الأحد، 7 مايو 2017

عقد بجامعة لايدن لقاء حول الطاولة المستديرة لبحث الإسلام المستنير


طشقند 7/5/2017 ترجمه واعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: على ضوء الإتجاهات الأخيرة" نشرت الخدمة الصحفية بوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان يوم 3/5/207 خبراً جاء فيه:


خلال مرحلة رئاسة جمهورية أوزبكستان لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في عامي 2016 و 2017.
تردد خلال الجلسة الـ 43 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي جرت يوم 18 أوكتبر/تشرين أول من العام الماضي شعار الرئاسة "التعليم والتربية الطريق نحو السلام والتشييد". وعندها قدمت أوزبكستان مبادراتها الهامة حول إنشاء نصب تذكاري للإمام البخاري في سمرقند، ومركز علمي دولي للدراسات الإسلامية العلمية، يمكن أن يخدم دراسة التراث المعنوي لأجداد شعبنا العظام من كل الجوانب، الذين قدموا إسهاماً قيماً في تطوير ليس الثقافة الإسلامية وحسب، بل والحضارة الإنسانية. وقدم أيضاً اقتراح بإحداث قسم متخصص للمنظمة الإسلامية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) في طشقند.
وجرى بحث هذه المبادرات الأوزبكستانية خلال "الطاولة المستديرة"، التي جرت في جامعة لايدن الهولندية. والتي نظتمها البعثة الدبلوماسية الأوزبكستانية لدى دول بينيليوكس، بالتعاون المؤسسة التعليمية الهولندية وهي المؤسسة الأقدم في البلاد. واطلع العلماء الهولنديون في مجالات أبحاث: آسيا المركزية، والإسلامية، والإستشراق، وغيرها من الإتجاهات العلمية الأكاديمية، والخبراء، أهمية رئاسة أوزبكستان لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
وعلى ضوء الظواهر الأخير في العالم، والمسائل الهامة جداً وتقديم الإسلام المستنير من كل الجوانب، أشار العلماء إلى الأهمية الخاصة لمبادرات أوزبكستان حول إنشاء مركز علمي دولي للدراسات الإسلامية العلمية في سمرقند، وقسم متخصص للمنظمة الإسلامية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) في جامعة طشقند الإسلامية.
وجرى خلال المائدة المستديرة تقديم موضوع "الإسلام في أوزبكستان: التاريخ والمعاصرة". وجرى الحديث حول مراحل تطور الدين المقدس في آسيا المركزية، والدور الضخم لأبرز المفكرين وشخصيات الدولة على أرضنا في تطوير الإسلام. ويشغل بينهم مكانة هامة شخصيات تتمتع بإحترام كبير في العالم الإسلامي كرجل الدين محمد البخاري، الذي تعتبر مجموعته "صحاح البخاري" الأكثر صحة بين مجموعات الأحاديث والأكثر أهمية بعد القرآن. كما وجرى بحث التراث الفريد لغيره من العلماء العظام، أمثال: الترمذي، والمعترضي، وعلي كوشتشي، وبهاء الدين نقشبند.
وتحدثت خلال اللقاء بروفيسور جامعة لايدن غابرائيلا فان دين بيرغ. وأشارت إلى اهمية التعاون مع الزملاء الأوزبكستانيين، وقالت المتخصصة: "في عام 2015 وفي إطار المشروع البحثي "خصائص آسيا المعاصرة وتقاليد الشعوب" في جامعتنا صدر برنامج "مبادرة آسيا المركزية"، الموجه نحو إحداث مرفأ للأبحاث الشاملة عن المنطقة بوسائل توحيد المعارف وتقدم التعاون بين الأوساط الأكاديمية في بلدينا. وأعارت إهتماماً خاصاً للثروة الثقافية والتاريخية التي تملكها شعوب آسيا المركزية، والهوية القومية، والأهمية الجيوسياسية كذلك.
المصدر صحيفة «Uzbekistan Today»

هناك تعليقان (2):

  1. لإسلام فى إعتقادى كان ولا يزال مستنيرا من حيث دعوته إلى التراحم والتعارف بين القبائل والشعوب . العيب فى المسلمين أو بالأحرى طائفة من المسلمين الذين لا يرقى فكرهم إلى حقيقة الدين وجوهره فأساؤا للإسلام والمسلمين حتى أصبحت غالبية المسلمين حول العالم محل شك وريبة . قاتلهم الله أنا يؤفكون .

    ردحذف
    الردود
    1. ما ذكرته صحيح مع الأسف الشديد

      حذف