الخميس، 29 مارس 2018

الإمارات تؤكد التزامها بدعم السلام والاستقرار في أفغانستان

طشقند 29/3/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الإمارات تؤكد التزامها بدعم السلام والاستقرار في أفغانستان" نشرت جريدة "البيان" يوم 28/3/2018 خبراً من طشقند نقلاً عن وكالة أنباء "وام" جاء فيه:


أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، أن تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان أولوية، منوهة إلى التزامها بمساعدة الشعب الأفغاني على تحقيق رؤيته نحو السلام والاستقرار والازدهار.
جاء ذلك خلال مشاركة الدولة في مؤتمر طشقند، في أوزبكستان، بشأن أفغانستان، الذي أقيم تحت عنوان «عملية السلام والتعاون الأمني والاتصال الدولي في أفغانستان»، الذي صدر بيان مشترك إثره أكد دعم عملية سلمية «أفغانية المنشأ والقيادة».
وأوضح معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية -خلال المؤتمر- أن الالتزام بمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق رؤيته نحو السلام والاستقرار والازدهار، توجّه رئيسي ومهم لدولة الإمارات التي سعت خلال أكثر من عقد إلى دعم هذا التوجّه في شتّى الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية.
وقال معاليه: «تأتي مشاركتنا في مؤتمر طشقند مساهمةً في الجهد الدولي لتفعيل المسار السياسي الأفغاني ودعمه، إدراكاً بأن نجاح هذا المشروع يتطلّب آلية تقودها الحكومة الأفغانية وتشارك فيها الأطراف الأفغانية كافة.. كما يتطلّب ذلك دعم الدول الإقليمية والمجتمع الدولي وعدم التدخّل السلبي من دول الجوار».
وشكر معاليه جمهورية أوزبكستان الصديقة على دورها في هذا المجال.. كما أشار معاليه إلى أن دولة الإمارات -وعبر موقفها الواضح تجاه التطرّف والإرهاب- تندّد بالاستخدام الممنهج للإرهاب على الساحة الأفغانية، وترى أن ترويع المدنيين واستهدافهم يمثّل أحد التحديات الرئيسية التي تواجه أفغانستان وتعرقل مسار التسوية السياسية.
وأضاف أن دولة الإمارات ومن خلال عملها والتزامها بأهداف السلم والاستقرار في أفغانستان، تعرضت للإرهاب، وتدرك أن أي حل سياسي يحمل في طياته المصداقية المطلوبة، لا بد أن يُعالج هذا الجانب.
وجدّد معاليه موقف دولة الإمارات الذي يدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره بغض النظر عن مصدره. كما أشار إلى أن دولة الإمارات تدعم وبنشاط، الجهود والمساعي تجاه تعزيز الاقتصاد والتنمية في أفغانستان من خلال المبادرات الإقليمية الساعية إلى توثيق الروابط الاقتصادية بين أفغانستان وجيرانها، أو عبر العمل الثنائي المشترك.
وختم معاليه مداخلته بتأكيد التزام الدولة وضمن جهود المجتمع الدولي بدعم أفغانستان، مشيراً إلى أن الإمارات تقوم بواجبها الإنساني والإسلامي تجاه أفغانستان وشعبها، وتدعم كل مساعي الأمن والسلام في أفغانستان.
تغريدات
وكان معالي الوزير قرقاش، غرد في حسابه على «تويتر» بالقول: «الإمارات حاضرة في مؤتمر طشقند حول أفغانستان، دورنا الداعم للأمن والاستقرار ولجهود المجتمع الدولي في أفغانستان يحظى بالتقدير، الأهداف الأساسية تبقى حاضرة، الحل السياسي ومكافحة الإرهاب وطيّ صفحة الماضي». وأضاف: «علاقاتنا مع آسيا الوسطى تتطور وتتعزّز، من أستانا إلى طشقند إلى عشق آباد ودوشنبه وبشكيك، زيارات واستثمارات وتجارة وتعاون، وكل ذلك لأن قيادة الإمارات ونموذجها محلّ ثقة وتقدير وإعجاب».
دعم الحل السلمي
وإثر المحادثات في المؤتمر، أعلنت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وأكثر من عشرة وفود من دول أخرى في بيان مشترك، أمس، دعمها للعملية السلمية في أفغانستان. وأعلنت الأطراف الموقعة على البيان التي يصل عددها إلى أكثر من عشرين ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، التزامها بعملية سلام «أفغانية المنشأ والقيادة».
وأشار الإعلان المشترك الذي تم توزيعه في نهاية المؤتمر إلى دعم الدول الموقعّة عليه «للعرض الذي قدمته حكومة الوحدة الوطنية من أجل إطلاق محادثات مباشرة مع طالبان من دون شروط مسبقة»، داعياً طالبان لقبول هذا العرض. وهدف المؤتمر الذي حضره الرئيس الأفغاني أشرف غني، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إلى تشكيل جبهة موحدة داعمة للمحادثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق