الأحد، 21 سبتمبر، 2014

مسقط إلى طشقند .. تواصل وصداقة

تحت عنوان "مسقط إلى طشقند .. تواصل وصداقة" نشرة جريدة الوطن يوم 21/9/2014 خاطرة كتبها الهيثم بن حمد المشيفري، وجاء فيها:

يعد التواصل الحضاري بين الشعوب، سمة إنسانية، ارتقت بالبشرية، بما تناقلته من فكر وثقافة، وعلوم وأدب، وابداع انساني، فصار تاريخا بما دون، ورواية بما نقل عبر الشفاه، ليكون ذاكرة وحضارة خالدة على مر العصور، فمنها ما سجل أهم البطولات، ومنها ما سطر أروع الأمثلة في العلوم والاكتشافات والفنون، فما كان واقعٌ في مشارق الأرض، عَبر القارات ليصل إلى مغارب الأرض من خلال التواصل الإنساني بين الشرق والغرب، وعُمان بلدٌ عرف بالتسامح في تاريخه وحاضره، وحمل راية السلام عبر البحار منذ فجر التاريخ، فكانت لعمان علاقات متعددة مع أهم الحضارات البشرية، كحضارة وادي النيل، وحضارة ما بين النهرين، وحضارة بلاد السند، كما أن التواجد العماني في أفريقيا أنتج فكرا وحضارة انسانية كبيرة.

إن العلاقات الحضارية لها مدلولات وأبعاد استشرافية، فالتعامل مع الغير يجب أن يتسم بالأدب والأخلاق الرفيعة، والاحترام المتبادل، لبناء قواعد سليمة لقيام حضارة إنسانية ناجحة، وعمان عبر سجلات تاريخها وتواتر النصوص حول ذكر قادتها وعلمائها، بلد محب للسلم، وينبذ العداء والكراهية، لا يتدخل في شئون الغير، ولا يحب من يتطفل على شؤونه، فبنى على أسس راسخة وقواعد متينه حضارته المجيدة، فأنتج ابداعا انسانيا، خلد في ذاكرة البشرية، وبقي أثره شاهدا على وقع البصر، فبنى أساطيل بحرية، لا تجوب البحار إلا للتجارة، أو للدفاع عن النفس، أو لرفع مظلمة عمن ينشدها منه، كما ابدع العمانيون في الهندسة المعمارية في بناء القلاع والحصون، والقنوات المائية (الأفلاج)، فضلا عن النتاج الفكري والأدبي الرصين، والكم الهائل من المخطوطات متعددة المواضيع العلمية والدينية والفكرية والطبية وغيرها.

فالتواصل العماني يستمر في الحاضر بما يربطه من صلات وثيقة مع دول العالم المختلفة، في آسيا وأوروبا، وأفريقيا والأميركتين، واستراليا، امتدادا لتاريخ حضاري حافل عبر الزمن. ويعد وصول هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إلى أرض أوزبكستان بطشقند لهو التقاء بلدين محبين للسلام لهما تاريخ عريق وحاضر زاهر، انتجا فكرا وثقافة وعلوما شتى وعلماء أفذاذ، عبر الزمن، ويمثل المعرض الوثائقي الذي نظمته السلطنة، ممثلة بالهيئة جزءا من روابط الصداقة التي تجمع بين البلدين، فما عرض من وثائق ومخطوطات وصور، يمثل جانبا مهما من ذاكرة عمان، وكان فرصة سانحة، وسياحة تاريخية لشعب عريق له تاريخ حافل ليتعرف على سلطنة عمان عن قرب. وتواصلنا مستمر عبر محطات قادمة.

الهيثم بن حمد المشيفري


Alhaitham1985m@hotmail.com

المعرض الوثائقي بطشقند “عمان قريبة وإن كانت بعيدة” يختتم أعماله


تحت عنوان "المعرض الوثائقي بطشقند “عمان قريبة وإن كانت بعيدة” يختتم أعماله وسط حضور رسمي وشعبي كبير" نشرت جريدة الوطن يوم 21/9/2014 خبراً جاء فيه:

 راعي الحفل يتجول في المعرض
الضوياني: المعرض شهد إقبالا كبيرا وخلق وعيا وإدراكا ومعرفة بتاريخ عمان التليد
اختتمت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية المعرض الوثائقي (عمان قريبة وإن كانت بعيدة) بالمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين بجمهورية أوزبكستان بحفل شهد حضورا كبيرا على مختلف الأصعدة، من كبار الشخصيات في أوزبكستان، حيث كان المعرض الحدث الأبرز فيها خلال الفترة الماضية، وحظي بعناية خاصة من قبل البلاد حكومة وشعبا، واستمر المعرض من 9 وحتى 19 سبتمبر الجاري، وذلك بالتعاون مع سفارة السلطنة بالجمهورية والمؤسسة الدولية لأمير تيمور والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين، رعى حفل ختام المعرض معالي إليار جانييف، وزير العلاقات الخارجية الاقتصادية والاستثمارات والتجارة بالجمهورية الأوزبكية وبحضور سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى أوزبكستان وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين في جمهورية أوزبكستان ومسؤولي المنظمات الدولية بأوزبكستان، ومسؤولي الصندوق الدولي لأمير تيمور والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين، وجانب من رؤساء الجامعات والمثقفين والمهتمين بالتاريخ.
بدأ استقبال الضيوف بمعزوفات شعبية من الفرقة العمانية المشاركة في هذا الحدث البارز بطشقند، كما شاركت فرقة موسيقية أوزبكية بفنون شعبية وفلكلورية جميلة، وفي بداية الحفل تجول راعي المناسبة وضيوف الشرف والحضور في مختلف أركان المعرض للتعرف على مكنوناته من الوثائق التي تمثل بعدا تاريخيا من عمان التي تجسد بكل ما تختزنه من الوثائق والمخطوطات كنزا ثمينا يوصول رسالة مهمة حول بعدها التاريخي ومدى اهتمامها فيه، وامكانية اتاحة هذا المخزون للباحثين والمهتمين من كل انحاء العالم، والتي ختمها بكتابة كلمة شكر في سجل المعرض.
ثم توجه راعي الحفل لمنصة الحفل الرسمي وعزف النشيد الوطني الجمهوري الأوزبكستاني والسلام السلطاني العماني، حيث قدم معالي إليار جانييف راعي الحفل كلمة قال فيها: في البداية، يشرفني بأن أهنئ منظمي ومشاركي المعرض “عمان قريبة وإن كانت بعيدة” من صميم قلبي وذلك لعملهم في إنجاح المعرض، وكما نعرف أن الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس اسلام كريموف إلى سلطنة عمان والاجتماعات التي عقدها مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد أعطت زخماً كبيراً لتطوير وتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، حيث نشهد اليوم هذا التطور في كافة المجالات لاسيما في المجال الثقافي، وإقامة المعرض الوثائقي والثقافي في مدينة طشقند خلال 10 أيام ونجاحه لهو خير دليل على ذلك”.

كما قال جانييف: تم تغطية المعرض وفعالياته من قبل وسائل الاعلام مما ادى لزيادة الاهتمام في المعرض من قبل سكان العاصمة وضيوفها، والدليل على هذا الاهتمام نراه في دفتر سجل المعرض، حيث سجل زوار المعرض انطباعاتهم وتمنياتهم الرائعة بعد الاطلاع على معروضات المعرض”.
وتطرق معاليه إلى المسابقة حيث قال: أقيمت في إطار فعاليات المعرض مسابقة تحت عنوان “هل تعرفون سلطنة عمان” التي أعطت الفرصة لشبابنا للتعرف على تاريخ وحضارة وتقاليد الشعب العماني. وبدعوة من سعادتكم فإن الفائزين من الطلاب الأوزبك سيزورون بلدكم الجميل، مما يعطي فرصة طيبة لتعرفهم على سلطنة عمان عن كثب”.
وختم حديثة حيث قال: انتهز هذه الفرصة لأعبر عن عميق الشكر باسمي وباسم كل المواطنين الأوزبك ـ الذين سعدوا بزيارة المعرض ـ لسعادتكم لبذلكم الجهود الكبيرة في سبيل تنظيم وانجاح هذا المعرض، وأنا على ثقة بأن إقامة مثل هذه الفعاليات ستخدم تطوير التعاون والعلاقات ذات المصالح المشتركة.
كما تقدم سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، بكلمة ختامية في المعرض حيث قال: نختتم أعمال المعرض الوثائقي “عمان قريبة وإن كانت بعيدة” وما رافق ذلك من فعاليات وأنشطة مصاحبة لهذا الحدث الذي شهد اقبالا كبيرا وخلق وعيا وادراكا ومعرفة بتاريخ عمان التليد وحضارتها المجيدة، كما انه أوجد تواصلا معرفيا وعلميا جمعه تاريخ أوزبكستان لنجد جميعا اسهاماتنا في الحضارة الاسلامية والانسانية” .وأكد سعادة الدكتور بأن الشعب الأوزبكي الصديق له اهتمامه بالجوانب الحضارية والتاريخية والثقافية، حيث قال: كانت اروقة المتحف التاريخي متحف الأمير تيمور مكتظا بطلبة العلم والمعرفة وسائر الباحثين والمهتمين، مؤكدين بكل محبة ومودة وافتخار لعمان حضارة وتاريخا، مما كان له الأثر الطيب والانطباع القيم في نفوسنا التي تتطلع بكل ثقة وأمل نحو بناء علاقات وتعاون ثقافي وعلمي يدعم مسيرة التعاون المشترك لما فيه مصلحة بلدينا الصديقين بفضل التوجيهات من قبل قيادتي البلدين”.
وواصل حديثه: انطلاقا من هذا التوجيه اقمنا هذا الحدث الثقافي الاجتماعي العلمي والذي حظي بالتعاون والتنسيق والتنظيم مع أكاديمية العلوم الأوزبكية وصندوق الأمير تيمور الدولي، والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين، الذي بذلوا جهودا كبيرة تنظيما وتنسيقا وتعاونا كان ثمرته تحقيق الأهداف المرجوة والغايات والمنشودة، فلهم منا عظيم الشكر وجزيل التقدير، كما أن لوزارة الخارجية جهدها المتواصل في التنسيق والتعاون ذلل الصعاب ويسر الأمور ومهد لطريق النجاح.
كما وجه شكره وتقديرة لسعادة السفير والقائمين على السفارة في طشقند “تحية خاصة انجازا وتنظيما واجراء وتنسيقا لسفارة سلطنة عمان في طشقند، فكل الشكر وعظيم الاحترام لسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي والأخوة أعضاء السفارة ، والتقدير موصول للوفد من هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ولفرقة النجوم للفنون الشعبية، ولكم جميعا على تلبيتكم دعوتنا للحضور.
بعدها تفضل معالي الوزير راعي الحفل وسعادة الدكتور رئيس الهيئة وسعادة سفير السلطنة في طشقند، بتسليم جوائز للفائزين في المسابقة الثقافية ماذا تعرفون عن عمان، والهديا التذكارية للمساهمين والمتعاونيين لإنجاح هذا المعرض، كما قدم راعي الحفل وسعادة رئيس الهيئة هدية تذكارية لسعادة سفير السلطنة على الجهود التي بذلها في الاعداد والتحضير والتنسيق للمعرض الوثائقي، كما تم تكريم أعضاء السفارة العمانية على جهودهم المضنية، وفي ختام الحفل قدم سعادة الدكتور رئيس الهيئة هدية تذكارية لراعي الحفل، قابلها بهدية تذكارية لرئيس الهيئة.

الجدير بالذكر أن الهيئة عرضت مجموعة قيمة من الوثائق العمانية وبعضا من الوثائق الدولية التي تحكي جانبا من التاريخ العماني التليد، والتي تتحدث عن مواضيع مختلفة في الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وفي فترات زمنية وحقب تاريخية مختلفة، كما عرض مجموعة من الصور والتي تبين العلاقات العمانية الأوزبكية منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين وكذلك مجموعة من الصور لبعض ولايات ومحافظات السلطنة وأبرز المعالم الأثرية والسياحية فيها، كما عرضت مجموعة من التراثيات الشعبية العمانية القديمة من فضيات وسعفيات وملابس تقليدية تبين الزي العماني التقليدي، حيث يهدف المعرض الى ابراز المخزون الوثائقي العماني واطلاع الباحثين والدراسين والأكاديميين وطلبة الجامعات بمختلف تخصصاتهم على الموروث الحضاري لعمان في مختلف الجوانب لتعريفهم بالامتداد التاريخي وعمق التواصل العماني، والذي يؤكد على قيمة الوثيقة العمانية وأهميتها التاريخية لتتعرف المجتمعات الخارجية بأهمية الوثيقة العمانية للدراسات والبحوث. حيث إن السلطنة دائما ما تبني علاقاتها على الأسس الراسخة والمنبثقة من النهج الذي يتماشى مع طبيعة الشخصية العمانية الميالة إلى السلام والتعاون والتلاقي مع الآخر على النقاط المشتركة التي يمكن البناء عليها لتعزيز مصالح كافة الشعوب وتقوية العلاقات البينية مع كافة بلدان العالم، ولجمهورية أوزباكستان روابط ذات خصوصية متفردة تتيح مزيدا من الموثوقية في علاقاتها مع السلطنة فهي ذات وشائج تاريخية وجغرافية، ودينية وقومية، فهي من الدول التي لها علاقات خاصة بالسلطنة من حيث كونها بلدا له تاريخا عريقا يتوغل ضمن التاريخ الإسلامي.

السبت، 20 سبتمبر، 2014

اختتام فعاليات المعرص الوثائقي «عمان قريبة وإن كانت بعيدة»


اختتام فعاليات المعرص الوثائقي «عمان قريبة وإن كانت بعيدة»


جانب من الحضور أثناء حفل الإختتام
في مبنى متحف الدولة لتاريخ التيموريين بطشقند جرى يوم 18/9/2014 حفل اختتام المعرض الوثائقي «عمان قريبة وإن كانت بعيدة» بحضور عدد كبير من الضيوف الرسميين وفي مقدمتهم راعي الإحتفال معالي وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان إليور غنييف، وسعادة السفراء العرب والأجانب، ورجال السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان، ومندوبين عن أكاديمية العلوم الأوزبكستانية ومؤسسات التعليم العالي، وأكاديميين، وشخصيات إجتماعية بارزة، ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية.
وكان في مقدمة مستقبلي الضيوف معالي رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الدكتور حمد بن حمد الضوياني، وسعادة السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى أوزبكستان محمد بن سعيد اللواتي، وأعضاء السفارة.


هدية تذكارية لرئيس الهيئة
 وبدأ الحفل على أنغام موسيقى ورقصات فرقة النجوم للفنون الشعبية العمانية، وفرقة فلكلورية أوزبكية، وبعد عزف النشيدين الوطنيين العماني والأوزبكستاني ألقى معالي الدكتور حمد بن حمد الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية كلمة قال فيها:


حفل الختام
معالي إليار غنييف: وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمارات والتجارة بجمهورية أوزبكستان
اصحاب المعالي
اصحاب السعادة
ايها الحفل الكريم
انه لمن دواعي سرورنا ونحن نختتم أعمال المعرض الوثائقي عمان قريبة وإن كانت بعيدة وما رافق ذلك من فعاليات وأنشطة مصاحبة لهذا الحدث الذي شهد إقبالا كبيراً وخلق وعيا وادراكا ومعرفة بتاريخ عمان التليد وحضارتها المجيدة، كما أنه أوجد تواصلا معرفيا وعلميا جمعته بتاريخ أوزبكستان لنجد جميعا اسهاماتنا في الحضارة الاسلامية والانسانية.
 وقد أكد لنا الشعب الأوزبكي الصديق اهتمامه بالجوانب الحضارية والتاريخية والثقافية، فكانت أروقة هذا الصرح التاريخي متحف الأمير تيمور مكتظا بطلبة العلم والمعرفة وسائر الباحثين والمهتمين، مؤكدين بكل محبة ومودة وافتخار لعمان حضارة وتاريخا، مما كان له الأثر الطيب والانطباع القيم في نفوسنا التي تتطلع بكل ثقة وأمل نحو بناء علاقات وتعاون ثقافي وعلمي يدعم مسيرة التعاون المشترك لما فيه مصلحة بلدينا الصديقين بفضل التوجيهات من قبل قيادتي البلدين.
 وانطلاقا لهذا التوجيه أقمنا هذا الحدث الثقافي الإجتماعي العلمي والذي حظي بالتعاون والتنسيق والتنظيم مع أكاديمية العلوم الأوزبكية، وصندوق الأمير تيمور الدولي، والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين، الذي بذلوا جهودا كبيرة تنظيماً وتنسيقاً وتعاوناً كان ثمرته تحقيق الأهداف المرجوة والغايات والمنشودة، فلهم منا عظيم الشكر وجزيل التقدير، كما أن لوزارة الخارجية جهدها المتواصل في التنسيق والتعاون ذلل الصعاب ويسر الأمور ومهد لطريق النجاح.
 وتحية خاصة إنجازاً وتنظيماً واجراء وتنسيقاً لسفارة سلطنة عمان في طشقند، فكل الشكر وعظيم الإحترام لسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي والأخوة أعضاء السفارة، والتقدير موصول للوفد من هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ولفرقة النجوم للفنون الشعبية، ولكم جميعا على تلبيتكم دعوتنا للحضور.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


هدية تذكارية لراعي الحفل
وبعده ألقى راعي الإحتفال وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة إليور غنييف، كلمة قال فيها:
سعادة حمد بن محمد الضوياني الموقر
سعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي المحترم
أصحاب السعادة السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طشقند
السيدات والسادة
الضيوف الأعزاء
السلام عليكم
في البداية، يشرفني بأن أهنئ منظمي ومشاركي المعرض "عمان قريبة وإن كانت بعيدة" من صميم قلبي وذلك لعملهم في إنجاح المعرض.
كما نعرف أن الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس إسلام كريموف إلى سلطنة عمان والاجتماعات التي عقدها مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد اعطت زخماً كبيراً لتطوير وتعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات.
حيث نشهد اليوم هذا التطور في كافة المجالات لاسيما في المجال الثقافي.
وإقامة المعرض الوثائقي والثقافي في مدينة طشقند خلال 10 أيام ونجاحه لهو خير دليل على ذلك.
تم تغطية المعرض وفعالياته من قبل وسائل الاعلام مما ادى لزيادة الاهتمام في المعرض من قبل سكان العاصمة وضيوفها. والدليل على هذا الاهتمام نراه في دفتر سجل المعرض، حيث سجل زوار المعرض انطباعاتهم وتمنياتهم الرائعة بعد الاطلاع على معروضات المعرض.
كما أقيمت في إطار فعاليات المعرض مسابقة تحت عنوان "هل تعرفون سلطنة عمان" التي أعطت الفرصة لشبابنا في التعرف على تاريخ وحضارة وتقاليد الشعب العماني. وبدعوة من سعادتكم فإن الفائزين من الطلاب الأوزبك سيزورون بلدكم الجميل، مما يعطي فرصة طيبة لتعرفهم على سلطنة عمان عن كثب.
وانتهز هذه الفرصة لأعبر عن عميق الشكر باسمي وباسم كل المواطنين الأوزبك الذين سُعدوا بزيارة المعرض لسعادتكم لبذلكم الجهود الكبيرة في سبيل تنظيم وانجاح هذا المعرض.
وأنا على ثقة بأن إقامة مثل هذه الفعاليات ستخدم تطوير التعاون والعلاقات ذات المصالح المشتركة.          
أشكركم جميعاً على حسن الاصغاء.      
وبعدها جرت مراسم تبادل الهدايا بين الجانبين العماني والأوزبكستان، وجرى تسليم جوائز الفائزين بمسابقة "هل تعرفون سلطنة عمان".
 راعي الحفل يشاهد العملات والطوابع العمانية
وبعد جولة قام بها راعي الإحتفال وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة إليور غنييف، بصحبة الدكتور حمد بن حمد الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي، اختتم المعرض على أنغام فرقة النجوم للفنون الشعبية العمانية.
ومن العوامل الإيجابية التي ساعدة على نجاح المعرض وتحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها أنه رافق وشارك في احتفالات جمهورية أوزبكستان بالذكرى الـ 23 لإستقلالها، وأقامت فرقة النجوم للفنون الشعبية العمانية عدة حفلات خاصة بهذه المناسبة في أكبر حدائق طشقند ولاقت تصفيق وإعجاب آلاف المحتشدين لمشاهدة الفنون الشعبية العمانية الأصيلة.
راعي الحفل يتجول بالمعرض

وبهذه المناسبة أيضاً شاركت السفارة بمهرجان "تسنو – 2014" للأطعمة الشعبية الذي نظمه المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، وشاركت فيه عشرات السفارات والمراكز الثقافية المعتمدة لدى أوزبكستان، وقدموا فيه فنون الطبخ وتقاليد حسن الضيافة والملابس والرقصات والأغاني الشعبية لبلادهم، وفي نهايته فازت السفارة العمانية وعن جدارة بالجائزة الكبرى "غران بري"  لمسابقة المهرجان، بينما حصلت سفارة جمهورية كوريا على المركز الأول، وحصلت السفارة المصرية على المركز الثاني، وحصلت السفارة الهندية على المركز الثالث.


تسليم هدية الفريق الفائز بالمسابقة
ورافق فعاليات المعرض المسابقة الثقافية “ماذا تعرف عن عمان التي نظمت تحت إشراف هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العمانية، بالتعاون مع صندوق الأمير تيمور الدولي، ومتحف الدولة لتاريخ التيموريين، وأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، وسفارة سلطنة عمان لدى أوزبكستان. وشارك فيها طلاب من معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وجامعة طشقند الإسلامية، وجامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية أوزبكستانية. وفي ختامها أعلنت لجنة التحكيم المؤلفة من سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وسعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان، وسعادة محمود بن محمد الرئيسي نائب رئيس البعثة العمانية في جمهورية أوزبكستان، والبروفيسور بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكية، وخورشيد فايزييف مدير المتحف الحكومي لتاريخ التيموريين، وناظم حبيب الله ييف رئيس صندوق الأمير تيمور الدولي، وميرولي عبد الله ييف نائب رئيس صندوق الأمير تيمور الدولي، والبروفيسور زاهد الله منواروف، ورؤساء الأربع جامعات، عن فوز بها فريق جامعة طشقند الإسلامية في المسابقة.
ولهذا نستطيع القول وبثقة تامة بأن المعرض كان وبحق مناسبة هامة اهتمت بها وسائل الإعلام الجماهيرية العمانية والأوزبكستانية المقروءة والمسموعة والمرئية وغطتها وغطت أنشطتها بشكل واسع طيلة أيام المعرض التي استمرت لعشرة أيام، ولم تزل تترد أصداؤها حتى اليوم.


تكريم بعض المؤسسات المتعاونة

خبر أعده محمد البخاري، دكتور في العلوم السياسية، بروفيسور متقاعد، طشقند يوم 18/9/2014


الجمعة، 19 سبتمبر، 2014

قام الوفد العماني بدراسة المكتبة القومية


تحت عنوان "قام الوفد العماني بدراسة المكتبة القومية" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 19/9/2014 خبراً جاء فيه:


نشرت الصفحة الإلكترونية الرسمية للمكتبة  www.natlib.uz.نبأ عن زيارة رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية حمد الضوياني والسفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان محمد بن سعيد اللواتي لمكتبة علي شير نوائي القومية.
حيث اطلع الوفد على قاعات المطالعة وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصال، المستخدمة في المكتبة. وأشار الضيوف إلى المستوى العالي لتزويد المكتبة وخدمة المستخدمين، وغنى مخزونها من الكتب.
واهتمام كبير خاص حصل عليه العمل الجاري للحفاظ على التراث الثقافي والإصدارات النادرة والفريدة، والكتب الفريدة والقيمة المعروضة في متحف الكتب وصالات المطالعة.
كما اطلع الضيوف أيضاً على مركز المكتبة الرقمية، حيث اطلعوا على المعدات الخاصة لتصوير المواد المطبوعة بمختلف أشكالها وترجمتها إلى نسخ إلكترونية.
وفي ختام الزيارة ترك حمد الضوياني تمنياته في كتاب كبار الزوار، وتسلم هدية تذكارية من المكتبة القومية الأوزبكستانية.


الخميس، 18 سبتمبر، 2014

فريق جامعة طشقند الإسلامية يفوز بالمسابقة الثقافية

تحت عنوان "فريق جامعة طشقند الإسلامية يفوز بالمسابقة الثقافية “ماذا تعرف عن عمان” وفعاليات المعرض الوثائقي تختتم غدا" نشرت جريدة الوطن يوم 18/9/2014 خبراً من طشقند، جاء فيه:


فاز فريق جامعة طشقند الإسلامية في المسابقة الثقافية التي تشرف عليها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، والتي نظمها كل من صندوق الأمير تيمور الدولي والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين وأكاديمية العلوم الأوزبكية بالتعاون مع السفارة العمانية وبالتنسيق مع أبرز الجامعات الأوزبكية بمشاركة جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، وجامعة طشقند الإسلامية، وجامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية، وجامعة أوزبكستان الوطنية، حيث بدأت التصفيات الأولية للمسابقة منذ أكثر من شهر، بحيث أن كل جامعة من الجامعات الأربع تقوم بالمسابقة في حرمها الجامعة لتصفية الطلاب الذي يشاركون في النهائيات، حيث تأهلت أربعة فرق من كل جامعة فريق واحد يمثلها، وتكون الفريق من ثلاثة طلاب ومشرف، وتمت التصفيات خلال الفترة الماضية، وابتدأت المرحلة النهائية بين الفرق الأربعة والتي تميزت بشروط مختلفة وفريق تحكيم على مستوى ثقافي ودبلوماسي عال، حيث ترأس فريق التحكيم سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وكل من سعادة السفير محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان، والفاضل محمود بن محمد الرئيسي نائب رئيس البعثة بجمهورية أوزبكستان، والبروفيسور بهرام عبد الحليموف نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكية، وخورشيد فيضييف مدير المتحف الحكومي لتاريخ التيموريين، وناظم حبيب الله يف رئيس صندوق الأمير تيمور الدولي، وميرولي عبد الله يف نائب رئيس صندوق الأمير تيمور الدولي، والدكتور زاهد الله منواروف استاذ جامعي، بالإضافة لرؤساء الجامعات الأربع.
وانقسمت المسابقة إلى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى يطلب من كل فريق تقديم تصوره عن السلطنة من خلال تقديم عرض يتم خلاله شرح هذا التصور عن عمان في مدة أقصاها خمس دقائق، وشارك المتسابقون ايضا بعروض فيلمية عن السلطنة أعدها الطلاب بمونتاج عربي، تلاها المرحلة الثانية التي تم خلالها طرح اسئلة عن السلطنة واحتوت الأسئلة معلومات عن السلطنة وتاريخها ومنطقها والعلاقات القائمة بينها وبين جمهورية أوزبكستان، واصل بعدها التنافس المحتدم بين الفرق في المرحلة الثالثة والأخيرة بطرح اعضاء اللجنة لكل فريق سؤال خاص، وقبل إعلان نتائج المسابقة قدم مجموعة من الشبان الأوزبكيين قصائد عن السلطنة وإلى المقام السامي حفظه الله ورعاه باللغة الأوزبكية، وفي نهاية الحفل قام سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس الهيئة وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان بتسليم شهادات المشاركة وهدايا للفرق المشاركة بالإضافة لرؤساء الجامعات المشاركين ولجنة التحكيم، وسوف يكرم الفريق الفائز في حفل ختام المعرض الوثائقي “عمان قريبة وان كانت بعيدة” بالإضافة لزيارتهم للسلطنة .
وحول المسابقة قال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية: “المسابقة الثقافية “ماذا تعرف عن عمان” والمصاحبة لفعاليات المعرض الوثائقي عمان قريبة وان كانت بعيدة، تدل على مدى الأهمية التي توليها كل من السلطنة وجمهورية أوزبكستان لدعم العلاقات الاخوية القائمة بينهما والتبادل الثقافي المميز، كما أن المسابقة بطبيعتها ومن معنى الاسم الذي تحمله، تدل على أن أسئلتها تدور عن عمان والتي تزيد الكثير من المعلومات والمعارف للطلاب المشاركين وللحضور”.
وأضاف “هذه المسابقة لهي دليل راسخ على الأهمية التي توليها الحكومة الأوزبكية لهذه التظاهرة الثقافية والتقارب الكبير بين البلدين حكومة وشعبا ، حيث أنها قد شهدت هذه العلاقات – وبحمد الله – تطورا منذ استقلال أوزبكستان لتجسد اليوم في أبها صورها من خلال اقامة هذا المعرض والفعاليات المتعددة له وصولا لهذه المسابقة المتميزة”.
وأكد سعادة الدكتور ” بأن علاقات الصداقة والتواصل التي تجمع بين سلطنة عمان وجمهورية أوزبكستان منطلق أساسي لإقامة معرض وثائقي عماني في طشقند “عمان قريبة وإن كانت بعيدة” والمسابقة الثقافية ” ماذا تعرف عن عمان” بهذا المستوى الكبير، فضلا عن البعد الحضاري والتاريخي والثقافي الذي تزخر به البلدين ومدى اهتمامهما بهذا المجال، فعمان عبر تاريخها الكبير أنتجت فكرا وثقافة وضربت أروع الأمثلة في التسامح واحترام الغير” واضاف سعادة رئيس الهيئة “إن الدور الذي تقوم به السلطنة من خلال هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في تكوين رصيد وثائقي يشكل جزاء أساسيا من الذاكرة الوطنية، وعليه يمثل تاريخيا بحثيا بما توفره الوثائق من مادة مهمه وشاهد حي يستدل به الباحثون والدارسون والمهتمون في تاريخ الوطن في بحوثهم ودراساتهم المختلفة، فنتيح هذا المجال من خلال المعرض الذي يلاقي توافد مستمر من قبل الزوار بمختلف شرائح المجتمع الأوزبكي والمقيمين، والذي قمنا من خلاله بعرض وثائق وصور تاريخية نادرة وعملات وطوابع وخرائط تاريخية، حيث انقسم المعرض إلى مجموعة من الأقسام المختلفة وهي، ركن للعلاقات الدولية والذي يوضح العلاقات الدولية بين السلطنة وبقية دول العالم بما فيها جمهورية أوزبكستان الصديقة، وركن الوثائق الخاصة “الوثائق التي يمتلكها المواطنون”، وركن للخرائط القديمة والتي توضح المدن والقرى والموانئ والبنادر التي تجوب بها السفن العمانية، والتي تبين مدى أهمية تحديد المسارات البحرية التي تربط عمان والمحيط الهندي وشرق أفريقيا والجزيرة العربية والمناطق الآسيوية ومدى حجم التبادل التجاري بين عمان ودول العالم، و ركن وثائق الأصول والذي يشمل المراسلات وعقود البيع والشراء والاتفاقيات والمعاهدات الدولية والوصايا والتهاني وغيرها. وركن يضم العملات والطوابع، وركن للمخطوطات القديمة لمؤلفين عمانيين في مختلف المجالات كالأدب والفقه والفلك وغيرها، وركن لأخبار عمان في الصحف والمجلات العالمية، وركن لبناء نظام ادارة الوثائق في الوحدات الحكومية والذي يوضح منظومة العمل وأهمية ارساء هذا النظام العصري لحفظ الوثائق، وركن خاص بانجازات هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية توضع فيها أهم فعاليات وأنشطة الهيئة وانجازاتها. كم عرضنا مجموعة من الصور لبعض ولايات ومحافظات السلطنة وأبرز المعالم الأثرية والسياحية فيها إلى جانب مجموعة من الصور لجوانب التطور التي شهدتها السلطنة في المجالات العلمية والهندسية والزراعية ودور المرأة في دفع عجلة التطور والنمو، كذلك صور لمختلف الفنون الشعبية والحرف التقليدية في مختلف ولايات السلطنة، كما أن مسابقتنا الثقافية ماذا تعرفون عن عمان لهي تواصل لمد الجسر العلمي والثقافي عن عمان”.
وأوضح سعادته بأن الفريق الفائز في المسابقة بالإضافة لعضويين من اللجنة سيحظون بزيارة إلى السلطنة، حيث سينظم لهم رحلات متنوعه في المؤسسات التعليمية والثقافية، كما سيتعرفون على المعالم التاريخية والأثرية في عمان، وستكون لهم زيارة خاصة لهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والتي سيتعرفون من خلالها لأهم اختصاصات الهيئة وأعمالها فهي واسعة الأفق وفي غاية الأهمية فهي تقوم بحفظ الإرث الحضاري التي تتشعب مجالاته في السلطنة بشكل واسع للغاية لما للسلطنة من تاريخ حافل بالإنجازات والتي تقوم الهيئة بتجميع وحفظ الوثائق العمانية عبر عصورها المختلفة ، كما أنهم سيتعرفون على اهتمام الهيئة الكبير في إرساء نظام متكامل لإدارة الوثائق العامة والتي تتعلق بالوحدات الحكومية الخاضعة لقانون الوثائق، كما أن الوثائق الخاصة لها جانب كبير جدا من الاهتمام لما لها من أهمية كبيرة تعود بالنفع للصالح العام والخاص وتثري البحث العلمي للدارسين والباحثين، فالهيئة تسعى إلى استحداث نظام الوثائق والمحفوظات وتساهم في تطويره والعمل على النهوض به وتبادل الخبرات مع الدول التي تعمل في هذا المجال، و تقوم بتقديم الدعم الفني لتنظيم الوثائق العامة الجارية منها والوسيطة بالوحدات الحكومية الخاضعة لقانون الوثائق والمحفوظات، فضلا عن قيامها بجمع المحفوظات الوطنية وترتيبها وحفظها حماية للتراث الوطني والعمل على استغلال المحفوظات ،كما تهتم وبشكل منظم على جمع وحفظ الوثائق المتعلقة بالدولة في الخارج وتمكين المستفيدين من الاطلاع عليها لاحقا، وتتولى إعداد ونشر أدوات البحث في المحفوظات من فهارس وأدلة وقواعد وبيانات، أيضا هناك أعمال أخرى تقوم بها الهيئة تتعلق بإرساء قانون الوثائق والمحفوظات، كما سيتمكن الفريق الفائز والذي سيزور السلطنة من التعرف على النشاط والحراك الدؤوب في تنظيم الندوات وحلقات العمل في الوحدات الحكومية والمناطق المختلفة والذي يمثل عمل متواصل تقوم به الهيئة لتحقيق الأهداف التي تسعى لإنجازها من جهة أخرى يواصل المعرض استقباله للزوار من مختلف شراح المجتمع الأوزبكي خاصة من الباحثين والمهتمين والمستشرقين، كما تتزايد أفواج الطلبة من مختلف المراحل الدراسية متفاعلين بحضورهم وملامسة الحضارة العمانية من خلال هذا المعرض، حيث سيستمر المعرض حتى يوم غدا الجمعة .

لقاء مع السفير المصري الغنام


تحت عنوان "لقاء مع السفير المصري" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن www.mfa.uz، يوم 18/9/2014 خبراً جاء فيه:


وزير الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف استقبل يوم 18/9/2014 السفير المفوض فوق العادة المعين مجددا لجمهورية مصر العربية غادة أبو الفتح علي الغنام.
وقدم السفير نسخة من أوراق اعتماده.
وأثناء المحادثات جرى بحث المسائل الهامة للتعاون الأوزبكستاني المصري في الإطار الثنائي ومتعدد الجوانب، ومن ضمنها في إطار المنظمات الدولية والإقليمية.
واهتماماً خاصاً ركز على آفاق اتجاهات العمل المشترك في المجالات: التجارية، والاقتصادية، والاستثمارية. وأشير إلى أن الإهتمام المشترك هو في زيادة حجم التجارة، وتنفيذ مشاريع مشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية، وتبادل الخبرات لتطوير السياحة وغيرها من المجالات.
وفي ختام اللقاء تمنى الوزير للسفير أعمالاً مثمرة برئاسة البعثة الدبلوماسية المصرية لدى اوزبكستان.


عبد الرضي عسيري الإنتخابات القادمة تتمتع بأهمية كبيرة للمستقبل الديمقراطي في أوزبكستان


تحت عنوان "عبد الرضي عسيري: "الإنتخابات القادمة تتمتع بأهمية كبيرة للمستقبل الديمقراطي في أوزبكستان"" نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 18/9/2014 نص المقابلة الصحفية مع عميد كلية العلوم الإجتماعية في الجامعة الكويتية وهذه ترجمة لها:


عميد كلية العلوم الإجتماعية في الجامعة الكويتية، البروفيسور، دكتور العلوم الفلسفية، عبد الرضي عسيري في مقابلة صحفية مع مراسل وكالة أنباء Jahon اقتسم آراءه حول الإنجازات المحققة في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال، والإنتخابات المنتظرة في البلاد.
- وأشار عسيري إلى أننا اليوم نشهد التحولات الكبيرة الجارية في جميع مجالات الحياة في أوزبكستان، والإصلاحات الديمقراطية والإجتماعية والاقتصادية الجارية في الجمهورية موجهة نحو استمرار واستقرار نمو البلاد. والأهم أنها تتمتع بطبيعة منتظمة ومرتبطة ببعضها.
والمنجزات المحققة على طريق تشكيل مجتمع ودولة ديمقراطية جديدة، وقبل كل شيء في مجال البناء الإجتماعي والسياسي، وفصل السلطات عن بعضها، والتحولات الإيجابية العميقة في المجالات: الاقتصادية، والتعليم، والصحة، والثقافة، والعلوم، وغيرها من المجالات، تعكس مباشرة حركة التطور في أوزبكستان، وارتفاع مستوى حياة ورفاهية الشعب.
والانتخابات المنتظرة للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان، وكينغاش نواب الشعب في الولايات، والمناطق، والمدن، في ديسمبر عام 2014 تتمتع بأهمية خاصة من أجل مستقبل الديمقراطية في البلاد، وبناء الدولة والمجتمع.
وأريد أن أشير خاصة إلى الإهتمام الكبير الذي تعيره أوزبكستان لمجالات هامة مثل التعليم، الذي يعتبر أساس مستقبل البلاد العظيم. وتنفذ في الجمهورية على مراحل برامج موجهة لتطوير النظام التعليمي، وتعزيز قاعدته المادية والتكنولوجية، التي تسمح للشباب بالحصول على معارف عميقة. وتوفر ظروف لمؤسسات التعليم تلبي كل المقاييس الدولية.