الاثنين، 13 أبريل 2015

صحيفة شباب النيل الإلكترونية تستعرض نتائج إنتخاب إسلام كريموف رئيسًا لأوزبكستان


وتحت عنوان "كريموف رئيسًا لأوزبكستان بـ 17 مليون 122 ألف 577 صوت وسط أجواء انتخابية ديمقراطية" نشرت "شباب النيل" يوم 7/4/2015 خبراً كتبه: محمود سعد دياب، وجاء فيه:
 
أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان أمس الإثنين 6 إبريل، عن نتائج نهائية لانتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان التي جرت في 29 مارس الماضي.
ونقلت وكالة "جهان" للاعلام التابعة لوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان، عن ميرزا أولوغبيك عبد السلاموف رئيس اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان، تأكيده على أهمية انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان في البلاد التي تتطور فيها أسس الدولة الحقوقية الديمقراطية والمجتمع المدني القوي.
وأفادت اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان بأنه في الانتخابات الرئاسية، أن يوم 29 مارس/آذار الماضي قد أدلى 18 مليون و942 ألف و349 ناخبا بأصواتهم بما يعادل 91.08%، من إجمالي الناخبين المسجلين البالغ عددهم 20 مليون و798 ألف و52 ناخيا.


إسلام كريموف
وأضافت اللجنة أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
واتخذت اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان، بموجب المادتين الـ90 والـ117 لدستور جمهورية أوزبكستان والمواد الـ14 والـ35 والـ36 لقانون "انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" والمادتين الـ5 والـ9 لقانون "اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان" قرارا بخصوص انتخاب إسلام كريموف رئيسا لجمهورية أوزبكستان.
وأشادت اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان، بأن الانتخابات الرئاسية جرت بشكل ديمقراطي، وفي إطار دستور جمهورية أوزبكستان وقانون "ضمانات حقوق المواطنين الانتخابية"، وقانون "انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان" من خلال توفير حقوق المواطنين الانتخابية في حرية الاختيار.
وقد تم توفير ديمقراطية ونزاهة وشفافية الانتخابات الرئاسية من خلال مراقبة الانتخابات من قبل 299 مراقبا دوليًا، مثلوا 43 دولة و5 منظمات دولية مثل مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون والرابطة العالمية لأجهزة الاقتراع ومنظمة التعاون الإسلامي، كما قام أكثر من 35 ألف ممثل للأحزاب السياسية بمراقبة سير الانتخابات الرئاسية.
وقد لعبت وسائل الإعلام العامة دورا هاما في توفير نزاهة وشفافية الانتخابات، وقامت قرابة 600 وسيلة إعلام محلية وأكثر من 180 وسيلة إعلام أجنبية وحوالي 180 نشرة محلية وأجنبية خاصة بالإنترنت بتسليط الضوء على سير الانتخابات الرئاسية، وتجاوز عدد المقالات والأخبار المطبوعة والمرئية والمسموعة عن سير الاستعدادات لانتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان وعملية التصويت 12.7 ألف مقالة وخبر.
وتحت عنوان "سفارة أوزبكستان تحتفل بالعرس الديمقراطي في انتخابات الرئاسة ... ومراقبون: الأوزبك صوتوا للسلام" نشرت "شباب النيل" يوم 12/4/2015 تعليقاً كتبه: محمود سعد دياب، وجاء فيه:


جانب من الحفل
احتفلت سفارة أوزبكستان بالقاهرة بالعرس الديمقراطي التي شهدته الدولة المسلمة الشقيقة بإجراء أخر انتخابات رئاسية والتي فاز فيها إسلام كريموف مرشح الحزب الليبرالي باكتساح أمام أربعة من المرشحين المنافسين، وذلك نتيجة حالة الحب التي يتمتع بها بين شعبه والإنجازات التي قدمها على مدار فترة حكمه ونجاحه في الانتقال ببلاده إلى مصاف الدول المتقدمة وزيادة متوسط دخل الفرد والارتفاع بموارد الدولة ككل مع التوزيع العادل لثرواتها.
 أيبيك عثمانوف
وقد بدأ السفير أيبك عثمانوف سفير دولة أوزبكستان بالقاهرة، كلمته في الندوة التي نظمتها السفارة بأن شعب أوزبكستان والذي يضم 130قومية تتعايش مع بعضها البعض صوت لصالح السلام والاستقرار باختياره الرئيس إسلام كريموف، وقال إن الفترة التي حكم فيها كريموف قد شهدت تطورات اقتصادية وسياسية إيجابية.
وأضاف إن بلاده كانت منصة الانطلاق للعلوم الإسلامية منذ القدم وتحرص علي تنمية علاقاتها بالدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر، مشيرا إلي الروابط الطيبة التي تربط بين الشعبين المصري والأوزبكي.


مجدي زعبل
فيما قال الدكتور مجدي زعبل القيادي بحزب الكرامة ورئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية، إن هناك تراثا مشتركا بين أوزبكستان ومصر وتشابه في المواقف السياسية تجاه القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتضمنت الندوة شهادات من أعضاء الوفد المصري الذي ذهب إلى طشقند العاصمة وعدة مدن أوزبكية، لمراقبة العملية الانتخابية، حيث قالوا إن عملية الاقتراع تمت في أجواء من الشفافية وتم فيها إتباع المعايير الدولية المتعارف عليها، مما يؤكد أن الدولة تسير نحو الديمقراطية رغم أنها استقلت فقط من 24سنة عن الاتحاد السوفيتي .
وأضافوا أن هذه التجربة تميزت بوجود قاعدة انتخابية محدثة، وإتمام الانتخابات بشكل سلس لم يشاهدوا فيه وجود مندوبين للمرشحين أو تواجد شرطي خارج اللجان الانتخابية، إلي جانب مشاركة واسعة من كبار السن إلى جانب مشاركة 2 مليون شاب أوزبكي لأول مرة في حياتهم في التصويت.


أحمد عبده طرابيك
وقال أحمد عبده طرابيك أحد أعضاء الوفد المصري المشارك في مراقبة العملية الانتخابية، إن انتخابات الرئاسة الأوزبكية شهدت مظاهر حضارية غير موجودة في بلاد كثيرة حيث لم تشوه لافتات الدعاية الجدران في الأماكن العامة كما هو الحال في مصر، وكانت مقاسات لافتات الدعاية واحدة لجميع المرشحين في الشوارع والميادين العامة مما يؤكد وجود حالة من المساواة بين جميع المرشحين، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى محافظة سورخايندا على الحدود مع أذربيجان وما وجده في العاصمة طشقند وسمرقند وباقي المدن الأوزبكية هو نفس ما وجده في سورخايندا التي تعتبر محافظة ريفية تعتمد على الزراعة.
وأضاف طرابيك أن من يزور أوزبكستان ويرى حجم التنمية يعلم أن سكان الريف يمثلون 60% من تعداد سكان الحضر وهو ما يدل على أن الخدمات لا تقل في الريف عن المدن مما يحد من الهجرة إلى العاصمة والمدن الرئيسي التي تشكل عبئا على مرافق الدولة.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
وتحت عنوان "محمد سلامة: أوزبكستان استخدمت التكنولوجيا بانتخابات الرئاسة لكي تقدم أروع تجربة ديمقراطية" نشرت "شباب النيل" يوم 12/4/2015 خبراً كتبه: محمود سعد دياب، وجاء فيه:
عبر الزميل محمد سلامة الكاتب الصحفي في جريدة الأخبار المسائي، عن اعتزازه بالمشاركة في المراقبة الدولية على انتخابات الرئاسة في أوزبكستان والتي أجريت في نهاية شهر مارس / آذار الماضي، حيث كان أحد أعضاء وفد المراقبون الدوليون في الانتخابات التي وصفها بأن أروع تجربة ديمقراطية شهدها على مدار حياته الصحفية.


محمد سلامة
وقال في كلمته بالندوة التي نظمتها سفارة أوزبكستان للاحتفال بذلك العرس الديمقراطي، إن دولة أوزبكستان صوتت للسلام والاستقرار والتقدم، حيث تم تنقية الجداول الانتخابية من الوفيات ومن لا يستحقون التصويت، فضلا عن استخدام التكنولوجيا في إعدادها، كما وفرت اللجنة العليا حضانات للأطفال لكي تتمكن الناخبات ممن لديهن أطفال من ترك أطفالهن فيها مع جليسات أطفال حتى تنتهي من التصويت، بالإضافة إلى وجود صندوق انتخابي متحرك ينطلق إلى المنازل للحصول على أصوات العجائز والمرضى والمعاقين والمصابين إصابات تمنعهم من الحضور إلى لجان الاقتراع، مشيرًا إلى أن مندوبي المرشحين الأربعة كانوا يرافقون تلك الصناديق في رحلة الذهاب والعودة وحتى الانتهاء من التصويت في ذلك الصندوق الزجاجي.
وأضاف أن الشفافية كانت عنوانًا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان حيث شهدت قيام السيد ميرزا عبدالسلاموف رئيس اللجنة العليا بعقد مؤتمرات صحفية دورية على مدار فترة الاقتراع وقبلها وبعدها للإعلان عن كافة التفاصيل ونتيجة الأصوات وعدد المشاركين فضلا عن وجود مواقع إليكترونية على الإنترنت تابعة للجنة يتم تحديثها باستمرار تحتوي على تلك التفاصيل، مشيرًا إلى أنه كانت هناك رقابة دولية كبيرة من عدة جهات ومنظمات حقوقية أبرزها الجمعية الدولية لمراقبة الانتخابات وهي جمعية أعضائها من جنسيات متعددة ويرأسها أحد النشطاء الحقوقيون من كوريا والذي تحدث عن الجو الديمقراطي والشفافية التي شهدتها عملية الاقتراع.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن نسبة التعليم في أوزبكستان تقترب من 100%، وذلك لأن الدولة تعتمد نظام تعليمي متطور يعتمد على التكنولوجيا ويكفل التعليم لجميع المواطنين دون تفرقة، لذا فلم يكن هناك محو أمية، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى وجود وعي ثقافي وسياسي كبير دفع 95% ممن لهم حق التصويت إلى المشاركة في الانتخابات.
ولفت سلامة إلى أن أوزبكستان اعتمدت في البرلمان على نظام إليكتروني يعمل على تصويت الأعضاء بالضغط على زر فيما يخص القرارات التي تحتاج إلى موافقة أو رفض الأعضاء لها قبل تمريرها إلى الأجهزة التنفيذية.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
وتحت عنوان "أبو بكر أبو المجد: الأوزبك حماة الإسلام نجحوا في اختبار الديمقراطية .. وهذه حكايتي مع البخاري" نشرت "شباب النيلط يوم 12/4/2015 خبراً كتبه: محمود سعد الدين، وجاء فيه:
"كنت في بلاد الخيال والجمال.. بلاد الإنسان هو جسر المحبة والتواصل.. بلاد تحسن إلى الضيف وتكرمه.. وتعرف كيف تحصن نفسها من تقلبات الدهر.. إنها أوزبكستان.. والأوزبك رجال أشداء استطاعوا أن يحموا دين الله الذي خرج من شبه الجزيرة العربية على يد الرسول الأكرم محمد "صل الله عليه وسلم" وخرج من بينهم علماء أثروا الإسلام"... بهذه الكلمات بدأ أبوبكر أبو المجد الكاتب الصحفي والباحث في شؤون آسيا السياسية حديثه عن شهادته في انتخابات الرئاسة الأوزبكية التي أجريت في نهاية شهر مارس الماضي.
 أبو بكر أبو المجد
وأضاف أبو المجد، أنه خلال زيارته القصيرة، لم يكن من الصعب التعرف على قوة وصلابة وذكاء هذا الشعب الضارب في عمق التاريخ، والمعروف بقوته وجلده، وعبقريته، وكم أنجب للأمة الإسلامية من رجال، كالبخاري ومسلم والترمذي والبيروني وغيرهم.
ولفت الباحث في شؤون آسيا، أنه تشرف بزيارة سمرقند وقبر الإمام البخاري، ورأى كم رعت الدولة برئاسة السيد إسلام كريموف، مقام هؤلاء الرجال كالأمير تيمور والبخاري، وأنفقت الدولة مئات الملايين لتطوير وتحديث أضرحتهم ومساجدهم ومدارسهم.
وأوضح أنه بكى عندما زار قبر الإمام البخاري انتابته حالة بكاء شديدة بسبب الهجوم الذي يتعرض له في مصر رغم أنه لا يستحق ذلك، مشيرًا إلى أن الله اصطفى البخاري أحد أكبر أئمة الحديث عن سائر خلقه في أن يقوم بالحفاظ على الدين الإسلامي رغم أنه يبعد مئات الأميال عن شبه الجزيرة العربية التي خرجت منها الدعوة.
وفي ذات السياق، قال أبوالمجد، أنه التقى نوري محمدوف رئيس الدائرة العاشرة في طشقند، ورأي كيف يتم استخدام التكنولوجيا في رقابة الانتخابات، والتعرف على مشكلات جميع اللجان البالغ عددها 874 لجنة تحت رئاستها.
وأكد الباحث والكاتب الصحفي في النهاية، أن الشعب اختار بأكثر من 91% إسلام كريموف، كرمز للاستقرار والتنمية والسلام، حيث وعى وفق الوضع الدولي والإقليمي، أن دول الغرب، وخاصة الكبرى منها تستخدم هذه الكلمة فقط لأجل الهيمنة والسيطرة على ثروات الدول الناهضة كأوزبكستان، ومن هنا آمن الشعب بضرورة الحفاظ على حكم من ضمن لهم الأمن والاستقرار والتنمية واستقلال القرار السياسي.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
طشقند – وكالات: ألقى إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في مراسم تنصيبه رئيسا لجمهورية أوزبكستان والتي انعقدت في نهاية شهر مارس / أذار المنصرم.


إسلام كريموف
وفي مستهل كلمته أعرب رئيس الدولة عن شكره كل مواطني أوزبكستان على ثقتهم به وانتخابه رئيسا لجمهورية أوزبكستان، مشيرًا إلى صحة طريق التنمية الذي اختاره الشعب الأوزبكي أي "الموديل الأوزبكي" للتنمية ومبادئه الخمس التي تقتضي التطور التدريجي للبلاد ومراعاة مصالح السكان ورفع رفاهيتهم.
ولفت الرئيس إسلام كريموف الانتباه إلى إنجازات الزراعة من خلال نشاطات المزارعين وأهمية المشاريع الصغيرة والعمل الحر في تنمية البلاد، متطرقًا إلى ضرورة مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ورفع دور الملكية الخاصة وتفعيل نشاطات كيانات الأعمال الحرة.
وتحدث عن تهديدات وتحديات العالم المعاصر مشيرا إلى أهمية الحفاظ على السلام والأمان والاستقرار في بلاده وحماية سلامة أراضي الوطن وتعزيز العلاقات الودية والتعاون ذي المنفعة المتبادلة مع كافة دول العالم.
وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان مرة أخرى أن بلاده لن تنضم إلى أي تكتل عسكري أو سياسي ولن تسمح بإقامة القواعد الحربية الأجنبية في أراضيها وإرسال العسكريين الأوزبك خارج بلادهم.
ووجه الرئيس شكره باسمه شخصيًا ونيابة عن الشعب الأوزبكي بأكمله إلى ممثلي الدول الأجنبية والمنظمات الدولية على دعمهم ومساعدتهم لبلاده ومد أيدي التعاون إلى أوزبكستان.
كما أعرب الرئيس الأوزبكي عن شكره الخالص لرؤساء الدول وشخصيات السياسة والمجتمع على تهانيهم وتمنياتهم الطيبة بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية أوزبكستان.
وكانت قد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في جمهورية أوزبكستان عن فوز الرئيس الحالي إسلام كريموف في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في 29 مارس للعام الجاري، حيث حصل إسلام كريموف على 90.39٪ من الأصوات. حسب معلومات لجنة الانتخابات المركزية أوزبكستان صوتت لصالح إسلام كريموف 17.2 مليون شخص، أو 90.39٪ من الناخبين من اجمالي عدد الناخبين.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
وتحت عنوان "عثمانوف: الرئيس كريموف سيدعم المشروعات الصغيرة ويرفع متوسط دخل الفرد لـ 13 ألف دولار سنويًا" نشرت "شباب النيل" يوم 13/4/2015 خبراً كتبه: محمود سعد الدين، وجاء فيه:


أيبك عثمانوف
أكد السفير أيبك عثمانوف سفير دولة أوزبكستان بالقاهرة، أن رئيس بلاده إسلام كريموف اعتمد برنامج انتخابي اقتصادي سياسي تعهد بتحقيقه خلال الخمس سنوات المقبل وهي مدة ولايته الرئاسية، حيث تعهد بألا يقل معدل نمو الدخل القومي عن 18% في نهاية السنوات الخمسة، فضلا عن استمرارية عملية تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد رأسمالي قوي يعتمد على العدالة الاجتماعية والمساواة.
وأشار سفير أوزبكستان –في ندوة نظمتها السفارة للاحتفال بذلك العرس الديمقراطي- إلى أن الرئيس إسلام كريموف قرر الاعتماد على المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتخصيص 7% على الأقل من الموازنة العامة للدولة لدعم تلك المشروعات حتى بتحول المجتمع الأوزبكي بشكل تدريجي إلى مجتمع منتج بشكل كامل مما يدفع عجلة التنمية إلى الأمام ويحدث مزيد من الاستقرار الاقتصادي.
وأشار السفير أيبك عثمانوف إلى أن الرئيس إسلام كريموف لم يغفل الجانب الاجتماعي في برنامجه الانتخابي، حيث تعهد بالاستمرار في تضييق الفجوة بين الطبقات وتوسيع تواجد الطبقة الوسطى في المجتمع والتي تعتبر العماد الأساسي الذي يعتمد عليه أي مجتمع حتى تمثل 55% من تركيبة السكان الأوزبك بدلا من نسبة 30% التي تحتلها حاليًا من إجمالي تعداد المواطنين لكي تكون هناك مساواة في الحقوق، فضلا عن رفع متوسط دخل الفرد من 4 آلاف دولار سنويًا حاليًا إلى 13 ألف دولار في نهاية فترة ولايته، مشيرًا إلى حكومة بلاده واثقة من أن رفع المعدل إلى تلك الدرجة أمر ممكن.
وبخصوص التعليم والصحة، أكد السفير أيبك عثمانوف أن الرعاية الصحية والتعليم من أساسيات برنامج الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف في ولايته الجديدة، لذلك فإنه قرر تخصيص 13% من الموازنة العامة للدولة لتدعيم الملفين خصوصًا وأن جيل الشباب يحتل القطاع العريض من التركيبة السكانية التي تبلغ 31 مليون نسمة.
وبخصوص التعاون بين مصر وأوزبكستان، قال عثمانوف إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حاليًا 60 مليون دولار سنويًا فقط، وذلك بسبب بعد المسافة متمنيًا أن يبلغ 100 مليون دولار في نهاية 2015، مؤكدًا أن طريق الحرير الذي يبدأ من الصين ويمر عبر إيران ثم سلطنة عمان إذا تم تنفيذه بالفعل سوف يرفع حجم التبادل التجاري إلى نسبة تتراوح من 200 : 300 مليون دولار، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية اتخذت خطوة إيجابية بأن عقدت اجتماعًا للجنة المشتركة في طشقند والتي توقفت أعمالها بعد 25 يناير.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
تحت عنوان "د. مجدي زعبل: كريموف بطل شعبي في أوزبكستان .. ومنارة علماء الأوزبك أضاءت الشرق والغرب" نشرت "شباب النيل" يوم 13/4/2015 خبراً كتبه: محمود سعد دياب، وجاء فيه:
أكد الدكتور مجدي زعبل القيادي في حزب الكرامة المصري، ورئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية، أنه لم يتعجب من النسبة التي حصل عليها إسلام كريموف رئيس أوزبكستان في الانتخابات الأخيرة والتي وصلت إلى 92% تقريبًا، مشيرًا إلى أن الأخير هو بطل شعبي في بلاد الأوزبك وشعبه يكن له حبًا كبيرًا مثلما يكن المصريين نفس القدر من الحب للرئيسين المصريين جمال عبد الناصر الزعيم الخالد وعبد الفتاح السيسي.
مجدي زعبل
ولفت في ندوة نظمتها سفارة دولة أوزبكستان بالقاهرة، إلى أن تلك الشهادة استقاها من صولاته وجولاته في أوزبكستان مطلع التسعينات حيث كان يحرص على التواجد في حديقة تيمورلنك بشكل مستمر ويحضر لقاءات مع مفكرين وأدباء وكان يتبادل أطراف الحديث مع البائعات ولمس في الشعب الأوزبكي الالتزام وحب الوطن والوعي والحفاظ على جمال وبهاء الشوارع والميادين العامة، مؤكدًا أنه شارك في بناء أكبر مسجد في طشقند احتفالا بفوزها بلقب عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2006 بإجازة من منظمة التعاون الإسلامي "إيسيسكو"، وذلك مع كل مواطن أوزبكي كان يحرص على الحضور من أماكن بعيدة للمشاركة في ذلك العمل الوطني.
وأضاف زعبل أنه يمتلك مخطوطات عن ابن سينا والفارابي تؤكد أن نور العلم القادم من أوزبكستان نجح في أن يضيء المشرق كله ويثري الحضارة الإسلامية ويمنحها قوة خلدتها في التاريخ، فضلا عن أن تلك الموسوعة العلمية المكتوبة بالعربية للعالمين الجليلين ظلت المنارة التي تضيء سماء العلم والمعرفة في أوربا ودول المنطقة، مشيرًا إلى أن الأمة العربية والإسلامية تمتلك روافد من تلك الموسوعة تستطيع أن تتلمس منها مصادر النور وتعمل على تطويرها والاستفادة منها.
وأشار الملحق الثقافي السابق بسفارة مصر في أوزبكستان ومؤسس أول مركز ثقافي مصري أوزبكي في طشقند، إلى أن الاقتصاد الأوزبكي قوي ويتطور تدريجيًا وينمو عامًا بعد عام، بدليل أنها الدولة الوحيدة التي نجت من الأزمة المالية العالمية عام 2008، وذلك لأن التنمية بها تتمحور حول ذاتها، وتعتمد على استخدام قدراتها ومواردها فقط دون اللجوء إلى الاقتراض، مشيرًا إلى أنها حققت خلال الـ 10 سنوات الأخيرة نسبة نمو في معدل الدخل القومي وصلت إلى 8%.
وأوضح الدكتور زعبل أن التنمية الاجتماعية التي حققها إسلام كريموف ووجود عدالة في توزيع الثروات الطبيعية بالدولة على المواطنين منح المواطن الأوزبكي إحساس بالانتماء لوطنه ودفعه للتضحية بنفسه حتى في سبيل أن يحدث مزيد من التقدم.
ولفت رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية إلى أنه هناك دروس كثيرة من الممكن أن تستفيد منها مصر من انتخابات الرئاسة الأوزبكية، أهمها وجود ترابط بين التنمية الاجتماعية والسياسية مستشهدًا بالحكمة التي أطلقها جمال عبد الناصر: "من لا يملك قوت يومه .. لا يملك حق ممارسة حقوقه السياسية".
وأوضح أن التوزيع العادل للثروة يحدث تنمية عادلة واستقرار سياسي، وأن الدولة نجحت من خلال أفكار مبتكرة أن تضمن لكل مواطن ممارسة حقوقه السياسية بشكل عادل حيث قامت المحليات بعملية حصر لمن لن يتمكنوا من الذهاب إلى اللجان الانتخابية بسبب إصابتهم بإعاقة أو أي شيء وقدمتها للجنة العليا لكي يأتي إليهم الصندوق المحترك حتى المنزل.
وأكد الدكتور مجدي زعبل أن أوزبكستان أيضًا تتميز بعدم تبعيتها للغرب، حيث وقفت ضد أمريكا وأجلت القواعد العسكرية التابعة للولايات المتحدة من أراضيها، مشيرًا إلى أن الأمة الأوزبكية نقية في سلوكها وعاداتها وتقاليدها.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.
وتحت عنوان "أحمد موسى: التنمية التي حققها كريموف في أوزبكستان سبب اكتساحه ... والعدالة تطرد الإرهاب" نشرت "شباب النيل" يوم 13/3/2015 خبراً كتبه: محمود سعد دياب، وجاء فيه:
أكد أحمد موسى مدير المركز الصحفي للمراسلين الأجانب بالأقصر، أن دولة أوزبكستان شهدت قفزة اقتصادية هائلة حيث أنه كان ملحقًا ثقافيًا في السفارة المصرية بطشقند عام 2007 ويعرف البلد جيدًا، لكنه عندما ذهب ضمن الوفد المصري المراقب للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان انبهر من القفزة التي تحققت على يد الرئيس إسلام كريموف خلال 7 سنوات فقط، حيث شاهد مدى التقدم في شارع نواري أحد أشهر الشوارع هناك.


أحمد موسى
وأضاف أحمد موسى أنه لم يتعجب من النجاح الساحق الذي حققه إسلام كريموف في الانتخابات بسبب الحب الجارف الذي لمسه بنفسه لدى الشعب الأوزبكي، حيث شارك المواطنين الرقص بمناسبة احتفالات عيد النوروز وصافحهم وهو لا يعرف أي منهم مما يدل على أنه يحترم أدمية المواطن الأوزبكي قبل أن يعلم منصبه وشخصيته.
وأضاف أن كريموف حقق نهضة شاملة في البلاد لم تقتصر على العاصمة فقط حيث كانت أفقية في الشمال والجنوب، عكس مصر التي همشت في عهد مبارك الصعيد الذي ينتمي إليه هو نفسه على مدار عقود وقصر التنمية على العاصمة والمدن الرئيسية مثل الإسكندرية، مبررًا الإرهاب الذي خرج من الصعيد بأن سببه التهميش، وقال: "عندما نريد قتل الإرهاب يجب مراعاة عدم التهميش ووجود عدالة في التنمية".
ولفت مدير المركز الصحفي للمراسلين الأجانب بالأقصر إلى أن 2 مليون شاب أوزبكي شارك في الانتخابات وهو رقم يؤكد ان الغالبية العظمي للمشاركين كانت لكبار السن مما يدل على ارتفاع نسبة الوعي السياسي خصوصًا في مدن مثل خوارزم التي شهدت انخفاضًا كبيرًا في درجة الحرارة وصل إلى 4 تحت الصفر، ورغم ذلك خرج المواطنون بكثافة إلى صناديق الاقتراع، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس إصرارًا لديهم على اختيار مصيرهم ومستقبلهم خصوصًا وأن الانتخابات أقيمت في يوم عطلة رسمية.
كانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في أوزبكستان قد أعلنت عن أن إسلام كريموف مرشح حركة رجال الأعمال - حزب أوزبكستان الديمقراطي الليبرالي قد حصل على أعلى الأصوات بواقع 17 مليون 122 ألف 577 صوتا ما يعادل 90.39% من إجمالي الأصوات، فما جاء أكمل سعيدوف مرشح حزب "Milliy tiklanish" ("النهضة القومية") الديمقراطي ثانيًا بعدما حصل على 582 ألف 688 صوتا بما يعادل 3.08% من إجمالي الأصوات، وحصل حاتمجان كيتمانوف مرشح الحزب الديمقراطي الشعبي على 552 ألف 309 أصوات ما يعادل 2.92% من إجمالي الأصوات، ونريمان عمروف مرشح حزب "Adolat" ("عدالت") الديمقراطي الاجتماعي على 389 ألف 24 صوتا ما يعادل 2.05% من إجمالي الأصوات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق