الخميس، 8 ديسمبر، 2016

قاعدة الاستعراب وخزانة التراث


طشقند:  أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "المخطوطات العربية في روسيا .. قاعدة الاستعراب وخزانة التراث" نشرت جريدة "البيان" يوم 6/12/2016 مقالة كتبها: معمر الفار، وجاء فيها:


تشكل روسيا الاتحادية وبلدان رابطة الدول المستقلة (الاتحاد السوفييتي سابقاً)، شاهداً حياً على تلاقي الحوارات العميقة بين الشرق والغرب، من خلال أوراق صفراء عتيقة كتب فيها من الروائع النفيسة الأدبية والعلمية والفلسفية والفنية ما بقي خالدًا حتى يومنا الحالي، إنها المخطوطات العربية.
وربما يكون الاهتمام بالمخطوطات نوعًا من محاولة النبش في السطور البالية المطموسة، بغية التعرف على الحياة الماضية واستعادتها من جديد، بعد أن كانت مطمورة تحت الأرض أو في الصناديق المنسية مئات السنين. ولكن في العموم، تزامن انبعاث الاهتمام الحقيقي في روسيا تجاه جمع ودراسة آثار الكتاب العربية عملياً، مع تأسيس المعهد الآسيوي التابع لأكاديمية العلوم في عام 1818. ويدل الاحتكاك القديم بين المسلمين والروس على عمق العلاقة بينهم وهذا ما يفسر وجود مخطوطات عربية كثيرة في المتاحف الروسية.


من الأمور الغريبة أن الإسلام قد دخل إلى روسيا قبل المسيحية بقرن كامل، حيث تدل الوثائق التاريخية على أن الإسلام دخل إلى روسيا في القرن التاسع الميلادي، بينما لم تدخل المسيحية البلاد إلا في القرن العاشر. وانتشرت المخطوطات العربية في مختلف أصقاع الأرض، ومن بينها الاتحاد السوفيتي السابق الذي شغل المرتبة الرابعة في العالم بعد تركيا ومصر وإيران، بعدد المخطوطات العربية الموجودة لديه.
ويمكن تعداد أكبر المراكز التي تحوي آلافا من المخطوطات العربية في دول الاتحاد السوفييتي السابق: مؤسسات الاستشراق ودور المخطوطات في سانت بطرسبورغ وموسكو والقوقاز وكازان في روسيا. كذلك في أوزبكستان وأذربيجان، وطاجكستان وجورجيا وأرمينيا ودول أخرى.


وفي مكتبات ومعاهد بطرسبورغ تمتلئ الخزائن العتيقة بكنوز الثقافة العربية، حيث تتلهف الأيادي لتلمسها بغية النهل من ما بداخلها من معان وقيم فريدة عكست ثقافة العرب وتنوع إسهاماتهم، في الطب والفلسفة والعلوم واللغة والجغرافيا والتاريخ وعلوم المنطق والفلك.
وتعد مكتبة كلية الدراسات الشرقية بجامعة سانت بطرسبورغ من أقدم مكتبات الاستشراق في روسيا ورابطة الدول المستقلة. وفيها تحفظ كنوز ثمينة من مخطوطات وعاديات ومؤلفات نادرة في علوم الشرق باللغات الشرقية والأوروبية، وتغطي عصوراً تاريخية مختلفة.

وتشغل المؤلفات العربية لإسلامية حيزاً كبيراً في خزائن المكتبة. كما تحظى مجاميع المخطوطات العربية لسانت بطرسبورغ منذ أمد بعيد بشهرة دولية واسعة، لأنها أصبحت قاعدة أساسية للاستعراب والإسلاميات الروسية لما قبل الثورة.
وبواسطة هذه المخطوطات العربية أدخلت إلى الحياة العلمية مجموعة من آثار الطراز الأول للآداب العربية، وكونت دراسات رائعة بالتاريخ السياسي والثقافي للعرب وشعوب الشرق الأخرى في منتصف القرن.
1930
اقتنى المتحف الآسيوي المخطوطات في أسواق الكتب الشرقية والغربية، وحجز نسخاً من المخطوطات من مختلف مستودعات الكتب الأخرى في العالم، ونظم البعثات الخاصة لجمع المخطوطات. واستمر المتحف في هذا لأكثر من مائة عام، ليتحول فيما بعد، وبالذات في عام 1930، إلى معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم، بينما اكتسب في عام 2007 اسم معهد المخطوطات الشرقية، وهو يعتبر بالفعل المستودع المركزي للمخطوطات العربية والشرقية عموما في روسيا.

وأكسب كتاب الأكاديمي إيغناتي كراتشكوفسكي: «على المخطوطات العربية. أوراق من ذكريات حول الناس والكتب»، شهرة خاصة لمجموعات بطرسبورغ من المخطوطات العربية، وتمت إعادة طبع هذا الكتاب مرات عديدة، وترجم إلى الكثير من اللغات الأجنبية. وتبلغ المحتويات العربية بمعهد المخطوطات الشرقية حاليا حوالي خمسة آلاف مجلد، وتقريبا: أربعة آلاف مجموعة مؤلفات، وبحدود 2.7 ألف مقطع، أي يصل إجمالي هذه المخطوطات إلى عشرة آلاف وسبعمائة وحدة وَوصفِ. وتعكس المحتويات جميع فروع ومراحل تطور الكتابة العربية، سواء الإسلامية أم المسيحية.
كنز تراثي
وتثير المخطوطات العربية المتعلقة بعلم الفلك اهتمامًا خاصًا لدى الباحثين الروس، ومن أهم المخطوطات في المجال، لعالم الفلك الفارسي كوشيار بن لبّان باللغة العربية، ذلك كعادة كافة الكتّاب المسلمين في ذلك الزمان. واسم المخطوطة: مدخل إلى صناعة أحكام النجوم، وقد كتبت عام 1130 ميلادية، حيث عرض فيها الكاتب أسس علم الفلك.

وإلى جانب وجود نسخ عديدة للقرآن الكريم، نجد اهتماماً خاصاً بالمخطوطات الأدبية الإسلامية، ناهيك عن مخطوطة كتاب «البستان في نزهات الندمان»، التي تتضمن حكماً وأمثالاً شعبية.
ارتباط
لو لم يكن هناك اهتمام بالمخطوطات العربية، لما لقينا هذا الكم الهائل منها في المتاحف ودور الاستشراق والمكتبات في كل أرجاء الاتحاد السوفييتي السابق.. وفي روسيا. إن سبب الاهتمام هذا لا يتوقف على أن هذه المخطوطات هي عربية، بل يتعدى ذلك إلى أنها ترتبط بالعالم الإسلامي أيضاً، وخصوصاً أن روسيا تلاقت وتجاورت مع المسلمين ودولهم على مر السنين، ذلك في حدودها الجنوبية، بدءاً من آسيا الوسطى والقوقاز ومرورًا بإيران وانتهاء بتركيا.

عملياً، يمكن اعتبار النصف الأول من القرن التاسع عشر في تاريخ العلم الروسي، عصر تشكل الاستعراب الرسمي في روسيا والانفتاح على المؤلفات الفكرية العربية والإسلامية، وزيادة اهتمام المستعربين الروس بالمرحلة الكلاسيكية للغة العربية وآدابها وتاريخ المجتمع العربي وثقافته. كما شهدت هذه المرحلة نشاطاً ملحوظاً، وتميزت بجمع المخطوطات والكتب العربية النادرة من مصادر مختلفة.

وقامت القنصليات والإرساليات الروسية في الشرق الأدنى بدور كبير في اقتناء الآثار العربية والإسلامية المدونة من بلدان الشرق الإسلامي، والتي تشكل اليوم، ثروة غنية في روسيا. وفي الربع الأخير من القرن التاسع عشر، توسع الاهتمام في روسيا بلغة وآداب العرب وتاريخهم،
الأمر الذي انعكس على صفحات الجرائد والمجلات والدوريات الثقافية والأكاديمية الروسية، وحينها نشرت مقالات وتحقيقات عن مصر والعراق وسوريا وفلسطين وبلدان المغرب العربي.

وتدل مصادر الاستعراب الروسي، على أنَّ أول ترجمة روسية لسيرة (عنترة) صدرت في روسيا عام (1833)، أعدها الكاتب والمستشرق يوليان سينكوفسكي، وحينذاك كان ينشر باسم مستعار «البارون برامبيوس». واعتباراً من عام 1840 أخذت المجلة الأدبية سيفيرنايا بتشيلا: «نحلة الشمال» التي أصدرها سينكوفسكي، تعرف القراء الروس بانتظام على أفضل إبداعات الأدب العربي. كما ترجمت عام 1863 معلقة الشاعر امرئ القيس إلى اللغة الروسية.
وتأثر بها لاحقا الأديب الروسي المعروف إيفان بونين الحاصل على جائزة نوبل للآداب، الذي نظم قصيدة بعنوان «امرؤ القيس». ولديه أيضاً قصائد من وحي الآثار العربية والإسلامية. ولاحقاً، في عام (1889)، صدرت ترجمة (كليلة ودمنة). ومنذ تلك الحقبة جذب وباستمرار، إرث عصر الخلافة الإسلامية المتألق، انتباه المستشرقين بفضل ما بلغته الآداب والعلوم والثقافة العربية الإسلامية من ازدهار رفيع.

تراث قيّم يستجدي عناية ممنهجة
أخيراً لا بد من القول إن المخطوطات العربية في دول الاتحاد السوفييتي السابق، وفي روسيا على وجه الخصوص، تعد بعشرات الآلاف وهي تتعرض مع مرور الوقت وتعاقب السنين، إلى التلف، وكثير منها لا يزال بعيداً عن الدراسة والتحقيق. وفي ذاكرة تلك المخطوطات نسيج دافئ وصورة خلابة لتراث عظيم انتشر في كافة أنحاء العالم وفي الاتحاد السوفييتي السابق بشكل خاص.

مركز جمعة الماجد.. جهود نوعية ونجاحات عالمية
يمثل جمعة الماجد بفكره وتوجهاته، وبما يرصده من جهود وإمكانات علمية وبحثية ومادية، للمخطوطات العربية والإسلامية في أي من بقاع الأرض، قيمة وثروة فكرية تستحق التنويه والإشادة. ولافت في الصدد، طبيعة المشروعات والأعمال البحثية المتخصصة التي يتبناها جمعة الماجد للثقافة والتراث، بالتعاون مع مراكز الاستشراق والمؤسسات الروسية المتخصصة، غاية توثيق وصون المخطوطات العربية.. وحفظ المصادر عن تاريخ الجزيرة العربية ودول الخليج العربي والعالمين العربي والإسلامي، وذلك بناء على التعاون القائم بين المركز ومعهد الدراسات الشرقية المجمع العلمي الروسي -فرع بطرسبورغ.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لطالما افتخر الروس بالخوارزمي وابن سينا والبيروني والفارابي وغيرهم ممن عاشوا على أراضيهم، ومما يعزز ذلك وجود آثار ومخطوطات وكتابات، لا بلغات روسيا فحسب، بل بالعربية.
إن المخطوطات في الأغلب تسوق أقدار الناس على نحو غير متوقع، وتوجههم حسب إرادتها ورغبتها، ومن الصعب جدا على الإنسان الذي تعايش مع تلك المخطوطات أن يخرج من تحت سلطانها.
*****
تنويه للمعد: مع إحترامي لجهود كاتب المقال إلا أنه يجب التنويه أن جمع المخطوطات الإسلامية والعربية في روسيا مرتبط بإجتياح قوات الإمبراطورية الروسية للمناطق الإسلامية في القوقاز، وقازان، وآسيا الوسطى، حيث تم على مراحل الإستيلاء أو مصادرة ومن ثم نقل المخطوطات الإسلامية والعربية إلى سانت بطرسبورغ، ومن بينها كانت النسخة الأصلية والوحيدة لمصحف عثمان بن عفان عليه السلام التي أعيدت في العهد السوفييتي إلى أوزبكستان ولم تزل محفوظة في مكتبة الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان بطشقند حتى اليوم.
أما ما اشار إليه الكاتب من "أنه لطالما افتخر الروس بالخوارزمي وابن سينا والبيروني والفارابي وغيرهم ممن عاشوا على أراضيهم، ومما يعزز ذلك وجود آثار ومخطوطات وكتابات، لا بلغات روسيا فحسب، بل بالعربية" فأود الإشارة إلى أن المراجع التاريخية لم تشر أبداً إلى أن هؤلاء العلماء الكبار عاشوا على الأراضي الروسية، ولم تشر حتى إلى أنهم زاوروها خلال حياتهم، بل أشارت إلى أنهم ولدوا وعاشوا وابدعوا على أراضي ماوراء النهر وخاصة أوزبكستان وفي بعض المناطق الإسلامية الأخرى. ولهذا اقتضى التنويه.

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2016

بعثة مراقبي منظمة التعاون الإسلامي تعقد مؤتمراً صحفياً تستعرض فيه نتائج مراقبتها للإنتخابات الرئاسية في أوزبكستان




طشقند: 7/12/2016 ترجمه وأعده للنشر: أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "علي أبو الحساني شاه رضا: الإنتخابات جرت على مستوى عال، وبانفتاح وعلنية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 6/12/2016 خبراً جاء فيه:




يوم 6 ديسمبر/كانون أول عام 2016 في المركز الصحفي الجمهوري لتغطية أخبار إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان عقدت بعثة مراقبي منظمة التعاون الإسلامي مؤتمراً صحفياً استعرضت فيه نتائج مراقبتها للإنتخابات الرئاسية.

وتحدث رئيس بعثة المراقبة عن منظمة التعاون الإسلامي علي أبو الحساني خلال المؤتمر الصحفي عن نتائج مراقبة الإنتخابات الرئاسية، التي جرت يوم 4 ديسمبر/كانون أول من العام الجاري.

وأشار خاصة إلى التعديلات والإضافات التي أدخلت على التشريعات القومية.

وأشير إلى أن الأعمال الدعائية الواسعة جرت للمرة الأولى في العملية الإنتخابية أثناء التحضير لانتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان لرفع مستوى الثقافة الحقوقية العالية للسكان، وأن الإمكانيات التي وفرت للأشخاص المعاقين ومن ضمنها إعداد بطاقات إنتخابية للناخبين العميان بحروف برايل، خدمت مستقبل تعزيز ضمانة الحقوق الإنتخابية للمواطنين.

وأجرى مندوبي البعثة خلال مرحلة مراقبتهم لقاءآت في لجنة الإنتخابات المركزية واطلعوا على نشاطات لجان الدوائر والمراكز الإنتخابية، وتبادلوا الحديث مع الناخبين.

وفي يوم 4 ديسمبر/كانون أول زار مراقبي منظمة التعاون الإسلامي أكثر من 30 مركزاً إنتخابياً بمدينة طشقند وراقبوا عملية التصويت وعملية فرز الأصوات.

واشير خلال المؤتمر الصحفي إلى أن مندوبي البعثة لم يلاحظوا أثناء مراقبتهم لسير التصويت أية مخالفة للقانون.

- قال علي أبو الحساني شاه رضا: أن الإنتخابات جرت على مستوى تنظيمي عال وبانفتاح وعلنية، وبالكامل وفقاً للتشريعات القومية والقواعد القانونية الدولية العامة المعترف بها، ومشاركة المواطنين النشيطة في هذه المناسبة السياسية الهامة تركت لدينا انطباعاً كبيراً. وفي كل مركز إنتخابي زرناه كان عدداً كبيراً من الناخبين.

وأثناء سير المؤتمر الصحفي حصل الصحفيون على أجوبة عن المسائل التي تهمهم.

المركز الصحفي الجمهوري لتغطية أخبار إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان


برقية تهنئة من سلطان عمان للرئيس الأوزبكستاني


طشقند: 7/12/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 7/12/2016 الخبر التالي:


تصل من قادة الدول الأجنبية والحكومات والمسؤولين في المنظمات الدولية والشخصيات الإجتماعية البارزة في الدول الأجنبية برقيات تهاني قلبية وتمنيات دافئة بمناسبة إنتخاب شوكت ميرزيوييف رئيساً لجمهورية أوزبكستان في الإنتخابات التي جرت يوم 4 ديسمبر/كانون أول 2016.
صاحب الفخامة
السيد شوكت ميرزيوييف،
الرئيس المنتخب لجمهورية أوزبكستان
يسعدنا أن نهنئ فخامتكم وبصدق بمناسبة إنتخابكم لمنصب رئيس جمهورية أوزبكستان.
 وخلال الفترة القادمة لكم في منصب الرئاسة، نود أن نؤكد عن رغبتنا الثابتة حول مستقبل تعزيز صلاتنا الثنائية من أجل المنافع المتبادلة لشعبينا .
نتمنى لكم النجاح في تحقيق التطلعات الودية للشعب الأزبكستاني الصديق باسم مستقبل التقدم والإزدهار .
مع عميق إحترامنا،
قابوس بن سعيد،
سلطان عمان
ولم تزل برقيات التهنئة مستمر بالوصول.

الاثنين، 5 ديسمبر، 2016

انتخاب رئيس وزراء أوزبكستان رئيساً للبلاد


طشقند: 6/12/2016 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "انتخاب رئيس وزراء أوزبكستان رئيساً للبلاد" نشرت جريدة "البيان" يوم 6/12/2016 خبراً من طشقند نقلاً عن وكالة أنباء "رويترز" جاء فيه:


أصبح رئيس وزراء أوزبكستان شوكت ميرزيوييف، ثاني رئيس للبلاد بعد حصوله على 88.61 % من الأصوات في الانتخابات التي جرت أول من أمس، وانتقدها المراقبون الغربيون.
وقال ميرزيوييف أمام تجمع حاشد للآلاف من أنصاره إن «هذا يوضح أننا نسير على خطى الرئيس الراحل (إسلام كريموف)».
وكان ميرزيوييف البالغ من العمر 59 عاماً رئيساً للوزراء منذ عام 2003 في عهد كريموف الذي توفي متأثراً بجلطة في سبتمبر بعد أن حكم الدولة الأكثر سكاناً في دول آسيا الوسطى مدة 27 عاماً.
ومن المتوقع أن يترك ميرزيوييف منصب رئيس الوزراء لكن لم يتضح متى وليس هناك سابقة مماثلة لذلك في تاريخ الجمهورية السوفيتية السابقة التي استقلت عام 1991. وكان الفوز الكاسح الذي حققه ميرزيوييف متوقعاً. فلقد بزغ نجمه سريعاً باعتباره الخليفة المرجح لكريموف، وعين رئيساً مؤقتاً عندما تنازل رئيس البرلمان - الذي يمنحه الدستور هذا المنصب - عنه لصالح ميرزيوييف.
وتقول مصادر دبلوماسية واقتصادية إن ميرزيوييف حصل على تأييد لسعيه للرئاسة من العشائر الأوزبكستانية القوية من خلال موافقته على تقاسم السلطة مع شخصيتين بارزتين سياسياً هما نائب رئيس الوزراء رستم عظيموف ورئيس جهاز الأمن رستم إينوياتوف.
ولأول مرة نشرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعثة كاملة في أوزبكستان لمراقبة الانتخابات. وانتقدت المنظمة التصويت أمس، قائلة إنه افتقر إلى القواعد الديمقراطية، وأشارت إلى أن ذلك يؤكد الحاجة إلى «إصلاحات شاملة». وأضافت في بيان أولي أن السلطات لم توفر الظروف المناسبة لعملية انتخابية حرة وتتسم بالشفافية.
وأكدت بعثة المراقبة إن «المواقع المهيمنة للفاعلين من رجال الدولة والقيود على الحريات الأساسية. أدى إلى حملة غابت عنها المنافسة الحقيقية».

ملاحظة للمعد: نعتقد أن نشر خبر بهذه الصيغة وموقف متحيز لجهات معادية، ولا يتفق مع واقع مايجري في أوزبكستان ببلد تربطة علاقات صداقة مع أوزبكستان يسيء لتلك العلاقات ولا يقويها

ميرزيوييف يفوز بمقعد الرئاسة في أوزبكستان ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​بنسبة 88.61%


طشقند: 5/12/2016 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "بالصور.. ميرضاييف يفوز بمقعد الرئاسة في أوزبكستان ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​بنسبة 88.61%" نشرت بوابة "الأهرام" الإلكترونية المصرية يوم 5/12/2015 مقالة كتبها: محمود سعد دياب من طشقند، وجاء فيها:

شهدت شوارع مدينة طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وباقي المدن والولايات، احتفالات بمناسبة الإعلان عن فوز شوكت ميرضاييف رئيس الوزراء ومرشح عن الحزب الليبرالي الديمقراطي "أوزليداب" بمجموع أصوات 15 مليون و906 ألف و724 صوت بما يعادل 88.61%، من إجمالي عدد الأصوات البالغ 23 مليون صوت حضر منهم الانتخابات 17 مليونًا و951 ألفًا و667 ناخبًا بنسبة حضور تصل إلى 87.3%.

فيما حصل ثروت عطا مرادوف مرشح حزب النهضة القومي "ملي تكلانش" على 421 ألفًا و55 صوتًا بنسبة 2.35% من الأصوات، وحصل ختم جان كيتمانوف مرشح وزعيم الحزب الديمقراطي الشعبي "خدب" على 669 ألفًا و187 صوتًا بنسبة 3.73% من الأصوات، وأخيرًا حصل ناريمان عمروف رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي "عدالات" على 619 ألفًا و972 صوتًا بنسبة 3.46% من الأصوات.

وعلى الرغم من أن حالة من الحزن الشديد قد سادت البلاد في مطلع شهر سبتمبر الماضي عندما توفى الرئيس الأول والمؤسس للدولة إسلام كريموف، إلا أن المواطنين خرجوا اليوم عقب إعلان النتيجة إلى الشوارع وأقامت الدولة احتفالات ضخمة ابتهاجًا بالحدث والتأكد من أن البلاد سوف تسير على نفس مخطط التنمية الذي كان ينفذه ويسير عليه كريموف.

وفي المركز الصحفي الرئيسي؛ تعالت الصيحات الفرحة والتصفيق الحاد لمدة عشر دقائق كاملة فيما تزامن معها ضجيج داخل القاعة الرئيسية للجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية، عندما أعلن ميرضا أولوغبك عبد السلاموف رئيس اللجنة عن فوز ميرضاييف بأعلى الأصوات وأصبح رئيسًا للبلاد لمدة 5 سنوات، حيث توالي التصفيق الحاد، وتعالت الصيحات ابتهاجًا بفوز رضاييف الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في عهد الرئيس الراحل إسلام كريموف صانع نهضتها الاقتصادية والاجتماعية وصاحب الفضل في استقرارها عقب الاستقلال.


ويضمن دستور جمهورية أوزبكستان حق المواطنين في الانتخاب ومنحهم المساواة والحرية في التعبير عن الرأي، وبعد الاستقلال عام 1991 وفر الرئيس الأول إسلام كريموف نظام انتخابي وطني يضمن تلك الحقوق والحريات، ذلك النظام الذي تم تطويره وإدخال تعديلات وإضافات عليه فيما يخص التشريعات الانتخابية وفقًا بمبادئ تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتطوير المجتمع المدني في بلادنا، كما يستهدف توفير السلام والاستقرار والمناخ الاستثماري الملائم، بهدف جعل الاقتصاد أكثر قابلية للمنافسة وامتلاك قدرات تصديرية قوية.

وتنتقل أوزبكستان بموجب تلك الانتخابات إلى مرحلة جديدة في تقدمها ورفع مستوى حياة شعبها نتيجة للإجراءات الرامية إلى تطوير نظام إدارة الدولة والمجتمع وإصلاح النظام القضائي والقانوني وتعزيز سيادة القانون وتوفير الحرية الواسعة للمشاريع الصغيرة والعمل الحر.


وكما يعبتر الأوزبك الانتخابات الرئاسية حدثا سياسيا مهما لحاضر ومستقبل بلادهم، حيث شارك معظم أفراد الشعب بشكل فعال في هذه الانتخابات.



شوكت ميرزيوييف الرئيس الجديد لأوزبكستان خلفاً لكريموف


طشقند: 5/12/2016 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "شوكت ميرضيايوف الرئيس الجديد لـ أوزبكستان خلفاً لـ كريموف" نشرت جريدة "النهار" المصرية على صفحتها الإلكترونية يوم 5/12/ 2016 مقالة كتبتها: هدى المصري، وجاء فيها:

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في جمهورية أوزبكستان، أكبر جمهوريات آسيا الوسطى من ناحية السكان، عن فوز الرئيس بالوكالة شوكت ميرضيايوف في انتخابات الرئاسة التي أقيمت يوم أمس الأحد بحصوله على 88.61% من الأصوات
وذلك من خلال إجراء أول انتخابات رئاسية لاختيار الرئيس الذي سيكمل ما أسس له الرئيس الراحل إسلام كريموف، حيث شهدت البلاد خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة  نشاطاً سياسياً مكثفاً باجراء الانتخابات الرئاسية في 4 ديسمبر من هذا العام 2016. 
وانعقد في المركز الاعلامي الجمهوري لتغطية الانتخابات الرئاسية بجمهورية أوزبكستان المؤتمر الصحفي لممثلي وسائل الاعلام المحليين والاجانب وتم خلاله اعلان النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية  وذلك في تمام الساعة الرابعة عصر اليوم.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية ميرزا اولوغبيك السيد عبد السلاموف أنه جرت فى الرابع من ديسمبر الجارى  الانتخابات الرئاسية في أوزبكستان بطريقة شفافية وصراحة وعلانية، وفقا للقانون الانتخابي الوطني ومبادئ الديمقراطية للقانون الدولي المعترف بها.
 وقد حضر صناديق الاقتراع  17 مليون 900 الف مواطن، ما يمثل 87،83 % من إجمالي عدد الناخبين المدرجين القوائم، وفقا للمادة 35 من قانون "انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" يشير هذا إلى أنه  قد جرت الانتخابات الرئاسية، ولم يتم الإبلاغ من دوائر انتخابية أي انتهاكات لقوانين الانتخابات. فاز سيادة شوكت ميرضيايوف - الرئيس المؤقت،  رئيس وزراء أوزبكستان الانتخابات الرئاسية العاجلة
قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية السيد عبد السلاموف إن النشاط العالي للناخبين يدل على نمو توعية النشاط السياسي مواطني أوزبكستان، الذين يدركون تماما أن قرارهم يعتمد على مزيد من تنمية البلاد.
وكما اكد أنه وفقا للنتائج الاولية لانتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان  15 مليون 907 الف 724  شخص، أو 88،61 %، من الناخبين أدلوا بأصواتهم لـ شوكت ميرضيايوف. وصوَتوا لـ "سرور آتامرادوف" 421 ألف و055  شخص، أو ما يعادل  2،35 %  من الناخبين ولـ "حاتمجان كيتمانوف" 669 ألف و187 ناخب، أو 3،73 %، ولصالح نريمون عمروف أدلى باصواتهم 619  الف 972  شخصا، أو 3،46 %.
وقد أبلغ للمشاركين بانه  تقوم لجنة الانتخابات المركزية، تقوم بمتابعة البروتوكولات وغيرها من الوثائق المقدمة من اللجان للدوائر الانتخابية، وفقا لقانون "انتخاب رئيس جمهورية أوزبكستان"، كل هذه الوثائق، وإذا لزم الأمر -  مواد لبعض لجان الدائرة الانتخابية يتم فحصها مرة اخرى من قبل لجنة الانتخابات المركزية. وبعد ذلك تقر لجنة الانتخابات المركزية عن نتائج الانتخابات الرئاسية.
ووفقا للتشريعات الانتخابية الوطنية في أوزبكستان، سوف تنشر لجنة الانتخابات المركزية في الصحافة الرسمية عن نتائج الانتخابات الرئاسية في جمهورية أوزبكستان وذلك خلال فترة لا تتجاوز 10 يوم بعد الانتخابات، اى  حتى 14 ديسمبر 2016م.
جدير للذكر انها  قدمت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات خدمات أخرى للمواطنين مثل تخصيص غرفة خاصة للأطفال المرافقين لذويهم حيث يتفرغ الوالدين للإدلاء بصوتهم فيما يذهب الأطفال لتلك الغرفة المزودة بالألعاب والقصص المصورة والكرتونية ويشاهدون الأفلام الكرتونية وتقوم موظفة أو موظفتان بدور جليسة الأطفال تساعدنهم على اللعب وتقدمن لهم الحلوى والعصائر، فضلا عن وجود مركز طبي في كل لجنة للإسعافات الأولية وتقديم المساعدة للمرضى من أدوية مجانية وكشف مجاني من خلال طبيب وممرضتان متواجدون بشكل مستمر خلال فترة التصويت التي تمتد من الثامنة صباحًا حتى السادسة مساءًا، كما أن كل لجنة تمنح إمكانية التصويت للمغتربين للإدلاء بأصواتهم في أقرب لجنة انتخابية بدلا من الاضطرار للسفر والذهاب إلى اللجنة الخاصة بكل منهم.  كما أن هناك في كل لجنة مكان مخصص للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة حيث يتمكنون من التصويت من خلال طريقة البرايل لأصحاب الإعاقة البصرية أو التصويت بشكل عادي لباقي أصحاب الإعاقات من خلال مكان مخصص لهم. 
وقد خصصت اللجنة في طشقند العاصمة مركز صحفي كبير ومراكز أخري في اللجان الرئيسية بالمحافظات مزودة بأحدث وسائل الاتصالات التكنولوجية وشاشة عرض كبيرة وشاشات صغير تستعرض الموقف الانتخابي في جميع اللجان من خلال ما يبثه مراسلي القنوات المحلية، كما زودت المركز الرئيسي بمقر لإقامة ندوات وموائد مستديرة كان ضيوفها نشطاء سياسيون من الأحزاب والمجتمع المدني ورجال الصناعة والتجارة والاقتصاد لمناقشة مستقبل البلاد في ظل الرئيس الجديد وما يحلم به المواطن الأوزبكي من حقوق وما عليه من واجبات لكي تصل أوزبكستان إلى مصاف الدول العظمى. 
أما بالنسبة لكبار السن وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، ممن لا يستطيعون الحضور، فهناك صندوق انتخابي متنقل يذهب به أحد الموظفين إلى منزل المواطن ومعه رقمه في الكشوف الانتخابية وبطاقة تصويت لكي يدلي بصوته ويضعه في الصندوق، فضلا عن وجود أماكن مخصصة لمندوبي المرشحين مزودة بوسائل الراحة مثل المشروبات والمأكولات السريعة وأماكن أخرى مخصصة للمراقبين المحليين والدوليين من النشطاء الحقوقيين والمنظمات الدولية. 
وقد تنافس في الانتخابات الرئاسية التي تقام للمرة الأولى في غياب الزعيم إسلام كريموف أربعة مرشحين من أربعة أحزاب، قدمت لهم اللجنة المشرفة على الانتخابات فرصًا متساوية لتقديم الدعاية الانتخابية وعرض برامجهم على الناخبين، وأبرز المرشحين شوكت ميرضاييف رئيس مجلس الوزراء في عهد كريموف والقائم بأعمال الرئيس حاليًا المرشح عن الحزب الليبرالي الديمقراطي "أوزليداب" والذي تضمن برنامجه الانتخابي تطوير الاقتصاد الأوزبكي وتقديم التسهيلات لرجال الأعمال الأوزبك والأجانب، خصوصًا الإجراءات الحكومية لزيادة حجم الاستثمار وتحقيق مزيد من الرفاهية للمواطنين، وأيضًا الاهتمام برفع المستوى الثقافي الوطني الذي يعبر عن تاريخ أوزبكستان، فضلا عن ثروت عطا مرادوف مرشح حزب النهضة القومي "ملي تكلانش"، والذي يستهدف في برنامجه الانتخابي إحياء العلوم والتقاليد الأوزبكية القديمة والحفاظ على العادات والتقاليد من الاندثار أمام العادات المستوردة من الخارج، وختم جان كيتمانوف مرشح وزعيم الحزب الديمقراطي الشعبي "خدب"، الذي يستهدف في برنامجه تقديم المساعدات الاجتماعية إلى الفقراء والمحتاجين، حيث يعمل الحزب على الاستفادة من توجه الدولة في هذا الشأن منذ تأسيسها عام 1991 بتسليط الضوء على المحتاجين لذلك الدعم من المواطنين، فالدولة تقدم كل عام مليارات من العملة المحلية "السوم" –الدولار الأمريكي الواحد يساوي 3176 سوم- من الموازنة العامة كمساعدات لكي تحقق العدالة الاجتماعية لجميع المواطنين.
والمرشح الرابع والأخير هو ناريمان عمروف رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي "عدالات"، والذي يستهدف تحقيق العدالة الاجتماعية والقانونية وصيانة الدستور والقوانين الرسمية من خلال تحقيق إصلاحات حقوقية، وهو يعمل وفقًا لشعار الدولة في عهد الأمير تيمور أحد العظام الذين حكموا البلاد في مملكة الأمير تيمور في القرن الرابع عشر الميلادي، وهو: "قوة الحكومة من عدالة قوانينها". 
ويقتضي النظام في أوزبكستان ألا تعمل تلك الأحزاب بمعزل عن الدولة، حيث تساعد الحكومة تلك الأحزاب وتقدم لها يد العون للعمل في ملفات معينة تضمن تحقيق التكامل في تقديم الخدمات للمواطنين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والقانونية والاجتماعية. 
أن الانتخابات الرئاسية في أوزبكستان تمت في جو ديمقراطي نزيه يشجع المواطن أيًا كان انتماءه على الذهاب إلى التصويت، فهنا لن تجد طوابير طويلة أمام اللجان حيث تم زيادة عدد اللجان بحيث يستطيع المواطن الإدلاء بصوته في جو هادئ. 

خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يتلقون تهاني قادة دول شقيقة وصديقة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين


طشقند: 5/12/2016 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يتلقون تهاني قادة دول شقيقة وصديقة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين" نشرت جريدة "البيان" خبراً نقلاً عن وكالة أنباء "وام" من أبو ظبي يوم 3/12/2016 خبراً جاء فيه:

تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المزيد من برقيات التهنئة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين، من قادة وملوك ورؤساء عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
فقد تلقى سموه برقيات تهنئة من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة، والرئيس قربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانستان الصديقة، والرئيس يوهان شنايدير أمان رئيس الاتحاد السويسري الصديق، والرئيس بيديا ديفي بهانداري رئيس نيبال الصديقة، وشوكت ميرزيايف القائم بالأعمال بالإنابة لرئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ونائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة.
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المزيد من برقيات التهنئة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين من كل من الرئيس قربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانستان الصديقة، وشوكت ميرزيايف القائم بالأعمال بالإنابة لرئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ونائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، ومحمد نواز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، ودوشكو ماركوفيتش رئيس وزراء مونتينيغرو الصديقة، وبوشبا كمال داهال رئيس وزراء نيبال الصديقة.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المزيد من برقيات التهنئة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين من كل من شوكت ميرزيايف القائم بالأعمال بالإنابة لرئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ونائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، ومحمد نواز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة.