الجمعة، 20 أكتوبر 2017

الجوهر الإنساني للإسلام وفق رؤية الرئيس الأوزبكي



طشقند 20/10/2017 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري. تحت عنوان "الجوهر الإنساني للإسلام" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 19/10/2017 خبراً من الكويت جاء فيه:




هكذا عنونت بروفيسور جامعة الكويت هيلا المقيمي مقالتها الدورية المنشورة في الصحيفة المحلية "النهار". وكرستها لتحليل كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف خلال المناقشات العامة لدورة الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة الـ 72.

واشارت كاتبة المقالة إلى أنه مع غروب شمس المجموعة الإرهابية "الدولة الإسلامية" تبحث في الكثير من أوساط المحللين وبنشاط مسألة إمكانية ظهور تشكيلات للـ"الرؤوس الفارغة" الجديدة والتي يمكنها خلق تهديدات واقعية لدول الشرق الأوسط.

وفي هذا المجال أشارت البروفيسورة إلى أن دول آسيا المركزية تملك الكثير من الوعي والتفكير العقلاني في هذه المسألة. وإبتكروا لأنفسهم "واسطة" (الإسلام المعتدل) كثقافة. وعن هذا بالضبط تحث الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزيوييف في نيويورك، مشيراً خاصة إلى إنسانية الدين المقدس وضرورة الكفاح ضد إنتشار التطرف.

وأعلن القائد الأوزبكستاني أن الجرائم المرتبطة بالعنف والتطرف تجري من قبل أشخاص شابة، لم تبلغ الـ 30 عاماً. وهذا يشكل نحو 2 مليار إنسان ينتظرهم عالمنا في المسقبل. ودعمت الخبيرة الكويتية رأي قائد بلادنا حول أن الحل هو في توفير الظروف من أجل أن يحقق الشباب ذاتهم، وإحداث عوائق على طريق إنتشار "فيروس" إيديولوجية العنف. وأفضل الوسائل لمحاربة التطرف هو فهم حقيقة وأهمية الإسلام وقيمه الإنسانية العامة.

واشارت هيلا المقيمي إلى أنه للوصول إلى النتائج الجيدة المشتركة من الضروري توحيد الجهود الدولية وإعداد رؤية جماعية، تمكن من اتخاذ إجراءآت مشتركة. ومن ضمن هذه الخطة المدروسة، وفق ما كتبته المتخصصة، هي الخبرة الأوزبكستانية كدولة إسلامية هامة على خارطة العالم الإسلامي تضمن الحوار بين الثقافات والأديان.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق