الثلاثاء، 13 مارس 2018

وجهة نظر كويتية على زيارة الرئيس الأوزبكستاني لطاجكستان

طشقند 13/3/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "زيارة الرئيس الأوزبكستاني لطاجكستان: وجهة نظر من الكويت" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 12/3/2018 تقريراً صحفياً من الكويت جاء فيه:


حصلت زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف إلى جمهورية طاجكستان يومي 9 و10 مارس/آذار ونتائج اللقاءآت التي جرت على أصداء واسعة في أوساط الخبراء والمحللين الكويتيين.
 وخاصة خلال المناقشات التي أجراها مراسل وكالة أنباء "Jahon" مع السفير المفوض فوق العادة لطاجكستان لدى الكويت زبيد الله زبيدوف، والذي أشار إلى أن:
- حدث هام طال انتظاره جرى في تاريخ العلاقات الثنائية. وفي طاجكستان انتظر كل الشعب وبشغف زيارة الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزيوييف. وهذه الزيارة فتحت صفحة جديدة في علاقاتنا المتبادلة، وأصبحت ممكنة بفضل السياسة الإقليمية العملية والبرغماتية والمنفتحة للقيادة الأوزبكستانية، وكذلك علاقات الصداقة الشخصية بين قادة البلدين.
ومن الصعب التعبير بالكلمات عن أجوء الفرح التي عمت طاجكستان بعد اتخاذ الجانبين إجراءآت محددة موجهت نحو إعادة علاقات الصداقة التاريخية بين الشعبين اللذين لا يمكن الفصل بينهما. واتخاذ قرارات هامة خلال فترة زمنية قصيرة جداً بافتتاح مراكز العبور الحدودية، وتسوية المسائل الحدودية، وإعادة المواصلات البرية والجوية وإلغاء التأشيرات لمدة 30 يوماً تشهد على الرغبة الصادقة للرئيس الأوزبكستاني بتوسيع وتقوية التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي والاستثماري والثقافي والانساني مع طاجكستان.
وكان الرئيس إموم علي رحمون دائماً ولم يزل مع تعزيز علاقات الصداقة مع الجارة القريبة أوزبكستان. ومثل هذه السياسة لقائد بلادنا تعكس بالكامل الرغبة الصادقة ومساعي الشعب الطاجيكي نحو الحفاظ وتعميق أوثق العلاقات مع الشعب الأوزبكي.
وأنا على ثقة من أن العلاقات الثنائية قد انتقلت إلى مستوى نوعي جديد. وسيحقق الشعبين الطاجيكي والأوزبكي في ظل القيادة الحكيمة لرئيسينا نتائج كبيرة.
بروفيسور جامعة الكويت هيلة المقيمي:
- كل الجهود والخطوات العملية للرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزيوييف، الموجهة نحو تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير التعاون في المجالات: السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية بين دول آسيا المركزية، تستحق أعلى التقييم.
وزيارة الدولة التي قام بها شوكت ميرزيوييف إلى طاجكستان، ونتائج المحادثات تتلائم عضوياً وبالكامل مع مفهوم القائد، عندما قال أن: "آسيا المركزية السلمية والمزدهرة اقتصادياً هي هدفنا الهام ومهمتنا الرئيسية".
ونتائج المحادثات الأوزبكية الطاجيكية والباكيت الهام للوثائق الثنائية التي وقعت في مختلف مجالات التعاون، من دون شك ستسهم في التطور الشامل وتوسيع علاقات الصداقة بين البلدين. وانتظرت الجمهوريتان هذا اليوم طويلاً وبشغف. ونحن سعداء جداً لأنه بمبادرة من القائد الأوزبكي أخذت العلاقات بين دول آسيا المركزية تتعزز.
المدير التنفيذي للصحيفة الأسبوعية "Таймс Кувейт" ريفين جيرار دسوزا:
- نحن نقيم عالياً نتائج زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الأوزبكستاني لطاجكستان. ومن ضمن هذا الخط حصلت هذه الحقيقة على اهتمام خاص، لأنه مع تسلم شوكت ميرزيوييف للسلطة وخلال فترة قصيرة جداً بدأت علاقات أوزبكستأن مع دول الجوار بالتطور بحركة عملية وسريعة في جميع المجالات.
وبفضل الجهود الشخصية ومبادرات القائد الأوزبكي تتوسع بنجاح مسائل الإستخدام الأمثل لمصادر المياه في آسيا المركزية، والقضايا الحدودية، التي كانت دائماً حجر عثرة أمام تحقيق تعاون اقليمي فعال ونشيط وعلاقات ثنائية بين الدول.
والسياسة الاقليمية النشيطة لأوزبكستان تعتبر ضمانة لتوفير السلام والأمن والاستقرار والازدهار في آسيا المركزية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق