الجمعة، 9 أكتوبر 2015

أصداء كويتية على اللقاء الإستثماري الدولي الذي سيعقد في طشقند


تحت عنوان "مندوبي أوساط الأعمال الكويتيين يتحدثون عن اللقاء الإستثماري الدولي" نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 8/10/2015 نص مقابلات صحفية أجرتها في الكويت، وجاء فيها:
على أعتاب اللقاء الإستثماري الدولي الذي سيعقد يومي 5 و6 نوفمبر من العام الجاري في طشقند، اقتسم مندوبي أوساط الأعمال الكويتية في مقابلة أجراها معهم مراسل وكالة أنباء Jahon تقييماتهم وتوقعاتهم عن هذا اللقاء.
عبد الوهاب البدر، مدير عام الصندوق الكويتي للتعاون الاقتصادي العربي:
- تنظيم لقاء استثماري دولي في طشقند سيتيح جذب المسثمرين الأجانب الواعدين للمشاركة في تنفيذ المشاريع الهامة في أوزبكستان. وهذا اللقاء سيوفر إمكانية جيدة للشركاء الأجانب والشركات أيضاً للتعرف عن قرب على المقدرات الاقتصادية والظروف الملائمة المتاحة للمستثمرين في الجمهورية، وشروط وإمكانيات تنفيذها مع حصة للدولة أو أجهزة الإدارة الاقتصادية في الشركات المساهمة وغيرها من المنشآت.
وصندوقنا يتعاون مع أوزبكستان خلال سنوات كثيرة وبنشاط يشارك في تنفيذ المشاريع الاجتماعية الهامة في بلادكم. ولهذا نحن نتابع بشكل دائم التطور الاجتماعي والاقتصادي في أوزبكستان. وبسرور نشير إلى أنه خلال السنوات الأخيرة تطور الاقتصاد القومي في البلاد بحركة سريعة وفر نمواً مستقراً في الناتج المحلي الإجمالي على مستوى 8%. والجمهورية تتبع سياسة إجتماعية قوية، وتنفذ مشاريع إجتماعية موجهة ومحددة في مجالات: التعليم، وحماية الصحة، وتوفير مياه الشرب، والزراعة، وغيرها من المجالات. ونحن سعداء جداً لأن الصندوق الكويتي للتعاون الاقتصادي العربي يقدم إسهامه القيم في تطوير هذه الإتجاهات الهامة.
ونحن حصلنا على دعوة للمشاركة في اللقاء الإستثماري الدولي بطشقند. والصندوق الكويتي للتعاون الاقتصادي العربي سيمثل في هذا اللقاء على مستوى رفيع، ونحن مستعدون لتوسيع مشاركتنا في تنفيذ المشاريع الهامة ذات الأهمية الإجتماعية، وغيرها من مشاريع البنية التحتية في أوزبكستان.
فيزال منصور شارخو، المدير التنفيذي في الشركة الإستثمارية الكويتية KAMCO:
- طريق التنمية الخاص الذي اختارته أوزبكستان منذ الأيام الأولى للإستقلال، أصبح بالوقت الراهن معروفاً بشكل واسع في كل أنحاء العالم، كـ"النموذج الأوزبكي" للإصلاحات الاقتصادية وقد أظهر فاعليته. واليوم أوزبكستان في عداد الإقتصادات سريعة النمو في العالم، وجزئياً بفضل التقدم الحاصل  في مجال ترشيد الإنتاج. والأهم أن الإصلاحات الديمقراطية والإجتماعية والاقتصادية الجارية في أوزبكستان تتمتع بطبيعة منظمة، وعلى مراحل، وبشكل متبادل.
وتأتي أهمية توفير النمو العالي في الاقتصاد من خلال جذب الإستثمارات الأجنبية والقومية. وفي هذا الخط أحدثت في أوزبكستان أجواء صحية للإستثمار. ومن دون شك اللقاء الإستثماري الدولي في طشقند سيوفر إمكانية زيادة حجم الإستثمارات الأجنبية في الاقتصاد القومي، وتوسيع مشاركة المستثمرين المبشرين أيضاً في تنفيذ المشاريع المشتركة. وشركتنا مستعدة لإقامة وتطوير تعاون مع أوزبكستان لتنفيذ مشاريع إستثمارية في مختلف المجالات. وننوي بحث مع الشركاء الأوزبك مسائل التعاون من كل الجوانب في إطار مشاركة  مندوبي شركتنا في اللقاء الإستثماري الدولي بطشقند في نوفمبر من العام الجاري.
وتحت عنوان "وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية: "أوزبكستان بلد يتمتع بمقدرات اقتصادية كبيرة"" نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 8/10/2015 خبراً جاء فيه:


الإصدارات الكويتية "النهار" و"كويت تايمز" نشرت مقالة عن اللقاء الإستثماري الدولي الذي سيجري في طشقند يومي 5 و6 نوفمبر 2015، وكذلك عن التطور الاقتصادي في البلاد. وأنه في إطار هذا اللقاء ستقدم جملة من المنشآت الأوزبكستانية الهامة، الداخلة في برنامج الخصخصة الحكومي.
ومن المنتظر مشاركة في اعماله أكثر من 200 مستثمر أجنبي واعد، ويخطط في الختام التوصل لأكثر من 40 إتفاقية ثنائية، وعقود، ومذكرات تفاهم.
وكما كتبت الإصدارات المستثمرون الأجانب سيطلعون على خبرة القيام بأعمال في أوزبكستان، وستقدم مشاريع في مواقع محددة داخلة في قائمة خصخصة المنشآت. واللقاء سيسمح بإقامة صلات عمل ومنافع متبادلة بين الشركات الوطنية وشركاء أجانب، وفتح إمكانيات جديدة للنمو على آفاق الأسواق الأوزبكستانية النامية بسرعة. واللقاء سيسمح بجذب الإستثمارات الأجنبية للإقتصاد القومي ورفع مستوى نوعية المنتجات المنتجة في الجمهورية.
واعلنت أن أوزبكستان بمبادرة من الرئيس إسلام كريموف، أصدر برنامجاً لخفض حصة مشاركة الدولة في المنشآت الصناعية. ويشمل البرنامج 68 شركة تضم مصانع للكيماويات والتعدين الهامة في البلاد. ومثل هذا المدخل سيسمح بجذب المستثمرين للاقتصاد ورفع مستوى نوعية المنتجات المنتجة.
وسيضاف للقسم العملي للقاء برنامج ثقافي، وفي إطاره سيطلع الضيوف على التراث الثقافي والتاريخي للمدن العريقة في البلاد سمرقند، وبخارى، وخيوة.
وأشارت جريدة "النهار" إلى أنه خلال السنوات العشر الأخيرة تجاوز النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي في البلاد نسبة 8%. ومثل حركة النمو هذه جرت في القطاعات الإقتصادية، مثل: صناعة السيارات، وقطاع النفط والغاز، والنسيج، والصناعات الخفيفة، واصبحت تمثل عربة جر للتطور الصناعي في البلاد.
وبدورها أشارت "كويت تايمز" إلى أن الزراعة تعتبر من أهم القطاعات في الاقتصاد الأوزبكستاني. وتعير الحكومة إهتماماً كبيراً لتطوير حركة المزارعين. وأن المزارعين في الجمهورية ينتجون اليوم أكثر من 90% من المنتجات الزراعية. وبفضل الأحوال الجوية الملائمة تمتاز الفواكه والخضراوات الوطنية بمذاقها ونوعيتها، وبطبيعتها وطعمها اللذيذ. وحصل تقديم الفواكه المجففة في إطار المعرض الدولي EXPO Milano 2015 على تقييم عالي من قبل الزوار والشركاء الأجانب. والبلاد تصدر الفواكه والخضار إلى الدول المجاورة، ومن ضمنها روسيا وقازاقستان.
ويشغل تطور المشاريع الصغيرة والعمل الحر مكانة هامة في السياسة الاقتصادية للحكومة.
وفي الختام أشارت وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية إلى أن أوزبكستان بلد يتمتع بإمكانيات اقتصادية كبيرة، وثروات طبيعية ومعدنية غنية ومفيدة. وتشغل الجمهورية المركز الثاني في العالم من حيث إنتاج القطن، والمركز الرابع في تصديره، وكذلك المركز السابع في إنتاج الغاز، والذهب، واليورانيوم.
تحت عنوان "جريدة "العين": "اللقاء الإستثماري الدولي سيسمح للمستثمرين الأجانب بإقامة صلات منافع متبادلة طويلة الأمد"" نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 8/10/2015 خبراً جاء فيه:
نشرت جريدة "العين" الكويتية مقالة تحت عنوان "لقاء للمستثمرين يجري في طشقند"، كرسته للقاء الإستثماري الدولي الذي سيعقد يومي 5 و6 نوفمبر من العام الجاري في العاصمة الأوزبكستانية.
وأشارت المادة الصحفية إلى أنه خلال سنوات الإستقلال في أوزبكستان اتخذت إجراءآت مستمرة لخلق الأجواء المناسبة للإستثمار، وأعدت قاعدة تشريعية قوية، وتشكلت ضمانات حقوقية مضمونة للمشاريع الصغيرة والعمل الحر.
والإصدارة الكويتية من خلال إشارتها إلى ثبات وإستقرار الأوضاع الاقتصادية في أوزبكستان، أعلنت أنه خلال النصف الأول من عام 2015 زاد حجم الناتج المحلي الإجمالي الأوزبكستاني بنسبة 8,1%. وهذه المؤشرات مبنية على السياسة الاقتصادية المدروسة بعمق، والجارية بقيادة رئيس الدولة، وبفضلها تحولت أوزبكستان إلى دولة صناعية حديثة متطورة.
وأشارت إلى أن أهمية خاصة يتمتع بها برنامج خصخصة أملاك الدولة خلال عامي 2015 و2016. ووفقاً لهذه الوثيقة يراعى خلال سنتين تخفيض جذري لحصة الدولة في قطاعات ومجالات الاقتصاد الواقعي وتحويل 1247 منشأة وموقع إلى الملكية الخاصة.
ولتنفيذ البرنامج المشار إليه أعلاه يعار إهتمام خاص لجذب إلى هذه العملية مستثمرين أجانب، هيأت لهم في البلاد الأجواء الإستثمارية الملائمة.
وكما كتبت جريدة "العين"، سينظم في طشقند لقاء إستثماري دولي بهدف التعريف بالمقدرات الاقتصادية الأوزبكستانية، وكذلك المنشآت الهامة الداخلة في هذا البرنامج، وتنفيذ مجموعات استراتيجية للمستثمرين الأجانب، عن طريق توفير إنتاج منتجات قادرة على المنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية.
وفي اللقاء سيشارك مندوبون عن أبرز المنظمات الدولية، والشركات الإستثمارية الأجنبية، والصناديق، والوكالات، وشركات النقل الدولية.
وفي الختام طبعاً سيسمح هذا اللقاء للمستثمرين الأجانب بإقامة صلات عملية بمنافع متبادلة، وفتح إمكانيات جديدة للنمو الاقتصادي في الأسواق الأوزبكستانية المبشرة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق