تحت عنوان "عبد الرحمن الشايع: أوزبكستان موطن المفكرين العظام الذين قدموا إسهاماً لا يقدر بثمن في تطوير العلوم العالمية" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 25/7/2011 نص المقابلة التي أجرتها مراسلة الوكالة مدينة عماروفا مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الشايع وهذا نصها: تتطور العلاقات بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية باستمرار. وعلى أعتاب الذكرة السنوية الـ 20 لاستقلال أوزبكستان تحدثت مراسلة وكالة أنباء UZA، مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الشايع.
- السيد السفير، أود أن أعرف رأيكم بالنجاحات التي حققتها بلادنا خلال سنوات الإستقلال.
- في القريب العاجل يكون قد مضى 20 عاماً على يوم حصول أوزبكستان على استقلالها الحكومي. وتشغل بلادكم اليوم مكانة هامة في المجتمع الدولي. وبفعالية تستخدم خيرات الإستقلال، وأوزبكستان وبسرعة تنفذ عمليات التجديد في كل المجالات. والإصلاحات الواسعة والمستمرة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف تعطي نتائج عالية. والعربية السعودية بإحترام كبير تتطلع للطريق الخاص الذي اختاره الشعب الأوزبكستاني للتطور آخذاً بعين الإعتبار الخصائص القومية، والإجراءات المنفذة لمستقبل تعزيز الإستقلال والدعم الكامل لهذه الخيرات والمساعي. أوزبكستان قلب وسط آسيا، وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ مفكرون عظام قدموا إسهامات لاتقدر بثمن لتطوير العلوم العالمية، أمثال: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبو علي بن سينا، وأبو ريحان بيروني، وميرزة ألوغ بيك. وبفضل الأعمال التي قامت بها القيادة الأوزبكستانية ومن ضمنها إحياء التراث الثقافي الغني الذي خلفه الأجداد والحفاظ عليه للأجيال القادمة الذي يعتبر من أهم العوامل الأكثر نمواً لمقدرات دولتكم، ونمو شخصيتها على الساحة الدولية. وفي بلادكم يلاحظ نمو متصاعد في الإقتصاد، ومستقبل زيادة مستوى المعيشة للشعب. والأهم من كل ذلك أنه على هذه الأرض المقدسة الرائعة يعم السلام والهدوء. ونتيجة لفاعلية تنفيذ إجراءات مواجهة الأزمة التي جاءت في وقتها وحددها قائد دولتكم، تجاوزت أوزبكستان وبنجاح تأثيرات الأزمة المالية والإقتصادية العالمية. وأريد الإشارة خاصة إلى أنه بفضل السياسة الحكيمة بعيدة المدى للرئيس إسلام كريموف يتطور في بلادكم اليوم وباستمرار ليس الإقتصاد فقط بل وفي غيره من المجالات.
- كيف تقيمون سعة التعاون بين بلدينا ؟
- العربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان. وتربط شعبينا منذ القدم عرى الصداقة، والتشابه في الثقافة، والعادات، والتقاليد. والعلاقة بين دولتينا مبنية على الصداقة، والإحترام المتبادل، والثقة، والمصالح المشتركة، وبإستمرار تتطور في المجالات: التجارية، والإقتصادية، والإستثمارية، والعلمية، والتكنولوجية، والثقافية، والإنسانية، وغيرها من المجالات. والأساس الحقوقي الهام يعتمد على الإتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. وفي عام 2006 جرى في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية بالرياض تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الشعب الأوزبكي لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد" الصادر باللغة العربية. والعربية السعودية تقيم عالياً السياسة المتبعة في أوزبكستان لتعزيز السلام والإستقرار، وتطوير الإقتصاد في المنطقة. واستقبلت في بلادنا بارتياح كبير إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007. والعلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والعربية السعودية تتطور باستمرار أيضاً في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، وفي نشاطات البنك الإسلامي للتنمية، ومجموعة التنسيق العربية. وفي عام 2006 أقيم في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية مؤتمراً علمياً حمل عنوان "دور أكاديمية المأمون الخوارزمية في تطوير العلوم العالمية". وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية المأمون الخوارزمية والمركز آنف الذكر.
- برأيكم في أي إتجاهات يمكن تفعيل التعاون المتبادل الأوزبكستاني السعودي ؟
- أوزبكستان والعربية السعودية دولتان تتمتعان بمقدرات إقتصادية ضخمة. والثروات الطبيعية، والموضع الجغرافي الملائم، والمقدرات الفكرية العالية لبلادكم، والأجواء الإستثمارية الملائمة في أوزبكستان، وسرعة استيعاب التكنولوجيا الحديثة تزيد من إهتمام أية دولة للتعاون مع بلادكم ومن ضمنها أوساط رجال الأعمال في العربية السعودية. وتطبق إتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي والتشجيع المتبادل وحماية الإستثمارات بين أوزبكستان والعربية السعودية. وتعقد اللجنة الحكومية المشتركة اجتماعاتها بشكل منتظم. وجرى توقيع إتفاقية تعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين. وأهم إتجاهات التعاون هي التي تخدم المصالح المشتركة. والعربية السعودية واحدة من أبرز الدول المصدرة للنفط. ومع ذلك بلادنا تقوم بإجراءات تبحث من خلالها عن مصادر أخرى لتمويل التنمية، وتوظف موارد كبيرة في الصناعة، والزراعة، والتجارة. وتعتبر العربية السعودية واحدة من الدول التي توظف استثماراتها بنشاط في الدول الأخرى. ولتعزيز العلاقات المتبادلة بين بلدينا يمكن أن يتمتع هذا الإتجاه بأهمية كبيرة.
- كيف تتطور العلاقات بين بلدينا في المجالات الإنسانية ؟
- أوزبكستان منذ القدم مشهورة كبلد للمفكرين العظام، الذين أغنوا التراث الإسلامي خلال قرون। ونحن من أنصار تطوير عرى الصداقة مستقبلاً مع بلدكم ومن ضمنها المجالات الإنسانية. وأيام العربية السعودية التي جرت في أوزبكستان، وأيام أوزبكستان التي جرت في العربية السعودية تشهد على تعزيز صلاتنا الثقافية. ومن بينها جرت في بلادنا خلال الفترة الممتدة من 25 وحتى 31/3/2011 أيام الثقافة الأوزبكستانية. وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان تملك مقدرات ضخمة في المجال السياحي. ومن دون أدنى شك في أن المدن القديمة كطشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوة، وشهريسابز، هي أماكن لزيارة تحف الآثار التاريخية للفن المعماري الشرقي الذي يثير أحاسيس الإنبهار، ويترك عند السياح الأجانب انطباعات لا تنسى. ونتيجة للأعمال الإنشائية الجبارة والتحسين المحققة تعكس جمال بلادكم. ويثير السعادة منظر المنشآت العظيمة، والفنادق الحديثة، والشوارع الواسعة والنظيفة، والحدائق الوارفة. وهذه العوامل كلها تخدم التطور المتصاعد لقطاع السياحة في أوزبكستان. ولهذا العربية السعودية إلى جانب الدول الأخرى مهتمة بتطوير التعاون مع بلادكم في هذا الإتجاه. وأنتهز المناسبة لأوجه التهاني الصادقة باسم حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وباسمي شخصياً للقيادة والشعب الأوزبكستاني بعيد الإستقلال القريب. وأتمنى لبلادكم الإزدهار، وأن يخيم السلام على سمائكم، وأن يدوم استقلالكم إلى الأبد. بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند مأدبة إفطار بفندق إنتركونتيننتال طشقند يوم 4/8/2011 حضرها مسؤولين كبار في الدولة، من بينهم عبد العزيز كاميلوف النائب الأول لوزير الخارجية، وأرتيق بيك يوسوبوف وزير الأديان، وسماحة الشيخ عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان يرافقه عدد من رجال الدين، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، ورئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات من بينهم رئيس الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند وشخصيات إجتماعية وصحفيين। وكان في استقبالهم سعادة السفير عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وأعضاء السفارة السعودية في طشقند.
تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا، خبر تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني. ومن بين رسائل التهنئة تسلم تهاني من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم. ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول.
ونشرت وكالة أنباء UZA، ووكالة أنباء JAHON، يوم 29/8/2011 تسلم الرئيس إسلام كريموف رسائل تهنئة من المنحدرين من أصول أوزبكية في العربية السعودية صفوح خون جلال خون توره مارغيلاني، ومحمد أمين مقيم وغيرهم.
وتحت عنوان "عبد الرحمن الشايع: أتمنى الإزدهار وسماء السلام" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 النص التالي: على أعتاب الذكرى الـ 20 لاستقلال الجمهورية عبر السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان في كلمة التهنئة التي وجهها للشعب الأوزبكستاني عن أن العربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان، وأنها تشغل اليوم مكانتها اللائقة في المجتمع الدولي. وتستخدم بفعالية خيرات الإستقلال، والجمهورية تحقق بخطوات سريعة عملية التجديد في كل المجالات، والإصلاحات الواسعة المستمرة في أوزبكستان تعطي نتائج عالية. ومن الملاحظ في البلاد النمو الدائم للإقتصاد، والزيادة المستمرة لمستوى حياة الشعب. والأهم على هذه الأرض المقدسة الرائعة يعم السلام والهدوء.
والعربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان. وشعبينا تربطهما منذ القدم عرى الصداقة، والتشابه في الثقافة، والعادات والتقاليد. والعلاقات الثنائية مبنية على الصداقة، والإحترام، والثقة والمصالح المتبادلة، وبشكل دائم تتطور في المجالات التجارية والإقتصادية، والإستثمارية، والعلمية والتقنية، والثقافية والإنسانية وغيرها من المجالات.
والعربية السعودية تنظر باحترام للطريق الخاص للتنمية الذي إختاره الشعب الأوزبكستاني مراعياً الخصائص القومية، والإجراءآت المتبعة لمستقبل تعزيز الإستقلال وتدعم بالكامل هذه المساعي.
وأوزبكستان والعربية السعودية دولتان تتمتعان بمقدرات إقتصادية ضخمة. وثروات طبيعية، وموقع جغرافي متميز، ومقدرات فكرية عالية، وفي بلادكم وفرت الأجواء الملائمة للإستثمارات، وتستوعب التكنولوجيا الحديثة بسرعة ومعها يزداد إهتمام أي دولة للتعاون، ومن بينهم أوساط رجال الأعمال في العربية السعودية.
وفي الوقت الحاضر تطبق بين أوزبكستان والعربية السعودية إتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي، والتشجيع المتبادل وحماية الإستثمارات. وتجتمع اللجنة الحكومية المشتركة بشكل دائم. ووقعت إتفاقية تعاون بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين.
والمهم في كل إتجاهات التعاون أنها تخدم مصالحنا المتبادلة. وتعتبر العربية السعودية واحدة من الدول التي تستثمر بنشاط في إقتصاد الدول الأخرى. وبرأيي يمكن أن يكون هذا الإتجاه مهماً لتعزيز العلاقات المتبادلة بين الدول.
وأوزبكستان منذ القدم معروفة كموطن للمفكرين العظام، وخلال قرون أغنت التراث الإسلامي. ونحن من أنصار تطوير عرى الصداقة مستقبلاً في المجالات الإنسانية. ويشهد على تعزيز صلاتنا الثقافية تنظيم أيام أوزبكستان في العربية السعودية، وأيام العربية السعودية في أوزبكستان.
وأنتهز الفرصة لأقدم أصدق التهاني باسم حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وبإسمي شخصياً لقيادة وشعب أوزبكستان بمناسبة إقتراب عيد الإستقلال। وأتمنى لبلادكم الإزدهار، وسماء السلام، وليدم دائماً إستقلالكم.
تحت عنوان "القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان" نشرت صحيفة الرياض نقلاً عن وكالة أنباء واس يوم 1/9/2011 خبراً جاء فيه: بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده. وعبر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار. من جانبه؛ بعث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده. وأعرب سمو ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 7/9/2011، خبراً جاء فيه:
في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 جرت مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.
وكلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، وتوجهه للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً. وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.
ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛
والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".
وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.
وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.
وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".
وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.
وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.
وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.
وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم".
تحت عنوان "تسلم أوراق الإعتماد" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 9/9/2011 خبراً جاء فيه: الرئيس إسلام كريموف في الـ 9 من سبتمبر/أيلول بمقره في آق ساراي تسلم أوراق إعتماد المعينين مجدداً كسفراء مفوضين فوق العادة لدى جمهورية أوزبكستان لكل من جمهورية سلوفاكيا يوري سيفاتشيك، والمملكة العربية السعودية عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الشايع، وجمهورية الهند أنومول غيتيش سارم، والجمهورية الإيطالية ريكاردو مانار.
وعبر قائد الدولة عن أن العلاقات المتبادلة مع الدول المشار إليها تتطور بإستمرار، وتمنى للدبلوماسيين النجاح في مهمتهم المسؤولة والرفيعة। وأن العلاقات بين شعوب أوزبكستان والعربية السعودية مبنية على الصداقة الممتدة عبر القرون، ومبادئ الثقة والتفاهم المتبادل। التي تمثل قاعدة ثابتة للعلاقات الحديثة بين الدولتين. وإلى تشابه مداخل الجانبين في أكثرية المسائل الهامة حول مسائل القضايا الدولية والإقليمية। وأن البلدين يتعاونان في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس تعاون الدول العربية الخليجية وغيرها من الأجهزة الدولية. وأن توجهات أفضليات التعاون الثنائي هي في المجالات التجارية والإقتصادية والثقافية والإنسانية التي تتمتع بمقدرات ضخمة لدى الجانبين.
وأشير خلال اللقاء إلى الإهتمام المتبادل لتطوير العمل المشترك في المجالات المالية والإستثمارية وغيرها من المجالات। وأن أوزبكستان تقيم عالياً التعاون مع الصندوق السعودي للتنمية الذي يشارك في تحقيق عدد من المشاريع الضخمة في أوزبكستان। وأكد السفير الجديد على أنه ينظر إلى مهمته في جمهورية أوزبكستان كإمكانية جيدة لتعميق العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، حيث تتوفر مصالح الشعبين।
أعلنت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 22/9/2011 أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أرسل بمناسبة تأسيس المملكة العربية السعودية رسائل تهنئة للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود। وعبر القائد الأوزبكستاني في رسائله عن ثقته بأن العلاقات متعددة جوانب المنافع المتبادلة بين البلدين ستطور باستمرار في المستقبل لمصلحة الشعبين.
أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند حفل استقبال بفندق إنتركونتيننتال يوم 23/9/2010 بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، حضرها مسؤولين كبار في الدولة، وسماحة مفتي أوزبكستان، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات في طشقند، وشخصيات إجتماعية وصحفيين। وكان في استقبالهم سعادة السفير عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وأعضاء السفارة السعودية في طشقند।
أشارت صحيفة الرياض، في عددها الصادر يوم 29/9/2011 إلى أن سفارة المملكة لدى جمهورية أوزبكستان أقامت حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني في فندق الانتركونتنتال بطشقند । واستقبل السفير الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وموظفو السفارة المدعوين في الصالة المخصصة للاحتفال . وتم خلال الحفل عرض أفلام وثائقية على شاشة كبيرة استعرض من خلالها التطور الذي تعيشه المملكة في كافة المجالات والانجازات التي حققتها المملكة منذ تأسيسها والدور الكبير الذي تقوم به المملكة على المستويين العربي والإسلامي. وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الرسمية يتقدمهم السيد رستم عظيموف النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير المالية الاوزبكي وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان بالإضافة إلى رجال الأعمال الاوزبك وممثلو الشركات الحكومية والخاصة.
عن مركز النشر العلمي في جامعة الملك عبد العزيز بجدة صدرت دراسة جغرافية ضمن سلسلة الكتب المدعمة من عمادة البحث العلمي بالجامعة – 23. وحملت الدراسة عنوان "الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان وجمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة".
وهي من تأليف أ.د. حسن بن عايل أحمد يحيى، عميد كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز؛ وأ.د. محمد بن عبد الستار عبد القادر البخاري، أستاذ التبادل الإعلام الدولي – قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والقانون، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية بجمهورية أوزبكستان؛ ود. أسماء بنت زين صادق الأهدل، أستاذ مشارك، كلية التربية، جامعة الملك عبد العزيز.
ويقع الكتاب في 303 صفحة مزودة بالصور والخرائط الجغرافية وتضمنت محتوياته: شكر وتقدير جاء فيه (يطيب لفريق العمل القائم على تأليف هذا الكتاب، أن يتقدم بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي والسعادة: معالي وزير التعليم العالي، ومعالي مدير جامعة الملك عبد العزيز ووكلاء الجامعة، وعميد البحث العلمي فيها ووكيله، وذلك لمساهمتهم الطيبة في إتمام هذا الكتاب، وفي تشجيع البحث العلمي في ربوع هذه البلاد المقدسة.
وعلينا أن نتقدم بالشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد محرم (جامعة الملك عبد العزيز) الذي بذل جهداً ملحوظاً في إعداد الخرائط الجغرافية والأشكال البيانية في صورتها النهائية وهي الخرائط والأشكال المنشورة في هذا الكتاب.
أما الأستاذان: مهدي ساجد اسكندر، وماجد إبراهيم الطواشي (جامعة الملك عبد العزيز)، فإن لهما دوراً فاعلاً في متابعة الطباعة والإخراج، ونحن نتقدم إليهما بالشكر والتقدير اعترافاً بدورهما.
ويمتد الشكر والتقدير إلى الأستاذ حسن عمر عبد الجبار الذي قدم بعض المعلومات والصور النافعة ذات الصلة بهذا الكتاب).
وتضمن تمهيد تناول أسباب إعداد الكتاب، وأهداف الكتاب. وستة فصول تناول الفصل الأول منها نبذة تاريخية شملت: مقدمة، والإسلام في آسيا الوسطى والقوقاز، وسياسة الفاتحين المسلمين في آسيا الوسطى والقوقاز، والحقبة السوفييتية.
وتناول الفصل الثاني الخصائص الجغرافية لمنطقة آسيا الوسطى والقوقاز وشمل: مقدمة، والمساحة، والموقع الجغرافي، والبنية الجيولوجية وأشكال السطح. والمناخ، والعوامل المؤثرة في المناخ، وحالة المناخ، والموارد المائية، والنباتات الطبيعية. والتربة. والسكان، وخصائص السكان وتوزيعهم، والتوزيع السكاني، والسلالات السكانية. والنشاط البشري، الزراعة، المحاصيل الزراعية، إنتاج الحبوب، إنتاج القمح، الأرز، المحاصيل النقدية، وإنتاج الفاكهة. والصناعة، والسكان المشتغلون في الصناعة. وقطاع الخدمات، ومساهمة قطاع الخدمات في إجمالي الناتج المحلي.
وتناول الفصل الثالث الجمهوريات الإسلامية قي آسيا الوسطى وأذربيجان (دراسة جغرافية) وشمل: مقدمة، وجمهوريات قازاقستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وطاجكستان، وأذربيجان.
وتناول الفصل الرابع جمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة والحكم الذاتي (دراسة جغرافية) وشمل: مقدمة، وحوض نهر الفولغا والأورال، وموقع جمهوريات باشقارستان، وتتارستان، وموردوفيا، وشوباشيا، وأدمورتيا، وماري، وأورونبورج، وداغستان، والشيشان، وقبردين بلكاريا، وأوسيتيا الشمالية. ومقاطعات قراتشاي شركسيا، والأديغا.
وتناول الفصل الخامس العرب وعلوم اللغة العربية في جمهورية أوزبكستان وشمل: عرب آسيا الوسطى والغزو الثقافي الروسي، ومدرسة الإستشراق السوفييتية، والمراجع الروسية والسوفييتية وعرب آسيا الوسطى، وأثر الإستشراق الروسي والسوفييتي في سياسة طمس الشخصية الثقافية لعرب آسيا الوسطى، والمخطوطات الإسلامية في جمهورية أوزبكستان، ومستقبل الدراسات الإسلامية، وعلوم اللغة العربية، ومخطوطاتها في أوزبكستان.
وتناول الفصل السادس أثر الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز وشمل: مقدمة، وأهم العلماء المسلمين في آسيا الوسطى وأذربيجان.
وقائمة بالمصادر والمراجع، وملاحق تتضمن معلومات عامة، وصور فوتوغرافية.
ولخص رئيس فريق الإشراف على الكتاب والذي أمضى نحو عشرين سنة يجري دراسات حول موضوع الكتاب، أهداف الكتاب بـ: التعريف بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان وكيفية دخول الإسلام إليها؛ والتعريف بالخصائص الجغرافية والطبيعية والبشرية بالمنطقة؛ ودراسة الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان جغرافياً؛ ودراسة جمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة والمتمتعة بالحكم الذاتي جغرافياً؛ وإبراز الدور الذي قام به المسلمون في آسيا الوسطى والقوقاز في مجال نشر الثقافة والحضارة الإسلامية.
والكتاب يهم الطلاب والباحثين والصحفيين المهتمين بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، وأذربيجان، وجمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة.
نشرت جريدة المدينة نقلاً عن وكالة أنباء واس – الرياض يوم الأحد 30/10/2011 خبر وصول الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين من أوزبكستان। وجاء فيه وصلت الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، أمس من مسلمي جمهورية أوزبكستان، وكان في استقبالهم المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الشيخ عبد الله بن مدلج المدلج، ورؤساء اللجان العاملة في البرنامج. ورحب المدلج بهم، متمنيًا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني، والحج المبرور والسعي المشكور. ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على اختيارهم لأداء فريضة الحج على نفقته، وتحقيق حلمهم الذي كان يراودهم طيلة حياتهم. من جانب آخر، عقد المدير التنفيذي للبرنامج الشيخ عبد الله المدلج اليوم اجتماعًا برؤساء وأعضاء اللجان العاملة بالبرنامج، وبحث معهم آخر الترتيبات والاستعدادات الخاصة باستقبال الضيوف وإسكانهم وتهيئة وتوفير جميع الخدمات ووسائل الراحة لهم، حاثًا بإنهاء ما تبقى من ترتيبات وتجهيزات في جميع مواقع البرنامج. يذكر أن اللجان العاملة بالبرنامج هي اللجنة الشرعية واللجنة الإعلامية والثقافية، ولجنة السفر والاستقبال، ولجنة الإسكان والنقل، ولجنة الخدمات الإدارية، ولجنة الخدمات، ولجنة المشاعر، ولجنة المدينة المنورة، ولجنة الشؤون الخارجية، إضافة إلى اللجنة النسائية.
تحت عنوان "يتعرف العالم أكثر على منجزات أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 27/12/2011 خبراً جاء فيه: تستمر المناقشات الواسعة أثناء المؤتمرات الصحفية، واللقاءآت حول الطاولة المستديرة في الممثليات الدبلوماسية لأوزبكستان في الخارج عن نتائج المؤتمر الدولي "النموذج القومي لحماية صحة الأم والطفل في أوزبكستان: "صحة الأم صحة للطفل" الذي جرى في طشقند، وعن الإحتفالات التي جرت بمناسبة مرور 19 عاماً على إصدار دستور البلاد.
ونظمت الممثلية الدبلوماسية لأوزبكستان بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية لقاءاً حول الطاولة المستديرة لاستعراض نتائج المؤتمر الدولي "النموذج القومي لحماية صحة الأم والطفل في أوزبكستان: "صحة الأم صحة للطفل" والذكرى الـ 19 لصدور دستور جمهورية أوزبكستان. بمشاركة مندوبين عن الأجهزة الحكومية في مجالات الصحة والثقافة، ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية في العربية السعودية. وعبر الضيوف خلال اللقاء عن أنه أحدث في جمهورية أوزبكستان عبر 20 عاماً منذ إستقلالها نموذجاً قومياً فاعلاً للحفاظ على الصحة. وبمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تجري إصلاحات جذرية في مجالات الصحة تشمل حماية صحة الأم والطفل، وتنفذ العديد من البرامج الحكومية في هذا المجال. وفي إطار تنفيذ هذه البرامج نفذت وزارة الصحة إجراءآت لحماية صحة النساء، وتقوية القاعدة المادية والتقنية لمؤسسات تقديم الخدمات الطبية الأولية، وعملياً تطبق المقاييس العالمية لتقديم الخدمات الطبية للنساء والأطفال، ويجري رفع كفاءة العاملين في المجالات الطبية، ونشر الثقافة الطبية في الأوساط الأسرية. وهذا من دون شك سيوفر الظروف لولادة وتربية أجيال سليمة صحياً، وفي النهاية الحفاظ على وتحسين الجينات القومية، وزيادة مستوى طول العمر وجودة حياة السكان.
وناقش المشاركون في الحفل نتائج الإحتفال الذي جرى يوم 7/12/2011 في طشقند بمناسبة مرور 19 عاماً على صدور دستور جمهورية أوزبكستان. وأشير خلال المناقشات إلى أن القاعدة الحقوقية القوية التي تم التوصل إليها خلال سنوات الإستقلال حققت نجاحات ضخمة وتخدمها المبادئ المثبتة في دستور جمهورية أوزبكستان. ووفق رأي المشاركين باللقاء حول الطاولة المستديرة يعتبر القانون الأساسي ضمانة هامة للمنجزات المحققة في مجالات بناء دولة الحقوق والديمقراطية، وفي مجال أفضليات حقوق وحريات الإنسان، والسلام والتفاهم في البلاد. وتبادل الضيوف تقييم نتائج تنفيذ البرامج الحكومية لـ"عام المشاريع الصغيرة والعمل الحر". وعلى أساس البرامج نفذت مجموعة من الإجراءآت الموجهة نحو تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر مستقبلاً، وتوفير أوساط جيدة لأوساط العمل، وزيادة دور الملكية الخاصة. وأشير إلى أن القاعدة الحقوقية لحماية حقوق والمصالح القانونية لرجال الأعمال تتطور دائماً.
تصريح بروفيسور جامعة الملك عبد العزيز آل سعود
تحرص وسائل الإعلام المحلية على نشر مقابلات يجريها مراسلوها مع المشاركين الأجانب بمؤتمر "إعداد جيل متعلم ومتطور فكرياً كشرط هام في ظروف التطور الثابت وترشيد البلاد". ويوم 17/2/2012 نشرت وكالة أنباء "UZA" مقابلة أجرتها مع عبد المنان ملا مأمور بدر، بروفيسور جامعة الملك عبد العزيز آل سعود بمدينة جدة، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة. أشار فيها إلى أن:
"أوزبكستان تعتبر واحدة من الدول البارزة في آسيا المركزية. وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ مفكيرن عظام أمثال: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبو علي بن سينا، وأبو ريحان البيروني، وميرزة ألوغ بيك. وبفضل الأعمال الحكومية التي تجري تحت إشراف قائد الدولة لنسخ وحفظ التراث الغني للأجداد العظام للأجيال القادمة تتطور أوزبكستان اليوم وتزداد شخصيتها في العالم.
والتربية تبدأ من الأسرة. وقبل الإلتحاق بالمدرسة يجري تربية الطفل في الأسرة. وعلى هذا الأساس جرى إعلان عام 2012 عاماً للأسرة في أوزبكستان، وهدفه السامي تربية جيل متطور من كل النواحي.
وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان تقيم عالياً جهود المربين. ويشهد على ذلك أنه في الأول من أكتوبر هو عيد قومي في أوزبكستان، عيد المعلمين والمربين.
وأنا إطلعت على نشاطات الجامعة القومية الأوزبكية، وعدد من المدارس والكوليجات. ومؤسسات التعليم الحديثة التي أنشأت للشباب مزودة بأحدث المعدات وتستحق الإعجاب.
وزعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية أوزبكستان نص البيان الذي أصدرته وزارة خارجية المملكة العربية السعودية في الرياض بتاريخ 14 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 7 مارس 2012م باللغتين العربية والإنكليزية وجاء فيه:
صرح مصدر مسئول بوزارة الخارجية: اطلعت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية على البيان الصادر باسم المتحدث الرسمي لوزارة خارجية روسيا الإتحادية في الرابع من شهر مارس الجاري، الذي يتضمن اتهامات خطيرة للملكة بدعمها للإرهاب في سوريا.
وتعبر وزارة الخارجية عن رفضها واستهجانها الشديد لهذه التصريحات اللامسئولة، والمجانية لحقيقة حرص المملكة على التعامل مع الأزمة السورية وفق قواعد الشرعية الدولية، وعبر مجلس الأمن الدولي المعني بحفظ الأمن والسلام الدوليين، وهي الجهود التي للأسف تم إجهاضها وتعطيلها بالفيتو، معطيا بذلك نظام سوريا رخصة للتمادي في جرائمه ضد شعبه الأعزل، وبما يتنافى مع ألأخلاق الإنسانية وكافة القوانين والأعراف الدولية.
ولابد من الإشارة في هذا الصدد إلى أن الإتهامات الروسية مبنية على افتراضات خاطئة يرددها الإعلام السوري، ورفضها المجتمع الدولي، والتي تزعم أن القاعدة ومجموعات مسلحة إرهابية تشكل العمود الفقري للمعارضة السورية، أن هذا التوجه الذي يعبر عن مساندة صريحة للنظام يرتكب ما يصل إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، قد يترتب عليه أن يصبح المساند لهذه الأفعال عرضة للمسؤولية الأخلاقية والقانونية الجنائية لاحقا جراء هذا الموقف، التاريخ وحده هو الذي يرد على اتهام تسليح الإرهابيين ويشهد بما لا يقبل الشك على من هم الإرهابيين ومن وارءهم.