الأربعاء، 4 يونيو 2014

كتاب عشرون عاماً من تطور العلاقات الفلسطينية الأوزبكستانية، الجزء الثاني

وفي عام 2008 فازت فلسطين بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة الذي نظمه صندوق "إيكوسان" الدولي في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الخارجية الأوزبكية.
وفازت فلسطين بالمركز الأول في معرض التراث والثقافة للسفارات والمنظمات الدولية العاملة في أوزبكستان وضم 50 مشاركاً، وجاءت الهند في المركز الثاني، والفيدرالية الروسية في المرتبة الثالثة. وفي نهاية المعرض وزعت الجوائز التذكارية على الفائزين. وتسلم أسعد الأسعد سفير فلسطين لدى أوزبكستان جائزة وشهادة تقديرية (فلسطين تفوز بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة في أوزبكستان. // موسكو: وكالة أنباء نوفوستي، 6/6/2008).
وأثناء العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة الفلسطيني في مطلع عام 2009 وزعت وكالة أنباء Jahon التابعة لوزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان، بياناً أعربت فيه عن قلق الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان من تفاقم الأوضاع في قطاع غزة، ومناشدتها للأطراف المتصارعة لوقف العمليات العسكرية، وحل الخلافات عن طريق التفاوض، وعن القلق الكبير الذي تلقت به الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان أنباء تفاقم الأوضاع في قطاع غزة، والتي تهدد عملية التسوية السلمية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وآفاق استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأن المعارك العنيفة في قطاع غزة أدت إلى خسائر بشرية كبيرة وإلى أزمة إنسانية. معتبرة أن حل الصراع باستخدام القوة لا يؤدي إلى أي تقدم. وأن الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان تناشد الأطراف المتصارعة بوقف العمليات العسكرية وحل الخلافات عن طريق التفاوض (بيان إعلامي لوكالة أنباء Jahon. // طشقند: الصحف المحلية، 6/1/2009).
وأعربت جمهورية أوزبكستان عن عميق قلقها إزاء الهجوم الذي شنته قوات البحرية الإسرائيلية على قافلة السفن الخيرية التي كانت متوجه إلى قطاع غزة.
ونددت أوزبكستان بهذا الحادث المأساوي الذي أسفر عن سقوط ضحايا, معبرة عن الأمل في حل الوضع المتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة من قبل إسرائيل في أقرب وقت.
ودعت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها إلى الامتثال التام للقرارات الخاصة التي اتخذها مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة. وأكدت على ضرورة منع زيادة التوتر وتصاعد العنف اللذان قد يؤديان إلى عواقب لا يمكن تداركها (الرياض: وكالة أنباء واس من طشقند 2/6/2010).
وبمناسبة مرور 18 عاماً على استقلال أوزبكستان تسلم قائد البلاد تهاني من قادة الدول الأجنبية والسياسيين ورجال الأعمال والأوساط العلمية والثقافية والاجتماعية، ومن بينها تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسالة تهنئة من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، أعرب فيها عن تهانيه وتمنياته باسم الحكومة والشعب الفلسطيني للحكومة والشعب الأوزبكستاني بالتقدم والازدهار وعن تقديره لدعمه الدائم للشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف (تواصل وصول التهاني. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 10/9/2009).
في إطار زيارة رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين لأوزبكستان جرى بتاريخ 27/10/2009 تدشين المبنى الجديد لسفارة فلسطين في طشقند، برعاية رياض المالكي وزير خارجية السلطة الوطنية الفلسطينية، وفلاديمير ناروف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان. وأشير خلال الحفل إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور من خلال مبادئ الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.
وقال رياض المالكي: أن تدشين المبنى الجديد لسفارة فلسطين سيخدم مستقبل تعزيز العلاقات الثنائية. ونحن مقتنعون بأن تعاوننا سيتطور مستقبلاً.
وحضر الحفل أسعد الأسعد السفير المعتمد لدولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان، وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان سلطان بير محميدوف، وسفير المملكة العربية السعودية منصور بن إبراهيم المنصور، وسفير دولة الكويت عادل محمد حيات، و سفير الجزائر محمد براح، و القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية محمد نور بلقر، وأعضاء البعثة الدبلوماسية الفلسطينية المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان وعدد كبير من أفراد الجاليات الفلسطينية والعربية المقيمة في أوزبكستان والدول المجاورة وعدد من الصحفيين المحليين والأجانب.
وبعد قص الشريط الحريري عبر رياض المالكي في كلمته عن المعنى الرمزي لفتح السفارة الفلسطينية في طشقند منذ السنوات الأولى لاستقلال أوزبكستان والتي تعتبر تمهيداً لحصول الشعب الفلسطيني على استقلاله ودولته الوطنية وعاصمتها القدس الشرقية، وعن أهمية الزيارة التي سبق وقام بها ياسر عرفات الرئيس الراحل للسلطة الوطنية الفلسطينية لأوزبكستان، والزيارة الجوابية التي قام بها إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان لمقر السلطة الوطنية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أنه نقل خلال زيارته الحالية تحية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقيادة الأوزبكستانية وعلى رأسها الرئيس إسلام كريموف وعبر عن أهمية تبادل الوفود الرسمية بين الجانين الصديقين.
وعبر فلاديمير ناروف عن إيمان الجانب الأوزبكستاني بتحقيق إستقلال دولة فلسطين بالطرق السلمية وفق قرارات الشرعية الدولية وتقوية العلاقات الأوزبكستانية العربية.
ومن ثم جرت مراسم رفع العلم الفلسطيني على أنغام النشيد الوطني الفلسطيني إيذاناً بافتتاح المبنى الجديد للسفارة.
وفي نفس اليوم أجرى رياض المالكي محادثات في وزارة الخارجية الأوزبكستانية. وزار المتحف التاريخي للتيموريين واطلع على معروضاته المتنوعة التي تتحدث عن حياة ونشاطات صاحب كيران وأحفاده. وزار مجمع حظرتي إمام (خستيموم) (وزير الخارجية الفلسطيني في أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء UzA، والنشرة الإخبارية الرئيسية للتلفزيون الأوزبكي 27/10/2009، ووكالة أنباء Jahon، وصحيفة نارونوية صلوفا، 28/10/2009).
 وبتاريخ 13/11/2009 أقامت الجالية الفلسطينية المقيمة في أوزبكستان بمبنى سفارة دولة فلسطين في طشقند حفل تأبين على روح الفقيدة والدة رئيس الجالية الفلسطينية في أوزبكستان الدكتور جمال الجابري التي انتقلت إلى بارئها عز وجل في فلسطين المحتلة منذ أيام، وقدم تعازيه خلال التأبين رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمد لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم السفير الفلسطيني أسعد الأسعد، والسفير السعودي منصور المنصور، والقائم بالأعمال الأردني محمد نور بلقر، وأفراد الجالية الفلسطينية المقيمة في أوزبكستان ودول آسيا المركزية، وشخصيات اجتماعية أوزبكية، وعدد من الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. نسأل الله أن يسكن الفقيدة فسيح جناته وأن يلهم أبناءها وأحفادها وأهلها وذويها الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون
وعلى صفحتها الإلكترونية نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية أن أوزبكستان منذ السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وأن علاقاتها مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وخلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي.
وفي الوقت الراهن تقيم أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وتمارس 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط نشاطاتها في طشقند. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية وبشكل دائم بنشاطات لتوسيع الحوار السياسي، وتطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، والأردن، وإسرائيل، وإيران، والهند، وباكستان، وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي.
وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري حوار سياسي بين الدول على مختلف المستويات ومن ضمنها أعلى المستويات.
وقام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنييفيتش كريموف بزيارات رسمية شملت: - الهند في أغسطس/آب عام 1991، ويناير/كانون ثاني عام 1994، ومايو/أيار عام 2000، ومايو/أيار عام 2005؛ - والمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 11 وحتى 14/4/1992؛ - وإيران في نوفمبر/تشرين ثاني عام 1992، ومايو/أيار عام 1996، وبتاريح 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003؛ - ومصر من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007؛ - وإسرائيل من 14 وحتى 16/9/1998؛ - ودولة الكويت من 19 وحتى 20/1/2004؛ - وباكستان في أغسطس/آب عام 1992، ومايو/أيار عام 2006؛ - ودولة الإمارات العربية المتحدة من 17 وحتى 18/3/2008؛ - وسلطنة عمان من 4 وحتى 5/10/2009.
وخلال سنوات الاستقلال قامت وفود على أعلى المستويات بزيارات رسمية لجمهورية أوزبكستان من: - إيران في أبريل/نيسان عام 2002؛ - وأفغانستان في مارس/آذار عام 2002؛ - وباكستان في مايو/أيار عام 2005؛ - والهند في أبريل/نيسان عام 2006؛ - ودولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر/تشرين أول عام 2007؛ - ودولة الكويت في يوليو/تموز عام 2008.
وقام وزراء المالية والاقتصاد من: - سلطنة عمان في أبريل/نيسان عام 2009؛ - والمملكة العربية السعودية في يونيه/حزيران عام 2009؛ - ودولة الإمارات العربية المتحدة في يونيه/حزيران عام 2009؛ - ومملكة البحرين في يونيه/حزيران عام 2009.
وتطور أوزبكستان علاقاتها بنشاط مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة لها، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي.
ويجري العمل دائماً لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد للاحتفال بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، ولإيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية الجارية في أوزبكستان للأوساط السياسية ورجال الأعمال والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط.
وتجري بشكل دائم مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران، والهند، وباكستان، ومصر، والكويت. وتوجه جهوداً كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط، وحتى اليوم تم إنشاء لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول في هذه المنطقة.
وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150,9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، و1390,7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، مع نمو ايجابي بلغ 239,8 مليون دولار أمريكي (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا // طشقند: الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكستانية مطلع عام 2010 http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/).
ووفي ذكرى الإستقلال تلقى الرئيس الأوزبكستاني رسالة تهنئة من الرئيس الفلسطيني جاء فيها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة لمن دواعي سرورنا أن نرسل لفخامتكم باسم الشعب الفلسطيني وباسمنا شخصياً أحر التهاني القلبية بمناسبة يوم الإستقلال وتمنياتنا للشعب الأوزبكستاني الشقيق بعيد سعيد. ولتجلب هذه المناسبة الغالية لشعبكم الطيبة والتوفيق والإستقرار. وأتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة، ولتتعزز العلاقات العلاقات الأخوية بين شعبينا وتنمو وتتقدم مستقبلاً. مع أطيب التمنيات. محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. رئيس الإدارة الوطنية الفلسطينية (تهاني صادقة // طشقند: وكالة أنباء UzA، 29/8/2010).
وبمناسبة الإحتفال بعيد الأضحى المبارك تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت أصدق التمنيات بالصحة الجيدة والسعادة بالخير والسلام والتوفيق والتهاني للشعب الأوزبكستاني ومن بينها: تهنئة من محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 15/11/2010).
وجرت الإحتفالات بعيد النوروز يوم 21/3/2011 في حديقة علي شير نوائي القومية التي أهدت السعادة للشعب الأوزبكستاني وللكثير من الضيوف. وتقاسم رؤساء المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في طشقند بسرور انطباعاتهم حول الإحتفالات.
ومن بينهم كان القائم بالأعمال المؤقت لفلسطين أحمد عبد الرحيم الذي أشار إلى أنه وللمرة الأولى يشارك بهذه الإحتفالات في أوزبكستان، وأنه سعيد جداً لتواجده بين الناس الرائعين في مثل هذه الظروف الإحتفالية.
وأضاف: "في مضمون كلمة الرئيس إسلام كريموف كانت تهنئة صادقة للشعب الأوزبكستاني وخاصة تحية خاصة وجهها لسفراء الدول الصديقة المعتمدة لدى أوزبكستان والتي ألهمتنا وأعطتنا دفعة كبيرة للعمل على تطوير التعاون بين دولنا. وتشهد على مدى قرب الرئيس إسلام كريموف من شعبه".
وفي ختام تصريحه أشار الدبلوماسي الفلسطيني إلى أن النوروز هو عيد مجيد للربيع والحب. "وأنتهز الفرصة لأهنئ بهذا العيد الرائع قيادة الشعب الأوزبكستاني، وأوزبكستان أصبحت بالنسبة لي وطناً ثانياً. وأتمنى لبلادكم التقدم الدائم" (الدبلوماسيون الأجانب: لمن دواعي سرورنا المشاركة بعيد النوروز مع الشعب الأوزبكستاني. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 25/3/2011).
تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 31/8/2012 خبراً جاء فيه: بمناسبة الذكرى الـ21 للإستقلال تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف برقيات تهنئة من قادة الدول والحكومات الأجنبية، ومن قادة المنظمات الدولية الهامة يعبرون فيها عن تمنياتهم بالصحة الوافرة والنجاحات لقائد الدولة والسلام والإزدهار للشعب الأوزبكستاني.
ومن بينها تهنئة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كيم مون؛ ورئيس الهيئة العامة لمنظمة الأمم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر؛ وملك النرويجيين بياتريكس؛ والرئيس التركي عبد الله غول؛ والحاكم العام لأوستراليا كفيتين برايس؛ ورئيس جمهورية سنغافورة توني تان كين يام؛ ورئيس جمهورية فيتنام الإشتراكية تشيونغ تان شانغ؛ ورئبس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد العزيز بو تفليقة؛ ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية محمود عباس؛ ورئيس جمهورية بيلاروسيا أليكساندر لوكاتشينكو؛ ورئيس الجمهورية القرغيزية ألمازبيك أتامباييف؛ ورئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية حميد كارزاي؛ والمنحدرين من أصول أوزبكية في المملكة العربية السعودية صفوح خون جالولخون توره مرغيلاني؛ وغيرهم. ولم تزل برقيات التهنية مستمرة بالوصول.
أقام سعادة د. أسعد الأسعد، السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان اليوم 11/4/2013 حفل تأبين على روح الفقيد د. نبيل لحام سفير دولة فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي الأجنبي لدى أوزبكستان سابقاً، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بمدينة عمان. حضر حفل التأبين عدد كبير من الدبلوماسيين العرب المعتمدين لدى أوزبكستان، وبعض رجال الأعمال والشخصيات الأكاديمية، والجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان، وكان في مقدمتهم: سعادة نور بلقار السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية؛ وسعادة رمضان مكدود السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية؛ وسعادة محمد بن سعيد بن محمد اللواتيا السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان؛ وسعادة محمد عبد القادر الخشاب السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية. وبعد قراءة الفاتحة على روح الفقيد تحدث بعض الحضور عن الجهود التي بذلها الفقيد لإفتتاح السفارة الفلسطينية بأوزبكستان في تسعينات القرن الماضي، وجهوده في تقوية العلاقات الفلسطينية الأوزبكستانية، مبتهلين إلى الله تعالي أن يغفر له ذنوبه وأن يسكنه فسيح جناته.
أقامت سفارة جمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان يوم 23/7/2013 حفل استقبال بمناسبة قيام ثورة 23 يوليه بفندق Le Grande Plaza طشقند، حضره نائب وزير الشؤون الخارجية بجمهورية أوزبكستان، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان، وشخصيات سياسية وأكاديمية واجتماعية أوزبكستانية بارزة، وأعضاء السفارة المصرية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. وكان في مقدمة مستقبلي المدعوين سعادة محمد عبد القادر الخشاب السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية لدى أوزبكستان، وعند بدء الإحتفال ألقى كلمة رحبت فيها بالحضور مشيراً إلى ما تمر به مصر من فترة عصيبة مؤكداً على أن مصر ستخرج منها منتصرة رغم كل الصعوبات التي تعترض طريقها، وأشاد بالمنجزات الإيجابية للعلاقات المصرية الأوزبكستانية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتقنية. ومن ثم ألقي نائب الوزير كلمة تهنئة بهذه المناسبة.
 سفراء فلسطين ومصر نائب الوزير وعميد السلك الدبلوماسي

وبعده تحدث عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان مهنئاً بالمناسبة، وانتهز الفرصة لتقديم هدية رمزية باسم السلك الدبلوماسي المعتمد لدى أوزبكستان للسفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين الدكتور أسعد الأسعد عميد السفراء العرب لدى أوزبكستان بمناسبة انتهاء فترة عمله، والذي ألقى كلمة تهنئة بالمناسبة، وشكر بمناسبة تكريمه.
تحت عنوان "لقاء مع سفير فلسطين" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن www.mfa.uz، يوم 26/7/2013 خبراً جاء فيه:
أسعد منعم الأسعد
استقبل عبد العزيز كاميلوف وزير الشؤون الخارجية بجمهورية أوزبكستان يوم 26/7/2013 السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين أسعد منعم الأسعد بمناسبة إنتهاء فترة بعثته الدبلوماسية في أوزبكستان. وخلال المحادثات جرى بحث المسائل الهامة للتعاون الأوزبكستاني الفلسطيني. وتبادل الجانبان الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط. وأشير خلال اللقاء إلى الإسهام الشخصي للسفير في تطوير العلاقات بين أوزبكستان وفلسطين. ومن جانبه شكر أسعد منعم الأسعد القيادة الأوزبكستانية لتقديمها العون لأداء عمله.
تحت عنوان "تهاني بعيد رمضان" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 7/8/2013 الخبر التالي: أرسل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تهاني لقادة الدول والحكومات في الدول العربية والإسلامية ورؤساء المنظمات الإسلامية الدولية بمناسبة حلول عيد رمضان.
تحت عنوان " لقاء مع السفير الفلسطيني" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن www.mfa.uz، يوم 15/8/2013 خبراً جاء فيه: التقى وزير الشؤون الخارجية بجمهورية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف يوم 15/8/2013 بالسفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين المعين مجدداً محمد عبد الله ترشيحاني.
د. محمد عبد الله ترشيحاني
وتسلم الوزير نسخة من أوراق إعتماد السفير. وأثناء المحادثات جرى بحث أوضاع وآفاق العلاقات الأوزبكستانية الفلسطينية. كما تبادل الجانبان الآراء حول بعض مسائل القضايا الدولية والإقليمية، ومن ضمنها الأوضاع في الشرق الأوسط.

تحت عنوان "تهاني قلبية بمناسبة عيد الإستقلال" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 31/8/2013 خبراً جاء فيه: بمناسبة الذكرى 22 لاستقلال أوزبكستان يتلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تهاني من رؤساء الدول والحكومات في الدول الأجنبية، ورؤساء المنظمات الدولية الهامة. يعبرون فيها عن تمنياتهم الصادقة بوافر الصحة، والتوفيق والنجاح لقائد الدولة، والسلام والتقدم والإزدهار للشعب الأوزبكستاني. ومن بينها برقيات تهنئة من: فلاديمير بوتين، رئيس الفيدرالية الروسية؛ وسي تسزينبين، رئيس جمهورية الصين الشعبية؛ وفرانسوا أولاند، رئيس الجمهورية الفرنسية؛ وبراناب موكيرجي، رئيس الجمهورية الهندية؛ وويليام أليكساندر، ملك النرويج؛ وخاينتس فيشير، الرئيس الفيدرالي للجمهورية النمساوية؛ وبابا فرانتسيسك، رئيس الكنيسة الكاتولوكية في روما؛ وأندريس بيرزينش، رئيس الجمهورية اللاتفية؛ ويانوش أدير، رئيس هنغاريا؛ وميلوش زيمان، رئيس جمهورية التشيك؛ وإيفان غاشباروفيتش، رئيس جمهورية السلوفاك؛ وروسين بليفنيلييف، رئيس جمهورية بلغاريا؛ وتوميسلاف نيكوليتش، رئيس جمهورية صربيا؛ وكارلوس بابولياس، رئيس الجمهورية اليونانية؛ وأنيبال كافاكو سيلفا، رئيس الجمهورية البرتغالية؛ وعبد الله غول، رئيس تركيا؛ وفيكتور يانوكوفيتش، رئيس أوكرانيا؛ وإلهام علييف، رئيس الجمهورية الأذربيجانية؛ وأليكساندر لوكاشينكو، رئيس جمهورية بيلاروس؛ وألمازبيك آتامباييف، رئيس الجمهورية القرغيزية؛ وإموم علي رحمون، رئيس جمهورية طاجكستان؛ وعبد الله بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية؛ وعبد الله الثاني، ملك الهاشمية الأردنية؛ ومحمود عباس، رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ وتشيونغ تان شانغ، رئيس الجمهورية الإشتراكية الفيتنامية؛ وتوني تان كين يام، رئيس جمهورية سينغابور؛ وبوميبون أدولياديت، ملك تايلاند؛ وسيرغيه ليبيديف، رئيس اللجنة التنفيذية، السكرتير التنفيذي لرابطة الدول المستقلة. ولم تزل التهاني مستمرة بالوصول.
تحت عنوان "تسلم أوراق" نشرت وكالة أنباء UzA، يوم 8/10/2013 خبراً جاء فيه: تسلم الرئيس إسلام كريموف بمقره في آق سراي يوم 8/10/2013 أوراق اعتماد السفراء المفوضين فوق العادة المعينين مجدداً لدى جمهورية أوزبكستان لجمهورية سلوفاكيا بافول إيفان، ودولة فلسطين محمد عبد الله ترشيحاني، ودولة إسرائيل كارميلا شامير، وجمهورية بنغلاديش الشعبية مسعود منان، والجمهورية الفرنسية جاك هنري أولس. وحيا قائد الدولة بحرارة رؤساء البعثات الدبلوماسية لدى أوزبكستان، وأشار إلى أن أوزبكستان تعطي أهمية خاصة لتعميق العلاقات الثنائية مع الدول التي يمثلونها، وتمنى لهم النجاح في جهودهم المستقبلية لتطوير التعاون معها ومع شعوبها... وأشير خلال المحادثات التي جرت بعد مراسم تسليم أراق الإعتماد إلى أن العلاقات الشاملة القائمة بين أوزبكستان وفلسطين تعتمد على الصلات التجارية، والثقافية، والإنسانية الممتدة عبر القرون بين الشعبين، والتي أخذت في الظروف المعاصرة مضامين واشكال جديدة. وأشار رئيس السفارة الفلسطينية إلى أنه لشرف كبير له أن يمثل بلاده في أوزبكستان، التي تشغل اليوم مكانة هامة ليس في المنطقة وحسب، بل وخارجها أيضاً، وعلى أراضيها عاش وأبدع المفكرون والعلماء العظام، الذين كانت أعمالهم أساساً للتقدم الإنساني.
 إفتتاح الحفل
أقامت سفارة دولة فلسطين لدى أوزبكستان مساء يوم 15/11/2013 حفلاً كبيراً بمناسبة العيد الوطني (الذكرى 25 لإعلان دولة فلسطين)، بفندق "Radisson" طشقند، حضره ممثلاً عن رئيس جمهورية أوزبكستان نائب وزير الشؤون الخارجية مراد إركينوفيتش أسكاروف، بحضور رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية، وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. وكان في استقبالهم السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان الدكتور محمد ترشيحاني، وأعضاء السفارة. وبعد عزف النشيدين الوطنيين، ألقى سعادته كلمة بهذه المناسبة تحدث فيها عن تطورات القضية الفلسطينية والصعوبات والعقبات التي تواجهها المفاوضات السلمية الفلسطينية الإسرائيلية، ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال وخاصة قطاع غزة الذي يعاني من الحصار الإسرائيلي منذ عدة سنوات. وحيا جميع الدول المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني الذين بفضلهم حصلت فلسطين على العضوية المراقبة بمنظمة الأمم المتحدة، وأشاد بالعلاقات الثنائية الفلسطينية الأوزبكستانية مشيداً بمواقف الحكومة الأوزبكستانية المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني، وتمنى للشعب الأوزبكستاني المزيد من التقدم والنجاحات، وحيا الصداقة القائمة بين الشعبين الصديقين، في ظل قيادة فخامة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإسلام كريموف، مشيداً بمبادراته الخلاقة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم والتي تستحق كل الإحترام والتأييد.
أ.د. محمد البخاري القنصل الإماراتي قنصل تتارستان والسفير الأردني

تحت عنوان "لقاء مع السفير الفلسطيني" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن www.mfa.uz، يوم 9/1/2014 خبراً جاء فيه: في وزارة الشؤون الخارجية بجمهورية أوزبكستان جرى لقاء مع محمد عبد الله ترشيحاني السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين. واثناء المحادثات جرى بحث المسائل الهامة في العلاقات الأوزبكستانية الفلسطينية. هذا وتبادل الجانبان خلال اللقاء أيضاً الآراء حول بعض القضايا الدولية، ومن بينها الأوضاع في الشرق الأوسط.
العلاقات مع جامعة الدول العربية
عمر موسى وإسلام كريموف في القاهرة
على عتبة الاستقلال عام 1990 قام المنصف الماي (تونسي) ممثل جامعة الدول العربية المقيم في موسكو بصحبة السفير الفلسطيني نبيل عمرو بزيارة لأوزبكستان. وفي عام 2006 زار الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور صالح هاشم على رأس وفد أوزبكستان (ضيوف مصريين في سمرقند. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 13/5/2006). وتباحث الوفد حول تطوير التعاون مع الجامعات العربية مع إدارة جامعة طشقند الإسلامية (لقاء في الجامعة. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 16/5/2006). ووزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية وجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية (أولجاباييف ن.: لقاء مثمر. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 12/5/2006).
وبتاريخ 14/8/2006 استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره بقصر آق ساراي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى. وقال إسلام كريموف: أننا نعرفكم ونحترمكم كشخصية سياسية بارزة ليس في العالم العربي فقط بل وفي العالم كله، ومشاركة وفد جامعة الدول العربية في المؤتمر الدولي "إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية" زاد من أهمية المؤتمر، والزيارة تخدم مستقبل الكشف عن دور أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية. وأثناء اللقاء تم تبادل شامل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان وهذه المنظمة الدولية. وإعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 يعتبر اعتراف على المستوى الدولي بالإسهام الضخم لأجدادنا في تطوير العلوم والثقافة الإسلامية، والأعمال الكبيرة المحققة في بلادنا خلال سنوات الإستقلال للحفاظ على التراث العلمي والثقافي، وبعث وتحسين الآثار القديمة وأماكن العبادة المقدسة وتطوير العلوم والتعليم والثقافة. ومع ذلك يتمتع هذا القرار بأهمية كبيرة ويسهم في التعريف بحاضر أوزبكستان. والدول الأعضاء بجامعة الدول العربية يعترفون بالدور الكبير لأوزبكستان في التاريخ الإسلامي، ويقيمون عالياً التحولات الحالية الجارية في أوزبكستان. ويقيمون عالياً الأعمال الجارية للحفاظ على آثار الثقافة الإسلامية، وإعادة بناء منشآت كمجمع حظرتي إمام (خاستيموم)، والإمام البخاري، وعبد الخالق كيجدواني، وغيرهم. وخلال سنوات طويلة شغل عمر موسى منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية ومن عام 2001 يقود جامعة الدول العربية التي تضم 21 دولة عربية والإدارة الوطنية الفلسطينية. وأهداف ومهام جامعة الدول العربية هي توفير تنسيق متعدد الأطراف في مسائل الأمن والدفاع والسياسة الخارجية للدول العربية عن طريق تفعيل الإصلاحات السياسية والاقتصادية وتعزيز أجواء الوحدة والمشاركة في المجتمع العربي والإسهام في تشجيع الحوار بين الأديان ومنع الصراعات في المنطقة.
عمر موسى وإسلام كريموف في طشقند
وأشار الضيف إلى أن قرار الـ ISESCO بمنح هذا اللقب الرفيع لطشقند هو تقدير لإسهام أوزبكستان في الحفاظ وإغناء الثقافة الإسلامية وقيمها. وعبر عن شكره على الفرصة التي أتيحت له للمشاركة في المؤتمر الدولي، وأشار إلى أن جامعة الدول العربية مهتمة بالتعاون مع أوزبكستان في المسائل الإقليمية والدولية. وجرى أثناء اللقاء تبادل للآراء حول مسائل  مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان وهذه المنظمة الدولية (الرئيس الأوزبكي يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية. // طشقند: الصحف المحلية، 15/8/2007؛ - أمينة إيساييفا: نبضات جديدة للتفاؤل السياسي. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 13/9/2007).
وخلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لمصر عام 2007 إلتقى مع عمر موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة (العلاقات الأوزبكستانية المصرية اختبرها الوقت // طشقند: الصحيفة الإلكترونية UzReport، 12/8/2010).
وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من عمر موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 26/11/2009).

ونشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وعلاقات أوزبكستان مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي وعن علاقاتها مع جامعة الدول العربية (مصدر سابق).
وصرح صالح هاشم من مصر الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية بأن كلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تعتبر وثيقة تتضمن برنامجاً واسعاً ومن دون شك أنها ستهيئ الظروف للاستمرار في تطور وازدهار أوزبكستان. وأشار إلى أن "الحقيقة الأهم هي في أن كلمة الرئيس حددت بوضوح أفضليات السياستين الداخلية والخارجية لجمهورية أوزبكستان". وأشار إلى أنه عند الحديث عن سياسة أوزبكستان المتبعة في تسوية المشكلة الأفغانية التي أشار إليها الرئيس في كلمته هي تعقيباً على المؤتمر الذي عقد مؤخراً في لندن حول أفغانستان وأكدت مرة أخرى على صحة موقف الرئيس الأوزبكستاني من أن حل القضية الأفغانستانية غير ممكن عن طريق استخدام القوة. وعبر أيضاً عن ارتياحه لأن مداخل أوزبكستان في الوقت الراهن لحل الأزمة الأفغانستانية تلقى الدعم الواسع في العالمين العربي والإسلامي (كلمة رئيس أوزبكستان تعتبر وثيقة برامجية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON 8/2/2010).
يوم المغترب العربي في اوزبكستان
من اليمين إلى اليسار السفراء العماني، الجزائري، الأردني، معاون وزير الخارجية، السفير المصري، البخاري، السفراء السعودي، الكويتي، الإماراتي، مدير المركز
إحتفلت الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان مساء الاحد في المركز الثقافي المصري بالعاصمة الأوزبكستانية طشقند بيوم المغترب العربي 2010 الموافق للرابع من ديسمبر/كانون أول من كل عام.
أقيم الحفل تحت رعاية  السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية أوزبكستان المقيمين بمدينة طشقند: سعادة الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة محمد المحيربي السفير المفوض فوق العادة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة رمضان مكدود السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية، وسعادة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية، وسعادة خلف بوظهير السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت، وسعادة محمود بن محمد الرئيسي سفير سلطنة عمان، وسعادة محمد الخشاب السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية، وعميد الدبلوماسيين العرب في أوزبكستان سعادة أسعد منعم الأسعد السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين. بمشاركة معاون وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، ومدير المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية.
وفي بداية الحفل ألقى السفير محمد الخشاب كلمة ترحيبية بالحضور، ودعى سعادة أسعد الأسعد لقراءة الكلمة الموجهة من إدارة المغتربين العرب بجامعة الدول العربية بهذه المناسبة.
السفير أسعد الأسعد
 السفير السعودي ومعاون وزير الخارجية والسفير الفلسطيني
وقدمت فرقة الفنون الشعبية في المركز الثقافي المصري لوحتان من الفلكلور الشعبي المصري. تلتها فرقة الموسيقى القومية الأوزبكية التي عزفت مقطوعات موسيقية عربية وأوزبكية.
وبعد الفقرة الفنية كرم السفراء العرب بعض الرموز العربية والأوزبكية وعلي رأسهم أ. د. محمد البخاري (سوري) أستاذ العلاقات العامة بكلية الصحافة بجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية؛ ورجل الأعمال المصري إسماعيل عناني؛ وأحد كبار المستعربين في وسط آسيا أ. د. روشان عبد اللايف رئيس الجامعة الاسلامية بطشقند ورئيس جمعية الصداقة الأوزبكية المصرية.
وفي كلمته للمغتربين العرب اكد البروفيسور خالد عمر رئيس المركز الثقافي المصري ان الروابط والجذور الحضارية التي تجمع بين الدول والشعوب العربية حقائق لاتقبل الظن او التأويل وهذه الروابط أثرت في الوجدان والعقل العربي وخير دليل هذه التجمع في بيت العرب المركز الثقافي المصري .
 من اليمين سفراء الجزائر، الأردن، معاون وزير الخارجية، عناني، عبد اللاييف، سفير مصر، البخاري، السفراء السعودي، الكويتي، الإماراتي، مدير المركز
وفي كلمته أكد سعيد المغربي رئيس إتحاد المصريين في أوزبكستان ودول وسط آسيا والذي أدار الاحتفال، على أن هذا الملتقي هو باكورة لتكوين تجمع عربي ثقافي يسعى مستقبلا لتكوين أول نادي ثقافي عربي في العاصمة الأوزبكستانية طشقند ليكون جسراً من جسور التواصل الحضاري بين البلاد العربية والمنطقة لما تحمله من تاريخ وحضارة إسلامية وإنسانية.
  
الفنان عبد الله الكسادي
واختتم المطرب اليمني عبد الله الكسادي الحفل باغنيات عربية أعادت للحضور ذكريات وطنهم الأم. ونقل التلفزيون الأوزبكي خلال برامجه فقرات من الحفل (صفحة تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية 2010 http://muhammad-.blogspot.com/2009/11/blog-post_9965.html).
العلاقات مع منظمة المؤتمر الإسلامي
كمال الدين إحسان أوغلو وإسلام كريموف
استقبل رئيس إسلام كريموف جمهورية أوزبكستان بقصر آق ساراي يوم 13/8/2007 كمال الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وحيا قائد الدولة ضيفه وأشار إلى أنهم يعرفونه بشكل جيد ليس كقائد لمنظمة دولية هامة وحسب، بل كشخصية سياسية قدمت الكثير من الإسهامات لتوحيد العالم الإسلامي وتطويره. وأضاف رئيس البلاد أن زيارتكم ومشاركتكم في المؤتمر العلمي الدولي "إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية" زاد من أهمية المؤتمر.
وانضمت أوزبكستان لعضوية منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1996. وتدعم المنظمة مبادرات الرئيس إسلام كريموف لحل الأزمة الأفغانية وإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا المركزية.
ومنظمة المؤتمر الإسلامي تقييم عالياً أعمال القائد الأوزبكستاني الهادفة لإحياء القيم الروحية والمعنوية ودراسة التراث التاريخي والعلمي والتنويري والثقافي الغني. وتنظر إلى أوزبكستان كدولة بارزة في آسيا المركزية. وبشكل متواصل يتطور التعاون بين أوزبكستان وأجهزة منظمة المؤتمر الإسلامي كبنك التنمية الإسلامي، وفي الوقت الراهن يجري تنفيذ 9 مشاريع تبلغ كلفتها 115 مليون دولار أمريكي. والهدف من هذه المشاريع تجهيز المؤسسات الطبية والتعليمية وترشيد عدد من المنشآت ودعم العمل الحر والمشاريع الخاصة.
وأثناء زيارة وفد منظمة المؤتمر الإسلامي لأوزبكستان في تموز/يوليه 2007 جرى التوقيع على اتفاقية لفتح اعتماد بقروض لـ"إيباتيكا بانك" و"أوزبكصنوعاتكورليشبانك" و"آساكا بانك" تبلغ 15 مليون دولار أمريكي. ستستخدم بتمويل المشاريع الإستثمارية ولأعمال الحرة والقطاع الخاص العاملة في مجالات الصناعة والزراعة.
ومن الأجهزة المتخصصة في منظمة المؤتمر الإسلامي، المنظمة الإسلامية الدولية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) التي أعلنت مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007. وهذا يعتبر إعترافاً آخر بالإسهامات القيمة لأجداد الأوزبك العظام في تطوير الثقافة الإسلامية، والأعمال الجارية في أوزبكستان لإعادة بناء الآثار الثقافية وأماكن العبادة والحفاظ والدعوة للتراث الغني. وتضم بلادنا مساجد ومدارس ضخمة وأضرحة لمفكرين عظام ومخطوطات نادرة تثير الدهشة. ويثير تسامح وحسن ضيافة الشعب الأوزبكي أحاسيس الدهشة والفخر.
وأشار كمال الدين إحسان أوغلو إلى أن الـ ISESCO أعلنت طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية آخذة بعين الإعتبار السياسة الحكيمة التي يتبعها القائد الأوزبكستاني للحفاظ على الثراث القومي والقيم الثقافية وآثار الحضارة الإسلامية، والخدمات القيمة لمفكري ما وراء النهر، ودور طشقند كواحدة من أقدم وأكبر مدن آسيا المركزية في التاريخ العالمي. وأشار الضيف إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تقيم عالياً أعمال القائد الأوزبكستاني الموجهة لإعادة القيم القومية والمعنوية ودراسة التراث العلمي والتنويري الغني، ويثبتها أن المؤتمر الدولي الجاري في طشقند يقدم للمجتمع الدولي إمكانية أخرى للتعرف على التراث الغني للشعب الأوزبكي. وعبر الضيف عن شكره العميق للرئيس الأوزبكستاني على دفء استقباله.
وأثناء المحادثات جرى تبادل مفصل للآراء حول الأوضاع الراهنة وآفاق التعاون بين جمهورية أوزبكستان ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من المسائل التي تهم الجانبين (رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يستقبل الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي كمال الدين إحسان أوغلي. // طشقند: المكتب الصحفي لرئيس الجمهورية، 13/8/2007).

وبمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي نشرت وكالة أنباء Jahon التابعة لوزارة الخارجية الأوزبكستانية تعليقاً أشارت فيه إلى أنه: خلال قمة قادة الدول الإسلامية التي عقدت في العاصمة المراكشية الرباط عام 1969 تقرر إنشاء منظمة للدول الإسلامية الهامة، والتي تضم اليوم أكثر من 50 دولة وخمسة دول تتمتع بصفة عضو مراقب.
والأهداف الأساسية للمنظمة هي: - التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية؛ - وتقديم الدعم لاستقلال الدول الإسلامية وللقيم القومية والحقوق القومية وحماية الأماكن المقدسة؛ - ومن بين مهام منظمة الدول الإسلامية محاربة كل أوجه التمييز العنصري؛ - والمساعدة على تأمين السلام في العالم على أساس من العدالة؛ - وتشجيع تعاون الدول الإسلامية مع غيرها من الدول.
وبالإضافة لما ذكر من مهام تلتزم الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بالمحافظة على المساواة في العلاقات المشتركة، واحترام القرار المستقل لبعضهم البعض، والبحث عن إمكانية حل الخلافات بالطرق السلمية عن طريق المحادثات أو بالوساطة أو عن طريق التحكيم.
والجهاز القيادي لمنظمة المؤتمر الإسلامي هو مؤتمر قادة الدول والحكومات الذي يجتمع مرة كل ثلاث سنوات. ومن الأجهزة الأخرى في المنظمة، المؤتمر السنوي لوزراء الخارجية، والأمانة العامة التي ينتخب أمينها العام خلال لقاء قادة إدارات السياسة الخارجية مرة كل أربع سنوات. ومن بين الأجهزة الأخرى اللجنة الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي، ومركز الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية وإعداد المختصين للدول الإسلامية. والمنظمة الإسلامية للتعليم والعلوم والثقافة.
وفي عام 1995 حصلت جمهورية أوزبكستان على صفة مراقب، ومن عام 1996 أصبحت عضواً كامل الأهلية بمنظمة المؤتمر الإسلامي. ويشارك مندوبوها بنشاط في أعمال مؤتمرات منظمة المؤتمر الإسلامي، وفي الأمانة العامة، ومؤتمرات وزراء الخارجية، وتعير اهتماماً خاصاً للنشاطات السياسية للمنظمة ومسائل الأمن الإقليمي والاستقرار السياسي في العالم الإسلامي.
وساندت منظمة المؤتمر الإسلامي مبادرة أوزبكستان لإقامة منطقة خالية من الأسلحة الذرية في آسيا المركزية، وفي تسوية الأوضاع في أفغانستان بمشاركة دول الجوار وأصدقاء أفغانستان ضمن معادلة (6+2).
وخلال السنوات الأخيرة عملت منظمة المؤتمر الإسلامي على إعداد إستراتيجية جديدة لتفعيل توحيد جهود الدول الإسلامية في الظروف الجغرافية السياسية الجديدة، وترشيد محاربة الإرهاب الدولي والتطرف الديني. وفي هذه الظروف حصلت أوزبكستان بفضل منظمة المؤتمر الإسلامي على إمكانيات إضافية لدفع مبادراتها لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية وتفعيل النشاطات الثقافية والتربوية للمحافظة على القيم الروحية والأخلاقية الإسلامية الحقيقية وترسيخها.
وخلال القمة الاستثنائية التي عقدتها منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة عام 2005 أقرت خطة لعشر سنوات من أجل زيادة فاعلية نشاطات المنظمة. وأظهرت منظمة المؤتمر الإسلامي خلال أربعين عاماً مقدرتها على التأثير الإيجابي على المشاكل المعاصرة الرئيسية وعملت من أجل السلام والتقدم وعملت على تجاوز التهديدات الجديدة التي تقف أمام الإنسانية في القرن الـ 21 (بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 17/10/2009؛ وصحيفة Uzbekistan Today، 22/10/2009).
وبتاريخ 28/12/2009 عقد في المركز الصحفي للجنة الانتخابات المركزية مؤتمراً صحفياً لبعثات المراقبين من رابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجرى الحديث خلاله عن نتائج المتابعات التي قاموا بها بتاريخ 27/12/2009 خلال التصويت في انتخابات المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان. وشارك في المؤتمر الصحفي مندوبين عن وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية والمراقبين الأجانب والدوليين. وخلال المؤتمر تم قراءة بيانات البعثات عن نتائج مراقبة الإعداد وإجراء الانتخابات. وأشير فيه إلى أن النتائج والتقييمات بنيت على متابعاتهم الخاصة ومن تحليل المواد المتوفرة والتي جمعت من خلال متابعاتهم لسير عمل الحملة الانتخابية. وتمكن مندوبي البعثات من الرقابة دون عوائق على العملية الانتخابية وحصلوا على المعلومات اللازمة لهم. وقاموا بزيارة المراكز الانتخابية في كل مناطق البلاد، وأجروا لقاءات مع مندوبي الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات.
وقامت بعثة المراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي بأعمال متابعة كبيرة للانتخابات للمجلس التشريعي في البرلمان الأوزبكستاني التي جرت. وخلال المؤتمر الصحفي أعلنت نتائجها في البيان الذي قرأه شوكرو توفان رئيس البعثة مستشار الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وأشار فيه إلى أنه في النظام الداخلي الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي هناك رغبة من الدول المشاركة للتقدم بمبادئ الإدارة الديمقراطية الثابتة على المستوى المحلي والدولي وحقوق الإنسان، وأن الحريات الأساسية هي فوق القانون. وأعلن أنه خلال عمل بعثة المراقبة وفرت لها إمكانية زيارة المراكز الانتخابية بحرية وكانوا شهوداً على النشاط الكبير للمواطنين في الانتخابات البرلمانية. وأنهم لم يلاحظوا أية مخالفات في العملية الانتخابية في المراكز الانتخابية التي زاروها.
وأضاف أريد أن أهنئ الشعب الأوزبكستاني على المشاركة النشيطة في الانتخابات التي أظهرت مدى تحمل المسؤولية والاهتمام بعملية زيادة دور المؤسسات السياسية في البلاد. وقال رئيس البعثة: أريد باسم بعثة المراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي أن أعبر عن الارتياح لأنها أظهرت في أوزبكستان التنظيم والانفتاح الذي جرت الانتخابات من خلالها. وأنا على ثقة من أن هذه الانتخابات ستؤمن تطوير الديمقراطية وسيادة القانون في أوزبكستان (أننا إيفانوفا: بعثات المراقبين: الانتخابات في أوزبكستان كانت ديمقراطية وحرة ومنفتحة. // طشقند: وكالة أنباء UzA، 29/12/2009).
ونشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية معلومات عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية وأن لها علاقة مع منظمة المؤتمر الإسلامي (مصدر سابق).
ونشرت وكالة أنباء Jahon، مقتطفات من كلمات المشاركين في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)". ومن بينهم: رستام عظيموف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان؛ وشياو دجاو نائب رئيس بنك التنمية الآسيوي؛ ومحمود أيوب مدير إدارة آسيا المركزية في المكتب الإقليمي لمشروع منظمة الأمم المتحدة للتنمية لدول شرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة؛ وديفيد أوين مندوب صندوق النقد الدولي في أوزبكستان؛ وبشير فضل الله مدير الصندوق الإسلامي للتضامن من أجل تطوير بنك التنمية الإسلامي الذي قال: "أن الرئيس إسلام كريموف وضع في كتابه "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان" أسساً للانتقال التدريجي إلى اقتصاد السوق وحدد بوضوح اتساعها من خلال شعار "إن لم تبني البيت الجديد لا تهدم القديم". ومن خلالها وضعت أسس إجراءات مواجهة الأزمة في البلاد. والدول الأعضاء في بنك التنمية الإسلامي يفتخرون بأن أوزبكستان أصبحت واحدة من بين الدول القليلة في العالم التي نجحت بتحقيق نمو اقتصادي في عام 2009. ومن وقت انضمام أوزبكستان لعضوية بنك التنمية الإسلامي نفذ فيها 29 مشروعاً مشتركاً. وخبرة التعاون تشهد على المقدرات المؤسساتية في البلاد من أجل تعزيز عملية التطور" (استقرار التطور الاقتصادي: اعتراف دولي بخبرة أوزبكستان // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 13/4/2010).
ووقعت حكومة جمهورية أوزبكستان والبنك الإسلامي للتنمية اتفاقاً مالياً لتمويل مشروع "تجديد نظم المجاري بمدينة طشقند" وسيخصص لحاكمية مدينة طشقند من أجل ذلك مبلغ 35,37 مليون دولار أمريكي. وجاء في النشرة الصحفية التي أصدرها مكتب البنك الإسلامي للتنمية في أوزبكستان أنه في إطار المشروع يخطط لتجديد ثلاث محطات لتصفية مياه المجاري (سولار، وبوزسوف، وبيكتمير) وإقامة نظام أنابيب للتجميع من محطات الضخ وخط للضخ، وتوفير معدات حديثة لمراقبة نوعية المياه القادمة والخارجة.
يتبع الجزء الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق