والمؤشرات الأساسية لتطور البلاد خلال سنوات الإستقلال، والإجراءات التي إتخذتها القيادة لإحياء تاريخ البلاد لقرون عديدة، وبعث التراث الثقافي والمعنوي للشعب الأوزبكستاني، وترجمة مقتطفات من الأشعار الخالدة للشاعر الأوزبكي العظيم علي شير نوائي إلى اللغة العربية.تحت عنوان "وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية تتحدث عن أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON, من القاهرة يوم 19/8/2011 الخبر التالي: في الصفحة الإلكترونية لمركز دراسات الدول الناطقة باللغات التركية نشر جزء من كتاب "إنطباعات من الرحلة إلى أوزبكستان: بلاد تاريخ القرون العديدة، الحضارة والمعاصرة" للخبير بشؤون بلدان وسط آسيا، رئيس تحرير وكالة الإنترنيت الناطقة باللغة العربية "آسيا الوسطى" علاء فاروق। وضم الكتاب المكرس للذكرى الـ 20 لاستقلال جمهورية أوزبكستان معلومات مفصلة عن تطور أوزبكستان خلال تلك السنوات والإجراءآت التي اتخذتها القيادة لإحياء تاريخ القرون العديدة، وبعث التراث الثقافي والمعنوي للشعب الأوزبكستاني. وأشار خاصة إلى أن المجمع المعماري "حظرتي إمام"، الذي رمم عام 2007 بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يعتبر وبحق فريداً من كل الجوانب. وأكد المؤلف على أن ساحة الإستقلال التي شيدت خلال سنوات الإستقلال تعتبر واحدة من التحف المعمارية المعاصرة في أوزبكستان. وتضمنت الإصدارة معلومات عن غيرها من من الأماكن المعمارية والتاريخية بجمهورية أوزبكستان.


تحت عنوان "كل يوم من أيام المهرجان مليئ بالإنطباعات اللامعة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 28/8/2011 خبراً كتبه مراسلها غالب حسانوف وجاء فيه: يستمر في سمرقند المهرجان الموسيقي العالمي الكبير "شرق تارونالاري". وإلى جانب ساحة ريجستان يقدم المشاركون في الملتقى الموسيقي عروضهم الموسيقية في حدائق الراحة بسمرقند وعدد من المناطق. وفي إطار المهرجان نظم معرض للآلات الموسيقية القومية الذي جذب إهتماماً كبيراً. وبالإضافة لذلك نظمت للمشاركين وضيوف المهرجان جولة في الآماكن الأثرية التاريخية وأماكن العبادة في سمرقند. واقتسم المشاركون في اللقاء الموسيقي العالمي إنطباعاتهم مع مراسل وكالة الأنباءالقومية الأوزبكستانية UZA. وقال غريب علي البلتاجي من مصر: أنا زرت أوزبكستان في سبعينات القرن الماضي ومن ضمن الزيارة كانت سمرقند. ولكني في هذه المرة وحتى في طشقند فهمت إلى أي مدى تغيرت بلادكم خلال تلك المدة. وأذهلتني التغيرات التي جرت خلال هذه المدة في حياة وثقافة الناس. وعلى سبيل المثال في السابق إشتهرت سمرقند فقط بآثارها التاريخية وأماكن العبادة المقدسة. ولكنها اليوم تجذب الإهتمام بالشكل الحديث للمدينة، والهواء النظيف، والحدائق والساحات الخضراء الجميلة. وتستحق الإعجاب الأعمال الجارية في بلادكم للحفاظ على الآثار التاريخية، وتحسين أماكن العبادة المقدسة، وإحترام شعبكم للتراث المعنوي القديم الغني. وأنا متخصص في النقد الموسيقي ولي شرف كبير أن أشارك في مثل هذا المهرجان الكبير والمهم "شرق تارونالاري". وفي حفل الإفتتاح تلقيت إنطباع ساطع، ومرة أخرى إقتنعت بأن فن الشعب الأوزبكستاني عظيم، وأن قائد دولتكم يقدر ويحب الفن. ونمت أهمية وشخصية اللقاء الموسيقي "شرق تارونالاري" خلال فترة قصيرة نتيجة للإهتمام الكبير الذي يحظى به في بلادكم تطوير الفنون.


تحت عنوان "خلال سنوات الإستقلال حصلت أوزبكستان على مكانة لائقة وإحترام العالم" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 13/9/2011 خبراً من مصر جاء فيه: بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان نشرت مقالة تحت عنوان "رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف: "أوزبكستان لم تتراجع ولن تتراجع عن الطريق الذي إختارته" على صفحات وكالة أنباء "مصراوي" الناطقة باللغة العربية في الإنترنيت http://www.masrawy.com/.
واستعرضت المقالة أهم مضامين كلمة الرئس إسلام كريموف التي ألقاها أمام الإحتفال بالذكرى الـ20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وجاء فيها: "اليوم أوزبكستان تملك كل الأسس وبدون تردد أن تعلن عن أي أيام عصيبة إضطرت أن تعيشها، وأية صعوبات وحواجز على طريق الإستقلال إضطرت لتجاوزها، وفي دقائق التجارب الصعبة جداً بقيت أوزبكستان مخلصة لأفكار الإستقلال، وبقيت مصالح الجمهورية فوق كل شيء، ولم تتراجع عن الطريق الذي إختارته". وأشارت إصدارة الإنترنيت خاصة إلى كلمات القائد الأوزبكستاني: "من أولى أيام بناء الحياة الجديدة في أوزبكستان وعينا وبعمق أن تحقيق الحرية الحقيقية والإستقلال، لا يعني فقط الحصول على الإستقلال، بل في تحقيقه وتعزيزه من وجهة النظر السياسية والإقتصادية، والحصول على المكانة اللائقة والإحترام في العالم".
وأشارت المقالة أيضاً إلى أنه خلال سنوات الإستقلال زادت المصاريف الحكومية على المجالات الإجتماعية لأكثر من 5 مرات، ونحو 60%من الموازنة سنوياً وجهت لتطوير الصحة، والتعليم، والخدمات العامة، والجماية الإجتماعية للسكان وغيرها من المجالات. والمثال الظاهر للعيان عن ذلك وفق رأي الإصدارة المصرية، هو أنه خلال 20 عاماً انخفضت في البلاد بنحو 3 مرات وفيات الأطفال والأمهات، وزاد وسطي معدل العمر للبشر بـ 7 سنوات، وبلغ وسطي عمر الرجال 73 سنة، وبلغ وسطي عمر النساء 75 سنة، وبلغ عدد سكان البلاد في الوقت الراهن 28.5 مليون نسمة.


جرت في البعثات الدبلوماسية الأوزبكستانية في الهند ومصر حفلات إستقبال بمناسبة مرور 20 عاماً على إستقلال جمهورية أوزبكستان. وتحدثت وكالة أنباء JAHON، 29/9/2011 عن أنه بشكل واسع احتفل بالمناسبة الأوزبكستانية في مصر. وشارك في الأمسية الإحتفالية التي نظمتها السفارة الأوزبكستانية في القاهرة مندوبين عن الأوساط السياسية، والإجتماعية، ورجال الأعمال، والوزارات والإدارات، وأبرز وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في القاهرة. وهنأت شيرين ممدوح مديرة إدارة التعاون مع الدول الأوروبية بوزارة التعاون الدولي المصرية الشعب الأوزبكستاني بالمناسبة الهامة، وأشارت إلى أن الجانب المصري يقيم عالياً المنجزات الأوزبكستانية المحققة خلال الـ 20 عاماً الماضية. وأشارت إلى أنه خلال فترة قصيرة توصلت أوزبكستان لنتائج هامة على طريق الترشيد السياسي والتنمية الإقتصادية، وبثقة تجاوزت مختلف الصعوبات والتحديات المعاصرة. وقال رجل الأعمال المصري المعروف حمدي أبو العينين، أن مصر وأوزبكستان تربطهما علاقات تمتد لقرون طويلة، وهي التي توفر التطور الدائم للعلاقات الثنائية في المرحلة المعاصرة. "ونحن المواطنين المصريين نقيم عالياً ونحترم علاقات الصداقة التي تربطنا بالشعب الأوزبكستاني. وأنا على ثقة بضرور تعميق التعاون مستقبلاً مع دول وسط آسيا، وخاصة أوزبكستان التي تتمتع بشخصية كبيرة في المنطقة وعلى الحلبة الدولية". ووفق رأي حمدي أبو العينين، يمكن لجمهورية وزبكستان أن تصبح ساحة هامة لتعميق تعاون دول المنطقة مع العالم العربي. وبهذا الخصوص ركز الإهتمام على الإمكانيات الإستثمارية الكبيرة التي تتمتع بها أوزبكستان كدولة أكثر تطوراً من النواحي الإقتصادية بين دول المنطقة. وفي إطار الأمسية تم عرض معرض للصور قدم المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال وتحدث عن المواقع الآثرية التاريخية فيها. وأثناء الإحتفال جرى تقديم كتاب "جمهورية أوزبكستان: بلد تاريخ القرون العديدة، الحضارة والمعاصرة"، الذي ألفه الخبير بدول وسط آسيا، رئيس تحرير صحيفة الإنترنيت "آسيا الوسطى" علاء فاروق.



تناولت وكالة أنباء JAHON، يوم 30/9/2011 الخبرة المصرية في مجال السياحة، وذكرت أن السياحة تعتبر واحدة من القطاعات المتطورة سريعاً في الإقتصاد. وفي مجال السياحة أوزبكستان في الوقت الحاضر تتطور بنشاط وقوة وهو ما يساعدها على تطبيق برامج حكومية. ومؤشرات العمل المشترك لنشاطات الأطراف السياحية في البلاد زادت من حصة السياحة في الناتج القومي الأوزبكستاني حتى 1.8%. وفي مجال التطور في هذا المجال على المستويين القومي والدولي نضجت الحاجة لتحديد السياحة ودورها في الإقتصاد العالمي وفي إقتصاد بعض الدول، وإظهار مؤشرات نموه الأساسية وطبيعتها. وفي هذا المجال تعتبر الخبرة المصرية واحدة من أكثر المراكز السياحية نجاحاً في العالم، وتفتح المزيد من الإمكانيات الجديدة. وفرضياً يمكن تقسيم صناعة السياحة في مصر إلى سياحة علمية تاريخية (جيولوجية)، وسياحة الراحة، والسياحة العلاجية الطبية، وسياحة الرحلات المائية. وبعدد الآثار التاريخية للحضارة القديمة والثقافة المصرية تشغل المركز الثالث في العالم. وتشمل الآثار المصرية القديمة، والآثار الرومانية القديمة، والآثار اليونانية القديمة، والمواقع الأثرية الدينية، المرتبطة بالأديان الإسلامية والمسيحية واليهودية. والرحلات السياحة لمصر تتمتع بإهتمام من وجهة النظر الجيولوجية لأنها تسمح بالتعرف على تشكل الحياة التي تشكلت خلال أكثر من مليون سنة من القدم. والمثال الساطع على ذلك بقايا الحفريات في وادي عربة وشبه جزيرة سيناء، "وادي الديناصورات" وواحة الفيوم، وغيرها. وتتمتع بنجاح كبير في مصر الشواطئ والجولات البحرية والجولات الصحراوية، والنشاطات الرياضية والصحية. وتقع مصر على طول خط لشواطئ البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر. والتركيز خاصة يجري على التعرف على الصخور المرجانية، والأحياء البحرية، والسباحة والغوص والتصوير تحت الماء، وصيد الأسماك، ورياضة الزوارق الشراعية. ومراكز سياحة العلاج الطبية الأساسية تقع في مراكز الراحة في الغربية القريبة من الإسكندرية، والينابيع الفرعونية (جنوب سيناء)، وسفاجة (البحر الأحمر)، وينابيع سيلين (واحة الفيوم)، وينابيع بولاق (الوادي الجديد). وتتمتع بشهرة واسعة في أوساط السياح الأجانب الجولات في نهر النيل على سفن الفنادق العائمة. ويقدر عدد الفنادق العائمة في النيل وحوض سد اسوان (بحيرة ناصر) بأكثر من 300 فندق عائم. والدعاية للمقدرات السياحية والمواقع التاريخية، والثقافية، والدينية، في البلاد تستخدم شبكة الإنترنيت بشكل واسع جداً. وفي مصر هناك شركة تقوم بتقديم خدمات شبكة الإتصالات دون أسلاك Wi-Fi في المطارات، ومحطات السكك الحديدية، والفنادق، وبيوت الراحة، وفي مختلف المراكز السياحية.
تحت عنوان "أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 30/9/2011 خبراً جاء فيه: على صفحات إصدارة الإنترنيت "أخبار العالم" الناطقة باللغة العربية (www.akhbaralaalam.net) نشرت مقالة تحت عنوان "الرئيس إسلام كريموف: أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً". وتضمنت المقالة نتائج محادثات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، مع رئيس اللجنة الدائمة للإجتماع العام لنواب الشعب و بانغو، واشارت إلى أنه خلال اللقاء جرى تبادل منفتح للآراء حول مجموعة من المسائل التي تتعلق بمستقبل تطوير العلاقات الأوزبكستانية الصينية، ومن ضمنها الصلات البرلمانية، وغيرها من المسائل التي تهم الجانبين. وركزت على ما قاله الرئيس إسلام كريموف عن أن "أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً، وبلداً يملك تاريخاً عريقاً وثقافة فريدة، وبفضل تنفيذها لإستراتيجية طويلة المدى للتطور، شغلت اليوم وبحق أحد أبرز الأمكنة في العالم من حيث المقدرات الإقتصادية". ووفق المعلومات التي نشرتها الإصدارة الناطقة باللغة العربية فإن طشقند وبكين تتبعان مداخل متشابهة أو قريبة من القضايا الإقليمية والعالمية الهامة، وهو ما يسمح للبلدين بالعمل المشترك في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وغيرها من المؤسسات العالمية السياسية والمالية الهامة. وأعلنت الإصدارة أن جوهر أفضليات العلاقات الأوزبكستانية الصينية هو في التعاون الإقتصادي. وتعمل في أوزبكستان اليوم وبنجاح وبمختلف القطاعات أكثر من 350 منشأة بمشاركة رؤوس أموال صينية. وأشارت المقالة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الخمس الأخيرة إرتفع لأكثر من 4 مرات وزاد في عام 2010 عن 2 مليار دولار أمريكي.



في خبر من القاهرة نشرته وكالة أنباء JAHON، يوم 20/10/2011 تحت عنوان "وسائل الإعلام المصرية تتحدث عن أوزبكستان" أشار إلى أن وكالة الأنباء المصرية "دنيا الوطن" نشرت مقالة حملت عنوان "الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف: أوزبكستان باهتمام كبير تنظر لتوسيع الصلات مع فيتنام"، استعرضت فيها نتائج زيارة الوزير الأول لجمهورية فيتنام الإشتراكية نغوين تان زونغ لأوزبكستان.
وأشارت المقالة خاصة لكلمات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف عن أنه بغض النظر عن البعد الجغرافي بين البلدين، تنظر أوزبكستان باهتمام كبير لتوسيع الصلات مع فيتنام، كواحدة من الدول المتطورة سريعاً في جنوب شرق آسيا، وتوسيع التعاون الشامل طويل الأمد معها.
وأشارت المقالة إلى أن نغوين تان زونغ هنأ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وعبر عن إعجابه بالمنجزات المحققة في الجمهورية، والتي شاهدها أثناء زيارته.
وأثناء المحادثات الأوزبكستانية الفيتنامية على أعلى المستويات أشير إلى آفاق بداية النقل الجوي المنتظم بين مطاري نوائي وهانوي. وبحث الجانبان إمكانيات تنظيم رحلات محتملة لنقل الحمولات بين البلدين لأسواق وسط وجنوب شرق آسيا.
وأكد كاتب المقالة الخبير بدول وسط آسيا علاء فاروق على أن القاعدة المتينة المعاصرة للصلات الثنائية وضعت أثناء زيارة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف لفيتنام في عام 1996، حيث جرى حينها التوقيع على إتفاقية تنظم أسس علاقات التعاون بين الدولتين. وتتميز العلاقات الثنائية اليوم بالبراغماتية والمنافع المتبادلة، القائمة على الإحترام والثقة المتبادلة.
وأشارت المقالة إلى أنه تكونت بين أوزبكستان وفيتنام خبرات إيجابية عن الدعم المشترك على الساحة العالمية، وإلى تطابق وتقارب المواقف ومداخل البلدين حول المسائل المبدئية ذات الطبيعة الإقليمية والدولية.



تحت عنوان "محطة روغينسك الكهرومائية دون المنطق والعقل" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 12/11/2011 خبراً من القاهرة جاء فيه: تحت هذا العنوان نشرت وكالة الأنباء المصرية "دنيا الرأي" على صفحتها الإلكترونية (www.alwatanvoice.com/) مقالة للخبير في شؤون دول وسط آسيا عزي علي فاروق. أشار فيها إلى أن فكرة بناء محطة روغينسك الكهرومائية خلف أعلى سد في العالم يبلغ إرتفاعه 335 متراً يثير مخاطر كثيرة للدول المجاورة لطاجكستان والمجتمع الدولي. وهذا لأن المشروع أعد خلال سبعينات القرن الماضي، وأصبح قديماً جداً أولاً. والمخاوف التي تثيرها حوله حقيقة أن موقع بناء المجمع الضخم أختير في موقع معرض لزلازل تبلغ شدتها مابين الـ 8 والـ 10 درجات، وهو ما يهدد بنتائج بيئية، وتقنية وإقتصادية لا تحمد عقباها ثانياً.
والقيادة الطاجكستانية ماضية دون أن تعير إهتمامها للطروحات التي تتحدث عن غياب الأسس التكنولوجية والإقتصادية للمشروع، وهي كالسابق مبينة على تنفيذ المبادئ السابقة لمشروع بناء السد الضخم. وأشارت المقالة إلى أنه في الوقت الحاضر تثار دعاية ضخمة لصالح الإستمرار في بناء المحطة الكهرومائية، رغم أن الأسس التكنولوجية والإقتصادية غير جاهزة.
ووفق رأي كاتب المقالة يجري علناً تجاهل إعتراضات الخبراء الدوليين، والقيادة الطاجيكية وضعت لنفسها هدف عدم إنتظار التقرير الختامي للخبراء، وبدأت في هذا العام ببناء المرحلة الأولى من محطة روغينسك الكهرومائية بإرتفاع مبدأي يبلغ 120 متراً، من أجل أن تضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المغامرة القائمة.
ولهذا أشارت المقالة إلى أن الموقف الطاجيكي غير مسؤول وأحادي الجانب من استخدام مياه الأنهار العابرة لأراضي الإقليم، بالإضافة لعدم تقيد الجانب الطاجيكي بمقترحات البنك الدولي بأن لا تبدأ ببناء المحطة الكهرومائية، وعدم القيام يأي أعمال قبل الحصول على التقرير الختامي للأسس التكنولوجية والإقتصادية للمشروع وهذا يصعب لأوضاع ويضع فاعلية إستمرار الخبراء بدراستهم للمشروع موضع الشك.
وفي الختام أشارت المقالة إلى أن إستمرار محاولات السلطات الطاجيكية بتجاهل التحذيرات المتكررة عن إمكانية حدوث نتائج كارثية من تنفيذ مشروع قديم جداً لبناء محطة روغينسك الكهرومائية وإعترضت عليه تقييمات واقعية، وبالدرجة الأولى من جانب البنك الدولي والمجتمع الدولي، من أجل أن لا تتحول هذه المخاطر القائمة إلى حقيقة واقعية.



بمناسبة مرور 20 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأوزبكستان (23/1/1992) أقام المركز الثقافي المصري بطشقند يوم 15/2/ 2012 إحتفالاً حضره السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان محمد الخشاب، والسفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى أوزبكستان عميد السلك الدبلوماسي العربي أسعد الأسعد، وأعضاء اللسك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان، ومدير المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان نصرت محمدييف، وعدد كبير من اساتذة الجامعات وطلاب ومدرسي دورات اللغة العربية بالمركز الثقافي.
بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها البروفيسور خالد عمر مدير المركز الثقافي المصري، وتخلل الإحتفال أغاني ومقطوعات موسيقية أوزبكية عزفتها الفرقة القومية الموسيقية في المعهد العالي للموسيقي (الكونسرفتوار) بطشقند، وبمناسبة الذكرة السنوية لميلاد المفكر والشاعر والأديب ورجل الدولة الأوزبكي الكبير علي شير نوائي )9/2/1441 - 3/1/1501)، وحفيد الأمير تيمور القائد والشاعر والمفكر ظهير الدين بابور (14/2/1482 – 29/9/1530)، ألقى أساتذة المعهد كلمات تحدثت عن حياتهم وإنجازاتهم، وغنى مطربي الفرقة الموسيقية أغان تضمنت بعشاً من أشعارهم. وتحدث أحد أساتذة اللغة العربية في المركز الثقافي عن حياة أمير الشعراء العرب أحمد شوقي (16/10/1870 – 14/10/1932) باللغة الأوزبكية. وبعد ذلك ألقى طلاب المركز مقتطقاة من أشعار علي شير نوائي، وظهير الدين بابور، وأحمد شوقي باللغتين العربية والأوزبكية. وألقى الاستاذ ناصر خميس، قصيدة مضناك جفاه مرقده لأمير الشعراء أحمد شوقي، وأتبعها بقصيدة من تأليفه.
وفي ختام الحفل قام السفير محمد الخشاب، والسفير أسعد الأسعد، والبروفيسور خالد عمر، والسيد نصرت محمدييف، وأ.د. محمد البخاري بتوزيع الهدايا الرمزية التي قدمها المركز الثقافي تكريماً لأعضاء الفرقة الموسيقية الأوزبكية.
عن المعهد الموسيقي الحكومي العالي (الكونسرفاتوريا) قسم الموسيقى الشرقية، بالتعاون مع المركز الثقافي المصري في طشقند صدرت منذ أيام دراسة للبروفيسور زاكر جان أريبوف حملت عنوان "ثلاثة نجوم ثقافية مصرية" تقع الدراسة في 16 صفحة من القطع الصغير مزودة بصور لأم كلثوم، وأحمد رامي، ورياض السنباطي، وفريد الأطرش.
قدم لها البروفيسور خالد عمر عبد الله، الملحق الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان، مدير المركز القافي المصري في. وأشار إلى أن الدراسة تمثل لمحة من تاريخ الثقافة المصرية، وسطراً في سجل الإبداع الفني لعمالقة الفن المصري الأصيل، حيث ساهموا في تكوين الوجدان العربي، ونشروا الفن والثقافة في شتى بقاع الأرض. وتتحدث الدراسة عن ثلاثة شخصيات من أعلام الفن المصري في مجالات الغناء والشعر والموسيقى..
أم كلثوم (كوكب الشرق)، وشاعر الشباب المبدع أحمد رامي، والموسيقار الموهوب رياض السنباطي، وكانوا نجوماً في سماء الفن، قدموا للموسيقى الشرقية أعمال فنية رائعة ستظل باقية كمادة جديرة بالبحث والدراسة.
كما أن هذا العمل يأتي من تأليف أستاذ أوزبكي مرموق متخصص في علوم الموسيقى الشرقية الأستاذ زاكر جان أريبوف ليبرهن على مدى تأثير وإنتشار الثقافة والفن المصري بإتساع رقعة المعمورة، والتناغم بين الحضارة المصرية والأوزبكية وبينهما من الروابط الكثيرة في كافة المجالات.
ولكل ماتقدم يتشرف المركز الثقافي المصري أن يشارك في تقديم هذا العمل للشعب الأوزبكي ولدارسي الموسيقى الشرقية كملمح من ملامح الثقافة والتراث والموسيقى المصرية وللتعرف على خصوصية وقيمة الفن المصري.

في إطار مهرجان دول العالم الذي جرى بمركز الصافي الثقافي بالقاهرة تم تقديم جمهورية أوزبكستان بمشاركة الدول المعتمدة لدى مصر، والمنظمات الدولية كصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وصندوق التنمية الإجتماعية الدولي، والمنبر الثقافي النمساوي.
وأشارت وكالة أنباء JAHON، في خبر نقلته من القاهرة يوم 4/3/2012 إلى أنه قدم لعناية المشاركين معلومات تاريخية ومعنوية وثقافية عن التراث الأوزبكستاني، والإجراءآت المتبعة لبعث وإحياء القيم المعنوية والثقافية، ودور وإسهام الشعب الأوزبكستاني في تطوير الثقافة والفلسفة والعلوم الإسلامية، والحفاظ على الآثار المعمارية الكثيرة، والمجموعة الغنية من المخطوطات الفريدة. وأشير إلى أن المراكز العلمية وإدارة مسلمي جمهورية أوزبكستان تحتفظ بأكثر من 100 ألف مخطوطة قديمة وفريدة، ومن بينها قرآن عثمان.
وليس صدفة أن حظيت طشقند في عام 2007 على اللقب الرفيع عاصمة الثقافة الإسلامية. وأن اليونسكو أصدرت قراراً بالإحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على تأسيس مدينة طشقند، تحدث عن الإهتمام الصادق بالسلام المرتبط بأوزبكستان وتاريخها. إلى جانب حفاظها على المخطوطات بمعهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان وإدراجها ضمن قائمة "التراث العالمي" لليونسكو.
وإطلع ضيوف المهرجان على التطور السريع للبنية التحتية السياحية في الجمهورية، حيث أحدثت كل الظروف اللازمة لتقديم أشكال جديدة من الخدمات، ومن ضمنها سياحة الشباب، والطب، والبيئة وغيرها من الإتجاهات السياحية.
وأشير إلى أن مصر كانت الأولى بين الدول العربية التي إعترفت بإستقلال أوزبكستان، وأقامت العلاقات الدبلوماسية معها. وأشير إلى التطور المستقر خلال الفترة الماضية بين البلدين في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية، والإنسانية.
وإطلع المشاركون في التقديم على الإجراءآت الأساسية لمستقبل تعزيز وتطور مؤسسة الأسرة كحلقة أساسية في المجتمع، وزيادة مستوى الأعمال الجارية للدعم المادي والمعنوي للأسر الشابة، وزيادة الجهود لدعم دور وأهمية المحلة، وتوفير الإمكانيات الواسعة للنساء، وزيادة دور الأسرة في تربية جيل متطور، وسليم صحياً، وناضج معنوياً. وأشير إلى أنه لتنفيذ البرامج الحكومية الملائمة للحياة وتنفيذ الإجراءآت الموجهة خلال عام 2012 تم توفير من كل المصادر التمويلية نحو 4.4 تريليون صوم (2.444 مليار دولار أمريكي).
وتضمنت المعروضات الأوزبكستانية رموزاً حكومية. وشملت لوحات المعرض صوراً ومعلومات عن الإقتصاد، والمقدرات السياحية، والثقافة، والتاريخ، ومعنويات سكان البلاد، ونماذج من الفنون التطبيقية، والحرف القومية، ومواد مطبوعة باللغتين العربية والإنكليزية. وجرى خلال التقديم عرض أفلام وثائقية تحدثت عن المواقع الأثرية والقيم الثقافية والمعنوية، والمقدرات الإقتصادية والإستثمارية في الجمهورية.
وحاز التقديم على إهتمام حي بين أوساط المشاركين في الحفل، وفي الأوساط الإجتماعية، وعرض التلفزيون المصري ريبورتاجات عن حفل تقديم أوزبكستان.
وأشار مدير الصفحة الإلكترونية المصرية "آسيا الوسطى" الفاروق إلى أن أوزبكستان تعتبر في الحقيقة واحدة من مصادر الثقافة العالمية. وأن أوزبكستان موطن العلماء والمفكرين العظام الذين قدموا إسهاماً كبيراً للحضارة الإسلامية والعالمية والعلوم وأغنوا بمعارفهم كل العالم. وأنها غنية بتراثها التاريخي، والثقافي، والمعنوي.
وأنه زار في أوزبكستان العديد من المدن وكان شاهداً على منجزات التطور الكبير الذي حققته الجمهورية خلال سنوات إستقلالها، وأن التحولات جارية في كل نواحي الحياة، والنتيجة تمثلت بالحركة المتقدمة للتطور الإقتصادي، وتوفير السلام والإستقرار في المنطقة، والأجواء الإستثمارية المثالية المهيأة في أوزبكستان.
وفي هذا أشار مرة أخرى إلى أنه إقتنع مرة أخرى بها من خلال مشاركته في أعمال المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "مبادئ مستقبل الإصلاحات الديمقراطية وتشكيل المجتمع المدني في أوزبكستان".

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "السفير الأوزبكستاني عبد الرفيق هاشيموف:علاقات عميقة مع الكويت" نشرت صحيفة القبس يوم 4/8/2011 كتبه لؤي شعبان وجاء فيه: أكد السفير الأوزبكستاني د. عبد الرفيق هاشيموف عمق العلاقات الثنائية القائمة بين الكويت وأوزبكستان، مؤكداً أنها تأسست على قاعدة متينة، حيث يجمع بين الشعبين الأوزبكي والكويتي الدين الإسلامي والحضارة المشتركة والعادات والتقاليد. ولفت هاشيموف في مؤتمر صحفي عقده أمس الأول بمناسبة احتفال بلاده في شهر سبتمبر بالعيد الوطني وذكرى مرور 20 عاماً على استقلال أوزبكستان، إلى عمق التعاون الاقتصادي بين بلاده والكويت، حيث تشغل مسائل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها حيزاً كبيراً من الاهتمام لدى الطرفين منذ عام 1992.
تعاون: وأوضح أنه خلال السنوات الماضية، تطور التعاون بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، لافتاً إلى التوقيع على عدد من الوثائق التي قام، وما زال، الصندوق الكويتي وفقاً لها بتخصيص قروض لإنشاء مشاريع في مختلف المجالات في أوزبكستان، تزيد قيمتها الإجمالية حتى الآن على 100 مليون دولار أميركي। وأشار إلى اتفاقية القرض الأخيرة بين الصندوق وأوزبكستان بقيمة 6 ملايين دينار كويتي، أي ما يعادل 20.4 مليون دولار أميركي، للإسهام في تمويل مشروع تحسين طريق غوزار – شيم- كوكدالا، حيث تم التوقيع عليها في أواخر شهر مارس من العام الحالي . وقال إن الكويت اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30 ديسمبر من عام 1991، وفي يوليو سنة 1994 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لافتاً إلى أن العلاقات بين البرلمانين في كل البلدين تضطلعان بدور مهم في تطوير التعاون في مجال السياسة، وتعزيز أواصر الصداقة.زيارة تاريخية: ولفت هاشيموف إلى الزيارة التاريخية التي قام بها سمو أمير البلاد إلى أوزبكستان في يوليو من عام 2008، وقد أصبحت هذه الزيارة مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية، لاسيما أن الجانبين وقعا على عدد من اتفاقيات التعاون بين الحكومتين، ومذكرات التفاهم، وتركزت في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات، وفي مجالات النفط والغاز بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وتحدث هاشيموف عن التطور الذي شهدته بلاده خلال العشرين عام الأخيرة، حيث أوضح أن الناتج المحلي الإجمالي في أوزبكستان في عام 2010 تضاعف مرتين بالمقارنة مع عام 2000، موضحاً أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بـ 1.7 مرة، معتبراً أن هذا دليل على النمو الثابت للاقتصاد والتحولات الكبير في البلاد. وأشار إلى أن التضخم المالي في العام الماضي في أوزبكستان شكل نسبة 7.3 % مقابل نسبة 7.4 % في عام 2009، وذلك مع الاحتفاظ بالنمو الاقتصادي المستقر، وازدياد مداخيل السكان في عام 2010 بنسبة 123.5 %، موضحاً أن سبب ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى السياسة النقدية والمالية الدقيقة والمتزنة، والإجراءات المتخذة الخاصة بمكافحة الأزمة. وختم قائلاً: طرأت خلال السنوات الماضية تغييرات هيكلية كثيرة على اقتصاد أوزبكستان.


تحت عنوان "أوزبكستان واحدة من الدول دائمة التطورة في العالم" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 5/8/2011 سلسلة مقبلات صحفية أجرتها مراسلتها نادرة منظوروفا وجاء فيها: أوزبكستان تجذب السياح والضيوف الأجانب بآثارها التاريخية الفريدة، وثقافتها وتقاليدها الغنية، وطبيعتها الرائعة ومدنها الحديثة। استطلعت مراسلة وكالة أنباء UZA انطباعات بعضهم عن أوزبكستان। وقال خالد شرقاوي من الكويت أن أكثرية مدن أوزبكستان مشهورة في العالم بفضل آثارها التاريخية المرتبطة بالثقافة الإسلامية। وأرضها أعطت العالم مفكرين عظام أسهموا إسهاماً كبيراً في الحضارة الإنسانية أمثال: الإمام البخاري، وأبو ريحان بيروني، وأبو علي بن سينا، وميرزه ألوغ بيك، ومحمد خوارزمي، وأحمد فرغاني। وفي عام 2009 بصفة ضيف شاركت في المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري" بسمرقند। وأذهلني جمال الشكل الفريد لسمرقند। وفي كل مرة أحضر لسمرقند وأزور آثارها التاريخية الفريدة وأماكن العبادة المقدسة فيها أصاب مرة أخرى بالإنبهار। سمرقند العريقة دائمة الشباب تشتهر بـ"زينة وجه الأرض"، ومنذ القدم كانت من مراكز العلوم والتنوير। وخلال سنوات الإستقلال إكتسبت هذه المدينة المقدسة جمالاً أكثر.


تحت عنوان "تقديم المنجزات الأوزبكستانية في الكويت" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 17/8/2011 خبراً من الكويت جاء فيه: في السفارة الأوزبكستانية بالكويت جرى حفل تقديم 20 عاماً من التطور المستقل لجمهورية أوزبكستان بمشاركة مندوبين عن الأوساط السياسية، ورجال الأعمال، والأوساط العلمية والأكاديمية، ووسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية.
وحصل المشاركون أثناء الحفل على معلومات مفصلة عن التطور الإجتماعي والإقتصادي والسياسي في أوزبكستان خلال سنوات التطور المستقل، ومنجزات البناء الحكومي والإجتماعي، والنشاطات البرلمانية والقانونية.
وأثارت المعلومات عن نتائج التطور الإجتماعي والإقتصاي لعام 2010 حول الأجواء الإستثمارية في أوزبكستان، ونشاطات المنطقة الصناعية والإقتصادية الحرة "نوائي" إهتمام حي بين المجتمعين.
وعن الطريق الذاتي للتطور في أوزبكستان تحدث مستشار شركة الخليج للنفط دكتور العلوم السياسية فهد المقراد وأشار إلى أن كل الإنجازات الأوزبكستانية خلال 20 عاماً من التطور الذاتي تحققت بفضل السياسة المدروسة والهادفة المبنية على المبادئ التي وضعها الرئيس إسلام كريموف خلال السنوات الأولى للإستقلال.
وقال: خلال فترة قصيرة تجاوزت أوزبكستان الصعاب بنجاح وتتبع بثبات طريقها الخاص للتطور، وبإستقرار تطورها تحولت إلى دولة صناعية واستطاعت تحقيق مؤشرات مبشرة تحتاج الدول الأخرى لتحقيقها عشرات السنين.
وأضاف دكتور العلوم السياسية عبد الرحمن مسعود أسعد رئيس قسم المعلوماتية بجامعة «Gulf University for Science & Technology» تقييماً عالياً لحركة التطور الإجتماعي والإقتصادي في أوزبكستان، والنجاحات المحققة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، وصرح بأن الإجراءات التي تتبعها حكومة البلاد في إطار برامج مواجهة الأزمة أثبتت فاعليتها في تحييد الآثار القاتلة للأزمة المالية العالمية على الإقتصاد القومي.
وأضاف: "البرامج لاتحدد فقط الأفضليات للخروج من الأوضاع الطارئة فقط، ولكنها أعطت نظرة دقيقة للعمل المستقبلي. وبالنتيجة بلغت حركة نمو الناتج الوطني في عام 2008 نسبة 9.0%، وفي عام 2009 نسبة 8.1%، وفي عام 2010 نسبة 8.5%. إلى جانب مستوى التضخم خلال العام الماضي الذي بلغ 7.3% مقارنة بـ 7.4% في عام 2009، وهو ما يشهد على فاعلية برامج ومبادئ ومداخل السياسة المالية".
ووفق وجهة نظر العالم أن إتباع "النموذج الأوزبكستاني" الخاص للتطور، وبفضل عدم الإنحياز عن هذه الطريق المستمرة في أوزبكستان من عام 1991 حافظت على الإستقرار المالي، واستمر النمو الإقتصادي بثبات، وبنجاح تم تجاوز التأثيرات السلبية للأزمة المالية والإقتصادية العالمية التي بدأت عام 2008 على الإقتصاد القومي.
وأشار أمين سر لجنة مسلمي آسيا للمنظمة العالمية الإسلامية الخيرية صالح غدير سلطان إلى أن السمعة الواسعة في العالم ودعم المجتمع الدولي التي حصلت عليها مبادرات الرئيس إسلام كريموف حول إعلان آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة الذرية، والتسوية السلمية للأزمة العسكرية والسياسية المستمرة في أفغانستان.
وأشار خاصة إلى أن الرئيس إسلام كريموف في كلماته من على المنابر الدولية أكثر من مرة أشار إلى أنه لا يوجد حلاً عسكرياً للمشاكل الأفغانستانية. ويجب التوصل للتفاهم بين الأطراف المتصارعة والبدء بتطبيق مشاريع إجتماعية وإقتصادية في هذا البلد. وهذا يثبت الثبات على الطرق الثابت لأوزبكستان من أجل تحقيق السلام الشامل والإستقرار في المنطقة.
وقال الخبير: "بهدف تسوية الصراع الداخلي الأفغانستاني قامت أوزبكستان بجهود كثيرة. وعقدت في طشقند لقاءآت عدة من أجل حل مشاكل الدولة الجارة، ومن ضمنها كان لقاء مجموعة الإتصال "6+2" برعاية منظمة الأمم المتحدة. وتحتفظ بأهميتها كما في السابق مبادرة الرئيس إسلام كريموف التي أعلنها خلال قمة الناتو/سياب في أبريل/نيسان عام 2008 التي عقدت ببخارست ودعت لإعادة تشكيل مجموعة الإتصال "6+2" لتصبح ""6+3" آخذين بعين الإعتبار الحقائق الجديدة".
وفي كلمته ركز صالح غدير سلطان الإهتمام على ضرورة استخدام المقدرات الثقافية والإنسانية الكويتية والأوزبكستانية الهامة من أجل خير مستقبل تعزيز العلاقات الثنائية. وأضاف أن التراث التاريخي الأوزبكستاني الغني، والتقاليد المعنوية والأخلاقية للشعب الأوزبكستاني، هي إسهام قيم في الثقافة العالمية وهي معروفة في العالم العربي، وفي الكويت يقيمون عالياً السياسة الحكومية لإحياء الدين والثقافة.
وبمناسبة قرب العيد القومي 20 عاماً على استقلال أوزبكستان تمنى صالح غدير سلطان للشعب الصديق والقيادة الأوزبكستانية السلام وإستمرار الإزدهار.
وفي الختام جرى في إطار حفل التقديم تبادل غني للآراء حول آفاق توسيع العلاقات متعددة الجوانب بين أوزبكستان والكويت، وخاصة في المجالات الثقافية والإنسانية، التي تسمح بإظهار أن الدولتين تملكان مقدرات كبيرة من أجل مستقبل تنمية شراكة المنافع المتبادلة.
وبارتياح كبير أشير للمقدرات الضخمة المتوفرة من أجل تعزيز العمل الثنائي المثمر، وعبر المشاركون في اللقاء عن دعمهم لمستقبل توسيع وتقدم الصلات في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية.
وغطت وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية بشكل واسع حفل التقديم। ونشرت أبرز الصحف "الرأي"، و"القبس"، و"الوطن"، و"الأنباء"، و"السياسة"، والصحيفة الصادرة باللغة ألإنكليزية "Al-Watan Daily" على صفحاتها أنباء حفل تقديم المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال.


تحت عنوان "خلف بوظهير: ليكن المستقبل مضيئاً" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 النص التالي: السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان خلف بوظهير عل أعتاب الذكرة الـ 20 لإستقلال بلادنا قيم عالياً التحولات الشاملة الجارية خلال تلك السنوات. كل من يتابع الإصلاحات المستمرة في كل المجالات الجارية بأوزبكستان، يكونو واثقاً من أن حركة البلاد هي نحو الأمام. وأنا زرت الكثير من المناطق، وتابعت هناك الأعمال الإنشائية الجارية هناك، وتطور البنية التحتية. ومباشرة يقع النظر على الحركة السريعة لتطور تزويد الأرياف بالكهرباء والمياه، وبناء الطرق، وإشادة المساكن الحديثة.
وكل هذا نتيجة للسياسة الحكيمة والمدروسة بعمق لقيادة البلاد. وأريد خاصة الإشارة إلى التطور الإقتصادي الدائم: والإنجازات الضخمة في الصناعة، وقطاعات النفط والغاز، وفي مجال توفير العمل للسكان، وتطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر، وتقديم المنتجات الوطنية في السوق العالمية. وفيما يتعلق بآفاق التعاون بين بلدينا من الضروري الإشارة إلى أن أوزبكستان والكويت باستمرار تطوران التعاون في المجالات التجارية، والإقتصادية، والإنسانية والكثير غيرها من المجالات، ومع ذلك هناك إمكانيات واسعة لتوسيع الصلات التجارية والإقتصادية الثنائية. ومن خلالهم يمكن التفعيل الكامل ومن دون أدنى شك سيزداد حجم التبادل التجاري، وسترتفع العلاقات الإقتصادية إلى مستوى أعلى. ومن العوامل الرئيسية لتطور العلاقات الشاملة بين بلدينا علاقات الصداقة بين رئيس جمهورية أوزبكستان وأمير دولة الكويت.
وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بإقتراب عيد الإستقلال. وليكن إستقلال دولتكم والسلام في بلادكم أبدياً، وبمستقبل مضيئ.
وتحت عنوان "حول الطاولة المستديرة" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 الخبر التالي: في إطار "الطاولة المستديرة" في الكويت بحث مندوبين عن السياسيين المحليين، وأوساط رجال الأعمال، والأوساط العلمية والأكاديمية الطريق الخاص لتطور أوزبكستان. وجذبت معلومات نتائج التطور الإجتماعي والإقتصادي في البلاد خلال عام 2010، والأجواء الإستثمارية في أوزبكستان إهتماماً حياً للمجتمعين، وكذلك نشاطات المنطقة الصناعية والإقتصادية الحرة "نوائي".
وأشار مستشار شركة النفط "الخليج" الدكتور في العلوم السياسية فهد المقراد، بأنه خلال فترة زمنية قصيرة إجتازت أوزبكستان بنجاح كل الصعوبات وبقوة تتابع سيرها على طريقها الخاص للتطور، وتحولت إلى دولة مستقرة ومتطورة صناعياً، وأستطيع إضافة المؤشرات المبشرة التي احتاجت في الدول الأخرى لعشرات السنين.
ومن وجهة نظر رئيس قسم المعلوماتية بجامعة Gulf University for Science & Technology، الدكتور في العلوم السياسية عبد الرحمن مسعود أسد، بتطبيق "النموذج الأوزبكستاني" للتطور، حافظت أوزبكستان اليوم على الإستقرار المالي وتستمر بالنمو بقوة.
وبإرتياح كامل أشار المشاركين في اللقاء لتوفر مقدرات ضخمة لتعزيز العمل المثمر المشترك، وعبروا عن أنهم مع مستقبل إستمرار توسيع الصلات الأوزبكستانية الكويتية في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية.
وتحت عنوان "استقبالات الأمير" نشرت صحيفة القبس يوم 23/8/2011 خبراً جاء فيه: استقبل سمو أمير البلاد سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت عبد الرفيق هاشموف، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده. وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.


تحت عنوان "الكويت تهنئ أوزبكستان بعيدها الوطني" نشرت وكالة أنباء كونا، يوم 2/9/2011 خبراً جاء فيه: بعث سمو أمير البلاد ببرقية تهنئة إلى الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة ودوام العافية. كما بعث سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء ببرقيات تهنئة مماثلة.

تحت عنوان "تهنئة لأمير الكويت" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية أوزبكستان يوم 23/2/2012 الخبر التالي: أرسل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تهنئة لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة اليوم الوطني لدولة الكويت. وعبر إسلام كريموف في رسالته عن ثقته بأنه تحت رعاية صاحب السمو الأمير والجهود المشتركة لقادة البلدين ستتعزز علاقات المنافع المتبادلة طويلة المدى بين أوزبكستان والكويت من أجل إزدهار شعبينا.
أقامت سفارة دولة الكويت بفندق إنتركونتيننتال طشقند يوم 24/2/2012 حفل إستقبال بمناسبة ذكرى إستقلال دولة الكويت. حضر الحفل إليور غنييف وزير العلاقات الإقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة ممثلاً عن رئيس جمهورية أوزبكستان وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد في طشقند وشخصيات سياسية وأكاديمية وإجتماعية بارزة. وبعد عزف النشيدين الوطنيين لدولة الكويت وجمهورية أوزبكستان دعى السيد خلف بوظهير السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان الحضور لتناول طعام العشاء على المائدة المعدة للضيوف بهذه المناسبة.


04 أغسطس, 2011

العلاقات الثنائية الإماراتية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "أوزبكستان تقطع الاتصالات منعاً للغش في الامتحانات!" نشرت صحيفة الإتحاد يوم 4/8/2011 خبراً جاء فيه: ا ف ب علق مشغلو الهواتف النقالة في أوزبكستان خدمة الإنترنت وإرسال الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف النقالة خلال امتحانات الدخول إلى الجامعة لتجنب عمليات غش، على ما يبدو على ما ذكر موقع “جازيتا।اوز” الإلكتروني। وقالت شركات التشغيل الخمس الوطنية إنها قطعت الاتصال بالإنترنت وتوجيه الرسائل والصور على مدى أربع ساعات اعتباراً من الساعة الرابعة بتوقيت جرينتش أمس الأول لإجراء “عمليات صيانة عاجلة على شبكات الاتصالات” وهو إجراء طال 19 مليون مشترك في البلاد، على ما أوضح الموقع ذاته. وأشار الموقع الناطق بالروسية إلى “أن قيوداً على هذه الخدمات الإضافية تفرض سنوياً من قبل المشغلين في أوزبكستان تزامناً مع أيام الامتحانات”. ويبدو أن السلطات تخشى أن يستخدم الطلاب هواتفهم للغش في الامتحانات. وكانت الشرطة تفتش أمس الأول التلاميذ عند دخولهم إلى الامتحانات لمصادرة أي قصاصات ورق أو الهواتف النقالة. أوزبكستان جمهورية سوفييتية سابقة يبلغ عدد سكانها 28 مليوناً وهي الأكثر تعداداً للسكان بين دول آسيا الوسطى.

تحت عنوان "فيصل حارب عيسـى: أوزبكستان مشهورة في العالم بثراء ثقافتها" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 16/8/2011 ووكالة أنباء JAHON، يوم 17/8/2011 نص المقابلة التي أجرتها مراسلة وكالة أنباء UZA، نادرة منظوروفا مع فيصل حارب عيسـى القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية أوزبكستان، وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:
على أعتاب الذكرى الـ20 لإستقلال أوزبكستان أجرت مراسلة وكالة أنباء UZA مقابلة مع فيصل حارب عيسـى القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية أوزبكستان.
- يدور حديثنا على أعتاب الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان. شاركونا من فضلكم بانطباعاتكم حول نتائج الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال ؟
- المهم الإشارة إلى أن أوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف توصلت لمستويات إقتصادية وإجتماعية وثقافية عالية وفي الكثير من المجالات. ولوحظ خاصة زيادة في المؤشرات الإنتاجية بلغت عدة مرات وفي المجالات الإقتصادية الأوزبكستانية. وما يثبت ذلك نمو الناتج الوطني بمعدل 8% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، رغم الأزمة المالية والإقتصادية التي أحاطت بالعالم. وهذا كله نتيجة للسياسة الإقتصادية المتبعة تحت القيادة الحكيمة للرئيس لتعزيز وتطوير المقدرات الإقتصادية الأوزبكستانية.
وتجدر الإشارة خاصة إلى أن أوزبكستان شغلت مكانها اللائق في المجتمع الدولي. وبلادكم تعتبر من الدول الرائدة في منطقة آسيا المركزية. وعلى مراحل تنفذ في بلادكم إصلاحات إجتماعية وسياسية. وخاصة المبادرات التي طرحها الرئيس إسلام كريموف خلال الجلسة المشتركة لمجلسي المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان التي انعقدت بتاريخ 12/11/2011 من أجل تعميق الإصلاحات الديمقراطية، والدعم الإجتماعي للسكان، ومستقبل تطور المجتمع. ومن دون أدنى شك كلها ستعطي نتائج عالية.
- كيف تقيمون التعاون بين بلدينا ؟ وما الذي تستطيعون قوله عن أفاق العلاقات المتبادلة ؟
- الإمارات العربية المتحدة تنظر باهتمام خاص لتطوير وتوسيع التعاون مع أوزبكستان. والإمارات العربية المتحدة كانت من بين أوائل الدول التي إعترفت بإستقلال جمهورية أوزبكستان. وفي نوفمبر/تشرين ثاني عام 1992 افتتحت في إمارة دبي قنصلية عامة، وكانت أول بعثة دبلوماسية أوزبكستانية في منطقة الخليج، وكانت أول بعثة لرابطة الدول المستقلة في الإمارات العربية المتحدة. وأحدثت قنصلية عامة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى أوزبكستان بتاريخ 16/1/2006. ونتيجة لتطور الصلات بين الدولتين افتتحت بمدينة أبو ظبي في عام 2007 السفارة الأوزبكستانية.
ويجري بشكل مستمر تبادل زيارات قادة واعضاء الحكومة في البلدين. وخاصة الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف للإمارات العربية المتحدة في مارس/آذار عام 2008، وزيارة نائب الرئيس الوزير الأول بدولة ألإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم لأوزبكستان في أكتوبر/تشرين أول عام 2007 اللتان رفعتا العلاقات المتبادلة بين الدولتين إلى مرحلة نوعية جديدة من التطور. وهذه اللقاءآت أوجدت الأساس لتطوير التعاون المتبادل في مختلف المجالات.
والتعاون في الوقت الحاضر يتطور عملياً باستمرار في جميع الإتجاهات. وفي أوزبكستان تعمل 81 منشأة مشتركة أحدثت بمشاركة مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة.
وهناك إمكانيات ضخمة لمستقبل تطوير الصلات بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة. والظروف المثالية المحدثة في أوزبكستان للتعاون مع المستثمرين يزيد من إهتمام رجال الأعمال ببلادكم. واللقاءآت المستمرة للوفود على مختلف المستويات من دون شك ستخدم مستقبل تطوير التعاون المتبادل وعرى الصداقة.
- ما رأيكم بالمهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري"، الذي يجري مرة كل سنتين في سمرقند ؟
- أوزبكستان مشهورة في العالم كله بغناها التاريخي. ولهذا هناك فكرة عميقة لتنظيم من عام 1997 بمبادرة من الرئيس إسلام كريموف المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري" بالمدينة العريقة ودائمة الشباب سمرقند. وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ عظماء قدموا إسهاماً ضخماً لتطوير الثقافة. وتراثهم القيم خدم لقرون عديدة تطوير الفكر الإنساني.
والمهرجان شاهد على الإهتمام الكبير الذي توليه أوزبكستان لتعزيز الصداقة بين الشعوب، والحفاظ على الثقافة، والعلوم، والتقاليد والعادات. والفنانين من الإمارات العربية المتحدة بشكل دائم يشاركون في المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري".
وإهتماماً كبيراً تستحقها الأعمال الواسعة الجارية في بلادكم للحفاظ على الآثار التاريخية وأماكن العبادة وترميمها. وتطوير البرامج التعليمية والمؤسسات التعليمية، وبناء الكثير من المراكز العلمية في أوزبكستان، تستحق الإشارة خاصة وأنه بفضلها تتطور العلوم، والثقافة والفنون. ويولى إهتمام كبير تحت قيادة الرئيس إسلام كريموف للمحافظة على المؤلفات التاريخية ومخطوطات المفكرين العظام، والتراث القومي، وتقاليد وعادات الشعب.
وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بصدق بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وأعبر عن أفضل التمنيات لمستقبل تطور ورفاهية بلادكم، والنجاحات الكبيرة لشعبكم.

تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا، خبر تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني। ومن بين رسائل التهنئة تسلم تهاني من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم। ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول।

تحت عنوان "يولد مليون وحدة لخفض الإنبعاث سنوياً "إي أون مصدر" تبدأ تنفيذ مشروع للتنمية النظيفة في أوزبكستان" نشرت صحيفة الإتحاد يوم 13/9/2011 خبراً جاء فيه: أعلنت شركة "إي أون مصدر" المتكاملة للكربون، المشروع المشترك بين "مصدر" وشركة "إي أون" الألمانية، أمس عن بدء تنفيذ مشروع الحد من الغاز في وادي فرغانة في جمهورية أوزبكستان، وذلك بالشراكة مع "جي إس سي أوزترانسغاز"، الشركة المالكة لشبكة توزيع الغاز في أوزبكستان.
ويتضمن المشروع استخدام تقنيات ومعدات متطورة لكشف وإصلاح التسرب في شبكات توزيع الغاز التابعة لشركة "جي إس سي أوزترانسغاز" في وادي فرغانة. ويركز المشروع بصورة خاصة على حالات التسرب من معدات التوزيع السطحية منخفضة ومتوسطة الضغط مثل محطات تنظيم الضغط، والصمامات وملحقاتها. وفي الفترة بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2011، قامت "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" ومقاوليها بتدريب 196 موظفاً من "جي إس سي أوزترانسغاز" على عمليات القياس الدقيق وإصلاح حالات تسرب الغاز باستخدام المعدات الحديثة والمتطورة. وطوال فترة تنفيذ المشروع، الذي بدأ في 1/9/2011، سيقوم الموظفون المدربون من "جي إس سي أوزترانسغاز" بإجراء عمليات الكشف والإصلاح لأكثر من 100 الف حالة تسرب تحت إشراف "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" ومقاوليها. وسوف تستمر هذه الأنشطة لمدة عام كامل. وسيوفر المشروع نحو 83 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً وسيزود شركة "جي إس سي أوزترانسغاز" بالمعرفة والتكنولوجيا اللازمة لتجنب حالات التسرب في المستقبل. وعلاوة على ذلك، سيسهم المشروع في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال الحد من انبعاث غاز الميثان، الذي يعد المكون الرئيسي للغاز الطبيعي وأحد غازات الدفيئة.وقدمت "مصدر لإدارة الكربون" الخبرات الضرورية لشركة "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" لتسجيل المشروع في إطار آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن بروتوكول كيوتو ويتوقع لهذا المشروع أن يولد أرصدة كربونية معتمدة لتخفيض الانبعاثات بما يعادل خفض حوالي 1.2 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وقد تم تسجيل المشروع في إطار آلية التنمية النظيفة في يونيو/حزيران 2011، وقامت شركة "ديت نورسك فيريتاس" بتدقيق المشروع وفق معايير اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لآلية التنمية النظيفة. وقال الدكتور أوليفر بهرند، نائب مدير عام "إي أون مصدر المتكاملة للكربون": "يمثل البدء في تنفيذ المشروع خطوة أساسية بالنسبة لشركتي "جي إس سي أوزترانسغاز" و"إي أون مصدر المتكاملة للكربون"، وهو ثمرة العمل الشاق الذي بذلته كلتا الشركتان". وأضاف "نتطلع إلى تحقيق أهداف المشروع من خلال خفض تسرب الغاز وما ينتج عنه من انبعاث غازات الدفيئة في أوزبكستان، وذلك تماشياً مع التزام "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" بمساعدة شركائها في القطاعات الصناعية وقطاعات النفط والغاز لتحقيق فرص حقيقية لتعزيز كفاءة الطاقة، وخلق عوائد إضافية والحد من انبعاثات الكربون. وقد اعتمدنا على الخبرات والمهارات الواسعة لدى مصدر لإدارة الكربون بخصوص إجراءات آلية التنمية النظيفة لهذا المشروع وتسجيله. وقد حققوا ذلك على النحو الأمثل، ونحن نشكرهم على تلك المساهمة المتميزة".

تحت عنوان "رئيس الدولة ونائبه يتلقيان برقيتي شكر من رئيس أوزبكستان" نشرت صحيفة الإتحاد في عددها الصادر يوم 15/9/2011 خبراُ نقلته عن وكالة أنباء وام جاء فيه: تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية شكر جوابية من فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، وذلك رداً على البرقية التي كان سموه قد بعثها إليه بمناسبة عيد إستقلال بلاده। كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برقية شكر جوابية مماثلة من فخامة رئيس أوزبكستان.

تحت عنوان "الإماراتيون تعرفوا عن قرب على أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 25/11/2011 خبراً من أبو ظبي جاء فيه: في مجلة رجال الأعمال «ICN» (الأخبار التجارية العالمية)، التي تعتبر واحدة من المطبوعات المعروفة في الإمارات العربية المتحدة، نشرت مقالة عن جمهورية أوزبكستان. والإصدارة المصورة إحتوت على معلومات غنية للتعريف بتاريخ وجغرافية أوزبكستان، والتحولات الجارية في الجمهورية في جميع مجالات الحياة، والمنجزات الأوزبكستانية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وأخبرت المجلة قراءها أن جمهورية أوزبكستان دولة كبيرة في المنطقة، وتشغل مكانة جغرافية وسياسية خاصة في آسيا المركزية وتملك موارد طبيعية وبشرية غنية.
وأشارت «ICN» إلى أن الأراضي الأوزبكستانية تعتبر واحدة من أقدم مهود الحضارة الإنسانية. وفيها ومنذ القدم ظهر تنظيم أول الدول القوية. وفي هذه المنطقة إلتقى الشرق مع الغرب وثقافاتهم وأديانهم، وعاش وأبدع علماء ومفكرين عظام. ومن أول أيام الإستقلال إختارت أوزبكستان طريقها الخاص للتطور "النموذج الأوزبكستاني" للإنتقال إلى السوق الإقتصادية بتوجه إجتماعي، المبني على أساس خمس مبادئ أساسية أعدها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف: - أفضلية الإقتصاد على السياسية؛ - الدولة هي المصلح الرئيسي؛ - سيادة القانون على كل مجالات حياة المجتمع؛ - اتباع سياسة إجتماعية قوية؛ - الإنتقال على مراحل إلى علاقات السوق.
ومن خلال وصفها لأوزبكستان كبلد يتمتع بمقدرات إقتصادية كبيرة، عرفت المقالة القراء على أهم القطاعات الصناعية في البلاد، ومن ضمنها: صناعة الطائرات، وصناعة السيارات، وتكنولوجيا الكهربائيات، والتعدين، والصناعات النسيجية، وإستخراج النفط والغاز، وتكرير النفط. وأشارت إلى أن أوزبكستان تملك زراعة متطورة منتجاتها تلبي حاجات سكانها وتصدر المنتجات الزراعية.
وأشارت المقالة أيضاً إلى أن أوزبكستان تعتبر بلد غني بتاريخه. وفيها ظهرت وإزدهرت دول قوية كالبكتيرية، والصغديانية، والخوارزمية، والكوشانية. وربطت أراضي البلاد بين أوروبا وآسيا عبر طريق الحرير. ونشرت معلومات عن أبرز المفكرين والعلماء الذين غدت منجزاتهم إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإنسانية: الخوارزمي، أبو ريحان البيروني، أبو علي بن سينا، أحمد فرغاني، البخاري، وغيرهم.
وأشارت الإصدارة العربية إلى أن أوزبكستان تعير إهتماماً كبيراً للتعليم. وسنوياً أكثر من نصف موازنة الدولة تخصص لترشيد نظم التعليم في البلاد. والبرنامج القومي لإعداد الكوادر يتضمن مراحل التعليم وتربية الشخصية. وتجري في الجمهورية نشاطات هادفة من أجل التعليم المهني الأساسي للشباب الموهوبين تشمل التعليم خارج البلاد. وقدمت المجلة معلومات حول نمو الصادرات والمستوردات وأشارت خاصة إلى أنه في بنية المستوردات تنمو حصة المعدات والتكنولوجيا، وهو ما ينعكس على عملية الترشيد التكنولوجي الجارية في البلاد وإنتاج منتجات تكنولوجية عالية المستوى. وبغض النظر عن الأزمة المالية والإقتصادية العالمية إستاعطت تجنب آثاره الجدية والحفاظ على الإستقرار الإقتصادي، حققت مؤشرات ثابتة للتطور الإقتصادي.
وقدمت معلومات عن الأجواء المثالية للمستثمرن الأجانب। وأنه أحدث في الجمهورية لإعادة تنظيم التنمية في جمهورية أوزبكستان، الإستثمارت تلعب دوراً إستراتيجياً هاماً في التحولات وترشيد الإقتصاد. وأشار المقالة خاصة إلى أن أوزبكستان بنشاط تطور مجمع المواصلات والإتصالات. وأن الإتجاه الرئيسي لسياسة المواصلات في أوزبكستان هي التكامل مع النقل والمواصلات الدولية، والتطوير الفعال للخطوط الدولية لنقل حمولات الترانزيت، وترشيد مجمع النقل وزيادة مقدراتها للترانزيت.

تحت عنوان "تهنئة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 1/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية.
وعبر إسلام كريموف عن أنهم في أوزبكستان يعيرون أهمية كبيرة للصلات الشاملة ومتعددة الجوانب التي تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود المشتركة، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين المبنية على مبادئ الثقة المتبادلة والإحترام، ستتطور مستقبلاً من أجل إزدهار الشعبين الشقيقين والصديقين.
وتحت عنوان "إسلام كريموف هنأ نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 1/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية، هنأ نائب الرئيس، رئيس الوزراء، حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتمنى القائد الأوزبكستاني للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الصحة والعافية السعادة، ولشعب الإمارات العربية المتحدة التقدم والرفاه.
وتحت عنوان "الرئيس الأوزبكستاني يهنئ رئيس الإمارات العربية المتحدة" نشرت الصحيفة الإلكترونية UzReport، يوم 2/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية.
وأعلنت الخدمة الصحفية أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أشار إلى أنهم في أوزبكستان يعيرون أهمية كبيرة للصلات الشاملة ومتعددة الجوانب التي تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود المشتركة، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين المبنية على مبادئ الثقة المتبادلة والإحترام، ستتطور مستقبلاً من أجل إزدهار الشعبين الشقيقين والصديقين.

31 يوليو, 2011

العلاقات الثنائية الأردنية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والإسلامية نشرت وكالة أنباء بترا 31/7/2011، وصحيفة الرأي 1/8/2011الخبر التالي: جلالة الملك عبد الله الثاني برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك عبروا فيها عن اصدق آيات التهنئة والتبريك، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية وان يعيد هذا الشهر المبارك على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بالتقدم والازدهار। فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة من جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخامة الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق، والمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية مصر العربية، وسيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان. وتلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في الدول العربية والإسلامية الشقيقة. كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب ورئيس المجلس القضائي وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية ومفتي عام المملكة ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومديري المخابرات العامة والأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء

تحت عنوان "بوزارة الخارجية جرى لقاء مع سفير المملكة الأردنية الهاشمية" نشرت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 11/8/2011 خبراً جاء فيه: جرى بوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان يوم 11/8/2011 لقاء مع السفير المفوض فوق العادة للملكة الأردنية الهاشمية موفق العجلوني بحثت خلاله مسائل وأوضاع آفاق تطوير العلاقات الثنائية।

تحت عنوان "السفراء الأجانب وضعوا الأزهار عند نصب الإستقلال والإنسانية" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011 خبراً لمراسلتيها مدينة عماروفا، ونادرة منظوروفا، جاء فيه: وضع رؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في أوزبكستان الزهور تحت أقدام نصب الإستقلال والإنسانية، الذي يعتبر رمزاً لحريتنا، والمستقبل المشرق والمساعي الحميدة। ساحة الإستقلال – قلب بلادنا. ورمزاً عميقاً، ولهذا مواطنينا، وضيوف العاصمة يزورون هذا المكان المقدس. هذه الساحة العظيمة هي رمز لأعظم شيء، وأغلى شيء عندنا وهي فضائل إستقلال الوطن. وكل الذين يطأون هذه الساحة تمتلئ قلوبهم بالطيبة والأحاسيس الكريمة. وعظمة نصب الإستقلال والإنسانية الذي شيد بمبادرة الرئيس إسلام كريموف لا تتكرر وهي منظر ساطع لقوة الديمقراطية ومقدرات دولة أوزبكستان. ويعتبر النصب مجموعة فريدة تعكس السياسة الأوزبكستانية المحبة للسلام، والمساعي النيرة للشعب الأوزبكستاني على طريق التشييد والإزدهار. وفي أوزبكستان أصبح تقليداً طيباً وضع الزهور عند أقدام نصب الإستقلال والإنسانية أثناء الأعياد الشعبية. ولهذا قادة الدول والحكومات الأجنبية الذين يزورون أوزبكستان، وأعضاء الوفود على مختلف المستويات وغيرهم من الضيوف يضعون تقليدياً الأزهار عند أقدام هذا النصب.

وعلى أعتاب الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان وضع رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في أوزبكستان الأزهار عند أقدام نصب الإستقلال والإنسانية، وهو ما يعتبر تعبيراً عن إحترام تقاليدنا القومية. وتحدث مراسلو وكالة أنباء UZA، مع بعض الدبلوماسيين الأجانب، ومن بينهم: السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى أوزبكستان محمد أحمد العجلوني الذي قال: خلال الـ20 سنة الماضية جرت في بلادكم تغيرات هائلة. وبقيادة الرئيس إسلام كريموف يعار إهتمام كبير لمستقبل زيادة وتحسين رفاهية الشعب، وتوفير الإستقرار الإجتماعي والسياسي. ويسود السلام والهدوء في البلاد. وهذا يعتبر إثبات آخر للمستقبل المزهر لأوزبكستان. وخلال سنوات الإستقلال بلادكم أصبحت دولة قوية إقتصادياً وسياسياً، وشغلت مكانها اللائق على الحلبة السياسية العالمية، ولها رأيها الخاص وتملك شخصية كبيرة. وأنا على ثقة من أنه ستتضاعف نتائج السياسة الحكيمة لقائد دولتكم مستقبلاً. وليبقى الإستقلال والحياة السلمية في أوزبكستان للأبد، مع مستقبل سعيد !

تحت عنوان "لملك يهنئ رئيس جمهورية أوزبكستان بالعيد الوطني لبلاده". نشرت وكالة أنباء بترا، 31/8/2011 الخبر التالي: بعث جلالة الملك عبد الله الثاني برقية لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأه فيها باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بالعيد الوطني لبلاده. وتمنى جلالته للرئيس كريموف دوام الصحة والسعادة ولشعب أوزبكستان المزيد من التقدم والازدهار.
تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 7/9/2011، خبراً جاء فيه:
في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 جرت مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.
وكلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، وتوجهه للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً. وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.
ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛
والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".
وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.
وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.
وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".
وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.
وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.
وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.
وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم".


تحت عنوان "مهرجان الأطعمة القومية "تسنو-2011"" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 15/9/2011 خبراً جاء فيه: جرى في طشقند مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011". الذي أقيم هذا العام بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان، ونظم المهرجان بالتعاون بين المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، ورابطة الطباخين في أوزبكستان. ويجري تنظيم هذا المهرجان بشكل دائم منذ عام 2004 وعرضت فيه الأطعمة القومية الأوزبكستانية والصينية والهندية والتشيكية والإيطالية واليونانية والأوكرنية والفيتنامية والأردنية والكورية الجنوبية والإندونيسية والإيرانية والتركمانية وغيرها من الأطعمة القومية للدول الأخرى. وتنطلق أهمية هذا المهرجان من أنه يوفر إمكانية التعرف على ثقافات وعادات مختلف الشعوب.
وقال السفير المفوض فوق العادة لباكستان لدى أوزبكستان محمد فاخيل أولحسن "تجري في أوزبكستان أعمال واسعة تستحق الإعجاب لتعزيز علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم الأخرى، ومثل هذه النشاطات الجارية في أوزبكستان تلعب دوراً هاماً في مستقبل تعزيز العلاقات الثقافية المتبادلة. وأوزبكستان غنية بالعادات والتقاليد والقيم القومية الفريدة. والأطعمة القومية الأوزبكستانية الفاخرة مشهورة في كل العالم بطعمها الفريد".
وعرضت خلال المهرجان ثقافة والتقاليد القيمة والملابس والأطعمة القومية، وأغاني ورقصات مختلف شعوب دول العالم।

نتيجة لجهود. الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أوزبكستان على صعيد الدبلوماسية الشعبية شاركت سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" الذي نظمه في طشقند بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، بالتعاون مع رابطة الطباخين بجمهورية أوزبكستان. وفازت الأردن بالمركز الثاني في هذا المهرجان. وتسلم السفير د. موفق العجلوني دبلوم الفوز من رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف.
وبهذا الفوز أضاف الطباخ الأردني أمجد مصطفى نجيب الزين نجاحاً آخر لجهوده المهنية التي بدأها في طشقند من عام 1996 وحتى عام 2000 عندما عمل كطباخ للسفير الأردني في طشقند وكان خلالها يبهر ضيوف السفير الأردني دائماً بالأطعمة الأردنية.
وتعود صداقة أ.د. محمد البخاري مع أمجد مصطفى نجيب الزين لمطلع عام 2006 عندما نظم بناء على طلبه مأدبة للأطعمة العربية في مطعم الدلفين للمستثمر السوري في أوزبكستان حسين شروخ على شرف المدعويين بمناسبة حصوله على دكتوراه العلوم في العلوم السياسية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لديوان رئيس الجمهورية وحضرها سفراء ودبلوماسيون عرب وشخصيات سياسية وأكاديمية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع، والجامعة الإسلامية في طشقند، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وجامعة اللغات العالمية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. ولم يزل أ.د. محمد البخاري يذكر تهافت المدعويين الأوزبك عليه لأخذ رقم هاتفه لدعوته لتنظيم مآدبهم الرسمية.
وتنظيمه لمأدبة الأطعمة العربية على شرف المدعويين بمناسبة حصول الآنسة جيلان عباس القنصل المصري في طشقند عام 2006 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية تحت إشراف أ.د. محمد البخاري من معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وحضرها أعضاء السفارة المصرية في طشقند ومسؤولين من وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وعدد من كبار المسؤولين وأساتذة المعهد.
وهو ما شجع أ.د. محمد البخاري على إجراء حوار معه أشار فيه إلى أنه تخرج من مؤسسة التدريب المهني الأردنية فرع يجوز تحت إشراف ماجد الشلبي في عام 1994، وجاء في عام 1996 للعمل بالسفارة الأردنية في طشقند كطباخ للسفير حتى عام 2000 وغادر أوزبكستان بعد ذلك للعمل في أذربيجان وتركمانستان حتى عام 2005 حيث عاد للعمل في مطعم الدلفين السوري في طشقند. ورغم وجود مطاعم عربية كثيرة في طشقند إلا أن السفارات العربية عادت لدعوته لتقديم الأطعمة العربية وخاصة المنسف العربي في الإستقبالات التي تنظمها تلك السفارات، ولم يقتصر العمل على ذلك فقد أصبح من المعتاد أن يدعى لتنظيم المنسف العربي في الحفلات الأوزبكية وخاصة الأعراس بعد أن ذاع صيت طبخه العربي المتميز.
ومشاركاته بمهرجان فن الطبخ "تسنو" تعود لعام 2008 عندما دعاه السفير الفلسطيني لتجهيز قسم السفارة في المهرجان، وفوز قسم السفارة بالمركز الثالث بالمهرجان. وكرمته السفارة الفلسطينية بشهادة تقدير لجهوده معها والتعريف بالأطعمة العربية في أوزبكستان. ولكن مشاركته بمهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" هذه المرة كان متميزاً لأن الأردن وطنه ويجب تقديمة بالشكل الملائم بين المشاركين في المهرجان من: أوزبكستان، واليونان، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، والصين، وقرغيزيا، ومنغوليا، وأوكرانيا، والتشيك، بينما اقتصرت المشاركة العربية على الأردن ومصر فقط رغم وجود ثمان سفارات عربية طشقند. وكانت تعليمات سعادة السفير الدكتور موفق العجلوني واضحة بأن يقدم الوجه المشرق للأردن أمام ضيوف المهرجان، وأضاف "الحمد لله نجحنا بهذه المهمة كما رأيت نتيجة للدعم والتشجيع الذي تلقيناه من سعادة السفير الذي يحرض على سمعة المملكة في كل الأصعدة الرسمية والإجتماعية".
وأضاف أنه "يحق لنا أن نفخر أيضاً بدخول الأطعمة التي أطبخها في أوزبكستان ضمن كتاب "100 نوع من الطعام لأمهر الطباخين في أوزبكستان" الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وتم تقديمه خلال المهرجان। وأضاف أنه "فاز بدبلوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأوزبكستانية لمشاركته باسم السفارة الفلسطينية في تكريم نزلاء دار الأيتام عام 2011".

تحت عنوان "شلباية: "الأخضر" يتدرب بمعنويات مرتفعة .. وجاهزون لمواجهة ناساف آسيوياً" نشرت صحيفة الرأي يوم 3/10/2011 خبراً أشار فيه محمد الطويل إلى رفع فريق الوحدات لكرة القدم حالة التأهب في مدينة قارشي في أوزبكستان قبل 48 ساعة على لقاء مستضيفه ناساف في ذهاب قبل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي. وتجري المباراة عند الخامسة مساء غد بتوقيت عمان - السابعة بتوقيت اوزبكستان- ويسعى خلالها الوحدات الى تجنب الخسارة خارج الديار والعودة بنتيجة ايجابية تمهد الطريق الى اللقب القاري الأول في مشاركته السابعة في البطولة منذ انطلاقها. ويستكمل اليوم الجهاز الفني بقيادة السوري محمد قويض دراسته لأوراق ناساف التي بدأها فور نهاية مباراة ربع النهائي الأخيرة مع دهوك من اجل وضع النقاط على الحروف وتثبيت التشكيلة النهائية التي سيدخل بها المواجهة المفتوحة على كافة الاحتمالات على حد قوله في تصريح أعقب التاهل «المباراة من شوطين واحد في أوزبكستان والثاني في عمان، وهذا امر مهم ان تلعب مباراة الرد على أرضك وبين جمهورك خاصة ان الامور تكون جميعها واضحة امامك لكن الأهم ان نعود بالنتيجة المطلوبة من أوزبكستان». ويبرز موضوع عقوبات اللاعبين في ذهن قويض الى جانب اصابة عامر ذيب الامر الذي يضعه تحت الضغط حيث يحمل كل من عامر شفيع وباسم فتحي وبشار بني ياسين بطاقة صفراء وفي حال حصل اي منهم على بطاقة أخرى -لا قدر الله - فإن الغياب عن الإياب سيكون هو المحصلة النهائية. وفي ظل هذا الواقع عمل قويض فور وصول الوحدات الى قارشي - بعد رحلة شاقة - إلى تقليب كافة الاوراق وتجهيز البدائل كون مواجهة الثلاثاء ومن بعدها الرد 18 الجاري في عمان يحتاج كافة الاسلحة - ان صح التعبير. وأكد زياد شلباية مدير نشاط كرة القدم في النادي في إتصال هاتفي مع «الرأي» من قارشي أن جميع اللاعبين بصحة جيدة والمعنويات مرتفعة «اللاعبون عاقدون العزم على تقديم مستوى يؤكد أحقية الوصول إلى هذا الدور إنطلاقا نحو المشهد النهائي لإسعاد الجماهير الأردنية بأول لقب قاري بتاريخ النادي». وأضاف: الرحلة إلى قارشي كانت مرهقة لكن حماس اللاعبين أزال كل ما من شأنه أن يؤثر عليهم والجهاز الفني أعد أوراقه من أجل الفوز، رغم صعوبة المهمة. وعرج شلباية إلى فريق ناساف: المنافس الأوزبكي فريق قوي وسمعته كبيرة ويملك لاعبين ذوي بنية جسمية قوية ويمتاز بالأسلوب الأوروبي من حيث اللعب لكنه يعاني من بعض الثغرات وهذا ما عمل عليه قويض وركز عليه في التدريبات.
إستقبال رسمي إلى ذلك حظي وفد الوحدات لدى وصوله أمس الأول إلى مدينة طشقند الأوزبكية قبل توجهه إلى قارشي بإستقبال رسمي حيث كان السفير الأردني موفق العجلوني في إستقبال البعثه إلى جانب مساعده مأمون مقبل وعدد من أركان السفارة، حيث قامت «السفارة» بمتابعة احوال البعثه وتسهيل مهمة الفريق من خلال إنجاز كافة الترتيبات اللازمة للانطلاق نحو مطار قارشي. وخلافا لما هو مخطط فقد غادرت بعثة الوحدات طشقند بالطائرة نحو قارشي وجاء ذلك في محاولة التخفيف من الإرهاق الذي ظهر على أعضاء البعثه جراء الرحلة الطويلة وفق ما ذكر بسام شلباية المنسق الاعلامي للوفد «إرتأينا إراحة اللاعبين ليكونوا جاهزين يوم المباراة بالصورة المطلوبة خاصة ان الرحلة عن طريق البر كانت ستستغرق نحو 6 ساعات». .. اتصال هاتفي في ذات الإتجاه نقل موقع الوحدات نت أن السفير العجلوني أجرى إتصالا هاتفيا مع البعثة للاطمئنان عليها كما وأجرى إتصالاً مماثلا مع لاعبي المنتخب الوطني المقرر أن ينطلقوا مباشرة من طشقند إلى تايلند للإنضمام إلى معسكر المنتخب الوطني تأهبا لملاقاة سنغافورة في التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 في البرازيل حيث أوضح العجلوني بأن كافة الترتيبات قد أنجزت لضمان مغادرة لاعبي المنتخب عقب إنتهاء مباراة ناساف من مطار طشقند إلى تايلند من خلال توفير إقامة مناسبة لهم حتى موعد انطلاق رحلتهم المتجه الى هناك. ذيب ينخرط بالتدريبات على صعيد متصل إنخرط اللاعب عامر ذيب بتدريبات الفريق بصورة رئيسية بعد تعافيه من إصابة «الكاحل». لكن مشاركة ذيب النهائية ستتضح اليوم من خلال التدريب الرئيسي والتأكد التام من عدم معاودة بعض اللآم أعلى منطقة الكاحل وهو ما سيكشف عنه الجهاز الطبي والمعالج حذيفة لافي. وفهم أن ذيب سيكون ضمن قائمة الفريق الرسمية للمباراة وربما يتم الزج به وفق الحاجة من أجل إستكمال شفائه بالصورة اللازمة.


تحت عنوان "انتصر ناساف" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 5/10/2011 خبراً كتبه زهير طاشخوجاييف، أشار فيه إلى أن فريق "ناساف" من قارشي دافع بجدارة عن سمعة بلاده خلال المباريات على كأس إتحاد آسيا لكرة القدم। وبنجاح خاض أناتولي ديميانينكو المباراة الهامة ضمن مباريات دورة النصف الأول مع الفريق الأردني "الوحدات" الفائز في البطولات عدة مرات. وخاض لاعبي فريق "ناساف" المباراة على أرضهم ورغم جهودهم لم يستطيعوا إختراق دفاعات فريق "الوحدات". وفي الدقيقة الأخيرة من الجولة الأولى خالف لاعبو الفريق الأردني قوانين اللعبة على أرض الجزاء الخاصة بهم ضد مهاجم "ناساف" إيفان بوشكوفيتش. وبضربة البلانتي التي أعلنها الحكم قام اللاعب جهانغير جيامورادوف بتسجيل الهدف الأول 1:0. وفي الجولة الثانية حظي الفريقان بفرص كثيرة لتغيير نتائج المباراة، ولكن اللاعبين لم يستطيعوا إستخدامها بفعالية. وتمكن حارس مرمى "ناساف" الموهوب مراد زوخوروف من الدفاع عن شباك فريقه من الضربات الخطرة والقوية، وبهذا سجل إسهامه في نصر فريقه. والمبارة الجوابية من دورة النصف الأول ستجري بتاريخ 18/10/2011 على أرض فريق "الوحدات".

تحت عنوان "لقاء مع السفير الأردني" نشرت الصفحة الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة يوم 30/12/2012 الخبر التالي: عقد في الجامعة الحكومية للغات العالمية لقاء ضم المسؤولين في جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية وسفير المملكة الأردنية الهاشمية السيد موفق العجلوني. وأثناء اللقاء جرى تبادل للآراء حول نشاطات جمعية الصداقة وتنشيط العلاقات مع السفارة من أجل تطوير الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية بين البلدين. واستقبل الضيف العزيز نائب رئيس مجلس جمعيات الصداقة زاكر أبيدوف ورئيس جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية إسماعيل عبد اللاييف. وعبر السيد السفير عن شكره على حرارة الإستقبال من طرف جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية وأنه بسرور عمل وعاش في جمهورية أوزبكستان، وأشار إلى أنه في المستقبل ينتظر نتائج إيجابية في المجالات الإقتصادية والثقافية وطبعاً في مجالات الدبلوماسية الشعبية.

29 يوليو, 2011

العلاقات الثنائية السعودية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "عبد الرحمن الشايع: أوزبكستان موطن المفكرين العظام الذين قدموا إسهاماً لا يقدر بثمن في تطوير العلوم العالمية" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 25/7/2011 نص المقابلة التي أجرتها مراسلة الوكالة مدينة عماروفا مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الشايع وهذا نصها: تتطور العلاقات بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية باستمرار. وعلى أعتاب الذكرة السنوية الـ 20 لاستقلال أوزبكستان تحدثت مراسلة وكالة أنباء UZA، مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الشايع.
- السيد السفير، أود أن أعرف رأيكم بالنجاحات التي حققتها بلادنا خلال سنوات الإستقلال.
- في القريب العاجل يكون قد مضى 20 عاماً على يوم حصول أوزبكستان على استقلالها الحكومي. وتشغل بلادكم اليوم مكانة هامة في المجتمع الدولي. وبفعالية تستخدم خيرات الإستقلال، وأوزبكستان وبسرعة تنفذ عمليات التجديد في كل المجالات. والإصلاحات الواسعة والمستمرة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف تعطي نتائج عالية. والعربية السعودية بإحترام كبير تتطلع للطريق الخاص الذي اختاره الشعب الأوزبكستاني للتطور آخذاً بعين الإعتبار الخصائص القومية، والإجراءات المنفذة لمستقبل تعزيز الإستقلال والدعم الكامل لهذه الخيرات والمساعي. أوزبكستان قلب وسط آسيا، وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ مفكرون عظام قدموا إسهامات لاتقدر بثمن لتطوير العلوم العالمية، أمثال: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبو علي بن سينا، وأبو ريحان بيروني، وميرزة ألوغ بيك. وبفضل الأعمال التي قامت بها القيادة الأوزبكستانية ومن ضمنها إحياء التراث الثقافي الغني الذي خلفه الأجداد والحفاظ عليه للأجيال القادمة الذي يعتبر من أهم العوامل الأكثر نمواً لمقدرات دولتكم، ونمو شخصيتها على الساحة الدولية. وفي بلادكم يلاحظ نمو متصاعد في الإقتصاد، ومستقبل زيادة مستوى المعيشة للشعب. والأهم من كل ذلك أنه على هذه الأرض المقدسة الرائعة يعم السلام والهدوء. ونتيجة لفاعلية تنفيذ إجراءات مواجهة الأزمة التي جاءت في وقتها وحددها قائد دولتكم، تجاوزت أوزبكستان وبنجاح تأثيرات الأزمة المالية والإقتصادية العالمية. وأريد الإشارة خاصة إلى أنه بفضل السياسة الحكيمة بعيدة المدى للرئيس إسلام كريموف يتطور في بلادكم اليوم وباستمرار ليس الإقتصاد فقط بل وفي غيره من المجالات.
- كيف تقيمون سعة التعاون بين بلدينا ؟
- العربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان. وتربط شعبينا منذ القدم عرى الصداقة، والتشابه في الثقافة، والعادات، والتقاليد. والعلاقة بين دولتينا مبنية على الصداقة، والإحترام المتبادل، والثقة، والمصالح المشتركة، وبإستمرار تتطور في المجالات: التجارية، والإقتصادية، والإستثمارية، والعلمية، والتكنولوجية، والثقافية، والإنسانية، وغيرها من المجالات. والأساس الحقوقي الهام يعتمد على الإتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. وفي عام 2006 جرى في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية بالرياض تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الشعب الأوزبكي لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد" الصادر باللغة العربية. والعربية السعودية تقيم عالياً السياسة المتبعة في أوزبكستان لتعزيز السلام والإستقرار، وتطوير الإقتصاد في المنطقة. واستقبلت في بلادنا بارتياح كبير إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007. والعلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والعربية السعودية تتطور باستمرار أيضاً في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، وفي نشاطات البنك الإسلامي للتنمية، ومجموعة التنسيق العربية. وفي عام 2006 أقيم في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية مؤتمراً علمياً حمل عنوان "دور أكاديمية المأمون الخوارزمية في تطوير العلوم العالمية". وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية المأمون الخوارزمية والمركز آنف الذكر.
- برأيكم في أي إتجاهات يمكن تفعيل التعاون المتبادل الأوزبكستاني السعودي ؟
- أوزبكستان والعربية السعودية دولتان تتمتعان بمقدرات إقتصادية ضخمة. والثروات الطبيعية، والموضع الجغرافي الملائم، والمقدرات الفكرية العالية لبلادكم، والأجواء الإستثمارية الملائمة في أوزبكستان، وسرعة استيعاب التكنولوجيا الحديثة تزيد من إهتمام أية دولة للتعاون مع بلادكم ومن ضمنها أوساط رجال الأعمال في العربية السعودية. وتطبق إتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي والتشجيع المتبادل وحماية الإستثمارات بين أوزبكستان والعربية السعودية. وتعقد اللجنة الحكومية المشتركة اجتماعاتها بشكل منتظم. وجرى توقيع إتفاقية تعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين. وأهم إتجاهات التعاون هي التي تخدم المصالح المشتركة. والعربية السعودية واحدة من أبرز الدول المصدرة للنفط. ومع ذلك بلادنا تقوم بإجراءات تبحث من خلالها عن مصادر أخرى لتمويل التنمية، وتوظف موارد كبيرة في الصناعة، والزراعة، والتجارة. وتعتبر العربية السعودية واحدة من الدول التي توظف استثماراتها بنشاط في الدول الأخرى. ولتعزيز العلاقات المتبادلة بين بلدينا يمكن أن يتمتع هذا الإتجاه بأهمية كبيرة.
- كيف تتطور العلاقات بين بلدينا في المجالات الإنسانية ؟
- أوزبكستان منذ القدم مشهورة كبلد للمفكرين العظام، الذين أغنوا التراث الإسلامي خلال قرون। ونحن من أنصار تطوير عرى الصداقة مستقبلاً مع بلدكم ومن ضمنها المجالات الإنسانية. وأيام العربية السعودية التي جرت في أوزبكستان، وأيام أوزبكستان التي جرت في العربية السعودية تشهد على تعزيز صلاتنا الثقافية. ومن بينها جرت في بلادنا خلال الفترة الممتدة من 25 وحتى 31/3/2011 أيام الثقافة الأوزبكستانية. وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان تملك مقدرات ضخمة في المجال السياحي. ومن دون أدنى شك في أن المدن القديمة كطشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوة، وشهريسابز، هي أماكن لزيارة تحف الآثار التاريخية للفن المعماري الشرقي الذي يثير أحاسيس الإنبهار، ويترك عند السياح الأجانب انطباعات لا تنسى. ونتيجة للأعمال الإنشائية الجبارة والتحسين المحققة تعكس جمال بلادكم. ويثير السعادة منظر المنشآت العظيمة، والفنادق الحديثة، والشوارع الواسعة والنظيفة، والحدائق الوارفة. وهذه العوامل كلها تخدم التطور المتصاعد لقطاع السياحة في أوزبكستان. ولهذا العربية السعودية إلى جانب الدول الأخرى مهتمة بتطوير التعاون مع بلادكم في هذا الإتجاه. وأنتهز المناسبة لأوجه التهاني الصادقة باسم حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وباسمي شخصياً للقيادة والشعب الأوزبكستاني بعيد الإستقلال القريب. وأتمنى لبلادكم الإزدهار، وأن يخيم السلام على سمائكم، وأن يدوم استقلالكم إلى الأبد.




بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند مأدبة إفطار بفندق إنتركونتيننتال طشقند يوم 4/8/2011 حضرها مسؤولين كبار في الدولة، من بينهم عبد العزيز كاميلوف النائب الأول لوزير الخارجية، وأرتيق بيك يوسوبوف وزير الأديان، وسماحة الشيخ عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان يرافقه عدد من رجال الدين، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، ورئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات من بينهم رئيس الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند وشخصيات إجتماعية وصحفيين। وكان في استقبالهم سعادة السفير عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وأعضاء السفارة السعودية في طشقند.




تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا، خبر تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني. ومن بين رسائل التهنئة تسلم تهاني من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم. ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول.
ونشرت وكالة أنباء UZA، ووكالة أنباء JAHON، يوم 29/8/2011 تسلم الرئيس إسلام كريموف رسائل تهنئة من المنحدرين من أصول أوزبكية في العربية السعودية صفوح خون جلال خون توره مارغيلاني، ومحمد أمين مقيم وغيرهم.
وتحت عنوان "عبد الرحمن الشايع: أتمنى الإزدهار وسماء السلام" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 النص التالي: على أعتاب الذكرى الـ 20 لاستقلال الجمهورية عبر السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان في كلمة التهنئة التي وجهها للشعب الأوزبكستاني عن أن العربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان، وأنها تشغل اليوم مكانتها اللائقة في المجتمع الدولي. وتستخدم بفعالية خيرات الإستقلال، والجمهورية تحقق بخطوات سريعة عملية التجديد في كل المجالات، والإصلاحات الواسعة المستمرة في أوزبكستان تعطي نتائج عالية. ومن الملاحظ في البلاد النمو الدائم للإقتصاد، والزيادة المستمرة لمستوى حياة الشعب. والأهم على هذه الأرض المقدسة الرائعة يعم السلام والهدوء.
والعربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان. وشعبينا تربطهما منذ القدم عرى الصداقة، والتشابه في الثقافة، والعادات والتقاليد. والعلاقات الثنائية مبنية على الصداقة، والإحترام، والثقة والمصالح المتبادلة، وبشكل دائم تتطور في المجالات التجارية والإقتصادية، والإستثمارية، والعلمية والتقنية، والثقافية والإنسانية وغيرها من المجالات.
والعربية السعودية تنظر باحترام للطريق الخاص للتنمية الذي إختاره الشعب الأوزبكستاني مراعياً الخصائص القومية، والإجراءآت المتبعة لمستقبل تعزيز الإستقلال وتدعم بالكامل هذه المساعي.
وأوزبكستان والعربية السعودية دولتان تتمتعان بمقدرات إقتصادية ضخمة. وثروات طبيعية، وموقع جغرافي متميز، ومقدرات فكرية عالية، وفي بلادكم وفرت الأجواء الملائمة للإستثمارات، وتستوعب التكنولوجيا الحديثة بسرعة ومعها يزداد إهتمام أي دولة للتعاون، ومن بينهم أوساط رجال الأعمال في العربية السعودية.
وفي الوقت الحاضر تطبق بين أوزبكستان والعربية السعودية إتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي، والتشجيع المتبادل وحماية الإستثمارات. وتجتمع اللجنة الحكومية المشتركة بشكل دائم. ووقعت إتفاقية تعاون بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين.
والمهم في كل إتجاهات التعاون أنها تخدم مصالحنا المتبادلة. وتعتبر العربية السعودية واحدة من الدول التي تستثمر بنشاط في إقتصاد الدول الأخرى. وبرأيي يمكن أن يكون هذا الإتجاه مهماً لتعزيز العلاقات المتبادلة بين الدول.
وأوزبكستان منذ القدم معروفة كموطن للمفكرين العظام، وخلال قرون أغنت التراث الإسلامي. ونحن من أنصار تطوير عرى الصداقة مستقبلاً في المجالات الإنسانية. ويشهد على تعزيز صلاتنا الثقافية تنظيم أيام أوزبكستان في العربية السعودية، وأيام العربية السعودية في أوزبكستان.
وأنتهز الفرصة لأقدم أصدق التهاني باسم حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وبإسمي شخصياً لقيادة وشعب أوزبكستان بمناسبة إقتراب عيد الإستقلال। وأتمنى لبلادكم الإزدهار، وسماء السلام، وليدم دائماً إستقلالكم.




تحت عنوان "القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان" نشرت صحيفة الرياض نقلاً عن وكالة أنباء واس يوم 1/9/2011 خبراً جاء فيه: بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده. وعبر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار. من جانبه؛ بعث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده. وأعرب سمو ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.




تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 7/9/2011، خبراً جاء فيه:
في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 جرت مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.
وكلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، وتوجهه للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً. وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.
ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛
والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".
وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.
وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.
وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".
وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.
وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.
وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.
وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم".




تحت عنوان "تسلم أوراق الإعتماد" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 9/9/2011 خبراً جاء فيه: الرئيس إسلام كريموف في الـ 9 من سبتمبر/أيلول بمقره في آق ساراي تسلم أوراق إعتماد المعينين مجدداً كسفراء مفوضين فوق العادة لدى جمهورية أوزبكستان لكل من جمهورية سلوفاكيا يوري سيفاتشيك، والمملكة العربية السعودية عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الشايع، وجمهورية الهند أنومول غيتيش سارم، والجمهورية الإيطالية ريكاردو مانار.
وعبر قائد الدولة عن أن العلاقات المتبادلة مع الدول المشار إليها تتطور بإستمرار، وتمنى للدبلوماسيين النجاح في مهمتهم المسؤولة والرفيعة। وأن العلاقات بين شعوب أوزبكستان والعربية السعودية مبنية على الصداقة الممتدة عبر القرون، ومبادئ الثقة والتفاهم المتبادل। التي تمثل قاعدة ثابتة للعلاقات الحديثة بين الدولتين. وإلى تشابه مداخل الجانبين في أكثرية المسائل الهامة حول مسائل القضايا الدولية والإقليمية। وأن البلدين يتعاونان في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس تعاون الدول العربية الخليجية وغيرها من الأجهزة الدولية. وأن توجهات أفضليات التعاون الثنائي هي في المجالات التجارية والإقتصادية والثقافية والإنسانية التي تتمتع بمقدرات ضخمة لدى الجانبين.
وأشير خلال اللقاء إلى الإهتمام المتبادل لتطوير العمل المشترك في المجالات المالية والإستثمارية وغيرها من المجالات। وأن أوزبكستان تقيم عالياً التعاون مع الصندوق السعودي للتنمية الذي يشارك في تحقيق عدد من المشاريع الضخمة في أوزبكستان। وأكد السفير الجديد على أنه ينظر إلى مهمته في جمهورية أوزبكستان كإمكانية جيدة لتعميق العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، حيث تتوفر مصالح الشعبين।




أعلنت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 22/9/2011 أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أرسل بمناسبة تأسيس المملكة العربية السعودية رسائل تهنئة للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود। وعبر القائد الأوزبكستاني في رسائله عن ثقته بأن العلاقات متعددة جوانب المنافع المتبادلة بين البلدين ستطور باستمرار في المستقبل لمصلحة الشعبين.




أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند حفل استقبال بفندق إنتركونتيننتال يوم 23/9/2010 بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، حضرها مسؤولين كبار في الدولة، وسماحة مفتي أوزبكستان، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات في طشقند، وشخصيات إجتماعية وصحفيين। وكان في استقبالهم سعادة السفير عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وأعضاء السفارة السعودية في طشقند।





أشارت صحيفة الرياض، في عددها الصادر يوم 29/9/2011 إلى أن سفارة المملكة لدى جمهورية أوزبكستان أقامت حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني في فندق الانتركونتنتال بطشقند । واستقبل السفير الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وموظفو السفارة المدعوين في الصالة المخصصة للاحتفال . وتم خلال الحفل عرض أفلام وثائقية على شاشة كبيرة استعرض من خلالها التطور الذي تعيشه المملكة في كافة المجالات والانجازات التي حققتها المملكة منذ تأسيسها والدور الكبير الذي تقوم به المملكة على المستويين العربي والإسلامي. وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الرسمية يتقدمهم السيد رستم عظيموف النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير المالية الاوزبكي وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان بالإضافة إلى رجال الأعمال الاوزبك وممثلو الشركات الحكومية والخاصة.





عن مركز النشر العلمي في جامعة الملك عبد العزيز بجدة صدرت دراسة جغرافية ضمن سلسلة الكتب المدعمة من عمادة البحث العلمي بالجامعة – 23. وحملت الدراسة عنوان "الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان وجمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة".
وهي من تأليف أ.د. حسن بن عايل أحمد يحيى، عميد كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز؛ وأ.د. محمد بن عبد الستار عبد القادر البخاري، أستاذ التبادل الإعلام الدولي – قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والقانون، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية بجمهورية أوزبكستان؛ ود. أسماء بنت زين صادق الأهدل، أستاذ مشارك، كلية التربية، جامعة الملك عبد العزيز.
ويقع الكتاب في 303 صفحة مزودة بالصور والخرائط الجغرافية وتضمنت محتوياته: شكر وتقدير جاء فيه (يطيب لفريق العمل القائم على تأليف هذا الكتاب، أن يتقدم بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي والسعادة: معالي وزير التعليم العالي، ومعالي مدير جامعة الملك عبد العزيز ووكلاء الجامعة، وعميد البحث العلمي فيها ووكيله، وذلك لمساهمتهم الطيبة في إتمام هذا الكتاب، وفي تشجيع البحث العلمي في ربوع هذه البلاد المقدسة.
وعلينا أن نتقدم بالشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد محرم (جامعة الملك عبد العزيز) الذي بذل جهداً ملحوظاً في إعداد الخرائط الجغرافية والأشكال البيانية في صورتها النهائية وهي الخرائط والأشكال المنشورة في هذا الكتاب.
أما الأستاذان: مهدي ساجد اسكندر، وماجد إبراهيم الطواشي (جامعة الملك عبد العزيز)، فإن لهما دوراً فاعلاً في متابعة الطباعة والإخراج، ونحن نتقدم إليهما بالشكر والتقدير اعترافاً بدورهما.
ويمتد الشكر والتقدير إلى الأستاذ حسن عمر عبد الجبار الذي قدم بعض المعلومات والصور النافعة ذات الصلة بهذا الكتاب).
وتضمن تمهيد تناول أسباب إعداد الكتاب، وأهداف الكتاب. وستة فصول تناول الفصل الأول منها نبذة تاريخية شملت: مقدمة، والإسلام في آسيا الوسطى والقوقاز، وسياسة الفاتحين المسلمين في آسيا الوسطى والقوقاز، والحقبة السوفييتية.
وتناول الفصل الثاني الخصائص الجغرافية لمنطقة آسيا الوسطى والقوقاز وشمل: مقدمة، والمساحة، والموقع الجغرافي، والبنية الجيولوجية وأشكال السطح. والمناخ، والعوامل المؤثرة في المناخ، وحالة المناخ، والموارد المائية، والنباتات الطبيعية. والتربة. والسكان، وخصائص السكان وتوزيعهم، والتوزيع السكاني، والسلالات السكانية. والنشاط البشري، الزراعة، المحاصيل الزراعية، إنتاج الحبوب، إنتاج القمح، الأرز، المحاصيل النقدية، وإنتاج الفاكهة. والصناعة، والسكان المشتغلون في الصناعة. وقطاع الخدمات، ومساهمة قطاع الخدمات في إجمالي الناتج المحلي.
وتناول الفصل الثالث الجمهوريات الإسلامية قي آسيا الوسطى وأذربيجان (دراسة جغرافية) وشمل: مقدمة، وجمهوريات قازاقستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وطاجكستان، وأذربيجان.
وتناول الفصل الرابع جمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة والحكم الذاتي (دراسة جغرافية) وشمل: مقدمة، وحوض نهر الفولغا والأورال، وموقع جمهوريات باشقارستان، وتتارستان، وموردوفيا، وشوباشيا، وأدمورتيا، وماري، وأورونبورج، وداغستان، والشيشان، وقبردين بلكاريا، وأوسيتيا الشمالية. ومقاطعات قراتشاي شركسيا، والأديغا.
وتناول الفصل الخامس العرب وعلوم اللغة العربية في جمهورية أوزبكستان وشمل: عرب آسيا الوسطى والغزو الثقافي الروسي، ومدرسة الإستشراق السوفييتية، والمراجع الروسية والسوفييتية وعرب آسيا الوسطى، وأثر الإستشراق الروسي والسوفييتي في سياسة طمس الشخصية الثقافية لعرب آسيا الوسطى، والمخطوطات الإسلامية في جمهورية أوزبكستان، ومستقبل الدراسات الإسلامية، وعلوم اللغة العربية، ومخطوطاتها في أوزبكستان.
وتناول الفصل السادس أثر الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز وشمل: مقدمة، وأهم العلماء المسلمين في آسيا الوسطى وأذربيجان.
وقائمة بالمصادر والمراجع، وملاحق تتضمن معلومات عامة، وصور فوتوغرافية.
ولخص رئيس فريق الإشراف على الكتاب والذي أمضى نحو عشرين سنة يجري دراسات حول موضوع الكتاب، أهداف الكتاب بـ: التعريف بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان وكيفية دخول الإسلام إليها؛ والتعريف بالخصائص الجغرافية والطبيعية والبشرية بالمنطقة؛ ودراسة الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان جغرافياً؛ ودراسة جمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة والمتمتعة بالحكم الذاتي جغرافياً؛ وإبراز الدور الذي قام به المسلمون في آسيا الوسطى والقوقاز في مجال نشر الثقافة والحضارة الإسلامية.
والكتاب يهم الطلاب والباحثين والصحفيين المهتمين بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، وأذربيجان، وجمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة.





نشرت جريدة المدينة نقلاً عن وكالة أنباء واس – الرياض يوم الأحد 30/10/2011 خبر وصول الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين من أوزبكستان। وجاء فيه وصلت الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، أمس من مسلمي جمهورية أوزبكستان، وكان في استقبالهم المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الشيخ عبد الله بن مدلج المدلج، ورؤساء اللجان العاملة في البرنامج. ورحب المدلج بهم، متمنيًا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني، والحج المبرور والسعي المشكور. ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على اختيارهم لأداء فريضة الحج على نفقته، وتحقيق حلمهم الذي كان يراودهم طيلة حياتهم. من جانب آخر، عقد المدير التنفيذي للبرنامج الشيخ عبد الله المدلج اليوم اجتماعًا برؤساء وأعضاء اللجان العاملة بالبرنامج، وبحث معهم آخر الترتيبات والاستعدادات الخاصة باستقبال الضيوف وإسكانهم وتهيئة وتوفير جميع الخدمات ووسائل الراحة لهم، حاثًا بإنهاء ما تبقى من ترتيبات وتجهيزات في جميع مواقع البرنامج. يذكر أن اللجان العاملة بالبرنامج هي اللجنة الشرعية واللجنة الإعلامية والثقافية، ولجنة السفر والاستقبال، ولجنة الإسكان والنقل، ولجنة الخدمات الإدارية، ولجنة الخدمات، ولجنة المشاعر، ولجنة المدينة المنورة، ولجنة الشؤون الخارجية، إضافة إلى اللجنة النسائية.





تحت عنوان "يتعرف العالم أكثر على منجزات أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 27/12/2011 خبراً جاء فيه: تستمر المناقشات الواسعة أثناء المؤتمرات الصحفية، واللقاءآت حول الطاولة المستديرة في الممثليات الدبلوماسية لأوزبكستان في الخارج عن نتائج المؤتمر الدولي "النموذج القومي لحماية صحة الأم والطفل في أوزبكستان: "صحة الأم صحة للطفل" الذي جرى في طشقند، وعن الإحتفالات التي جرت بمناسبة مرور 19 عاماً على إصدار دستور البلاد.
ونظمت الممثلية الدبلوماسية لأوزبكستان بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية لقاءاً حول الطاولة المستديرة لاستعراض نتائج المؤتمر الدولي "النموذج القومي لحماية صحة الأم والطفل في أوزبكستان: "صحة الأم صحة للطفل" والذكرى الـ 19 لصدور دستور جمهورية أوزبكستان. بمشاركة مندوبين عن الأجهزة الحكومية في مجالات الصحة والثقافة، ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية في العربية السعودية. وعبر الضيوف خلال اللقاء عن أنه أحدث في جمهورية أوزبكستان عبر 20 عاماً منذ إستقلالها نموذجاً قومياً فاعلاً للحفاظ على الصحة. وبمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تجري إصلاحات جذرية في مجالات الصحة تشمل حماية صحة الأم والطفل، وتنفذ العديد من البرامج الحكومية في هذا المجال. وفي إطار تنفيذ هذه البرامج نفذت وزارة الصحة إجراءآت لحماية صحة النساء، وتقوية القاعدة المادية والتقنية لمؤسسات تقديم الخدمات الطبية الأولية، وعملياً تطبق المقاييس العالمية لتقديم الخدمات الطبية للنساء والأطفال، ويجري رفع كفاءة العاملين في المجالات الطبية، ونشر الثقافة الطبية في الأوساط الأسرية. وهذا من دون شك سيوفر الظروف لولادة وتربية أجيال سليمة صحياً، وفي النهاية الحفاظ على وتحسين الجينات القومية، وزيادة مستوى طول العمر وجودة حياة السكان.
وناقش المشاركون في الحفل نتائج الإحتفال الذي جرى يوم 7/12/2011 في طشقند بمناسبة مرور 19 عاماً على صدور دستور جمهورية أوزبكستان. وأشير خلال المناقشات إلى أن القاعدة الحقوقية القوية التي تم التوصل إليها خلال سنوات الإستقلال حققت نجاحات ضخمة وتخدمها المبادئ المثبتة في دستور جمهورية أوزبكستان. ووفق رأي المشاركين باللقاء حول الطاولة المستديرة يعتبر القانون الأساسي ضمانة هامة للمنجزات المحققة في مجالات بناء دولة الحقوق والديمقراطية، وفي مجال أفضليات حقوق وحريات الإنسان، والسلام والتفاهم في البلاد. وتبادل الضيوف تقييم نتائج تنفيذ البرامج الحكومية لـ"عام المشاريع الصغيرة والعمل الحر". وعلى أساس البرامج نفذت مجموعة من الإجراءآت الموجهة نحو تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر مستقبلاً، وتوفير أوساط جيدة لأوساط العمل، وزيادة دور الملكية الخاصة. وأشير إلى أن القاعدة الحقوقية لحماية حقوق والمصالح القانونية لرجال الأعمال تتطور دائماً.



تصريح بروفيسور جامعة الملك عبد العزيز آل سعود
تحرص وسائل الإعلام المحلية على نشر مقابلات يجريها مراسلوها مع المشاركين الأجانب بمؤتمر "إعداد جيل متعلم ومتطور فكرياً كشرط هام في ظروف التطور الثابت وترشيد البلاد". ويوم 17/2/2012 نشرت وكالة أنباء "UZA" مقابلة أجرتها مع عبد المنان ملا مأمور بدر، بروفيسور جامعة الملك عبد العزيز آل سعود بمدينة جدة، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة. أشار فيها إلى أن:
"أوزبكستان تعتبر واحدة من الدول البارزة في آسيا المركزية. وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ مفكيرن عظام أمثال: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبو علي بن سينا، وأبو ريحان البيروني، وميرزة ألوغ بيك. وبفضل الأعمال الحكومية التي تجري تحت إشراف قائد الدولة لنسخ وحفظ التراث الغني للأجداد العظام للأجيال القادمة تتطور أوزبكستان اليوم وتزداد شخصيتها في العالم.
والتربية تبدأ من الأسرة. وقبل الإلتحاق بالمدرسة يجري تربية الطفل في الأسرة. وعلى هذا الأساس جرى إعلان عام 2012 عاماً للأسرة في أوزبكستان، وهدفه السامي تربية جيل متطور من كل النواحي.
وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان تقيم عالياً جهود المربين. ويشهد على ذلك أنه في الأول من أكتوبر هو عيد قومي في أوزبكستان، عيد المعلمين والمربين.
وأنا إطلعت على نشاطات الجامعة القومية الأوزبكية، وعدد من المدارس والكوليجات. ومؤسسات التعليم الحديثة التي أنشأت للشباب مزودة بأحدث المعدات وتستحق الإعجاب.


وزعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان نص البيان الذي أصدرته وزارة خارجية المملكة العربية السعودية في الرياض بتاريخ 14 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 7 مارس 2012م باللغتين العربية والإنكليزية وجاء فيه:
صرح مصدر مسئول بوزارة الخارجية: اطلعت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية على البيان الصادر باسم المتحدث الرسمي لوزارة خارجية روسيا الإتحادية في الرابع من شهر مارس الجاري، الذي يتضمن اتهامات خطيرة للملكة بدعمها للإرهاب في سوريا.
وتعبر وزارة الخارجية عن رفضها واستهجانها الشديد لهذه التصريحات اللامسئولة، والمجانية لحقيقة حرص المملكة على التعامل مع الأزمة السورية وفق قواعد الشرعية الدولية، وعبر مجلس الأمن الدولي المعني بحفظ الأمن والسلام الدوليين، وهي الجهود التي للأسف تم إجهاضها وتعطيلها بالفيتو، معطيا بذلك نظام سوريا رخصة للتمادي في جرائمه ضد شعبه الأعزل، وبما يتنافى مع ألأخلاق الإنسانية وكافة القوانين والأعراف الدولية.
ولابد من الإشارة في هذا الصدد إلى أن الإتهامات الروسية مبنية على افتراضات خاطئة يرددها الإعلام السوري، ورفضها المجتمع الدولي، والتي تزعم أن القاعدة ومجموعات مسلحة إرهابية تشكل العمود الفقري للمعارضة السورية، أن هذا التوجه الذي يعبر عن مساندة صريحة للنظام يرتكب ما يصل إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، قد يترتب عليه أن يصبح المساند لهذه الأفعال عرضة للمسؤولية الأخلاقية والقانونية الجنائية لاحقا جراء هذا الموقف، التاريخ وحده هو الذي يرد على اتهام تسليح الإرهابيين ويشهد بما لا يقبل الشك على من هم الإرهابيين ومن وارءهم.