الأحد، 26 أبريل، 2015

علي شير عثمانوف . . أغنى رجل في روسيا


تحت عنوان "علي شير عثمانوف . . أغنى رجل في روسيا" نشرت جريدة الخليج الصادرة في الشارقة، يوم 26/4/2015 مقالة جاء فيها:


علي شير عثمانوف، هو رجل أعمال روسي من أصول أوزبكية، يشغل منصب مدير عام شركة "غازبروم إنفست القابضة"، التابعة لشركة "غازبروم" الروسية لإنتاج الغاز الطبيعي.
يعتبر عثمانوف أغنى رجل في روسيا، بثروة تقدر بنحو 7 .14 مليار دولار، ليحتل المركز الـ 58 عالمياً في قائمة مجلة "فوربس" لأغنى أغنياء العالم.
وفي العام 2013، قدرت وكالة "بلومبيرغ" ثروة عثمانوف بنحو 6 .19 مليار دولار، ما يجعله يحتل المركز الـ 37 في مؤشر الوكالة للأغنياء.
في شهر مايو من العام 2014، حل عثمانوف في المركز الثاني بقائمة صحيفة "صنداي تايمز" لأغنى الشخصيات في بريطانيا، بثروة تبلغ 65.10 مليار جنيه إسترليني.
بنى عثمانوف ثروته من العمل في مجال صناعة الفولاذ والتعدين والاستثمار، وهو أيضاً مساهم رئيسي في "ميتالو أنفست"، وهي مجموعة روسية متخصصة في صناعة الحديد الصلب.
يمتلك عثمانوف دار "كوميرسانت" للطباعة والنشر، وهو شريك في شركة "ميغافون"، ثاني أكبر مشغل للهواتف المحمولة في روسيا، بالإضافة إلى امتلاكه لحصة مسيطرة في "ميل دوت آر يو"، التي تعد أكبر شركة انترنت ناطقة بالروسية.
يعتبر عثمانوف أكبر مستثمر في شركة "ديجيتال سكاي تيكنولوجيز"، ويمتلك أسهماً في عدة شركات تقنية عالمية.
يشغل عثمانوف منصب رئيس الاتحاد العالمي للمبارزة، حيث استثمر في برامج تطوير وتنمية هذه الرياضة في جميع أنحاء العالم، كما يعد أحد المساهمين في نادي "أرسنال" الإنجليزي لكرة القدم.
في فبراير من العام 2008، أصبحت شركة "ميتالو أنفست" راعياً رسمياً لنادي "دينامو موسكو" لكرة القدم، وتم استبدال شعار "زيروكس" بشعار الشركة الروسية ليوضع على قمصان أعضاء الفريق، وذلك كجزء من صفقة بقيمة 7 ملايين دولار.
ولد علي شير عثمانوف في التاسع من شهر سبتمبر/أيلول من العام 1953، في محافظة "نامانغان" الأوزبكية، وفي العام 1976، تخرج من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية حاملاً شهادة البكالوريوس في القانون الدولي، ثم عمل باحثاً في مركز المعلومات لدى أكاديمية العلوم في جمهورية أوزبكستان السوفييتية، وناشطاً في منظمة الكومسومول .
في العام 1980 أصدرت المحكمة العسكرية في منطقة تركستان العسكرية حكماً بالسجن 8 سنوات بحق عثمانوف بسبب ارتكابه جريمة اقتصادية، مما تسبب لاحقاً في إعفاء أبيه من منصب النائب العام في مدينة طشقند. وتم إطلاق سراحه في العام 1986 قبل موعد انتهاء محكوميته، أما في العام 2000 فأصدرت المحكمة العليا في جمهورية أوزبكستان حكمها بإعادة الاعتبار إلى عثمانوف واصفةً إياه بأنه ضحية للاضطهاد السياسي.
بدأ عثمانوف في أواخر الثمانينات نشاطه كرجل للأعمال، حيث ترأس شركة "فيتا الأوزبكية البلجيكية"، وبين العامين 1990 و1994، تم تعيينه مديراً عاماً لمؤسسة "إنتركروس"، وفي العام 1998، شغل منصب النائب الأول لشركة "غازبروم إنفست القابضة".
بين العامين 2000 و2001، عمل عثمانوف مستشاراً لريم فياخيريف، رئيس مجلس إدارة شركة "غازبروم" الروسية، وفي العام ،2005 أصبح عثمانوف أحد مالكي شركة "ميتالو أنفست".
وفي العام 2006، اشترى دار الطباعة والنشر "كوميرسانت"، بما فيها صحيفة كوميرسانت التي كان رجل الأعمال والسياسي الروسي المنشق بوريس بيريزوفسكي مالكاً لها، كما اشترى في العام ذاته حصة بنسبة 75% من أسهم قناة "موز تي في" الروسية.

السبت، 25 أبريل، 2015

سفير خادم الحرمين في أوزبكستان يحتفي بالنصر والهلال


تحت عنوان "سفير خادم الحرمين في أوزبكستان يحتفي بالنصر والهلال" نشرت صحيفة الرياض يوم 22/4/2015 خبراً من طشقند نقلاً عن وكالة أنباء "واس" خبراً جاء فيه:


    احتفى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزباكستان الدكتور عبد الرحمن الشايع برئيس مجلس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي، ورئيس بعثة نادي الهلال محمد الحميداني لمشاركة الفريقين في الجولة ما قبل الأخيرة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وعبر عن بالغ أمنياته لممثلي الوطن النصر والهلال لتقديم أفضل المستويات، وتم خلال المناسبة تبادل الهدايا التذكارية.
حضر المناسبة أعضاء شرف نادي النصر الأمير عبد العزيز بن عبدالرحمن بن ناصر، والأمير عبد الله بن تركي بن ناصر، وإداريو الناديين بالإضافة إلى أعضاء ومنسوبي سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند.

الجمعة، 24 أبريل، 2015

وجهة نظر من الإمارات العربية المتحدة: "الإنتخابات في أوزبكستان لبت بالكامل أفضل المقاييس الديمقراطية"


تحت عنوان "وجهة نظر من الإمارات العربية المتحدة: "الإنتخابات في أوزبكستان لبت بالكامل أفضل المقاييس الديمقراطية"" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 24/4/2015 من دبي خبراً جاء فيه:


مدير عام شركة الإستشارات Orient Consulting & Legal Translation (الإمارات العربية المتحدة) صفا محمود علوان، الذي زار أوزبكستان لمراقبة سير الإنتخابات الرئاسية، بعد عودته إلى وطنه أعطى تصريحاً صحفياً لوكالة أنباء "Jahon". وخلال الأحاديث التي دارت أشار إلى التالي:
- من لحظة حصول أوزبكستان على استقلالها وهي تسير بثقة على طريقها الفريد للتنمية، وجوهر هذا الطريق في بناء مجتمع مدني حر، يعتمد على علاقات السوق لتوفير ظروف حياة لائقة للسكان.
وفي يوم الإنتخابات راقبت سير كل العملية الإنتخابية التي بدأت بافتتاح المراكز الإنتخابية وانتهت بفرز الأصوات.
وتمكنت وزملائي من زيارة المناطق الإنتخابية في طشقند، واطلعنا على بث مباشر من سمرقند، وبخارى، وغيرها من زوايا البلاد. وفي المركز الصحفي بالجمهورية جرى بث تلفزيوني مباشر من مختلف المدن كل ساعة لتغطية الإنتخابات الرئاسية، وحصلنا على معلومات طازجة ودقيقة عن سير التصويت.
وأنا لا أستطيع أن لا أشير إلى المشاعر التي جاء بها الناس للإنتخاب. جاءت الأسر مع الأطفال إلى المراكز الإنتخابية، تزين وجوههم دائماً الإبتسامات.
وبرأيي النشاط السياسي لمواطني أوزبكستان كان بفضل التحولات الواسعة الجارية في الحياة الإجتماعية والاقتصادية بالبلاد، والإصلاحات في النظم السياسية والحقوقية والإنتخابية، التي توفر حرية الكلمة والتعبير عن رغبات الشعب.
وأفضل إنطباعاتي عن الإنتخابات هي إيجابية وأن الإنتخابات جرت وفقاً للقوانين الإنتخابية في الجمهورية ولبت بالكامل أفضل المعايير الديمقراطية.
وخلال زيارتي القصيرة والمكثفة لأوزبكستان، لازمني دائماً الإعجاب بحسن ضيافة الشعب الأوزبكي، وفي كل بيت قمنا بزيارته كان الناس صادقين وطيبين.
واطلعنا أيضاً على الآثار المعمارية والمناطق السياحية في المدن القديمة: طشقند، وسمرقند. ويجب أن أعترف بإعجابي بالتراث التاريخي والثقافي لشعبكم.

الخميس، 23 أبريل، 2015

التجربة الأوزبكية وحاجة المجتمع الدولي إليها


تحت عنوان "التجربة الأوزبكية وحاجة المجتمع الدولي إليها" نشرت "شباب النيل" يوم 23/4/2015 مقالة كتبها محمود سعد دياب، وجاء فيها:


يلقى التقدم المطرد لدولة أوزبكستان فى طريقها الذى تمضى فيه نحو دمقرطة وتحرير المجتمع والاقتصاد، تقديرا دوليا مشهودا، حيث استطاعت الدولة الأوزبكية من توفير الشروط النوعية المعيشية العالية لمواطنيها والنهوض برفاهتهم، ويشهد على هذا تصنيفات العديد من المؤسسات الدولية والهيئات البحثية، والتى طبقا لها فإن أوزبكستان تتبوأ مكانة مرموقة، مما يبعث على الفخر والاعتزاز.
 واليوم تلعب أوزبكستان- الدولة المتطورة بوتائر عالية، وهى عضو كامل العضوية فى المجتمع الدولى، دورا هاما فى منظومة العلاقات الدولية، وتثير تجربتها فى تحقيق الإصلاحات الديمقراطية والاجتماعية- الاقتصادية الواسعة اهتماما متزايدا لدى المجتمع الدولى، باعتبارها نموذجا ناجحا للتقدم المتلاحق، ويقوم بدراسة تلك التجربة العديد من الخبراء وعلماء السياسة فى الكثير من البلدان.
ويرجع هذا الأمر بدرجة كبيرة إلى التعاون النشط لأوزبكستان فى إطار المنظمات الدولية والإقليمية التى تنظر إليها باعتبارها شريكا يمكن الاعتماد عليه فى مختلف الأوقات لحل القضايا الحيوية المطروحة على جدول الأعمال الدولى.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الهيئات الدولية المرموقة تُظهر اهتماما متزايدا نحو العمليات السياسية والاقتصادية الجارية فى الجمهورية الأوزبكية، ونجاحاتها فى تحقيق الإصلاحات المتواصلة فى حياة المجتمع والدولة، وضمان الحقوق الدستورية وحريات المواطنين، والنهوض برفاهيتهم.
وفى الفترة الأخيرة يجرى البحث والمناظرة نحو التنمية المعاصرة والنجاح الذى تحققه أوزبكستان أكثر فأكثر، وذلك فى إطار العديد من المؤسسات متعددة الأطراف مثل منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، ورابطة دول الكومنولث المستقلة وغيرها من المنظمات الأخرى.
وهكذا، ففي مقر منظمة الأمم المتحدة فى نيويورك وعلى نحو دورى، اعتمدت الجمعية العامة فى جلستها المعلومات حول نتائج الإصلاحات الواسعة فى البلاد، وذلك باعتبارها من الوثائق الرسمية. وتكشف تلك الوثائق عن النتائج المتحققة فى تلك المجالات، مثل تحقيق الوتائر العالية للنمو الاقتصادى، والنهوض بمستوى معيشة السكان، والإصلاحات فى النظام القضائى- القانونى، وفى مجال التعليم والصحة، والبيئة، والسياسة الجارية نحو الأجيال الشابة، وتوفير الأمن الغذائى، وتشكيل وتعزيز المجتمع المدنى والمنظمات غير الحكومية التى لا تهدف للربح.
إن التجربة الناجحة فى تحديث الدولة والمجتمع فى أوزبكستان تمثل كذلك موضوعا للاهتمام المتزايد لدى المؤسسات الدولية، التى تدخل ضمن هيكل منظمة الأمم المتحدة، ومن بينها- مكتب منظمة الأمم المتحدة فى جنيف، منظمة الصحة العالمية، اللجنة الأوروبية الاقتصادية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، المنظمة الدولية لحقوق الملكية الفكرية، منظمة العمل الدولية، منظمة التجارة الدولية، برنامج منظمة الأمم المتحدة للبيئة، برنامج منظمة الأمم لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية- الإيدز، الاتحاد البرلمانى الدولى وغيرها.
وهكذا، ومنذ بداية العام الجاري، فقد تم فى الجلسة التاسعة والستين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة توزيع المواد الإعلامية بين الدول الأعضاء فى منظمة الأمم المتحدة، باعتبارها من الوثائق الرسمية، حول تطوير مؤسسات المجتمع المدنى فى أوزبكستان، وتجربة البلاد فى مجال تطوير الأسس التنظيمية- الحقوقية لعمل المنظمات غير الحكومية التى لا تهدف للربح، وكذلك حول نتائج التنمية الاجتماعية الاقتصادية فى أوزبكستان لعام 2014، والبرامج الاقتصادية الهامة ذات الأولوية لعام 2015.
بالإضافة الى ذلك، فقد جرى توزيع تلك المواد المذكورة بين 57 من الدول المشاركة، و11 من الشركاء فى التعاون مع منظمة الأمن والتعاون الأوربية، والمؤسسات والبعثات الميدانية، وكذلك فى اللجنة التنفيذية لرابطة دول الكومنولث المستقلة.
إن الاهتمام المتزايد للمجتمع الدولى يظهر فى سياق مختلف التدابير- المؤتمرات الصحفية، والعروض واللقاءات التى أقيمت فى مقر منظمة الأمم المتحدة فى مدن نيويورك وجنيف، وفى منظمة الأمن والتعاون الأوروبية فى فيينا، ورابطة دول الكومنولث المستقلة فى مينسك، ويشهد على هذا الأمر العديد من ردود الفعل لقادة وممثلى الهيئات الدولية، التى قيمت بصورة إيجابية الانجازات التى حققتها أوزبكستان فى مجال ضمان حقوق ومصالح الفرد، وفى عمليات دمقرطة السلطة والإدارة الحكومية، وتحرير وتحديث وتنوع الاقتصاد.
وعلى وجه الخصوص فقد قام نائب السكرتير التنفيذى للجنة الأوروبية الاقتصادية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أندريه فاسيليف، بالتأكيد على أن اللجنة الأوروبية الاقتصادية تولى اهتماما كبيرا للتعاون مع أوزبكستان، وقال إن بلد الإمام البخاري تمثل- دولة محورية فى منطقة آسيا الوسطى، وتتمتع بالاقتصاد المتنوع المتطور بوتائر عالية، وأنه أكثر من عشر سنوات قام بزيارتها بصورة دورية، وفى كل مرة يجد نفسى شاهدًا على تطورها المتسارع، وأن هناك اهتمام كبير يصب نحو دعم الأنشطة التجارية الصغيرة والاستثمارات الخاصة، ومجال قطاع الخدمات، وتطوير البنية التحتية ليس فقط فى العاصمة، بل أيضا فى المناطق النائية.
وقال المسئول الأوربي إن دولة أوزبكستان تمثل شريكا هاما للجنة الأوروبية الاقتصادية فى مجالات: البيئة، وتطوير قطاع العقارات السكنية، وتنمية الابتكارات، والمشروعات الاستثمارية الخاصة فى شتى الاتجاهات الأخرى. ونحن بدورنا نقوم بالتعاون النشط فى مجال قطاع التشييد السكنى والاستفادة من الأراضى، وتمثل تجربة أوزبكستان فى هذا الصدد مثارا لاهتمامنا بصورة كبيرة وضرورية لنا، ونأمل أن يستمر بنجاح التعاون فى هذه المجالات".
وطبقا لكلمات السكرتير العام لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية لامبرتو زانيرا، فإن جمهورية أوزبكستان تمثل عضوا هاما فى هذه المنظمة. وطبقا لتصريحاته، فإن الدولة الأوزبكية تلعب دورا قيما فى تعزيز السلم والأمن والصداقة على الصعيد العالمى، وتسهم إسهاما حيويا فى عمل منظمة الأمن والعمل الأوروبية.
وبدورها أشارت مديرة المكتب الأوروبى الإقليمى جوجانا ياكاب إلى أنه على خلفية الأزمات المالية العالمية والإقليمية، فقد حققت أوزبكستان نجاحا هائلا فى توفير التنمية المستدامة طويلة الأمد، وقد قيمت عاليا المجهودات المبذولة فى البلاد نحو تطوير منظومة الصحة والتعليم، اللتان تلعبان دورا هاما فى التنشئة المنسجمة للأجيال الصاعدة، وعلى وجه الخصوص وطبقا لرأى جوجانا ياكاب، فإن أوزبكستان نجحت فى تحقيق النتائج الطيبة فى تقليص نسبة الموت المبكر للأمهات والأطفال، وضمان التوازن بين الجنسين، وتحسين نوعية التعليم، وبكل هذا فقد أسهمت الجمهورية إسهاما موضوعيا فى تحقيق أهداف تطوير الألفية.
ونوهت نائب مدير المكتب الإقليمي الأوروبي لبرامج منظمة الأمم المتحدة حول البيئة سيلفى موتار، إلى المستوى العالى للتعاون مع أوزبكستان فى مجال البيئة والدفع ببعض القضايا مثل "الاقتصاد الأخضر"، وحماية البيئة والتنوع البيولوجي.
وفي هذا الإطار فقد أكدت على أن المكتب الإقليمى الأوروبى لبرامج الأمم المتحدة حول البيئة، يُقيم بصورة كبيرة ليس فقط العلاقات الثنائية، بل أيضا الإسهام الجوهرى لأوزبكستان فى المنابر الإقليمية، مثل الصندوق الدولى لإنقاذ الأرال واللجنة الدولية المشتركة للتنمية المستدامة.
كما قالت إنها تعرفت على الانتخابات الرئاسية الأخيرة فى أوزبكستان، والتى أقيمت في 29 مارس الماضي، وأنها مثلت لحظة تاريخية هامة فى حياة الدولة، وشهدت حقيقة تقدم أربعة مرشحين لشغل هذا المنصب الرفيع، على فاعلية الإصلاحات السياسية التى تحققت فى البلاد، كما قالت "موتار" إنها كجزءً من منظومة منظمة الأمم المتحدة، سعيدة للغاية بتلك الأوضاع.
في الوقت نفسه؛ قيمت إندا فيليب مديرة إدارة الروابط الدولية للاتحاد البرلماني الدولي لمشاركة النساء الأوزبكيات في أنشطة الدولة، وعلى وجه الخصوص فى العمل البرلماني، مشيدة بالإصلاحات التي قامت بها الجمهورية في تطوير المؤسسة البرلمانية، وتوسيع وتعزيز صلاحيات الهيئة التشريعية، وكذلك ضمان الرقابة البرلمانية على عمل أجهزة الدولة، بالإضافة إلى ذلك يعتبر من العوامل الهامة في تحقيق التقدم المستمر في أوزبكستان، حيث أشارت فيليب إلى مناخ السلم والوئام والتسامح السائد فى الموجود في البلاد، بين ممثلى مختلف القوميات والشعوب، الذين يعملون معا فى سبيل رفاهة وطنهم المشترك.
ومن وجهة نظري أعتقد أن مثل ذلك الاهتمام الكبير والتقييمات الإيجابية للمجتمع الدولى، يؤكد على صحة فاعلية طريق التنمية المدروس بعمق الذي اختارته قيادة أوزبكستان، ويشهد على الاعتراف الواسع في العالم للنجاحات المتحققة فيها، والدعم الشامل لسياستها الداخلية والخارجية.

الثلاثاء، 21 أبريل، 2015

سيف بن زايد يبحث العلاقات مع رئيس أوزبكستان


تحت عنوان "سيف بن زايد يبحث العلاقات مع رئيس أوزبكستان" نشرت جريدة "الاتحاد"، الصادرة في أبو ظبي، وتحت عنوان "سيف بن زايد والرئيس الأوزبكي يبحثان في طشقند آفاق التعاون" نشرت صحيفة "البيان" الصادرة في دبي، يوم 22/4/2015 خبراً جاء فيه:


التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فخامة إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، في قصره بطشقند، أمس الأول، وذلك خلال زيارة سموه جمهورية أوزبكستان الصديقة.
 وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين؛ والسبل الكفيلة بتوسيع آفاقها على مختلف الصعد، بما يعزز من فرص التعاون المشترك، وضم الوفد المرافق لسموه، سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعقيد سعود الساعدي مدير سكرتارية مكتب سمو الوزير، ومن الجانب الأوزبكي الفريق أول رستم عناياتوف رئيس جهاز الأمن القومي، وعدد من كبار المسؤولين.
وأعرب سمو الشيخ سيف بن زايد عن امتنانه للحفاوة وحسن الضيافة التي لقيها والوفد الإماراتي في أوزبكستان، مؤكداً حرص قيادتي البلدين على تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتطويرها في مختلف المجالات، يما يخدم مصالح وتطلعات الشعبين الصديقين. وكان في مقدمة مستقبلي سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار طشقند، الفريق أول رستم عناياتوف رئيس جهاز الأمن القومي لجمهورية أوزبكستان، ونائب مستشار الأمن القومي، وحاكم طشقند.

نظرة من الكويت: "السلام، والتفاهم بين القوميات، وأجواء التشييد، هي العامل المحفز لتقدم أوزبكستان"


تحت عنوان "نظرة من الكويت: "السلام، والتفاهم بين القوميات، وأجواء التشييد، هي العامل المحفز لتقدم أوزبكستان"" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 20/4/2015 من الكويت تحقيقاً صحفياً جاء فيه:


مراسم تسلم إسلام كريموف منصب رئيس جمهورية أوزبكستان خلال الجلسة المشتركة لعالي مجلس والخطاب الذي تضمن برنامج قائد الدولة، حصلت على إهتمام كبير في الأوساط العلمية والخبراء في الكويت.
وأشار عميد كلية العلوم الإجتماعية بجامعة الكويت، البروفيسور عبد الرضا عسيري، إلى أنه في ظل القيادة الحكيمة للرئيس إسلام كريموف، الذي يحظى بشهرة واسعة واحترام في أوساط الشعب ويتمتع بسمعة تعترف بها السياسة الدولية، أوزبكستان وفي المستقبل ستحقق نجاحات كبيرة على طريق بناء الدولة الديمقراطية والمجتمع المدني المنفتح.

- وقال: أنا متفق بالكامل مع القيادة الأوزبكستانية على أنه في أساس كل النجاحات العظيمة في الجمهورية، قبل كل شيء هي التبدلات الجذرية في الوعي وطريقة التفكير، وتزايد الثقافة السياسية والحقوقية لدى الناس، وفي الواقع الشباب الذين يملكون معارف ومهن حديثة ويفكرون بشكل مستقل وبطريقة جديدة هم مستقبل البلاد والضمانة الأكيدة لتطورها.
- وأضاف العالم الكويتي: برأيي السلام السائد في البلاد، والتفاهم بين القوميات وأجواء التشييد هم عامل محفز للتقدم والإزدهار.
وبدوره أشار البروفيسور في معهد الأبحاث العلمية الكويتي رأفت فهمي مسك إلى التالي:
- مضمون  كلمة الرئيس إسلام كريموف بشكل واضح عبرت عن الإتجاهات التي تتمتع بالأفضلية في السياسيتين الداخلية والخارجية للبلاد في السنوات القريبة القادمة. والمهم أنه يعتبر أن أوزبكستان ستستمر بتحقيق إصلاحات واسعة في الاقتصاد القومي بهدف الوصول للمهام الهامة، والدخول إلى صفوف الدول الديمقراطية المتقدمة.
ويستحق تقييم إيجابي قرار القائد الأوزبكستاني رفع الإصلاحات في مجال توفير حرية الكلمة والإعلام، وحقوق وحريات الإنسان، ومستقبل تطوير نظم المحاكمات والحقوق، وتطوير مؤسسات المجتمع المدني، إلى مستوى جديد وأكثر إرتفاعاً.
وتحديد إسلام كريموف لمستقبل تعزيز علاقات الصداقة وتعاون المنافع المتبادلة مع الدول الأجنبية القريبة والبعيدة كمهمة أولية تتمتع بأهمية كبيرة من أجل الحفاظ على السلام، والإستقرار وتوفير النجاحات والإزدهار لكل منطقة آسيا المركزية.

تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان


تحت عنوان "تهاني بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 20/4/2015 خبراً جاء فيه"

لم تزل مستمرة بالوصول برقيات التهنئة الصادقة والتمنيات الدافئة بمناسبة إنتخاب إسلام كريموف رئيساً لجمهورية أوزبكستان في الإنتخابات التي جرت يوم 29/3/2015 من قادة وحكومات الدول الأجنبية، ورؤساء المنظمات الدولية والشخصيات الإجتماعية البارزة في الدول الأجنبية.
وأرسل التهاني:
- ملك الأردن، عبد الله الثاني بن الحسين؛
- الوزير الأول، وزير الدفاع في المملكة الأردنية الهاشمية، عبد الله إنسور؛
- ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة؛
- رئيس هنغاريا، يانوش أدير؛
- رئيس جمهورية بلغاريا، روسين بليفنيلييف؛
- الوزير الأول بمملكة هولندا، مارك ريوتتيه؛
- مدير شركة "أيرباص خيليكوبتيرس" لأوروبا، أوليفير ميشالون؛
- عضو الكونغرس السابق، رئيس اللجنة التابعة لدول آسيا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادي، والحامي الرئيسي للوسط البيئي، ولجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب بكونغرس الولايات المتحدة الأمريكية، إيني فاليومافايغا؛
- رئيس غرفة التجارة المشتركة "إيطاليا أوزبكستان"، لويدجي إيبيرتي؛
- رئيس معهد الأبحاث الجيوسياسية العليا والعلوم المختلطة، تيبيريو غراتسياني؛
- المدير العام التنفيذي لشركة "فان دي فيل"، تشارلز بوادين.
ولم تزل برقيات التهنئة مستمرة بالوصول.