الجمعة، 11 أغسطس 2017

أشار السفير العماني إلى أن خط التطور الأوزبكستاني يمكن أن يكون نموذجاً للدول الأخرى


طشقند 11/8/2017 مقابلة صحفية ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "السفير العماني: خط تطور أوزبكستان يمكن أن يكون نموذجاً للدول الأخرى" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 10/8/2017 نص المقابلة الصحفية التي أجرتها معه وجاء فيها:


بمناسبة قرب الذكرى الـ 26 لإستقلال أوبكستان يستمر وصول التهاني من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طشقند، التهاني الموجهة لشعب جمهوريتنا والمرفقة بتقييماتهم للنجاحات المحققة خلال التطور المستقل.
وهكذا، أشار السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان محمد سعيد اللواتيا في المقابلة الصحفية التي أجراها معه مراسل وكالتنا للتالي:
- أنا سعيد بأن أوجه للشعب الأوزبكي الصديق والقيادة الحكيمة للبلاد أفضل تمنياتي وأصدق كلمات التهنئة بمناسبة الذكرى الـ 26 لإستقلال الجمهورية. وأتمنى أن يجلب هذا العيد كل الخير والوفرة وأن تتحقق الأماني والتطلعات على طريق التطور والتقدم!
وخلال فترة إقامتي على هذه الأرض المباركة كنت شاهداً على التحولات الجدية التي قامت بها الحكومة الأوزبكستانية، لتطوير كل مجالات الحياة في البلاد من خلال الخطوات المستمرة والمدروسة بشكل جيد، والتي ستعطي في القريب العاجل نتائجها الإيجابية. وخط التطور الذي تسير عليه جمهوريتكم يمكن أن يكون نموذجاً ومثالاً للدول الأخرى.
وأود أن أقيم عالياً نتائج البحث الذي أجراه مركز دراسة الرأي العام "إجتماعي فكر" في يوليه/تموز من عام 2017. وعبرت فيه الأكثرية الساحقة 92,4% من المستطلعة آراءهم عن رأيهم بأن رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف يتمتع بشخصية عالية وثقة الشعب، ويعتبر قائد للبلاد دون منافسة، ويتمتع بتأييد المواطنين المطلق.
وأنا سعيد أيضاً أن أشير إلى نجاحات أوزبكستان، التي تحققت خلال السنوات الأخيرة على طريق التحولات الجارية في القطاعات الاقتصادية. وستسمح جملة المهام الحالية المشار إليها في استراتيجية العمل للإتجاهات الخمسة المتمتعة بالأفضلية لتطور جمهورية أوزبكستان خلال السنوات اللمتدة من عام 2017 وحتى عام 2021 برفع مستوى قدرة الاقتصاد على المنافسة بشكل ملموس، وتسهل أسس النمو المستدام.
وهو ما أشارت إليه بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة ألبيرتا يغيرا، التي زارت البلاد منذ وقت قريب. وأن الإصلاحات الاقتصادية والإجتماعية والسياسية لجذب الإستثمارات الأجنبية ستوفر إمكانية رفع مستوى رفاهية المواطنين، وتعزيز صورة البلاد في كل العالم.
وأوزبكستان تتبع سياسة خارجية متوازنة موجهة نحو حل القضايا الناشئة بين البلدان بالوسائل السلمية وعن طريق التنازلات المتبادلة المقبولة، وخط تعزيز العلاقات مع كل الدول وخاصة مع الجيران في آسيا المركزية.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين سلطنة عمان وجمهورية أوزبكستان أود الإشارة إلى أنه هناك رغبة صادقة متبادلة لتطويرها في كل المجالات بقيادة السلطان قابوس بن سعيد والرئيس شوكت ميرزيوييف الحكيمة. ووقعت الدولتان أكثر من 20 إتفاقية ومذكرة تفاهم. ومنذ مدة قريبة جرت جلسة اللجنة الحكومية المشتركة والمشاورات السياسية.
وعمان وأوزبكستان تطوران العمل المشترك في مختلف المجالات. ومن دون شك ستفتتح قريباً سفارة أوزبكستان في بلادنا وهذا يمكن تعزيز هذه العلاقات وتقويتها أكثر. وأود الإشارة هنا إلى أن عرى الصداقة تربط الشعبين الشقيقين منذ قرون عديدة.
وإن شاء الله سنكون شهوداً على مراسم افتتاح المبنى الجديد لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، والذي شيد بالأموال الخاصة للسلطان قابوس بن سعيد. ونتمنى أن يؤثر هذا إيجابياً ليس على علاقتنا الثنائية وحسب، بل وبالكامل على صلات السلطنة مع دول آسيا الوسطى. وأنا على ثقة من أنه سيستمر تطور العلاقات بين بلدينا على الطريق نحو التطور الأكثر والمستقبل المنير.
ومنتهزاً المناسبة أود التعبير عن تهاني الصادقة للشعب الأوزبكستاني وقيادته الحكيمة بشخص الرئيس شوكت ميرزيوييف بمناسبة الذكرى الـ 26 لإستقلال البلاد. وأتمنى للشعب الشقيق النجاح بالتوصل للأهداف، واستمرار التقدم، والإزدهار والرفاه! وأسأل الله سبحانه وتعالى، أن يمد مجتمعاتنا بالهدوء والإستقرار الذي تحتاجه الكثير من دول العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق