الأربعاء، 15 مارس 2017

السفير السعودي يقول أن النوروز يعكس ثقافة الشعب الأوزبكستاني


طشقند 15/3/2017 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "سفير العربية السعودية: النوروز يعكس ثقافة شعب أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 15/3/2017 نص المقابلة الصحفية التي أجراها معه رستام رحيموف، وجاء فيها:


على أعتاب عيد الربيع النوروز يقتسم رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية انطباعاتهم حول عيد الربيع الرائع مع تمنياتهم الدافئة.
وهكذا، السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية الدكتور عبد الرحمن الشايع تفضل بالحديث مع مراسل وكالة أنباء "Jahon".
- لا يوجد شك بأن الشعب الأوزبكي يملك تاريخاً قديماً وغنياً، ويسعى للحفاظ على كنوزه التي لاتقدر بثمن، وإحيائها وتعريف كل العالم بها.
وإهتمام ضخم توليه الحكومة الأوزبكستانية لهذه المسألة. وهنا يجب أن نذكر بشكل خاص النشاطات المثمرة للمتخصصين في جامعة طشقند الإسلامية، ومعهد الإستشراق، ومعهد البيروني للمخطوطات. الذين يقدمون إسهاماً كبيراً في تقوية هذا الإتجاه عن طريق التعريف بالتاريخ والثقافة العريقة لأوزبكستان، ومضامين إطروحات ومؤلفات العلماء والمفكرين العظام.
ومنتهزاً هذه الفرصة الطيبة أود الإشارة إلى الخصائص والعادات الأصيلة للشعب الأوزبكي، ومن ضمنها: البلوف الصباحي، والأعراس، وحسن الضيافة، ومختلف أشكال الملابس القومية الجميلة، والموسيقى الفريدة من نوعها.
وبالإضافة لذلك نحن شهود ومشاركون في مثل هذه الإحتفالات الكبيرة، مثل: الإحتفال بذكرى الأمير تيمور والتيموريين، الذين شهد عصرهم إزدهار الثقافة، والحضارة، والتجارة. وكذلك الإحتفالات الرائعة والمتميزة بالمناسبات المرتبطة بحياة ونشاطات النقشبندي، والبخاري، وخوجة أحرار والي، وغيرهم من الشخصيات العلمية والإسلامية البارزة. ويجب الإشارة إلى أن كل هذا أصبح ممكناً بفضل حصول أوزبكستان على إستقلال الدولة.
وفي هذا الجانب مكانة خاصة يحظى بها بالكامل إحياء والإحتفال الواسع في كل عام بالنوروز.
وفي إحتفالات العام الماضي بمناسبة عيد الربيع كان لنا شرف التمتع بالخطاب الإحتفالي الممتاز لصاحب الفخامة أول رئيس لجمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. والبرنامج الموسيقي الذي قدم لعنايتنا بمشاركة الفرق الموسيقية القومية ترك إنطباعاً رائعاً عن التراث الغني للشعب الأوزبكي.
ولا يمكن عدم الإشارة إلى الجهود الضخمة وإسهام الحكومة الأوزبكستانية الكبير في توفير السلام والإستقرار في البلاد وفي آسيا المركزية بالكامل، والإشادة بسياستها الخارجية الموزونة. ونحن نعتبر شهوداً على إستمرار هذا الخط بقيادة صاحب الفخامة الرئيس شوكت ميرزيوييف.
ومن ثمار هذه السياسة، السماء السلمية فوق الرؤوس، وهدوء وإزدهار الشعب الأوزبكي، والإحتفال السنوي بالنوروز.
وأنتهز المناسبة لأهنئ الشعب الشقيق بعيد الربيع الرائع، والصحوة والتجديد! متمنياً إستمرار التقدم والإزدهار، والتوفيق، والنجاحات في كل مساعيه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق