الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

شركة الخطوط الجوية الوطنية "O‘zbekiston havo yo‘llari": نقوم بتشغيل رحلات جوية منتظمة إلى جدة

طشقند 11/9/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "شركة الخطوط الجوية الوطنية "O‘zbekiston havo yo‘llari": نقوم بتشغيل رحلات جوية منتظمة إلى جدة" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 11/9/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


أفاد المكتب الإعلامي لشركة الخطوط الجوية الوطنية "O‘zbekiston havo yo‘llari"  ("الخطوط الجوية الأوزبكية") بأن الشركة ستقوم بتشغيل رحلات جوية منتظمة من العاصمة مدينة طشقند إلى مدينة جدة وذلك اعتبارا من 28 أكتوبر عام 2018.
وتقوم طائرات شركة الخطوط الجوية الوطنية "O‘zbekiston havo yo‘llari" برحلتين في الأسبوع (يومي الثلاثاء والأحد) على متن طائرة من طراز"Boeing 767" .
وتنطلق الرحلة (HY-335) ذهابا من العاصمة مدينة طشقند في الساعة 17:50 لتصل إلى جدة (يومي الثلاثاء والأحد) في تمام الساعة 21:00.
وتنطلق الرحلة (HY-336) عودة من جدة في الساعة 22:30 لتصل إلى العاصمة مدينة طشقند (يومي الأربعاء والاثنين) في الساعة 05:10.
والجدير بالذكر أن الرحلات الجوية من العاصمة مدينة طشقند إلى جدة كانت تقام حتى الآن في إطار برنامج "الحج".

Перейти на сайт рекламодателя
Реклама 00
Пропустить

خسر المنتخب السوري أمام منتخب قرغيزستان في بشكيك

طشقند 11/9/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "خسارة منتخب سورية أمام منتخب قرغيزستان في بشكيك" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 11/9/2018 خبراً أعده: أبلاي كامالوف، نقلاً عن وسائل الإعلام الجماهيرية وجاء فيه:


لعلكم تذكرون أنه سبق ونشرنا خبراً عن تعادل منتخب أوزبكستان (1:1) في مباراته الودية الأولى بقيادة المدرب الجديد إكتور كوبير مع منتخب سورية يوم 6 سبتمبر/أيلول في ملعب "ميللي" بطشقند. ولكن السوريين يوم 10 سبتمبر/أيلول خسروا المباراة الودية مع منتخب قرغيزستان بمعدل 1:2.
وكما أعلنت وكالة أنباء "كابار" القرغيزية جرت المباراة الودية بكرة القدم بين منتخبي قرغيزستان وسورية يوم 10 سبتمبر/أيلول على أرض ملعب د. عمرزاقوف في بشكيك. وانتهت المباراة بمحصلة 1:2 لصالح الفريق القرغيزي.
وهذا ماقاله بعد المباراة مدرب الفريق السوري بيرند شتانغه: "بالدور الأول أريد تهنئة خصومنا بفوزهم بجدارة. ولكن تم إضاعة الوقت أثناء المباراة. وكانت هناك فرصاً كثيرة للمنتخبين لتسجيل أهداف خلال الجولة الأولى من المباراة. وأثناء اللعب فقد الفريق السيطرة على اللعب وحصل على الكثير من البطاقات الصفراء وثلاث حمراء، وفي مثل هذه الأوضاع من الصعب جداً تحقيق نتائج إيجابية. وهذه مسألة انضباط احترافي. وعلينا تحليل لعب فريقنا لاستخراج العبر من الأوضاع التي حدثت".
والجدير بالذكر أنه بعد طرد ثلاثة لاعبين من المنتخب السوري مدرب الضيوف لم يركز اهتمامه على تحكيم المباراة، وقل شتانغه خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: "تقييم عمل الحكام ليس من اختصاصي. وبرأيي النصف الأول من المباراة جرى دون كمية كبيرة من المخالفات، ولكني تعجبت للعدد الكبير من البطاقات الصفراء. ولكن حتى في مثل هذه الأوضاع كان على لاعبي فريقي الحفاظ على سيطرتهم على أنفسهم. ولكن لاعبي كرة القدم استسلموا للمشاعر. وفقدان السيطرة كان خطأونا".

منتدى فنون المقامات الدولي جمع على المسرح موسيقيين من مختلف دول العالم


طشقند 11/9/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري

تحت عنوان "المنتدى جمع على المسرح موسيقيين من مختلف الدول" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 11/9/2018 مقابلات صحفية أجراها: أولماس باروتوف، ودلوبار ماماتوفا، وجاء فيها:




تابع منتدى فنون المقامات الدولي الجاري بمدينة شهريسابز باهتمام كبير الموسيقيون والمغنون الأجانب، والعلماء، والناقدون الموسيقيون، وهواة الفنون، والصحفيون، والسياح. وبعض المشاركين اقتسموا انطباعاتهم مع مراسلي وكالة أنباء "UzA".

راجيف شاه، عضو لجنة التحكيم (الهند)؛

صوحب بوشوزودا، حافظ (أذربيجان)؛

يوسف ألتون، موسيقي (تركيا)؛

يودغور بوزوروف، المدير الفني لفرقة المقامات القشقادارية؛

ولاستميل نيكلابيل، سائح (التشيك)؛

حميد داود، رئيس فرقة “The Whirling Dervishes of Damascus” الدراويش المولوية في دمشق (سورية) الذي قال أنه:

 لدى المقامات والموسيقى العربية الكلاسيكية تشابه كبير، وخاصة في الموسيقى ولهذا عند سماعي للمقامة الأوزبكية أرى أمامي دمشق. ونحن سعداء جداً بالمشاركة في مسابقة المنتدى الهام.

رامين سوكيزودا، موسيقي (أفغانستان)؛

ديل ماسكيل، وكراد ميدوغان، صحفيين (استراليا).


النتائج الثَّقافية لزيارة الرئيس السيسي إلى أوزبكستان

طشقند 11/9/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "النتائج الثَّقافية لزيارة الرئيس السيسي إلى أوزبكستان" نشرت صفحة شباب النيل الإلكترونية يوم 10/9/2018 مقالة كتبها: د. سعد عبد الغفار، وجاء فيها:


تمثِّل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأوزبكستان في 5 سبتمبر 2018 أول زيارة لرئيس مصري منذ 60 عامًا، حيث يجئ بعد زيارة الرئيس عبد الناصر لها في مايو عام 1958، كما تُعدُّ أول زيارة لرئيس مصري يزور أوزبكستان منذ استقلالها وإقامة العلاقات الدبلوماسية معها في عام 1992م.
وتدشن هذه الزيارة لعهد جديد من العلاقات المثمرة والبنَّاءة بين البلدين، كما تُكرِّس للعلاقات التاريخية بينهما، وتؤسِّس لانطلاقة نشطة في العلاقات السِّياسيَّة والاقتصاديَّة والثَّقافية… إلخ. وتوكِّد هذه الزيارة التاريخية حرص مصر على توطيد علاقاتها بدول وسط آسيا، هذه العلاقات التي بدأها الرئيس السيسي بزيارته لدولة كازاخستان في فبراير 2016م؛ تحقيقًا للمصالح المشتركة بين مصر ومختلف الدول الصديقة بوسط آسيا.
هذا، وقد اتجهت أنظار المصريين –خلال هذه الزيارة التاريخية للرئيس السيسي-إلى أوزبكستان بثرائها الثقافي، وإسهاماتها الكبيرة في الحضارة الإسلامية، كما اتجهت أنظار الأوزبك إلى مصر بحضارتها العريقة، ودورها الرائد في المنطقة العربية، وإسهاماتها المتميزة في الحضارة الإسلامية. وهو ما لم يغب عن القيادتين المصرية والأوزبكية.
ومن الجدير بالذكر -في هذا الصدد- أنَّ عناية الدولتين بتوطيد علاقتهما الثقافية بدأت منذ استقلال أوزبكستان في 1 سبتمبر 1991م إيمانًا منهما بدور الثقافة الفاعل في التقريب بين الشعوب. فمنذ عام 1992 تمَّ التوقيع على اتفاقيات للتعاون بين معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية وجامعات القاهرة والزقازيق وأسيوط، وجامعة الأزهر، فضلًا عن توقيع عدد من الاتفاقيات الثقافية مع مركز العلوم والتعليم المصري بطشقند لا سيما في مجال تحقيق التراث وتعليم اللغة العربية. وتفيد البيانات الرسمية للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية المصرية (صندوق دول الكمنولث سابقًا) تفيد بتقديم نحو 170 منحة تعليمية لطلاب ودارسين أوزبك، كما تفيد بمشاركة مصر بانتظام في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشَّرقية، وكذلك تبادل الدولتين زيارات فرق الفنون الشعبية وإقامة المعارض الفنية والثقافية.
وقد أَوْلى الزعيمان السيسي، وميرزياييف العلاقات الثقافية بين البلدين عناية كبيرة في مباحثاتهما، فأتت النتائج الثَّقافية لزيارة الرئيس السيسي مثمرة جدًا ولافتة، حيث أكَّد الزعيمان على مجموعة من المحاور ذات الصلة المباشرة بتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين بشكل إيجابي وفعَّال، فأكدا على الآتي:
– أهمية تطوير التعاون فى المجالات الإنسانية ودراسة التراث الإسلامى الثقافى والعلمى والحفاظ عليه، وأخذا بعين الاعتبار التراث التاريخى والثقافى والمعنوى العظيم لأوزبكستان ومصر، ودورهما فى العالم الإسلامى، وإسهامتهما فى تطوير الحضارة الإسلاميَّة.
– ضرورة مواصلة التَّعاون فى التَّرويج للإسلام المتسامح، وقد أشادا في هذا الصدد بدور الأزهر الشريف فى دعم وإرساء مفاهيم الإسلام الوسطي.
– قرَّر الرئيس شوكت ميرزياييف إقامة مركز للثَّقافة الإسلاميَّة في طشقند تحت شعار ” المعرفة ضد الجهل” ؛ بغرض تقديم المضمون الحقيقي للدين الإسلامي الحنيف، على أن يعرض هذا المركز نماذج من التراث المضيء للعلماء والأئمة من أبناء أوزبكستان.
– دعم الجانب الأوزبكى الجانب المصرى حول إنشاء منظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامى فى القاهرة.
وأخيرًا نأمل أن تُسهم هذه الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي في استجابة القيادة الأوزبكية لإعادة النشاط التعليمي بمركز العلوم والتعليم المصري بطشقند؛ ليستعيد دوره الثقافي والتعليمي من جديد بوصفه مصدر إشعاع علمي، وقناة مهمة وفعالة في الاتصال الثقافي بين البلدين.
الكاتب – مدرس البلاغة والنقد بكلية الآداب- جامعة الوادي الجديد.
Saad.yousef@artnv.au.edu.eg

السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان بعد الاستقلال

طشقند 11/9/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان بعد الاستقلال" نشرت صفحة شباب النيل الإلكترونية يوم 10/9/2018 مقالة كتبها: الدكتور عادل درويش مدير المركز المصري في اذربيجان سابقا، وجاء فيها:


تعتبر أوزبكستان موطن العلماء المسلمين العظام والشعراء، والفلاسفة، ورجال الدين، والحكام والقادة أمثال: الإمام البخاري، أبو نصر الفارابي، ابن سينا، أبو القاسم الزمخشري، والأمير تيمور، وغيرهم من الذين تركوا أثراً لامعاً في تاريخ الحضارة الإسلامية. وقد عبرت كل أراضي أوزبكستان طريق الحرير العظيم وذلك بفضل موقعها الجغرافي المتميز.
وتعتمد السياسة الخارجية لدولة أوزبكستان على التوازن وتعددية التوجهات فى التعاملات على الساحه الدوليه والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى مع الحفاظ على الأمن السياسي والاقتصادي للبلاد والمنفعة المتبادلة مع دول أسيا الوسطى ودول العالم. وقد حدد فخامة الرئيس اسلام كريموف رئيس جمهورية اوزبكستان الاتجاهات الأسياسية للسياسة الخارجية للجمهورية في المرحلة المعاصرة وذلك خلال كلمته التي القاها في الاجتماع العام لمجلس الشيوخ والغرفة التشريعية للمجلس الأعلى في يناير عام 2005م. والتى تتضمن مايلى :
أولا: تحديد أولوية المصالح الوطنية الحيوية الهامة
ثانيا: حماية حقوق مصالح المواطنين في البلاد وخارجها.
ثالثا: تعزيز العلاقات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخارجية في الاقتصاد القومي للبلاد
رابعا: المحافظة على استقرار الأمن في منطقة وسط اسيا والعالم حيث تلعب منظمة تعاون شانغهاي بطشقند في السنوات الأخيرة دورا كبيرا في تدعيم الاستقرار في منطقة آسيا الوسطى من خلال مكافحة الارهاب والتهديدات التى تواجهها بلدان هذه المنطقة من ناحية التطرف الدينى ومكافحة تهريب المخدرات وكذلك دعم النمو الاقتصادي لهذه البلدان.
ومن الجدير بالذكر هنا أن جمهورية أوزبكستان تقوم مع المنظمات الدولية في العالم في حل القضايا المعاصرة الملحة وذلك في إطار هيئة الأمم المتحدة حيث تهدف لتحويل منطقة آسيا الوسطى إلى منطقة خالية من السلاح النووي وذلك من خلال مبادرة فخامة رئيس الجمهورية حول تشكيل المركز الاقليمي للأمم المتحدة لمكافحة وتهريب المخدرات
ومن أبرز المشاكل التى واجهتها أوزبكستان عند وضع سياستها الخارجية بعد الاستقلال مايلى:
اولا: كانت اوزبكستان قبل الاستقلال لا تملك صلاحية إجراء أي تعاملات سياسية دولية لأن ذلك كان من اختصاص الحكومة المركزية بموسكو بينما بعد الاستقلال فقد كان على اوزبكستان صياغة سياسة خارجية بناءه لتحقيق المصالح الوطنية للدولة وذلك من خلال العلاقات الدولية مع مختلف دول العالم.وفى هذا الشأن فقد قامت أوزبكستان بإعداد الكوادر السياسية والدبلوماسية القادرة على تنفيذ السياسة الخارجية علما بأن روسيا لم تتقاسم السفارات السوفيتية في الخارج مع أوزبكستان .
ثانيا: انتقال أوزبكستان من وجودها قبل الاستقلال داخل إطار نظام عالمي ثنائي القطبية مستند إلى الحرب الباردة, إلى انها أصبحت بعد الاستقلال تعيش في نظام عالمي أحادي القطبية تسيطر عليه الدول الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة وكذلك ظهور ظاهرة العولمة. وبناءا على ذلك كان على أوزبكستان أن تواجه التعامل مع نظام عالمي له آليات تختلف عن الآليات التي سادت طوال الحقبة التي كانت فيها أوزبكستان جزءًا من الاتحاد السوفيتي.
ثالثا: كانت العمليات التجارية من صادرات وواردات لجمهورية أوزبكستان قبل الاستقلال تتم مع باقى جمهوريات الاتحاد السوفيتى بينما بعد الاستقلال فقد كان على اوزبكستان الحفاظ على العمليات الاقتصادية التى تضمن حماية المصالح الاقتصادية الاوزبكية والتى تأئرت بتفكك الاتحاد السوفيتى
رابعا: معاناة أوزبكستان من الوصول إلى البحار الدولية والذي يؤثر على موضوع الأمن المائى للدوله حيث أن معظم الأنهار التي تنساب إلى أوزبكستان تنبع من دول أخرى مثل أفغانستان, وطاجيكستان, وقرغيزستان وعلى ذلك كان على أوزبكستان وضع حلول هذه المشكلة مع الدول المجاورة لها.
خامسا: عدم الاستقرار الاقليمى لأوزبكستان بعد الاستقلال من خلال حالة التنافس الاقليمي للسيطرة على دول اسيا الوسطى والتى كانت بين كل من إيران, وتركيا, وروسيا, والصين, والولايات المتحدة, والهند, وباكستان هذا بالاضافة لظهور الجماعات الإسلامية المتطرفة والتي انطلقت بعد انسحاب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان. فقد كان على أوزبكستان صياغة سياسة خارجية بالأخذ فى الاعتبار مثل هذه المشاكل.
ويمكن القول أن سياسة أوزبكستان الخارجية قد تحولت منذ سنة 1991 وحتى الآن عبر مرحلتين أساسيتين:
المرحلــــة الأولـــى: مرحلة “القومية التيمورية وتنويع البدائل”:
وهي التي امتدت من ديسمبر سنة 1991 وحتى فبراير 1999م. والتى حرصت فيها أوزبكستان على صياغة سياسة خارجية تعتمد على تأكيــد الهويــة القومية الأوزبكيــة, والسعي نحــو بناء أوزبكستـــان الكبــرى وذلك من خلال احياء تراثها مثل شخصية تيمورلنك الذى عاش فى القرن الرابع عشر وتوظيفة لاظهار اوزبكستان كدولة رائدة لدول وسط اسيا يكون بامكانها استعادة اراضيها التى فقدتها قبل الاستقلال فى بعض الدول مثل طاجيكستان وافغانستان.
وفي هذا الإطار فقد أعلنت أوزبكستان أنها قد بدأت تأخذ مكانها الإقليمي باعتبارها وريثة إمبراطورية الأمير تيمور, وبالتالي فإنها تمثل قيادة دول آسيا الوسطى, وقد قامت أوزبكستان بتنويع توجهات سياستها الخارجية من خلال التوازن فى التعاون مع الغرب من ناحية وعلاقات أوزبكستان مع روسيا ودول الكومنولث من ناحيه أخرى. وفى هذا الاطار فقد طالبت أوزبكستان بإنشاء اتحاد أوربي- آسيوي (أوراسي) يضم (الصين, وتركيا, والدول الأوربية) وانتهاج النموذج الذي قدمه الاتحاد الأوربي.
أما المرحلة الثانية, فهى مرحلة محاربــــة الإرهــــاب والتى بدأت من فبراير 1999 وحتــى الآن .
وتجدر الاشارة هنا الى ان السياسة الخارجية لدولة أوزبكستان وعلاقاتها بالدول الغربية تعتمد على تقوية تلك العلاقات وذلك حتى يكون الغرب عاملا مكافئا للنفوذ الروسي فى منطقة وسط أسيا.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف فقد قامت أوزبكستان بالخطوات التالية:
1-انضمت أوزبكستان إلى مؤتمر الأمن والتعاون الأوربي عام 1992
2- انضمت أوزبكستان لبرنامج “المشاركة من أجل السلام” مع حلف الأطلنطي
3-شاركت في بعض المناورات العسكرية لحلف الأطلنطى وذلك من منطلق أن الحلف هو قوة داعمه للااستقرار في أوراسيا وإلى تتطابق فيها سياسات أوزبكستان وحلف الأطلنطي تجاه مشكلات الأمن الإقليمي والعالمي.
4- وقعت أوزبكستان مع الاتحاد الأوربي اتفاقية مشاركة وسعت الى تقوية علاقاتها بالولايات المتحدة
5- شاركت أوزبكستان في الحملة الأمريكية ضد الإرهاب دون تحفظات بعد أحداث 11 سبتمبر سنة 2001 وذلك لإسقاط نظام طالبان في أفغانستان, الذي كان داعما للحركة الإسلامية بها.
أما اذا تحدثنا عن العلاقات مع دول الجوار والمؤسسات الدولية والإقليمية:
فقد اعترفت الكثير من الدول بجمهورية أوزبكستان، وذلك منذ استقلالها حيث اعترف بها حتى الآن أكثر من 150 دولة، وأقامت مع أكثر من 89 دولة علاقات دبلوماسية، وافتتحت في طشقند أكثر من 45 سفارة ومنظمة دولية.
كما سعت أوزبكستان من تدعيم علاقاتها مع المؤسسات الدولية والإقليمية بعد الاستقلال، وذلك من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية ولهذا فقد ارتبطت أوزبكستان بالعديد من الاتفاقيات مع البنك الدولي وصندوق التعاون الاقتصادي الياباني وغيرها.
وعندما نتحدث عن العلاقات السياسية بين أوزبكستان والدول العربية فان جمهورية أوزبكستان ترتبط بعلاقات سياسية وتجارية مع جميع الدول العربيه ومنها مصر التى تلعب دورا هاما فى تدعيم المبادرات السياسية للقائد الأوزبكستاني في تحويل آسيا المركزية إلى منطقة خالية من الأسلحة الذرية وكذلك الإسهام في التطور الإقتصادي والإجتماعي ولهذه الدولة.علما بانه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي واستقلال جمهوريات آسيا الوسطى، ومنهم أوزبكستان، اتجهت هذه الدول صوب الدول العربية، حيث الروابط الثقافية والتاريخية والجغرافية, ولكن مازالت الدول العربية لم تقم بالدور والدعم المطلوب تجاه هذه الدول المستقلة. ومازالت أوزبكستان فى حاجة لمد اليد العربية لاستثمار مواردها، والتنقيب عن كنوزها الأرضية من غاز طبيعي ومعادن اشتهرت بها هذه الأرض.
وفى هذا الاطار فقد قام الرئيس إسلام كريموف باطلاق مبادرة لإقامة ممر جديد للنقل بين أوزبكستان وتركمانستان وإيران وعمان وقطر عام 2010 والذي سيربط آسيا الوسطى بدول الخليج. كما تقوم أوزبكستان بتعزيز التعاون الاقتصادي والمشروعات الاستثمارية مع دول الشرق الأوسط
أما اذا تحدثنا عن العلاقات الأوزبكية المصرية فقد اعترفت جمهورية مصر العربية باستقلال جمهورية أوزبكستان في 26 دىسمبر عام 1991 ودولة أوزبكستان حريصه كل الحرص على إقامة علاقات وثيقة ومتينه مع جمهورية مصر العربية ومن أجل ذلك فان مصر كانت في طليعة الدول التي قام الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف بزيارتها في ديسمبر 1992م حيث تحظى مصر بمكانة خاصة لدى الشعب الأوزبكي نظرًا لما تمثله مصر من عمق حضاري وإسلامي وثقافى وخصوصا وجود الأزهر الشريف بها. وقد تم افتتاح سفارة أوزبكستان في مصر رسميًا عام 1994م والتى تقوم بدور متميز فى توطيد وتطوير وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين وذلك من خلال مجموعة من الانشطة السياسية و الاقتصادية والثقافية والعلمية والتقنية. كما توجد في مصر جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية التي تقوم بأنشطة كثيرة للتعريف بعادات الشعب الأوزبكي وتقاليده وثقافته.
ولقد أكد معالى السفير آيبك عارف عثمانوف، سفير أوزبكستان بالقاهرة أن بلاده تضع مصر كأولوية لها في السياسة الخارجية وأن أوزبكستان ترغب في تدعيم الأمن والاستقرار في البلاد وأنها ستستمر في الاهتمام بتطوير الحوار السياسي مع مصر وذلك فى ندوة بالسفارة بعنوان ”حاضر ومستقبل العلاقات الأوزبكستانية المصرية”
الكاتب – أ.د عادل درويش .. أستاذ بجامعة حلوان والمستشار الثقافى مدير المركز الثقافي المصري بسفاررة جمهورية مصر العربية بدولة أذربيجان سابقا

مصر وأوزبكستان جذور تاريخية قديمة وشراكة استراتيجية في العصر الحديث

طشقند 11/9/2018 أعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "مصر وأوزبكستان جذور تاريخية قديمة وشراكة استراتيجية في العصر الحديث" نشر موقع شباب النيل الإلكتروني، وموقع أقلام وكتب الإلكتروني يوم 10/9/2018 مقالة كتبها: محمود سعد دياب "كاتب وصحفي مصري"، وجاء فيها:


مثلت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأوزبكستان أهمية كبيرة للغاية، حيث أنها الزيارة الأولى لرئيس مصري بعد زيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الى أوزبكستان في الخمسينات من القرن الماضي، ناهيك عن أن هذه الزيارة تأتي بعد زيارتين لرئيس جمهورية أوزبكستان الأسبق إسلام كريموف اللتين قام بهما في ديسمبر عام 1992 م، وأبريل  عام 2007م، وتم خلال هاتين الزيارتين التوقيع على عدد من الإتفاقيات ومنها اتفاقية أسس العلاقات والتعاون بين مصر وأوزبكستان واتفاقية التعاون الاقتصادي والعلمي والفني واتفاقية النقل الجوي واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات وغيرها من الوثائق التي وقع عليها الطرفان في أثناء تبادل الوفود لاحقا.
وتناولت المباحثات الثنائية بين الرئيسين علاقات التعاون بين البلدين في جميع المجالات وسبل تطويرها والقضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، حيث أكد الطرفان على دعمهما للجهود الرامية إلى تجنب صدام الحضارات والثقافات وأعربا عن أهمية احلال مبادئ الإحترام المتبادل للأديان والخصوصيات الثقافية لكافة الأطراف وأبدى الطرفان استعدادهما للتعاون الوثيق فى اطار منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامى لتنسيق الجهود والمواقف.
وقد تم تأسيس اللجنة المصرية الأوزبكية المشتركة برئاسة وزيري الاقتصاد في كلا البلدين التي عقدت أول دورة لها في طشقند في يونيو عام 1996، وأقيم خلال انعقادها معرض للمنتجات المصرية بطشقند شاركت فيه 62 شركة مصرية وتنعقد اللجنة مرة في سنتين في طشقند والقاهرة بالتناوب.
 وقد عقدت اللجنة دورتها السادسة في الفترة 4-5 مايو عام 2009 في القاهرة حيث وقعت مصر وأوزبكستان على مذكرات للتفاهم بشأن التعاون في مجالات الثقافة والصحة والصيدلة والاتصالات والدراسات الزراعية وخاصة في مجال إكتشاف أنواع جديدة من القطن‏.‏ وناقش أعضاء الوفد الاوزبكي برئاسة نائب رئيس وزراء جمهورية اوزبكستان مع كبار المسؤوليين المصريين في سير الزيارة سبل دعم التعاون في مجالات الزراعة، والسياحة، والبحث العلمي‏ وزيادة التبادل التجاري.
وقام الصندوق المصري للتعاون مع دول الكومنولث لوزارة الخارجية المصرية منذ إنشائه بتقديم منح تدريبية متخصصة لأوزبكستان في مجالات نقل الخبرة والتدريب في المراكز والمعاهد العلمية المصرية وشملت أكاديمية الشرطة والمعهد المصرفي ومعهد الدراسات الدبلوماسية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ومركز المعلومات واتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء المصري والهيئة العامة للتنشيط السياحي والمعهد القومي للنقل والمركز الدولي للزراعة ومعهد الدراسات الإستراتيجية واتحاد الإذاعة والتلفزيون والمركز الدولي للتدريب والاستشارات وهيئة كهرباء مصر ومعهد التبّين للدراسات المعدنية.
ودعمت وتدعم أوزبكستان المرشحين المصريين لشغل بعض المناصب الدولية، ومنها: ترشيح مصر لشغل منصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ولعضوية المحكمة الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا السابقة ولعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو ولعضوية لجنة الطفل التابعة للأمم المتحدة وترشيح مصر لعضوية المجلس التنفيذي الاستشاري لاتحاد البريد العالمي وترشيح مصر لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات وترشيح مصر لعضوية لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة وعضوية مصر غير الدائمة في مجلس الامن لهيئة الامم المتحدة.
وفي عام 2014 أُعيد في القاهرة تأسيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية برئاسة د. مجدي زعبل وتشكيل جمعية مماثلة في الإسكندرية برئاسة رجل الأعمال رأفت صقر.
وتعتبر جمهورية مصر العربية من الدول المشاركة بشكل دائم في مهرجان “أنغام الشرق” الدولي للموسيقى الشرقية الذي يقام مرة واحدة في كل سنتين بمدينة سمرقند، ويجري هذا المهرجان الذي يشارك فيه عادة ممثلون للكثير من بلدان العالم في شهر أغسطس، وإلى جانب ذلك يتبادل الطرفان الفرق الفنية والمعارض بشكل دائم.
إن العلاقات الثنائية بين مصر وأوزبكستان شهدت تطورا ملموسا خلال الفترة الماضية، وقد زار جمهورية مصر العربية خلال شهر أغسطس الماضي وفد مركز الحضارة الإسلامية في اوزبكستان برئاسة مدير المركز سعادة السفير شاه عظيم منورف، واجتمع رئيس الوفد مع قادة الوزارات والإدارات والمؤسسات العلمية والثقافية في مصر، وقام بزيارة لمتحف الفن الإسلامي في القاهرة ومكتبة الإسكندرية والمعالم والاثار التاريخية في البلاد.
وكان الهدف الرئيسي من الزيارة هو إغناء جدول أعمال اللقاء المرتقب بين رئيسي الدولتين في 4 و5 من سبتمر بالمضمون الثقافي والعلمي وكذلك دراسة الخبرة المصرية في إنشاء مؤسسات ثقافية وعلمية وتطوير العلاقات الثقافية والعلمية والتعليمية بين مركز الحضارة الإسلامية والمؤسسات الثقافية والعلمية والتعليمية المصرية مثل جامعة الأزهر الشريف ودار الكتب والوثائق القومية ومتحف الفن الإسلامي ومكتبة الإسكندرية ومركز الإهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية وغيرها من المؤسسات.
كما زار مصر في الشهر الماضي وفد إقتصادي كبير ضم الوزراء ومساعدي الوزراء وكبار المسؤولين عن الشركات والمؤسسات الإنتاجية في أوزبكستان برئاسة وزير التجارة الخارجية الأوزبكي جمشيد خوجاييف، وزار أعضاء الوفد برفقة شركائهم الجدد مشاريع ومواقع إنتاجية وبحثوا في طرق إقامة التعاون الثنائي وجذب وتوظيف الإستثمارات مستقبلا.
وقد إجتمع رئيس الوفد والمرافقون له مع الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة  للإنتاج الحربي والدكتورة سحر نصر وزير الإستثمار والتعاون الدولي والدكتور هشام عرفات وزير النقل والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة والدكتور محمد معيط وزير المالية والدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة و إستصلاح الأراضي والدكتورة هالة زايد وزير الصحة والسكان والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب و الرياضة والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة.
وتطرق الوزراء بصورة مفصلة الى مسائل كثيرة منها عقد إجتماعات الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية الأوزبكية للتعاون الإقتصادي والتجاري والعلمي والفني وتطوير التعاون الإستثماري بين البلدين عن طريق إقامة منتديات الاعمال على هامش اللجنة المشتركة المصرية الأوزبكية، وتقرر عقد مثل هذا المنتدى في إطار زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأوزبكستان خلال يومي 4 و5 من سبتمبر، حيث شارك فيه ممثلون لكبرى الشركات والمؤسسات الإنتاجية في كلا البلدين لمناقشة مناخ وفرص الإستثمار المتاح في مصر وأوزبكستان ومسائل إنشاء مشاريع جديدة مشتركة وتنشيط التعاون في مجالات السياحة والصيدلة والصحة والنقل والزراعة، وركز فيه الإهتمام الرئيسي على رفع حجم التبادل التجاري الذي لا يزال لا يلبي طموحات الطرفين في ظل القدرات والإمكانيات المتاحة، ويتوقع الطرفان أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التطور لوجود المساعي الحثيثة لدي كلا البلدين لتعميق الروابط الإقتصادية والتجارية خاصة في ظل الإرادة السياسية، كما تدل على هذا زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأوزبكستان على رأس وفد رسمي و مرافق كبير.
وقد ناقش الرئيسان في لقاء القمة العلاقات بين كلا البلدين وسبل تطويرها ورفعها الى مستوى جديد نوعيا وكذلك الإتجاهات الرئيسية للتعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية، كما شاركا في مراسم التوقيع على عدد من الوثائق في مجالات الإقتصاد والسياسة والعلوم والتعليم والثقافة والسياحة والرياضة والشباب، وهذه الوثائق والاتفاقيات، ستفتح أفاقا جديدة للتعاون المثمر بين الدولتين، خصوصًا وأنه قد صدر عن القمة بيان مشترك لرئيسي الدولتين عكس سعي كلا البلدين إلى تطوير التعاون المتعدد الجوانب والعلاقات الودية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية.
وفيما يخص العلاقات بين مصر وأوزبكستان فإنها تغوص في أعماق الماضي البعيد، إذ كان طريق الحرير العظيم يعبر المدن القديمة والمشهورة في أوزبكستان، مثل بخارى وسمرقند وفرغانة وطشقند وخيوه ويربط أقصى الشرق بالغرب والبحر الأبيض  المتوسط، وكان هذا الطريق شريانا رئيسيا مكن ليس فقط من تطوير التجارة بين القارات والمناطق المختلفة بل ومن تبادل الثقافات والأفكار والفنون والحرف الشعبية وتداخل العادات والتقاليد أيضا.
وقد ساهم إنتشار الدين الإسلامي الحنيف والثقافة الإسلامية في تعزيز العلاقات بين البُلدان، وفي هذه الفترة سافر الى مصر من أوزبكستان التي كانت مشهورة آنذاك بإسم منطقة ماوراء النهر عدد كبير من سكانها، إنهم أحمد بن طولون وإبنه خمارويه وحفيدته قطر الندى من مدينة بخارى ومحمد بن طغج الإخشيد المؤسس الأول للدولة الإخشيدية في مصر وكافور وغيرهم من ممثلي الدولة الإخشيدية والسلطان المملوكي سيف الدين قطز والسلطان أيبيك والأمير أوزبك اليوسفي من منطقة ماوراء النهر.
وتجدر الإشارة هنا الى حديقة الأزبكية أحد أعرق الحدائق في مصر. كانت أكثرية سكانها قد إنحدرت من أراضي أوزبكستان و سُميت هذه الحديقة بإسم قوميتهم.
وكان العلامة أحمد الفرغاني المنحدر من وادي فرغانه في أوزبكستان قد أنشأ مقياس النيل في القاهرة. و قد نُصب تكريما له تمثال شامخ إفتتحه رئيس جمهورية أوزبكستان الأول إسلام كريموف أثناء زيارته لمصر في عام 2007م.
 إستراتيجية التنمية في أوزبكستان
في 4 من ديسمبر عام 2016 جرت في أوزبكستان انتخابات رئاسية لاختيار رئيس جديد، وقد تنافس فيها أربعة مرشحين من أربعة أحزاب، قدمت لهم اللجنة المشرفة على الانتخابات فرصًا متساوية لتقديم الدعاية الانتخابية وعرض برامجهم على الناخبين، وقد أدلى بأصواتهم 17 مليون و900 الف مواطن ما يمثل 87،83 % من إجمالي عدد الناخبين المدرجين في القوائم، وفقا للمادة 35 من قانون “انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان”، وفاز شوكت ميرضيائيف – الرئيس المؤقت، ورئيس وزراء أوزبكستان في الانتخابات الرئاسية التي جرت في جو من الديموقراطية والنزاهة .
كان مرسوم “حول إستراتيجية العمل لمزيد من التنمية في جمهورية أوزبكستان” واحدا من المراسيم الأولى التي صدرت عن فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف – رئيس جمهورية أوزبكستان.
لقد حُققت في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال تدابير ملموسة رامية الى بناء دولة المؤسسات والقانون والديموقراطية والمجتمع المدني القوي وتنمية الإقتصاد المتأسس على علاقات السوق الحرة وأولوية الملكية الخاصة وتوفير الظروف لحياة الشعب السلمية والمرفهة وإحتلال أوزبكستان لمكانة جديرة بها في الساحة الدولية.
وآخذا التقديرات الموضوعية للطريق التي قطعتها أوزبكستان والخبرة المكتسبة ونتائج تحليل النجاحات المحققة خلال سنوات الإستقلال بعين الإعتبار وإنطلاقا من متطلبات العصر تم تحديد مهمات مستقبلية مثل تحديد أهم الأولويات وأدق الإتجاهات لتعميق الإصلاحات الديموقراطية وتطوير البلاد بوتائر سريعة لاحقا.
وفي سبيل تحقيق هذه المهمات عُقدت جلسات بمشاركة فئات واسعة من السكان وممثلين للأوساط الإجتماعية ودوائر الإعمال وأجهزة الدولة نوقشت خلالها  القوانين المعمول بها والمواد الإعلامية والتحليلية والتقارير والتوصيات المقدمة من قبل المنظمات الدولية والوطنية كما ودُرست في سيرها خبرات البلدان الخارجية المتطورة.
وعلى أساس جمع ودراسة وتعميم المقترحات الواردة تم إعداد مشروع مرسوم لرئيس جمهورية أوزبكستان بشأن إستراتيجية العمل الخاصة بتطوير جمهورية أوزبكستان لاحقا. ويقضي مشروع المرسوم هذا بالمصادقة على إستراتيجية العمل الخاصة بخمسة إتجاهات أولوية لتطوير جمهورية أوزبكستان خلال السنوات ما بين 2017 – 2021.
وقد وُضع في أساس إستراتيجية العمل مسائل مهمة لتنمية البلاد إجتماعيا و سياسيا وإقتصاديا وثقافيا أُعلنها من قبل رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف في سير الحملة الإنتخابية والعديد من اللقاءات مع ممثلي الأوساط الإجتماعية ودوائر الأعمال وأجهزة الدولة.
وتهدف إستراتيجية العمل الى رفع فعالية الإصلاحات الجاري تحقيقها بصورة جذرية وتوفير الظروف لإنجاح سير تطوير الدولة والمجتمع وتجديد البلاد وتحرير جميع مجالات الحياة بوتائر سريعة.
وقد تم خاصة تحديد 5 إتجاهات اولوية لتنمية البلاد وهي كالآتي:
إستكمال عملية بناء الدولة و المجتمع؛
تأمين أولوية القانون وإصلاح النظام القضائي القانوني لاحقا؛
تطوير وتحرير الإقتصاد؛
تنمية المجال الإجتماعي؛
تأمين الأمن والوفاق بين القوميات والتسامح الديني وممارسة السياسة الخارجية المتزنة والبناءة ذات المنفعة المتبادلة.
ولكل إتجاه من هذه الإتجاهات فصول ملموسة  لتعميق الإصلاحات والتحولات في البلاد مستقبلا.
ويقتضي تحقيق إستراتيجية العمل على خمس مراحل، وفي إطار كل منها ستتم  المصادقة على برنامج الدولة السنوي الخاص لتحقيقه وفقا لشعار العام المعلن.
وقد تقرر في إطار الإتجاه الأول لبرنامج الدولة ألا وهو إستكمال عملية بناء الدولة والمجتمع  تعزيزُ دور “عالى مجلس” (برلمان) في نظام سلطة الدولة وتحسين النشاط التشريعي جذريا ورفع دور الأحزاب السياسية في حياة الدولة.
ويُخطط كذلك لتحقيق تدابير خاصة بإستكمال إدارة الدولة وبالدرجة الأولى إصلاح خدمة الدولة وتقليص إدارة الإقتصاد من قبل الدولة وتطوير الأشكال الحديثة للتعاون ذي المنفعة المتبادلة بين قطاع الدولة والقطاع الخاص ونظام “الحكومة الإلكترونية”.
وقد أصبح إجراء الحوار الفعال مع الشعب واحدا من المهمات الأكثر أهمية وحيوية لبرنامج الدولة، وبهذا الصدد تقرر إستكمال المراقبة الإجتماعية وتطوير المنظمات غير الحكومية وغير التجارية ووسائل الإعلام العام وكذلك تعزيز دور محليات السكان في حياة المجتمع لاحقا.
ويستهدف الإتجاه الثاني من برنامج الدولة إتخاذ تدابير خاصة بتأمين أولوية القانون وإستقلالية القضاء الحقيقية، ويُخطط في هذا السبيل لإنشاء مجلس القضاء الأعلى المدعو الى تأمين إستقلالية القضاء لدي إتخاذ قرارات وتشكيل نخبة من القضاة المحترفين وتحقيق تدابير لحماية حقوق و مصالح القضاة المشروعة.
ويُخطط لإستكمال القوانين الإجرائية و التشريعية وذلك بهدف الحيلولة دون المماطلة والتأخير غير المبرر للنظر في القضايا من قبل  المحاكم وتوسيع صلاحيات الجهات القضائية العليا لكي تتمكن من إزالة  النواقص الموجودة في عمل المحاكم الجزئية بصورة مستقلة ومن إصدار قرار نهائي.
ويضم هذا الإتجاه كذلك إعداد نظرية الإستكمال اللاحق للقوانين الجنائية وقوانين الإجراءات الجنائية لسنوات 2018 – 2021 وإستكمال نظام التعليم وإختيار وتوزيع العاملين على المؤسسات القضائية وأجهزة الأمن وتحليل المراجعات الدائم وتجديد نتائجها الدوري وتطوير المحاماة وإصلاح نظام مكاتب التوثيق والسجل المدني.
ويقتضي تحقيق الإجراءات  في الإتجاه الثالث أ لا وهو تطوير وتحرير الإقتصاد تأمين إستقرار العملة الوطنية والأسعار وتطبيق آليات السوق المعاصرة على مراحل لتداول العملة وتوسيع قاعدة المداخيل للميزانيات الداخلية وترسيخ العلاقات الإقتصادية الخارجية وتطبيق التكنولوجيات المعاصرة لإنتاج منتجات ومواد صالحة للتصدير وتطوير البنية التحتية للنقل واللوجيستيات ورفع الجاذبية الإستثمارية لزيادة الإستثمارات الأجنبية وتحسين الإدارة الضرائبية وتطبيق المبادئ والآليات المعاصرة لتنظيم النشاط المصرفي وتطوير المزارع المتعددة الفروع  وكذلك الإسراع في تطوير السياحة.
وهذا الإتجاه يشمل كذلك إتخاذ تدابير لحماية القطاع الخاص وسوق الأوراق المالية وتجديد الزراعة وتطوير مجال صناعة المجوهرات وغيرها.
ويُخطط خلال السنوات ما بين 2018 – 2021 لتحقيق برامج في مجالات أخرى تهدف الى توظيف إستثمارات في 649 مشروعا بمبلغ قدره 40 ملياردولار، وهذا سيسمح بزيادة إنتاج البضائع الصناعية خلال 5 سنوات قادمة بـ1,5 مرة و رفع حصته في الناتج المحلي الإجمالي من 33,6% إلى 36%، وحصة الصناعة التحويلية من 80% إلى 85%.
ويشمل الإتجاه الرابع تطوير المجال الإجتماعي، بموجب إجراءات تقضي برفع إنشغال السكان وإستكمال نظام الرعاية الإجتماعية والصحية لهم وتطوير وتجديد البنية التحتية للنقل وهندسة المواصلات وتحسين تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية والغاز ورفع وضع المرأة في الحياة الإجتماعية والسياسية وإصلاح نظام الرعاية الصحية ورفع مستوى التعليم المتوسط والإختصاصي المتوسط والتعليم العالي وغيره.
وفي إطار الإتجاه الخامس الذي ينص على ضرورة تأمين الأمن والوفاق بين القوميات والتسامح الديني وممارسة السياسة الخارجية المتزنة والبناءة ذات المنفعة المتبادلة تُتخذ تدابير لحماية النظام الدستوري والسيادة ووحدة أراضي الجمهورية وإستكمال نظام القواعد المعلوماتية والحقوقية المعيارية في مجال الأمن السيبراني وتنظيم وتطوير نظام إنذار السكان في حالات طارئة وتخفيف آثار كارثة إضمحلال بحر آرال وكذلك وضع نظرية الإتجاهات الأولوية للسياسة في مجال العلاقات بين القوميات ونظرية سياسة الدولة في المجال الديني.
وسيُوجه الى تنفيذ جميع التدابير المذكورة أعلاه ضمن برنامج الدولة مبلغ قدره 37,7 تريليون سوم و8,3 مليار دولار أمريكي.
وتُشكل لتحديد الإتجاهات الإستراتيجية والأولوية لتنمية البلاد خلال 5 سنوات قادمة  بمرسوم صادر عن رئيس أوزبكستان  هيئة وطنية لتحقيق إستراتيجية العمل برئاسة رئيس جمهورية أوزبكستان، وقد كُلفت الهيئات المشكلة لخمسة إتجاهات مذكورة لإستراتيجية العمل بمراقبة تحقيق التدابير بصورة تامة وفي الوقت المحدد.
كما وكُلفت الهيئات الآنفة الذكر ليس فقط بأداء المهمات المشار اليها أعلاه بل وبإعداد مشروعات لبرامج الدولة السنوية الخاصة لتحقيق إستراتيجية العمل خلال السنوات من 2018 الى  2021.
ومن شأن تحقيق هذه الإستراتيجية أن تصبح حافزا قويا لتقدم جمهورية أوزبكستان على طريق الإصلاحات والتجديد في جميع المجالات وبناء دولة المؤسسات والقانون الديموقراطية مع إقتصاد السوق المتطور والمجتمع المدني القوي وتأمين أولوية القانون والأمن والهدوء وحرمة حدود الدولة والوفاق بين القوميات والتسامح الديني في المجتمع.
الكاتب – صحفي في بوابة الأهرام متخصص في الشئون الخارجية وباحث في شئون أسيا السياسية والاقتصادية والاجتماعية

السبت، 8 سبتمبر 2018

السعوديون إذا قبلوا الشروط يمكن لهم أن يبنوا فندق في العاصمة طشقند

طشقند 8/9/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "السعوديون إذا قبلوا الشروط يمكن لهم أن يبنوا الفندق في العاصمة مدينة طشقند" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 8/9/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:


اقترح مستثمر "Silk Valley commercial services LTD" من المملكة العربية السعودية إنشاء فندق 4 نجوم ومركز أعمال ومتاجر ومقاهي على مساحة قدرها 1،5 هكتار بجوار مطار طشقند الدولي حيث تمت مناقشة المشروع خلال فعاليات "يوم الأبواب المفتوحة" المقام في حاكمية العاصمة مدينة طشقند.
وصرح معالي السيد جهانكير آرتيقخوجائيف القائم بأعمال حاكم العاصمة مدينة طشقند أنه يتعين على المستثمر السعودي أن ينشئ روضة للأطفال تتسع لـ380 طفلا في حي سيرغلي وفتح حساب للشركة في أوزبكستان بمبلغ لا يقل عن مليون دولار أمريكي وذلك ليقوم الجانب الأوزبكي بتخصيص مساحة قدرها 1،5 هكتار في حي سيرغلي بجوار مطار إسلام كريموف الدولي في العاصمة مدينة طشقند.
كما أشار معالي السيد جهانكير آرتيقخوجائيف إلى أن المستثمرين يخصصون مبلغا أقل مما يطلب المشروع مؤكدا على ضرورة بناء موقف للسيارات متعدد الأدوار ضمن المشروع.
واستطرد القائم بأعمال حاكم العاصمة مدينة طشقند قائلا أن مشروع إنشاء الفندق وغيره من منشآت الخدمات في هذه المنطقة يطرح لرجال الأعمال المحليين أيضا. وتدرس اللجنة المختصة جميع الاقتراحات وتصدر قرارها بشأن تخصيص مساحة الأرض المشار إليها أعلاه للمستثمر الأجنبي أو رجال الأعمال المحليين.
وأضاف معالي السيد جهانكير آرتيقخوجائيف أن منح أرض بقلب العاصمة مدينة طشقند والمناطق الملائمة لتطوير الأعمال المرحبة بالمستثمرين الأجانب لا يكون مناسبا دائما مشيرا إلى ضرورة دراسة آراء رجال الأعمال المحليين اتجاه هذه المناطق وإعطاء فرصة لهم لتوظيف الاستثمارات.

Перейти на сайт рекламодателя
Реклама 00
Пропустить