واستعرضت المقالة أهم مضامين كلمة الرئس إسلام كريموف التي ألقاها أمام الإحتفال بالذكرى الـ20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وجاء فيها: "اليوم أوزبكستان تملك كل الأسس وبدون تردد أن تعلن عن أي أيام عصيبة إضطرت أن تعيشها، وأية صعوبات وحواجز على طريق الإستقلال إضطرت لتجاوزها، وفي دقائق التجارب الصعبة جداً بقيت أوزبكستان مخلصة لأفكار الإستقلال، وبقيت مصالح الجمهورية فوق كل شيء، ولم تتراجع عن الطريق الذي إختارته". وأشارت إصدارة الإنترنيت خاصة إلى كلمات القائد الأوزبكستاني: "من أولى أيام بناء الحياة الجديدة في أوزبكستان وعينا وبعمق أن تحقيق الحرية الحقيقية والإستقلال، لا يعني فقط الحصول على الإستقلال، بل في تحقيقه وتعزيزه من وجهة النظر السياسية والإقتصادية، والحصول على المكانة اللائقة والإحترام في العالم".
وأشارت المقالة أيضاً إلى أنه خلال سنوات الإستقلال زادت المصاريف الحكومية على المجالات الإجتماعية لأكثر من 5 مرات، ونحو 60%من الموازنة سنوياً وجهت لتطوير الصحة، والتعليم، والخدمات العامة، والجماية الإجتماعية للسكان وغيرها من المجالات. والمثال الظاهر للعيان عن ذلك وفق رأي الإصدارة المصرية، هو أنه خلال 20 عاماً انخفضت في البلاد بنحو 3 مرات وفيات الأطفال والأمهات، وزاد وسطي معدل العمر للبشر بـ 7 سنوات، وبلغ وسطي عمر الرجال 73 سنة، وبلغ وسطي عمر النساء 75 سنة، وبلغ عدد سكان البلاد في الوقت الراهن 28.5 مليون نسمة.
جرت في البعثات الدبلوماسية الأوزبكستانية في الهند ومصر حفلات إستقبال بمناسبة مرور 20 عاماً على إستقلال جمهورية أوزبكستان. وتحدثت وكالة أنباء JAHON، 29/9/2011 عن أنه بشكل واسع احتفل بالمناسبة الأوزبكستانية في مصر. وشارك في الأمسية الإحتفالية التي نظمتها السفارة الأوزبكستانية في القاهرة مندوبين عن الأوساط السياسية، والإجتماعية، ورجال الأعمال، والوزارات والإدارات، وأبرز وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في القاهرة. وهنأت شيرين ممدوح مديرة إدارة التعاون مع الدول الأوروبية بوزارة التعاون الدولي المصرية الشعب الأوزبكستاني بالمناسبة الهامة، وأشارت إلى أن الجانب المصري يقيم عالياً المنجزات الأوزبكستانية المحققة خلال الـ 20 عاماً الماضية. وأشارت إلى أنه خلال فترة قصيرة توصلت أوزبكستان لنتائج هامة على طريق الترشيد السياسي والتنمية الإقتصادية، وبثقة تجاوزت مختلف الصعوبات والتحديات المعاصرة. وقال رجل الأعمال المصري المعروف حمدي أبو العينين، أن مصر وأوزبكستان تربطهما علاقات تمتد لقرون طويلة، وهي التي توفر التطور الدائم للعلاقات الثنائية في المرحلة المعاصرة. "ونحن المواطنين المصريين نقيم عالياً ونحترم علاقات الصداقة التي تربطنا بالشعب الأوزبكستاني. وأنا على ثقة بضرور تعميق التعاون مستقبلاً مع دول وسط آسيا، وخاصة أوزبكستان التي تتمتع بشخصية كبيرة في المنطقة وعلى الحلبة الدولية". ووفق رأي حمدي أبو العينين، يمكن لجمهورية وزبكستان أن تصبح ساحة هامة لتعميق تعاون دول المنطقة مع العالم العربي. وبهذا الخصوص ركز الإهتمام على الإمكانيات الإستثمارية الكبيرة التي تتمتع بها أوزبكستان كدولة أكثر تطوراً من النواحي الإقتصادية بين دول المنطقة. وفي إطار الأمسية تم عرض معرض للصور قدم المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال وتحدث عن المواقع الآثرية التاريخية فيها. وأثناء الإحتفال جرى تقديم كتاب "جمهورية أوزبكستان: بلد تاريخ القرون العديدة، الحضارة والمعاصرة"، الذي ألفه الخبير بدول وسط آسيا، رئيس تحرير صحيفة الإنترنيت "آسيا الوسطى" علاء فاروق.
تناولت وكالة أنباء JAHON، يوم 30/9/2011 الخبرة المصرية في مجال السياحة، وذكرت أن السياحة تعتبر واحدة من القطاعات المتطورة سريعاً في الإقتصاد. وفي مجال السياحة أوزبكستان في الوقت الحاضر تتطور بنشاط وقوة وهو ما يساعدها على تطبيق برامج حكومية. ومؤشرات العمل المشترك لنشاطات الأطراف السياحية في البلاد زادت من حصة السياحة في الناتج القومي الأوزبكستاني حتى 1.8%. وفي مجال التطور في هذا المجال على المستويين القومي والدولي نضجت الحاجة لتحديد السياحة ودورها في الإقتصاد العالمي وفي إقتصاد بعض الدول، وإظهار مؤشرات نموه الأساسية وطبيعتها. وفي هذا المجال تعتبر الخبرة المصرية واحدة من أكثر المراكز السياحية نجاحاً في العالم، وتفتح المزيد من الإمكانيات الجديدة. وفرضياً يمكن تقسيم صناعة السياحة في مصر إلى سياحة علمية تاريخية (جيولوجية)، وسياحة الراحة، والسياحة العلاجية الطبية، وسياحة الرحلات المائية. وبعدد الآثار التاريخية للحضارة القديمة والثقافة المصرية تشغل المركز الثالث في العالم. وتشمل الآثار المصرية القديمة، والآثار الرومانية القديمة، والآثار اليونانية القديمة، والمواقع الأثرية الدينية، المرتبطة بالأديان الإسلامية والمسيحية واليهودية. والرحلات السياحة لمصر تتمتع بإهتمام من وجهة النظر الجيولوجية لأنها تسمح بالتعرف على تشكل الحياة التي تشكلت خلال أكثر من مليون سنة من القدم. والمثال الساطع على ذلك بقايا الحفريات في وادي عربة وشبه جزيرة سيناء، "وادي الديناصورات" وواحة الفيوم، وغيرها. وتتمتع بنجاح كبير في مصر الشواطئ والجولات البحرية والجولات الصحراوية، والنشاطات الرياضية والصحية. وتقع مصر على طول خط لشواطئ البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر. والتركيز خاصة يجري على التعرف على الصخور المرجانية، والأحياء البحرية، والسباحة والغوص والتصوير تحت الماء، وصيد الأسماك، ورياضة الزوارق الشراعية. ومراكز سياحة العلاج الطبية الأساسية تقع في مراكز الراحة في الغربية القريبة من الإسكندرية، والينابيع الفرعونية (جنوب سيناء)، وسفاجة (البحر الأحمر)، وينابيع سيلين (واحة الفيوم)، وينابيع بولاق (الوادي الجديد). وتتمتع بشهرة واسعة في أوساط السياح الأجانب الجولات في نهر النيل على سفن الفنادق العائمة. ويقدر عدد الفنادق العائمة في النيل وحوض سد اسوان (بحيرة ناصر) بأكثر من 300 فندق عائم. والدعاية للمقدرات السياحية والمواقع التاريخية، والثقافية، والدينية، في البلاد تستخدم شبكة الإنترنيت بشكل واسع جداً. وفي مصر هناك شركة تقوم بتقديم خدمات شبكة الإتصالات دون أسلاك Wi-Fi في المطارات، ومحطات السكك الحديدية، والفنادق، وبيوت الراحة، وفي مختلف المراكز السياحية.
تحت عنوان "أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 30/9/2011 خبراً جاء فيه: على صفحات إصدارة الإنترنيت "أخبار العالم" الناطقة باللغة العربية (www.akhbaralaalam.net) نشرت مقالة تحت عنوان "الرئيس إسلام كريموف: أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً". وتضمنت المقالة نتائج محادثات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، مع رئيس اللجنة الدائمة للإجتماع العام لنواب الشعب و بانغو، واشارت إلى أنه خلال اللقاء جرى تبادل منفتح للآراء حول مجموعة من المسائل التي تتعلق بمستقبل تطوير العلاقات الأوزبكستانية الصينية، ومن ضمنها الصلات البرلمانية، وغيرها من المسائل التي تهم الجانبين. وركزت على ما قاله الرئيس إسلام كريموف عن أن "أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً، وبلداً يملك تاريخاً عريقاً وثقافة فريدة، وبفضل تنفيذها لإستراتيجية طويلة المدى للتطور، شغلت اليوم وبحق أحد أبرز الأمكنة في العالم من حيث المقدرات الإقتصادية". ووفق المعلومات التي نشرتها الإصدارة الناطقة باللغة العربية فإن طشقند وبكين تتبعان مداخل متشابهة أو قريبة من القضايا الإقليمية والعالمية الهامة، وهو ما يسمح للبلدين بالعمل المشترك في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وغيرها من المؤسسات العالمية السياسية والمالية الهامة. وأعلنت الإصدارة أن جوهر أفضليات العلاقات الأوزبكستانية الصينية هو في التعاون الإقتصادي. وتعمل في أوزبكستان اليوم وبنجاح وبمختلف القطاعات أكثر من 350 منشأة بمشاركة رؤوس أموال صينية. وأشارت المقالة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الخمس الأخيرة إرتفع لأكثر من 4 مرات وزاد في عام 2010 عن 2 مليار دولار أمريكي.
في خبر من القاهرة نشرته وكالة أنباء JAHON، يوم 20/10/2011 تحت عنوان "وسائل الإعلام المصرية تتحدث عن أوزبكستان" أشار إلى أن وكالة الأنباء المصرية "دنيا الوطن" نشرت مقالة حملت عنوان "الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف: أوزبكستان باهتمام كبير تنظر لتوسيع الصلات مع فيتنام"، استعرضت فيها نتائج زيارة الوزير الأول لجمهورية فيتنام الإشتراكية نغوين تان زونغ لأوزبكستان.
وأشارت المقالة خاصة لكلمات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف عن أنه بغض النظر عن البعد الجغرافي بين البلدين، تنظر أوزبكستان باهتمام كبير لتوسيع الصلات مع فيتنام، كواحدة من الدول المتطورة سريعاً في جنوب شرق آسيا، وتوسيع التعاون الشامل طويل الأمد معها.
وأشارت المقالة إلى أن نغوين تان زونغ هنأ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وعبر عن إعجابه بالمنجزات المحققة في الجمهورية، والتي شاهدها أثناء زيارته.
وأثناء المحادثات الأوزبكستانية الفيتنامية على أعلى المستويات أشير إلى آفاق بداية النقل الجوي المنتظم بين مطاري نوائي وهانوي. وبحث الجانبان إمكانيات تنظيم رحلات محتملة لنقل الحمولات بين البلدين لأسواق وسط وجنوب شرق آسيا.
وأكد كاتب المقالة الخبير بدول وسط آسيا علاء فاروق على أن القاعدة المتينة المعاصرة للصلات الثنائية وضعت أثناء زيارة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف لفيتنام في عام 1996، حيث جرى حينها التوقيع على إتفاقية تنظم أسس علاقات التعاون بين الدولتين. وتتميز العلاقات الثنائية اليوم بالبراغماتية والمنافع المتبادلة، القائمة على الإحترام والثقة المتبادلة.
وأشارت المقالة إلى أنه تكونت بين أوزبكستان وفيتنام خبرات إيجابية عن الدعم المشترك على الساحة العالمية، وإلى تطابق وتقارب المواقف ومداخل البلدين حول المسائل المبدئية ذات الطبيعة الإقليمية والدولية.
تحت عنوان "محطة روغينسك الكهرومائية دون المنطق والعقل" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 12/11/2011 خبراً من القاهرة جاء فيه: تحت هذا العنوان نشرت وكالة الأنباء المصرية "دنيا الرأي" على صفحتها الإلكترونية (www.alwatanvoice.com/) مقالة للخبير في شؤون دول وسط آسيا عزي علي فاروق. أشار فيها إلى أن فكرة بناء محطة روغينسك الكهرومائية خلف أعلى سد في العالم يبلغ إرتفاعه 335 متراً يثير مخاطر كثيرة للدول المجاورة لطاجكستان والمجتمع الدولي. وهذا لأن المشروع أعد خلال سبعينات القرن الماضي، وأصبح قديماً جداً أولاً. والمخاوف التي تثيرها حوله حقيقة أن موقع بناء المجمع الضخم أختير في موقع معرض لزلازل تبلغ شدتها مابين الـ 8 والـ 10 درجات، وهو ما يهدد بنتائج بيئية، وتقنية وإقتصادية لا تحمد عقباها ثانياً.
والقيادة الطاجكستانية ماضية دون أن تعير إهتمامها للطروحات التي تتحدث عن غياب الأسس التكنولوجية والإقتصادية للمشروع، وهي كالسابق مبينة على تنفيذ المبادئ السابقة لمشروع بناء السد الضخم. وأشارت المقالة إلى أنه في الوقت الحاضر تثار دعاية ضخمة لصالح الإستمرار في بناء المحطة الكهرومائية، رغم أن الأسس التكنولوجية والإقتصادية غير جاهزة.
ووفق رأي كاتب المقالة يجري علناً تجاهل إعتراضات الخبراء الدوليين، والقيادة الطاجيكية وضعت لنفسها هدف عدم إنتظار التقرير الختامي للخبراء، وبدأت في هذا العام ببناء المرحلة الأولى من محطة روغينسك الكهرومائية بإرتفاع مبدأي يبلغ 120 متراً، من أجل أن تضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المغامرة القائمة.
ولهذا أشارت المقالة إلى أن الموقف الطاجيكي غير مسؤول وأحادي الجانب من استخدام مياه الأنهار العابرة لأراضي الإقليم، بالإضافة لعدم تقيد الجانب الطاجيكي بمقترحات البنك الدولي بأن لا تبدأ ببناء المحطة الكهرومائية، وعدم القيام يأي أعمال قبل الحصول على التقرير الختامي للأسس التكنولوجية والإقتصادية للمشروع وهذا يصعب لأوضاع ويضع فاعلية إستمرار الخبراء بدراستهم للمشروع موضع الشك.
وفي الختام أشارت المقالة إلى أن إستمرار محاولات السلطات الطاجيكية بتجاهل التحذيرات المتكررة عن إمكانية حدوث نتائج كارثية من تنفيذ مشروع قديم جداً لبناء محطة روغينسك الكهرومائية وإعترضت عليه تقييمات واقعية، وبالدرجة الأولى من جانب البنك الدولي والمجتمع الدولي، من أجل أن لا تتحول هذه المخاطر القائمة إلى حقيقة واقعية.
بمناسبة مرور 20 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأوزبكستان (23/1/1992) أقام المركز الثقافي المصري بطشقند يوم 15/2/ 2012 إحتفالاً حضره السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان محمد الخشاب، والسفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى أوزبكستان عميد السلك الدبلوماسي العربي أسعد الأسعد، وأعضاء اللسك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان، ومدير المركز الثقافي الأممي بجمهورية أوزبكستان نصرت محمدييف، وعدد كبير من اساتذة الجامعات وطلاب ومدرسي دورات اللغة العربية بالمركز الثقافي.
بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها البروفيسور خالد عمر مدير المركز الثقافي المصري، وتخلل الإحتفال أغاني ومقطوعات موسيقية أوزبكية عزفتها الفرقة القومية الموسيقية في المعهد العالي للموسيقي (الكونسرفتوار) بطشقند، وبمناسبة الذكرة السنوية لميلاد المفكر والشاعر والأديب ورجل الدولة الأوزبكي الكبير علي شير نوائي )9/2/1441 - 3/1/1501)، وحفيد الأمير تيمور القائد والشاعر والمفكر ظهير الدين بابور (14/2/1482 – 29/9/1530)، ألقى أساتذة المعهد كلمات تحدثت عن حياتهم وإنجازاتهم، وغنى مطربي الفرقة الموسيقية أغان تضمنت بعشاً من أشعارهم. وتحدث أحد أساتذة اللغة العربية في المركز الثقافي عن حياة أمير الشعراء العرب أحمد شوقي (16/10/1870 – 14/10/1932) باللغة الأوزبكية. وبعد ذلك ألقى طلاب المركز مقتطقاة من أشعار علي شير نوائي، وظهير الدين بابور، وأحمد شوقي باللغتين العربية والأوزبكية. وألقى الاستاذ ناصر خميس، قصيدة مضناك جفاه مرقده لأمير الشعراء أحمد شوقي، وأتبعها بقصيدة من تأليفه.
وفي ختام الحفل قام السفير محمد الخشاب، والسفير أسعد الأسعد، والبروفيسور خالد عمر، والسيد نصرت محمدييف، وأ.د. محمد البخاري بتوزيع الهدايا الرمزية التي قدمها المركز الثقافي تكريماً لأعضاء الفرقة الموسيقية الأوزبكية.
عن المعهد الموسيقي الحكومي العالي (الكونسرفاتوريا) قسم الموسيقى الشرقية، بالتعاون مع المركز الثقافي المصري في طشقند صدرت منذ أيام دراسة للبروفيسور زاكر جان أريبوف حملت عنوان "ثلاثة نجوم ثقافية مصرية" تقع الدراسة في 16 صفحة من القطع الصغير مزودة بصور لأم كلثوم، وأحمد رامي، ورياض السنباطي، وفريد الأطرش.
قدم لها البروفيسور خالد عمر عبد الله، الملحق الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان، مدير المركز القافي المصري في. وأشار إلى أن الدراسة تمثل لمحة من تاريخ الثقافة المصرية، وسطراً في سجل الإبداع الفني لعمالقة الفن المصري الأصيل، حيث ساهموا في تكوين الوجدان العربي، ونشروا الفن والثقافة في شتى بقاع الأرض. وتتحدث الدراسة عن ثلاثة شخصيات من أعلام الفن المصري في مجالات الغناء والشعر والموسيقى..
أم كلثوم (كوكب الشرق)، وشاعر الشباب المبدع أحمد رامي، والموسيقار الموهوب رياض السنباطي، وكانوا نجوماً في سماء الفن، قدموا للموسيقى الشرقية أعمال فنية رائعة ستظل باقية كمادة جديرة بالبحث والدراسة.
كما أن هذا العمل يأتي من تأليف أستاذ أوزبكي مرموق متخصص في علوم الموسيقى الشرقية الأستاذ زاكر جان أريبوف ليبرهن على مدى تأثير وإنتشار الثقافة والفن المصري بإتساع رقعة المعمورة، والتناغم بين الحضارة المصرية والأوزبكية وبينهما من الروابط الكثيرة في كافة المجالات.
ولكل ماتقدم يتشرف المركز الثقافي المصري أن يشارك في تقديم هذا العمل للشعب الأوزبكي ولدارسي الموسيقى الشرقية كملمح من ملامح الثقافة والتراث والموسيقى المصرية وللتعرف على خصوصية وقيمة الفن المصري.
في إطار مهرجان دول العالم الذي جرى بمركز الصافي الثقافي بالقاهرة تم تقديم جمهورية أوزبكستان بمشاركة الدول المعتمدة لدى مصر، والمنظمات الدولية كصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وصندوق التنمية الإجتماعية الدولي، والمنبر الثقافي النمساوي.
وأشارت وكالة أنباء JAHON، في خبر نقلته من القاهرة يوم 4/3/2012 إلى أنه قدم لعناية المشاركين معلومات تاريخية ومعنوية وثقافية عن التراث الأوزبكستاني، والإجراءآت المتبعة لبعث وإحياء القيم المعنوية والثقافية، ودور وإسهام الشعب الأوزبكستاني في تطوير الثقافة والفلسفة والعلوم الإسلامية، والحفاظ على الآثار المعمارية الكثيرة، والمجموعة الغنية من المخطوطات الفريدة. وأشير إلى أن المراكز العلمية وإدارة مسلمي جمهورية أوزبكستان تحتفظ بأكثر من 100 ألف مخطوطة قديمة وفريدة، ومن بينها قرآن عثمان.
وليس صدفة أن حظيت طشقند في عام 2007 على اللقب الرفيع عاصمة الثقافة الإسلامية. وأن اليونسكو أصدرت قراراً بالإحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على تأسيس مدينة طشقند، تحدث عن الإهتمام الصادق بالسلام المرتبط بأوزبكستان وتاريخها. إلى جانب حفاظها على المخطوطات بمعهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان وإدراجها ضمن قائمة "التراث العالمي" لليونسكو.
وإطلع ضيوف المهرجان على التطور السريع للبنية التحتية السياحية في الجمهورية، حيث أحدثت كل الظروف اللازمة لتقديم أشكال جديدة من الخدمات، ومن ضمنها سياحة الشباب، والطب، والبيئة وغيرها من الإتجاهات السياحية.
وأشير إلى أن مصر كانت الأولى بين الدول العربية التي إعترفت بإستقلال أوزبكستان، وأقامت العلاقات الدبلوماسية معها. وأشير إلى التطور المستقر خلال الفترة الماضية بين البلدين في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية، والإنسانية.
وإطلع المشاركون في التقديم على الإجراءآت الأساسية لمستقبل تعزيز وتطور مؤسسة الأسرة كحلقة أساسية في المجتمع، وزيادة مستوى الأعمال الجارية للدعم المادي والمعنوي للأسر الشابة، وزيادة الجهود لدعم دور وأهمية المحلة، وتوفير الإمكانيات الواسعة للنساء، وزيادة دور الأسرة في تربية جيل متطور، وسليم صحياً، وناضج معنوياً. وأشير إلى أنه لتنفيذ البرامج الحكومية الملائمة للحياة وتنفيذ الإجراءآت الموجهة خلال عام 2012 تم توفير من كل المصادر التمويلية نحو 4.4 تريليون صوم (2.444 مليار دولار أمريكي).
وتضمنت المعروضات الأوزبكستانية رموزاً حكومية. وشملت لوحات المعرض صوراً ومعلومات عن الإقتصاد، والمقدرات السياحية، والثقافة، والتاريخ، ومعنويات سكان البلاد، ونماذج من الفنون التطبيقية، والحرف القومية، ومواد مطبوعة باللغتين العربية والإنكليزية. وجرى خلال التقديم عرض أفلام وثائقية تحدثت عن المواقع الأثرية والقيم الثقافية والمعنوية، والمقدرات الإقتصادية والإستثمارية في الجمهورية.
وحاز التقديم على إهتمام حي بين أوساط المشاركين في الحفل، وفي الأوساط الإجتماعية، وعرض التلفزيون المصري ريبورتاجات عن حفل تقديم أوزبكستان.
وأشار مدير الصفحة الإلكترونية المصرية "آسيا الوسطى" الفاروق إلى أن أوزبكستان تعتبر في الحقيقة واحدة من مصادر الثقافة العالمية. وأن أوزبكستان موطن العلماء والمفكرين العظام الذين قدموا إسهاماً كبيراً للحضارة الإسلامية والعالمية والعلوم وأغنوا بمعارفهم كل العالم. وأنها غنية بتراثها التاريخي، والثقافي، والمعنوي.
وأنه زار في أوزبكستان العديد من المدن وكان شاهداً على منجزات التطور الكبير الذي حققته الجمهورية خلال سنوات إستقلالها، وأن التحولات جارية في كل نواحي الحياة، والنتيجة تمثلت بالحركة المتقدمة للتطور الإقتصادي، وتوفير السلام والإستقرار في المنطقة، والأجواء الإستثمارية المثالية المهيأة في أوزبكستان.
وفي هذا أشار مرة أخرى إلى أنه إقتنع مرة أخرى بها من خلال مشاركته في أعمال المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "مبادئ مستقبل الإصلاحات الديمقراطية وتشكيل المجتمع المدني في أوزبكستان".

0 التعليقات:
إرسال تعليق