السبت، 21 يناير، 2017

أوزبكستان قلب آسيا المركزية المزدهر


طشقند: 21/1/2016 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "أوزبكستان قلب آسيا المركزية المزدهر" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 20/1/2017 خبراً من الكويت جاء فيه:


تحت هذا العنوان نشرت مقالة في عدد لصحيفة "Al-Seyassah" الكويتية، تحدثت عن التراث المعنوي والتطور الحديث في أوزبكستان. أعدت المادة مساعدة السكرتير الحكومي للشؤون القانونية بوزارة الإعلام الكويتية هيلا المقيمي.
وفي مقالتها المنشورة تحدثت الكاتبة عن التاريخ الغني والتراث الثقافي للشعب الأوزبكي، وكذلك منجزات بلادنا المستقلة خلال سنوات التطور المستقل.
وأشارت إلى أن أوزبكستان تقع في قلب آسيا المركزية وتعتبر الدولة الرائدة في المنطقة. وخصائصها الديمغرافية، والجغرافية، والإجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، تسمح لهذا البلد أن يلعب دوراً هاماً ليس في المنطقة وحسب، بل وفي القارة بأكملها.
وقيمت الكاتبة عالياً الجهود الواسعة التي اتخذتها الحكومة الأوزبكستانية للتطور الإجتماعي والاقتصادي والبنية التحتية في كل مناطق البلاد، والإجراءآت العملية لرفع مستوى مجالات التعليم إلى مستوى جديد.
وأطلعت هيلا المقيمي قراءها كذلك على المقدرات السياحية الضخمة في جمهوريتنا. وكما ذكرت تقع أراضي أوزبكستان المعاصرة على تقاطع طريق الحرير العظيم، الذي يمر عبر أراضي وادي فرغانة، وطشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوة. وفيها ولد وأبدع علماء ومفكرون مشهورون في العالم، وهم ملكاً لكل الإنسانية وقدموا إسهاماً لا يقدر بثمن للحضارة الإنسانية، وتطور العلوم والمعارف.
وعند الحديث عن العلاقات الأوزبكية الكويتية أشارت كاتبة المادة المنشورة إلى أنها تتطور بنجاح في مختلف المجالات. والصلات التاريخية بين الشعبين، وتشابه القيم المعنوية، وكذلك الرغبة المتبادلة نحو تعاون المنافع المتبادلة تساعد على تعزيز عرى الصداقة.

ابن حوقل رسام خرائط العالم الإسلامي قال بكروية الأرض في القرن الرابع الهجري


طشقند: 21/1/2017 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "ابن حوقل.. رسام خرائط العالم الإسلامي قال بكروية الأرض في القرن الرابع الهجري" نشرت صحيفة "الخليج" يوم 21/01/2017 مقالة أعدها: محمد إسماعيل زاهر، وجاء فيها:


"هذا كتاب المسالك والممالك، والمفاوز والمهالك، وذكر الأقاليم والبلدان، على مر الدهور والأزمان.. وطبائع أهلها وخواص البلاد في نفسها، وذكر جباياتها وخراجاتها ومستغلاتها، وذكر الأنهار الكبار، واتصالها بشطوط البحار، وما على سواحل البحار من المدن والأمصار، ومسافة ما بين البلدان للسفارة والتجار.. مع ما ينضاف إلى ذلك من الحكايات والنوادر والآثار"، يتجاوز طموح ابن حوقل في كتابه "صورة الأرض"، تلك المقدمة التي يخبرنا فيها بما ينوي إنجازه في هذا المؤلف اللافت، إذ لا نكاد نتجاوز فاتحة الكتاب، حتى نجد أنفسنا أمام جغرافي ينتقل من الوصف السردي للأمكنة إلى صور وخرائط يرسمها لمختلف البلدان التي يتحدث عنها "وقد جعلت لكل قطعة أفردتها تصويراً وشكلاً يحكي موضع ذلك الإقليم، ثم ذكرت ما يحيط به من الأماكن والبقاع، وما في أضعافها من المدن والأصقاع، وما لها من القوانين والارتفاع".
يفتتح ابن حوقل كتابه "بديار العرب، ومعه ترتحل إلى مصر والعراق، تبحر في النيل ودجلة والفرات والخليج، يتجول بك في جبال وأودية وأنهار أذربيجان والصين والهند.. إلخ، يصف مملكة الإسلام وصفاً مفصلاً «فأما مملكة الإسلام فإن شرقيها أرض الهند.. وغربيها مملكة السودان.. وشماليها بلاد الروم وما يتصل بها من الأرمن واللان والران والسرير والخزر والروس والبلغار والصقالبة وطائفة من الترك، ومن شمالها بعض مملكة الصين"، ثم يعود ليحدد موقع تلك الأماكن نفسها من العالم الإسلامي، كأن يقول "وأما مملكة الصين فإن شماليها وشرقيها البحر المحيط وجنوبيها مملكة الإسلام والهند"، وربما يعود هذا إلى اهتمامه المنصب على الخرائط والرسوم الجغرافية، أو عدم ثقته في كتب الجغرافيين السابقين عليه "فلم أقرأ في المسالك كتاباً مقنعاً، وما رأيت فيها رسماً متبعاً، فدعاني ذلك إلى تأليف هذا الكتاب".
معجم الأماكن
عاش أبو القاسم محمد بن حوقل في القرن الرابع الهجري، حيث يرجح أنه توفي في عام 367هـ، والمعلومات عن حياته ضئيلة جداً، ولكننا نجده يحدد تاريخاً لبدء رحلاته "بدأت سفري من مدينة السلام، بغداد، يوم الخميس لسبع خلون من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وثلاثمئة"، ولد في مدينة نصيبين في شمال شرق الجزيرة الفراتية وإليها ينسب، فيقال ابن حوقل النصيبيني، وتشعر في كتابه أنه جمع بين سير ورؤى عدة جغرافيين عرب، فعشقه للأمكنة وذكرها بالتفصيل وكأنه يختط لها معجماً أو قائمة يذكرك بالمقدسي، وهو ما يظهر أيضاً في انتقاداته لمؤلفات من سبقوه، أما في تعليقاته على سلوكيات الشعوب وعاداتها وتقاليدها فيتقاطع مع ابن فضلان.
في وصفه لديار العرب يبدأ بالجغرافيا كعلم، وينتهي ليمزج التاريخ بالحكايات بالأساطير، "وديار العرب هي الحجاز التي تشتمل على مكة والمدينة واليمامة..ويتصل الحجاز بأرض البحرين وبادية العراق وبادية الجزيرة وبادية الشام"، ثم يستند إلى ثقافة عصره في القول: "وكانت هذه الديار عظيمة خطيرة الملوك، ملكها الفراعنة والتبابعة، ومنهم من ملك أكثر أهل الأرض في سالف الزمان، كتبع الذي مدّن مدينتي صنعاء وسمرقند، وكان يقيم بهذه حولاً وبهذه آخر. ومن أهلها فرعون إبراهيم وهو سنان بن علوان، وفرعون موسى، عليه السلام، مصعب بن الوليد"، وهو يذكر تاريخ القبائل العربية، وزعماءها وحكاياتها، ويشرح الأمكنة أحياناً بالتفصيل الممل ويحرص على إيراد المسافات بين مختلف المدن والقرى والكور التي يتحدث عنها، ونشعر أحياناً أنه يمسك بكاميرا ليصور ملامح المكان من زوايا مختلفة "ومن وقف على الصفا رأى الحجر الأسود"، ثم يسترسل في رسم لوحة جغرافية تاريخية لمكة المكرمة.
يتحدث بعشق عن صنعاء، وأيضاً بعين العالم الذي يدرك أثر المناخ والجغرافيا في طبائع البشر ودور ذلك في صنع الحضارات قائلاً: "وليس بجميع اليمن مدينة أكبر ولا أكثر مرافق وأهلاً من صنعاء. وهي بلد في خط الاستواء، وهو من اعتدال الهواء بحيث لا يتحول الإنسان عنه شتاء ولا صيفاً، ويتقارب بها ساعات الليل والنهار لأن محور الشمس عليها معتدل. وفيها كانت ديار ملوك اليمن في ما تقدم، وبها آثار بناء عظيم قد خرب، وهو تل كبير يعرف بغمدان، وكان قصراً لملوك اليمن، وليس باليمن بناء أرفع منه على خرابه".
في المغرب يقف أمام الطرق والمدن والأودية واصفاً بإسهاب، متورطاً في خرائط مماثلة لعقائد وأفكار ومذاهب السكان، الجغرافيا البشرية، ويتطرق أيضاً إلى الأسواق والبضائع الرائجة والحمامات العامة وأماكن استراحة المسافرين، بما يحيلك إلى فكرة كتب الخطط، المقريزي على سبيل المثال، ويحلل أخلاق البشر وسلوكياتهم، ويتتبع تاريخ الأمازيغ، ويسرد قصصهم، وربما قدم هذا التفسير أو ذاك في أسباب تسميتهم بالبربر، يقول: "والبربر بالمغرب قبائل لا يلحق عددهم، ولا يوقف على آخرهم، لكثرة بطونهم وتشعب أفخاذهم وقبائلهم وتوغلهم في البراري، وتبددهم في الصحارى".
والأندلس عند ابن حوقل من "نفائس جزائر البحر، ومن الجلالة في القدر بما حوته. وطولها شهر في عرض نيف وعشرين يوماً، وهو تحديد غير دقيق لمساحتها، وأكثرها عامر مأهول"، ويستوقفه في الأندلس كثرة أنهارها وأشجارها ورخص أسعارها وقدرة معظم سكانها على تملك الدور الخاصة، "وأعظم مدينة بالأندلس قرطبة وليس بجميع المغرب لها شبيه، ولا بالجزيرة والشام ومصر ما يدانيها في كثرة أهل وسعة رقعة وفسحة أسواق ونظافة محال"، والأهم من ذلك إشاراته المتكررة إلى ذلك الخليط الفكري المتواجد في الأندلس، وذلك التواجد الضخم للمسيحيين واليهود في الإقليم والذين يعيشون في سلام ومحبة مع مسلمي الأندلس.
في بلاد السند تستوقفه كثرة الديانات والعقائد، ويصف لك بتفصيل دور العبادة وحتى الآثار المتناثرة في البلاد، ويلفته مثلاً تحدث أهل مدينة المنصورة في السند بالعربية، وبلاد السند عند ابن حوقل آخر حدود ديار الإسلام، ولذلك هو يبدأ الجزء الخاص بـ "أرمينية وأذربيجان" بالقول: "فلنرجع لوصف تلك البلدان، ويرسم لوحة لمدينة تفليس، يقول فيها: لها ثلاثة أبواب، وهي خصبة حصينة كثيرة الخيرات رخيصة الأسعار..وأهلها قوم فيهم سلامة وقبول للغريب وأنس..وانتساب إلى شيء من الأدب". ويخصص فصلاً لبحر الخزر وهذا البحر ليس له اتصال بشيء من البحار، ويتحدث عن نظام الحكم في مملكة الخزر في ذلك الزمان والذي يبدو أنه تميز بالتعددية ومشاركة الجميع في نظام الحكم: "وللملك سبعة من الحكام من اليهود والنصارى والمسلمين وعبدة الأوثان، وإذا عرض للخاصة والعامة أمر حكم فيه هؤلاء الحكام ولا يصل أهل الحوائج إلى الملك نفسه، وإنما يصل إلى هؤلاء وبينهم وبين الملك سفير يراسلونه فيما يجري ويشجر بينهم ويطلعونه على ما يكون منهم، فيرد عليهم أمره عند ذلك بما يعملون عليه".
بلاد ما وراء النهر عند ابن حوقل، أوزبكستان وجزء من كازاخستان وجزء من قيرغستان وفق الجغرافيا المعاصرة، أقرب مناطق العالم الإسلامي إلى الحرب، حيث كانوا يحفظون الحدود ضد هجمات القبائل التركية، الترك الغزية، آنذاك. ويلاحظ ابن حوقل كثرة أماكن الاستراحة والأسبلة في تلك البلاد: "في سمرقند زيادة على ألفي مكان يسقى فيها المسافر من بين سقاية مبنية وحباب نحاس منصوبة وقلال خزف مثبتة في الحيطان"، وهو يتجول باستفاضة في مدن تلك البلاد ذات الشهرة التاريخية في الثقافة الإسلامية مثل: سمرقند وبخارى وفرغانة وطشقند وخوارزم ومرو وترمذ، وهي المدن التي أنتجت الكثير من مشاهير العلماء المسلكين مثل: الخوارزمي وابن سينا والفارابي والبخاري والترمذي والبيروني.. إلخ
الاعتماد على العقل
يستند ابن حوقل في كتابه ليس إلى التراث العربي في الجغرافيا، ولا إلى انطباعات الرحالة والمشاهدات العيانية وحسب، ولكن هناك معرفة واسعة بتراث الهند في ذلك العلم وأيضاً التراث اليوناني، حيث ينقل عن بطليموس قوله: "استدارة الفلك على الأرض في مكان خط الاستواء ثلاثمئة وستين درجة، والدرجة: خمسة وعشرون فرسخاً، والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع، والذراع أربع وعشرون أصبعاً، والأصبع ست حبات شعير مصفوفة"، وأيضاً: "وبين خط الاستواء وكل واحد من القطبين تسعون درجة"، "ونحن نعيش في الربع الشمالي من الأرض، والربع الجنوبي خراب..والنصف الذي تحتنا لا ساكن فيه"، ويعلق على كلام بطليموس بالقول: "وهذا كلام عقلي". بمعنى أن البحث الجغرافي العربي اعتمد على العقل، مستفيداً من أفكار بعض الإغريق الذين سبقوا عصرهم، ومتجاوزاً للحظة العصور الوسطى الأوروبية المزامنة له والتي كانت ترفض فكرة كروية الأرض.
عاش ابن حوقل في القرن الرابع الهجري، ذلك القرن الذي بلغت العلوم العربية الإسلامية فيه الذروة، ونلاحظ أولاً أن ابن حوقل والمقدسي والإدريسي على سبيل المثال اعتبروا الجغرافية علماً تطبيقياً، أي يحتاج إلى المعاينة والتجربة، ولذلك تغلب السمة البحثية على أعمالهم أكثر من الانخراط في وصف الغرائب والعجائب وسلوكيات البشر مثل ابن بطوطة وابن فضلان على سبيل المثال، حيث نشعر بالطابع الإمتاعي الذي يغلب على أعمال هذين الأخيرين، كذلك هناك تمايز واضح بين البحث الجغرافي عند ابن حوقل والنزعة التثقيفية في معاجم البلدان. لقد كان علم الجغرافيا يتأسس عند ابن حوقل والمقدسي مثلاً على قواعد ووصف يتسم أحياناً بالجفاف. وهناك ملاحظة ربما لم يلتفت إليها دارسو التراث العربي وتتعلق بالخلفية الفكرية المؤسسة لكثير من العلماء العرب ونقصد بها البيئة التي أفرزتهم ومدى رواج تلك الأفكار التقدمية في تلك البيئة، ففكرة مثل كروية الأرض نردد في مدارسنا الحديثة أنها نتاج النهضة الأوروبية، أو نقول بفخر إنها اكتشاف عربي، أو إحياء عربي لمقولة يونانية أو هندية مهجورة لم تكن أكثر من فكرة عادية يتحدث عنها ابن حوقل ببساطة ومن دون اهتمام لافت، بمعنى أنها كانت مسلمة في بيئته، ولنا أن نقيس على ذلك الكثير من الأفكار الطبية والفلكية والهندسية.. إلخ، التي ترددت بقوة في أعمال العلماء العرب.

الأربعاء، 18 يناير، 2017

جرى لقاء في الخارجية الأوزبكية مع السفير العماني


طشقند: 18/10/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "جرى لقاء مع سفير عمان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 18/1/2017 خبراً جاء فيه:


بتاريخ 18/1/2017 جرى في وزارة الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان لقاء مع السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان محمد بن سعيد بن محمد اللواتيا. هذا ما أعلنته الخدمة الصحفية بوزارة الشؤون الأجنبية في بلادنا.
حيث جري بحث المسائل الجارية في العلاقات الثنائية، وكذلك سير تنفيذ المشاريع المشتركة ومن ضمنها بناء في طشقند، مبنى جديد لمكتبة مركز أبو ريحان البيروني للمخطوطات الشرقية في معهد طشقند الحكومي للدراسات الشرقية.

الصحافة السعودية تتحدث عن بخارى الغامضة وسمرقند الأسطورية


طشقند: 18/1/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الصحافة السعودية تتحدث عن بخارى الغامضة وسمرقند الأسطورية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 17/1/2017 خبراً من جدة جاء فيه:

على صفحات صحيفة   Urdu Newsالصادرة في العربية السعودية بلغة الأوردو نشرت مقالتان تتحدثان عن التراث الثقافي والتاريخي والمقدرات السياحية في أوزبكستان على مثال بخارى وسمرقند.
وفي المواد التي كتبها رئيس تحرير الصحيفة عزت الله هاشمي، والمزودة بصور جميلة أعطيت معلومات مختصرة عن تاريخ أوزبكستان وبخارى وسمرقند على التوالي. واقتسم الكاتب إنطباعاته عن رحلاته إلى هذه المدن التاريخية في عامي 1992 و2016، وقدم للقراء تحليل مقارن عن أوضاع التعامل مع الآثار التاريخية والعمرانية والروحية للشعب.
وأطلق الناشر عبارة بخارى الغامضة لأنها أقدم بمئآت السنين عن النبي عيسى، وقبل إنتشار الإسلام في المنطقة كانت المدينة مركزاً للزراديشتية.
وأشأرت المواد إلى أنه إلى جانب المراحل التي تم استعراضها، وعندما كانت بخارى عاصمة لمختلف الدول والإمبراطوريات، تطورت فيها خاصة مختلف العلوم. ووفقاً للمراجع التاريخية في المكتبة والتي تتحدث عن المدينة والبالغ عددها نحو 45 ألف عمل،  وأفضل المخزون فيها من بين الثروات المعنوية هو لمؤسس الطب الحديث أبو علي بن سينا.
واقتسم عزت الله هاشمي انطباعاته عن مجمع بهاء الدين نقشبندي المثير للإنطباعات، وهو مؤسس اتجاه خاص في الإسلام، وينحدر من بخارى. ووصف كاتب المقالة وبالتفصيل المبادرات والجهود الخاصة التي بذلها أول رئيس لأوزبكستان إسلام كريموف لإعادة بناء القبر، وتشييد مجمع ضريح النقشبندي، وغيره من المعالم السياحية الفريدة في المدينة العظيمة، وفن العمارة المحلية الرائع بالكامل.
وأشير إلى أنه في بخارى هناك نصب نصر الدين الشخصية الفلكلورية في الشرق الإسلامي، والمعروف في البلدان العربية تحت اسم "جحا".
وكما أشار الصحفي في بخارى أيضاً أحد المنشآت التعليمية الرئيسية في القرون الوسطى والعصر الحديث، مدرسة مير عرب، والتي تعتبر فخراً لكل الشرق الإسلامي. والكاتب وبمشاعر خاصة وبسعادة أشار إلى أنها تعمل حتى الآن. والطلاب الذين يتخرجون من المدرسة يصبحون أئمة رئيسين يخدمون المساجد ودعاة للإسلام الحقيقي.
ووصف الكاتب بالتفصيل الخصائص العمرانية للمدرسة، وكذلك مجمع بوإي كاليان، وضريح السامانيين، وقلعة أرك، ومقبرة تشور باكر الكبيرة. وكتب معلومات قصيرة عن الأمراء الـ 8 الأخيرين في بخارى.
وفي المادة المنشورة الأخرى أطلعت Urdu News القراء على "بطاقة تعريف أخرى" لأوزبكستان سمرقند، وأهميتها التاريخية، وخصائصها المعمارية، ومواقعها السياحية. وأشار الكاتب إلى أن العالم أجمع احتفل بذكرى مرور 2750 عاماً على المدينة العريقة، التي كانت في القرون الوسطى عاصمة لدولة التيموريين. ووصف الصحفي بالتفصيل تاريخ، والآثار الثقافية والعمرانية، وغيرها من خصائص المدينة المقدسة.
وأشار بالكامل إلى أن سمرقند الأسطورية مع مواقع تراثها المعنوي العديدة وقببها الزرقاء تعتبر لؤلؤة الشرق.
وبإعجاب تحدث عزت الله هاشمي عن القطار السريع "أفراسياب"، الذي يمكن من خلاله براحة وسرعة التوجه من من عاصمة أوزبكستان إلى سمرقند وبخارى، وكذلك غيرها من المدن التاريخية قارشي.
وبرأي الكاتب، أوزبكستان الواقعة في قلب طريق الحرير العظيم تحمل معها تاريخ ألف سنة مع تعدد قومي لا يصدق و"تقاطع" للثقافات، والتي من أجلها لابد من زيارة هذه المنطقة المشمسة، من أجل رؤية عن قرب والإقتناع بالتراث الثقافي العظيم لشعبنا، والإطلاع على الحياة الحديثة للدولة المستقلة، وتذوق الأطعمة القومية الفريدة. وأشار عزت الله هاشمي إلى أن أوزبكستان تحولت إلى لؤلؤة آسيا.
ويذكر، أن Urdu News هي صحيفة واسعة الإنتشار في الأوساط الناطقة بلغة الأوردو، والتي تعيش على أراضي بلدان الخليج الفارسي. وتصدر يومياً من عام 1992 وعدد نسخها الأساسية 65 ألف نسخة وتصدر في نفس الوقت بالرياض وجدة. وتوزع في باكستان، والهند، وبنغلاديش.

السبت، 14 يناير، 2017

صحيفة السياسة الكويتية تقول أن الشعب الأوزبكي يملك إرادة قوية


طشقند: 14/1/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "لدى الشعب الأوزبكي إرادة قوية" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 14/1/2017 خبراً من الكويت جاء فيه:

نشرت على صفحات الصحيفة الكويتية "السياسة" مقالة تحدثت عن التاريخ الغني، والتراث المعنوي والثقافي للشعب الأوزبكي، وحسن ضيافته، والتطور الحديث في الجمهورية.
كتب المادة مدير قسم الأخبار الدولية والمحلية في هذه الإصدارة أسامة سرور. وكما أشار الصحفي، إشتهرت أوزبكستان في العالم بمفكريها وعلمائها وفلاسفتها، ومن بينهم أسماء شهيرة أمثال: البخاري، وابن سينا، والخوارزمي، والفرغاني، والترمذي، والمعترضي، والكثيرين غيرهم.
وأعطي في المادة المنشورة تقييماً عالياً لتطور اقتصاد أوزبكستان بحركة سريعة، والإجراءآت المتبعة في الجمهورية من أجل تطوير العمل الحر، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإنتاج المنتجات المعدة للتصدير، والخضار والفواكه.
وأطلعت الإصدارة قراءها أيضاً على نتائج الإنتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في أوزبكستان. وأشارت إلى أن الإنتخابات كانت منظمة على أسس التعددية الحزبية وأجواء الإنفتاح ووفقاً للمبادئ الديمقراطية. وشارك فيها عدد كبير من المراقبين الدوليين من الدول الأجنبية والمنظمات الدولية.
وأشير إلى أنه من السنوات الأولى للإستقلال ركزت قيادة البلاد إلى جانب التحولات السياسية والإجتماعية والاقتصادية إهتماماً خاصاً لبعث التراث الفريد للشعب الأوزبكي، وجرى إحياء القيم الروحية والثقافية التي يتم تناقلها من جيل إلى جيل.
وتجدر الإشارة، كما كتب صحفي الكويتي في الصحيفة الكويتية، إلى أنه خلال عهد إتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية امتلك الشعب الأوزبكي إرادة قوية، واستطاع المحافظة على الآثار التاريخية على أراضي الجمهورية والتي تعتبر ملكاً لكل الإنسانية. والكثير من المعالم الموجودة في سمرقند وبخارى شيدت في عصر صاحب قيران العظيم الأمير تيمور والتيموريين.
وذكر أسامة سرور أنه سنة بعد سنة يزداد عدد السواح اليوم في مختلف زوايا العالم الحالمين بزيارة أوزبكستان. وتعير حكومة البلاد إهتماماً خاصاً لتطوير السياحة، وأحدثت في الجمهورية بنية تحتية سياحية قيمة، تلبي بالكامل المعايير الدولية.

الجمعة، 13 يناير، 2017

وزيرالخارجية الأوزبكي يزور سفارة الإمارات العربية المتحدة


طشقند: 13/1/2017 ترجمه وأعده للنشر آ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "زيارة لسفارة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الأجنبية الأوزبكستانية يوم 13/1/2017 خبراً جاء فيه:


يوم 13 يناير/كانون ثاني عام 2017 قام وزير  الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف بزيارة لسفارة الإمارات العربية المتحدة في مدينة طشقند حيث كتب في كتاب التعازي الذي فتح بمناسبة مأساة مقتل مندوبي البعثة الإنسانية للإمارات العربية المتحدة نتيجة للعمل الإرهابي بمدينة قندهار الأفغانية.
وعبر القائم بالأعمال المؤقت للإمارات العربية المتحدة رشيد المزروعي للجانب الأوزبكي عن شكره العميق على التعاطف والدعم.

الخميس، 12 يناير، 2017

الرئيس الأوزبكي يعزي رئيس الإمارات


طشقند: 12/1/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تعازي لرئيس الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الأجنبية الأوزبكستانية يوم 12/1/2017 خبراً جاء فيه:


أرسل رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف برقية لرئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عبر من خلالها عن تعازيه بمناسبة مقتل مندوبي البعثة الإنسانية للإمارات العربية المتحدة بمدينة قندهار الأفغانية.
وأرسل قائد دولتنا كلمات التعاطف والمشاركة الوجدانية لآهالي وأقرباء القتلى.