04 أغسطس, 2011

العلاقات الثنائية الإماراتية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "أوزبكستان تقطع الاتصالات منعاً للغش في الامتحانات!" نشرت صحيفة الإتحاد يوم 4/8/2011 خبراً جاء فيه: ا ف ب علق مشغلو الهواتف النقالة في أوزبكستان خدمة الإنترنت وإرسال الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف النقالة خلال امتحانات الدخول إلى الجامعة لتجنب عمليات غش، على ما يبدو على ما ذكر موقع “جازيتا।اوز” الإلكتروني। وقالت شركات التشغيل الخمس الوطنية إنها قطعت الاتصال بالإنترنت وتوجيه الرسائل والصور على مدى أربع ساعات اعتباراً من الساعة الرابعة بتوقيت جرينتش أمس الأول لإجراء “عمليات صيانة عاجلة على شبكات الاتصالات” وهو إجراء طال 19 مليون مشترك في البلاد، على ما أوضح الموقع ذاته. وأشار الموقع الناطق بالروسية إلى “أن قيوداً على هذه الخدمات الإضافية تفرض سنوياً من قبل المشغلين في أوزبكستان تزامناً مع أيام الامتحانات”. ويبدو أن السلطات تخشى أن يستخدم الطلاب هواتفهم للغش في الامتحانات. وكانت الشرطة تفتش أمس الأول التلاميذ عند دخولهم إلى الامتحانات لمصادرة أي قصاصات ورق أو الهواتف النقالة. أوزبكستان جمهورية سوفييتية سابقة يبلغ عدد سكانها 28 مليوناً وهي الأكثر تعداداً للسكان بين دول آسيا الوسطى.

تحت عنوان "فيصل حارب عيسـى: أوزبكستان مشهورة في العالم بثراء ثقافتها" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 16/8/2011 ووكالة أنباء JAHON، يوم 17/8/2011 نص المقابلة التي أجرتها مراسلة وكالة أنباء UZA، نادرة منظوروفا مع فيصل حارب عيسـى القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية أوزبكستان، وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:
على أعتاب الذكرى الـ20 لإستقلال أوزبكستان أجرت مراسلة وكالة أنباء UZA مقابلة مع فيصل حارب عيسـى القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية أوزبكستان.
- يدور حديثنا على أعتاب الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان. شاركونا من فضلكم بانطباعاتكم حول نتائج الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال ؟
- المهم الإشارة إلى أن أوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف توصلت لمستويات إقتصادية وإجتماعية وثقافية عالية وفي الكثير من المجالات. ولوحظ خاصة زيادة في المؤشرات الإنتاجية بلغت عدة مرات وفي المجالات الإقتصادية الأوزبكستانية. وما يثبت ذلك نمو الناتج الوطني بمعدل 8% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، رغم الأزمة المالية والإقتصادية التي أحاطت بالعالم. وهذا كله نتيجة للسياسة الإقتصادية المتبعة تحت القيادة الحكيمة للرئيس لتعزيز وتطوير المقدرات الإقتصادية الأوزبكستانية.
وتجدر الإشارة خاصة إلى أن أوزبكستان شغلت مكانها اللائق في المجتمع الدولي. وبلادكم تعتبر من الدول الرائدة في منطقة آسيا المركزية. وعلى مراحل تنفذ في بلادكم إصلاحات إجتماعية وسياسية. وخاصة المبادرات التي طرحها الرئيس إسلام كريموف خلال الجلسة المشتركة لمجلسي المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان التي انعقدت بتاريخ 12/11/2011 من أجل تعميق الإصلاحات الديمقراطية، والدعم الإجتماعي للسكان، ومستقبل تطور المجتمع. ومن دون أدنى شك كلها ستعطي نتائج عالية.
- كيف تقيمون التعاون بين بلدينا ؟ وما الذي تستطيعون قوله عن أفاق العلاقات المتبادلة ؟
- الإمارات العربية المتحدة تنظر باهتمام خاص لتطوير وتوسيع التعاون مع أوزبكستان. والإمارات العربية المتحدة كانت من بين أوائل الدول التي إعترفت بإستقلال جمهورية أوزبكستان. وفي نوفمبر/تشرين ثاني عام 1992 افتتحت في إمارة دبي قنصلية عامة، وكانت أول بعثة دبلوماسية أوزبكستانية في منطقة الخليج، وكانت أول بعثة لرابطة الدول المستقلة في الإمارات العربية المتحدة. وأحدثت قنصلية عامة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى أوزبكستان بتاريخ 16/1/2006. ونتيجة لتطور الصلات بين الدولتين افتتحت بمدينة أبو ظبي في عام 2007 السفارة الأوزبكستانية.
ويجري بشكل مستمر تبادل زيارات قادة واعضاء الحكومة في البلدين. وخاصة الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف للإمارات العربية المتحدة في مارس/آذار عام 2008، وزيارة نائب الرئيس الوزير الأول بدولة ألإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم لأوزبكستان في أكتوبر/تشرين أول عام 2007 اللتان رفعتا العلاقات المتبادلة بين الدولتين إلى مرحلة نوعية جديدة من التطور. وهذه اللقاءآت أوجدت الأساس لتطوير التعاون المتبادل في مختلف المجالات.
والتعاون في الوقت الحاضر يتطور عملياً باستمرار في جميع الإتجاهات. وفي أوزبكستان تعمل 81 منشأة مشتركة أحدثت بمشاركة مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة.
وهناك إمكانيات ضخمة لمستقبل تطوير الصلات بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة. والظروف المثالية المحدثة في أوزبكستان للتعاون مع المستثمرين يزيد من إهتمام رجال الأعمال ببلادكم. واللقاءآت المستمرة للوفود على مختلف المستويات من دون شك ستخدم مستقبل تطوير التعاون المتبادل وعرى الصداقة.
- ما رأيكم بالمهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري"، الذي يجري مرة كل سنتين في سمرقند ؟
- أوزبكستان مشهورة في العالم كله بغناها التاريخي. ولهذا هناك فكرة عميقة لتنظيم من عام 1997 بمبادرة من الرئيس إسلام كريموف المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري" بالمدينة العريقة ودائمة الشباب سمرقند. وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ عظماء قدموا إسهاماً ضخماً لتطوير الثقافة. وتراثهم القيم خدم لقرون عديدة تطوير الفكر الإنساني.
والمهرجان شاهد على الإهتمام الكبير الذي توليه أوزبكستان لتعزيز الصداقة بين الشعوب، والحفاظ على الثقافة، والعلوم، والتقاليد والعادات. والفنانين من الإمارات العربية المتحدة بشكل دائم يشاركون في المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري".
وإهتماماً كبيراً تستحقها الأعمال الواسعة الجارية في بلادكم للحفاظ على الآثار التاريخية وأماكن العبادة وترميمها. وتطوير البرامج التعليمية والمؤسسات التعليمية، وبناء الكثير من المراكز العلمية في أوزبكستان، تستحق الإشارة خاصة وأنه بفضلها تتطور العلوم، والثقافة والفنون. ويولى إهتمام كبير تحت قيادة الرئيس إسلام كريموف للمحافظة على المؤلفات التاريخية ومخطوطات المفكرين العظام، والتراث القومي، وتقاليد وعادات الشعب.
وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بصدق بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وأعبر عن أفضل التمنيات لمستقبل تطور ورفاهية بلادكم، والنجاحات الكبيرة لشعبكم.

تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا، خبر تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني। ومن بين رسائل التهنئة تسلم تهاني من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم। ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول।

تحت عنوان "يولد مليون وحدة لخفض الإنبعاث سنوياً "إي أون مصدر" تبدأ تنفيذ مشروع للتنمية النظيفة في أوزبكستان" نشرت صحيفة الإتحاد يوم 13/9/2011 خبراً جاء فيه: أعلنت شركة "إي أون مصدر" المتكاملة للكربون، المشروع المشترك بين "مصدر" وشركة "إي أون" الألمانية، أمس عن بدء تنفيذ مشروع الحد من الغاز في وادي فرغانة في جمهورية أوزبكستان، وذلك بالشراكة مع "جي إس سي أوزترانسغاز"، الشركة المالكة لشبكة توزيع الغاز في أوزبكستان.
ويتضمن المشروع استخدام تقنيات ومعدات متطورة لكشف وإصلاح التسرب في شبكات توزيع الغاز التابعة لشركة "جي إس سي أوزترانسغاز" في وادي فرغانة. ويركز المشروع بصورة خاصة على حالات التسرب من معدات التوزيع السطحية منخفضة ومتوسطة الضغط مثل محطات تنظيم الضغط، والصمامات وملحقاتها. وفي الفترة بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2011، قامت "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" ومقاوليها بتدريب 196 موظفاً من "جي إس سي أوزترانسغاز" على عمليات القياس الدقيق وإصلاح حالات تسرب الغاز باستخدام المعدات الحديثة والمتطورة. وطوال فترة تنفيذ المشروع، الذي بدأ في 1/9/2011، سيقوم الموظفون المدربون من "جي إس سي أوزترانسغاز" بإجراء عمليات الكشف والإصلاح لأكثر من 100 الف حالة تسرب تحت إشراف "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" ومقاوليها. وسوف تستمر هذه الأنشطة لمدة عام كامل. وسيوفر المشروع نحو 83 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً وسيزود شركة "جي إس سي أوزترانسغاز" بالمعرفة والتكنولوجيا اللازمة لتجنب حالات التسرب في المستقبل. وعلاوة على ذلك، سيسهم المشروع في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال الحد من انبعاث غاز الميثان، الذي يعد المكون الرئيسي للغاز الطبيعي وأحد غازات الدفيئة.وقدمت "مصدر لإدارة الكربون" الخبرات الضرورية لشركة "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" لتسجيل المشروع في إطار آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن بروتوكول كيوتو ويتوقع لهذا المشروع أن يولد أرصدة كربونية معتمدة لتخفيض الانبعاثات بما يعادل خفض حوالي 1.2 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وقد تم تسجيل المشروع في إطار آلية التنمية النظيفة في يونيو/حزيران 2011، وقامت شركة "ديت نورسك فيريتاس" بتدقيق المشروع وفق معايير اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لآلية التنمية النظيفة. وقال الدكتور أوليفر بهرند، نائب مدير عام "إي أون مصدر المتكاملة للكربون": "يمثل البدء في تنفيذ المشروع خطوة أساسية بالنسبة لشركتي "جي إس سي أوزترانسغاز" و"إي أون مصدر المتكاملة للكربون"، وهو ثمرة العمل الشاق الذي بذلته كلتا الشركتان". وأضاف "نتطلع إلى تحقيق أهداف المشروع من خلال خفض تسرب الغاز وما ينتج عنه من انبعاث غازات الدفيئة في أوزبكستان، وذلك تماشياً مع التزام "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" بمساعدة شركائها في القطاعات الصناعية وقطاعات النفط والغاز لتحقيق فرص حقيقية لتعزيز كفاءة الطاقة، وخلق عوائد إضافية والحد من انبعاثات الكربون. وقد اعتمدنا على الخبرات والمهارات الواسعة لدى مصدر لإدارة الكربون بخصوص إجراءات آلية التنمية النظيفة لهذا المشروع وتسجيله. وقد حققوا ذلك على النحو الأمثل، ونحن نشكرهم على تلك المساهمة المتميزة".

تحت عنوان "رئيس الدولة ونائبه يتلقيان برقيتي شكر من رئيس أوزبكستان" نشرت صحيفة الإتحاد في عددها الصادر يوم 15/9/2011 خبراُ نقلته عن وكالة أنباء وام جاء فيه: تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية شكر جوابية من فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، وذلك رداً على البرقية التي كان سموه قد بعثها إليه بمناسبة عيد إستقلال بلاده। كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برقية شكر جوابية مماثلة من فخامة رئيس أوزبكستان.

تحت عنوان "الإماراتيون تعرفوا عن قرب على أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 25/11/2011 خبراً من أبو ظبي جاء فيه: في مجلة رجال الأعمال «ICN» (الأخبار التجارية العالمية)، التي تعتبر واحدة من المطبوعات المعروفة في الإمارات العربية المتحدة، نشرت مقالة عن جمهورية أوزبكستان. والإصدارة المصورة إحتوت على معلومات غنية للتعريف بتاريخ وجغرافية أوزبكستان، والتحولات الجارية في الجمهورية في جميع مجالات الحياة، والمنجزات الأوزبكستانية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وأخبرت المجلة قراءها أن جمهورية أوزبكستان دولة كبيرة في المنطقة، وتشغل مكانة جغرافية وسياسية خاصة في آسيا المركزية وتملك موارد طبيعية وبشرية غنية.
وأشارت «ICN» إلى أن الأراضي الأوزبكستانية تعتبر واحدة من أقدم مهود الحضارة الإنسانية. وفيها ومنذ القدم ظهر تنظيم أول الدول القوية. وفي هذه المنطقة إلتقى الشرق مع الغرب وثقافاتهم وأديانهم، وعاش وأبدع علماء ومفكرين عظام. ومن أول أيام الإستقلال إختارت أوزبكستان طريقها الخاص للتطور "النموذج الأوزبكستاني" للإنتقال إلى السوق الإقتصادية بتوجه إجتماعي، المبني على أساس خمس مبادئ أساسية أعدها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف: - أفضلية الإقتصاد على السياسية؛ - الدولة هي المصلح الرئيسي؛ - سيادة القانون على كل مجالات حياة المجتمع؛ - اتباع سياسة إجتماعية قوية؛ - الإنتقال على مراحل إلى علاقات السوق.
ومن خلال وصفها لأوزبكستان كبلد يتمتع بمقدرات إقتصادية كبيرة، عرفت المقالة القراء على أهم القطاعات الصناعية في البلاد، ومن ضمنها: صناعة الطائرات، وصناعة السيارات، وتكنولوجيا الكهربائيات، والتعدين، والصناعات النسيجية، وإستخراج النفط والغاز، وتكرير النفط. وأشارت إلى أن أوزبكستان تملك زراعة متطورة منتجاتها تلبي حاجات سكانها وتصدر المنتجات الزراعية.
وأشارت المقالة أيضاً إلى أن أوزبكستان تعتبر بلد غني بتاريخه. وفيها ظهرت وإزدهرت دول قوية كالبكتيرية، والصغديانية، والخوارزمية، والكوشانية. وربطت أراضي البلاد بين أوروبا وآسيا عبر طريق الحرير. ونشرت معلومات عن أبرز المفكرين والعلماء الذين غدت منجزاتهم إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإنسانية: الخوارزمي، أبو ريحان البيروني، أبو علي بن سينا، أحمد فرغاني، البخاري، وغيرهم.
وأشارت الإصدارة العربية إلى أن أوزبكستان تعير إهتماماً كبيراً للتعليم. وسنوياً أكثر من نصف موازنة الدولة تخصص لترشيد نظم التعليم في البلاد. والبرنامج القومي لإعداد الكوادر يتضمن مراحل التعليم وتربية الشخصية. وتجري في الجمهورية نشاطات هادفة من أجل التعليم المهني الأساسي للشباب الموهوبين تشمل التعليم خارج البلاد. وقدمت المجلة معلومات حول نمو الصادرات والمستوردات وأشارت خاصة إلى أنه في بنية المستوردات تنمو حصة المعدات والتكنولوجيا، وهو ما ينعكس على عملية الترشيد التكنولوجي الجارية في البلاد وإنتاج منتجات تكنولوجية عالية المستوى. وبغض النظر عن الأزمة المالية والإقتصادية العالمية إستاعطت تجنب آثاره الجدية والحفاظ على الإستقرار الإقتصادي، حققت مؤشرات ثابتة للتطور الإقتصادي.
وقدمت معلومات عن الأجواء المثالية للمستثمرن الأجانب। وأنه أحدث في الجمهورية لإعادة تنظيم التنمية في جمهورية أوزبكستان، الإستثمارت تلعب دوراً إستراتيجياً هاماً في التحولات وترشيد الإقتصاد. وأشار المقالة خاصة إلى أن أوزبكستان بنشاط تطور مجمع المواصلات والإتصالات. وأن الإتجاه الرئيسي لسياسة المواصلات في أوزبكستان هي التكامل مع النقل والمواصلات الدولية، والتطوير الفعال للخطوط الدولية لنقل حمولات الترانزيت، وترشيد مجمع النقل وزيادة مقدراتها للترانزيت.

تحت عنوان "تهنئة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 1/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية.
وعبر إسلام كريموف عن أنهم في أوزبكستان يعيرون أهمية كبيرة للصلات الشاملة ومتعددة الجوانب التي تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود المشتركة، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين المبنية على مبادئ الثقة المتبادلة والإحترام، ستتطور مستقبلاً من أجل إزدهار الشعبين الشقيقين والصديقين.
وتحت عنوان "إسلام كريموف هنأ نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 1/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية، هنأ نائب الرئيس، رئيس الوزراء، حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتمنى القائد الأوزبكستاني للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الصحة والعافية السعادة، ولشعب الإمارات العربية المتحدة التقدم والرفاه.
وتحت عنوان "الرئيس الأوزبكستاني يهنئ رئيس الإمارات العربية المتحدة" نشرت الصحيفة الإلكترونية UzReport، يوم 2/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية.
وأعلنت الخدمة الصحفية أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أشار إلى أنهم في أوزبكستان يعيرون أهمية كبيرة للصلات الشاملة ومتعددة الجوانب التي تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود المشتركة، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين المبنية على مبادئ الثقة المتبادلة والإحترام، ستتطور مستقبلاً من أجل إزدهار الشعبين الشقيقين والصديقين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق