الاثنين، 10 مارس 2014

رئيس أوزبكستان في اليوم العالمي للمرأة


تحت عنوان "رئيس أوزبكستان في اليوم العالمي للمرأة: من الصعب إيجاد نساء يشبهن نساء أوزبكستان" نشرت الصفحة الإلكترونية آسيا الوسطى واستشراف المستقبل يوم 9/3/2014 الخبر التالي:


طشقند – وكالات وأسيا الوسطى: وجه رئيس رئيس أوزبكستان، إسلام كريموف، كلمة بمناسبة يوم المرأة العالمي، حيث أكد على دور النساء المقدس في نهضة الشعوب، وأنه لا يوجد نساء في العالم يشبهن نساء أوزبكستان من حيث قدراتهن على العمل والتسامح.
حيث قال: "عندما نتحدث عن النساء، اللاتي هن من خلق العلي العظيم، واللاتي يجسدن استمرار وخلود الحياة، قبل كل شيء يظهر أمام أعيننا الشكل المقدس للأمهات، اللاتي أعطين لنا الحياة وقمن برعايتنا، ونحن بشعور من الامتنان العظيم ننحني أمامهن".
كما أننا لا نستطيع الوفاء بالدين، الذي لا يمكن الوفاء به لأمهاتنا، أكثر من شاعرنا والمفكر العظيم علي شير نوائي، الذي أكد على أن: "الجنة تحت أقدام الأمهات".
واليوم، أيها الأمهات العزيزات نعترف بكرمكن وطيبتكن الروحية التي لا حدود لها، وأنه بفضلكن، وعملكن الدؤوب.
عزيزاتي!
"أعبر مجددًا، عن احترامي العالي وتقديري لعملكن الشاق وإسهامكن العالي في تحقيق المهام الضخمة التي تقف أمامنا، ومستقبل نجاح وازدهار البلاد.
وفي الحقيقة، لا يمكن تقييم دوركن في تعزيز الأسرة، والحفاظ على السلام والهدوء في البلاد، وأجواء الطيبة والإنسانية في المجتمع.
وأنني مقتنع، أنه في العالم "صعب العثور على نساء، يشبهن نساء أوزبكستان"، اللاتي يتميزن بالجمال والرقة، والوفاء والإحساس بالواجب، وحب العمل والتسامح من أجل الوصول إلى الأهداف.
أعزائي المواطنين!
لا توجد ضرورة اليوم للحديث مرة أخرى عن أنه من الأيام الأولى للاستقلال، تجري في بلادنا سياسة الأفضليات الحكومية التي وضعناها أمامنا لأعمال واسعة، موجهة نحو زيادة دور ووضع النساء في الحياة السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وفي توفير حقوقهن ومصالحهن القانونية.
ونحن جميعًا نعلم ونقيم عاليًا، أنكن نساؤنا المحترمات، وبموافقة تامة مع الأوقات المتغيرة تسعون بسرعة للوصول إلى نتائج عالية ورائدة لحلول في مجالات حياتنا، ولا تختلفن بشيء عن نساء أكثر دول العالم المتطورة.
واليوم في أوزبكستان أكثر من 62% من النساء في سن العمل يعملن بنشاط في مختلف قطاعات الاقتصاد، وفي مجالات: الإدارة، والإنتاج.
ويجب الاعتراف، بأنه عندما يدور الحديث عن عمل النساء، نحن تعودنا اعتبار، أن عملهن هو في الغالب بنظام التعليم، وقبل كل شيء في المؤسسات قبل المدرسية، والمدارس، وفي حماية الصحة، وفي مجال الثقافة والفنون، وفي قطاعات الصناعات الخفيفة، والغذائية، والتجهيزية، أيضًا.
وفي هذا الصدد، أعتقد أنه من المناسب تقديم بعض الأرقام والحقائق المحددة، التي تناقض تلك الصورة النمطية، ومن دون شك، تقدم مصالح الكثيرين.
وعلى سبيل المثال: في بلادنا نحو 70% من المعلمين العاملين في مدارس التعليم العام فقط، هن نساء. ومع ذلك يستحق الإهتمام أن بين المتخصصين في مؤسسات التعليم وبأكثر مستوى عالٍ، في الكوليجات المهنية، والليتسيهات الأكاديمية، حصة النساء تبلغ 50%، وفي مؤسسات التعليم العالي 43% من عدد المدرسين والأساتذة.
وفي مجال حماية الصحة 78% من العاملين في الطب، ومن ضمنهم 53% من الأطباء، هن من النساء. وهن يعملن بنشاط في جميع اتجاهات الطب، ومن ضمنها الصعبة للغاية، القطاعات المتخصصة والتقنية العالية. وأكثر من 1100 امرأة هن طبيبات يحملن درجات علمية، وهذا يشكل 37% من عدد أطباء المستوى المهني العالي.
وخلال السنوات الأخيرة ونتيجة للإصلاحات الواسعة، الجارية من أجل الترشيد والتجديد التكنولوجي، تنمو باستمرار حصة النساء في القطاعات الاقتصادية الحديثة والتكنولوجيا المتطورة بسرعة، مثل: صناعة السيارات، والميكروبيولوجيا، والصيدلة، والإلكترونيات، وصناعة التكنولوجيا الكهربائية، ونظام تكنولوجيا المعلوماتية والاتصال، والانتاج المستوعب للعلوم، وفي مجال الخدمة، وخدمات السوق.
ويوجد اليوم نحو 55% من العاملين في منشآت عمليات الاتصال المحمول وخدمات الإنترنت، وأكثر من 43% من المتخصصين في المجال المالي والقروض هن من النساء.
ومن الصعب الإشارة إلى الإسهام النشيط للنساء في العمل الحر، والمشاريع الخاصة والعائلية، وإثبات واضح لهذه الحقيقة أنه خلال السنوات العشر الأخيرة حصة النساء اللاتي يترأسن مشاريع صغيرة وخاصة زاد بمعدل 1.6 مرات، ويترأسن أكثر من 40% من المشاريع الصغيرة.
وفي زراعة البلاد نحو نصف العاملين هن من النساء، يعملن بدأب ويقدمن إسهامًا كبيرًا في زارعة محاصيل القطن والحبوب الغنية، وإنتاج الخضراوات ومنتجات اللحوم والحليب، ويوفرن الوفرة في أسواقنا.
ومما يشهد على النشاط السياسي والاجتماعي للنساء، توسيع مشاركتهن في الحياة الاجتماعية، والسياسية، وبناء الدولة الحقوقية، والديمقراطية، والمجتمع المدني.
وعند الحديث عن هذا يجب الإشارة إلى أن النساء يشغلن أكثر الأماكن الهامة في نظام الأحزاب السياسية، وفي أجهزة السلطة والإدارة حيثما وجدت، وفي المنظمات غير الحكومية وغير التجارية، ومن بينهن 33 امرأة هن نائبات في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى، و16 منهن عضوات في مجلس الشيوخ. وأريد أن ألفت انتباهكم إلى أنه في بلادنا من بين القليل من دول العالم، رئيس المجلس التشريعي، ونائب رئيس مجلس الشيوخ في البرلمان، ونائب الوزير الأول، وأحد نواب رئيس مجلس الوزراء بجمهورية قره قلباقستان، ونواب حكام كل الولايات، والمدن، والمناطق في البلاد هن من النساء.
وبأحاسيس الامتنان العميق نحن نحتفل بالخدمات العظيمة لأخواتنا، اللاتي يقمن في الأحياء بعمل هام ومسؤول في التربية الروحية والأخلاقية، واللاتي أصبحن مساعدات موثوقات في تعزيز أجواء السلم، والتفاهم، والطيبة، في كل أسرة، وفي كل حي، وفي كل مجتمعنا بالكامل.
وكما هو معروف، خلال سنوات الاستقلال 13 امرأة حصلن على أعلى جوائز الوطن، لقب "أوزبكستون قهرموني". وأعتقد أنه لن يكون أي تضخيم لو قلت أن كل نسائنا المتفانيات، ينجحون بموائمة مسؤولياتهن مع أعمالهن المنزلية بشكل ممتاز، ويشاركن بنشاط في الحياة الاجتماعية، ويربون جيلًا سليمًا متوائم التطور، وأنا أسميهم أبطال أوزبكستان، وهذا عادل بالكامل.
وأنا واثق من أنكم جميعًا متفقون معي بأنه يجب الافتخار وأخذ المثال من مواطناتنا، اللاتي لا يتململون من الصعوبات، ويأخذن على عاتقهن المسؤولية ويأخذن على أكتافهن الهشة مثل هذا الحمل، والتي حتى أن الرجال لا يستطيعون حملها.
أصدقائي الأعزاء!
إعلان عام 2014م، في أوزبكستان عامًا للطفل السليم قبل كل شيء، كان من أجل مساعي، وآمال وأفكار نسائنا. ولأنه في المقام الأول النساء، والأمهات يعون وبعمق أي سعادة عظيمة قيمة بولادة طفل سليم، وتشكيل جيل متلائم التطور مع مقدرات فكرية وروحية وأخلاقية عالية، ومعارف وتطلعات حديثة تأخذ مكانها اللائق في حياتنا.
وأنا مقتنع بأن حل المهام الهامة، المحددة في البرنامج الحكومي "عام الطفل السليم"، تسمح برفع إلى مستوى جديد أعلى أكثر الأعمال الواسعة لتحسن مدننا وقرانا، وكل حياتنا. كما لوحظ بناء منشآت جديدة، ومدارس، وليتسيهات، وكوليجات، ومرافق حماية الصحة، والثقافة، والرياضة، والسكن، ومن ضمنها تشييد 11 ألف بيت حديث وفق المشاريع النمطية في المناطق الريفية.
ومن أجل تصور سعة الأعمال المرصودة، يكفي القول، إنه لتنفيذ البرامج سيوجه نحو 4 تريليون و509 ملايين صوم، ونحو 303 مليون دولار أمريكي، وهذا من دون شك سيخدم مستقبل رفع مستوى ونوعية حياة شعبنا.
ونحن في نفس الوقت نفهم جيدًا أنه لم يزل يجب العمل الكثير، وتعبئة كل القوى والإمكانيات المتوفرة لدينا، من أجل حماية صحة الأمهات والأطفال، ومن أجل الاستمرار في تحسين ظروف عمل النساء، وخاصة توفير لهن الأوضاع الحياتية الملائمة الكاملة، وزيادة نشاطهن السياسي، والاجتماعي، والمواطني، وتوظيف مواهبهن، ومعارفهن، ومقدراتهن.
واليوم، في الوقت الذي في مختلف مناطق العالم يزداد أكثر وأكثر عدم الاستقرار والمواجهات، وتستمر الصراعات، تحتاج الحياة نفسها مستقبل تعزيز أجواء التفاهم المتبادل، والتفاهم بين قوميات المواطنين في بيتنا المشترك، الذي اسمه أوزبكستان.
وفي الأوضاع الصعبة الراهنة نحن لا نستطيع ولا يجب أن ننسى ضرورة زيادة فاعلية الأعمال التربوية، الجارية في الأسر، والأحياء، والمؤسسات التعليمية، من أجل حماية شبابنا، وأولادنا من مختلف التأثيرات القاتلة، ومن ضمنها "الثقافة الجماهيرية".
ولحل هذه المهام الهامة، كإعداد الجيل الشاب، وخاصة البنات، للحياة المستقلة، وتشكيل عندهم من الطفولة السعي للحصول على معارف ومهن حديثة، والتعامل مع الثقافة، والرياضة، إنني نساءنا العزيزات، دائمًا سأعتبركن من أقرب من توحدهم الأفكار وسأعتمد على حكمتكن وطيبتكن، وموقفكن الحياتي النشيط.
الأمهات والشقيقات
مرة أخرى أهنئكن جميعًا بالعيد الربيعي، وأن لا يترككم أبدًا النجاح، وأن يبقى في بيوتكم دائمًا الدفء العائلي، والتوفيق، والكفاية، والسلام، والإزدهار! ولتبقى لكن الصحة والسعادة، نساءنا الأعزاء!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق