السبت، 8 سبتمبر 2018

تعادل منتخبي أوزبكستان وسورية بكرة القدم

طشقند 8/9/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "أوزبكستان - سوريا 1:1" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 7/9/2018 خبراً باللغة العربية كتبه: جواهر تاشخوجائيف، الصورة: تيمور مامادينوف، وجاء فيه:


خاض منتخب أوزبكستان الوطني لكرة القدم مباراة ودية مع منتخب سوريا الوطني. وكانت هذه المباراة الأولي لمنتخبنا تحت قيادة المدرب الأرجنتيني هكتار كوبير.
وانتهت المباراة بتعادل المنتخبين بنتيجة 1:1.
وسيخوض منتخب أوزبكستان الوطني لكرة القدم مباراة ودية جديدة مع منتخب إيران الوطني في 11 سبتمبر الحالي.

ملاحظة: المباراة جرت في أوزبكستان (المعد)
Перейти на сайт рекламодателя
Реклама 00
Пропустить

الجمعة، 7 سبتمبر 2018

مدينة بخارى تسعد العيون وتخلب القلوب

طشقند 7/9/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "مدينة تسعد العيون وتخلب القلوب" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 6/9/2018 خبراً كتبه: إركين يودغاروف، وجاء فيه:


زارت مجموعة علماء من جمهورية مصر العربية خلال يومي 5 و6 سبتمبر/أيلول مدينة بخارى.
ويتألف الوفد من مندوبي مؤسسات التعليم العالي في القاهرة، وبدأ زيارته بزيارة مجمع بهاء الدين نقشبند في قرية قصري عاريفون بمنطقة كاغان، كما واطلع على مدرسة مير عرب العليا العاملة هناك.
وتحدث الضيوف عن تاريخ بخارى الغني ودورها في الحضارة الإسلامية، وحياة المفكرين العظام الذين عاشوا على هذه الأرض.
وأثناء الجولة في بخارى اطلع الضيوف على ضريح أبو حفص كبير البخاري، ومؤسسات التعليم المتوسط الإسلامي المتخصصة مير عرب، وجويبوري كالون، ومجموعة بوي كالون وغيرها من الآثار المعمارية.
وقيم أعضاء الوفد المصري عالياً الأعمال الجارية بقيادة رئيس بلادنا للحفاظ على الآثار الثقافية، والدعوة للإسلام المتنور، وتحسين أماكن العبادة المقدسة.
- وقال بروفيسور قسم العمارة بجامعة القاهرة أحمد رجب محمد علي رزق: أعرف الكثير من المدن الأوزبكستانية، ومن بينها بخارى، هذه أرض المفكرين العظام الذين قدموا إسهاماً كبيراً لتطوير الكثير من العلوم الأساسية والثقافة الإسلامية. وأنا سعيد لأني أثناء رحلتي سعدت بمشاهدة الآثار المعمارية لبخارى. وأبهرني أنها شيدت بشكل لا تكرر بعضها بعضاً. وانطباعاتي واستنتاجاتي العلمية سأضعها في كتابي الدوري عن تاريخ بلادكم.
كما وزار الوفد المصري أيضاً جملة من المؤسسات التعليمية واطلع على الظروف المتاحة فيها، والامكانيات والتطورات الحديثة المطبقة في العملية التعليمية.

الخميس، 6 سبتمبر 2018

منتدى أوساط رجال الأعمال الأوزبك والمصريين

طشقند 6/9/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "منتدى أعمال لأوساط رجال الأعمال الأوزبك والمصريين" نشرت وكالة أنباء "UzA" يوم 5/9/2018 خبراً كتبه: ألوغ بيك شانازاروف، وجاء فيه:


في إطار الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي لبلادنا جرى يوم 5 سبتمبر/أيلول منتدى للأعمال بمشاركة مندوبي أوساط رجال الأعمال في أوزبكستان ومصر.
وشارك فيه مندوبين عن الوزارات والشركات والمزارع في كلا البلدين، والمسؤولة عن مجالات القطاعات: الاقتصادية، والاستثمارية، والمصرفية، والقطاعات المالية، والتجارية، والصناعية، والسياحية، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والمعدات الكهربائية، والغذائية، والكيماوية، والصيدلانية، والصناعات الخفيفة، والزراعة.
وخلال المنتدى، وزبر التجارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان جمشيد حجاييف، ورئيس غرفة التجارة والصناعة أحمد إكراموف، والنائب الأول لرئيس اللجنة الحكومية للإستثمار لذيذ كودراتوف، ومستشار وزير الاستثمار والتعاون الدولي المصري رضا بيبارس، وغيرهم أشاروا إلى أنه بين أوزبكستان ومصر تتفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون في المجالات: السياسية، والتجارية، والاقتصادية، والثقافية، والانسانية. وأن زيارة رئيس جمهورية مصر العربية لأوزبكستان ستهيئ الظروف لتعزيز صلات شراكة المنافع المتبادلة.
والعلاقات الدبلوماسية بين أوزبكستان ومصر أقيمت في عام 1992. وقاعدة الاتفاقيات الحقوقية للتعاون التجاري والاقتصادي تتألف من الاتفاقيات بين الحكومتين عن تشجيع وحماية الاستثمار، وعن التعاون الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، وعن تجنب الإزدواج الضريبي.
وزيارة الوفد الأوزبكستاني برئاسة وزير التجارة الخارجية ج. حجاييف لمصر في أغسطس/آب من العام الجاري كانت خطوة أخرى نحو استمرار الجهود الموجهة نحو زيادة حجم التبادل التجاري. وأثناءها جرت جملة من اللقاءآت والمحادثات بمشاركة مندوبين عن مجالات السياحة، والبناء، والصيدلة، والصناعات البتروكيماوية.
ومنتدى الأعمال لأوساط رجال الأعمال أصبح استمراراً منطقياً لهذا الحوار.
وفي إطار المنتدى تم إعلام الضيوف عن الأعمال الجارية في بلادنا من أجل تحقيق ليبرالية الاقتصاد، والظروف المتاحة للمستثمرين، ومن ضمنها المناطق الصناعية الحرة. وكذلك قدمت معلومات هامة عن إنتاج البضائع، والتسهيلات المقدمة، وأجري تقديم للإمكانيات الاقتصادية المتوفرة.
- وقال نائب الرئيس لشؤون المالية، والإدارية والخدمات المصرفية في البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد دينيس دينيا (مصر): أوزبكستان غنية بالموارد الطبيعية، وفي بلادكم تجري أعمالاً واسعة لدعم الصناعة والانتاج، والسياسة الاستثمارية، والجهود النشيطة في ليبرالية التجارة الخارجية اليوم تقيم بشكل لائق من قبل المنظمات الدولية. وبنكنا يقدم خدماته في مصر وجملة من البلدان الإفريقية. وفي إطار منتدى الأعمال اليوم أجرينا محادثات مع زملائنا الأوزبك حول جذب الاستثمارات، وتقديم خدمات بنكية استثمارية مضمونة. وفي نهاية اللقاءآت تم التوصل لاتفاقيات مع البنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية بجمهورية أوزبكستان بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي.
وأثناء المحادثات جرى بحث إمكانية تصدير إلى مصر المعدات الكهربائية، وصناعة السيارات، والمعادن، والكيماويات والبتروكيماية، والنسيج، والمنتجات الغذائية من الإنتاج الوطني. وبدورهم قيموا عالياً إمكانيات توريد مصر المواد الطبية، والصيدلانية، والمنتجات النسيجية، والخدمات الرقمية، ومود البناء، والمصنوعات الجلدية والبلاستيكية. إلى أوزبكستان.
وخلال المنتدى جرى التوقيع على اتفاقيات تتعلق بالمجالات: التجارية، والاقتصادية، والمجالات المصرفية والمالية، وكذلك تصدير واستيراد المنتجات الإلكترونية والصيدلانية.
وفي إطار المنتدى جرى لقاء بين رجال اعمال البلدين على شكل B2B. وفي نهاية المحادثات تم التوصل إلى إتفاقيات تراعي تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة وجرى التوقيع على اتفاقيات منافع متبادلة.

على طريق تعميق التعاون الثنائي الأوزبكي المصري

طشقند 6/9/2018 ترجمها وأعدها للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "على طريق تعميق التعاون الثنائي" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 4/9/2018 مقالة كتبها: ظفار يولداشكولوف وجاء فيها:


بدعوة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف يزور رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي بلادنا بزيارة رسمية يومي 4-5 سبتمبر/أيلول 2018.
ومصر واحدة من الدول الرئيسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتملك مقدرات ديموغرافية ودبلوماسية وجغرافية وسياسية كبيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن شعبي أوزبكستان ومصر تربطهما عرى تاريخية، وثقافية، وروحية، ودين واحد أيضاً.
وقاعدة الصلات الثنائية وضعها المفكرون العظام من ما وراء النهر ومصر: الامام البخاري، وابن موجا، وابن خلدون، وابن هيبون. والتراث العلمي الغني الذي خلفه العلماء أمثال: أبو علي بن سينا، وأبو نصر الفارابي، والبيروني، والامام الترمذي، وبرهان الدين المرغناني، ومحمد الزمخشري، التي يملكه وبحق كل العالم الإسلامي.
ونحن بفخر يمكننا القول أن مثل هذا العالم العظيم أحمد الفرغاني، الذي قدم إسهاما ضخماً في تعزيز علاقات الصداقة والثقة بين شعبينا، عاش سنوات عمره الأخيرة وأبدع على الأرض المصرية. وفي عام 2007 أقيم في القاهرة تمثالاً تذكارياً لأحمد الفرغاني وهو ما أصبح رمزاً للصداقة بين شعبينا.
وعلى هذا الشكل وضع أجدادنا أسساً رمزية هامة للعلاقات الثنائية الحالية والتي تعتبر عاملاً هاماً لتطورها الحديث.
والجدير بالذكر أن مصر  بالذات كانت أول دولة عربية اعترفت باستقلال أوزبكستان بتاريخ 26 ديسمبر/كانون أول عام 1991 ومن بين أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع بلادنا. وفي مايو/أيار عام 1993 افتتحت في طشقند السفارة المصرية، وفي ديسمبر/كانون أول عام 1994 بدأت البعثة الدبلوماسية الأوزبكستانية عملها في القاهرة.
وتجدر الإشارة إلى أن القاعدة الحقوقية لإتفاقيات العلاقات الأوزبكية المصرية كبيرة جداً وتضم أكثر من 40 إتفاقية، منها: 15 بين الحكومتين، و12 بين الإدارات وغيرها من الإتفاقيات بين مؤسسات البلدين.
وبالإضافة لذلك هناك نحو 15 وثيقة ثنائية قيد الإعداد.
وتكون حوار الثقة السياسي بين بلدينا قبل كل شيء بفضل تشابه وجهات النظر على التفاعلات الجارية في العالم، وكذلك انظلاقاً من أفضليات العلاقات الثنائية.
في عام 1996 أحدثت اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري، والاقتصادي، والعلمي، والتكنولوجي، والثقافي، والانساني، وتعتبر آلية هامة لتطوير العمل المشترك بين البلدين. وحتى الآن جرت ست جلسات للجنة الحكومية المشتركة. وخطط لعقد الجلسة الـ 7 للجنة الحكومية المشتركة خلال الفترة الممتدة من 26 وحتى 28 سبتمبر/أيلول من العام الجاري في طشقند.
ولكن تجب الإشارة إلى أنه تم التوصل حتى اليوم إلى مستوى في التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري لا يلبي المقدرات المتوفرة في البلدين. وعن هذا المجال يتحدث البعد الجغرافي والأسعار المرتفعة لنقل الشحنات. وبغض النظر عن هذا تقوم بنشاطاتها في أوزبكستان بنجاح 6 مؤسسات بمشاركة مستثمرين مصريين. وبالإضافة لذلك أظهر الجانب المصري اهتماماً كبيراً باقامة صلات تعاون في مجالات: الزراعة، والصيدلة، والطاقة، وغيرها من المجالات.
 ويتمتع بآفاق كبيرة الإهتمام الموجه للعمل الثنائي في مجال السياحة. فمصر تملك صناعة سياحة متطورة وتعتبر اتجاه سياحي رئيسي في الشرق الأوسط وشمل إفريقيا. وتعاون جمهورية أوزبكستان ومصر في مجال السياحة يتطور في إطار الاتفاقية المعقودة بين الحكومتين حول التعاون في مجال السياحة والموقعة عام 1995.
ويجذب الأوزبكستانيون بالدور الأول الأماكن السياحية التاريخية في مصر، وخاصة الأهرامات الأسطورية.
وبالإضافة لذلك الخبرات المصرية مفيدة في تطوير البنية التحتية لصناعة السياحة في المدن السياحية الشهيرة الغردقة وشرم الشيخ.
ويبدي للمصريون اهتماماً كبيراً بالآثار المعمارية القديمة وأماكن الحج في أوزبكستان، المتعلقة بأسماء علماء ومفكرين بارزين أمثال: الإمام البخاري، والامام الترمذي، والإمام المعترضي، ومحمود الزمخشري، ونجم الدين كبرو، وأحمد الفرغاني، وبرهان الدين مرغيناني، وبهاء الدين نقشبند، وخوجه أحرور والي.
وفي أوزبكستان يقيمون عالياً الأعمال الهامة الجارية في مصر لاحياء والحفاظ على التراث الروحي لأجدادنا العظام. ويشهد على ذلك إصدار كتابين من جزئين "الآثار والحضارة الإسلامية في بخارى" ضمن سلسلة "موسوعة الآثار والحضارة الإسلامية في مدن طريق الحرير" (المؤلف نائب مدير مركز الدراسات الآسيوية بجامعة القاهرة أحمد طره بيك).
وعرى الصداقة التي نشأت عبر مئآت السنين بين الشعبين الأوزبكي والمصري مستمرة حتى اليوم وتتعزز في المجالات الثقافية والانسانية. والفرق الموسيقية والفلكلورية المصرية تعتبر مشارك دائم في المهرجان الموسيقي الدولي "شرق ترونالاري" في سمرقد، والفرق الرياضية من أوزبكستان وجمهورية مصر العربية تشارك بمختلف المباريات المنظمة على أراضي الدولتين.
وعلى هذا الشكل المحادثات المنتظرة في طشقند على أعلى المستويات ستعطي دفعة جديدة للجهود المشتركة لتطوير الحوار السياسي، وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني بين أوزبكستان ومصر لما فيه خير شعبي الدولتين.
ИА «Дунё»

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

التوصل إلى اتفاقيات منافع متبادلة أوزبكية مصرية

طشقند 5/9/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "التوصل إلى اتفاقيات منافع متبادلة" نشرت وكالة أنباء "Jahon" يوم 5/9/2018 خبراً جاء فيه:


خلال محادثات رئيسي أوزبكستان ومصر بشكل موسع شغلت المكانة الرئيسية مسائل تطوير التعاون التجاري والاستثماري، والتفعيل المتبادل للإمكانيات المتوفرة بشكل واسع وفعال.
وعبر الرئيس شوكت ميرزيوييف عن توفر إمكانيات كبيرة واحتياطيات لتطوير الصلات التجارية والاقتصادية وزيادة حجم تبادل البضائع. وتطرق لآفاق اتجاهات توسيع تصدير البضائع والخدمات، وتوفير الظروف المناسبة لتجارة الجانبين.
وأشير لاستعداد أوزبكستان تصدير البضائع المطلوبة في الأسواق المصرية والتقنيات الكهربائية، وصناعة السيارات، والمعادن، والكيماويات، والكيماويات النفطية، والصناعات الخفيفة والغذائية، والمنتجات الزراعية وغيرها.


وأشار الجانب المصري إلى توفر امكانيات لتصدير الأدوية، والمعدات الطبية، ومنتجات الكيماويات النفطية، والمرمر، والمنتجات الجلدية والبلاستيكية، إلى أوزبكستان وكذلك الخدمات.
وتم التوصل إلى اتفاق حول تفعيل عمل لجنة التعاون التجاري والاقتصادي المشتركة، وإحداث مجلس أوزبكي مصري لرجال الأعمال لبحث المشاريع المشتركة وآليات تنفيذها. وأسند للشخصيات المسؤولة اتخاذ إجراءآت لتخفيض نفقات النقل أثناء التصدير.
ويتمتع الجانب المصري بمقدرات ضخمة وخبرات في مجال السياحة. وفي الوقت الراهن يتطور هذا القطاع بسرعة حتى في أوزبكستان. وأثناء المحادثات بحثت مسائل توسيع الصلات في هذا المجال، وزيادة تدفق السياح المصريين إلى أوزبكستان من أجل زيارة المدن القديمة والمقدسات. وتم النظر بإمكانية تسيير رحلات جوية بين طشقند والقاهرة والغردقة.


ويتمتع بحركة إيجابية التعاون الثقافي والانساني. وتم التوصل لاتفاق حول إقامة تعاون نشيط بين جامعة الأزهر وغيرها من مؤسسات الدراسات العلمية المصرية مع الأكاديمية الإسلامية الدولية الأوزبكستانية، ومركز الإمام البخاري الدولي للدراسات العلمية ومركز الحضارة الإسلامية.
وأثناء المحادثات أيضاً نوقشت مسائل العمل المشترك في مجالات الزراعة، والتعليم، والثقافة، والرياضة وغيرها.

التوقيع على 12 وثيقة تعاون أوزبكية مصرية

طشقند 5/9/2018 ترجمه وأعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "التوقيع على 12 وثيقة تعاون أوزبكية مصرية" نشرت  وكالة أنباء "Jahon" يوم 5/9/2018 خبراً جاء فيه:

في ختام المحادثات التي جرت في مقر كوك ساراي بين رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف ورئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي صدر بيان مشترك.
وتم التوقيع بين حكومتي ووزارات البلدين على 12 وثيقة تتعلق بالتعاون في مجالات: السياحة، والاستثمار، والضرائب، والعدل، والزراعة، والتراث الثقافي، والرياضة، والشؤون الخارجية، ومسائل الشباب.
وعبر الرئيسان عن ارتياحهما نتيجة للمحادثات التي جرت والاتفاقيات التي تم التوصل إليها، وأشارا إلى أن العلاقات الأوزبكستانية المصرية بدأت مرحلة جديدة.


وقال شوكت ميرزيوييف "أن أول زيارة رسمية للسيد عبد الفتاح السيسي لأوزبكستان أصبحت تاريخية في العلاقات بين البلدين. والمحادثات جرت بروح من الانفتاح والصداقة والفاعلية وأظهرت تشابه مداخلنا وآرائنا في جميع المسائل. وأنا على ثقة من أن الإتفاقيات كانت نوعية وبمضمون غني في العلاقات الأوزبكية المصرية وسترفع من مستوى علاقاتنا إلى مستوى جديد عال أكثر".

وعبر الرئيس المصري عن أنه قد تم التوصل إلى اتفاقيات في جميع بنود جدول أعمال الزيارة، وهذه الاتفاقيات ستكون قاعدة للزيارات القادمة وللتوصل لنتائج عالية.
واختتمت اليوم زيارة عبد الفتاح السيسي الرسمية لبلادنا.

الأوزبك في تاريخ مصر

طشقند 5/9/2018 أعده للنشر أ.د. محمد البخاري
تحت عنوان "الأوزبك في تاريخ مصر" نشرت وكالة أنباء أوزبكستان يوم 5/9/2018 خبراً باللغة العربية جاء فيه:

نشرت مجلة  "Hidoyat" ("الهداية") في عددها الخامس لعام 2008 مقالة للعالمة المصرية ماجدة مخلوف مديرة قسم اللغات الشرقية بجامعة عين شمس المصرية عن الأوزبك في مصر. وقام السيد كامل جان رحيموف بترجمتها إلى اللغة الأوزبكية.
عاش الأوزبك في مصر وكان بينهم حكام وأمراء وقادة جيوش لعبوا دورا مميزا في حياة مصر السياسية والإدارية والاجتماعية والثقافية.
وأسس أحمد بن طولون المنحدر من بخارى الدولة الطولونية في عام 868 على أرض مصر وهي التي استقلت عن الخلافة العباسية. وحكمت هذه الأسرة في مصر 38 سنة.
وبعد الطولونيين أسس محمد بن طغج بن جف المنحدر من فرغانه دولة الإخشيديين التي حكمت في مصر 35 سنة.
وكان أغلبية المماليك الذين حكموا مصر اعتبارا من القرن الثالث عشر منحدرين من آسيا الوسطى.