الثلاثاء، 23 يونيو 2015

لقاء مكرس لـ "عام الإهتمام ورعاية جيل كبار السن"


تحت عنوان "لقاء مكرس لـ "عام الإهتمام ورعاية جيل كبار السن"" نشرت وكالة أنباء Jahon من الكويت، يوم 22/6/2015 خبراً جاء فيه:


في أوزبكستان تجري اعمالاً واسعة لرفع مستوى ونوعية حياة كبار السن. وتطوير الرواتب التقاعدية والدعم الإجتماعي، وتشكيل نظام حديث لتقديم الخدمات الحكومية للمتقدمين بالسن.
عن هذا جرى الحديث خلال اللقاء الذي نظم في السفارة الأوزبكستانية بالكويت ومشارك فيه مندوبين عن الأوساط الرسمية، والأكاديمية، والإجتماعية، والخبراء، ووسائل الإعلام الجماهيرية. وحصلوا خلاله على معلومات مفصلة عن سير تنفيذ البرامج الحكومية لـ "عام الإهتمام ورعاية جيل كبار السن" في أوزبكستان.
وفي نهاية اللقاء اقتسم بعض المشاركين آراءهم مع وكالة أنباء "Jahon".
بروفيسور مركز علوم الحياة وحماية الوسط البيئي بالمعهد الكويتي للأبحاث العلمية رأفت فهمي ميساق:
- قرأت كثيراً عن بلادكم، وعن تقاليد وقيم الشعب الأوزبكي عبر القرون، ومن ضمنها الإحترام الخاص الموجه للجيل الأكبر سناً. وخلال سنوات الإستقلال جرى إحياء هذه التقاليد القومية الطيبة والنوعية الأخلاقية العالية، وأصبحت من أفضليات السياسية الحكومية.
وإعلان الرئيس إسلام كريموف عام 2015 "عاماً للإهتمام ورعاية جيل كبار السن" يتمتع بفكرة تربوية كبيرة وأهمية للجيل الشاب. فشباب البلاد باحترام كبير ينظرون للأشخاص المتقدمين في السن، ويقدمون لهم كل الدعم، كما تجري تربيتهم على روح قيم القرون العديدة وتقاليد شعبهم، والوطنية، وحب واحترام وطنهم.
المدير التنفيذي لصحيفة "The Times Kuwait" ريفين ديسويزا:
- أود الإشارة خاصة إلى أن تشكل نظم الحماية الإجتماعية للسكان، بني على قاعدة حقوقية قوية، وتعتبر من المبادئ الخمسة لـ"الموديل الأوزبكي" للتنمية. واليوم ومن حجم الموارد المخصصة في موازنة الدولة لحاجات الحماية الإجتماعية أوزبكستان تشغل أحد أبرز الأماكن الرائدة في العالم.
والبرنامج الحكومي "عام الإهتمام ورعاية جيل كبار السن" تضمن أهم النشاطات الموجهة نحو مستقبل رفع مستوى ونوعية حياة كبار السن، كما جرى زيادة دعمهم المادي والمعنوي، وترشيد الخدمات الإجتماعية، والتقاعدية، والطبية، المقدمة لهم.
رئيس قسم الإتصالات في الصحيفة الكويتية "النهار" سميرة فريميش:
- تتبع في أوزبكستان سياسية إجتماعية قوية تشارك فيها بنشاط أجهزة الإدارة الذاتية ومن ضمنها مؤسسة "محلة". وهذه تعتبر خبرة فريدة ومثال إيجابي لغيرها من الدول. وتركيبة المحلة خاصة تعرف جيداً ظروف حياة، وأحلام، وآمال، واهتمامات، المواطنين. وبفضل نشاطاتهم وفرت حماية إجتماعية موجهة، ويعار اهتمام دائم لكبار السن والمعاقين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق