31 يوليو, 2011

العلاقات الثنائية الأردنية الأوزبكستانية 2

تحت عنوان "برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والإسلامية نشرت وكالة أنباء بترا 31/7/2011، وصحيفة الرأي 1/8/2011الخبر التالي: جلالة الملك عبد الله الثاني برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك عبروا فيها عن اصدق آيات التهنئة والتبريك، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية وان يعيد هذا الشهر المبارك على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بالتقدم والازدهار। فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة من جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخامة الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق، والمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية مصر العربية، وسيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان. وتلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في الدول العربية والإسلامية الشقيقة. كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب ورئيس المجلس القضائي وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية ومفتي عام المملكة ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومديري المخابرات العامة والأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء

تحت عنوان "بوزارة الخارجية جرى لقاء مع سفير المملكة الأردنية الهاشمية" نشرت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 11/8/2011 خبراً جاء فيه: جرى بوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان يوم 11/8/2011 لقاء مع السفير المفوض فوق العادة للملكة الأردنية الهاشمية موفق العجلوني بحثت خلاله مسائل وأوضاع آفاق تطوير العلاقات الثنائية।

تحت عنوان "السفراء الأجانب وضعوا الأزهار عند نصب الإستقلال والإنسانية" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011 خبراً لمراسلتيها مدينة عماروفا، ونادرة منظوروفا، جاء فيه: وضع رؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في أوزبكستان الزهور تحت أقدام نصب الإستقلال والإنسانية، الذي يعتبر رمزاً لحريتنا، والمستقبل المشرق والمساعي الحميدة। ساحة الإستقلال – قلب بلادنا. ورمزاً عميقاً، ولهذا مواطنينا، وضيوف العاصمة يزورون هذا المكان المقدس. هذه الساحة العظيمة هي رمز لأعظم شيء، وأغلى شيء عندنا وهي فضائل إستقلال الوطن. وكل الذين يطأون هذه الساحة تمتلئ قلوبهم بالطيبة والأحاسيس الكريمة. وعظمة نصب الإستقلال والإنسانية الذي شيد بمبادرة الرئيس إسلام كريموف لا تتكرر وهي منظر ساطع لقوة الديمقراطية ومقدرات دولة أوزبكستان. ويعتبر النصب مجموعة فريدة تعكس السياسة الأوزبكستانية المحبة للسلام، والمساعي النيرة للشعب الأوزبكستاني على طريق التشييد والإزدهار. وفي أوزبكستان أصبح تقليداً طيباً وضع الزهور عند أقدام نصب الإستقلال والإنسانية أثناء الأعياد الشعبية. ولهذا قادة الدول والحكومات الأجنبية الذين يزورون أوزبكستان، وأعضاء الوفود على مختلف المستويات وغيرهم من الضيوف يضعون تقليدياً الأزهار عند أقدام هذا النصب.

وعلى أعتاب الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان وضع رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في أوزبكستان الأزهار عند أقدام نصب الإستقلال والإنسانية، وهو ما يعتبر تعبيراً عن إحترام تقاليدنا القومية. وتحدث مراسلو وكالة أنباء UZA، مع بعض الدبلوماسيين الأجانب، ومن بينهم: السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى أوزبكستان محمد أحمد العجلوني الذي قال: خلال الـ20 سنة الماضية جرت في بلادكم تغيرات هائلة. وبقيادة الرئيس إسلام كريموف يعار إهتمام كبير لمستقبل زيادة وتحسين رفاهية الشعب، وتوفير الإستقرار الإجتماعي والسياسي. ويسود السلام والهدوء في البلاد. وهذا يعتبر إثبات آخر للمستقبل المزهر لأوزبكستان. وخلال سنوات الإستقلال بلادكم أصبحت دولة قوية إقتصادياً وسياسياً، وشغلت مكانها اللائق على الحلبة السياسية العالمية، ولها رأيها الخاص وتملك شخصية كبيرة. وأنا على ثقة من أنه ستتضاعف نتائج السياسة الحكيمة لقائد دولتكم مستقبلاً. وليبقى الإستقلال والحياة السلمية في أوزبكستان للأبد، مع مستقبل سعيد !

تحت عنوان "لملك يهنئ رئيس جمهورية أوزبكستان بالعيد الوطني لبلاده". نشرت وكالة أنباء بترا، 31/8/2011 الخبر التالي: بعث جلالة الملك عبد الله الثاني برقية لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأه فيها باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بالعيد الوطني لبلاده. وتمنى جلالته للرئيس كريموف دوام الصحة والسعادة ولشعب أوزبكستان المزيد من التقدم والازدهار.
تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 7/9/2011، خبراً جاء فيه:
في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 جرت مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.
وكلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، وتوجهه للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً. وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.
ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛
والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".
وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.
وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.
وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".
وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.
وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.
وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.
وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم".


تحت عنوان "مهرجان الأطعمة القومية "تسنو-2011"" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 15/9/2011 خبراً جاء فيه: جرى في طشقند مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011". الذي أقيم هذا العام بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان، ونظم المهرجان بالتعاون بين المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، ورابطة الطباخين في أوزبكستان. ويجري تنظيم هذا المهرجان بشكل دائم منذ عام 2004 وعرضت فيه الأطعمة القومية الأوزبكستانية والصينية والهندية والتشيكية والإيطالية واليونانية والأوكرنية والفيتنامية والأردنية والكورية الجنوبية والإندونيسية والإيرانية والتركمانية وغيرها من الأطعمة القومية للدول الأخرى. وتنطلق أهمية هذا المهرجان من أنه يوفر إمكانية التعرف على ثقافات وعادات مختلف الشعوب.
وقال السفير المفوض فوق العادة لباكستان لدى أوزبكستان محمد فاخيل أولحسن "تجري في أوزبكستان أعمال واسعة تستحق الإعجاب لتعزيز علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم الأخرى، ومثل هذه النشاطات الجارية في أوزبكستان تلعب دوراً هاماً في مستقبل تعزيز العلاقات الثقافية المتبادلة. وأوزبكستان غنية بالعادات والتقاليد والقيم القومية الفريدة. والأطعمة القومية الأوزبكستانية الفاخرة مشهورة في كل العالم بطعمها الفريد".
وعرضت خلال المهرجان ثقافة والتقاليد القيمة والملابس والأطعمة القومية، وأغاني ورقصات مختلف شعوب دول العالم।

نتيجة لجهود. الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أوزبكستان على صعيد الدبلوماسية الشعبية شاركت سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" الذي نظمه في طشقند بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، بالتعاون مع رابطة الطباخين بجمهورية أوزبكستان. وفازت الأردن بالمركز الثاني في هذا المهرجان. وتسلم السفير د. موفق العجلوني دبلوم الفوز من رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف.
وبهذا الفوز أضاف الطباخ الأردني أمجد مصطفى نجيب الزين نجاحاً آخر لجهوده المهنية التي بدأها في طشقند من عام 1996 وحتى عام 2000 عندما عمل كطباخ للسفير الأردني في طشقند وكان خلالها يبهر ضيوف السفير الأردني دائماً بالأطعمة الأردنية.
وتعود صداقة أ.د. محمد البخاري مع أمجد مصطفى نجيب الزين لمطلع عام 2006 عندما نظم بناء على طلبه مأدبة للأطعمة العربية في مطعم الدلفين للمستثمر السوري في أوزبكستان حسين شروخ على شرف المدعويين بمناسبة حصوله على دكتوراه العلوم في العلوم السياسية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لديوان رئيس الجمهورية وحضرها سفراء ودبلوماسيون عرب وشخصيات سياسية وأكاديمية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع، والجامعة الإسلامية في طشقند، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وجامعة اللغات العالمية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. ولم يزل أ.د. محمد البخاري يذكر تهافت المدعويين الأوزبك عليه لأخذ رقم هاتفه لدعوته لتنظيم مآدبهم الرسمية.
وتنظيمه لمأدبة الأطعمة العربية على شرف المدعويين بمناسبة حصول الآنسة جيلان عباس القنصل المصري في طشقند عام 2006 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية تحت إشراف أ.د. محمد البخاري من معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وحضرها أعضاء السفارة المصرية في طشقند ومسؤولين من وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وعدد من كبار المسؤولين وأساتذة المعهد.
وهو ما شجع أ.د. محمد البخاري على إجراء حوار معه أشار فيه إلى أنه تخرج من مؤسسة التدريب المهني الأردنية فرع يجوز تحت إشراف ماجد الشلبي في عام 1994، وجاء في عام 1996 للعمل بالسفارة الأردنية في طشقند كطباخ للسفير حتى عام 2000 وغادر أوزبكستان بعد ذلك للعمل في أذربيجان وتركمانستان حتى عام 2005 حيث عاد للعمل في مطعم الدلفين السوري في طشقند. ورغم وجود مطاعم عربية كثيرة في طشقند إلا أن السفارات العربية عادت لدعوته لتقديم الأطعمة العربية وخاصة المنسف العربي في الإستقبالات التي تنظمها تلك السفارات، ولم يقتصر العمل على ذلك فقد أصبح من المعتاد أن يدعى لتنظيم المنسف العربي في الحفلات الأوزبكية وخاصة الأعراس بعد أن ذاع صيت طبخه العربي المتميز.
ومشاركاته بمهرجان فن الطبخ "تسنو" تعود لعام 2008 عندما دعاه السفير الفلسطيني لتجهيز قسم السفارة في المهرجان، وفوز قسم السفارة بالمركز الثالث بالمهرجان. وكرمته السفارة الفلسطينية بشهادة تقدير لجهوده معها والتعريف بالأطعمة العربية في أوزبكستان. ولكن مشاركته بمهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" هذه المرة كان متميزاً لأن الأردن وطنه ويجب تقديمة بالشكل الملائم بين المشاركين في المهرجان من: أوزبكستان، واليونان، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، والصين، وقرغيزيا، ومنغوليا، وأوكرانيا، والتشيك، بينما اقتصرت المشاركة العربية على الأردن ومصر فقط رغم وجود ثمان سفارات عربية طشقند. وكانت تعليمات سعادة السفير الدكتور موفق العجلوني واضحة بأن يقدم الوجه المشرق للأردن أمام ضيوف المهرجان، وأضاف "الحمد لله نجحنا بهذه المهمة كما رأيت نتيجة للدعم والتشجيع الذي تلقيناه من سعادة السفير الذي يحرض على سمعة المملكة في كل الأصعدة الرسمية والإجتماعية".
وأضاف أنه "يحق لنا أن نفخر أيضاً بدخول الأطعمة التي أطبخها في أوزبكستان ضمن كتاب "100 نوع من الطعام لأمهر الطباخين في أوزبكستان" الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وتم تقديمه خلال المهرجان। وأضاف أنه "فاز بدبلوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأوزبكستانية لمشاركته باسم السفارة الفلسطينية في تكريم نزلاء دار الأيتام عام 2011".

تحت عنوان "شلباية: "الأخضر" يتدرب بمعنويات مرتفعة .. وجاهزون لمواجهة ناساف آسيوياً" نشرت صحيفة الرأي يوم 3/10/2011 خبراً أشار فيه محمد الطويل إلى رفع فريق الوحدات لكرة القدم حالة التأهب في مدينة قارشي في أوزبكستان قبل 48 ساعة على لقاء مستضيفه ناساف في ذهاب قبل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي. وتجري المباراة عند الخامسة مساء غد بتوقيت عمان - السابعة بتوقيت اوزبكستان- ويسعى خلالها الوحدات الى تجنب الخسارة خارج الديار والعودة بنتيجة ايجابية تمهد الطريق الى اللقب القاري الأول في مشاركته السابعة في البطولة منذ انطلاقها. ويستكمل اليوم الجهاز الفني بقيادة السوري محمد قويض دراسته لأوراق ناساف التي بدأها فور نهاية مباراة ربع النهائي الأخيرة مع دهوك من اجل وضع النقاط على الحروف وتثبيت التشكيلة النهائية التي سيدخل بها المواجهة المفتوحة على كافة الاحتمالات على حد قوله في تصريح أعقب التاهل «المباراة من شوطين واحد في أوزبكستان والثاني في عمان، وهذا امر مهم ان تلعب مباراة الرد على أرضك وبين جمهورك خاصة ان الامور تكون جميعها واضحة امامك لكن الأهم ان نعود بالنتيجة المطلوبة من أوزبكستان». ويبرز موضوع عقوبات اللاعبين في ذهن قويض الى جانب اصابة عامر ذيب الامر الذي يضعه تحت الضغط حيث يحمل كل من عامر شفيع وباسم فتحي وبشار بني ياسين بطاقة صفراء وفي حال حصل اي منهم على بطاقة أخرى -لا قدر الله - فإن الغياب عن الإياب سيكون هو المحصلة النهائية. وفي ظل هذا الواقع عمل قويض فور وصول الوحدات الى قارشي - بعد رحلة شاقة - إلى تقليب كافة الاوراق وتجهيز البدائل كون مواجهة الثلاثاء ومن بعدها الرد 18 الجاري في عمان يحتاج كافة الاسلحة - ان صح التعبير. وأكد زياد شلباية مدير نشاط كرة القدم في النادي في إتصال هاتفي مع «الرأي» من قارشي أن جميع اللاعبين بصحة جيدة والمعنويات مرتفعة «اللاعبون عاقدون العزم على تقديم مستوى يؤكد أحقية الوصول إلى هذا الدور إنطلاقا نحو المشهد النهائي لإسعاد الجماهير الأردنية بأول لقب قاري بتاريخ النادي». وأضاف: الرحلة إلى قارشي كانت مرهقة لكن حماس اللاعبين أزال كل ما من شأنه أن يؤثر عليهم والجهاز الفني أعد أوراقه من أجل الفوز، رغم صعوبة المهمة. وعرج شلباية إلى فريق ناساف: المنافس الأوزبكي فريق قوي وسمعته كبيرة ويملك لاعبين ذوي بنية جسمية قوية ويمتاز بالأسلوب الأوروبي من حيث اللعب لكنه يعاني من بعض الثغرات وهذا ما عمل عليه قويض وركز عليه في التدريبات.
إستقبال رسمي إلى ذلك حظي وفد الوحدات لدى وصوله أمس الأول إلى مدينة طشقند الأوزبكية قبل توجهه إلى قارشي بإستقبال رسمي حيث كان السفير الأردني موفق العجلوني في إستقبال البعثه إلى جانب مساعده مأمون مقبل وعدد من أركان السفارة، حيث قامت «السفارة» بمتابعة احوال البعثه وتسهيل مهمة الفريق من خلال إنجاز كافة الترتيبات اللازمة للانطلاق نحو مطار قارشي. وخلافا لما هو مخطط فقد غادرت بعثة الوحدات طشقند بالطائرة نحو قارشي وجاء ذلك في محاولة التخفيف من الإرهاق الذي ظهر على أعضاء البعثه جراء الرحلة الطويلة وفق ما ذكر بسام شلباية المنسق الاعلامي للوفد «إرتأينا إراحة اللاعبين ليكونوا جاهزين يوم المباراة بالصورة المطلوبة خاصة ان الرحلة عن طريق البر كانت ستستغرق نحو 6 ساعات». .. اتصال هاتفي في ذات الإتجاه نقل موقع الوحدات نت أن السفير العجلوني أجرى إتصالا هاتفيا مع البعثة للاطمئنان عليها كما وأجرى إتصالاً مماثلا مع لاعبي المنتخب الوطني المقرر أن ينطلقوا مباشرة من طشقند إلى تايلند للإنضمام إلى معسكر المنتخب الوطني تأهبا لملاقاة سنغافورة في التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 في البرازيل حيث أوضح العجلوني بأن كافة الترتيبات قد أنجزت لضمان مغادرة لاعبي المنتخب عقب إنتهاء مباراة ناساف من مطار طشقند إلى تايلند من خلال توفير إقامة مناسبة لهم حتى موعد انطلاق رحلتهم المتجه الى هناك. ذيب ينخرط بالتدريبات على صعيد متصل إنخرط اللاعب عامر ذيب بتدريبات الفريق بصورة رئيسية بعد تعافيه من إصابة «الكاحل». لكن مشاركة ذيب النهائية ستتضح اليوم من خلال التدريب الرئيسي والتأكد التام من عدم معاودة بعض اللآم أعلى منطقة الكاحل وهو ما سيكشف عنه الجهاز الطبي والمعالج حذيفة لافي. وفهم أن ذيب سيكون ضمن قائمة الفريق الرسمية للمباراة وربما يتم الزج به وفق الحاجة من أجل إستكمال شفائه بالصورة اللازمة.


تحت عنوان "انتصر ناساف" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 5/10/2011 خبراً كتبه زهير طاشخوجاييف، أشار فيه إلى أن فريق "ناساف" من قارشي دافع بجدارة عن سمعة بلاده خلال المباريات على كأس إتحاد آسيا لكرة القدم। وبنجاح خاض أناتولي ديميانينكو المباراة الهامة ضمن مباريات دورة النصف الأول مع الفريق الأردني "الوحدات" الفائز في البطولات عدة مرات. وخاض لاعبي فريق "ناساف" المباراة على أرضهم ورغم جهودهم لم يستطيعوا إختراق دفاعات فريق "الوحدات". وفي الدقيقة الأخيرة من الجولة الأولى خالف لاعبو الفريق الأردني قوانين اللعبة على أرض الجزاء الخاصة بهم ضد مهاجم "ناساف" إيفان بوشكوفيتش. وبضربة البلانتي التي أعلنها الحكم قام اللاعب جهانغير جيامورادوف بتسجيل الهدف الأول 1:0. وفي الجولة الثانية حظي الفريقان بفرص كثيرة لتغيير نتائج المباراة، ولكن اللاعبين لم يستطيعوا إستخدامها بفعالية. وتمكن حارس مرمى "ناساف" الموهوب مراد زوخوروف من الدفاع عن شباك فريقه من الضربات الخطرة والقوية، وبهذا سجل إسهامه في نصر فريقه. والمبارة الجوابية من دورة النصف الأول ستجري بتاريخ 18/10/2011 على أرض فريق "الوحدات".

تحت عنوان "لقاء مع السفير الأردني" نشرت الصفحة الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة يوم 30/12/2012 الخبر التالي: عقد في الجامعة الحكومية للغات العالمية لقاء ضم المسؤولين في جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية وسفير المملكة الأردنية الهاشمية السيد موفق العجلوني. وأثناء اللقاء جرى تبادل للآراء حول نشاطات جمعية الصداقة وتنشيط العلاقات مع السفارة من أجل تطوير الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية بين البلدين. واستقبل الضيف العزيز نائب رئيس مجلس جمعيات الصداقة زاكر أبيدوف ورئيس جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية إسماعيل عبد اللاييف. وعبر السيد السفير عن شكره على حرارة الإستقبال من طرف جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية وأنه بسرور عمل وعاش في جمهورية أوزبكستان، وأشار إلى أنه في المستقبل ينتظر نتائج إيجابية في المجالات الإقتصادية والثقافية وطبعاً في مجالات الدبلوماسية الشعبية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق