الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

حفل الذكرى الـ 60 للثورة الجزائرية


أقامت سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مساء اليوم 31/10/2014 حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الذكرى الـ 60 للثورة الجزائرية، بصالة الأمير تيمور للاحتفالات بفندق إنترناشيونال طشقند، حضره الضيف الرسمي النائب الأول لوزير الشؤون الأجنبية علي شير كورمانوف، ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. وكان في مقدمة مستقبليهم السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان رمضان مكدود، وأعضاء السفارة.

وبعد عزف النشيدين الوطنيين ألقى سعادة السفير كلمة بهذه المناسبة تحدث فيها عن تضحيات وبطولات الشعب الجزائري خلال ثورة الـ 1,5 مليون شهيد، والمنجزات التي حققتها الجزائر خلال سنوات الاستقلال، وتعزيز الديمقراطية، ومواجهة آثار الأزمة الإقتصادية العالمية، وتصديها للتحركات الإرهابية التي تحاول النيل من استقرار البلاد والدول المجاورة. واستعرض العلاقات الثنائية الجزائرية الأوزبكستانية مشيداًً بتلك العلاقات ومؤكداً على رغبة الحكومة الجزائرية الدائمة بتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتمنى للشعب الأوزبكستاني المزيد من النجاحات، وحيا الصداقة القائمة بين الشعبين الصديقين، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيسين عبد العزيز بو تفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وإسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان.

الاثنين، 27 أكتوبر، 2014

في الكويت يتحدثون عن أوزبكستان


تحت عنوان "في الكويت يتحدثون عن أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 27/10/2014 خبراً جاء فيه:


كما أعلنا مسبقاً في جامعة الكويت جرت في إطار أيام أوزبكستان نشاطات متعددة، مخصصة لتعريف مجتمع هذه الدولة بالتراث الثقافي والتاريخي الغني للشعب الأوزبكستاني. واقتسم المشاركون مشكورين انطباعاتهم عن البرنامج المقدم مع مراسل وكالة أنباء "Jahon".
وكما أشار منسق مشاريع المكتب التابع لمنظمة الأمم المتحدة في الكويت ترينا ماكومبير، تنظيم مثل هذه الأمسيات الثقافية توفر إمكانيات رائعة لمعرفة الكثير عن الفلكولور والفنون وتقاليد الشعب الأوزبكستاني، وتوفر إمكانية تطوير علاقات الصداقة مستقبلاً.
- واعتبرت ترينا ماكومبير، أن التراث التاريخي والثقافي والروحي الغني، والطبيعة الفريدة للأرض والأجواء المناسبة تبعث الإعجاب لدى كل إنسان، والرغبة بزيارة بلادكم الرائعة.
وبرأي المتخصص بالعلوم السياسية، بروفيسور جامعة الكويت محمد سليم، أوزبكستان تقع في قلب آسيا المركزية، وتتمتع تاريخياً بأهمية سياسية واقتصادية وثقافية وروحية كبيرة لكل المنطقة.
- وأشار محمد سليم، إلى أن مقترحات ومبادرات رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، لمحاربة الإرهاب، والتطرف الديني، والتجارة غير المشروعة للمواد المخدرة، والقضايا البيئية على أراض آسيا المركزية تشد انتباه المجتمع الدولي وتستحق التقييم العالي.
وبدوره قيم عميد كلية العلوم الإجتماعية بجامعة الكويت، البروفيسور عبد الرضا عسيري، عالياً الإصلاحات الجارية بجميع المجالات في أوزبكستان. وأكد على أنها تخدم العوامل الهامة لرفع مستوى ونوعية حياة السكان، وتعزيز إستقرار المجتمع، وأجواء التسامح والوحدة.
- واعتبر الخبير الكويتي أنه خلال سنوات الإستقلال حققت في أوزبكستان تحولات ديمقراطية هامة، ومن ضمنها النظام الإنتخابي، الذي يلبي أفضليات تطوير الجمهورية. وليس هناك من شك أن الإنتخابات البرلمانية القادمة في ديسمبر من العام الجاري ستجري وفقاً لأعلى المبادئ الديمقراطية ومقاييس الحقوق الدولية.
وأشار نائب رئيس تحرير صحيفة "كويت تايمز" سونيل ريفي خاصة إلى أنه على الأرض الأوزبكية ولد وأبدع مفكرون وعلماء عظام معروفين لكل الإنسانية، أمثال: أبو علي بن سينا، وأبو ريحان البيروني، والإمام البخاري، ومحمد الخوارزمي، وميرزة ألوغ بيك، وظهير الدين محمد بابور، وغيرهم، من الذين قدموا إسهاماً لا يقدر بثمن لتطوير الحضارة العالمية.
وبرأيه أن الآثار المعمارية في المدن التاريخية الأوزبكستانية المشهورة في كل العالم: سمرقند، وبخارى، وخيوة، وطشقند، وقوقند، وشهريسابز، تتميز بفرادتها وعدم تكرارها وتجذب السياح الكثيرين من مختلف زوايا العالم.

السبت، 25 أكتوبر، 2014

أيام أوزبكستان في جامعة الكويت


تحت عنوان "أيام أوزبكستان في جامعة الكويت"نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 26/10/2014 خبراً جاء فيه:


في جامعة الكويت نظمت أيام أوزبكستان لتصبح خطوة إيجابية على طريق مستقبل تبادل القيم الثقافية والتعليمية، وتنشيط علاقات الصداقة والصلات الإبداعية.
شارك في حفل الافتتاح مندوبين عن الأوساط الأكاديمية، والثقافية، ورجال الأعمال، الكويتيين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية والمنظمات الدولية المعتمدة لدى هذه الدولة العربية.
وفي إطار العمل الثقافي الذي يستمر لمدة يومين نظم معرض صور، يتحدث عن تاريخ والتطور المعاصر في أوزبكستان، ونماذج من الفنون الشعبية والتطبيقية، وبرنامج موسيقي شارك فيه فانون أوزبك، وعرض الفلم الوثائقي "أهلاً وسهلاً في أوزبكستان".
وعبر ضيوف المناسبة عن إعجابهم بالغنى الثقافي والفني للشعب الأوزبكستاني وأشاروا إلى أنه يجب تحويل تنظيم أيام أوزبكستان في الكويت إلى تقليد يسهم في تعميق التعاون بين الدولتين والشعبين، الذين تربط بينهما الصداقة والمشاعر الصادقة المتبادلة.

الأربعاء، 22 أكتوبر، 2014

صباح الصداقة


تحت عنوان "صباح الصداقة" نشرت جريدة البيان بتاريخ 20/10/2014 خبراً جاء فيه:


نشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على موقعه في انستغرام، أمس، صورة معبرة عنوانها "صباح الصداقة"، يظهر سموه فيها، ضمن إحدى المناطق البرية في أوزبكستان، متوسطاً مجموعة من الأطفال والشباب والرجال الذين ينتمون إلى فئآت متوسطة من المجتمع، تأكيداً من سموه على التمسك بالانفتاح والتقارب والأخوة، بين جميع الشعوب والحضارات.

الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

محمد ترشيحاني: نريد دراسة خبرة أوزبكستان في الحفاظ وبعث القيم القومية


تحت عنوان "محمد ترشيحاني: نريد دراسة خبرة أوزبكستان في الحفاظ وبعث القيم القومية" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 20/10/2014 نص التصريح الصحفي الذي أدلى به السفير الفلسطيني لدى أوزبكستان، وهذه ترجمة كاملة له:
تصادف هذا العام الذكرى الـ 20 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية أوزبكستان ودولة فلسطين. وبهذه المناسبة تحدث مراسل وكالة أنباء "Jahon" مع السفير المفوض فوق العادة لهذه الدولة في طشقند محمد ترشيحاني الذي قال:


- قبل كل شيء أريد الإشارة إلى أني سعيد بالعمل بصفة سفير لدولة فلسطين في أوزبكستان بالذات. ولمن دواعي سروري أن أكون شاهداً على التحولات الضخمة الجارية في بلادكم لبعث القيم والتقاليد القومية، والتراث التاريخي والثقافي للشعب الأوزبكستاني.
العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين وأوزبكستان أقيمت في سبتمبر عام 1994. وفي نفس العام جرت زيارة القائد الفلسطيني ياسر عرفات لأوزبكستان، وفي إطارها تم التوصل إلى إتفاقية لإفتتاح السفارة في طشقند.
ومن يوم إقامة العلاقات الدبلوماسية جرت بين مندوبي بلدينا لقاءآت على مختلف المستويات، ونحن نرى المقدرات الكبيرة للتعاون الثنائي.
وأوزبكستان وفلسطين تملكان تاريخ ثقافي وتقاليد غنية. ونرغب بدراسة خبرة بلادكم في الحفاظ وبعث القيم القومية واستخدامها عملياً في وطننا.
ومن الإتجاهات المبشرة للتعاون الثنائي، قطاع السياحة. فلكل مدينة في أوزبكستان هندسة بناء فريدة، وثقافة أصيلة وخصائص لا تتكرر. وطشقند وسمرقند وبخارى وخيوة هي أماكن مقدسة ليس للفلسطينيين وحسب، بل ولغيرهم من شعوب المشرق العربي.
وبدروها في فلسطين هناك عدد كبير من الآثار التاريخية والثقافية. والمسجد الأقصى هو من المقدسات الإسلامية، وأريحا هي أقدم المدن في العالم. ويمكن تقديم الكثير من هذه الأمثلة في هذا المجال.
وكل عام يخصص في أوزبكستان لمجال إجتماعي معين ويجري تنفيذ برنامج حكومي هادف. ومع الأسف لا توجد برامج قومية عامة في فلسطين ومشاريعكم لدعم مختلف الشرائح السكانية مهمة جداً لنا.
ونحن ننوي تفعيل التعاون في مجال التعليم. لأنه تم شكيل شبكة حديثة من مدارس التعليم العام، والكوليجات المهنية والليتسيهات الأكاديمية في أوزبكستان. وبغض النظر عن توتر الأوضاع السياسية في فلسطين فإننا نعير إهتماماً كبيراً أيضاً لتطوير نظم التعليم.
وبالكامل يمكن القول وبثقة أنه لدينا الكثير من المشترك وهو ما يمثل جسراً لتطوير التعاون متعدد الجوانب بين بلدينا.
وفي الختام أود أن أتمنى لشعب أوزبكستان الصديق السلام والإستقرار والإزدهار والنجاح.

رئيس أوزبكستان يصادق على مذكرة التفاهم حول ممر النقل


تحت عنوان "رئيس أوزبكستان يصادق على مذكرة التفاهم حول ممر النقل" نشرت وكالة أنباء "UzReport"، يوم 20/10/2014 خبراً جاء فيه:
رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف صادق بقراره الصادر بتاريخ 15/10/2014 على مذكرة التفاهم حول تنفيذ إتفاقية إقامة ممر للنقل الدولي والترانزيت بين حكومات: الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسلطنة عمان، ودولة قطر، وتركمانستان، وجمهورية أوزبكستان، )عشق آباد( الموقعة بتاريخ 6/8/2014 بمدينة مسقط.
وأسندت الوثيقة لديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان والمسؤولين في الوزارات والإدارات المعنية القيام وفق الأنظمة المرعية بمتابعة تنفيذ إلتزامات جمهورية أوزبكستان بعد دخول الاتفاقية الدولية آنفة الذكر حيز التنفيذ.

السبت، 18 أكتوبر، 2014

لقاء مع سفير العربية السعودية


تحت عنوان "لقاء مع سفير العربية السعودية" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن www.mfa.uz، يوم 17/10/2014 خبراً جاء فيه:


في وزرارة الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان جرى يوم 17/10/2014 لقاء مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن بن عبد الله الشايع.
وأثناء المناقشات جرى بحث المسائل العملية للعلاقات الثنائية، ومقترحات لجدول الصلات الأوزبكستانية السعودية القادمة في مختلف المجالات.