الأحد، 18 نوفمبر 2018

احتفلت فلسطين بالذكرى الثلاثين لصدور إعلان الإستقلال في طشقند

طشقند 18/11/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "فلسطين تحتفل بالذكرى الـ 30 لصدور إعلان الإستقلال في طشقند" نشرت صحيفة نوفوستي أوزبكستان الإلكترونية يوم 17/11/2018 خبراً كتبه وصوره: م. جانغيروف، وجاء فيه:


جرى إعلان دولة فلسطين بتاريخ 15/11/1988 في الجزائر خلال دورة المجلس الوطني الفلسطيني، الهيئة الاستشارية العليا بمنظمة التحرير الفلسطينية. وأصدر المجلس الوطني الفلسطيني، برلمان فلسطين بالمهجر قراراً تاريخياً بإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وكان إعلان إقامة دولة فلسطين من جانب واحد. وفي وقت صدور الإعلان لم تكن منظمة التحرير الفلسطينية تسيطر بعد على الأراضي التي تدعي بها.
وصدور الإعلان والإعترف الدولي الواسع به، الذي حصل عليه يعني عودة الشعب الفلسطيني إلى الخارطة السياسية العالمية بعد سنوات طويلة من النسيان. وبالنتيجة أصبح الإعلان بمثابة دعوة لمنظمة الأمم المتحدة حيث أصدرت قراراً بـ"الإعتراف بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني لدولة فلسطين بتاريخ 15/11/1988"، وأقر كذلك "استخدام عبارة "فلسطين" مكان عبارة "منظمة تحرير فلسطين" في أجهزة منظمة الأمم المتحدة".


وبهذه المناسبة الهامة أقامت سفارة فلسطين لدى أوزبكستان يوم 15 نوفمبر/تشرين ثاني حفل استقبال لمندوبي البعثات الدبلوماسية والأوساط الإجتماعية ووسائل الإعلام الجماهيرية.
وخلال افتتاح الأمسية قال السفير المفوض فوق العادة لفلسطين محمد الترشيحاني: "باحتفالنا بهذا العيد نحني رؤوسنا في ذكرى إخوتنا وأخواتنا الذين ضحوا بحياتهم باسم حرية شعبهم. ونحني رؤوسنا في ذكرى أول رئيس لدولة فلسطين ياسر عرفات، الذي قاد حركتنا الوطنية لسنوات طويلة".


وأضاف محمد ترشيحاني: "والأهمية الثانية لإعلان الإستقلال هو في أن الشعب الفلسطيني قام باختيار استراتيجي لصالح التسوية السلمية للصراع، والأكثر من ذلك اختار الشعب الفلسطيني حل وسط تاريخي بموافقته على إعلان دولته على أقل من 22% من أراضي فلسطين التاريخية.
ومن وقت صدور الوثيقة التاريخية وجهت جهود الشعب الفلسطيني  نحو تنفيذ هذا الإعلان، وهذا يعني إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
ووضع أمامه مهمة غير سهلة، تحملها الشعب الفلسطيني بشرف وكرامة. وحتى اليوم استطعنا بناء نظام للتعليم، يلبي المقاييس الدولية العالية، وتم ترشيد نظم الصحة، والزراعة، وغيرها من البنى التحتية.
وبدأ الاقتصاد الفلسطيني بالتطور وجذب الإستثمارات الأجنبية، التي وجهت نحو تطوير المستحضرات الصيدلانية، والإنتاج وقطاع بناء االمساكن. ولم تبقى الزراعة جانباً حيث أصبحنا من الدول الأساسية المنتجة للزيت، وتصديره لكل دول العالم".


وفيما يتعلق بالعلاقات المتبادلة مع أوزبكستان أشار السفير إلى أن: "أوزبكستان منذ حصولها على الاستقلال شغلت موقفاً ثابتاً بدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني.
والعلاقات بين أوزبكستان وفلسطين تتطور بالإتجاه الصحيح. وفي هذا العام جرت زيارة رسمية لوزير الخارجية والمهاجرين بدولة فلسطين الدكتور رياض المالكي لأوزبكستان، حيث التقى مع رئيس إدارة السياسة الخارجية عبد العزيز كاميلوف.
وجرت جولة من المشاورات السياسية على مستوى نواب وزراء الخارجية في فلسطين وأوزبكستان. ونحن مع أصدقائنا الأوزبك نعمل على تطوير وتعزيز هذه العلاقات ويمكن القول: أن جملة من الاتفاقيات هي قيد الإعداد لدى الجانبين. وأتمنى أن نستطيع إعدادها للتوقيع في القريب العاجل".
وجرت الأمسية الاحتفالية بأجواء دافئة وصداقة.

الرئيس الأوزبكي يهنئ سلطان عمان باليوم الوطني


طشقند 18/11/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري

تحت عنوان "الرئيس يهنئ سلطان عمان" نشرت وكالة أنباء "UzA" ووكالة أنباء "Jahon" يوم 18/11/2018 خبراً جاء فيه:




هنأ رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف سلطان عمان قابوس بن سعيد بالعيد الوطني، عيد ميلاد السلطان.

نشرت هذا الخبر الخدمة الصحفية لرئيس جمهورية أوزبكستان.


السبت، 17 نوفمبر 2018

قال السفير الفلسطيني لدى أوزبكستان أننا نتمسك بعرى صداقة تمتد لعدة قرون مع الشعب الأوزبكي

طشقند 17/11/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "سفير فلسطين: نحن نتمسك بعرى صداقة تمتد لعدة قرون مع الشعب الأوزبكي" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 17/11/2018 مقابلة صحفية مع السفير الفلسطيني جاء فيها:


في هذا العام يحتفل الشعب الفلسطيني يوم 15 نوفمبر/تشرين ثاني بشكل واسع بالذكرى السنوية الـ 30 لصدور إعلان إستقلال دولة فلسطين. وبهذه المناسبة تحدث مراسلنا مع السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان محمد ترشيحاني عن المنجزات التي حققها الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية، وتطور العلاقات الأوزبكية الفلسطينية كذلك.
- بتاريخ 15/11/1988 وخلال دورة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر صدر بيان إعلان استقلال دولة فلسطين، الذي حصل على إعتراف دولي واسع. وأكثر من 140 دولة من دول العالم اعترفت بفلسطين كدولة مستقلة لتكون طرفاً مستقلاً في العلاقات الدولية.
ومن وقت صدور هذا الإعلان التاريخي وبجهود الشعب الفلسطيني التي وجهت نحو البناء التدريجي أخذت البلاد على عاتقها مسؤلية تطوير المجالات: السياسية، والاقتصادية، والثقافية. وعلى طريق تعزيز الإستقلال وقعت دولة فلسطين في عام 1993 اتفاقية سلام مع إسرائيل.
واليوم أصبحت دولة فلسطين عضواً مراقباً بمنظمة الأمم المتحدة، كما وتعتبر عضواً في العديد من المنظمات الدولية (منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، واليونيسكو، وCICA - СВМДА، والمحكمة الجنائية الدولية، وغيرها من المنظمات الدولية)، وهي مشاركة في المواثيق والمعاهدات الدولية. وبالإضافة لذلك تعتبر الدولة من الأعضاء المراقبين في الاتحاد الإفريقي، كما وانتخبت رئيسة لمجموعة الـ 77 بمنظمة الأمم المتحدة لعام 2019.
والاقتصاد الفلسطيني يتطور بنجاح من خلال تدفق الاستثمارات الأجنبية، التي وجهت نحو المستحضرات الصيدلانية، وبناء المساكن وصناعة البناء، والانتاج. وحتى اليوم أنشأ في البلاد نظام متقدم للتعليم، يلبي المعايير الدولية العليا، وجرى ترشيد مجالات الصحة، والزراعة، والبنية التحتية.
واهتمام كبير يعار للثقافة حيث افتتحت مسارح جديدة، وقصور ثقافة، وتنشأ مجموعات وفرق ثقافية فنية، وتتطور الفنون التطبيقية الشعبية.
وجمهورية أوزبكستان اعترفت باستقلال دولة فلسطين، وبتاريخ 25/9/1994 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين دولتينا.
ونحن نتمسك بعلاقات الصداقة التي تمتد لعدة قرون وتوحد شعبينا، وبكل حزم نضع كل الجهود الضرورية من أجل تعزيز وتوسيع هذه العلاقات. وفي الوقت الحاضر نحن نعير اهتماماً خاصاً لتطوير الصلات التجارية والإقتصادية. ومع ذلك فلسطين مستعدة للتعاون مع أوزبكستان في المجالات: الثقافية والرياضية وخاصة السياحية.
وفي أغسطس/آب من هذا العام زار جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية وفد برئاسة وزير الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين رياض المالكي. وأثناء تواجده في أوزبكستان أجرى محادثات مثمرة مع زميله ع. كاميلوف، وجهت العناية خلالها نحو ضرورة تفعيل التعاون الثنائي مستقبلاً.
وأتمنى وبصدق أن يتطور عملنا المشترك لمصلحة البلدين. ومقتنع بأننا سنستمر ببناء الأسس القوية لتعزيز صلاتنا الثنائية لعدة سنوات في المستقبل.
ومن متابعتي للإصلاحات الواسعة الجارية في أوزبكستان بالمجالات: الاجتماعية السياسية، والاجتماعية الاقتصادية، أستطيع القول أن بلادكم تتطور بنجاح وحصلت نجاحاتها على اعتراف واسع في العالم. واقتنعت بأن الفكرة الأساسية للإصلاحات في أوزبكستان هي التركيز على الإنسان واحترام مصالحه.
وفي عام 2017 جرت المصادقة على استراتيجية مستقبل تطوير البلاد خلال السنوات القادمة. وتضمنت خمسة اتجاهات تتمتع بالأفضلية وستصبح قاطرة للنمو الاقتصادي حتى عام 2021.
ومن الواضح أن رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف يعرف جيداً ليس كل القضايا الإجتماعية، بل ويرى الطريق نحو حلها. ووضع لها طريقاً عالية، وأتمنى لفخامته وللحكومة الأوزبكستانية النجاح على طريق تحقيق المستويات العالية المخطط لها.
ИА «Дунё»

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

الإحتفال باليوم الوطني الفلسطيني في طشقند

طشقند: 16/11/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري.
أقامت سفارة دولة فلسطين لدى أوزبكستان مساء اليوم 16/11/2018 حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني، إعلان دولة فلسطين، بصالة Silk Road للاحتفالات بفندق Wyndham Tashkent Hotel.


حضره الضيف الرسمي عطا بيك نزيروف نائب وزير تطوير الابتكارات بجمهورية أوزبكستان. ورؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعلمية والثقافية والاجتماعية الأوزبكية، ورؤساء الجامعات، وبعض الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. وكان في مقدمة المستقبلين السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى أوزبكستان محمد ترشيحاني، وأعضاء السفارة.


وبعد عزف النشيدين الوطنيين ألقى سعادة السفير كلمة بهذه المناسبة قال فيها:
معالي ممثل حكومة أوزبكستان المحترم
معالي السادة رؤساء البعثات الدبلوماسية
السيدات والسادة


اسمحوا لي بالتعبير لكم عن شكري العميق لحضوركم للإحتفال معاً بالذكرى الـ 30 لإعلان استقلال دولة فلسطين.
بتاريخ 15 نوفمبر/تشرين ثاني عام 1988 أصدر المجلس الوطني الفلسطيني، برلمان فلسطين في المهجر قراراً تاريخياً بإقامة دولة فلسطين الديمقراطية المستقلة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وصدور إعلان الاستقلال والاعتراف الدولي الواسع الذي حصلت عليه يعني عودة الشعب الفلسطيني إلى خارطة العالم السياسية بعد سنوات طويلة من النسيان.
بعد الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 وحالة فقدان العدالة التاريخية عندما حرم الفلسطينيون من وطنهم وتحول مئآت الألاف من الفلسطينيين إلى لاجئين، نظر العالم إلينا من وجهة نظر تقديم المعونات الإنسانية، ووجد شعبنا في نفسه القوة للنهوض من الأنقاض والقيام بنضال صعب غير متوافق للدفاع عن حقه بتقرير المصير والعودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ونحن نحتفل بهذا العيد نحني رؤوسنا في ذكرى إخواننا وأخواتنا الذين ضحوا بحياتهم باسم حرية شعبهم. ونحني رؤوسنا في ذكرى أول رئيس لدولة فلسطين ياسر عرفات، الذي ترأس لسنوات طويلة حركتنا الوطنية.
والأهمية الثانية لإعلان الإستقلال هي في أن الشعب الفلسطيني اختار خياراً استراتيجياً لصالح الحل السلمي للصراع، والأكثر من ذلك الشعب الفلسطيني سار على حل وسط تاريخي ووافق على إقامة دولته على أقل من 22% من أراضي فلسطين التاريخية، وعملياً اعترف بدولة إسرائيل.
وبالتوقيع على هذه الاتفاقية ظهر أن صراع السنوات الطويلة يقترب من الحل ليحل على الأراضي المقدسة السلام الذي طال انتظاره.
ومع الأسف بانتقال السلطة في إسرائيل لقوى اليمين المتطرف توقفت كل الجهود السلمية وعادت الأوضاع إلى ما كانت عليه في السابق. ووجهت جهود كبيرة للتعايش السلمي من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ولكن كل الجهود اصطدمت كما الحال الآن بالسياسة العدوانية الإسرائيلية وعدم رغبتها بالإنسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية التي تحتلها. وتضخمت عملية إستعمار الأراضي الفلسطينية بعدة مرات بعد التوقيع على اتفاقية السلام، وفي الوقت الراهن أصبحت لا تحتمل، وخاصة في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية. ومثل هذه السياسة تؤدي للتصاعد في الوقت الذي تم فيه إحياء المحادثات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل. وكل العالم يساند حل قضية الصراع في الشرق الأوسط من خلال إقامة دولتي إسرائيل وفلسطين، ولكن السياسة الإسرائيلية تقوض أسس هذا الحل.
والجانب الفلسطيني ينظر بجدية ومسؤولية للمحادثات. ودعى رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس مجلس الأمن بمنظمة الأمم المتحدة لتنظيم مؤتمر سلام دولي ليكون من نتائج هذا المؤتمر "تبادل الاعتراف بين إسرائيل وفلسطين، وقبول فلسطين كعضو كامل الأهلية بمنظمة الأمم المتحدة وحل الصراع المبني على مبادئ التعاييش السلمي لدولتين. ونحن نود لو أن أصوات الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة توحدت وجمعت مناصرين أكثر لدعم المبادرة الفلسطينية لتعايش الدولتين سلمياً.
 ونحن ندعوا الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ إلتزاماتها اتجاه العملية السلمية والتوقف عن وضع العراقيل أمامها، والتي يمكنها تدمير كل الجهود الموجهة نحو التوصل لتسوية دائمة.
ونحن ندعوا الحكومة الإسرائيلية لبناء جسر صداقة وحسن جوار واحترام متبادل مكان جدار الحقد والعداوة.
وكما أعلن رئيسنا صاحب الفخامة السيد محمود عباس أكثر من مرة نحن نسعى للعدالة والسلام الشامل لكل دول وشعوب المنطقة. وهدفنا إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والتي ستعيش بسلام وحسن جوار مع إسرائيل وطبعاً التوصل لاتفاقية لحل قضايا اللاجئين الفلسطينيين.
أصدقائي الأعزاء !
من لحظة صدور هذا الإعلان التاريخي وجهت جهود الشعب الفلسطيني نحو تنفيذ هذا الإعلان، وخاصة إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
ونحن مستمرون على طريق تحقيق الاستقلال وفي عام 1993 وقعنا اتفاقية سلمية مع اسرائيل. وصدرت اتفاقية أوسلو حول إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية خلال فترة خمسة سنوات. ومع تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية وانتخاب المجلس التشريعي الفلسطيني، أخذ الشعب الفلسطيني على عاتقه أولاً المسؤولية حيال تطوير الاقتصاد والثقافة والنشاطات السياسية.
والكل يعلم أنه خلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية (1967-1993)، سلطات الاحتلال الإسرئيلي لم تقم بأي شيئ من أجل تطوير الأراضي الفلسطينية. وأن الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية في هذه الأراضي مرتبطة بالكامل بإسرائيل. وهذا مثال واحد خلال الإحتلال لم يجري بناء ولا مؤسسة تعليمية واحدة: المعاهد والمدارس أو حتى القاعات الدراسية الإضافية في مباني المدارس القائمة. وهذا أيضاً شمل نظام الصحة وغيره من القطاعات الضرورية للحياة.
والشعب الفلسطيني وضع أمامه مهمة صعبة التحمل بشرف وكرامة. وحتى اليوم استطعنا بناء نظام التعليم، الذي يلبي أعلى المقاييس العالمية، وترشيد نظم الصحة والزراعة وغيرها من البنى التحتية.
والاقتصاد الفلسطيني بدأ بالتطور وجذب الاستثمارات الأجنبية. ووجهت الاستثمارات لتطوير صناعة الأدوية، والإنتاج حصل على تطور واسع في قطاع بناء المساكن. ولم يبقى جانباً قطاع الزراعة، وتوسع إنتاج زيت الزيتون وتصديره لكل أنحاء العالم.
وعناية كبيرة وجهت لتطوير المجال الثقافي. وهذا حصل على انعكاسه بافتتاح مسارح جديدة وقصور ثقافة، وتشكيل جماعات ثقافية وفنية، وتطور الفنون التطبيقية.
الشعب الفلسطيني كان يستطيع أن يحقق نتائج كبيرة لو لم يكن مقيداً ومعاقاً بالإحتلال الإسرائيلي. وفلسطين ستقاوم من أجل تحرير كل أراضيها من الاحتلال، وتوحيد أراضي قطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن التي فصلتها إسرائيل.
وفي المجالات السياسية دولة فلسطين تعتبر دولة مراقبة بمنظمة الأمم المتحدة و140 دولة اعترفت باستقلالها. ونحن انضممنا إلى عدد ضخم من المنظمات الدولية، ووقعنا على عدد ضخم من القرارات والاتفاقيات الدولية. وتعتبر دولة فلسطين عضواً كامل الأهلية بمنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، واليونيسكو، والمحكمة الجنائية الدولية. كما وتتمتع دولة فلسطين بوضع مراقب في الاتحاد الإفريقي. وكتعبير عن الاحترام انتخبت دولة فلسطين رئيسة لمجموعة الـ 77 بمنظمة الأمم المتحدة لعام 2019 وتضم المجموعة 134 دولة.
وننوي مستقبلاً العمل من أجل أن نصبح عضواً كامل الأهلية بمنظمة الأمم المتحدة، ومستعدين بالكامل للإنضمام للمنظمات والاتفاقيات الدولية.
وبكفاحنا الصعب لم نكن وحيدين. وأحسسنا دائماً بدعم وتضامن كل القوى المحبة للسلام في العالم. وحتى اليوم اعترف باستقلال دولة فلسطين أكثر من 140 دولة من دول العالم.
واسمحو لي باسم ملايين الفلسطينيين الذين لمدة 70 عاماً يعيشون في معسكرات اللاجئين، وباسم آلاف سجناء الحرية، الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية، وباسم آلاف المعاقين والجرحى، وباسم الأطفال اليتامى، وباسم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، الذين يعانون من الظلم والإهانة من جانب المحتلين، وباسم سكان قطاع غزة، الذين يعيشون في سجن كبير بسبب الحصار الإسرائيلي. وباسم شعبنا الفلسطيني، أن أعبر عن شكري الصادق والتمنيات لكل الشعوب والدول التي قدمت لنا المساعدة والدعم والتضامن معنا في نضالنا العادل. وأن ننحني لهم جميعاً.
وتشغل جمهورية أوزبكستان من لحظة حصولها على الاستقلال موقعاً ثابتاً في دعم الشؤون العادلة للشعب الفلسطيني.
ونحن نشكر الشعب الأوزبكي، وحكومة جمهورية أوزبكستان، والرئيس شوكت ميرزيوييف على المساعدة والدعم.
تتطور العلاقات بين أوزبكستان وفلسطين بشكل إيجابي. وفي هذا العام جرت زيارة رسمية لوزير الخارجية والمهاجرين بدولة فلسطين الدكتور رياض مالكي لجمهورية أوزبكستان، حيث التقى مع رئيس ادارة السياسة الخارجية بجمهورية أوزبكستان السيد عبد العزيز كاميلوف. وأثناء المحادثات تبادل الجانبان الآراء حول أوضاع وآفاق تطور العلاقات الأوزبكية الفلسطينية. كما وجرت جولة مشورات سياسية على مستوى نواب وزراء الخارجية لدولة فلسطين وجمهورية أوزبكستان. ونحن بعملنا مع أصدقائنا الأوزبك نعمل على تطوير وتعزيز هذه العلاقات ويمكنني القول أن جملة من الاتفاقيات هي قيد الدراسة من الجانبين. وأتمنى لو أننا استطعنا إعدادهم للتوقيع في أقرب فرصة.
وفي الختام اسمحوا لي برفع نخب السلام على الأرض المقدسة، والصداقة والتعاون بين الشعبين الفلسطيني والأوزبكي، وصحة الرئيس محمود عباس، وصحة الرئيس شوكت ميرزيوييف، وصحة كل الموجودين هنا.
وبعدها دعي الحضور إلى المائدة التي أعدت بهذه المناسبة وتضمنت بعض الأكلات الفلسطينية، على أنغام الموسيقى الفلكلورية الفلسطينية الجميلة.

الخميس، 15 نوفمبر 2018

شركة أوزبكنيفتيغاز توسع تعاونها مع شركات النفط العربية

طشقند 15/11/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "أوزبكنيفتيغاز توسع تعاونها مع شركات النفط العربية" نشرت UzReport.news يوم 15/11/2018 خبراً جاء فيه:


قام وفد عن الشركة المساهمة "أوزبكنيفتيغاز" برئاسة القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة بهروم أشرف خانوف بزيارة عمل لأبوظبي (الإمارات العربية المتحدة).
خلال الفترة الممتدة من 11 وحتى 13 نوفمبر/تشرين ثاني قام وفد عن الشركة المساهمة "أوزبكنيفتيغاز" برئاسة القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة بهروم أشرفخانوف بزيارة عمل لأبوظبي (الإمارات العربية المتحدة).
وفي إطار الزيارة نظمت زيارات لمقر شركة النفط الوطنية (ADNOC) بأبو ظبي و"Panorama Digital Centre"، حيث اطلع أعضاء الوفد على التكنولوجيا المتقدمة لإعطاء المعلومات، وإمكانيات الذكاء الاصطناعي المستخدم في الإنتاج والأنشطة الاقتصادية للشركة.
وأثناء الزيارة جرت محادثات مع القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة (ADNOC) عمر السويدي، والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة "ADNOC Offshore" أحمد السويدي. وفي ختامها جرى التوقيع على وثائق من بينها اتفاقية إطار استراتيجي، تراعي تقديم "ADNOC" مقترحات استراتيجية للتنقيب وتكرير واستخراج العاز (أبستريم) وتكرير الغاز (داونستريم).
وبالإضافة لذلك شارك وفد الشركة المساهمة "أوزبكنيفتيغاز" في المعرض الدولي ومؤتمر الصناعات النفطية في أبو ظبي (ADIPEC 2018).
بالمناسبة، يعتبر هذا المنتدى أهم حدث يحري على أراضي الشرق الأوسط في هذا العام وشاركت فيه 2200 شركة قدمت أحدث تكنولوجيا تطوير حقول النفط والغاز، ومعالجة وتخزين ونقل منتجات النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية. وسمح تنظيم معرض في إطار المؤتمر جمع على ساحة واحدة عدد قياسي من القائمين بأعمال المدراء العامين من 27 شركة غاز بارزة، مثل: لوكويل، وCNPC، وغاز بروم، وBP، وTotal، وSocar، وSaudi Aramco، وRWE، وغيرهم.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

على الحجاج أن يكونون قدوة للآخرين من خلال تقديمهم دعما ماديا لأهالي الأحياء السكنية التي يقيمون فيها ومشاركتهم الفعالة في الأعمال الاجتماعية

طشقند 13/11/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "على الحجاج أن يكونون قدوة للآخرين من خلال تقديمهم دعما ماديا لأهالي الأحياء السكنية التي يقيمون فيها ومشاركتهم الفعالة في الأعمال الاجتماعية" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان، يوم 13/11/2018 خبراً باللغة العربية كتبه: عبد العزيز موسائيف وجاء فيه:


عقدت هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان في مركز الصحافة الوطنية بالعاصمة مدينة طشقند مؤتمرا صحفيا بشأن نتائج موسم الحج الماضي وسير الاستعدادات لموسم الحج القادم.
وأشار مسؤولو هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان إلى أهمية قرار مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان بشأن "إجراءات تطوير تنظيم الحج والعمرة" الصادر في 7 يونيو/حزيران عام 2017 في أعمال تنظيم الحج والعمرة.
وأشاد مسؤولو هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان بنجاح موسم الحج الماضي. وعلى سبيل المثال اعترف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير المدينة المنورة بأن الحجاج الأوزبك يعتبرون أكثر حجاج التزاما بالنظام.
وتحدث السيد نور إيمان أبو الحسن نائب رئيس هيئة الشؤون الدينية لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان عن مساهمة الحجاج الأوزبك في أعمال الخير حيث قدموا دعما ماديا قدره 1،6 مليار صوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 8271،27 صوم أوزبكي بتأريخ 13/11/2018) للأسر المحتاجة إلى الحماية الاجتماعية ومحدودة الدخل.

السبت، 10 نوفمبر 2018

التلميذة الأوزبكية عسل خان يوسفوفا تفوز في المسابقة الدولية Jumeirah Sounds

طشقند 10/11/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "التلميذة الأوزبكية عسل خان يوسفوفا تفوز في المسابقة الدولية  "Jumeirah Sounds"" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 9/11/2018 خبراً جاء فيه:


أحرزت التلميذة الأوزبكية عسل خان يوسفوفا (12 سنة) الجائزة الكبرى في المسابقة الموسيقية الدولية "Jumeirah Sounds" للأطفال والناشئين في عزف الكمان والتي أقيمت في مدينة دبي الإماراتية.
وجرت المنافسات في إطار المسابقة الدولية خلال الفترة الممتدة من 2 وحتى 7 نوفمبر/تشرين ثاني الحالي وأعلنت أسماء الفائزين في 8 نوفمبر الحالي.
والجدير بالذكر أن التلميذة الأوزبكية عسل خان يوسفوفا نالت الجوائز الكبرى في المسابقات المقامة في إيطاليا وفرنسا وكازاخستان.