السبت، 12 يوليو 2014

مبادرة كريموف لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى تدخل حيز التنفيذ


تحت عنوان "مبادرة كريموف لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى تدخل حيز التنفيذ" نشرت الصفحة الإلكترونية آسيا الوسطى يوم 4/6/2014 مقالة بقلم: دينا العشري، صحفية وباحثة أكاديمية في الشؤون الآسيوية، جاء فيها:


بعد أكثر من عشرين عاماً على المبادرة التي أطلقها الرئيس الأوزبكي "إسلام كريموف"، فوق منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبالتحديد في عام 1993م، والتى حملت إسهاما ضخما في تدعيم الأمن الإقليمي، وكذلك في تعزيز النظام العالمي لعدم الانتشار النووي ونزع السلاح.
قامت الأمم المتحدة في (6 مايو عام 2014م)، بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، بعقد اجتماع لممثلي الدول "الخمس" النووية- الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، والصين وروسيا، بالتوقيع بالإجماع في نفس الوقت على أهم وثيقة دولية- بروتوكول - حول الضمانات الأمنية للمنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى، حيث جاءت هذه الخطوة لتحقق على أرض الواقع المبادرة التي تقدم بها "إسلام كريموف" رئيس جمهورية أوزبكستان للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993م. حيث اختارت أوزبكستان - منذ السنوات الأولى للاستقلال- طريق التنمية السلمية البناءة، القائم على أسس القيم الإنسانية والتطلع إلى السلم.
والمرتكز إلى الإدراك العميق لاشتراك المصالح والأقدار لكافة الدول والشعوب في آسيا الوسطى، وكذلك وحدة الأمن الإقليمي والعالمي، وتوجه جمهورية أوزبكستان كل مساعيها الدولية نحو توفير التنمية السلمية والمستدامة في الإقليم.
وفي ظل الظروف التي تتصاعد فيها الصراعات والنزاعات المسلحة في مختلف مناطق العالم بما فيها آسيا الوسطى، تحتدم قضايا الإرهاب، والتطرف، وانتشار أسلحة الدمار الشامل وغيرها من التهديدات الأخرى، التي لا تعترف بالحدود الدولية، فأصبحت من المهام المحددة ذات الأولوية في توجهات السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان هو الحفاظ على السلم والاستقرار وتعزيزهما في آسيا الوسطى، وتحويل المنطقة إلى منطقة تتمتع بالسلم والتنمية المستدامة.  
كما اتسمت  العديد من المبادرات التي تقدم بها رئيس أوزبكستان، بالدعم اللائق من قِبل المجتمع الدولى. ومن بين تلك المبادرات- العرض الذى تقدم به "إسلام كريموف" إلى قمة منظمة الأمن والتعاون المنعقدة في إسطنبول عام 1999م، حول فكرة إقامة المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، والتى تبلورت في تأسيس لجنة مكافحة الإرهاب في إطار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك في سبتمبر لعام 2001م.
وطبقا للاقتراح المقدم من الرئيس "إسلام كريموف" - المعلن عنه في سياق زيارة السكرتير العام لمنظمة الأمم إلى أوزبكستان في أكتوبر لعام 2002م - تم تأسيس المركز التنسيقى الإعلامي الإقليمي لآسيا الوسطى لمكافحة التجارة غير الشرعية للمخدرات والمواد المؤثرة على العقل ونظائرها.
وعلى نحو خاص، جذبت اهتمام المجتمع الدولي المبادرات التي تقدم بها قائد أوزبكستان، المنادية بوضع حد للحرب التي تراق فيها الدماء في أفغانستان منذ سنوات عديدة، والتى حملت معها كوارث هائلة للشعب الأفغاني، وصارت تمثل بؤرة للتهديدات الخطيرة إزاء المنطقة بأسرها. كما قام "كريموف" عام 1993م ، وفى الدورة 48 للجمعية العامة للأمم المتحدة "بدق ناقوس الخطر" حرفيًا، مطالبًا المجتمع الدولي بالعمل الفعال نحو حل القضية الأفغانية.
وفى عام 1995م في الدورة الخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة، طرحت أوزبكستان فكرة فرض الحظر الدولي على توريد الأسلحة إلى أفغانستان، واقترحت أيضاً نموذجًا للحكومة الائتلافية للتوصل إلى المصالحة القومية العامة في ذلك البلد.
 وفى عام 1997م، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، بدأ العمل في مجموعة الاتصال "6+2" والتى بفضلها تم التوقيع في (21 يوليو لعام 1999م) على "إعلان طشقند حول المبادئ الرئيسة للتسوية السلمية للصراع في أفغانستان". وفى عام 2001م تقدم رئيس أوزبكستان باقتراح إلى السكرتير العام للأمم المتحدة لضم قضية نزع السلاح في أفغانستان إلى جدول أعمال مجلس الأمن.
 وفى عام 2008م، في قمة حلف شمال الأطلسى/ مجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية في بوخارست، تقدم كريموف باقتراح لإحياء عمل مجموعة الاتصال في شكل جديد "6+3"، وذلك بهدف البحث المشترك عن التسوية السياسية للنزاع في جمهورية أفغانستان الإسلامية، والتقليل من إمكانات مستوى الصراع في ذلك البلد، وتقديم المساعدات الاقتصادية بصورة تنسيقية.
ومما لا شك فيه، فمن بين المبادرات الدولية الضخمة لأوزبكستان، احتلت مكانة خاصة فكرة إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى.
 وصارت أكثرها اعترافا ودعما من قِبل العالم حيث تحدث "كريموف" أمام الجمعية العامة مؤكدًا على أن  الأمن في بلد واحد لا يمكن بسطه على حساب دولة أخرى، ولا ينبغى النظر إلى الأمن الإقليمى بصورة منفصلة عن قضايا الأمن العالمي. وانطلاقًا من هذا الأمر، فإن أوزبكستان تقف خلف القضاء التام على الأسلحة النووية، وخلف العمل الفعال والتمديد لأجل غير محدود لمعاهدة عدم الانتشار النووي.
يذكر أن أوزبكستان تعد نصيرًا قويًا لإعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي، وهذا ما يمثل اهتمام كل من: أمريكا اللاتينية (معاهدة تلاتيلولكو) عام 1967م)، وفى القسم الجنوبى من المحيط الهادئ (معاهدة راروتونجا عام 1985م)، وفى جنوب شرق آسيا (معاهدة بانجوك عام 1995م)، وفى أفريقيا (معاهدة بلينداب عام 1996م). أما المحاولات الأخرى لإعلان المناطق الخالية من السلاح النووي فلم تتوج بالنجاح. وعلى وجه الخصوص توقف سريان الإعلان المشترك لشبه الجزيرة الكورية في عام 1992م، بوصفها منطقة خالية من السلاح النووي. وقد مر أربعون عامًا على القرارات غير المثمرة التي أصدرتها الأمم المتحدة حول ضرورة تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
ويتطلب تحقيق فكرة إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي عملا دؤوبًا وطويلًا، وذلك من جانب بلدان آسيا الوسطى، وكذلك من قبِل "الدول النووية الخمس" والهيئات المعنية في الأمم المتحدة. وفى (28 فبراير لعام 1997م)، قام زعماء خمس دول من بلدان آسيا الوسطى بالتوقيع في قازاقستان على إعلان ألما آتا، مؤيدين بالإجماع لمبادرة إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي. وقد خلقت هذه الوثيقة مناخا من الثقة السياسية في مجال حظر الانتشار النووي. ومنذ تلك اللحظة اكتسب إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي طابع المبادرة الإقليمية الشاملة، المعبرة عن الإرادة الجماعية لكل الدول الخمس في المنطقة والشعوب التي تقطنها.
وتجدر الإشارة إلى أنه في العديد من البلدان، بما فيها الدول النووية العظمى، كانت هناك شكوك محددة إزاء فرصة تجسيد مبادرة إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي على أرض الواقع. فضلا عن أنه في سياق إعداد مشروع المعاهدة حول المنطقة الخالية من السلاح النووي، تقدمت "الدول النووية الخمس" بملاحظاتها على الوثيقة ومتطلباتها في بعض البنود المنفصلة، وذلك انطلاقًا من مصالح تلك الدول الجيوسياسية الخاصة.
أضف إلى ذلك - في سياق اللقاءات والمفاوضات التشاورية المكثفة مع الدول العظمى النووية- أظهرت بلدان آسيا الوسطى إصرارها، عبر نص مشروع المعاهدة، على تحقيق الأهداف المنشودة، والقدرة على تجاوز الاختلافات والتوصل إلى حلول وسطية، تلبى مصالحها القومية وتراعى موقف الدول العظمى في نفس الوقت.
وفى اللقاء السابع للمجموعة الإقليمية للخبراء، المقام في الفترة من (7-9 فبراير لعام 2005م) بمدينة طشقند، تم التوافق على الموقف المشترك لبلدان المنطقة الخاص بنص المعاهدة، مع الأخذ في الاعتبار باقتراحات وملاحظات الدول العظمى، وإدارة القضايا الحقوقية لمنظمة الأمم المتحدة، الخاصة بإعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووى. وجرى تعميم النص الخاص بإعلان طشقند باعتباره وثيقة رسمية لمجلس الأمن، وكذلك في الدورة 59 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبفضل تلك المجهودات، ففي المحصلة النهائية تم توقيع دول المنطقة في(8 سبتمبر لعام 2006م) على معاهدة إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووى. وقد جرى التوقيع على تلك الوثيقة على أراضى قازاقستان، وذلك بصورة رمزية لما عانته بشكل وحشي من التجارب النووية الطويلة في مكب سيميبالاتين، حيث تم إجراء 459 انفجار نووي في إطار سياسة ضمان التوازن العسكري أثناء سنوات "الحرب الباردة"، التي جرت، من حيث الجوهر، على حساب حياة وصحة ملايين السكان في كازاخستان.
وقد حظيت المعاهدة التاريخية الخاصة بإعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووى، على موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي اعتمدت في (6 ديسمبر لعام 2006م)، القرار الخاص رقم 61/88 حول "إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى"، المقدم من أوزبكستان نيابة عن دول المنطقة. ورحبت الجمعية العامة بالمعاهدة الخاصة بإعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي، باعتبارها خطوة هامة نحو تعزيز السلم والأمن على الصعيد الإقليمي والعالمي.
 يذكر أن أوزبكستان  كانت الأولى بين دول المنطقة، التي صدقت على معاهدة إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي، وذلك في (10 مايو لعام 2007م). وتسرى المعاهدة من تاريخ (21 مارس لعام 2009م) بعد التصديق عليها من قبِل كل الدول الأخرى في المنطقة.
وتم التوصل إلى الصياغة النهائية الدولية- القانونية للمعاهدة حول إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي، بعد توقيع الدول الخمس العظمى النووية على بروتوكول الضمانات الأمنية، الذى جرى في (6 مايو لعام 2014م) بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، وفى الإعلان الخاص بهذا الصدد أكد السكرتير العام للأمم المتحدة "بان كى مون" على أن الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا الفيدرالية، تتعهد قانونيًا بالاحترام والالتزام نحو وضع المنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى، وعدم استخدام السلاح النووي أو التهديد باستخدامه ضد دول المنطقة.
كما أشارت "أجيلا كين" المفوضة السامية للأمم المتحدة الخاصة بقضايا نزع السلاح، فإن توقيع الولايات المتحدة على بروتوكول الضمانات الأمنية يمثل علامة هامة لتعزيز الأمن الإقليمي في آسيا الوسطى، وكذلك للنظام العالمي في حظر الانتشار النووي".
كما أعلن "ت. كانتريمين" مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لشئون الأمن الدولي ونزع السلاح، أن توقيع الولايات المتحدة على بروتوكول الضمانات الأمنية لمعاهدة إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي "يمثل اعترافا بالمجهودات الحميدة المخلصة واللائقة التي بذلتها دول آسيا الوسطى في سبيل الحفاظ على منطقتهم خالية من السلاح النووي". كما قام ممثلو الدول العظمى الأخرى بمنح التقدير العالى لإقامة منطقة آسيا الوسطى الخالية من السلاح النووي باعتبارها "حجر الزاوية للنظام العالمي لعدم انتشار السلاح" وتوفير السلم والأمن في المنطقة.
وتحمل المعاهدة كذلك طابعًا ممتدًا لفترة غير محدودة، وتتكون من 18 مادة، وبروتوكول حول الضمانات الأمنية والقواعد الإجرائية في إقامة اللقاءات التشاورية للنظر في قضايا الالتزام بنصوصها.
ومن الضروري للغاية الإشارة إلى أن المعاهدة حول إعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي، قد أصبحت أول اتفاقية متعددة الأطراف في مجال الأمن تضم كل الدول الخمس في آسيا الوسطى. وفى سياق عملية إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي، أظهرت دول قازاقستان، وقيرغيستان، وطاجكستان، وتركمنستان، وأوزبكستان، الإرادة السياسية الصلبة، والكفاءة، والقدرة على توحيد جهودها في سبيل توفير الأمن والاستقرار في المنطقة، وخلق الشروط المواتية لتنمية وازدهار شعوبها.
ولهذا السبب تحديدًا، فقد استقبل العالم كله تحقيق مبادرات "إسلام كريموف" رئيس أوزبكستان لإقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى، باعتبارها عاملًا قويًا يصب نحو تعزيز السلم، والاستقرار الإقليمي والتعاون المثمر بين بلدان المنطقة والدول العظمى، وإسهامًا جماعيًا في التنمية اللاحقة للمجتمع العالمي، واعتبارها عنصرًا حيويًا في تدعيم الأمن الدولي ونزع الأسلحة النووية.

الخميس، 10 يوليو 2014

أول مجموعة من الحجاج الأوزبك توجهت إلى العربية السعودية



تحت عنوان "أول مجموعة من الحجاج الأوزبك توجهت إلى العربية السعودية" نشرت الصحيفة الإلكترونية "UzReport"، يوم 10/7/2014 خبراً جاء فيه: أعلنت الخدمة الصحفية للجنة شؤون الأديان بجمهورية أوزبكستان، أنه اليوم 10/7/2014 على الرحلة الخاصة لشركة الخطوط الجوية القومية "أوزبكستان هوا يولاري" توجهت إلى العربية السعودية على خط طشقند جدة، المجموعة الأولى من الحجاج الأوزبك قوامها 170 حاج لأداء الحج الأصغر- العمرة. ويذكر أنه خلال موسم العمرة في رمضان لهذا العام، سيؤدي العمرة 670 مواطناً أوزبكستانياً. ومن أجل إرسال واستقبال الحجاج في الأماكن المخصصة لذلك بتوجه موظفي لجنة شؤون الأديان، وإدارة المسلمين في أوزبكستان، وغيرهم من الإدارات والمنظمات الإجتماعية المختصة، الذين يقومون بأعمال صعبة في تنظيم الحج خلال عدة سنوات. وموسم رمضان "العمرة 2014" سيستمر خلال الفترة الممتدة من 10 وحتى 29/7/2014، وكل مجموعة ستمضي 10 ايام. وسيقيم حجاجنا في المدينة بفندق "أجنحة الطيبة" 4 أيام، على بعد 25 متراً عن الأماكن المقدسة. وفي هذه المدينة سيزورن مسجد النبي محمد وغيرها من المواقع الدينية والمعالم التاريخية. وبعدها ينتقل حجاجنا إلى مكة، حيث سؤدون شعائر الحج الأساسية، العمرة. وسيقيم حجاجنا في مكة بفندق "هامة المودة" الكائن على بعد 1500 متر عن مسجد مكة، 6 أيام. ومن أجل تقديم الخدمات لمواطنينا هناك سترسل مجموعة عمل. والعدد الإجمالي للمجموعات التي ستقدم الخدمات يبلغ 4 موظفين، و27 طبيب، و4 طباخين. وفي الفندق هيئآت كل ظروف الراحة أثناء الإقامة، ومستوصف صغير يعمل طيلة اليوم، وفي غرف الفندق وضعت أجهزة استقبال تلفزيوني يمكن للحجاج من خلالها مشاهدة القناة الفضائية "أوزبكستان".

الأربعاء، 9 يوليو 2014

الطريق للوطن


تحت عنوان "الطريق للوطن" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن صحيفة "سمرقند فستنيك"، يوم 9/7/2014 مقالة جاء فيها:

في أبو ظبي نظم عام 2012 معرض للتحف التاريخية، وجذب اهتمام هواة التحف القديمة من كل أنحاء العالم. وإلى جانب التحف النادرة المعروضة فيه، عرضت مخطوطة للقرآن الكريم تعود للقرن السادس عشر الميلادي، خطها الخطاط الشهير عبد الله طباخ، المعروف باسم عبد هراوي. والأعمال الإبداعية للفترة المبكرة من حياة فنان الخط الرائع هذا يمكن الإطلاع عليها في قلب أوزبكستان، سمرقند.
ولكن المصير المدهش لهذا الكتاب القديم ينطوي على تاريخ مذهل حتى عودته إلى سمرقند، فقبل مئات السنين خطت يد عبد الله طباخ الهراوي سطوره المبدعة على صفحاته، ونقط بأرقى الكتابات العربية. ويرتبط عودة هذه التحفة التاريخية إلى أوزبكستان مباشرة بافتتاح الشركة الأوزبكستانية البريطانية الدولية الشركة المساهمة المحدودة، منشأة British American Tobacco Uzbekistan المشتركة في أوزبكستان، والتي كان من أسس مبادئ شراكتها الإسهام في التطور الاقتصادي والإجتماعي في أوزبكستان، ودعم المشاريع البيئية، والفنية، والثقافية، والمساعدة على حفظ التراث التاريخي. وقدمت إدارة المنشأة لأوزبكستان وللمدينة العريقة هدية فريدة، فقد اشترت مخطوطة عبد الله الهراوي من مكتبة المتحف البريطاني وأعادتها إلى وطنها.
وعندما احتفلت سمرقند للمرة الأولى بيومها بتاريخ 18/10/1997، وجدت المخطوطة التي سبق وتناقلتها الأيدي من يد إلى يد خلال سنوات طويلة مأوى لها. وبتاريخ 4/11/1997 وبمراسم احتفالية سلمتها إدارة المدينة لاتحاد سمرقند الحكومي للمتحف التاريخي والعمراني والفني والمحميات.
وفي عام 2003 كان لمجمع ريغستان شرف تقديم المخطوطة في قرآن خانة، بالمعرض الذي حمل الاسم الرمزي "روائع المخطوطات الشرقية". وبعد ترميم وتجديد متحف ميرزة ألوغ بيك أخذت المخطوطة مكانتها اللائقة بين معروضاته، إلى جانب إبداعات وأعمال علي كوشتشجي، الكرة الأرضية، والأسطرلاب، وخريطة نجوم السماء لعالم الفلك العظيم.
وبقيت المخطوطة بحالة جيدة، والسطور المنسابة على صفحاتها أشبه بأشكال معقدة، ولكن بدقة متناهية. وامتلأت الصفحة الأولى من المخطوطة بكتابات ذهبية لرئيس مجموعة شركة British American Tobacco Uzbekistan، لورد كيرنس. وزين أعلى كل صفحة من صفحاتها بنقوش نباتية ملونة. وفي بداية ونهاية إبداعه كتب الخطاط "خطها عبد الله الهراوي. رمضان عام 855 هـ (1451م) كملاذ للسلام والهدوء لسمرقند، ليحميها الله من كل الشرور"، "خطت في سمرقند ليحفظ الله هذا الكتاب".
وتجدر الإشارة إلى أن عدد صفحات المخطوطة يبلغ أكثر من أربعمئة صفحة. ولهذا يمكننا تصور كم يوماً وليلة، وكم من قوة ومثابرة، والأهم كم من مهارة احتاج أن يضعها عبد الله الهراوي في عمله الإبداعي. فالفنان الموهوب، الناسخ تعامل بوقار مع معاني كلمات الحي الباقي وعرف أهمية عمله لمعاصريه وأحفاده.
ومن بين ما نشر عن عبد الله الهراوي كتبت العالمة المشهورة غالينا بوغاتشنكو، أنه "كان فنان خط فني، وامتلك يد صلبة ومدربة جيداً، وامتلك مهارات وأساليب مختلف الخطوط، وعرف كيف يحافظ في كل مخطوطاته على مقاييس الحروف، وتشابه كتابتها، وحرية واستقامة مواضع السطور، وتطابق الخط من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة".
ومن المعروف أن خطاط المخطوطات بالإضافة لكمال امتلاكه للقلم، خط نقوش في مساجد سمرقند وهيرات. وكتب عدد كبير من المخطوطات، ومن ضمنها، نحو 50 قرآت كريم، بعضها فقط بقي حتى أيامنا هذه.


الخميس، 3 يوليو 2014

لقاء مع السفير العماني


تحت عنوان "لقاء مع السفير العماني" نشرت وكالة أنباء Jahon نقلاً عن www.mfa.uz، يوم 3/7/2014 خبراً جاء فيه:
يوم 3/7/2014 جرى بوزارة الشؤون الأجنبية في جمهورية أوزبكستان لقاء مع السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان محمد بن سعيد بن محمد اللواتيا.

وتبادل الجانبان الآراء حول المسائل الآنية في جدول أعمال العلاقات الأوزبكستانية العمانية، وآفاق تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً في الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف.

مؤسسة خليفة الإنسانية تدشن مشروع توزيع التمور على 18 دولة


تحت عنوان "مؤسسة خليفة الإنسانية تدشن مشروع توزيع التمور على 18 دولة" نشرت جريدة البيان نقلاً عن وام يوم 3/7/2014 خبراً جاء فيه:
دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشروع توزيع التمور على 18 دول شقيقة وصديقة حول العالم، مع بدء حلول شهر رمضان الكريم، وذلك من خلال شحنها 281 طناً من التمور بحراً وجواً إلى هذه الدول. ويأتي توزيع هذه الشحنات الموسمية من التمور، لتأكيد حرص المؤسسة على توفير بعض احتياجات الأسر الفقيرة ليتم توزيعها على المستحقين خلال شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع سفارات الدولة في الدول المستفيدة، من خلال مؤسسات المجتمع المدني والمستشفيات والمساجد والمدارس والمعاهد، بجانب المراكز الإسلامية ودور المسنين والمراكز والجاليات العربية والمسلمة في بلدان الاغتراب.
وشملت شحنات التمور 15 طناً إلى مصر، و15 طناً إلى لبنان، وطناً واحداً إلى إيرلندا، و3.6 أطنان إلى البرتغال، و3.6 أطنان إلى إسبانيا، بجانب 15 طناً إلى ألمانيا، و15 طناً إلى بلجيكا، و20 طناً إلى السنغال، و13 طناً إلى سويسرا، إضافة إلى 20 طناً إلى اليابان، و20 طناً إلى بنغلاديش، و15 طناً إلى تنزانيا، فضلاً عن 15 طناً إلى الهند، و40 طناً إلى كازاخستان، و20 طناً إلى باكستان، و10 أطنان إلى أوزبكستان، و20 طناً إلى ماليزيا، و20 طناً إلى تركمانستان.
وتحرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على دعم الفئات التي تعاني من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث جرت العادة في كل عام، أن تخصص المؤسسة كميات كبيرة من التمور للشعوب الشقيقة والصديقة خلال شهر الصوم، لتعزيز أوجه الخير والعطاء في هذا الشهر الفضيل، وتأكيداً من المؤسسة على أداء رسالتها الإنسانية على أكمل وجه.


أسماء وتاريخ


تحت عنوان "أسماء وتاريخ" نشرت  جريدة الاتحاد يوم 3/7/2014 خبراً جاء فيه: ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، عالم وطبيب مسلم من بخارى، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما، ولد في قرية أفشنة بالقرب من بخارى «في أوزبكستان حالياً» سنة 370 هـ «980م»، وتوفي سنة 427 هـ «1037م»، وعُرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء وأبو الطب الحديث في العصور الوسطى.
وألّف 200 كتاب في مواضيع مختلفة، العديد منها يركّز على الفلسفة والطب، ويعد أول من كتب عن الطبّ في العالم، ولقد اتبع نهج أو أسلوب أبقراط وجالينوس.
وأشهر أعماله كتاب القانون في الطب الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب، وبقي كتابه «القانون في الطب» العمدة في تعليم هذا الفنِّ حتى أواسط القرن السابع عشر في جامعات أوروبا، ويُعد أوَّل من وصف التهاب السَّحايا الأوَّلي وصفًا صحيحًا، ووصف أسباب اليرقان، ووصف أعراض حصى المثانة، وانتبه إلى أثر المعالجة النفسانية في الشفاء.


الثلاثاء، 1 يوليو 2014

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك


بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند مأدبة إفطار بفندق كونتيننتال طشقند يوم 3 رمضان 1435هـ الموافق 1/7/2014م حضرها مسؤولين كبار في الدولة، وفي مقدمتهم نائب وزير الشؤون الأجنبية بجمهورية أوزبكستان، وعدد من كبار رجال الدين، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة لدى أوزبكستان ومن بينهم خلف بوظهير السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت، والدكتور محمد عبد الله ترشيحاني سفير فلسطين، وعبد الله المنصوري القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومصطفى ندى القائم بأعمال سفارة جمهورية مصر العربية، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات، من بينهم البروفيسور روشان عبد اللاييف رئيس الجامعة الإسلامية الحكومية في طشقند، والدكتور بهرام عبد الحليموف مدير معهد معهد أبو ريحان البيروني للدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، وكمال الدين إيشانجانوف نائب مدير المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، وشخصيات إجتماعية وصحفية. وفي الختام وزعت على الحاضرين هدايا شملت مصاحف شريفة مع ترجمة معانيها إلى اللغة الروسية، وتمور سعودية.