الجمعة، 19 مايو 2017

حول مشاركة الرئيس الأوزبكي في قمة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية

طشقند 20/5/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "تعزيز القيم الحقيقية للإسلام المستنير بقوة" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 19/5/2017 تعليقاً جاء فيه:


كما سبق وأعلن رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف بدعوة من ملك العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود سيشارك في أعمال قمة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية بمدينة الرياض.
ونظم المنتدى رفيع المستوى من أجل بحث طرق إقامة شراكة جديدة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة التطرف والإرهاب، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وتعزيز الأمن والإستقرار والتعاون أيضاً.
ودعيت للقمة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والولايات المتحدة الأمريكية، والأمناء العامين لـ: منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس تعاون الدول العربية في الخليج الفارسي.
ومن المنتظر أثناء اللقاء "على مستوى القمة" أن يتحدث ملك العربية السعودية، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وقادة الدول الأخرى.
وفي إطار القمة سيجري إنتقال المشاركين إلى موقع بناء المركز الدولي لمكافحة إيديولوجية التطرف ووضع أول حجر في أساسه.
ونعيد للأذهان، أن جمهوريتنا في الوقت الراهن تتولى رئاسة مجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي. وخلال يومي 18 و19 أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي كانت طشقند مكاناً لانعقاد الدورة الـ 43 مجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي. وكان الموضوع الرئيسي في جدول أعمال الدورة، موضوع "التعليم والتنوير الطريق نحو السلام والتشييد"، الذي اقترحه الرئيس الأول للبلاد إسلام كريموف كنتيجة لتفكيره العميق بمصير العالم، وشعبه، ودور ديننا المقدس في الأوقات الصعبة الحالية.
وفي كلمته أمام المشاركين في الدورة الـ 43 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، أشار شوكت ميرزيوييف إلى أن التنوير والتعليم بالضبط هما مفتاح إزدهار الشعوب، ويقود الناس إلى العمل الصالح، والطيبة، والتسامح. وهذا ما يعلمنا إياه إيماننا، الإسلام المقدس. وأشار قائد أوزبكستان إلى أن مثل هذا النهج يفرضه الوقت.
والجدير بالذكر أن الشخصيات الحكومية، والخبراء، ورجال الدين الأجانب إعتبروا أوزبكستان نموذجاً للإسلام المستنير، والتسامح بين الأديان، والتفاهم بين الأعراق. ومنذ وقت قريب زار بلادنا المندوب السامي لمنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين وإلتقى مع مندوبي مختلف المراكز الدينية والثقافية، وأشار إلى دورهم في تشجيع التسامح والتناغم بين الأديان والقوميات، وكذلك في توفير مسببات الحياة للإصلاحات الجارية في البلاد.
ولهذا أشار المندوب عالي المستوى لمنظمة الأمم المتحدة خاصة إلى أن التسامح الديني والتفاهم بين القوميات هي من النقاط التي تتضمنها إستراتيجية العمل في مجال الإتجاهات الخمس التي تتمتع بالأفضلية لتطوير جمهورية أوزبكستان خلال الأعوام الممتدة من عام 2017 وحتى عام 2021 التي أقرت في هذا العام.
وفي الواقع الصفات المشار إليها أعلاه "هي في دم" شعبنا الطيب، والأبناء العظام الذين قدموا إسهاماً  لايقدر بثمن لتطوير ليس الحضارة الإسلامية وحسب، بل وللحضارة الإنسانية بالكامل. وفي العالم الإسلامي يقيمون عالياً شخصيات بارزة مثل: الإمام البخاري، وبرهان الدين مرغيناني، وعيسى ترمذي، وحكيم ترمذي، وبهاء الدين نقشبند، وحجي أحرار والي، وأبو منصور معترضي. والمعترف به كأصح مجموعة لأحاديث النبي محمد "جامع الصحاح" الذي هو من أعمال الإمام البخاري، والمعروف كـ "قائد لكل المحدثين". ويسعى المسلمون من كل أنحاء العالم لزيارة وطن الإمام البخاري في بخارى المقدسة ولشرف زيارة قبره في سمرقند.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق