الثلاثاء، 5 مايو 2015

وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية تتحدث عن أوزبكستان


تحت عنوان "وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية تتحدث عن أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء Jahon، يوم 5/5/2015 خبراً من القاهرة جاء فيه:


استمرت الصحيفة المصرية "شباب النيل" بنشر سلسلة من المقالات عن نتائج الإنتخابات الرئاسية في أوزبكستان. ونشرت في عددها الدوري مقالتين كتبهما الأمين العام للحزب الليبرالي المصري "الكرامة"، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية في القاهرة مجدي زبال، ومدير المكتبة القومية بمدينة الأقصر أحمد نوبي موسى، الذان شاركا في إنتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان بصفة مراقبين دوليين عن مصر.

وفي المقالة الأولى "الرئيس إسلام كريموف يعتبر بطل شعبي في أوزبكستان" اشير إلى أن الحضور العالي للناخبين والنسبة العالية للأصوات التي أعطيت للرئيس الحالي في البلاد تشهد على ثقة وحب شعب أوزبكستان لقائدهم.
"وأظهرت الإنتخابات الرئاسية في أوزبكستان أن الإتجاهات الإجتماعية تعتبر ضمانة للإستقرار السياسي في البلاد.
واستراتيجية الإصلاحات وتنمية الجمهورية على مراحل مبنية على المبادئ الخمسة المعروفة التي أعدها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، والمعترف بها في العالم كـ"الموديل الأوزبكي" الذي يؤمن الإستقرار الماكرواقتصادي وثبات الحركة العالية لنمو الاقتصاد.
وحركة التطور الإجتماعي والاقتصادي في البلاد، الجارية تحت القيادة الحكيمة لإسلام كريموف، والعدالة الإجتماعية أثناء توزيع الثروات الطبيعية وفرت ثبات وزيادة رفاهية الشعب. وبدورها هذه الحقائق تلهم مواطني أوزبكستان للعمل البطولي من أجل تقدم وإزدهار البلاد، وتشكيل التشابه القومي وأحاسيس الفخر بوطنهم"، كما أشارت المقالة.

وفي المقالة الثانية تحت عنوان "التطور الإجتماعي والاقتصادي والسياسة الخارجية تحت قيادة إسلام كريموف أصبحت ضمانة موثوقة بفوزه في الإنتخابات" أشير إلى أن الإنتخابات الرئاسية التي جرت في مارس من العام الجاري في أوزبكستان أصبحت خطوة هامة أخرى لتعزيز الديمقراطية والتضامن في المجتمع.
واشارت المقالة إلى أن "تصويت الأكثرية الساحقة من مواطني البلاد لصالح المرشح إسلام كريموف، كان خياراً لاستمرار خط الإصلاحات الديمقراطية ومستقبل إزدهار البلاد".
وتابع الكاتب أنه يجب الإشارة خاصة أيضاً لأهمية إتجاه نشاطات السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان. "وبمبادرة من الرئيس إسلام كريموف أعلنت منطقة آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة النووية.  وهذه المسألة هامة جداً للأوضاع في دول الشرقين الأدنى والأوسط.
والخط الصحيح والموثوق لسياسة قيادة أوزبكستان الخارجية تأخذ أكثر وأكثر أهمية هامة من أجل توفير الأمن والإستقرار الإقليمي، وهو ما يسمح لكل آسيا المركزية بالتطور الاقتصادي والعيش في سلام وتفاهم مع الجيران". كما ورد في الخاتمة التي كتبها الخبير المصري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق