الخميس، 10 ديسمبر 2015

الرئيس الأوزبكستاني يتسلم أوراق إعتماد سفيري الأردن والكويت


تحت عنوان "تقديم أوراق الإعتماد" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 10/12/2015 خبراً جاء فيه:


تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 10 ديسمبر بمقره في آق ساراي أوراق إعتماد السفراء المفوضين فوق العادة المعينين مجدداً لدى جمهورية أوزبكستان: المملكة الأردنية الهاشمية صالح أحمد الجوارنه؛ والفيدرالية السويسرية شتيفان كليوتسيلي، والجمهورية الإسلامية الإيرانية باخمان أغارازي دورماني؛ والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلاندا الشمالية كريستوفر آللان؛ ودولة الكويت أحمد خالد عبد الله الجيران.
وهنأ رئيس البلاد بحرارة رؤساء البعثات الدبلوماسية بمناسبة مباشرتهم لمناصبهم الرسمية، وأشار إلى أنه يعطي أهمية للتقدم الدائم في العلاقات مع بلادهم، وتمنى لهم النجاح بمهمتهم المسؤولة الرفيعة.
وأثناء المناقشات التي دارت مع السفير الأردني أعطي تقييم عالي للصلات القائمة والإتصالات القائمة على مختلف المستويات، وأشير إلى الإهتمام المتبادل بمستقبل تفعيل العمل المتبادل، وهو ما يسمح بالإستخدام الكامل للمقدرات المتوفرة في التعاون الثنائي في الكثير من الإتجاهات.

ونقل السفير صالح أحمد الجوارنه كلمات التحية القلبية وإحترام الملك الأردني عبد الله الثاني، واشار إلى أن القيادة الأردنية تعطي إهتماماً خاصاً لتعزيز العلاقات مع أوزبكستان، التي تلعب دوراً هاماً في منطقة واسعة.
وسفير الفيدرالية السويسرية شتيفان كليوتسيلي، معروف ليس كدبلوماسي مجرب، بل وكمتخصص في مجال القضايا البيئية في آسيا المركزية، وأشار إلى أنه ينظر إلى بعثته في أوزبكستان كفرصة لمستقبل توسيع الصلات التقليدية بين سويسرا وأوزبكستان.
وأن الزيارة التي قام بها الرئيس السويسري ديديه بوركخالتير في نهاية العام الماضي لأوزبكستان والمحادثات المثمرة التي جرت على أعلى المستويات سمحت بتعزيز الحوار السياسي، وتحديد الإتجاهات المستقبلية لتعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وإيران تعتبر جاراً قريباً وشريكاً مبشراً لأوزبكستان، والتعاون الذي يتعزز بنشاط في جميع الإتجاهات، يمثل المصالح المتبادلة. وقبل كل شيء، يتقدم الجانبان في تطوير الصلات بالمجالات التجارية والاقتصادية والنقل والإتصالات.
وأكد السفير باخمان أغارازي دورماني، على انه سيستخدم كل معارفه وخبراته الدبلوماسية من أجل مستقبل تعميق علاقات الصداقة بين إيران وأوزبكستان، وأن الشعبين الإيراني والأوزبكي، يعملان على تطبيق الإتفاقيات الحكومية المشتركة، والإتفاقيات التي تم التوصل إليها.
وفي أوزبكستان ينظر إلى بريطانيا العظمى كواحدة من أبرز الدول العظمى في العالم، التي تملك مقدرات سياسية، واقتصادية، وإنسانية، تؤثر في التفاعلات العالمية والإقليمية. وأن أسس الحوار الأوزبكي البريطاني في الوقت الراهن تتضمن تفاهم متبادل ونهج بناء، وهو ما يسمح بتكثيف الإتصالات على مراحل في مختلف المجالات.
وأكد السفير كريستوفر آللان، على إستعداد قيادة بريطانيا العظمى لتعزيز العلاقات مع أوزبكستان على المدى الطويل وعلى أسس المنافع المتبادلة، وعلى سعيه لوضع كل الجهود من أجل تنفيذ هذه المهام.
واثناء المناقشات التي جرت مع سفير دولة الكويت أشير إلى أن الصلات الثنائية اليوم تتطور باستمرار. وتكونت لدى أوزبكستان والكويت خبرات إيجابية في العمل المشترك بمختلف المجالات، ومن ضمنها في إطار الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وغيرها من المنظمات.
وزيارة الرئيس الأوزبكستاني للكويت في يناير عام 2004 وزيارة أمير الكويت في يونيه عام 2008 لأوزبكستان رفعت العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، وفعلت الصلات السياسية والتجارية والاقتصادية والإستثمارية والثقافية والإنسانية.
وأشار السفير أحمد خالد عبد الله الجيران إلى أنه يعتبر مهمته الرئيسية الحفاظ ومضاعفة الخبرات المتكونة في علاقات المنافع المتبادلة، وتنفيذ مشاريع مشتركة جديدة، على مستوى متساو يلبي المصالح الأوزبكستانية والكويتية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق