07 أغسطس, 2011

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "السفير الأوزبكستاني عبد الرفيق هاشيموف:علاقات عميقة مع الكويت" نشرت صحيفة القبس يوم 4/8/2011 كتبه لؤي شعبان وجاء فيه: أكد السفير الأوزبكستاني د. عبد الرفيق هاشيموف عمق العلاقات الثنائية القائمة بين الكويت وأوزبكستان، مؤكداً أنها تأسست على قاعدة متينة، حيث يجمع بين الشعبين الأوزبكي والكويتي الدين الإسلامي والحضارة المشتركة والعادات والتقاليد. ولفت هاشيموف في مؤتمر صحفي عقده أمس الأول بمناسبة احتفال بلاده في شهر سبتمبر بالعيد الوطني وذكرى مرور 20 عاماً على استقلال أوزبكستان، إلى عمق التعاون الاقتصادي بين بلاده والكويت، حيث تشغل مسائل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها حيزاً كبيراً من الاهتمام لدى الطرفين منذ عام 1992.
تعاون: وأوضح أنه خلال السنوات الماضية، تطور التعاون بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، لافتاً إلى التوقيع على عدد من الوثائق التي قام، وما زال، الصندوق الكويتي وفقاً لها بتخصيص قروض لإنشاء مشاريع في مختلف المجالات في أوزبكستان، تزيد قيمتها الإجمالية حتى الآن على 100 مليون دولار أميركي। وأشار إلى اتفاقية القرض الأخيرة بين الصندوق وأوزبكستان بقيمة 6 ملايين دينار كويتي، أي ما يعادل 20.4 مليون دولار أميركي، للإسهام في تمويل مشروع تحسين طريق غوزار – شيم- كوكدالا، حيث تم التوقيع عليها في أواخر شهر مارس من العام الحالي . وقال إن الكويت اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30 ديسمبر من عام 1991، وفي يوليو سنة 1994 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لافتاً إلى أن العلاقات بين البرلمانين في كل البلدين تضطلعان بدور مهم في تطوير التعاون في مجال السياسة، وتعزيز أواصر الصداقة.زيارة تاريخية: ولفت هاشيموف إلى الزيارة التاريخية التي قام بها سمو أمير البلاد إلى أوزبكستان في يوليو من عام 2008، وقد أصبحت هذه الزيارة مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية، لاسيما أن الجانبين وقعا على عدد من اتفاقيات التعاون بين الحكومتين، ومذكرات التفاهم، وتركزت في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات، وفي مجالات النفط والغاز بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وتحدث هاشيموف عن التطور الذي شهدته بلاده خلال العشرين عام الأخيرة، حيث أوضح أن الناتج المحلي الإجمالي في أوزبكستان في عام 2010 تضاعف مرتين بالمقارنة مع عام 2000، موضحاً أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بـ 1.7 مرة، معتبراً أن هذا دليل على النمو الثابت للاقتصاد والتحولات الكبير في البلاد. وأشار إلى أن التضخم المالي في العام الماضي في أوزبكستان شكل نسبة 7.3 % مقابل نسبة 7.4 % في عام 2009، وذلك مع الاحتفاظ بالنمو الاقتصادي المستقر، وازدياد مداخيل السكان في عام 2010 بنسبة 123.5 %، موضحاً أن سبب ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى السياسة النقدية والمالية الدقيقة والمتزنة، والإجراءات المتخذة الخاصة بمكافحة الأزمة. وختم قائلاً: طرأت خلال السنوات الماضية تغييرات هيكلية كثيرة على اقتصاد أوزبكستان.


تحت عنوان "أوزبكستان واحدة من الدول دائمة التطورة في العالم" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 5/8/2011 سلسلة مقبلات صحفية أجرتها مراسلتها نادرة منظوروفا وجاء فيها: أوزبكستان تجذب السياح والضيوف الأجانب بآثارها التاريخية الفريدة، وثقافتها وتقاليدها الغنية، وطبيعتها الرائعة ومدنها الحديثة। استطلعت مراسلة وكالة أنباء UZA انطباعات بعضهم عن أوزبكستان। وقال خالد شرقاوي من الكويت أن أكثرية مدن أوزبكستان مشهورة في العالم بفضل آثارها التاريخية المرتبطة بالثقافة الإسلامية। وأرضها أعطت العالم مفكرين عظام أسهموا إسهاماً كبيراً في الحضارة الإنسانية أمثال: الإمام البخاري، وأبو ريحان بيروني، وأبو علي بن سينا، وميرزه ألوغ بيك، ومحمد خوارزمي، وأحمد فرغاني। وفي عام 2009 بصفة ضيف شاركت في المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري" بسمرقند। وأذهلني جمال الشكل الفريد لسمرقند। وفي كل مرة أحضر لسمرقند وأزور آثارها التاريخية الفريدة وأماكن العبادة المقدسة فيها أصاب مرة أخرى بالإنبهار। سمرقند العريقة دائمة الشباب تشتهر بـ"زينة وجه الأرض"، ومنذ القدم كانت من مراكز العلوم والتنوير। وخلال سنوات الإستقلال إكتسبت هذه المدينة المقدسة جمالاً أكثر.


تحت عنوان "تقديم المنجزات الأوزبكستانية في الكويت" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 17/8/2011 خبراً من الكويت جاء فيه: في السفارة الأوزبكستانية بالكويت جرى حفل تقديم 20 عاماً من التطور المستقل لجمهورية أوزبكستان بمشاركة مندوبين عن الأوساط السياسية، ورجال الأعمال، والأوساط العلمية والأكاديمية، ووسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية.
وحصل المشاركون أثناء الحفل على معلومات مفصلة عن التطور الإجتماعي والإقتصادي والسياسي في أوزبكستان خلال سنوات التطور المستقل، ومنجزات البناء الحكومي والإجتماعي، والنشاطات البرلمانية والقانونية.
وأثارت المعلومات عن نتائج التطور الإجتماعي والإقتصاي لعام 2010 حول الأجواء الإستثمارية في أوزبكستان، ونشاطات المنطقة الصناعية والإقتصادية الحرة "نوائي" إهتمام حي بين المجتمعين.
وعن الطريق الذاتي للتطور في أوزبكستان تحدث مستشار شركة الخليج للنفط دكتور العلوم السياسية فهد المقراد وأشار إلى أن كل الإنجازات الأوزبكستانية خلال 20 عاماً من التطور الذاتي تحققت بفضل السياسة المدروسة والهادفة المبنية على المبادئ التي وضعها الرئيس إسلام كريموف خلال السنوات الأولى للإستقلال.
وقال: خلال فترة قصيرة تجاوزت أوزبكستان الصعاب بنجاح وتتبع بثبات طريقها الخاص للتطور، وبإستقرار تطورها تحولت إلى دولة صناعية واستطاعت تحقيق مؤشرات مبشرة تحتاج الدول الأخرى لتحقيقها عشرات السنين.
وأضاف دكتور العلوم السياسية عبد الرحمن مسعود أسعد رئيس قسم المعلوماتية بجامعة «Gulf University for Science & Technology» تقييماً عالياً لحركة التطور الإجتماعي والإقتصادي في أوزبكستان، والنجاحات المحققة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، وصرح بأن الإجراءات التي تتبعها حكومة البلاد في إطار برامج مواجهة الأزمة أثبتت فاعليتها في تحييد الآثار القاتلة للأزمة المالية العالمية على الإقتصاد القومي.
وأضاف: "البرامج لاتحدد فقط الأفضليات للخروج من الأوضاع الطارئة فقط، ولكنها أعطت نظرة دقيقة للعمل المستقبلي. وبالنتيجة بلغت حركة نمو الناتج الوطني في عام 2008 نسبة 9.0%، وفي عام 2009 نسبة 8.1%، وفي عام 2010 نسبة 8.5%. إلى جانب مستوى التضخم خلال العام الماضي الذي بلغ 7.3% مقارنة بـ 7.4% في عام 2009، وهو ما يشهد على فاعلية برامج ومبادئ ومداخل السياسة المالية".
ووفق وجهة نظر العالم أن إتباع "النموذج الأوزبكستاني" الخاص للتطور، وبفضل عدم الإنحياز عن هذه الطريق المستمرة في أوزبكستان من عام 1991 حافظت على الإستقرار المالي، واستمر النمو الإقتصادي بثبات، وبنجاح تم تجاوز التأثيرات السلبية للأزمة المالية والإقتصادية العالمية التي بدأت عام 2008 على الإقتصاد القومي.
وأشار أمين سر لجنة مسلمي آسيا للمنظمة العالمية الإسلامية الخيرية صالح غدير سلطان إلى أن السمعة الواسعة في العالم ودعم المجتمع الدولي التي حصلت عليها مبادرات الرئيس إسلام كريموف حول إعلان آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة الذرية، والتسوية السلمية للأزمة العسكرية والسياسية المستمرة في أفغانستان.
وأشار خاصة إلى أن الرئيس إسلام كريموف في كلماته من على المنابر الدولية أكثر من مرة أشار إلى أنه لا يوجد حلاً عسكرياً للمشاكل الأفغانستانية. ويجب التوصل للتفاهم بين الأطراف المتصارعة والبدء بتطبيق مشاريع إجتماعية وإقتصادية في هذا البلد. وهذا يثبت الثبات على الطرق الثابت لأوزبكستان من أجل تحقيق السلام الشامل والإستقرار في المنطقة.
وقال الخبير: "بهدف تسوية الصراع الداخلي الأفغانستاني قامت أوزبكستان بجهود كثيرة. وعقدت في طشقند لقاءآت عدة من أجل حل مشاكل الدولة الجارة، ومن ضمنها كان لقاء مجموعة الإتصال "6+2" برعاية منظمة الأمم المتحدة. وتحتفظ بأهميتها كما في السابق مبادرة الرئيس إسلام كريموف التي أعلنها خلال قمة الناتو/سياب في أبريل/نيسان عام 2008 التي عقدت ببخارست ودعت لإعادة تشكيل مجموعة الإتصال "6+2" لتصبح ""6+3" آخذين بعين الإعتبار الحقائق الجديدة".
وفي كلمته ركز صالح غدير سلطان الإهتمام على ضرورة استخدام المقدرات الثقافية والإنسانية الكويتية والأوزبكستانية الهامة من أجل خير مستقبل تعزيز العلاقات الثنائية. وأضاف أن التراث التاريخي الأوزبكستاني الغني، والتقاليد المعنوية والأخلاقية للشعب الأوزبكستاني، هي إسهام قيم في الثقافة العالمية وهي معروفة في العالم العربي، وفي الكويت يقيمون عالياً السياسة الحكومية لإحياء الدين والثقافة.
وبمناسبة قرب العيد القومي 20 عاماً على استقلال أوزبكستان تمنى صالح غدير سلطان للشعب الصديق والقيادة الأوزبكستانية السلام وإستمرار الإزدهار.
وفي الختام جرى في إطار حفل التقديم تبادل غني للآراء حول آفاق توسيع العلاقات متعددة الجوانب بين أوزبكستان والكويت، وخاصة في المجالات الثقافية والإنسانية، التي تسمح بإظهار أن الدولتين تملكان مقدرات كبيرة من أجل مستقبل تنمية شراكة المنافع المتبادلة.
وبارتياح كبير أشير للمقدرات الضخمة المتوفرة من أجل تعزيز العمل الثنائي المثمر، وعبر المشاركون في اللقاء عن دعمهم لمستقبل توسيع وتقدم الصلات في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية.
وغطت وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية بشكل واسع حفل التقديم। ونشرت أبرز الصحف "الرأي"، و"القبس"، و"الوطن"، و"الأنباء"، و"السياسة"، والصحيفة الصادرة باللغة ألإنكليزية "Al-Watan Daily" على صفحاتها أنباء حفل تقديم المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال.


تحت عنوان "خلف بوظهير: ليكن المستقبل مضيئاً" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 النص التالي: السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان خلف بوظهير عل أعتاب الذكرة الـ 20 لإستقلال بلادنا قيم عالياً التحولات الشاملة الجارية خلال تلك السنوات. كل من يتابع الإصلاحات المستمرة في كل المجالات الجارية بأوزبكستان، يكونو واثقاً من أن حركة البلاد هي نحو الأمام. وأنا زرت الكثير من المناطق، وتابعت هناك الأعمال الإنشائية الجارية هناك، وتطور البنية التحتية. ومباشرة يقع النظر على الحركة السريعة لتطور تزويد الأرياف بالكهرباء والمياه، وبناء الطرق، وإشادة المساكن الحديثة.
وكل هذا نتيجة للسياسة الحكيمة والمدروسة بعمق لقيادة البلاد. وأريد خاصة الإشارة إلى التطور الإقتصادي الدائم: والإنجازات الضخمة في الصناعة، وقطاعات النفط والغاز، وفي مجال توفير العمل للسكان، وتطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر، وتقديم المنتجات الوطنية في السوق العالمية. وفيما يتعلق بآفاق التعاون بين بلدينا من الضروري الإشارة إلى أن أوزبكستان والكويت باستمرار تطوران التعاون في المجالات التجارية، والإقتصادية، والإنسانية والكثير غيرها من المجالات، ومع ذلك هناك إمكانيات واسعة لتوسيع الصلات التجارية والإقتصادية الثنائية. ومن خلالهم يمكن التفعيل الكامل ومن دون أدنى شك سيزداد حجم التبادل التجاري، وسترتفع العلاقات الإقتصادية إلى مستوى أعلى. ومن العوامل الرئيسية لتطور العلاقات الشاملة بين بلدينا علاقات الصداقة بين رئيس جمهورية أوزبكستان وأمير دولة الكويت.
وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بإقتراب عيد الإستقلال. وليكن إستقلال دولتكم والسلام في بلادكم أبدياً، وبمستقبل مضيئ.
وتحت عنوان "حول الطاولة المستديرة" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 الخبر التالي: في إطار "الطاولة المستديرة" في الكويت بحث مندوبين عن السياسيين المحليين، وأوساط رجال الأعمال، والأوساط العلمية والأكاديمية الطريق الخاص لتطور أوزبكستان. وجذبت معلومات نتائج التطور الإجتماعي والإقتصادي في البلاد خلال عام 2010، والأجواء الإستثمارية في أوزبكستان إهتماماً حياً للمجتمعين، وكذلك نشاطات المنطقة الصناعية والإقتصادية الحرة "نوائي".
وأشار مستشار شركة النفط "الخليج" الدكتور في العلوم السياسية فهد المقراد، بأنه خلال فترة زمنية قصيرة إجتازت أوزبكستان بنجاح كل الصعوبات وبقوة تتابع سيرها على طريقها الخاص للتطور، وتحولت إلى دولة مستقرة ومتطورة صناعياً، وأستطيع إضافة المؤشرات المبشرة التي احتاجت في الدول الأخرى لعشرات السنين.
ومن وجهة نظر رئيس قسم المعلوماتية بجامعة Gulf University for Science & Technology، الدكتور في العلوم السياسية عبد الرحمن مسعود أسد، بتطبيق "النموذج الأوزبكستاني" للتطور، حافظت أوزبكستان اليوم على الإستقرار المالي وتستمر بالنمو بقوة.
وبإرتياح كامل أشار المشاركين في اللقاء لتوفر مقدرات ضخمة لتعزيز العمل المثمر المشترك، وعبروا عن أنهم مع مستقبل إستمرار توسيع الصلات الأوزبكستانية الكويتية في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية.
وتحت عنوان "استقبالات الأمير" نشرت صحيفة القبس يوم 23/8/2011 خبراً جاء فيه: استقبل سمو أمير البلاد سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت عبد الرفيق هاشموف، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده. وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.


تحت عنوان "الكويت تهنئ أوزبكستان بعيدها الوطني" نشرت وكالة أنباء كونا، يوم 2/9/2011 خبراً جاء فيه: بعث سمو أمير البلاد ببرقية تهنئة إلى الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة ودوام العافية. كما بعث سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء ببرقيات تهنئة مماثلة.

تحت عنوان "تهنئة لأمير الكويت" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية أوزبكستان يوم 23/2/2012 الخبر التالي: أرسل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تهنئة لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة اليوم الوطني لدولة الكويت. وعبر إسلام كريموف في رسالته عن ثقته بأنه تحت رعاية صاحب السمو الأمير والجهود المشتركة لقادة البلدين ستتعزز علاقات المنافع المتبادلة طويلة المدى بين أوزبكستان والكويت من أجل إزدهار شعبينا.
أقامت سفارة دولة الكويت بفندق إنتركونتيننتال طشقند يوم 24/2/2012 حفل إستقبال بمناسبة ذكرى إستقلال دولة الكويت. حضر الحفل إليور غنييف وزير العلاقات الإقتصادية الخارجية والإستثمار والتجارة ممثلاً عن رئيس جمهورية أوزبكستان وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد في طشقند وشخصيات سياسية وأكاديمية وإجتماعية بارزة. وبعد عزف النشيدين الوطنيين لدولة الكويت وجمهورية أوزبكستان دعى السيد خلف بوظهير السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان الحضور لتناول طعام العشاء على المائدة المعدة للضيوف بهذه المناسبة.


0 التعليقات:

إرسال تعليق