السبت، 6 يونيو 2015

منظمة شنغهاي للتعاون: مكافحة الإرهاب والتطرف وإيجاد نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب


تحت عنوان "منظمة شنغهاي للتعاون: مكافحة الإرهاب والتطرف وإيجاد نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب" نشرت وكالة أنباء "سانا" من موسكو يوم 4/6/2015 خبراً جاء فيه:
أكد وزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون وكبار ممثلي وزارات الخارجية للدول الأعضاء والمراقبين والشركاء في الحوار مع المنظمة ضرورة مكافحة المجتمع الدولي للإرهاب والتطرف وإيجاد نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب يقوم على التعاون والشراكة والمنفعة المتبادلة.
وأعرب الوزراء في بيان ختامي لمؤتمرهم الذي انعقد في موسكو أمس واليوم عن “القلق العميق إزاء التهديدات المتزايدة للإرهاب والتطرف ولعمليات تهريب المخدرات وغيرها من أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية” داعين إلى “بذل جهد دولي أكبر لمكافحة هذه التهديدات والتحديات العالمية.
وشدد البيان في هذا الإطار على أن “مهمة التصدي للتطرف العنيف يتطلب زيادة في انتباه المجتمع الدولي لهذه المسألة” مؤكدا “الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأخرى للقانون الدولي المعترف بها عالميا”.
وأعرب الوزراء في بيانهم الختامي عن موقفهم “الداعم لتعزيز التعاون بين الدول على أساس الاحترام المتبادل لسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وحرمة حدودها وعدم الاعتداء عليها وعدم التدخل في الشوءون الداخلية لها وعدم استخدام القوة أو التهديد باستخدامها” لافتين إلى أن “سمة المرحلة الراهنة من تطور العلاقات الدولية هي في ظهور نظام عالمي متعدد الأقطاب على أساس مبادئ الأمن المشترك وغير القابل للتجزئة وعلى التعاون المتكافئ ذي المنفعة المتبادلة”.
وذكروا في بيانهم أن “عملية إتمام تشكل هذا النظام الجيوسياسي القائم تتعقد نتيجة تفاقم عدم الاستقرار على المستويين العالمي والإقليمي ونتيجة تعدد بؤر النزاعات” معربين عن “ترحيبهم” بتطلع دول وشعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاستعادة الاستقرار في بلدانهم وتهيئة الظروف من أجل حياة أفضل وبتطلعهم نحو حوار سياسي داخلي واسع.
وقال وزراء الخارجية في البيان إننا “نقدر الجهود التي تبذلها الجمهورية الإيرانية مع مجموعة ستة للوسطاء الدوليين بمشاركة الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى اتفاق شامل بشأن تسوية الوضع حول البرنامج النووي الإيراني”.
واعتبروا أن منظمة شنغهاي للتعاون تشكل أحد الأماكن الرئيسية والفعالة ومتعددة الساحات لإجراء أي حوار واسع مؤكدين استعدادهم للتعاون البناء مع جميع الدول والمنظمات الدولية المهتمة في سياق زيادة الجهود المبذولة لمكافحة التحديات والتهديدات التقليدية والمستجدة للأمن مجددين العزم على المساهمة في هذا العمل بثبات والتركيز على ضمان أمن ورخاء شعوب بلدانهم.
وأشار وزراء الخارجية في بيانهم إلى “الأهمية الاستثنائية للذكرى السبعين للانتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية وعلى الذكرى السبعين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة لجهة التفكير في دروس التاريخ ولتوحيد الجهود المشتركة لجميع الدول لضمان حياة آمنة وكريمة للشعوب على الكوكب” داعين إلى تعزيز الآليات القائمة في التسويات العالمية وخاصة الدور المركزي للأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها واللذين يعتبران تراثا مشتركا للإنسانية.
واعتبر البيان أن “توسيع وتعميق الحوار المتعدد الأطراف ولا سيما في إطار الأمم المتحدة بشأن التعاون الاقتصادي ومسائل الغذاء والطاقة وسلامة النقل يصب في مصلحة التنمية المستقرة والمستدامة في المنطقة”.
يشار إلى أن موسكو استضافت في وقت سابق اليوم اجتماعا لوزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون بهدف التحضير لقمة قادة دول المنظمة المقرر انعقادها في مدينة أوفا الروسية خلال الفترة من 8 إلى 10 تموز القادم.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون 14 دولة هي روسيا والصين وكازاقستان وقرغيزيا وطاجكستان وأوزبكستان إضافة إلى الهند وإيران وباكستان وأفغانستان ومنغوليا كعضو مراقب وبيلاروس وتركيا وسيريلانكا كعضو شريك في الحوار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق