<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254</id><updated>2012-01-20T10:13:28.239-08:00</updated><category term='تمهيد'/><category term='الفصل الأول'/><category term='الفصل الثاني'/><category term='الصفحة الأولى'/><category term='المراجع'/><category term='الخاتمة'/><title type='text'>تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>37</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-4029980419654946392</id><published>2011-08-29T06:07:00.000-07:00</published><updated>2011-12-14T06:15:32.673-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية القطرية الأوزبكستانية 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "بيان صحفي عن الجلسة العادية السادسة لمجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 27/8/2011 خبراً جاء فيه: أعلنت الخدمة الصحفية للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان أن مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إستأنف أعمال جلسته العادية السادسة بمدينة طشقند يوم 27/8/2011. وفي اليوم الثاني من الجلسة العادية نظر المجلس وأقر قوانين التصديق على عدد من الإتفاقيات الدولية لجمهورية أوزبكستان.&lt;br /&gt;وأقر قانون جمهورية أوزبكستان بتصديق الإتفاقية بين جمهورية أوزبكستان ودولة قطر لتطوير العلاقات الثنائية (الدوحة، 24/11/2010). والهدف من إقرار هذه الوثيقة هو التصديق على الإتفاقية المعقودة بين جمهورية أوزبكستان ودولة قطر، الموقعة في إطار زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لقطر بتاريخ 24/11/2010.&lt;br /&gt;ووفقاً لمضمون الإتفاقية المشار إليها عبر الجانبان عن إستعدادهما لتطوير التعاون المتساوي في المجالات السياسية، والتجارية، والإقتصادية، والثقافية، والإنسانية مستقبلاً، وحددا إتجاهات محددة للشراكة الثنائية على أساس الثقة المبادلة والمصالح। وينوي الجانبان تشجيع وتوسيع كل أوجه التعاون في المجالات الثقافية، والفنية، والتعليم، ووسائل الإعلام الجماهيرية، والرياضة، والسياحة، وفي مجال العلوم التطبيقية والأساسية، وتطوير وإستخدام برامج ومشاريع علمية بحثية مشتركة، وتبادل العلماء، والمتخصصين وغيرها من أوجه التعاون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 2/9/2011 خبراً جاء فيه: تلقى قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني। ومن بينها تسلم رسائلة تهنئة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر।&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;।تحت عنوان "مجلس الوزراء يوافق على إنشاء "مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. تشكيل لجنة مشتركة لدراسة تأهيل المستفيدين من مساعدات الضمان الاجتماعي" نشرت صحيفة الراية الصادرة في الدوحة نقلاً عن وكالة أنباء قنا يوم 8/9/2011 خبراً جاء فيه: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترأس سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس ظهر أمس بمقره في الديوان الأميري। وعقب الاجتماع، أدلى سعادة الشيخ ناصر بن محمد بن عبد العزيز آل ثاني وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي: نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ قراراً بالموافقة على: أ - مشروع اتفاقية النقل الجوي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية أوزبكستان।&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "إسلام كريموف هنأ أمير قطر" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 14/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة العيد القومي لبلاده، يوم الإستقلال. وعبر إسلام كريموف برسالته عن ثقته بأن علاقات الشراكة طويلة المدى بين أوزبكستان وقطر ستتطور مستقبلاً لما فيه مصلحة الشعبين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-4029980419654946392?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/4029980419654946392/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/2_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/4029980419654946392'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/4029980419654946392'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/2_29.html' title='العلاقات الثنائية القطرية الأوزبكستانية 2'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-4455659770153883684</id><published>2011-08-07T05:29:00.000-07:00</published><updated>2011-11-13T03:08:04.339-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية المصرية الأوزبكستانية 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "صدر كتاب جديد عن أوزبكستان في مصر" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 2/8/2011 خبراً من القاهرة جاء فيه: في مصر صدر كتاب لرئيس تحرير وكالة الإنترنيت الناطقة باللغة العربية "آسيا الوسطى" حمل عنوان "إنطباعاتي عن رحلتي لأوزبكستان: بلاد تاريخ القرون العديدة، والحضارة، والمعاصرة"، المكرس للذكرى الـ20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان। وفيه اقتسم مؤلف الكتاب علاء فاروق الخبير بشؤون بلدان وسط آسيا إنطباعاته عن رحلته الأخيرة لأوزبكستان في إطار المشاركة في المؤتمر الدولي التطبيقي "مبادئ مستقبل تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتشكيل المجتمع المدني في البلاد"। وأشار الخبير إلى أنه قبل سفره إلى أوزبكستان ألقى محاضرات في العديد من المناسبات، ودرس تقاليد وثقافة الشعب الأوزبكستاني، وساعد على تكوين وجهة نظر حول إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة العالمية في المجتمع المصري। وكان الصحفي على ثقة بأنه يعرف الكثير عن أوزبكستان، ولكنه بزيارته لها اقتنع بصحة المثل الحكيم – "الأفضل أن ترى مرة واحدة، من أن تسمع مائة مرة"। ووفق رأي علاء فاروق إلى جانب الشكل الحديث لمدن أوزبكستان المزدهرة، شاهد الكثير من الآثار التاريخية الرائعة، التي تبهر بجمالها وعظمتها. وكتب الصحفي "أوزبكستان هي تحفة الآثار المعمارية التاريخية في وسط آسيا. وعلى أراضيها مدن الوقت سطر تاريخها، ومع ذلك أكثرها في حالة جيدة بغض النظر عن التاريخ العاصف لهذه الأرض". وأشار المؤلف إلى أنه خلال فترة تاريخية قصيرة اجتازت البلاد طريق رائعة من تطورها، وتمسكت بهدفها الرئيسي – بناء دولة مستقلة مع مستقبل يمكنها من توفير حقوق المواطنة وحرية الفرد، والسلام ورفاهية الشعب، وإمكانية التطور المتناغم والرشاد. وأشير في مجموعة المقالات إلى أن "نجاح الدولة الفتية في المجتمع الديمقراطي وتشكيل أسس الإقتصاد التي حصلت على إعتراف دولي. تخطو البلاد بثقة نحو تجاوز المرحلة الإنتقالية وتوفير النمو الإقتصادي الثابت والمستمر، وبهذا أصبحت عضواً كامل الأهلية في المجتمع الدولي". وتطرق رئيس تحرير وكالة الإنترنيت "آسيا الوسطى" إلى أن الهدف من كتابه تعريف ساحة الناطقين باللغة العربية بنجاحات النموذج الخاص للإصلاحات وترشيد البلاد، الجارية في أوزبكستان والموجهة نحو الوصول إلى المصالح القومية في الآفاق البعيدة. و"النموذج الأوزبكستاني" للتطور يتضمن توجهات عملية الإنتقال إلى نظام إدارة السوق وإقامة علاقات إقتصادية جديدة، وطريق الإصلاحات الموزونة والمدروسة بعمق وعلى مراحل المنفذة وفق المبدأ المعروف "إن لم تبني بيتاً جديداً، لاتهدم القديم". وأشارت الإصدارة إلى أنه من يوم تحقيق الإستقلال أوزبكستان بقيت وفية لنموذج "التطور على مراحل"، الذي حصل على اعتراف رفيع من المؤسسات العالمية الهامة، أثناء حل المشاكل الحادة ومن ضمنها مسائل تجاوز الأزمة المالية العالمية،. وأشار الخبير المصري إلى أنه "بغض النظر عن الجمود المستمر في الإقتصاد العالمي، إلا أنه في أوزبكستان تستمرة في التحولات الهيكلية الواسعة لتعزيز آليات السوق، وزيادة الإنتاج، ورفع مؤشرات التصدير، وبالدرجة الأولى زيادة إنتاج منتجات بقيمة إضافية مرتفعة، مع التوسع بغزو مناطق جغرافية جديدة، وتنمية جذب الإستثمارات الأجنبية بحركة دائمة". وإلى جانب ذلك ضمت مجموعة المقالات معلومات مفصلة عن أوزبكستان، والمؤشرات الأساسية لتطور البلاد خلال سنوات الإستقلال، والإجراءات التي إتخذتها القيادة لإحياء تاريخ البلاد لقرون عديدة، وبعث التراث الثقافي والمعنوي للشعب الأوزبكستاني، وترجمة مقتطفات من الأشعار الخالدة للشاعر الأوزبكي العظيم علي شير نوائي إلى اللغة العربية.تحت عنوان "وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية تتحدث عن أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON, من القاهرة يوم 19/8/2011 الخبر التالي: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في الصفحة الإلكترونية لمركز دراسات الدول الناطقة باللغات التركية نشر جزء من كتاب "إنطباعات من الرحلة إلى أوزبكستان: بلاد تاريخ القرون العديدة، الحضارة والمعاصرة" للخبير بشؤون بلدان وسط آسيا، رئيس تحرير وكالة الإنترنيت الناطقة باللغة العربية "آسيا الوسطى" علاء فاروق। وضم الكتاب المكرس للذكرى الـ 20 لاستقلال جمهورية أوزبكستان معلومات مفصلة عن تطور أوزبكستان خلال تلك السنوات والإجراءآت التي اتخذتها القيادة لإحياء تاريخ القرون العديدة، وبعث التراث الثقافي والمعنوي للشعب الأوزبكستاني. وأشار خاصة إلى أن المجمع المعماري "حظرتي إمام"، الذي رمم عام 2007 بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يعتبر وبحق فريداً من كل الجوانب. وأكد المؤلف على أن ساحة الإستقلال التي شيدت خلال سنوات الإستقلال تعتبر واحدة من التحف المعمارية المعاصرة في أوزبكستان. وتضمنت الإصدارة معلومات عن غيرها من من الأماكن المعمارية والتاريخية بجمهورية أوزبكستان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "كل يوم من أيام المهرجان مليئ بالإنطباعات اللامعة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 28/8/2011 خبراً كتبه مراسلها غالب حسانوف وجاء فيه: يستمر في سمرقند المهرجان الموسيقي العالمي الكبير "شرق تارونالاري". وإلى جانب ساحة ريجستان يقدم المشاركون في الملتقى الموسيقي عروضهم الموسيقية في حدائق الراحة بسمرقند وعدد من المناطق. وفي إطار المهرجان نظم معرض للآلات الموسيقية القومية الذي جذب إهتماماً كبيراً. وبالإضافة لذلك نظمت للمشاركين وضيوف المهرجان جولة في الآماكن الأثرية التاريخية وأماكن العبادة في سمرقند. واقتسم المشاركون في اللقاء الموسيقي العالمي إنطباعاتهم مع مراسل وكالة الأنباءالقومية الأوزبكستانية UZA. وقال غريب علي البلتاجي من مصر: أنا زرت أوزبكستان في سبعينات القرن الماضي ومن ضمن الزيارة كانت سمرقند. ولكني في هذه المرة وحتى في طشقند فهمت إلى أي مدى تغيرت بلادكم خلال تلك المدة. وأذهلتني التغيرات التي جرت خلال هذه المدة في حياة وثقافة الناس. وعلى سبيل المثال في السابق إشتهرت سمرقند فقط بآثارها التاريخية وأماكن العبادة المقدسة. ولكنها اليوم تجذب الإهتمام بالشكل الحديث للمدينة، والهواء النظيف، والحدائق والساحات الخضراء الجميلة. وتستحق الإعجاب الأعمال الجارية في بلادكم للحفاظ على الآثار التاريخية، وتحسين أماكن العبادة المقدسة، وإحترام شعبكم للتراث المعنوي القديم الغني. وأنا متخصص في النقد الموسيقي ولي شرف كبير أن أشارك في مثل هذا المهرجان الكبير والمهم "شرق تارونالاري". وفي حفل الإفتتاح تلقيت إنطباع ساطع، ومرة أخرى إقتنعت بأن فن الشعب الأوزبكستاني عظيم، وأن قائد دولتكم يقدر ويحب الفن. ونمت أهمية وشخصية اللقاء الموسيقي "شرق تارونالاري" خلال فترة قصيرة نتيجة للإهتمام الكبير الذي يحظى به في بلادكم تطوير الفنون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "خلال سنوات الإستقلال حصلت أوزبكستان على مكانة لائقة وإحترام العالم" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 13/9/2011 خبراً من مصر جاء فيه: بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان نشرت مقالة تحت عنوان "رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف: "أوزبكستان لم تتراجع ولن تتراجع عن الطريق الذي إختارته" على صفحات وكالة أنباء "مصراوي" الناطقة باللغة العربية في الإنترنيت &lt;a href="http://www.masrawy.com/"&gt;http://www.masrawy.com/&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;واستعرضت المقالة أهم مضامين كلمة الرئس إسلام كريموف التي ألقاها أمام الإحتفال بالذكرى الـ20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وجاء فيها: "اليوم أوزبكستان تملك كل الأسس وبدون تردد أن تعلن عن أي أيام عصيبة إضطرت أن تعيشها، وأية صعوبات وحواجز على طريق الإستقلال إضطرت لتجاوزها، وفي دقائق التجارب الصعبة جداً بقيت أوزبكستان مخلصة لأفكار الإستقلال، وبقيت مصالح الجمهورية فوق كل شيء، ولم تتراجع عن الطريق الذي إختارته". وأشارت إصدارة الإنترنيت خاصة إلى كلمات القائد الأوزبكستاني: "من أولى أيام بناء الحياة الجديدة في أوزبكستان وعينا وبعمق أن تحقيق الحرية الحقيقية والإستقلال، لا يعني فقط الحصول على الإستقلال، بل في تحقيقه وتعزيزه من وجهة النظر السياسية والإقتصادية، والحصول على المكانة اللائقة والإحترام في العالم".&lt;br /&gt;وأشارت المقالة أيضاً إلى أنه خلال سنوات الإستقلال زادت المصاريف الحكومية على المجالات الإجتماعية لأكثر من 5 مرات، ونحو 60%من الموازنة سنوياً وجهت لتطوير الصحة، والتعليم، والخدمات العامة، والجماية الإجتماعية للسكان وغيرها من المجالات. والمثال الظاهر للعيان عن ذلك وفق رأي الإصدارة المصرية، هو أنه خلال 20 عاماً انخفضت في البلاد بنحو 3 مرات وفيات الأطفال والأمهات، وزاد وسطي معدل العمر للبشر بـ 7 سنوات، وبلغ وسطي عمر الرجال 73 سنة، وبلغ وسطي عمر النساء 75 سنة، وبلغ عدد سكان البلاد في الوقت الراهن 28.5 مليون نسمة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جرت في البعثات الدبلوماسية الأوزبكستانية في الهند ومصر حفلات إستقبال بمناسبة مرور 20 عاماً على إستقلال جمهورية أوزبكستان. وتحدثت وكالة أنباء JAHON، 29/9/2011 عن أنه بشكل واسع احتفل بالمناسبة الأوزبكستانية في مصر. وشارك في الأمسية الإحتفالية التي نظمتها السفارة الأوزبكستانية في القاهرة مندوبين عن الأوساط السياسية، والإجتماعية، ورجال الأعمال، والوزارات والإدارات، وأبرز وسائل الإعلام الجماهيرية المصرية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في القاهرة. وهنأت شيرين ممدوح مديرة إدارة التعاون مع الدول الأوروبية بوزارة التعاون الدولي المصرية الشعب الأوزبكستاني بالمناسبة الهامة، وأشارت إلى أن الجانب المصري يقيم عالياً المنجزات الأوزبكستانية المحققة خلال الـ 20 عاماً الماضية. وأشارت إلى أنه خلال فترة قصيرة توصلت أوزبكستان لنتائج هامة على طريق الترشيد السياسي والتنمية الإقتصادية، وبثقة تجاوزت مختلف الصعوبات والتحديات المعاصرة. وقال رجل الأعمال المصري المعروف حمدي أبو العينين، أن مصر وأوزبكستان تربطهما علاقات تمتد لقرون طويلة، وهي التي توفر التطور الدائم للعلاقات الثنائية في المرحلة المعاصرة. "ونحن المواطنين المصريين نقيم عالياً ونحترم علاقات الصداقة التي تربطنا بالشعب الأوزبكستاني. وأنا على ثقة بضرور تعميق التعاون مستقبلاً مع دول وسط آسيا، وخاصة أوزبكستان التي تتمتع بشخصية كبيرة في المنطقة وعلى الحلبة الدولية". ووفق رأي حمدي أبو العينين، يمكن لجمهورية وزبكستان أن تصبح ساحة هامة لتعميق تعاون دول المنطقة مع العالم العربي. وبهذا الخصوص ركز الإهتمام على الإمكانيات الإستثمارية الكبيرة التي تتمتع بها أوزبكستان كدولة أكثر تطوراً من النواحي الإقتصادية بين دول المنطقة. وفي إطار الأمسية تم عرض معرض للصور قدم المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال وتحدث عن المواقع الآثرية التاريخية فيها. وأثناء الإحتفال جرى تقديم كتاب "جمهورية أوزبكستان: بلد تاريخ القرون العديدة، الحضارة والمعاصرة"، الذي ألفه الخبير بدول وسط آسيا، رئيس تحرير صحيفة الإنترنيت "آسيا الوسطى" علاء فاروق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تناولت وكالة أنباء JAHON، يوم 30/9/2011 الخبرة المصرية في مجال السياحة، وذكرت أن السياحة تعتبر واحدة من القطاعات المتطورة سريعاً في الإقتصاد. وفي مجال السياحة أوزبكستان في الوقت الحاضر تتطور بنشاط وقوة وهو ما يساعدها على تطبيق برامج حكومية. ومؤشرات العمل المشترك لنشاطات الأطراف السياحية في البلاد زادت من حصة السياحة في الناتج القومي الأوزبكستاني حتى 1.8%. وفي مجال التطور في هذا المجال على المستويين القومي والدولي نضجت الحاجة لتحديد السياحة ودورها في الإقتصاد العالمي وفي إقتصاد بعض الدول، وإظهار مؤشرات نموه الأساسية وطبيعتها. وفي هذا المجال تعتبر الخبرة المصرية واحدة من أكثر المراكز السياحية نجاحاً في العالم، وتفتح المزيد من الإمكانيات الجديدة. وفرضياً يمكن تقسيم صناعة السياحة في مصر إلى سياحة علمية تاريخية (جيولوجية)، وسياحة الراحة، والسياحة العلاجية الطبية، وسياحة الرحلات المائية. وبعدد الآثار التاريخية للحضارة القديمة والثقافة المصرية تشغل المركز الثالث في العالم. وتشمل الآثار المصرية القديمة، والآثار الرومانية القديمة، والآثار اليونانية القديمة، والمواقع الأثرية الدينية، المرتبطة بالأديان الإسلامية والمسيحية واليهودية. والرحلات السياحة لمصر تتمتع بإهتمام من وجهة النظر الجيولوجية لأنها تسمح بالتعرف على تشكل الحياة التي تشكلت خلال أكثر من مليون سنة من القدم. والمثال الساطع على ذلك بقايا الحفريات في وادي عربة وشبه جزيرة سيناء، "وادي الديناصورات" وواحة الفيوم، وغيرها. وتتمتع بنجاح كبير في مصر الشواطئ والجولات البحرية والجولات الصحراوية، والنشاطات الرياضية والصحية. وتقع مصر على طول خط لشواطئ البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر. والتركيز خاصة يجري على التعرف على الصخور المرجانية، والأحياء البحرية، والسباحة والغوص والتصوير تحت الماء، وصيد الأسماك، ورياضة الزوارق الشراعية. ومراكز سياحة العلاج الطبية الأساسية تقع في مراكز الراحة في الغربية القريبة من الإسكندرية، والينابيع الفرعونية (جنوب سيناء)، وسفاجة (البحر الأحمر)، وينابيع سيلين (واحة الفيوم)، وينابيع بولاق (الوادي الجديد). وتتمتع بشهرة واسعة في أوساط السياح الأجانب الجولات في نهر النيل على سفن الفنادق العائمة. ويقدر عدد الفنادق العائمة في النيل وحوض سد اسوان (بحيرة ناصر) بأكثر من 300 فندق عائم. والدعاية للمقدرات السياحية والمواقع التاريخية، والثقافية، والدينية، في البلاد تستخدم شبكة الإنترنيت بشكل واسع جداً. وفي مصر هناك شركة تقوم بتقديم خدمات شبكة الإتصالات دون أسلاك Wi-Fi في المطارات، ومحطات السكك الحديدية، والفنادق، وبيوت الراحة، وفي مختلف المراكز السياحية.&lt;br /&gt;تحت عنوان "أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 30/9/2011 خبراً جاء فيه: على صفحات إصدارة الإنترنيت "أخبار العالم" الناطقة باللغة العربية (www.akhbaralaalam.net) نشرت مقالة تحت عنوان "الرئيس إسلام كريموف: أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً". وتضمنت المقالة نتائج محادثات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، مع رئيس اللجنة الدائمة للإجتماع العام لنواب الشعب و بانغو، واشارت إلى أنه خلال اللقاء جرى تبادل منفتح للآراء حول مجموعة من المسائل التي تتعلق بمستقبل تطوير العلاقات الأوزبكستانية الصينية، ومن ضمنها الصلات البرلمانية، وغيرها من المسائل التي تهم الجانبين. وركزت على ما قاله الرئيس إسلام كريموف عن أن "أوزبكستان ترى بجمهورية الصين الشعبية شريكاً مضموناً ضخماً، وبلداً يملك تاريخاً عريقاً وثقافة فريدة، وبفضل تنفيذها لإستراتيجية طويلة المدى للتطور، شغلت اليوم وبحق أحد أبرز الأمكنة في العالم من حيث المقدرات الإقتصادية". ووفق المعلومات التي نشرتها الإصدارة الناطقة باللغة العربية فإن طشقند وبكين تتبعان مداخل متشابهة أو قريبة من القضايا الإقليمية والعالمية الهامة، وهو ما يسمح للبلدين بالعمل المشترك في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وغيرها من المؤسسات العالمية السياسية والمالية الهامة. وأعلنت الإصدارة أن جوهر أفضليات العلاقات الأوزبكستانية الصينية هو في التعاون الإقتصادي. وتعمل في أوزبكستان اليوم وبنجاح وبمختلف القطاعات أكثر من 350 منشأة بمشاركة رؤوس أموال صينية. وأشارت المقالة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الخمس الأخيرة إرتفع لأكثر من 4 مرات وزاد في عام 2010 عن 2 مليار دولار أمريكي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في خبر من القاهرة نشرته وكالة أنباء JAHON، يوم 20/10/2011 تحت عنوان "وسائل الإعلام المصرية تتحدث عن أوزبكستان" أشار إلى أن وكالة الأنباء المصرية "دنيا الوطن" نشرت مقالة حملت عنوان "الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف: أوزبكستان باهتمام كبير تنظر لتوسيع الصلات مع فيتنام"، استعرضت فيها نتائج زيارة الوزير الأول لجمهورية فيتنام الإشتراكية نغوين تان زونغ لأوزبكستان.&lt;br /&gt;وأشارت المقالة خاصة لكلمات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف عن أنه بغض النظر عن البعد الجغرافي بين البلدين، تنظر أوزبكستان باهتمام كبير لتوسيع الصلات مع فيتنام، كواحدة من الدول المتطورة سريعاً في جنوب شرق آسيا، وتوسيع التعاون الشامل طويل الأمد معها.&lt;br /&gt;وأشارت المقالة إلى أن نغوين تان زونغ هنأ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وعبر عن إعجابه بالمنجزات المحققة في الجمهورية، والتي شاهدها أثناء زيارته.&lt;br /&gt;وأثناء المحادثات الأوزبكستانية الفيتنامية على أعلى المستويات أشير إلى آفاق بداية النقل الجوي المنتظم بين مطاري نوائي وهانوي. وبحث الجانبان إمكانيات تنظيم رحلات محتملة لنقل الحمولات بين البلدين لأسواق وسط وجنوب شرق آسيا.&lt;br /&gt;وأكد كاتب المقالة الخبير بدول وسط آسيا علاء فاروق على أن القاعدة المتينة المعاصرة للصلات الثنائية وضعت أثناء زيارة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف لفيتنام في عام 1996، حيث جرى حينها التوقيع على إتفاقية تنظم أسس علاقات التعاون بين الدولتين. وتتميز العلاقات الثنائية اليوم بالبراغماتية والمنافع المتبادلة، القائمة على الإحترام والثقة المتبادلة.&lt;br /&gt;وأشارت المقالة إلى أنه تكونت بين أوزبكستان وفيتنام خبرات إيجابية عن الدعم المشترك على الساحة العالمية، وإلى تطابق وتقارب المواقف ومداخل البلدين حول المسائل المبدئية ذات الطبيعة الإقليمية والدولية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "محطة روغينسك الكهرومائية دون المنطق والعقل" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 12/11/2011 خبراً من القاهرة جاء فيه: تحت هذا العنوان نشرت وكالة الأنباء المصرية "دنيا الرأي" على صفحتها الإلكترونية (www.alwatanvoice.com/) مقالة للخبير في شؤون دول وسط آسيا عزي علي فاروق. أشار فيها إلى أن فكرة بناء محطة روغينسك الكهرومائية خلف أعلى سد في العالم يبلغ إرتفاعه 335 متراً يثير مخاطر كثيرة للدول المجاورة لطاجكستان والمجتمع الدولي. وهذا لأن المشروع أعد خلال سبعينات القرن الماضي، وأصبح قديماً جداً أولاً. والمخاوف التي تثيرها حوله حقيقة أن موقع بناء المجمع الضخم أختير في موقع معرض لزلازل تبلغ شدتها مابين الـ 8 والـ 10 درجات، وهو ما يهدد بنتائج بيئية، وتقنية وإقتصادية لا تحمد عقباها ثانياً.&lt;br /&gt;والقيادة الطاجكستانية ماضية دون أن تعير إهتمامها للطروحات التي تتحدث عن غياب الأسس التكنولوجية والإقتصادية للمشروع، وهي كالسابق مبينة على تنفيذ المبادئ السابقة لمشروع بناء السد الضخم. وأشارت المقالة إلى أنه في الوقت الحاضر تثار دعاية ضخمة لصالح الإستمرار في بناء المحطة الكهرومائية، رغم أن الأسس التكنولوجية والإقتصادية غير جاهزة.&lt;br /&gt;ووفق رأي كاتب المقالة يجري علناً تجاهل إعتراضات الخبراء الدوليين، والقيادة الطاجيكية وضعت لنفسها هدف عدم إنتظار التقرير الختامي للخبراء، وبدأت في هذا العام ببناء المرحلة الأولى من محطة روغينسك الكهرومائية بإرتفاع مبدأي يبلغ 120 متراً، من أجل أن تضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المغامرة القائمة.&lt;br /&gt;ولهذا أشارت المقالة إلى أن الموقف الطاجيكي غير مسؤول وأحادي الجانب من استخدام مياه الأنهار العابرة لأراضي الإقليم، بالإضافة لعدم تقيد الجانب الطاجيكي بمقترحات البنك الدولي بأن لا تبدأ ببناء المحطة الكهرومائية، وعدم القيام يأي أعمال قبل الحصول على التقرير الختامي للأسس التكنولوجية والإقتصادية للمشروع وهذا يصعب لأوضاع ويضع فاعلية إستمرار الخبراء بدراستهم للمشروع موضع الشك.&lt;br /&gt;وفي الختام أشارت المقالة إلى أن إستمرار محاولات السلطات الطاجيكية بتجاهل التحذيرات المتكررة عن إمكانية حدوث نتائج كارثية من تنفيذ مشروع قديم جداً لبناء محطة روغينسك الكهرومائية وإعترضت عليه تقييمات واقعية، وبالدرجة الأولى من جانب البنك الدولي والمجتمع الدولي، من أجل أن لا تتحول هذه المخاطر القائمة إلى حقيقة واقعية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-4455659770153883684?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/4455659770153883684/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/4455659770153883684'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/4455659770153883684'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='العلاقات الثنائية المصرية الأوزبكستانية 2'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-1725721992062205284</id><published>2011-08-07T00:10:00.000-07:00</published><updated>2011-09-03T23:18:42.387-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "السفير الأوزبكستاني عبد الرفيق هاشيموف:علاقات عميقة مع الكويت" نشرت صحيفة القبس يوم 4/8/2011 كتبه لؤي شعبان وجاء فيه: أكد السفير الأوزبكستاني د. عبد الرفيق هاشيموف عمق العلاقات الثنائية القائمة بين الكويت وأوزبكستان، مؤكداً أنها تأسست على قاعدة متينة، حيث يجمع بين الشعبين الأوزبكي والكويتي الدين الإسلامي والحضارة المشتركة والعادات والتقاليد. ولفت هاشيموف في مؤتمر صحفي عقده أمس الأول بمناسبة احتفال بلاده في شهر سبتمبر بالعيد الوطني وذكرى مرور 20 عاماً على استقلال أوزبكستان، إلى عمق التعاون الاقتصادي بين بلاده والكويت، حيث تشغل مسائل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها حيزاً كبيراً من الاهتمام لدى الطرفين منذ عام 1992.&lt;br /&gt;تعاون: وأوضح أنه خلال السنوات الماضية، تطور التعاون بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، لافتاً إلى التوقيع على عدد من الوثائق التي قام، وما زال، الصندوق الكويتي وفقاً لها بتخصيص قروض لإنشاء مشاريع في مختلف المجالات في أوزبكستان، تزيد قيمتها الإجمالية حتى الآن على 100 مليون دولار أميركي। وأشار إلى اتفاقية القرض الأخيرة بين الصندوق وأوزبكستان بقيمة 6 ملايين دينار كويتي، أي ما يعادل 20.4 مليون دولار أميركي، للإسهام في تمويل مشروع تحسين طريق غوزار – شيم- كوكدالا، حيث تم التوقيع عليها في أواخر شهر مارس من العام الحالي . وقال إن الكويت اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30 ديسمبر من عام 1991، وفي يوليو سنة 1994 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لافتاً إلى أن العلاقات بين البرلمانين في كل البلدين تضطلعان بدور مهم في تطوير التعاون في مجال السياسة، وتعزيز أواصر الصداقة.زيارة تاريخية: ولفت هاشيموف إلى الزيارة التاريخية التي قام بها سمو أمير البلاد إلى أوزبكستان في يوليو من عام 2008، وقد أصبحت هذه الزيارة مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية، لاسيما أن الجانبين وقعا على عدد من اتفاقيات التعاون بين الحكومتين، ومذكرات التفاهم، وتركزت في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات، وفي مجالات النفط والغاز بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وتحدث هاشيموف عن التطور الذي شهدته بلاده خلال العشرين عام الأخيرة، حيث أوضح أن الناتج المحلي الإجمالي في أوزبكستان في عام 2010 تضاعف مرتين بالمقارنة مع عام 2000، موضحاً أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بـ 1.7 مرة، معتبراً أن هذا دليل على النمو الثابت للاقتصاد والتحولات الكبير في البلاد. وأشار إلى أن التضخم المالي في العام الماضي في أوزبكستان شكل نسبة 7.3 % مقابل نسبة 7.4 % في عام 2009، وذلك مع الاحتفاظ بالنمو الاقتصادي المستقر، وازدياد مداخيل السكان في عام 2010 بنسبة 123.5 %، موضحاً أن سبب ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى السياسة النقدية والمالية الدقيقة والمتزنة، والإجراءات المتخذة الخاصة بمكافحة الأزمة. وختم قائلاً: طرأت خلال السنوات الماضية تغييرات هيكلية كثيرة على اقتصاد أوزبكستان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "أوزبكستان واحدة من الدول دائمة التطورة في العالم" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 5/8/2011 سلسلة مقبلات صحفية أجرتها مراسلتها نادرة منظوروفا وجاء فيها: أوزبكستان تجذب السياح والضيوف الأجانب بآثارها التاريخية الفريدة، وثقافتها وتقاليدها الغنية، وطبيعتها الرائعة ومدنها الحديثة। استطلعت مراسلة وكالة أنباء UZA انطباعات بعضهم عن أوزبكستان। وقال خالد شرقاوي من الكويت أن أكثرية مدن أوزبكستان مشهورة في العالم بفضل آثارها التاريخية المرتبطة بالثقافة الإسلامية। وأرضها أعطت العالم مفكرين عظام أسهموا إسهاماً كبيراً في الحضارة الإنسانية أمثال: الإمام البخاري، وأبو ريحان بيروني، وأبو علي بن سينا، وميرزه ألوغ بيك، ومحمد خوارزمي، وأحمد فرغاني। وفي عام 2009 بصفة ضيف شاركت في المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري" بسمرقند। وأذهلني جمال الشكل الفريد لسمرقند। وفي كل مرة أحضر لسمرقند وأزور آثارها التاريخية الفريدة وأماكن العبادة المقدسة فيها أصاب مرة أخرى بالإنبهار। سمرقند العريقة دائمة الشباب تشتهر بـ"زينة وجه الأرض"، ومنذ القدم كانت من مراكز العلوم والتنوير। وخلال سنوات الإستقلال إكتسبت هذه المدينة المقدسة جمالاً أكثر. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تقديم المنجزات الأوزبكستانية في الكويت" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 17/8/2011 خبراً من الكويت جاء فيه: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في السفارة الأوزبكستانية بالكويت جرى حفل تقديم 20 عاماً من التطور المستقل لجمهورية أوزبكستان بمشاركة مندوبين عن الأوساط السياسية، ورجال الأعمال، والأوساط العلمية والأكاديمية، ووسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية.&lt;br /&gt;وحصل المشاركون أثناء الحفل على معلومات مفصلة عن التطور الإجتماعي والإقتصادي والسياسي في أوزبكستان خلال سنوات التطور المستقل، ومنجزات البناء الحكومي والإجتماعي، والنشاطات البرلمانية والقانونية.&lt;br /&gt;وأثارت المعلومات عن نتائج التطور الإجتماعي والإقتصاي لعام 2010 حول الأجواء الإستثمارية في أوزبكستان، ونشاطات المنطقة الصناعية والإقتصادية الحرة "نوائي" إهتمام حي بين المجتمعين.&lt;br /&gt;وعن الطريق الذاتي للتطور في أوزبكستان تحدث مستشار شركة الخليج للنفط دكتور العلوم السياسية فهد المقراد وأشار إلى أن كل الإنجازات الأوزبكستانية خلال 20 عاماً من التطور الذاتي تحققت بفضل السياسة المدروسة والهادفة المبنية على المبادئ التي وضعها الرئيس إسلام كريموف خلال السنوات الأولى للإستقلال.&lt;br /&gt;وقال: خلال فترة قصيرة تجاوزت أوزبكستان الصعاب بنجاح وتتبع بثبات طريقها الخاص للتطور، وبإستقرار تطورها تحولت إلى دولة صناعية واستطاعت تحقيق مؤشرات مبشرة تحتاج الدول الأخرى لتحقيقها عشرات السنين.&lt;br /&gt;وأضاف دكتور العلوم السياسية عبد الرحمن مسعود أسعد رئيس قسم المعلوماتية بجامعة «Gulf University for Science &amp;amp; Technology» تقييماً عالياً لحركة التطور الإجتماعي والإقتصادي في أوزبكستان، والنجاحات المحققة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، وصرح بأن الإجراءات التي تتبعها حكومة البلاد في إطار برامج مواجهة الأزمة أثبتت فاعليتها في تحييد الآثار القاتلة للأزمة المالية العالمية على الإقتصاد القومي.&lt;br /&gt;وأضاف: "البرامج لاتحدد فقط الأفضليات للخروج من الأوضاع الطارئة فقط، ولكنها أعطت نظرة دقيقة للعمل المستقبلي. وبالنتيجة بلغت حركة نمو الناتج الوطني في عام 2008 نسبة 9.0%، وفي عام 2009 نسبة 8.1%، وفي عام 2010 نسبة 8.5%. إلى جانب مستوى التضخم خلال العام الماضي الذي بلغ 7.3% مقارنة بـ 7.4% في عام 2009، وهو ما يشهد على فاعلية برامج ومبادئ ومداخل السياسة المالية".&lt;br /&gt;ووفق وجهة نظر العالم أن إتباع "النموذج الأوزبكستاني" الخاص للتطور، وبفضل عدم الإنحياز عن هذه الطريق المستمرة في أوزبكستان من عام 1991 حافظت على الإستقرار المالي، واستمر النمو الإقتصادي بثبات، وبنجاح تم تجاوز التأثيرات السلبية للأزمة المالية والإقتصادية العالمية التي بدأت عام 2008 على الإقتصاد القومي.&lt;br /&gt;وأشار أمين سر لجنة مسلمي آسيا للمنظمة العالمية الإسلامية الخيرية صالح غدير سلطان إلى أن السمعة الواسعة في العالم ودعم المجتمع الدولي التي حصلت عليها مبادرات الرئيس إسلام كريموف حول إعلان آسيا المركزية منطقة خالية من الأسلحة الذرية، والتسوية السلمية للأزمة العسكرية والسياسية المستمرة في أفغانستان.&lt;br /&gt;وأشار خاصة إلى أن الرئيس إسلام كريموف في كلماته من على المنابر الدولية أكثر من مرة أشار إلى أنه لا يوجد حلاً عسكرياً للمشاكل الأفغانستانية. ويجب التوصل للتفاهم بين الأطراف المتصارعة والبدء بتطبيق مشاريع إجتماعية وإقتصادية في هذا البلد. وهذا يثبت الثبات على الطرق الثابت لأوزبكستان من أجل تحقيق السلام الشامل والإستقرار في المنطقة.&lt;br /&gt;وقال الخبير: "بهدف تسوية الصراع الداخلي الأفغانستاني قامت أوزبكستان بجهود كثيرة. وعقدت في طشقند لقاءآت عدة من أجل حل مشاكل الدولة الجارة، ومن ضمنها كان لقاء مجموعة الإتصال "6+2" برعاية منظمة الأمم المتحدة. وتحتفظ بأهميتها كما في السابق مبادرة الرئيس إسلام كريموف التي أعلنها خلال قمة الناتو/سياب في أبريل/نيسان عام 2008 التي عقدت ببخارست ودعت لإعادة تشكيل مجموعة الإتصال "6+2" لتصبح ""6+3" آخذين بعين الإعتبار الحقائق الجديدة".&lt;br /&gt;وفي كلمته ركز صالح غدير سلطان الإهتمام على ضرورة استخدام المقدرات الثقافية والإنسانية الكويتية والأوزبكستانية الهامة من أجل خير مستقبل تعزيز العلاقات الثنائية. وأضاف أن التراث التاريخي الأوزبكستاني الغني، والتقاليد المعنوية والأخلاقية للشعب الأوزبكستاني، هي إسهام قيم في الثقافة العالمية وهي معروفة في العالم العربي، وفي الكويت يقيمون عالياً السياسة الحكومية لإحياء الدين والثقافة.&lt;br /&gt;وبمناسبة قرب العيد القومي 20 عاماً على استقلال أوزبكستان تمنى صالح غدير سلطان للشعب الصديق والقيادة الأوزبكستانية السلام وإستمرار الإزدهار.&lt;br /&gt;وفي الختام جرى في إطار حفل التقديم تبادل غني للآراء حول آفاق توسيع العلاقات متعددة الجوانب بين أوزبكستان والكويت، وخاصة في المجالات الثقافية والإنسانية، التي تسمح بإظهار أن الدولتين تملكان مقدرات كبيرة من أجل مستقبل تنمية شراكة المنافع المتبادلة.&lt;br /&gt;وبارتياح كبير أشير للمقدرات الضخمة المتوفرة من أجل تعزيز العمل الثنائي المثمر، وعبر المشاركون في اللقاء عن دعمهم لمستقبل توسيع وتقدم الصلات في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية.&lt;br /&gt;وغطت وسائل الإعلام الجماهيرية الكويتية بشكل واسع حفل التقديم। ونشرت أبرز الصحف "الرأي"، و"القبس"، و"الوطن"، و"الأنباء"، و"السياسة"، والصحيفة الصادرة باللغة ألإنكليزية "Al-Watan Daily" على صفحاتها أنباء حفل تقديم المنجزات الأوزبكستانية خلال سنوات الإستقلال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "خلف بوظهير: ليكن المستقبل مضيئاً" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 النص التالي: السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت لدى أوزبكستان خلف بوظهير عل أعتاب الذكرة الـ 20 لإستقلال بلادنا قيم عالياً التحولات الشاملة الجارية خلال تلك السنوات. كل من يتابع الإصلاحات المستمرة في كل المجالات الجارية بأوزبكستان، يكونو واثقاً من أن حركة البلاد هي نحو الأمام. وأنا زرت الكثير من المناطق، وتابعت هناك الأعمال الإنشائية الجارية هناك، وتطور البنية التحتية. ومباشرة يقع النظر على الحركة السريعة لتطور تزويد الأرياف بالكهرباء والمياه، وبناء الطرق، وإشادة المساكن الحديثة.&lt;br /&gt;وكل هذا نتيجة للسياسة الحكيمة والمدروسة بعمق لقيادة البلاد. وأريد خاصة الإشارة إلى التطور الإقتصادي الدائم: والإنجازات الضخمة في الصناعة، وقطاعات النفط والغاز، وفي مجال توفير العمل للسكان، وتطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر، وتقديم المنتجات الوطنية في السوق العالمية. وفيما يتعلق بآفاق التعاون بين بلدينا من الضروري الإشارة إلى أن أوزبكستان والكويت باستمرار تطوران التعاون في المجالات التجارية، والإقتصادية، والإنسانية والكثير غيرها من المجالات، ومع ذلك هناك إمكانيات واسعة لتوسيع الصلات التجارية والإقتصادية الثنائية. ومن خلالهم يمكن التفعيل الكامل ومن دون أدنى شك سيزداد حجم التبادل التجاري، وسترتفع العلاقات الإقتصادية إلى مستوى أعلى. ومن العوامل الرئيسية لتطور العلاقات الشاملة بين بلدينا علاقات الصداقة بين رئيس جمهورية أوزبكستان وأمير دولة الكويت.&lt;br /&gt;وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بإقتراب عيد الإستقلال. وليكن إستقلال دولتكم والسلام في بلادكم أبدياً، وبمستقبل مضيئ.&lt;br /&gt;وتحت عنوان "حول الطاولة المستديرة" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 الخبر التالي: في إطار "الطاولة المستديرة" في الكويت بحث مندوبين عن السياسيين المحليين، وأوساط رجال الأعمال، والأوساط العلمية والأكاديمية الطريق الخاص لتطور أوزبكستان. وجذبت معلومات نتائج التطور الإجتماعي والإقتصادي في البلاد خلال عام 2010، والأجواء الإستثمارية في أوزبكستان إهتماماً حياً للمجتمعين، وكذلك نشاطات المنطقة الصناعية والإقتصادية الحرة "نوائي".&lt;br /&gt;وأشار مستشار شركة النفط "الخليج" الدكتور في العلوم السياسية فهد المقراد، بأنه خلال فترة زمنية قصيرة إجتازت أوزبكستان بنجاح كل الصعوبات وبقوة تتابع سيرها على طريقها الخاص للتطور، وتحولت إلى دولة مستقرة ومتطورة صناعياً، وأستطيع إضافة المؤشرات المبشرة التي احتاجت في الدول الأخرى لعشرات السنين.&lt;br /&gt;ومن وجهة نظر رئيس قسم المعلوماتية بجامعة Gulf University for Science &amp;amp; Technology، الدكتور في العلوم السياسية عبد الرحمن مسعود أسد، بتطبيق "النموذج الأوزبكستاني" للتطور، حافظت أوزبكستان اليوم على الإستقرار المالي وتستمر بالنمو بقوة.&lt;br /&gt;وبإرتياح كامل أشار المشاركين في اللقاء لتوفر مقدرات ضخمة لتعزيز العمل المثمر المشترك، وعبروا عن أنهم مع مستقبل إستمرار توسيع الصلات الأوزبكستانية الكويتية في المجالات السياسية، والإقتصادية، والثقافية.&lt;br /&gt;وتحت عنوان "استقبالات الأمير" نشرت صحيفة القبس يوم 23/8/2011 خبراً جاء فيه: استقبل سمو أمير البلاد سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت عبد الرفيق هاشموف، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده. وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "الكويت تهنئ أوزبكستان بعيدها الوطني" نشرت وكالة أنباء كونا، يوم 2/9/2011 خبراً جاء فيه: بعث سمو أمير البلاد ببرقية تهنئة إلى الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة ودوام العافية. كما بعث سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وسمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء ببرقيات تهنئة مماثلة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-1725721992062205284?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/1725721992062205284/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/2_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/1725721992062205284'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/1725721992062205284'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/2_07.html' title='العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية 2'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-3864170248101669323</id><published>2011-08-04T21:30:00.000-07:00</published><updated>2011-12-02T06:18:11.574-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية الإماراتية الأوزبكستانية 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "أوزبكستان تقطع الاتصالات منعاً للغش في الامتحانات!" نشرت صحيفة الإتحاد يوم 4/8/2011 خبراً جاء فيه: ا ف ب علق مشغلو الهواتف النقالة في أوزبكستان خدمة الإنترنت وإرسال الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف النقالة خلال امتحانات الدخول إلى الجامعة لتجنب عمليات غش، على ما يبدو على ما ذكر موقع “جازيتا।اوز” الإلكتروني। وقالت شركات التشغيل الخمس الوطنية إنها قطعت الاتصال بالإنترنت وتوجيه الرسائل والصور على مدى أربع ساعات اعتباراً من الساعة الرابعة بتوقيت جرينتش أمس الأول لإجراء “عمليات صيانة عاجلة على شبكات الاتصالات” وهو إجراء طال 19 مليون مشترك في البلاد، على ما أوضح الموقع ذاته. وأشار الموقع الناطق بالروسية إلى “أن قيوداً على هذه الخدمات الإضافية تفرض سنوياً من قبل المشغلين في أوزبكستان تزامناً مع أيام الامتحانات”. ويبدو أن السلطات تخشى أن يستخدم الطلاب هواتفهم للغش في الامتحانات. وكانت الشرطة تفتش أمس الأول التلاميذ عند دخولهم إلى الامتحانات لمصادرة أي قصاصات ورق أو الهواتف النقالة. أوزبكستان جمهورية سوفييتية سابقة يبلغ عدد سكانها 28 مليوناً وهي الأكثر تعداداً للسكان بين دول آسيا الوسطى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "فيصل حارب عيسـى: أوزبكستان مشهورة في العالم بثراء ثقافتها" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 16/8/2011 ووكالة أنباء JAHON، يوم 17/8/2011 نص المقابلة التي أجرتها مراسلة وكالة أنباء UZA، نادرة منظوروفا مع فيصل حارب عيسـى القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية أوزبكستان، وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:&lt;br /&gt;على أعتاب الذكرى الـ20 لإستقلال أوزبكستان أجرت مراسلة وكالة أنباء UZA مقابلة مع فيصل حارب عيسـى القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية أوزبكستان.&lt;br /&gt;- يدور حديثنا على أعتاب الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان. شاركونا من فضلكم بانطباعاتكم حول نتائج الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الإستقلال ؟&lt;br /&gt;- المهم الإشارة إلى أن أوزبكستان بقيادة الرئيس إسلام كريموف توصلت لمستويات إقتصادية وإجتماعية وثقافية عالية وفي الكثير من المجالات. ولوحظ خاصة زيادة في المؤشرات الإنتاجية بلغت عدة مرات وفي المجالات الإقتصادية الأوزبكستانية. وما يثبت ذلك نمو الناتج الوطني بمعدل 8% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، رغم الأزمة المالية والإقتصادية التي أحاطت بالعالم. وهذا كله نتيجة للسياسة الإقتصادية المتبعة تحت القيادة الحكيمة للرئيس لتعزيز وتطوير المقدرات الإقتصادية الأوزبكستانية.&lt;br /&gt;وتجدر الإشارة خاصة إلى أن أوزبكستان شغلت مكانها اللائق في المجتمع الدولي. وبلادكم تعتبر من الدول الرائدة في منطقة آسيا المركزية. وعلى مراحل تنفذ في بلادكم إصلاحات إجتماعية وسياسية. وخاصة المبادرات التي طرحها الرئيس إسلام كريموف خلال الجلسة المشتركة لمجلسي المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان التي انعقدت بتاريخ 12/11/2011 من أجل تعميق الإصلاحات الديمقراطية، والدعم الإجتماعي للسكان، ومستقبل تطور المجتمع. ومن دون أدنى شك كلها ستعطي نتائج عالية.&lt;br /&gt;- كيف تقيمون التعاون بين بلدينا ؟ وما الذي تستطيعون قوله عن أفاق العلاقات المتبادلة ؟&lt;br /&gt;- الإمارات العربية المتحدة تنظر باهتمام خاص لتطوير وتوسيع التعاون مع أوزبكستان. والإمارات العربية المتحدة كانت من بين أوائل الدول التي إعترفت بإستقلال جمهورية أوزبكستان. وفي نوفمبر/تشرين ثاني عام 1992 افتتحت في إمارة دبي قنصلية عامة، وكانت أول بعثة دبلوماسية أوزبكستانية في منطقة الخليج، وكانت أول بعثة لرابطة الدول المستقلة في الإمارات العربية المتحدة. وأحدثت قنصلية عامة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى أوزبكستان بتاريخ 16/1/2006. ونتيجة لتطور الصلات بين الدولتين افتتحت بمدينة أبو ظبي في عام 2007 السفارة الأوزبكستانية.&lt;br /&gt;ويجري بشكل مستمر تبادل زيارات قادة واعضاء الحكومة في البلدين. وخاصة الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف للإمارات العربية المتحدة في مارس/آذار عام 2008، وزيارة نائب الرئيس الوزير الأول بدولة ألإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد المكتوم لأوزبكستان في أكتوبر/تشرين أول عام 2007 اللتان رفعتا العلاقات المتبادلة بين الدولتين إلى مرحلة نوعية جديدة من التطور. وهذه اللقاءآت أوجدت الأساس لتطوير التعاون المتبادل في مختلف المجالات.&lt;br /&gt;والتعاون في الوقت الحاضر يتطور عملياً باستمرار في جميع الإتجاهات. وفي أوزبكستان تعمل 81 منشأة مشتركة أحدثت بمشاركة مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة.&lt;br /&gt;وهناك إمكانيات ضخمة لمستقبل تطوير الصلات بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة. والظروف المثالية المحدثة في أوزبكستان للتعاون مع المستثمرين يزيد من إهتمام رجال الأعمال ببلادكم. واللقاءآت المستمرة للوفود على مختلف المستويات من دون شك ستخدم مستقبل تطوير التعاون المتبادل وعرى الصداقة.&lt;br /&gt;- ما رأيكم بالمهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري"، الذي يجري مرة كل سنتين في سمرقند ؟&lt;br /&gt;- أوزبكستان مشهورة في العالم كله بغناها التاريخي. ولهذا هناك فكرة عميقة لتنظيم من عام 1997 بمبادرة من الرئيس إسلام كريموف المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري" بالمدينة العريقة ودائمة الشباب سمرقند. وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ عظماء قدموا إسهاماً ضخماً لتطوير الثقافة. وتراثهم القيم خدم لقرون عديدة تطوير الفكر الإنساني.&lt;br /&gt;والمهرجان شاهد على الإهتمام الكبير الذي توليه أوزبكستان لتعزيز الصداقة بين الشعوب، والحفاظ على الثقافة، والعلوم، والتقاليد والعادات. والفنانين من الإمارات العربية المتحدة بشكل دائم يشاركون في المهرجان الموسيقي العالمي "شرق تارونالاري".&lt;br /&gt;وإهتماماً كبيراً تستحقها الأعمال الواسعة الجارية في بلادكم للحفاظ على الآثار التاريخية وأماكن العبادة وترميمها. وتطوير البرامج التعليمية والمؤسسات التعليمية، وبناء الكثير من المراكز العلمية في أوزبكستان، تستحق الإشارة خاصة وأنه بفضلها تتطور العلوم، والثقافة والفنون. ويولى إهتمام كبير تحت قيادة الرئيس إسلام كريموف للمحافظة على المؤلفات التاريخية ومخطوطات المفكرين العظام، والتراث القومي، وتقاليد وعادات الشعب.&lt;br /&gt;وأنتهز الفرصة لأهنئ الشعب الأوزبكستاني بصدق بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وأعبر عن أفضل التمنيات لمستقبل تطور ورفاهية بلادكم، والنجاحات الكبيرة لشعبكم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا، خبر تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني। ومن بين رسائل التهنئة تسلم تهاني من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم। ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول।&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "يولد مليون وحدة لخفض الإنبعاث سنوياً "إي أون مصدر" تبدأ تنفيذ مشروع للتنمية النظيفة في أوزبكستان" نشرت صحيفة الإتحاد يوم 13/9/2011 خبراً جاء فيه: أعلنت شركة "إي أون مصدر" المتكاملة للكربون، المشروع المشترك بين "مصدر" وشركة "إي أون" الألمانية، أمس عن بدء تنفيذ مشروع الحد من الغاز في وادي فرغانة في جمهورية أوزبكستان، وذلك بالشراكة مع "جي إس سي أوزترانسغاز"، الشركة المالكة لشبكة توزيع الغاز في أوزبكستان.&lt;br /&gt;ويتضمن المشروع استخدام تقنيات ومعدات متطورة لكشف وإصلاح التسرب في شبكات توزيع الغاز التابعة لشركة "جي إس سي أوزترانسغاز" في وادي فرغانة. ويركز المشروع بصورة خاصة على حالات التسرب من معدات التوزيع السطحية منخفضة ومتوسطة الضغط مثل محطات تنظيم الضغط، والصمامات وملحقاتها. وفي الفترة بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2011، قامت "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" ومقاوليها بتدريب 196 موظفاً من "جي إس سي أوزترانسغاز" على عمليات القياس الدقيق وإصلاح حالات تسرب الغاز باستخدام المعدات الحديثة والمتطورة. وطوال فترة تنفيذ المشروع، الذي بدأ في 1/9/2011، سيقوم الموظفون المدربون من "جي إس سي أوزترانسغاز" بإجراء عمليات الكشف والإصلاح لأكثر من 100 الف حالة تسرب تحت إشراف "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" ومقاوليها. وسوف تستمر هذه الأنشطة لمدة عام كامل. وسيوفر المشروع نحو 83 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً وسيزود شركة "جي إس سي أوزترانسغاز" بالمعرفة والتكنولوجيا اللازمة لتجنب حالات التسرب في المستقبل. وعلاوة على ذلك، سيسهم المشروع في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال الحد من انبعاث غاز الميثان، الذي يعد المكون الرئيسي للغاز الطبيعي وأحد غازات الدفيئة.وقدمت "مصدر لإدارة الكربون" الخبرات الضرورية لشركة "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" لتسجيل المشروع في إطار آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن بروتوكول كيوتو ويتوقع لهذا المشروع أن يولد أرصدة كربونية معتمدة لتخفيض الانبعاثات بما يعادل خفض حوالي 1.2 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وقد تم تسجيل المشروع في إطار آلية التنمية النظيفة في يونيو/حزيران 2011، وقامت شركة "ديت نورسك فيريتاس" بتدقيق المشروع وفق معايير اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لآلية التنمية النظيفة. وقال الدكتور أوليفر بهرند، نائب مدير عام "إي أون مصدر المتكاملة للكربون": "يمثل البدء في تنفيذ المشروع خطوة أساسية بالنسبة لشركتي "جي إس سي أوزترانسغاز" و"إي أون مصدر المتكاملة للكربون"، وهو ثمرة العمل الشاق الذي بذلته كلتا الشركتان". وأضاف "نتطلع إلى تحقيق أهداف المشروع من خلال خفض تسرب الغاز وما ينتج عنه من انبعاث غازات الدفيئة في أوزبكستان، وذلك تماشياً مع التزام "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" بمساعدة شركائها في القطاعات الصناعية وقطاعات النفط والغاز لتحقيق فرص حقيقية لتعزيز كفاءة الطاقة، وخلق عوائد إضافية والحد من انبعاثات الكربون. وقد اعتمدنا على الخبرات والمهارات الواسعة لدى مصدر لإدارة الكربون بخصوص إجراءات آلية التنمية النظيفة لهذا المشروع وتسجيله. وقد حققوا ذلك على النحو الأمثل، ونحن نشكرهم على تلك المساهمة المتميزة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "رئيس الدولة ونائبه يتلقيان برقيتي شكر من رئيس أوزبكستان" نشرت صحيفة الإتحاد في عددها الصادر يوم 15/9/2011 خبراُ نقلته عن وكالة أنباء وام جاء فيه: تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية شكر جوابية من فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، وذلك رداً على البرقية التي كان سموه قد بعثها إليه بمناسبة عيد إستقلال بلاده। كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برقية شكر جوابية مماثلة من فخامة رئيس أوزبكستان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "الإماراتيون تعرفوا عن قرب على أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 25/11/2011 خبراً من أبو ظبي جاء فيه: في مجلة رجال الأعمال «ICN» (الأخبار التجارية العالمية)، التي تعتبر واحدة من المطبوعات المعروفة في الإمارات العربية المتحدة، نشرت مقالة عن جمهورية أوزبكستان. والإصدارة المصورة إحتوت على معلومات غنية للتعريف بتاريخ وجغرافية أوزبكستان، والتحولات الجارية في الجمهورية في جميع مجالات الحياة، والمنجزات الأوزبكستانية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وأخبرت المجلة قراءها أن جمهورية أوزبكستان دولة كبيرة في المنطقة، وتشغل مكانة جغرافية وسياسية خاصة في آسيا المركزية وتملك موارد طبيعية وبشرية غنية.&lt;br /&gt;وأشارت «ICN» إلى أن الأراضي الأوزبكستانية تعتبر واحدة من أقدم مهود الحضارة الإنسانية. وفيها ومنذ القدم ظهر تنظيم أول الدول القوية. وفي هذه المنطقة إلتقى الشرق مع الغرب وثقافاتهم وأديانهم، وعاش وأبدع علماء ومفكرين عظام. ومن أول أيام الإستقلال إختارت أوزبكستان طريقها الخاص للتطور "النموذج الأوزبكستاني" للإنتقال إلى السوق الإقتصادية بتوجه إجتماعي، المبني على أساس خمس مبادئ أساسية أعدها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف: - أفضلية الإقتصاد على السياسية؛ - الدولة هي المصلح الرئيسي؛ - سيادة القانون على كل مجالات حياة المجتمع؛ - اتباع سياسة إجتماعية قوية؛ - الإنتقال على مراحل إلى علاقات السوق.&lt;br /&gt;ومن خلال وصفها لأوزبكستان كبلد يتمتع بمقدرات إقتصادية كبيرة، عرفت المقالة القراء على أهم القطاعات الصناعية في البلاد، ومن ضمنها: صناعة الطائرات، وصناعة السيارات، وتكنولوجيا الكهربائيات، والتعدين، والصناعات النسيجية، وإستخراج النفط والغاز، وتكرير النفط. وأشارت إلى أن أوزبكستان تملك زراعة متطورة منتجاتها تلبي حاجات سكانها وتصدر المنتجات الزراعية.&lt;br /&gt;وأشارت المقالة أيضاً إلى أن أوزبكستان تعتبر بلد غني بتاريخه. وفيها ظهرت وإزدهرت دول قوية كالبكتيرية، والصغديانية، والخوارزمية، والكوشانية. وربطت أراضي البلاد بين أوروبا وآسيا عبر طريق الحرير. ونشرت معلومات عن أبرز المفكرين والعلماء الذين غدت منجزاتهم إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإنسانية: الخوارزمي، أبو ريحان البيروني، أبو علي بن سينا، أحمد فرغاني، البخاري، وغيرهم.&lt;br /&gt;وأشارت الإصدارة العربية إلى أن أوزبكستان تعير إهتماماً كبيراً للتعليم. وسنوياً أكثر من نصف موازنة الدولة تخصص لترشيد نظم التعليم في البلاد. والبرنامج القومي لإعداد الكوادر يتضمن مراحل التعليم وتربية الشخصية. وتجري في الجمهورية نشاطات هادفة من أجل التعليم المهني الأساسي للشباب الموهوبين تشمل التعليم خارج البلاد. وقدمت المجلة معلومات حول نمو الصادرات والمستوردات وأشارت خاصة إلى أنه في بنية المستوردات تنمو حصة المعدات والتكنولوجيا، وهو ما ينعكس على عملية الترشيد التكنولوجي الجارية في البلاد وإنتاج منتجات تكنولوجية عالية المستوى. وبغض النظر عن الأزمة المالية والإقتصادية العالمية إستاعطت تجنب آثاره الجدية والحفاظ على الإستقرار الإقتصادي، حققت مؤشرات ثابتة للتطور الإقتصادي.&lt;br /&gt;وقدمت معلومات عن الأجواء المثالية للمستثمرن الأجانب। وأنه أحدث في الجمهورية لإعادة تنظيم التنمية في جمهورية أوزبكستان، الإستثمارت تلعب دوراً إستراتيجياً هاماً في التحولات وترشيد الإقتصاد. وأشار المقالة خاصة إلى أن أوزبكستان بنشاط تطور مجمع المواصلات والإتصالات. وأن الإتجاه الرئيسي لسياسة المواصلات في أوزبكستان هي التكامل مع النقل والمواصلات الدولية، والتطوير الفعال للخطوط الدولية لنقل حمولات الترانزيت، وترشيد مجمع النقل وزيادة مقدراتها للترانزيت.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهنئة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 1/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية.&lt;br /&gt;وعبر إسلام كريموف عن أنهم في أوزبكستان يعيرون أهمية كبيرة للصلات الشاملة ومتعددة الجوانب التي تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود المشتركة، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين المبنية على مبادئ الثقة المتبادلة والإحترام، ستتطور مستقبلاً من أجل إزدهار الشعبين الشقيقين والصديقين.&lt;br /&gt;وتحت عنوان "إسلام كريموف هنأ نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة" نشرت الخدمة الصحفية لرئيس الجمهورية، يوم 1/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية، هنأ نائب الرئيس، رئيس الوزراء، حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.&lt;br /&gt;وتمنى القائد الأوزبكستاني للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الصحة والعافية السعادة، ولشعب الإمارات العربية المتحدة التقدم والرفاه.&lt;br /&gt;وتحت عنوان "الرئيس الأوزبكستاني يهنئ رئيس الإمارات العربية المتحدة" نشرت الصحيفة الإلكترونية UzReport، يوم 2/12/2011 خبراً جاء فيه: رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأ الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة الذكرى الـ 40 لإعلان إتحاد الإمارات العربية.&lt;br /&gt;وأعلنت الخدمة الصحفية أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أشار إلى أنهم في أوزبكستان يعيرون أهمية كبيرة للصلات الشاملة ومتعددة الجوانب التي تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود المشتركة، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين المبنية على مبادئ الثقة المتبادلة والإحترام، ستتطور مستقبلاً من أجل إزدهار الشعبين الشقيقين والصديقين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-3864170248101669323?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/3864170248101669323/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/2.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/3864170248101669323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/3864170248101669323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/08/2.html' title='العلاقات الثنائية الإماراتية الأوزبكستانية 2'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-3756312797068063116</id><published>2011-07-31T21:48:00.000-07:00</published><updated>2011-12-30T07:48:14.306-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية الأردنية الأوزبكستانية 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ftnref1" name="_ftn1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; عنوان "برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والإسلامية نشرت وكالة أنباء بترا 31/7/2011، وصحيفة الرأي 1/8/2011الخبر التالي: جلالة الملك عبد الله الثاني برقيات تهنئة من قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك عبروا فيها عن اصدق آيات التهنئة والتبريك، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية وان يعيد هذا الشهر المبارك على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بالتقدم والازدهار। فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة من جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخامة الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق، والمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية مصر العربية، وسيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان. وتلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في الدول العربية والإسلامية الشقيقة. كما تلقى جلالته برقيات تهنئة من رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب ورئيس المجلس القضائي وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية ومفتي عام المملكة ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومديري المخابرات العامة والأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء&lt;/span&gt;।&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "بوزارة الخارجية جرى لقاء مع سفير المملكة الأردنية الهاشمية" نشرت صحيفة UzReport الإلكترونية يوم 11/8/2011 خبراً جاء فيه: جرى بوزارة خارجية جمهورية أوزبكستان يوم 11/8/2011 لقاء مع السفير المفوض فوق العادة للملكة الأردنية الهاشمية موفق العجلوني بحثت خلاله مسائل وأوضاع آفاق تطوير العلاقات الثنائية।&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "السفراء الأجانب وضعوا الأزهار عند نصب الإستقلال والإنسانية" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011 خبراً لمراسلتيها مدينة عماروفا، ونادرة منظوروفا، جاء فيه: وضع رؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في أوزبكستان الزهور تحت أقدام نصب الإستقلال والإنسانية، الذي يعتبر رمزاً لحريتنا، والمستقبل المشرق والمساعي الحميدة। ساحة الإستقلال – قلب بلادنا. ورمزاً عميقاً، ولهذا مواطنينا، وضيوف العاصمة يزورون هذا المكان المقدس. هذه الساحة العظيمة هي رمز لأعظم شيء، وأغلى شيء عندنا وهي فضائل إستقلال الوطن. وكل الذين يطأون هذه الساحة تمتلئ قلوبهم بالطيبة والأحاسيس الكريمة. وعظمة نصب الإستقلال والإنسانية الذي شيد بمبادرة الرئيس إسلام كريموف لا تتكرر وهي منظر ساطع لقوة الديمقراطية ومقدرات دولة أوزبكستان. ويعتبر النصب مجموعة فريدة تعكس السياسة الأوزبكستانية المحبة للسلام، والمساعي النيرة للشعب الأوزبكستاني على طريق التشييد والإزدهار. وفي أوزبكستان أصبح تقليداً طيباً وضع الزهور عند أقدام نصب الإستقلال والإنسانية أثناء الأعياد الشعبية. ولهذا قادة الدول والحكومات الأجنبية الذين يزورون أوزبكستان، وأعضاء الوفود على مختلف المستويات وغيرهم من الضيوف يضعون تقليدياً الأزهار عند أقدام هذا النصب. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وعلى أعتاب الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان وضع رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في أوزبكستان الأزهار عند أقدام نصب الإستقلال والإنسانية، وهو ما يعتبر تعبيراً عن إحترام تقاليدنا القومية. وتحدث مراسلو وكالة أنباء UZA، مع بعض الدبلوماسيين الأجانب، ومن بينهم: السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى أوزبكستان محمد أحمد العجلوني الذي قال: خلال الـ20 سنة الماضية جرت في بلادكم تغيرات هائلة. وبقيادة الرئيس إسلام كريموف يعار إهتمام كبير لمستقبل زيادة وتحسين رفاهية الشعب، وتوفير الإستقرار الإجتماعي والسياسي. ويسود السلام والهدوء في البلاد. وهذا يعتبر إثبات آخر للمستقبل المزهر لأوزبكستان. وخلال سنوات الإستقلال بلادكم أصبحت دولة قوية إقتصادياً وسياسياً، وشغلت مكانها اللائق على الحلبة السياسية العالمية، ولها رأيها الخاص وتملك شخصية كبيرة. وأنا على ثقة من أنه ستتضاعف نتائج السياسة الحكيمة لقائد دولتكم مستقبلاً. وليبقى الإستقلال والحياة السلمية في أوزبكستان للأبد، مع مستقبل سعيد !&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "لملك يهنئ رئيس جمهورية أوزبكستان بالعيد الوطني لبلاده". نشرت وكالة أنباء بترا، 31/8/2011 الخبر التالي: بعث جلالة الملك عبد الله الثاني برقية لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف هنأه فيها باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بالعيد الوطني لبلاده. وتمنى جلالته للرئيس كريموف دوام الصحة والسعادة ولشعب أوزبكستان المزيد من التقدم والازدهار.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 7/9/2011، خبراً جاء فيه:&lt;br /&gt;في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 جرت مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.&lt;br /&gt;وكلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، وتوجهه للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً. وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.&lt;br /&gt;ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛&lt;br /&gt;والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".&lt;br /&gt;وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.&lt;br /&gt;وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.&lt;br /&gt;وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".&lt;br /&gt;وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.&lt;br /&gt;وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.&lt;br /&gt;وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.&lt;br /&gt;وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم".&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "مهرجان الأطعمة القومية "تسنو-2011"" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 15/9/2011 خبراً جاء فيه: جرى في طشقند مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011". الذي أقيم هذا العام بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان، ونظم المهرجان بالتعاون بين المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، ورابطة الطباخين في أوزبكستان. ويجري تنظيم هذا المهرجان بشكل دائم منذ عام 2004 وعرضت فيه الأطعمة القومية الأوزبكستانية والصينية والهندية والتشيكية والإيطالية واليونانية والأوكرنية والفيتنامية والأردنية والكورية الجنوبية والإندونيسية والإيرانية والتركمانية وغيرها من الأطعمة القومية للدول الأخرى. وتنطلق أهمية هذا المهرجان من أنه يوفر إمكانية التعرف على ثقافات وعادات مختلف الشعوب.&lt;br /&gt;وقال السفير المفوض فوق العادة لباكستان لدى أوزبكستان محمد فاخيل أولحسن "تجري في أوزبكستان أعمال واسعة تستحق الإعجاب لتعزيز علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم الأخرى، ومثل هذه النشاطات الجارية في أوزبكستان تلعب دوراً هاماً في مستقبل تعزيز العلاقات الثقافية المتبادلة. وأوزبكستان غنية بالعادات والتقاليد والقيم القومية الفريدة. والأطعمة القومية الأوزبكستانية الفاخرة مشهورة في كل العالم بطعمها الفريد".&lt;br /&gt;وعرضت خلال المهرجان ثقافة والتقاليد القيمة والملابس والأطعمة القومية، وأغاني ورقصات مختلف شعوب دول العالم।&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نتيجة لجهود. الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أوزبكستان على صعيد الدبلوماسية الشعبية شاركت سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في مهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" الذي نظمه في طشقند بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال أوزبكستان المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، بالتعاون مع رابطة الطباخين بجمهورية أوزبكستان. وفازت الأردن بالمركز الثاني في هذا المهرجان. وتسلم السفير د. موفق العجلوني دبلوم الفوز من رئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية مع الدول الأجنبية، نائب رئيس أكاديمية العلوم الأوزبكستانية سيد أحرار غلاموف.&lt;br /&gt;وبهذا الفوز أضاف الطباخ الأردني أمجد مصطفى نجيب الزين نجاحاً آخر لجهوده المهنية التي بدأها في طشقند من عام 1996 وحتى عام 2000 عندما عمل كطباخ للسفير الأردني في طشقند وكان خلالها يبهر ضيوف السفير الأردني دائماً بالأطعمة الأردنية.&lt;br /&gt;وتعود صداقة أ.د. محمد البخاري مع أمجد مصطفى نجيب الزين لمطلع عام 2006 عندما نظم بناء على طلبه مأدبة للأطعمة العربية في مطعم الدلفين للمستثمر السوري في أوزبكستان حسين شروخ على شرف المدعويين بمناسبة حصوله على دكتوراه العلوم في العلوم السياسية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لديوان رئيس الجمهورية وحضرها سفراء ودبلوماسيون عرب وشخصيات سياسية وأكاديمية من أكاديمية بناء الدولة والمجتمع، والجامعة الإسلامية في طشقند، وجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية، وجامعة اللغات العالمية الأوزبكية، ومعهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وبعض أعضاء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان. ولم يزل أ.د. محمد البخاري يذكر تهافت المدعويين الأوزبك عليه لأخذ رقم هاتفه لدعوته لتنظيم مآدبهم الرسمية.&lt;br /&gt;وتنظيمه لمأدبة الأطعمة العربية على شرف المدعويين بمناسبة حصول الآنسة جيلان عباس القنصل المصري في طشقند عام 2006 على درجة الماجستير في العلاقات الدولية تحت إشراف أ.د. محمد البخاري من معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية، وحضرها أعضاء السفارة المصرية في طشقند ومسؤولين من وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وعدد من كبار المسؤولين وأساتذة المعهد.&lt;br /&gt;وهو ما شجع أ.د. محمد البخاري على إجراء حوار معه أشار فيه إلى أنه تخرج من مؤسسة التدريب المهني الأردنية فرع يجوز تحت إشراف ماجد الشلبي في عام 1994، وجاء في عام 1996 للعمل بالسفارة الأردنية في طشقند كطباخ للسفير حتى عام 2000 وغادر أوزبكستان بعد ذلك للعمل في أذربيجان وتركمانستان حتى عام 2005 حيث عاد للعمل في مطعم الدلفين السوري في طشقند. ورغم وجود مطاعم عربية كثيرة في طشقند إلا أن السفارات العربية عادت لدعوته لتقديم الأطعمة العربية وخاصة المنسف العربي في الإستقبالات التي تنظمها تلك السفارات، ولم يقتصر العمل على ذلك فقد أصبح من المعتاد أن يدعى لتنظيم المنسف العربي في الحفلات الأوزبكية وخاصة الأعراس بعد أن ذاع صيت طبخه العربي المتميز.&lt;br /&gt;ومشاركاته بمهرجان فن الطبخ "تسنو" تعود لعام 2008 عندما دعاه السفير الفلسطيني لتجهيز قسم السفارة في المهرجان، وفوز قسم السفارة بالمركز الثالث بالمهرجان. وكرمته السفارة الفلسطينية بشهادة تقدير لجهوده معها والتعريف بالأطعمة العربية في أوزبكستان. ولكن مشاركته بمهرجان فن الطبخ "تسنو-2011" هذه المرة كان متميزاً لأن الأردن وطنه ويجب تقديمة بالشكل الملائم بين المشاركين في المهرجان من: أوزبكستان، واليونان، والهند، وإندونيسيا، وإيران، وإيطاليا، والصين، وقرغيزيا، ومنغوليا، وأوكرانيا، والتشيك، بينما اقتصرت المشاركة العربية على الأردن ومصر فقط رغم وجود ثمان سفارات عربية طشقند. وكانت تعليمات سعادة السفير الدكتور موفق العجلوني واضحة بأن يقدم الوجه المشرق للأردن أمام ضيوف المهرجان، وأضاف "الحمد لله نجحنا بهذه المهمة كما رأيت نتيجة للدعم والتشجيع الذي تلقيناه من سعادة السفير الذي يحرض على سمعة المملكة في كل الأصعدة الرسمية والإجتماعية".&lt;br /&gt;وأضاف أنه "يحق لنا أن نفخر أيضاً بدخول الأطعمة التي أطبخها في أوزبكستان ضمن كتاب "100 نوع من الطعام لأمهر الطباخين في أوزبكستان" الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان وتم تقديمه خلال المهرجان। وأضاف أنه "فاز بدبلوم وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل الأوزبكستانية لمشاركته باسم السفارة الفلسطينية في تكريم نزلاء دار الأيتام عام 2011".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "شلباية: "الأخضر" يتدرب بمعنويات مرتفعة .. وجاهزون لمواجهة ناساف آسيوياً" نشرت صحيفة الرأي يوم 3/10/2011 خبراً أشار فيه محمد الطويل إلى رفع فريق الوحدات لكرة القدم حالة التأهب في مدينة قارشي في أوزبكستان قبل 48 ساعة على لقاء مستضيفه ناساف في ذهاب قبل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي. وتجري المباراة عند الخامسة مساء غد بتوقيت عمان - السابعة بتوقيت اوزبكستان- ويسعى خلالها الوحدات الى تجنب الخسارة خارج الديار والعودة بنتيجة ايجابية تمهد الطريق الى اللقب القاري الأول في مشاركته السابعة في البطولة منذ انطلاقها. ويستكمل اليوم الجهاز الفني بقيادة السوري محمد قويض دراسته لأوراق ناساف التي بدأها فور نهاية مباراة ربع النهائي الأخيرة مع دهوك من اجل وضع النقاط على الحروف وتثبيت التشكيلة النهائية التي سيدخل بها المواجهة المفتوحة على كافة الاحتمالات على حد قوله في تصريح أعقب التاهل «المباراة من شوطين واحد في أوزبكستان والثاني في عمان، وهذا امر مهم ان تلعب مباراة الرد على أرضك وبين جمهورك خاصة ان الامور تكون جميعها واضحة امامك لكن الأهم ان نعود بالنتيجة المطلوبة من أوزبكستان». ويبرز موضوع عقوبات اللاعبين في ذهن قويض الى جانب اصابة عامر ذيب الامر الذي يضعه تحت الضغط حيث يحمل كل من عامر شفيع وباسم فتحي وبشار بني ياسين بطاقة صفراء وفي حال حصل اي منهم على بطاقة أخرى -لا قدر الله - فإن الغياب عن الإياب سيكون هو المحصلة النهائية. وفي ظل هذا الواقع عمل قويض فور وصول الوحدات الى قارشي - بعد رحلة شاقة - إلى تقليب كافة الاوراق وتجهيز البدائل كون مواجهة الثلاثاء ومن بعدها الرد 18 الجاري في عمان يحتاج كافة الاسلحة - ان صح التعبير. وأكد زياد شلباية مدير نشاط كرة القدم في النادي في إتصال هاتفي مع «الرأي» من قارشي أن جميع اللاعبين بصحة جيدة والمعنويات مرتفعة «اللاعبون عاقدون العزم على تقديم مستوى يؤكد أحقية الوصول إلى هذا الدور إنطلاقا نحو المشهد النهائي لإسعاد الجماهير الأردنية بأول لقب قاري بتاريخ النادي». وأضاف: الرحلة إلى قارشي كانت مرهقة لكن حماس اللاعبين أزال كل ما من شأنه أن يؤثر عليهم والجهاز الفني أعد أوراقه من أجل الفوز، رغم صعوبة المهمة. وعرج شلباية إلى فريق ناساف: المنافس الأوزبكي فريق قوي وسمعته كبيرة ويملك لاعبين ذوي بنية جسمية قوية ويمتاز بالأسلوب الأوروبي من حيث اللعب لكنه يعاني من بعض الثغرات وهذا ما عمل عليه قويض وركز عليه في التدريبات.&lt;br /&gt;إستقبال رسمي إلى ذلك حظي وفد الوحدات لدى وصوله أمس الأول إلى مدينة طشقند الأوزبكية قبل توجهه إلى قارشي بإستقبال رسمي حيث كان السفير الأردني موفق العجلوني في إستقبال البعثه إلى جانب مساعده مأمون مقبل وعدد من أركان السفارة، حيث قامت «السفارة» بمتابعة احوال البعثه وتسهيل مهمة الفريق من خلال إنجاز كافة الترتيبات اللازمة للانطلاق نحو مطار قارشي. وخلافا لما هو مخطط فقد غادرت بعثة الوحدات طشقند بالطائرة نحو قارشي وجاء ذلك في محاولة التخفيف من الإرهاق الذي ظهر على أعضاء البعثه جراء الرحلة الطويلة وفق ما ذكر بسام شلباية المنسق الاعلامي للوفد «إرتأينا إراحة اللاعبين ليكونوا جاهزين يوم المباراة بالصورة المطلوبة خاصة ان الرحلة عن طريق البر كانت ستستغرق نحو 6 ساعات». .. اتصال هاتفي في ذات الإتجاه نقل موقع الوحدات نت أن السفير العجلوني أجرى إتصالا هاتفيا مع البعثة للاطمئنان عليها كما وأجرى إتصالاً مماثلا مع لاعبي المنتخب الوطني المقرر أن ينطلقوا مباشرة من طشقند إلى تايلند للإنضمام إلى معسكر المنتخب الوطني تأهبا لملاقاة سنغافورة في التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 في البرازيل حيث أوضح العجلوني بأن كافة الترتيبات قد أنجزت لضمان مغادرة لاعبي المنتخب عقب إنتهاء مباراة ناساف من مطار طشقند إلى تايلند من خلال توفير إقامة مناسبة لهم حتى موعد انطلاق رحلتهم المتجه الى هناك. ذيب ينخرط بالتدريبات على صعيد متصل إنخرط اللاعب عامر ذيب بتدريبات الفريق بصورة رئيسية بعد تعافيه من إصابة «الكاحل». لكن مشاركة ذيب النهائية ستتضح اليوم من خلال التدريب الرئيسي والتأكد التام من عدم معاودة بعض اللآم أعلى منطقة الكاحل وهو ما سيكشف عنه الجهاز الطبي والمعالج حذيفة لافي. وفهم أن ذيب سيكون ضمن قائمة الفريق الرسمية للمباراة وربما يتم الزج به وفق الحاجة من أجل إستكمال شفائه بالصورة اللازمة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "انتصر ناساف" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 5/10/2011 خبراً كتبه زهير طاشخوجاييف، أشار فيه إلى أن فريق "ناساف" من قارشي دافع بجدارة عن سمعة بلاده خلال المباريات على كأس إتحاد آسيا لكرة القدم। وبنجاح خاض أناتولي ديميانينكو المباراة الهامة ضمن مباريات دورة النصف الأول مع الفريق الأردني "الوحدات" الفائز في البطولات عدة مرات. وخاض لاعبي فريق "ناساف" المباراة على أرضهم ورغم جهودهم لم يستطيعوا إختراق دفاعات فريق "الوحدات". وفي الدقيقة الأخيرة من الجولة الأولى خالف لاعبو الفريق الأردني قوانين اللعبة على أرض الجزاء الخاصة بهم ضد مهاجم "ناساف" إيفان بوشكوفيتش. وبضربة البلانتي التي أعلنها الحكم قام اللاعب جهانغير جيامورادوف بتسجيل الهدف الأول 1:0. وفي الجولة الثانية حظي الفريقان بفرص كثيرة لتغيير نتائج المباراة، ولكن اللاعبين لم يستطيعوا إستخدامها بفعالية. وتمكن حارس مرمى "ناساف" الموهوب مراد زوخوروف من الدفاع عن شباك فريقه من الضربات الخطرة والقوية، وبهذا سجل إسهامه في نصر فريقه. والمبارة الجوابية من دورة النصف الأول ستجري بتاريخ 18/10/2011 على أرض فريق "الوحدات".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "لقاء مع السفير الأردني" نشرت الصفحة الإلكترونية للمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة يوم 30/12/2012 الخبر التالي: عقد في الجامعة الحكومية للغات العالمية لقاء ضم المسؤولين في جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية وسفير المملكة الأردنية الهاشمية السيد موفق العجلوني. وأثناء اللقاء جرى تبادل للآراء حول نشاطات جمعية الصداقة وتنشيط العلاقات مع السفارة من أجل تطوير الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية بين البلدين. واستقبل الضيف العزيز نائب رئيس مجلس جمعيات الصداقة زاكر أبيدوف ورئيس جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية إسماعيل عبد اللاييف. وعبر السيد السفير عن شكره على حرارة الإستقبال من طرف جمعية الصداقة الأوزبكستانية الأردنية وأنه بسرور عمل وعاش في جمهورية أوزبكستان، وأشار إلى أنه في المستقبل ينتظر نتائج إيجابية في المجالات الإقتصادية والثقافية وطبعاً في مجالات الدبلوماسية الشعبية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-3756312797068063116?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/3756312797068063116/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/07/2_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/3756312797068063116'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/3756312797068063116'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/07/2_31.html' title='العلاقات الثنائية الأردنية الأوزبكستانية 2'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-7418040079260651268</id><published>2011-07-29T07:17:00.001-07:00</published><updated>2012-01-20T10:13:28.248-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية السعودية الأوزبكستانية 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a name="OLE_LINK2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "عبد الرحمن الشايع: أوزبكستان موطن المفكرين العظام الذين قدموا إسهاماً لا يقدر بثمن في تطوير العلوم العالمية" نشرت وكالة أنباء &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;UZA، يوم 25/7/2011 نص المقابلة التي أجرتها مراسلة الوكالة مدينة عماروفا مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الشايع وهذا نصها: تتطور العلاقات بين جمهورية أوزبكستان والمملكة العربية السعودية باستمرار. وعلى أعتاب الذكرة السنوية الـ 20 لاستقلال أوزبكستان تحدثت مراسلة وكالة أنباء UZA، مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية عبد الرحمن الشايع.&lt;br /&gt;- السيد السفير، أود أن أعرف رأيكم بالنجاحات التي حققتها بلادنا خلال سنوات الإستقلال.&lt;br /&gt;- في القريب العاجل يكون قد مضى 20 عاماً على يوم حصول أوزبكستان على استقلالها الحكومي. وتشغل بلادكم اليوم مكانة هامة في المجتمع الدولي. وبفعالية تستخدم خيرات الإستقلال، وأوزبكستان وبسرعة تنفذ عمليات التجديد في كل المجالات. والإصلاحات الواسعة والمستمرة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف تعطي نتائج عالية. والعربية السعودية بإحترام كبير تتطلع للطريق الخاص الذي اختاره الشعب الأوزبكستاني للتطور آخذاً بعين الإعتبار الخصائص القومية، والإجراءات المنفذة لمستقبل تعزيز الإستقلال والدعم الكامل لهذه الخيرات والمساعي. أوزبكستان قلب وسط آسيا، وعلى هذه الأرض المقدسة نشأ مفكرون عظام قدموا إسهامات لاتقدر بثمن لتطوير العلوم العالمية، أمثال: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبو علي بن سينا، وأبو ريحان بيروني، وميرزة ألوغ بيك. وبفضل الأعمال التي قامت بها القيادة الأوزبكستانية ومن ضمنها إحياء التراث الثقافي الغني الذي خلفه الأجداد والحفاظ عليه للأجيال القادمة الذي يعتبر من أهم العوامل الأكثر نمواً لمقدرات دولتكم، ونمو شخصيتها على الساحة الدولية. وفي بلادكم يلاحظ نمو متصاعد في الإقتصاد، ومستقبل زيادة مستوى المعيشة للشعب. والأهم من كل ذلك أنه على هذه الأرض المقدسة الرائعة يعم السلام والهدوء. ونتيجة لفاعلية تنفيذ إجراءات مواجهة الأزمة التي جاءت في وقتها وحددها قائد دولتكم، تجاوزت أوزبكستان وبنجاح تأثيرات الأزمة المالية والإقتصادية العالمية. وأريد الإشارة خاصة إلى أنه بفضل السياسة الحكيمة بعيدة المدى للرئيس إسلام كريموف يتطور في بلادكم اليوم وباستمرار ليس الإقتصاد فقط بل وفي غيره من المجالات.&lt;br /&gt;- كيف تقيمون سعة التعاون بين بلدينا ؟&lt;br /&gt;- العربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان. وتربط شعبينا منذ القدم عرى الصداقة، والتشابه في الثقافة، والعادات، والتقاليد. والعلاقة بين دولتينا مبنية على الصداقة، والإحترام المتبادل، والثقة، والمصالح المشتركة، وبإستمرار تتطور في المجالات: التجارية، والإقتصادية، والإستثمارية، والعلمية، والتكنولوجية، والثقافية، والإنسانية، وغيرها من المجالات. والأساس الحقوقي الهام يعتمد على الإتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقاءات قادة البلدين. وفي عام 2006 جرى في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية بالرياض تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الشعب الأوزبكي لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد" الصادر باللغة العربية. والعربية السعودية تقيم عالياً السياسة المتبعة في أوزبكستان لتعزيز السلام والإستقرار، وتطوير الإقتصاد في المنطقة. واستقبلت في بلادنا بارتياح كبير إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007. والعلاقات المتبادلة بين أوزبكستان والعربية السعودية تتطور باستمرار أيضاً في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، وفي نشاطات البنك الإسلامي للتنمية، ومجموعة التنسيق العربية. وفي عام 2006 أقيم في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية مؤتمراً علمياً حمل عنوان "دور أكاديمية المأمون الخوارزمية في تطوير العلوم العالمية". وجرى التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية المأمون الخوارزمية والمركز آنف الذكر.&lt;br /&gt;- برأيكم في أي إتجاهات يمكن تفعيل التعاون المتبادل الأوزبكستاني السعودي ؟&lt;br /&gt;- أوزبكستان والعربية السعودية دولتان تتمتعان بمقدرات إقتصادية ضخمة. والثروات الطبيعية، والموضع الجغرافي الملائم، والمقدرات الفكرية العالية لبلادكم، والأجواء الإستثمارية الملائمة في أوزبكستان، وسرعة استيعاب التكنولوجيا الحديثة تزيد من إهتمام أية دولة للتعاون مع بلادكم ومن ضمنها أوساط رجال الأعمال في العربية السعودية. وتطبق إتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي والتشجيع المتبادل وحماية الإستثمارات بين أوزبكستان والعربية السعودية. وتعقد اللجنة الحكومية المشتركة اجتماعاتها بشكل منتظم. وجرى توقيع إتفاقية تعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين. وأهم إتجاهات التعاون هي التي تخدم المصالح المشتركة. والعربية السعودية واحدة من أبرز الدول المصدرة للنفط. ومع ذلك بلادنا تقوم بإجراءات تبحث من خلالها عن مصادر أخرى لتمويل التنمية، وتوظف موارد كبيرة في الصناعة، والزراعة، والتجارة. وتعتبر العربية السعودية واحدة من الدول التي توظف استثماراتها بنشاط في الدول الأخرى. ولتعزيز العلاقات المتبادلة بين بلدينا يمكن أن يتمتع هذا الإتجاه بأهمية كبيرة.&lt;br /&gt;- كيف تتطور العلاقات بين بلدينا في المجالات الإنسانية ؟&lt;br /&gt;- أوزبكستان منذ القدم مشهورة كبلد للمفكرين العظام، الذين أغنوا التراث الإسلامي خلال قرون। ونحن من أنصار تطوير عرى الصداقة مستقبلاً مع بلدكم ومن ضمنها المجالات الإنسانية. وأيام العربية السعودية التي جرت في أوزبكستان، وأيام أوزبكستان التي جرت في العربية السعودية تشهد على تعزيز صلاتنا الثقافية. ومن بينها جرت في بلادنا خلال الفترة الممتدة من 25 وحتى 31/3/2011 أيام الثقافة الأوزبكستانية. وتجب الإشارة إلى أن أوزبكستان تملك مقدرات ضخمة في المجال السياحي. ومن دون أدنى شك في أن المدن القديمة كطشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوة، وشهريسابز، هي أماكن لزيارة تحف الآثار التاريخية للفن المعماري الشرقي الذي يثير أحاسيس الإنبهار، ويترك عند السياح الأجانب انطباعات لا تنسى. ونتيجة للأعمال الإنشائية الجبارة والتحسين المحققة تعكس جمال بلادكم. ويثير السعادة منظر المنشآت العظيمة، والفنادق الحديثة، والشوارع الواسعة والنظيفة، والحدائق الوارفة. وهذه العوامل كلها تخدم التطور المتصاعد لقطاع السياحة في أوزبكستان. ولهذا العربية السعودية إلى جانب الدول الأخرى مهتمة بتطوير التعاون مع بلادكم في هذا الإتجاه. وأنتهز المناسبة لأوجه التهاني الصادقة باسم حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وباسمي شخصياً للقيادة والشعب الأوزبكستاني بعيد الإستقلال القريب. وأتمنى لبلادكم الإزدهار، وأن يخيم السلام على سمائكم، وأن يدوم استقلالكم إلى الأبد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند مأدبة إفطار بفندق إنتركونتيننتال طشقند يوم 4/8/2011 حضرها مسؤولين كبار في الدولة، من بينهم عبد العزيز كاميلوف النائب الأول لوزير الخارجية، وأرتيق بيك يوسوبوف وزير الأديان، وسماحة الشيخ عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان يرافقه عدد من رجال الدين، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، ورئيس المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات من بينهم رئيس الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند وشخصيات إجتماعية وصحفيين। وكان في استقبالهم سعادة السفير عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وأعضاء السفارة السعودية في طشقند.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 28/8/2011 نقلاً عن صحيفتي نارودنويه صلوفا، وبرافدا فاستوكا، خبر تلقي قائد الدولة إسلام كريموف التهاني بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون من خلالها عن تهانيهم الصادقة وأطيب التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني. ومن بين رسائل التهنئة تسلم تهاني من: خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام في العربية السعودية سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ورئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان؛ ونائب الرئيس، الوزير الأول في الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم. ولا تزال رسائل التهنئة مستمرة بالوصول.&lt;br /&gt;ونشرت وكالة أنباء UZA، ووكالة أنباء JAHON، يوم 29/8/2011 تسلم الرئيس إسلام كريموف رسائل تهنئة من المنحدرين من أصول أوزبكية في العربية السعودية صفوح خون جلال خون توره مارغيلاني، ومحمد أمين مقيم وغيرهم.&lt;br /&gt;وتحت عنوان "عبد الرحمن الشايع: أتمنى الإزدهار وسماء السلام" نشرت Uzbekistan Today، يوم 25/8/2011 النص التالي: على أعتاب الذكرى الـ 20 لاستقلال الجمهورية عبر السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان في كلمة التهنئة التي وجهها للشعب الأوزبكستاني عن أن العربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان، وأنها تشغل اليوم مكانتها اللائقة في المجتمع الدولي. وتستخدم بفعالية خيرات الإستقلال، والجمهورية تحقق بخطوات سريعة عملية التجديد في كل المجالات، والإصلاحات الواسعة المستمرة في أوزبكستان تعطي نتائج عالية. ومن الملاحظ في البلاد النمو الدائم للإقتصاد، والزيادة المستمرة لمستوى حياة الشعب. والأهم على هذه الأرض المقدسة الرائعة يعم السلام والهدوء.&lt;br /&gt;والعربية السعودية تقيم عالياً التعاون مع أوزبكستان. وشعبينا تربطهما منذ القدم عرى الصداقة، والتشابه في الثقافة، والعادات والتقاليد. والعلاقات الثنائية مبنية على الصداقة، والإحترام، والثقة والمصالح المتبادلة، وبشكل دائم تتطور في المجالات التجارية والإقتصادية، والإستثمارية، والعلمية والتقنية، والثقافية والإنسانية وغيرها من المجالات.&lt;br /&gt;والعربية السعودية تنظر باحترام للطريق الخاص للتنمية الذي إختاره الشعب الأوزبكستاني مراعياً الخصائص القومية، والإجراءآت المتبعة لمستقبل تعزيز الإستقلال وتدعم بالكامل هذه المساعي.&lt;br /&gt;وأوزبكستان والعربية السعودية دولتان تتمتعان بمقدرات إقتصادية ضخمة. وثروات طبيعية، وموقع جغرافي متميز، ومقدرات فكرية عالية، وفي بلادكم وفرت الأجواء الملائمة للإستثمارات، وتستوعب التكنولوجيا الحديثة بسرعة ومعها يزداد إهتمام أي دولة للتعاون، ومن بينهم أوساط رجال الأعمال في العربية السعودية.&lt;br /&gt;وفي الوقت الحاضر تطبق بين أوزبكستان والعربية السعودية إتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي، والتشجيع المتبادل وحماية الإستثمارات. وتجتمع اللجنة الحكومية المشتركة بشكل دائم. ووقعت إتفاقية تعاون بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين.&lt;br /&gt;والمهم في كل إتجاهات التعاون أنها تخدم مصالحنا المتبادلة. وتعتبر العربية السعودية واحدة من الدول التي تستثمر بنشاط في إقتصاد الدول الأخرى. وبرأيي يمكن أن يكون هذا الإتجاه مهماً لتعزيز العلاقات المتبادلة بين الدول.&lt;br /&gt;وأوزبكستان منذ القدم معروفة كموطن للمفكرين العظام، وخلال قرون أغنت التراث الإسلامي. ونحن من أنصار تطوير عرى الصداقة مستقبلاً في المجالات الإنسانية. ويشهد على تعزيز صلاتنا الثقافية تنظيم أيام أوزبكستان في العربية السعودية، وأيام العربية السعودية في أوزبكستان.&lt;br /&gt;وأنتهز الفرصة لأقدم أصدق التهاني باسم حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وبإسمي شخصياً لقيادة وشعب أوزبكستان بمناسبة إقتراب عيد الإستقلال। وأتمنى لبلادكم الإزدهار، وسماء السلام، وليدم دائماً إستقلالكم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان" نشرت صحيفة الرياض نقلاً عن وكالة أنباء واس يوم 1/9/2011 خبراً جاء فيه: بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده. وعبر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار. من جانبه؛ بعث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة ذكرى الاستقلال لبلاده. وأعرب سمو ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولشعب أوزبكستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: أوزبكستان حققت تقدماً ملحوظاً أثناء تطبيقها لأهداف تنمية الألف سنة" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 7/9/2011، خبراً جاء فيه:&lt;br /&gt;في حديقة علي شير نوائي القومية الأوزبكية يوم 31/8/2011 جرت مراسم الإحتفال بالذكرى الـ 20 لإستقلال جمهورية أوزبكستان كإحتفال شعبي للدولة التي حققت نجاحات كبيرة في التنمية المستقلة. وتملكت المشاعر الطيبة الأوزبكستانيين وضيوف الجمهورية، ومندوبي السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى أوزبكستان، الذين شاركوا بهذا الإحتفال الرائع.&lt;br /&gt;وكلمة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف خلال الإحتفال الرسمي، وتوجهه للشعب الأوزبكستاني سمعت في كل زاوية، وفي كل بيت في أوزبكستان واستدعت أحاسيس فريدة بالسعادة لقاء النجاحات والمنجزات التي حققتها أوزبكستان خلال الـ 20 عاماً. وكل ماجرى خلال هذه الأمسية في الحديقة تركت أفضل الإنطباعات لدى الموجودين وتقاسموها مع مراسلي وكالة أنباء JAHON.&lt;br /&gt;ومن بين المتحدثين كان نائب رئيس بعثة التنمية لمنظمة الأمم المتحدة لدى أوزبكستان يا. سيليرس؛ ومنسق مشاريع منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لدى أوزبكستان ي. فينتسيل؛ والسفير المفوض فوق العادة لجمهورية أذربيجان لدى جمهورية أوزبكستان ن. عباسوف؛ والسفير المفوض فوق العادة لجورجيا لدى أوزبكستان غ. كوبلاشفيلي؛&lt;br /&gt;والسفير المفوض فوق العادة للأردن لدي جمهورية أوزبكستان موفق العجلوني قدر عالياً مستوى تنظيم الإحتفال والمشاعر الإحتفالية لدى المشاركين فيه. وقال "الإحتفالات بالذكرى الـ 20 للإستقلال في أوزبكستان ضخمة وواسعة ولا يوجد ما يقارن بها بين الإحتفالات التي جرت في الدول الأخرى، وجاءت بالسعادة والمرح التي أظهرت بالحقيقة إيمان الأمة الثابت في بناء دولة قوية ومتطورة. ولا تقاس بالشرارات الإيجابية والتفاؤل الذي يسيطر ويسود في قلوب الناس في أجواء الإحتفال وتوحدهم".&lt;br /&gt;وأشار السفير الأردني لأهمية ما يبديه الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف، من إهتمام بالجيل الشاب وعنايته بمستقبل الجمهورية. ومثل هذه السياسة بعيدة النظر لسياسة قائد الدولة هي ضمانة لإزدهار ورفاهية أوزبكستان.&lt;br /&gt;وهنأ سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان عبد الرحمن الشايع قيادة وشعب الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 20 للإستقلال، وأشار إلى أن أوزبكستان قدمت إسهاماً ضخماً في تطوير الحضارة الإسلامية والتي تعترف بها كل دول العالم الإسلامي.&lt;br /&gt;وأضاف أن "التطور المستمر في إقتصاد أوزبكستان خلال 20 عاماً جاء بنتائج إيجابية ملموسة. وأنا على ثقة من أن إستمرار قيادة بلادكم بهذه السياسة من دون شك ستهيئ الظروف لأوزبكستان لتكون دولة بارزة في العالم الإسلامي، ودخول الجمهورية إلى صفوف الدول المتقدمة".&lt;br /&gt;وأشار إلى أن نظام التعليم في أوزبكستان وسياسة تربية الشباب في أوزبكستان تحظى بإهتمام عال في العالم الإسلامي. ولا توجد أمثلة من حيث عدد المؤسسات التعليمية التي جرى بناءها أو ترميمها في الجمهورية، لا في وسط آسيا، ولا في الشرق الإسلامي.&lt;br /&gt;وقال السفير المفوض فوق العادة للجزائر لدى جمهورية أوزبكستان رمضان مكدود أنه "لشرف كبير لي الحضور بصفتي ممثلاً لبلادي في الإحتفالات بمناسبة الذكر الـ 20 لإستقلال أوزبكستان. وأنا مندهش للمستوى العالي لتنظيم الإحتفال وللمشاعر الإحتفالية للمشاركين فيه.&lt;br /&gt;وأود الإشارة إلى الإهتمام الكبير الذي يوليه شخصياً رئيس جمهورية أوزبكستان لمسألة تطوير والدعوة الشاملة لإنجازات الأجداد العظام للشعب الأوزبكستاني، والتي سمحت للجمهورية بأن تشغل مكانه بارزة بين الدول الإسلامية.&lt;br /&gt;وجهود قائد الجمهورية لتوفير التسامح الديني في أوزبكستان، والمساواة لممثلي كل الأديان والمذاهب، وحرية العبادة، حظيت بشهرة واسعة وتجاوباً من كل العالم المتقدم".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تسلم أوراق الإعتماد" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 9/9/2011 خبراً جاء فيه: الرئيس إسلام كريموف في الـ 9 من سبتمبر/أيلول بمقره في آق ساراي تسلم أوراق إعتماد المعينين مجدداً كسفراء مفوضين فوق العادة لدى جمهورية أوزبكستان لكل من جمهورية سلوفاكيا يوري سيفاتشيك، والمملكة العربية السعودية عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الشايع، وجمهورية الهند أنومول غيتيش سارم، والجمهورية الإيطالية ريكاردو مانار.&lt;br /&gt;وعبر قائد الدولة عن أن العلاقات المتبادلة مع الدول المشار إليها تتطور بإستمرار، وتمنى للدبلوماسيين النجاح في مهمتهم المسؤولة والرفيعة। وأن العلاقات بين شعوب أوزبكستان والعربية السعودية مبنية على الصداقة الممتدة عبر القرون، ومبادئ الثقة والتفاهم المتبادل। التي تمثل قاعدة ثابتة للعلاقات الحديثة بين الدولتين. وإلى تشابه مداخل الجانبين في أكثرية المسائل الهامة حول مسائل القضايا الدولية والإقليمية। وأن البلدين يتعاونان في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس تعاون الدول العربية الخليجية وغيرها من الأجهزة الدولية. وأن توجهات أفضليات التعاون الثنائي هي في المجالات التجارية والإقتصادية والثقافية والإنسانية التي تتمتع بمقدرات ضخمة لدى الجانبين.&lt;br /&gt;وأشير خلال اللقاء إلى الإهتمام المتبادل لتطوير العمل المشترك في المجالات المالية والإستثمارية وغيرها من المجالات। وأن أوزبكستان تقيم عالياً التعاون مع الصندوق السعودي للتنمية الذي يشارك في تحقيق عدد من المشاريع الضخمة في أوزبكستان। وأكد السفير الجديد على أنه ينظر إلى مهمته في جمهورية أوزبكستان كإمكانية جيدة لتعميق العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، حيث تتوفر مصالح الشعبين।&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أعلنت صحيفة &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;UzReport الإلكترونية يوم 22/9/2011 أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أرسل بمناسبة تأسيس المملكة العربية السعودية رسائل تهنئة للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود। وعبر القائد الأوزبكستاني في رسائله عن ثقته بأن العلاقات متعددة جوانب المنافع المتبادلة بين البلدين ستطور باستمرار في المستقبل لمصلحة الشعبين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين في طشقند حفل استقبال بفندق إنتركونتيننتال يوم 23/9/2010 بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، حضرها مسؤولين كبار في الدولة، وسماحة مفتي أوزبكستان، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأجنبية المعتمدة لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم عميد السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد لدى أوزبكستان سفير تركمانستان، وعدد من رؤساء وأساتذة الجامعات في طشقند، وشخصيات إجتماعية وصحفيين। وكان في استقبالهم سعادة السفير عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وأعضاء السفارة السعودية في طشقند।&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أشارت صحيفة الرياض، في عددها الصادر يوم 29/9/2011 إلى أن سفارة المملكة لدى جمهورية أوزبكستان أقامت حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني في فندق الانتركونتنتال بطشقند । واستقبل السفير الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع وموظفو السفارة المدعوين في الصالة المخصصة للاحتفال . وتم خلال الحفل عرض أفلام وثائقية على شاشة كبيرة استعرض من خلالها التطور الذي تعيشه المملكة في كافة المجالات والانجازات التي حققتها المملكة منذ تأسيسها والدور الكبير الذي تقوم به المملكة على المستويين العربي والإسلامي. وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الرسمية يتقدمهم السيد رستم عظيموف النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير المالية الاوزبكي وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان بالإضافة إلى رجال الأعمال الاوزبك وممثلو الشركات الحكومية والخاصة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن مركز النشر العلمي في جامعة الملك عبد العزيز بجدة صدرت دراسة جغرافية ضمن سلسلة الكتب المدعمة من عمادة البحث العلمي بالجامعة – 23. وحملت الدراسة عنوان "الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان وجمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة".&lt;br /&gt;وهي من تأليف أ.د. حسن بن عايل أحمد يحيى، عميد كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز؛ وأ.د. محمد بن عبد الستار عبد القادر البخاري، أستاذ التبادل الإعلام الدولي – قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والقانون، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية بجمهورية أوزبكستان؛ ود. أسماء بنت زين صادق الأهدل، أستاذ مشارك، كلية التربية، جامعة الملك عبد العزيز.&lt;br /&gt;ويقع الكتاب في 303 صفحة مزودة بالصور والخرائط الجغرافية وتضمنت محتوياته: شكر وتقدير جاء فيه (يطيب لفريق العمل القائم على تأليف هذا الكتاب، أن يتقدم بالشكر والتقدير إلى أصحاب المعالي والسعادة: معالي وزير التعليم العالي، ومعالي مدير جامعة الملك عبد العزيز ووكلاء الجامعة، وعميد البحث العلمي فيها ووكيله، وذلك لمساهمتهم الطيبة في إتمام هذا الكتاب، وفي تشجيع البحث العلمي في ربوع هذه البلاد المقدسة.&lt;br /&gt;وعلينا أن نتقدم بالشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد محرم (جامعة الملك عبد العزيز) الذي بذل جهداً ملحوظاً في إعداد الخرائط الجغرافية والأشكال البيانية في صورتها النهائية وهي الخرائط والأشكال المنشورة في هذا الكتاب.&lt;br /&gt;أما الأستاذان: مهدي ساجد اسكندر، وماجد إبراهيم الطواشي (جامعة الملك عبد العزيز)، فإن لهما دوراً فاعلاً في متابعة الطباعة والإخراج، ونحن نتقدم إليهما بالشكر والتقدير اعترافاً بدورهما.&lt;br /&gt;ويمتد الشكر والتقدير إلى الأستاذ حسن عمر عبد الجبار الذي قدم بعض المعلومات والصور النافعة ذات الصلة بهذا الكتاب).&lt;br /&gt;وتضمن تمهيد تناول أسباب إعداد الكتاب، وأهداف الكتاب. وستة فصول تناول الفصل الأول منها نبذة تاريخية شملت: مقدمة، والإسلام في آسيا الوسطى والقوقاز، وسياسة الفاتحين المسلمين في آسيا الوسطى والقوقاز، والحقبة السوفييتية.&lt;br /&gt;وتناول الفصل الثاني الخصائص الجغرافية لمنطقة آسيا الوسطى والقوقاز وشمل: مقدمة، والمساحة، والموقع الجغرافي، والبنية الجيولوجية وأشكال السطح. والمناخ، والعوامل المؤثرة في المناخ، وحالة المناخ، والموارد المائية، والنباتات الطبيعية. والتربة. والسكان، وخصائص السكان وتوزيعهم، والتوزيع السكاني، والسلالات السكانية. والنشاط البشري، الزراعة، المحاصيل الزراعية، إنتاج الحبوب، إنتاج القمح، الأرز، المحاصيل النقدية، وإنتاج الفاكهة. والصناعة، والسكان المشتغلون في الصناعة. وقطاع الخدمات، ومساهمة قطاع الخدمات في إجمالي الناتج المحلي.&lt;br /&gt;وتناول الفصل الثالث الجمهوريات الإسلامية قي آسيا الوسطى وأذربيجان (دراسة جغرافية) وشمل: مقدمة، وجمهوريات قازاقستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وقرغيزستان، وطاجكستان، وأذربيجان.&lt;br /&gt;وتناول الفصل الرابع جمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة والحكم الذاتي (دراسة جغرافية) وشمل: مقدمة، وحوض نهر الفولغا والأورال، وموقع جمهوريات باشقارستان، وتتارستان، وموردوفيا، وشوباشيا، وأدمورتيا، وماري، وأورونبورج، وداغستان، والشيشان، وقبردين بلكاريا، وأوسيتيا الشمالية. ومقاطعات قراتشاي شركسيا، والأديغا.&lt;br /&gt;وتناول الفصل الخامس العرب وعلوم اللغة العربية في جمهورية أوزبكستان وشمل: عرب آسيا الوسطى والغزو الثقافي الروسي، ومدرسة الإستشراق السوفييتية، والمراجع الروسية والسوفييتية وعرب آسيا الوسطى، وأثر الإستشراق الروسي والسوفييتي في سياسة طمس الشخصية الثقافية لعرب آسيا الوسطى، والمخطوطات الإسلامية في جمهورية أوزبكستان، ومستقبل الدراسات الإسلامية، وعلوم اللغة العربية، ومخطوطاتها في أوزبكستان.&lt;br /&gt;وتناول الفصل السادس أثر الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز وشمل: مقدمة، وأهم العلماء المسلمين في آسيا الوسطى وأذربيجان.&lt;br /&gt;وقائمة بالمصادر والمراجع، وملاحق تتضمن معلومات عامة، وصور فوتوغرافية.&lt;br /&gt;ولخص رئيس فريق الإشراف على الكتاب والذي أمضى نحو عشرين سنة يجري دراسات حول موضوع الكتاب، أهداف الكتاب بـ: التعريف بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان وكيفية دخول الإسلام إليها؛ والتعريف بالخصائص الجغرافية والطبيعية والبشرية بالمنطقة؛ ودراسة الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وأذربيجان جغرافياً؛ ودراسة جمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة والمتمتعة بالحكم الذاتي جغرافياً؛ وإبراز الدور الذي قام به المسلمون في آسيا الوسطى والقوقاز في مجال نشر الثقافة والحضارة الإسلامية.&lt;br /&gt;والكتاب يهم الطلاب والباحثين والصحفيين المهتمين بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، وأذربيجان، وجمهوريات روسيا الإتحادية ذات الأكثرية المسلمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت جريدة المدينة نقلاً عن وكالة أنباء واس – الرياض يوم الأحد 30/10/2011 خبر &lt;a href="http://www.al-madina.com/node/335858"&gt;وصول الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين من أوزبكستان&lt;/a&gt;। وجاء فيه وصلت الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، أمس من مسلمي جمهورية أوزبكستان، وكان في استقبالهم المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الشيخ عبد الله بن مدلج المدلج، ورؤساء اللجان العاملة في البرنامج. ورحب المدلج بهم، متمنيًا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني، والحج المبرور والسعي المشكور. ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على اختيارهم لأداء فريضة الحج على نفقته، وتحقيق حلمهم الذي كان يراودهم طيلة حياتهم. من جانب آخر، عقد المدير التنفيذي للبرنامج الشيخ عبد الله المدلج اليوم اجتماعًا برؤساء وأعضاء اللجان العاملة بالبرنامج، وبحث معهم آخر الترتيبات والاستعدادات الخاصة باستقبال الضيوف وإسكانهم وتهيئة وتوفير جميع الخدمات ووسائل الراحة لهم، حاثًا بإنهاء ما تبقى من ترتيبات وتجهيزات في جميع مواقع البرنامج. يذكر أن اللجان العاملة بالبرنامج هي اللجنة الشرعية واللجنة الإعلامية والثقافية، ولجنة السفر والاستقبال، ولجنة الإسكان والنقل، ولجنة الخدمات الإدارية، ولجنة الخدمات، ولجنة المشاعر، ولجنة المدينة المنورة، ولجنة الشؤون الخارجية، إضافة إلى اللجنة النسائية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "يتعرف العالم أكثر على منجزات أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 27/12/2011 خبراً جاء فيه: تستمر المناقشات الواسعة أثناء المؤتمرات الصحفية، واللقاءآت حول الطاولة المستديرة في الممثليات الدبلوماسية لأوزبكستان في الخارج عن نتائج المؤتمر الدولي "النموذج القومي لحماية صحة الأم والطفل في أوزبكستان: "صحة الأم صحة للطفل" الذي جرى في طشقند، وعن الإحتفالات التي جرت بمناسبة مرور 19 عاماً على إصدار دستور البلاد.&lt;br /&gt;ونظمت الممثلية الدبلوماسية لأوزبكستان بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية لقاءاً حول الطاولة المستديرة لاستعراض نتائج المؤتمر الدولي "النموذج القومي لحماية صحة الأم والطفل في أوزبكستان: "صحة الأم صحة للطفل" والذكرى الـ 19 لصدور دستور جمهورية أوزبكستان. بمشاركة مندوبين عن الأجهزة الحكومية في مجالات الصحة والثقافة، ومندوبين عن وسائل الإعلام الجماهيرية في العربية السعودية. وعبر الضيوف خلال اللقاء عن أنه أحدث في جمهورية أوزبكستان عبر 20 عاماً منذ إستقلالها نموذجاً قومياً فاعلاً للحفاظ على الصحة. وبمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف تجري إصلاحات جذرية في مجالات الصحة تشمل حماية صحة الأم والطفل، وتنفذ العديد من البرامج الحكومية في هذا المجال. وفي إطار تنفيذ هذه البرامج نفذت وزارة الصحة إجراءآت لحماية صحة النساء، وتقوية القاعدة المادية والتقنية لمؤسسات تقديم الخدمات الطبية الأولية، وعملياً تطبق المقاييس العالمية لتقديم الخدمات الطبية للنساء والأطفال، ويجري رفع كفاءة العاملين في المجالات الطبية، ونشر الثقافة الطبية في الأوساط الأسرية. وهذا من دون شك سيوفر الظروف لولادة وتربية أجيال سليمة صحياً، وفي النهاية الحفاظ على وتحسين الجينات القومية، وزيادة مستوى طول العمر وجودة حياة السكان.&lt;br /&gt;وناقش المشاركون في الحفل نتائج الإحتفال الذي جرى يوم 7/12/2011 في طشقند بمناسبة مرور 19 عاماً على صدور دستور جمهورية أوزبكستان. وأشير خلال المناقشات إلى أن القاعدة الحقوقية القوية التي تم التوصل إليها خلال سنوات الإستقلال حققت نجاحات ضخمة وتخدمها المبادئ المثبتة في دستور جمهورية أوزبكستان. ووفق رأي المشاركين باللقاء حول الطاولة المستديرة يعتبر القانون الأساسي ضمانة هامة للمنجزات المحققة في مجالات بناء دولة الحقوق والديمقراطية، وفي مجال أفضليات حقوق وحريات الإنسان، والسلام والتفاهم في البلاد. وتبادل الضيوف تقييم نتائج تنفيذ البرامج الحكومية لـ"عام المشاريع الصغيرة والعمل الحر". وعلى أساس البرامج نفذت مجموعة من الإجراءآت الموجهة نحو تطوير المشاريع الصغيرة والعمل الحر مستقبلاً، وتوفير أوساط جيدة لأوساط العمل، وزيادة دور الملكية الخاصة. وأشير إلى أن القاعدة الحقوقية لحماية حقوق والمصالح القانونية لرجال الأعمال تتطور دائماً.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-7418040079260651268?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/7418040079260651268/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/07/2_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/7418040079260651268'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/7418040079260651268'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2011/07/2_29.html' title='العلاقات الثنائية السعودية الأوزبكستانية 2'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-3825248606037217725</id><published>2009-11-08T02:15:00.000-08:00</published><updated>2009-11-08T02:16:35.821-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المراجع'/><title type='text'>مراجع كتاب تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;المراجع المستخدمة في الكتاب&lt;br /&gt;المراجع باللغة العربية:&lt;br /&gt;                     1.                     إبراهيم عرفات: "حركات إسلامية في آسيا الوسطى"، في: علا أبو زيد،  الحركات الإسلامية في آسيا. القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية، 1998.&lt;br /&gt;                     2.                     إبراهيم عرفات: "تطورات آسيا الوسطى وتأثيراتها على منطقة الشرق الأوسط". // القاهرة: سلسلة قضايا إستراتيجية. المركز العربي للدراسات الإستراتيجية. العدد 14  مارس 1998.&lt;br /&gt;                     3.                     إبراهيم المطرف: "العلاقات الاقتصادية بين الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى والمملكة العربية السعودية"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;                     4.                     أحمد عبد الونيس: "التجمعات الاقتصادية لجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;                     5.                     إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق الانبعاث الروحي. ترجمة: د. مفيد قطيش، د. فؤاد الجوابري. الإمارات العربية المتحدة، دبي: 2000.&lt;br /&gt;                     6.                     إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم. ترجمة: أ.د. محمد البخاري. جدة: مجموعة دار السلام، 1999.&lt;br /&gt;                     7.                     إسلام كريموف: أوزبكستان على عتبة القرن الحادي والعشرين. بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1997.&lt;br /&gt;                     8.                     إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق تعميق الإصلاحات الاقتصادية (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1996).&lt;br /&gt;                     9.                     أوزبكستان والكويت: تاريخ موجز للعلاقات الثنائية. الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأوزبكية http://mfa.uz/arabic/، 2009.&lt;br /&gt;                   10.                   "أوزبكستان"، نشرة صادرة عن سفارة جمهورية أوزبكستان في القاهرة.&lt;br /&gt;                   11.                   "أوزبكستان"، نشرة مفصلة أعدها الصندوق الاجتماعي للتنمية. مصر والصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث والدول الإسلامية الأوروبية والدول المستقلة حديثاً، فبراير 1998.&lt;br /&gt;                   12.                   الإمارات وأوزبكستان توقعان بروتوكول تعديل اتفاقية التعاون الاقتصادي ومذكرة تفاهم. // طشقند: وام، 12/6/2009.&lt;br /&gt;                   13.                   الإمارات أوزبكستان بيان مشترك. // أبو ظبي: وام، 18/3/2008.&lt;br /&gt;                   14.                   الإمارات وأوزبكستان تتفقان على تشكيل فريق عمل لمتابعة تنفيذ المشاريع الاستثمارية. // طشقند: وام، 30/5/2008.&lt;br /&gt;                   15.                   بوريبوى أحميدوف، وزاهد الله منروف: العرب والإسلام في أوزبكستان: تاريخ آسيا الوسطى من أيام الأسر الحاكمة حتى اليوم (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1996.&lt;br /&gt;                   16.                   جريدة الرياض 14 / 6 / 1995.&lt;br /&gt;                   17.                   د. جميل محمود مرداد: "أثر الصراع الإيراني التركي على الاستقرار في الجمهوريات الإسلامية، دراسة حالة في آثار تفكك الاتحاد السوفييتي على النظام السياسي الدولي". في ندوة مستقبل العلاقات العربي مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;                   18.                   جورج شرف: من روسيا حتى قرة باغ، صراعات القوميات في دول آسيا الوسطى والقوقاز. بيروت: مركز الدراسات الأرمينية، 1998.&lt;br /&gt;                   19.                   د. حسنين توفيق إبراهيم: "الانتخابات البرلمانية ومستقبل التطور السياسي والديمقراطي في اليمن". // القاهرة: مجلة  السياسة الدولية، العدد 131، يناير 1998.&lt;br /&gt;                   20.                   خادم الحرمين الشريفين يبعث برقية تهنئة لفخامة رئيس جمهورية أوزباكستان. // الرياض: واس، 31/8/200.&lt;br /&gt;                   21.                   الرياض 28 شوال 1430هـ الموافق 17 أكتوبر 2009م واس.&lt;br /&gt;                   22.                   الرئيس الأسد يهنئ بثورة الفاتح وبالعيد الوطني لسلوفاكيا وأوزبكستان. // دمشق: سانا، 1/9/2009.&lt;br /&gt;                   23.                   رد سفير دولة فلسطين في جمهوريات آسيا الوسطى وأذربيجان الدكتور نبيل لحام، بتاريخ 6/6/2000.&lt;br /&gt;                   24.                   رد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان الأستاذ أبو بكر عباس رفيع، رقم 277/1/2 تاريخ 10/3/1420 هـ الموافق 12/6/2000.&lt;br /&gt;                   25.                   د. زاهيد الله إنعام خواجة، د. محمد البخاري: "أوزبكستان والعرب: آفاق التعاون". السياسة الدولية (القاهرة 1997/128 أبريل) ص 192-195.&lt;br /&gt;                   26.                   زاهد الله منواروف: "آفاق التعاون بين أوزبكستان والعالم العربي. في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;                   27.                   سامي عمارة: "قمة طشقند تؤكد فشل الكومنولث". // القاهرة: مجلة المصور، 15/1/1993.&lt;br /&gt;                   28.                   سمو ولي العهد يبعث برقية تهنئة لفخامة رئيس جمهورية أوزباكستان. // الرياض: واس، 31/8/200.&lt;br /&gt;                   29.                   سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يستقبل سفير جمهورية أوزباكستان لدى المملكة. // الرياض: واس، 13/8/2009.&lt;br /&gt;                   30.                   سيد محمد السيد: "تاريخ العلاقات بين الدولة العثمانية وممالك آسيا الوسطى"، في: مؤتمر المسلمون في آسيا الوسطى والقوقاز. القاهرة: جامعة الأزهر، 1993.&lt;br /&gt;                   31.                   صالح الراجحي: "الأوضاع الاقتصادية في جمهوريات آسيا الوسطى وأثرها على الجدوى الاستثمارية ومستقبل العلاقات التجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي". // التعاون، العدد 11 (44) ديسمبر 1996.&lt;br /&gt;                   32.                   د. صالح عبد الله الراجحي: "العلاقات العربية الخليجية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى والقوقاز: آفاق ومعوقات". في: ندوة مستقبل العلاقات العربي مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;                   33.                   د. صالح محمد الخثلان: الجمهوريات الإسلامية والخيار الديمقراطي: دراسة وصفية تحليلية مقارنة للتغييرات السياسية في آسيا الوسطى. // القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية. أوراق آسيوية، العدد 14/1997.&lt;br /&gt;                   34.                   صامويل هانتنجون: الموجة الثالثة: التحول الديمقراطي في أواخر القرن العشرين، ترجمة: د. عبد الوهاب علوب. القاهرة: مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ودار الصباح، ط 1، 1993.&lt;br /&gt;                   35.                   صحيفة الشرق الأوسط. لندن: 4/ 6/ 1995؛ والعدد 16، 22/ 11 / 1992.&lt;br /&gt;                   36.                   الصندوق الاجتماعي للتنمية، والصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث. القاهرة: شباط/فبراير 1998.&lt;br /&gt;                   37.                   د. طه عبد العليم: انهيار الاتحاد السوفييتي وتأثيراته على الوطن العربي. القاهرة: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، 1993.&lt;br /&gt;                   38.                   علا أبو زيد: "العلاقات الثقافية بين دول الكومنولث والدول العربية: الحاضر والمستقبل"، في: ندوة الوطن العربي وكومنولث الدول المستقلة. القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1996.&lt;br /&gt;                   39.                   د. علي الدين هلال وآخرون: الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1983.&lt;br /&gt;                   40.                   عمرو عبد الكريم سعداوي: "التعددية السياسية في العالم الثالث: الجزائر نموذجاً"، // القاهرة: مجلة  السياسة الدولية، العدد 138/أكتوبر 1999.&lt;br /&gt;                   41.                   فوزي حماد: "آسيا الوسطى كمنطقة خالية من الأسلحة النووية: هل حان دور الشرق الأوسط". // القاهرة: مجلة المصور 13/10/1997.&lt;br /&gt;                   42.                   لبنى القاسمي تفتتح ملتقى رجال الأعمال الإماراتيين والأوزبكيين في طشقند. // طشقند: وام، 29/5/2008.&lt;br /&gt;                   43.                   ماجدة صالح: "الدور المصري في آسيا الوسطى وأذربيجان". //  القاهرة: مركز الدراسات الأسيوية كلية الاقتصاد/جامعة القاهرة. سلسلة أوراق آسيوية، العدد 10/أكتوبر 1996.&lt;br /&gt;                   44.                   أ.د. محمد السيد سليم، أ.د. نعمة الله إبراهيموف، د. إبراهيم عرفة، د. صالح إنعاموف: أوزبكستان الدولة والقائد. القاهرة: مطابع الشروق، 1999.&lt;br /&gt;                   45.                   محمد السيد سليم: "الأهمية الإستراتيجية لآسيا الوسطى، والتنافس الدولي حول المنطقة"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;                   46.                   محمد السيد سليم: "الاحتمالات المستقبلية لتطور كومنولث الدول المستقلة"، في ندوة الوطن العربي وكومنولث الدول المستقلة. القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1994.&lt;br /&gt;                   47.                   محمد حرب: "الأبعاد التاريخية لنشوء الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية. 1996.&lt;br /&gt;                   48.                   أ.د. محمد البخاري: الوفاق الوطني في التجربة الأوزبكستانية. // الرياض: صحيفة الجزيرة، السبت 14 أبريل 2007.&lt;br /&gt;                   49.                   أ.د. محمد البخاري: المصالح المشتركة في العلاقات العربية الأوزبكستانية. دمشق: دار الدلفين للنشر الإلكتروني، 11/8/2006. &lt;a href="http://www.dardolphin.org/"&gt;http://www.dardolphin.org&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;                   50.                   أ.د. محمد البخاري: رواد النهضة الحديثة في أوزبكستان شعارهم هوية لا تموت. الكويت: جريدة الفنون، العدد 51 آذار/مارس 2005. ص 8-15.&lt;br /&gt;                   51.                   أ.د. محمد البخاري: أوزبكستان تنفتح على الاستثمارات الكويتية. الكويت: القبس، العدد 10970، 26 ديسمبر 2003. ص 22.&lt;br /&gt;                   52.                   أ.د. محمد البخاري: إحياء تراث أوزبكستان بين الأمس واليوم. // الرياض: مجلة "الفيصل"، العدد 318/2003 ذو الحجة/فبراير. ص 16-25.&lt;br /&gt;                   53.                   أ.د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. // دمشق: مجلة "المعرفة"، العدد 460/2002 كانون الثاني/يناير. ص 173-196.&lt;br /&gt;                   54.                   أ.د. محمد البخاري: واقع إستراتيجية السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان. // أبو ظبي: الاتحاد، 7 يناير 2002.&lt;br /&gt;                   55.                   أ.د. محمد البخاري: التجربة الديمقراطية في أوزبكستان في ضوء الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية. الرياض: مجلة الدراسات الدبلوماسية، العدد السادس عشر، 1422 هـ، 2002م. ص 59   – 101.&lt;br /&gt;                   56.                   أ.د. محمد البخاري: آفاق التعاون العربي الأوزبكستاني. // الرياض: مجلة "تجارة الرياض"، العدد 482/2002 نوفمبر/تشرين الثاني. ص 56-59.&lt;br /&gt;                   57.                   محمد البخاري، مليكة ناصيروفا: دراسات حول مخطوطات علوم اللغة العربية في أوزبكستان. // الرياض: الفيصل العدد 303، نوفمبر/ديسمبر 2001. ص 27- 31.&lt;br /&gt;                   58.                   د. محمد البخاري: المخطوطات العربية في جمهورية أوزبكستان. // دمشق: المعرفة العدد 457، تشرين أول/أكتوبر 2001. ص 186-201.&lt;br /&gt;                   59.                   د. محمد البخاري، د. تيمور مختاروف: تحقيق المخطوطات الإسلامية في أوزبكستان … جهود متواصلة لحماية التراث (2-2). // أبو ظبي: الاتحاد، 11- 13/3/2001.&lt;br /&gt;                   60.                   د. محمد البخاري: جمهورية أوزبكستان .. خطوات إيجابية نحو النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي. // أبو ظبي: الاتحاد، 6/3/2001.&lt;br /&gt;                   61.                   د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي وعلمي وثقافي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. // القاهرة: الدبلوماسي الدولي الأسبوعية المتخصصة، العدد (21) السنة الثانية، مارس 2001. ص 23.&lt;br /&gt;                   62.                   د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: من أجل تعاون سياسي واقتصادي أعمق بين أوزبكستان والدول العربية. // أبو ظبي: الاتحاد، 29/1/2001.&lt;br /&gt;                   63.                   د. محمد البخاري، د. سرفار جان غفوروف: المشرق العربي وأوزبكستان: شراكه على طريق التقدم والمصلحة المتبادلة. // القاهرة: الدبلوماسي الدولي الأسبوعية المتخصصة، العدد (19) السنة الثانية، يناير 2001. ص 22.&lt;br /&gt;                   64.                   د. محمد البخاري: عرب آسيا المركزية: آثار وملامح. // دمشق: المعرفة، العدد 445 تشرين أول/أكتوبر 2000. ص 184-208.&lt;br /&gt;                   65.                   د. محمد البخاري: أوزبكستان والشراكة والتعاون الاستراتيجي والأمن في أوروبا وآسيا الوسطى. // القاهرة: مجلة السياسة الدولية، العدد 138 أكتوبر 1999. ص 193-195.&lt;br /&gt;                   66.                   محمد علي البار: المسلمون في الاتحاد السوفييتي عبر التاريخ، ج1. جدة: دار الشروق، 1983.&lt;br /&gt;                   67.                   معالي وزير الشؤون الإسلامية يستقبل السفير الأوزبكي. // الرياض: واس، 2/5/2009.&lt;br /&gt;                   68.                   نائب رئيس الوزراء الأوزبكي يستقبل الهاملي. // طشقند: وام، 25/5/2009.&lt;br /&gt;                   69.                   ناصيف حتي: "العلاقات السياسية والإستراتيجية بين الوطن العربي ودول الكومنولث"، في: ندوة الوطن العربي وكومنولث الدول المستقلة. القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 1996.&lt;br /&gt;                   70.                   نظرة في بعض مصادر الأدب الأوزبكي. // مجلة وزارة الإعلام الكويتية (مجلة الكويت). العدد 168 أكتوبر/تشرين أول 1997. ص 62-65.&lt;br /&gt;                   71.                   هيثم الكيلاني: "المداخل العربية والإسرائيلية إلى آسيا الوسطى الإسلامية". // مستقبل العالم الإسلامي العدد 5 (16) خريف 1996.&lt;br /&gt;                   72.                   يحيى محمود بن جنيد الساعاتي: العرب وآسيا الوسطى: الوجود الإثني والتجديد الثقافي. الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1997.&lt;br /&gt;                   73.                   يحيى محمود بن جنيد الساعاتي: "الأبعاد التاريخية للعلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا"، في: ندوة مستقبل العلاقات العربية مع الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى. الرياض: معهد الدراسات الدبلوماسية، 1996.&lt;br /&gt;المراجع باللغة الأوزبكية:&lt;br /&gt;                   74.                   محمد البخاري: الفنون القومية هوية لا تموت. // طشقند: أوزبكستان أدبياتي وصنعتي، 21/4/2006.&lt;br /&gt;                   75.                   مراد جان أمينوف وآخرون: موسوعة جمهورية أوزبكستان. طشقند: قاموسلار باش محررياتي، 1997.&lt;br /&gt;المراجع باللغة الروسية:&lt;br /&gt;                   76.                   الأمير سلطان: أنا أعتبر نفسي هنا ليس كسائح ولكن كواحد من أبناء سمرقند. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/10/2009.&lt;br /&gt;                   77.                   أحمد مالك: أوزبكستان تتبع سياسة اقتصادية ومالية محسوبة على المدى الطويل. // طشقند: JAHON، 19/6/2009.&lt;br /&gt;                   78.                   الاحتفال بتقديم كتاب من تأليف الرئيس الأوزبكي في الكويت. // طشقند: UZA، 26/5/2006.&lt;br /&gt;                   79.                   الاحتفال في القاهرة بصدور كتب للرئيس الأوزبكي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 27/12/2005.&lt;br /&gt;                   80.                   أحميدوف إ.، سعيد أمينوفا ز.: جمهورية أوزبكستان. طشقند: دار "أوزبكستان" للنشر، 1992.&lt;br /&gt;                   81.                   الأردن وأوزبكستان على طريق المستوى الجديد للتعاون. // طشقند: UzReport، 27/05/2009.&lt;br /&gt;                   82.                   إيراده عماروفا: كلمة للمشاركين في المهرجان. // طشقند: UZA، 25/8/2009.&lt;br /&gt;                   83.                   إرادة عماروفا: لقاء تجاري لأوساط رجال الأعمال. طشقند: UZA، 31/3/2009.&lt;br /&gt;                   84.                   إيراده عماروفا: محمد المحيربي يقول أن اقتصاد أوزبكستان يتطور بسرعة. // طشقند: UZA، 29/8/2008.&lt;br /&gt;                   85.                   إرادة عماروفا: عقدت اللجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية الإماراتية لشؤون التعاون الاقتصادي أولى جلساتها. // طشقند: الصحف المحلية، 29/5/2008.&lt;br /&gt;                   86.                   إرادة عماروفا: وفد الإمارات العربية المتحدة في أوزبكستان. // طشقند: UZA، 11/8/2007.&lt;br /&gt;                   87.                   إرادة عماروفا: وصول الوفد الكويتي إلى طشقند. // طشقند: UZA، 11/8/2007.&lt;br /&gt;                   88.                   إرادة عماروفا: لقاء مع وزير الداخلية. // طشقند: الصحف المحلية، 6/11/2007.&lt;br /&gt;                   89.                   إرادة عماروفا: وصول وفد من المملكة العربية السعودية. // طشقند: الصحف المحلية، 1/8/2007.&lt;br /&gt;                   90.                   إرادة عماروفا: زيارة وفد البحرين. // طشقند: الصحف المحلية، 8/6/2007.&lt;br /&gt;                   91.                   أرتيقباييف أ.: المسرح القره قلباقي يشارك في مهرجان بمصر. // طشقند: UZA، 9/10/2007.&lt;br /&gt;                   92.                   أوزبكستان على صفحات وسائل الإعلام الجماهيرية العربية. // طشقند: ، 3/6/2009.&lt;br /&gt;                   93.                   الإسلام دين السلام والإنسانية. طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 15/10/2009.&lt;br /&gt;                   94.                   استقبال في قصر آق ساراي. // طشقند: الصحف المحلية، 10/6/2008.&lt;br /&gt;                   95.                   الاستقرار السياسي والاقتصادي من حقائق الازدهار الثابت في أوزبكستان. القنال التلفزيونية الثانية، المملكة العربية السعودية. الرياض: وكالة أنباء JAHON، 13/3/2009.&lt;br /&gt;                   96.                   استمرار وصول التهاني. // JAHON، 22/8/2009.&lt;br /&gt;                   97.                   استقبال في مقر الرئيس يقصر آق ساراي. // طشقند: UZA، 5/6/2009.&lt;br /&gt;                   98.                   إسلام كريموف استقبل وزير الاقتصاد الوطني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وثروات الطاقة بسلطنة عمان. UZA، 31/3/2009.&lt;br /&gt;                   99.                   إسلام كريموف: كلمة في جلسة قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 20/6/2001.&lt;br /&gt;                 100.                إسلام كريموف: بذكر الله تطمئن القلوب. طشقند: دار أوزبكستان للنشر، 1999.&lt;br /&gt;                 101.                إسلام كريموف: أوزبكستان على عتبة القرن الحادي والعشرين: تهديدات الأمن، وظروف وضمانات التقدم. طشقند: "أوزبكستان" 1997.&lt;br /&gt;                 102.                إسلام كريموف: على طريق البناء. طشقند: "أوزبكستان"، 1996.&lt;br /&gt;                 103.                إسلام كريموف: "لقاء مع مجموعة من الأكاديميين. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 2/9/1995.&lt;br /&gt;                 104.                إسلام كريموف: أوزبكستان على طريق تعميق الإصلاحات الاقتصادية. طشقند: دار أوزبكستان للنشر 1995.&lt;br /&gt;                 105.                إسلام كريموف: هدفنا وطن حر ومزدهر. طشقند: دار أوزبكستان للنشر، 1994.&lt;br /&gt;                 106.                الإسلام. القاموس الموسوعي. موسكو: ناووكا، 1991.&lt;br /&gt;                 107.                أعضاء وفد صندوق الأوبك التقوا وزير التعليم الشعبي بجمهورية أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 21/11/2008.&lt;br /&gt;                 108.                آفاق تطور العلاقات الأوزبكستانية المصرية. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 21/11/2008.&lt;br /&gt;                 109.                آفاق توسيع التعاون الأوزبكستاني العماني. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 17/7/2008.&lt;br /&gt;                 110.                آفاق تعاون المنفعة المتبادلة. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 9/2/2007.&lt;br /&gt;                 111.                افتتاح خط جوي مباشر إلى دبي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 3/4/2008.&lt;br /&gt;                 112.                أقيم معرض للفنون التطبيقية الشعبية في العربية السعودية. // طشقند: برافدا فاستوكا، 14/6/2008.&lt;br /&gt;                 113.                إلى القاهرة للمشاركة في المهرجان. // طشقند: UZA، 25/6/2006.&lt;br /&gt;                 114.                الإمارات وأوزبكستان تتفقان على تشكيل فريق عمل لمتابعة تنفيذ المشاريع الاستثمارية. // طشقند: وام، 30/5/2008.&lt;br /&gt;                 115.                المهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري" ينتظر ضيوفه. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 14/7/2009.&lt;br /&gt;                 116.                إلموراد يونوسوف: منصور بن إبراهيم المنصور يقول أن  أوزبكستان وطن المفكرين العظام. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 11/8/2007.&lt;br /&gt;                 117.                إلموراد يونوسوف: ناديا كفافي أوزبكستان بلد الناس الشجاعان ومحبي العمل. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 7/8/2007.&lt;br /&gt;                 118.                إلموراد يونوسوف: سفير العربية السعودية لدى أوزبكستان: "إمكانيات تطوير التعاون كبيرة جداً". // طشقند: UZA، 22/9/2006.&lt;br /&gt;                 119.                أمير دولة الكويت يزور أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 19/7/2008.&lt;br /&gt;                 120.                أمينة إيساييفا: نبضات جديدة للتفاؤل السياسي. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 13/9/2007.&lt;br /&gt;                 121.                أوزبكستان وعمان توسعان العلاقات. // طشقند: JAHON، 25/8/2008.&lt;br /&gt;                 122.                أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة روح واحدة وتعاون. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 16/9/2008.&lt;br /&gt;                 123.                أوزبكستان تعبر عن الأسف. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 1/1/2007.&lt;br /&gt;                 124.                أوزبكستان، الاستقلال والسيادة. طشقند: أوزغيوكاداستر، 1998.&lt;br /&gt;                 125.                أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال: عرض اقتصادي عن أعوام 1991-1996. طشقند: دار أوزبكستان، 1996.&lt;br /&gt;                 126.                أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية. طشقند: 1981.&lt;br /&gt;                 127.                آنا إيفانوفا: مندوبات عن أوزبكستان شاركن في اللقاء الدولي لنساء الأعمال في قطر. // طشقند: الصحف المحلية، 26/1/2008.&lt;br /&gt;                 128.                أناتولي يرشوف: تطور العلاقات الأوزبكستانية المصرية. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 4/12/2008.&lt;br /&gt;                 129.                انتهاء زيارة أمير دولة الكويت. // طشقند: الصحف المحلية، 24/7/2008.&lt;br /&gt;                 130.                أندريه كيم: أساس متين للتعاون المستقبلي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 24/4/2007.&lt;br /&gt;                 131.                إنشاء الشركة الاستثمارية أوزميرأتخولدينغ. // طشقند: الصحف المحلية، 23/10/2008.&lt;br /&gt;                 132.                انعقدت أولى جلسات اللجنة الحكومية المشتركة الأوزبكستانية الإماراتية. // طشقند: UzReport، 28/5/2008.&lt;br /&gt;                 133.                أنورا تورسونوفا: السفير تبرع بالدم. // طشقند: REGION.UZ، 26/6/2008.&lt;br /&gt;                 134.                أنور باباييف: توسع التعاون بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة. // طشقند: الصحف المحلية، 19/3/2008.&lt;br /&gt;                 135.                أنور باباييف: محادثات مثمرة. // طشقند: الصحف المحلية، 18/3/2008.&lt;br /&gt;                 136.                أنور باباييف: أعضاء الوفد الأوزبكي يتحدثون عن نتائج زيارة مصر. // طشقند: الصحف المحلية، 21/4/2007.&lt;br /&gt;                 137.                أنور عماروف: وصول وفد من المملكة العربية السعودية. // طشقند: بيزنيس فيستنيك فاستوكا، 10/3/2006.&lt;br /&gt;                 138.                أولجاباييف ن.: لقاء مثمر. // طشقند: برافدا فاستوكا، 12/5/2006.&lt;br /&gt;                 139.                بحث مسائل التعاون. // طشقند: الصحف المحلية، 8/6/2007.&lt;br /&gt;                 140.                بحث مسائل تطوير التعاون. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 3/3/2007.&lt;br /&gt;                 141.                بختيار إبراهيموف: تتعزز صلاتنا. طشقند: بيرجا، 1/3/2008.&lt;br /&gt;                 142.                بختيار إريسوف: لقاء دولي للشعوب في الكويت. // طشقند: JAHON، 29/2/2008.&lt;br /&gt;                 143.                بختيار إيريسوف: وفد قطري في أوزبكستان. // طشقند: JAHON، 21/11/2006.&lt;br /&gt;                 144.                برنامج عن التراث القيم. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/10/2009.&lt;br /&gt;                 145.                بروك س.ي.: سكان العالم. معلومات موسوعية, موسكو: باليت إزدات، 1986.&lt;br /&gt;                 146.                بلاغ وكالة أنباء Jahon عن خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما في جامعة القاهرة. // طشقند: 8/6/2009.&lt;br /&gt;                 147.                بوريس باباييف:  نظرة إلى الجزائر. طشقند: نوفوستي أوزبكستانا، 6/2/2009.&lt;br /&gt;                 148.                بيان إعلامي لوكالة أنباء JAHON. // طشقند: الصحف المحلية، 6/1/2009.&lt;br /&gt;                 149.                تاريخ أوزبكستان السوفييتية الاشتراكية. طشقند: 1955.&lt;br /&gt;                 150.                تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 14/9/2006.&lt;br /&gt;                 151.                تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 29/6/2006.&lt;br /&gt;                 152.                تصريح لسفير خادم الحرمين الشريفين بمناسبة اليوم الوطني للمملكة. // طشقند: إذاعة طشقند، 24/9/2008.&lt;br /&gt;                 153.                تطور التعاون الاستثماري. // طشقند: الصحف المحلية، 23/10/2008.&lt;br /&gt;                 154.                التعاون الاستثماري يتطور. // طشقند: UZA، 4/6/2009.&lt;br /&gt;                 155.                التعاون الدولي من أهم عوامل توفير الأمن والتطور الثابت. // طشقند: الصحف المحلية، 1/5/2008.&lt;br /&gt;                 156.                التعاون يتطور على أساس المنفعة المتبادلة. // طشقند: UZA، 22/6/2006.&lt;br /&gt;                 157.                تعزيز العلاقات الثنائية الأوزبكستانية العمانية. // طشقند: JAHON، 31/12/2008.&lt;br /&gt;                 158.                تعزيز التعاون. // طشقند: الصحف المحلية، 21/11/2008.&lt;br /&gt;                 159.                تعزيز التعاون المفيد للجانبين. // طشقند: الصحف المحلية، 7/6/2007.&lt;br /&gt;                 160.                تقديم كتاب الرئيس الأوزبكستاني في الأردن. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/10/2009.&lt;br /&gt;                 161.                تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان "المعنويات الروحية العالية قوة لا تقهر" في العربية السعودية. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/10/2009.&lt;br /&gt;                 162.                تقديم المقدرات السياحية لأوزبكستان في جدة // طشقند: جهان، 7/8/2009.&lt;br /&gt;                 163.                تقديم كتاب الرئيس الأوزبكستاني في الإسكندرية. // القاهرة: JAHON، 4/8/2009.&lt;br /&gt;                 164.                تقديم كتب الرئيس في الكويت ومصر. // طشقند: JAHON، 30/6/2009.&lt;br /&gt;                 165.                تقديم المقدرات السياحية الأوزبكستانية في مصر. // طشقند: JAHON، 29/1/2009.&lt;br /&gt;                 166.                تقديم أوراق اعتماد. وكالة Jahon، 10/4/2009.&lt;br /&gt;                 167.                تقديم أوراق الاعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 9/7/2008.&lt;br /&gt;                 168.                تقديم أوراق اعتماد. // طشقند: برافدا فاستوكا، 29/3/2008.&lt;br /&gt;                 169.                تقديم أوراق اعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 22/2/2007.&lt;br /&gt;                 170.                تقديم أوزبكستان في جامعة الفيوم. // طشقند: JAHON، 5/3/2007.&lt;br /&gt;                 171.                تقديم أوراق اعتماد. صحيفة برافدا فاستوكا، 29/11/2001.&lt;br /&gt;                 172.                تواصل وصول التهاني. // طشقند: JAHON، 10/9/2009.&lt;br /&gt;                 173.                توسع التعاون مع العربية السعودية. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 29/1/2009.&lt;br /&gt;                 174.                توقيع اتفاقية. // طشقند: وكالة أنباء Uza، 30/10/2009؛ صحيفة نارودنويه صلوفا 31/10/2009؛  UzReport 2/11/2009.&lt;br /&gt;                 175.                التوقيع على وثيقة // طشقند: JAHON ،UZA، 12/6/2009.&lt;br /&gt;                 176.                التوقيع على اتفاقية قرض. // طشقند: UZA، 4/6/2009.&lt;br /&gt;                 177.                التوقيع على اتفاقية للنقل الجوي بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية. طشقند: UzReport، 16/4/2009.&lt;br /&gt;                 178.                توقيع اتفاقية تعاون بين غرفتي التجارة والصناعة الأوزبكستانية والعمانية. // طشقند:  UzReport، 31/12/2008.&lt;br /&gt;                 179.                توقيع وثائق. // طشقند: الصحف المحلية، 27/10/2007.&lt;br /&gt;                 180.                الثقافة والفنون جسر متين للصداقة. // طشقند: JAHON، 22/5/2007.&lt;br /&gt;                 181.                جرى حفل التوقيع على الوثائق. // طشقند: الصحف المحلية، 3/3/.&lt;br /&gt;                 182.                جمشيد موطالوف: توسيع الصلات بين أوزبكستان وسلطنة عمان. // طشقند: JAHON، 23/8/2008.&lt;br /&gt;                 183.                جمشيد مطالوف: أبو بكر بقادر "استقلال أوزبكستان يقدم إسهامه في تطوير الحضارة الحديثة". // طشقند: JAHON، 3/8/2007.&lt;br /&gt;                 184.                جمشيد موطالوف: أوزبكستان تعزز علاقاتها مع العالم العربي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 19/7/2008.&lt;br /&gt;                 185.                جمشيد موطالوف: آفاق توسع التعاون الأوزبكستاني العماني. // طشقند: JAHON، 15/7/2008.&lt;br /&gt;                 186.                جمشيد مطالوف: جمهورية أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة تفتحان صفحة جديدة للتعاون. // طشقند: الصحف المحلية، 14/3/2008.&lt;br /&gt;                 187.                جمشيد موطالوف: أبو بكر بقادر "استقلال أوزبكستان يقدم إسهامه في تطوير الحضارة الحديثة". // طشقند: JAHON، 3/8/2007.&lt;br /&gt;                 188.                جمشيد موطالوف: محمد بوطالب: "طشقند ليست عاصمة للثقافة الإسلامية وحسب، بل ومركز مزدهر للعالم الإسلامي. // طشقند: برافدا فاستوكا، 15/6/2007.&lt;br /&gt;                 189.                جمشيد مطالوف: وزير الخارجية البحريني أوزبكستان لؤلؤة العالم الإسلامي. // طشقند: الصحف المحلية، 8/6/2007.&lt;br /&gt;                 190.                جمهورية أوزبكستان، مراجعة: ملاجانوف ي. ر. طشقند: دار أوزبكستان، 1992.&lt;br /&gt;                 191.                حسانوف غ.: مرحباً سمرقند. // طشقند: UZA، 24/8/2009.&lt;br /&gt;                 192.                حسانوف غ.: زيادة الصادرات. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 3/7/2008.&lt;br /&gt;                 193.                حكيموف ر.: أوزبكستان ومنظمة الأمم المتحدة. طشقند: 1995.&lt;br /&gt;                 194.                الحوار مستمر. // طشقند: Uzbekistan Today، 27/3/2008.&lt;br /&gt;                 195.                حيدر حسانوف، ولينا كيم: لقاء مع وفد العربية السعودية. // طشقند: وسائل الإعلام المحلية، 13/12/2005.&lt;br /&gt;                 196.                خطوط جوية جديدة لشركة الخطوط الجوية الوطنية "أوزبكستان هوا يولاري. // طشقند: UzReport، 4/6/2007.&lt;br /&gt;                 197.                دستور جمهورية أوزبكستان. طشقند: دار "أوزبكستان" للنشر، 1998.&lt;br /&gt;                 198.                ديلاروم زاكيروفا: نحن مرتبطون بالأواصر المعنوية والدم. // طشقند: بيرجا، 26/6/2008.&lt;br /&gt;                 199.                ديلاروم زاكيروفا: التكامل الروحي والاقتصادي. // طشقند: بيرجا، 5/1/2008.&lt;br /&gt;                 200.                دفعة لتفعيل التعاون بين أوزبكستان وعمان. طشقند: UzReport، 30/3/2009.&lt;br /&gt;                 201.                رئيس جمهورية أوزبكستان يستقبل أمير المملكة العربية السعودية. // طشقند: الصحف المحلية، 21/3/2008.&lt;br /&gt;                 202.                الرئيس الأوزبكي يستقبل رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة. // طشقند: الصحف المحلية، 27/10/2007.&lt;br /&gt;                 203.                الرئيس الأوزبكي يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية. // طشقند: الصحف المحلية، 15/8/2007.&lt;br /&gt;                 204.                الرئيس الأوزبكي يغادر إلى مصر. // طشقند: الصحف المحلية، 18/4/2007.&lt;br /&gt;                 205.                الرئيس الأوزبكي يزور مصر بزيارة رسمية. // طشقند: الصحف المحلية، 17/4/2007.&lt;br /&gt;                 206.                د. زاهد الله منواروف: أوزبكستان والعالم العربي: آفاق التعاون. طشقند: فن، 1997.&lt;br /&gt;                 207.                زيارة رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة لأوزبكستان. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 25/10/2007.&lt;br /&gt;                 208.                زيارة وفد مغربي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 13/6/2007.&lt;br /&gt;                 209.                زيارة وزير كويتي. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 1/6/2007.&lt;br /&gt;                 210.                زيارة وفد مصري. // طشقند: الصحف المحلية، 1/3/2007.&lt;br /&gt;                 211.                زيارة وفد كويتي. طشقند: الصحف المحلية، 27/9/2005.&lt;br /&gt;                 212.                سعادة القائم بالأعمال يدلي بتصريح لإذاعة أوزبكستان. // طشقند: المكتب الإعلامي، 10/7/2006.&lt;br /&gt;                 213.                السلك الدبلوماسي المعتمد في طشقند، (دليل) طشقند: وكالة أنباء "JAHON"، 1999).&lt;br /&gt;                 214.                سيرغي لي: طشقند القاهرة افتتاح جسر جوي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 5/7/2007.&lt;br /&gt;                 215.                شركة مصرية حصلت على وكيالة غرفة التجارة والصناعة الأوزبكستانية. طشقند: UzReport، 13/5/2009.&lt;br /&gt;                 216.                شركة Dubai Properties تضاعف استثماراتها حتى 272 مليار دولار أمريكي. // طشقند: UzReport، 25/8/2008.&lt;br /&gt;                 217.                شعوب آسيا الوسطى وقازاقستان. موسكو: 1963.&lt;br /&gt;                 218.                صدور كتاب عن أكاديمية المأمون الخوارزمية في الكويت. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 24/6/2006.&lt;br /&gt;                 219.                صحف "نارودنويه صلوفا"، و"برافدا فاستوكا" خلال الفترة من آب/أغسطس 1999 وحتى 25 كانون ثاني/يناير 2000.&lt;br /&gt;                 220.                صحيفة "نارودنويه صلوفا"، طشقند: العدد 120(1415) 23 حزيران/يونيو2000؛ والعدد 181 (2475) 15/9/2000، والعدد 183-184 (2477-2478) 19/9/2000؛.&lt;br /&gt;                 221.                صحيفة "برافدا فاستوكا"، طشقند، العدد 148 (24335) 2/8/2000.&lt;br /&gt;                 222.                صحيفة "اليوم الجديد"، طشقند، سبتمبر 2000.&lt;br /&gt;                 223.                صحيفة ترود. موسكو: 27/2/1996.&lt;br /&gt;                 224.                صفقوا لهم وقوفاً. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 11/1/2008.&lt;br /&gt;                 225.                صلاح الدين حق نازاروف: سفير خادم الحرمين الشريفين يهنئ الشعب الأوزبكستاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك. // طشقند: إذاعة أوزبكستان "FM 103.1"، إذاعة يوشلار "FM 104"، 30/12/2006.&lt;br /&gt;                 226.                ضيوف مصريين في سمرقند. // طشقند: UZA، 13/5/2006.&lt;br /&gt;                 227.                طشقند تدعوا. // أبو ظبي: JAHON، 29/8/2009.&lt;br /&gt;                 228.                طشقند بثقة تنظر للمستقبل. // جدة: JAHON، 13/7/2009.&lt;br /&gt;                 229.                ظفار عبد الغفاروف: أسس الصلات الهادفة طويلة المدى بين أوزبكستان والجزائر. // طشقند: JAHON، 26/11/2008.&lt;br /&gt;                 230.                عارف جان تورابوف: جرى اجتماع للجنة المشتركة الأوزبكية المصرية. // طشقند: الصحف المحلية، 2/3/2007.&lt;br /&gt;                 231.                عالم توره قولوف، غالب حسانوف: إلى لقاء جديد في سمرقند. // طشقند: UZA، 30/8/2009.&lt;br /&gt;                 232.                عالم توره قولوف، غالب حسانوف: تصدح الموسيقى. // طشقند: UZA، 27/8/2009&lt;br /&gt;                 233.                العربية السعودية وأوزبكستان وقعتا على اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي. // طشقند: UzReport، 20/11/2008.&lt;br /&gt;                 234.                على أعتاب العيد. // طشقند: JAHON، 29/8/2009.&lt;br /&gt;                 235.                على طريق تطوير التعاون الأوزبكي المراكشي. // طشقند: الصحف المحلية، 19/8/2006.&lt;br /&gt;                 236.                علي طاهر: وزير خارجية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف للاتحاد. أبو ظبي: الاتحاد، 17/2/2002.&lt;br /&gt;                 237.                غالب حسانوف: اختتام المهرجان الموسيقي الدولي السادس "شرق تارونالاري". // طشقند: الصحف المحلية، 31/8/2007.&lt;br /&gt;                 238.                فاعلية تنفيذ المشاريع المشتركة. // طشقند: UZA، 21/11/2008.&lt;br /&gt;                 239.                فلسطين تفوز بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة في أوزبكستان. // موسكو: نوفوستي، 6/6/2008.&lt;br /&gt;                 240.                في طشقند بدأت أعمال الطاولة المستديرة الدولية. // طشقند: UzReport، 20/7/2009.&lt;br /&gt;                 241.                في الوكالة الأوزبكستانية للاتصالات والمعلوماتية جرى لقاء مع وفد شركة "Technosat Trading LLC". // طشقند: UzReport، 15/1/2009.&lt;br /&gt;                 242.                في إطار زيارة وفد العربية السعودية لأوزبكستان. // طشقند: UzReport، 12/6/2008.&lt;br /&gt;                 243.                قانون التصديق على اتفاقية أبو ظبي. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 5/9/2008.&lt;br /&gt;                 244.                القائم بالأعمال يدلي بتصريح لإذاعة أوزبكستان. // طشقند: المكتب الإعلامي، 10/7/2006.&lt;br /&gt;                 245.                قرار مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 6/12/2008.&lt;br /&gt;                 246.                قوانين جمهورية أوزبكستان. طشقند: دار "أوزبكستان" للنشر، 1999.&lt;br /&gt;                 247.                كلمة تهاني بمناسبة عيد الاستقلال. // طشقند: إذاعة أوزبكستان FM 103.1، 30/8/2006.&lt;br /&gt;                 248.                كراتشوفسكي ي.يو: مقالة في تاريخ الاستعراب الروسي. موسكو: ليننغراد 1950.&lt;br /&gt;                 249.                كوفي عنان، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة: الشراكة من أجل المجتمع العالمي. التقرير السنوي عن نشاطات المنظمة لعام 1998. (منظمة الأمم المتحدة، 1998).&lt;br /&gt;                 250.                اللجنة الحكومية الأوزبكية المصرية المشتركة تعقد اجتماعاً. طشقند: النشرة الصحفية لوزارة الخارجية الأوزبكية. وكالة أنباء JAHON، 6/5/2009.&lt;br /&gt;                 251.                لقاء في الجامعة. // طشقند: برافدا فاستوكا، 26/4/2008.&lt;br /&gt;                 252.                لقاءات الوفد البحريني. // طشقند: UZA، 5/6/2009.&lt;br /&gt;                 253.                لقاءات الوفد الكويتي. // طشقند: نارودنويه صلوفا"، 24/11/2006.&lt;br /&gt;                 254.                لقاءات الوفد الكويتي. // طشقند: UZA، 22/6/2006.&lt;br /&gt;                 255.                لقاء في الجامعة. // طشقند: UZA، 16/5/2006.&lt;br /&gt;                 256.                ليليا سترونيكوفا: السيد منصور بن إبراهيم المنصور: "باسم مصالح البلدين". // طشقند: دراكتشي، 8/1/2009.&lt;br /&gt;                 257.                ليليا سترونيكوفا: سحر الفنون التشكيلية التقليدية. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 14/6/2006.&lt;br /&gt;                 258.                مامادجانوف ب.: أحمد خورشيد: تنتظرنا نتائج جيدة. // طشقند: JAHON، 28/7/2009.&lt;br /&gt;                 259.                مائدة مستديرة في الرياض. // طشقند: JAHON، 19/11/2008.&lt;br /&gt;                 260.                مباحثات سعودية أوزبكستانية في طشقند. // طشقند: إذاعة باي تخت، 10/3/2006.&lt;br /&gt;                 261.                متخصصون من أوزبيكنيفتيغاز وMASDAR بحثوا تنفيذ مشروع مشترك. // طشقند: UzReport، 3/2/2009؛ طشقند: Uzbekistan Today، 12/2/2009.&lt;br /&gt;                 262.                مجدي ضيف: في أوزبكستان تم التوصل إلى نجاحات كبيرة في مجال توفير حقوق الإنسان. // طشقند: JAHON، 27/5/2008.&lt;br /&gt;                 263.                محادثات أوزبكية كويتية مثمرة. // طشقند: JAHON، 23/7/2008.&lt;br /&gt;                 264.                أ.د. محمد البخاري: نحن ممتنون لك يا أوزبكستان. في كتاب أوزبكستان بلاد التسامح. // طشقند: "أوزبكستان"، 2007. ص 274-275.&lt;br /&gt;                 265.                مرحلة للشراكة في نوائي. // طشقند: JAHON، 29/5/2009.&lt;br /&gt;                 266.                مرحلة جديدة من التعاون الأوزبكستاني الكويتي. // طشقند: الصحف المحلية، 22/7/2008.&lt;br /&gt;                 267.                مدينة أوماروفا: وزير الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة يزور أوزبكستان. // طشقند: UZA، 25/5/2009.&lt;br /&gt;                 268.                مدينة أوماروفا: ناديا إبراهيم كفافي: رمز السلام والنجاحات. // طشقند: UZA، 19/3/2009.&lt;br /&gt;                 269.                مشاريع مشتركة لاستخدام الغاز والنفط العارض. // طشقند: UzReport، 26/1/2009.&lt;br /&gt;                 270.                مظفر زاهيدوف: سليمان العسكري لاشيء يدل على خلود الإنسان أكثر من الفنون. // طشقند: JAHON، 31/10/2007.&lt;br /&gt;                 271.                معرض للفنون التطبيقية الشعبية في العربية السعودية. // طشقند: إذاعة باي تخت، 16/6/2008.&lt;br /&gt;                 272.                مقابلة مع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية. // طشقند: UzReport، 13/8/2007.&lt;br /&gt;                 273.                ملخص حياة والبرنامج الانتخابي لإسلام كريموف المرشح لرئاسة جمهورية أوزبكستان. دار نشر أوزبكستان. طشقند: 1999.&lt;br /&gt;                 274.                من خلال الدبلوماسية الشعبية. // طشقند: صحيفة وكالة أنباء Uzbekistan Today، 24/4/2008.&lt;br /&gt;                 275.                منتجات للمستهلكين الأجانب. // طشقند: برافدا فاستوكا، 31/1/2009.&lt;br /&gt;                 276.                مهرجان شرق تارونالاري يقرب بين الشعوب. // طشقند: نارودنويه صلوفا، 22/8/2009.&lt;br /&gt;                 277.                الموسوعة السوفييتية الكبيرة. (موسكو: سوفييتسكايا إنتسيكليوبيديا، 1970).&lt;br /&gt;                 278.                موقف الرأي العام من الأفعال الإرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية. برافدا فاستوكا، (طشقند: 2001/ 20 سبتمبر/أيلول).&lt;br /&gt;                 279.                نادرة منظوروفا، إيراده عماروفا:  كلمة للمشاركين في المؤتمر. // طشقند: UZA، 22/5/2009.&lt;br /&gt;                 280.                نادرة منظوروفا: عادل محمد عبد الرسول حسن حياة يقول أن آفاق التعاون واسعة. // طشقند: UZA، 28/8/2008.&lt;br /&gt;                 281.                نادرة منظوروفا: وفد عماني في أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 23/4/2008.&lt;br /&gt;                 282.                نادرة منظوروفا: توقيع مذكرة تفاهم. // طشقند: الصحف المحلية، 7/6/2007.&lt;br /&gt;                 283.                نادرة منظوروفا: لقاء في المجلس الأعلى. // طشقند: الصحف المحلية، 8/5/2007.&lt;br /&gt;                 284.                نبأ صحفي عن جلسة مجلس الأمن القومي التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان. // طشقند: UZA، صحيفة برافدا فاستوكا 10/3/2001.&lt;br /&gt;                 285.                نسيبة صابيروفا: افتتح في طشقند معرض المملكة العربية السعودية للفنون التطبيقية الشعبية. // طشقند: JAHON، 13/6/2008.&lt;br /&gt;                 286.                نسيبة صابيروفا: أوزبكستان والأردن: تعاون من أجل مصلحة شعبي البلدين. // طشقند: UzReport، 29/5/2008.&lt;br /&gt;                 287.                النشرة الإخبارية للمركز الصحفي للجنة الانتخابية المركزية.&lt;br /&gt;                 288.                نظاكات عثمانوفا: توزيع الجوائز على الفائزين بجوائز الريشة الذهبية "التين قلم". // طشقند: الصحف المحلية، 3/5/2008.&lt;br /&gt;                 289.                نظاكات عثمانوفا: بدأت أيام الثقافة المصرية في أوزبكستان. // طشقند: UZA، 25/3/2008.&lt;br /&gt;                 290.                النظام الانتخابي في جمهورية أوزبكستان (طشقند: وكالة الأنباء "JAHON"،  1999.&lt;br /&gt;                 291.                الهدف توسيع التعاون. // طشقند: الصحف المحلية، 6/11/2007.&lt;br /&gt;                 292.                وزير الخارجية الفلسطيني في أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء Uza، والنشرة الإخبارية الرئيسية للتلفزيون الأوزبكي، 27/10/2009، ووكالة أنباء ، وصحيفة نارونوية صلوفا، 28/10/2009.&lt;br /&gt;                 293.                وثائق المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية. 1990 – 1999.&lt;br /&gt;                 294.                وثائق وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان.&lt;br /&gt;                 295.                وثائق وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية بجمهورية أوزبكستان.&lt;br /&gt;                 296.                وزير الاتصالات الكويتي يتابع زيارته لأوزبكستان. // طشقند: UZA، 24/11/2006.&lt;br /&gt;                 297.                وفد العربية السعودية في أوزبكستان. // طشقند: UzReport, 1/8/2007.&lt;br /&gt;                 298.                وفد كويتي في أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 23/11/2006.&lt;br /&gt;                 299.                وكالة الأنباء الأوزبكستانية: صحيفة برافدا فاستوكا، (طشقند: 20/9/2001.&lt;br /&gt;                 300.                يوم أوزبكستان في القاهرة. // طشقند: برافدا فاستوكا، 6/11/2008.&lt;br /&gt;                 301.                يوم أوزبكستان بجامعة حلوان. // طشقند: برافدا فاستوكا، 2/6/2007.&lt;br /&gt;المراجع بلغات أجنبية أخرى:&lt;br /&gt;                 302.                Hayman, “Central Asia and the Middle East,” in M. Mesbahi, ed., Central Asia and the Caucasus after the Soviet Union, (University of Florida Press: Gainesville, 1994).&lt;br /&gt;                 303.                Bohdan Nahaylo and Victor Swoboda, Soviet Disunion: A History of Nationalities Problems in the USSR, London, 1990.&lt;br /&gt;                 304.                Central Asia, on the Path of Security and Cooperation,: Tashkent, Uzbekistan 1995.&lt;br /&gt;                 305.                Carol Savietz, “Central Asia: Emerging relations with the Arab States and Israel,” in Hafeez Malik, ed., Central Asia: Its strategic Importance and Future Prospects, (New York: St. Martin Press, 1995).&lt;br /&gt;                 306.                Dilip Hiro, Between Marx and Muhammad: The Changing Face of Central Asia, London: Harper Collins, 1994.&lt;br /&gt;                 307.                Elie Kedourie, Nationalism, Cambridge, M A: Blackwell, 1994.&lt;br /&gt;                 308.                Foreign Capital in Uzbekistan, “Urasian File, (Turkey: No. 67, October 96/2.&lt;br /&gt;                 309.                Giles Whittle, Central Asia: The Practical Handbook, London: Cadogan Books Ltd., 1993.&lt;br /&gt;                 310.                Martha Brill Olcott, “Central Asia’s Catapult to Independence,” Foreign Affairs, vol. 71, no. 3, Summer, 1992.&lt;br /&gt;                 311.                Helene Carrere d’Encausse, “Systematic Conquest: 1865-1966,” in Edward Allworth, td., Central Asia: 130 Years of Russian Dominance, 3 rd edition, Durham and London, Duke University Press, 1994.&lt;br /&gt;                 312.                Islam Karimov, Prject director Maxim Penson, Tashkent 1998.&lt;br /&gt;                 313.                International Monetary Fond, Uzbekistan, Economic Review, (Washington D.C. IMF Publications, 1992).&lt;br /&gt;                 314.                International Monetary Fond, Common Issues and Inter-republic Relations in the Former USSR: Economic Review, (Washington D.C. IMF Publications, 1992), Table 1.&lt;br /&gt;                 315.                Janice E. Thompson &amp;amp; Stephen D. Krasner, “Global Transactions and the Consolidation of Sovereignty,” in Ernst-Otto Czempiel &amp;amp; James N. Rosenau,  eds., Global Changes and Theoretical Challenges: Approaches to World Politics for the 1990s, Lexington, MA: Lexington Books, 1989.&lt;br /&gt;                 316.                Larry Dimond, “Beyond Authoritarianism and Totalitarianism: Strategies for Democratization,” The Washington Quarterly, Winter 1989.&lt;br /&gt;                 317.                Legal procedure for the establishment of foreign capital companies in Uzbekistan, Urasian File, (Turkey : No. 118, April 1998.&lt;br /&gt;                 318.                Maksudul Hasan Nuri, “Uzbekistan: An emergent regional power,” Regional Studies, (Islamabad), Spring 1999, vol.17(2).&lt;br /&gt;                 319.                Mohammad Selim, “Egypt’s role in Central Asia’s Security and Development,” in S. M. Rahman, ed., Central Asia: Regional Cooperation for Peace and Development, (Islamabad: FRIENDS, 1998).&lt;br /&gt;                 320.                Moscow Mayak Radio Network, 26 January 1994, in FBIS-SOV., 26 January 1994.&lt;br /&gt;                 321.                Oumirserik Kasenon, “Central Asia: National, Regional, and Global aspects of security,” in K.M. Araf and Abul Barakat, eds., Central Asia: Internal and External Dynamics, (Islamabad: Institute of Regional Studies, 1997).&lt;br /&gt;                 322.                Philip McMichael, “Globalization: Myths and Realities,” Rural Sociology, vol. 61, no. 1, 1996.&lt;br /&gt;                 323.                P.L. Dash, Ethno-nationalism in Uzbekistan, in K. Warikoo, ed., Central Asia: Emerging New Order, (New Delhi: Har Anand Publications, 1995).&lt;br /&gt;                 324.                Rene Grossest, The Empire of the Steppes: A History of Central Asia, New Brunswick, NJ: Rutgers University Press, 1986.&lt;br /&gt;                 325.                Shirin Akiner, “Uzbekistan,” in Graham Smith, ed., The Nationalities Question in the Soviet Union, London and New York: Longman, 1990.&lt;br /&gt;                 326.                Shahram Akbarzadeh, “Nation-Building in Uzbekistan,” Central Asian Survey, vol. 15, no. 1, 1996.&lt;br /&gt;                 327.                S.Temerbek, “Progress in Central Asian Economic Integration,” K.M. Aref and Abul Barakat, eds..&lt;br /&gt;                 328.                Talaat Wizarat, “CIS and ECO: Options for Central Asian States,” in Moonis Ahmar, ed., Contemporary Central Asia, (Karachi: University of Karachi, 1995).&lt;br /&gt;                 329.                Uzbekistan: Facts and Figures, &lt;a href="http://www.rferl.org/bd/uz/"&gt;http://www.rferl.org/bd/uz/&lt;/a&gt; info/ uzciafacts. Html.&lt;br /&gt;                 330.                Uzbekistan: 1991-1995, Tashkent, The State Committee for Forecasting and Statistics of the Republic of Uzbekistan.&lt;br /&gt;                 331.                Walker Connor, The National Question in Marxist-Leninist Theory and Practice, Princeton, NJ: Princeton University Press, 1984.&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-3825248606037217725?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/3825248606037217725/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_3295.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/3825248606037217725'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/3825248606037217725'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_3295.html' title='مراجع كتاب تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-1191754049084785346</id><published>2009-11-08T02:13:00.000-08:00</published><updated>2010-12-30T08:56:25.639-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الخاتمة'/><title type='text'>خاتمة كتاب تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الخاتمة&lt;br /&gt;ومما استعرضناه في هذا الكتاب نستطيع أن نستنتج أنه رغم المؤشرات الواضحة في تطور العلاقات الثنائية العربية الأوزبكستانية إلا أنها تبقى بحاجة للمزيد من التطوير وخاصة في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية والعلمية لترقى إلى مستوى ما تتمتع به الدول العربية وأوزبكستان من مقدرات فعلية.&lt;br /&gt;وهنا لابد من التأكيد على حقيقة أن العلاقات الثنائية العربية الأوزبكستانية هي في مصلحة الطرفين على حد سواء. فهي بالنسبة للدول العربية ولأوزبكستان بديل قوي من البدائل التي يمكن أن تعتمدها وتستغلها لتساعدها على صياغة سياسة خارجية مستقلة تراعي المصالح الحيوية والوطنية. حتى وإن لم نشر إلى الحقائق الاقتصادية والثقافية والدينية التاريخية التي تتمتع بالأفضلية في العلاقات المشتركة بين أوزبكستان والدول العربية، وتمتد بجذورها عمقاً لآلاف السنين. سيما وأن القائد الأوزبكي إسلام كريموف سبق وحدد موقفه من القضية المركزية للعرب القضية الفلسطينية وعبر عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيصل إلى حقوقه ويقيم دولته المستقلة بالطرق السلمية وأن أوزبكستان تساند الشعب الفلسطيني بذلك في المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة. وتقيم علاقات مباشرة مع رجال الأعمال الفلسطينيين في مجال المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص تلبي مصالح الجانبين، وسبق ووقع الجانبان على اتفاقية تعاون بين الغرف التجارية والصناعية بين البلدين في عام 2005 واعتبرها الرئيس الأوزبكستاني خطوة في هذا الاتجاه.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn1" name="_ednref1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن المملكة العربية السعودية تعتبر واحدة من الدول التي تشغل مكانة هامة في العالمين العربي والإسلامي. وأن العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية تتمتع بأهمية خاصة، وخاصة العلاقات في إطار المنظمات الدولية، وبنك التنمية الإسلامي، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتجارة غير الشرعية للمواد المخدرة. ويعتبر التعاون الإنساني أيضاً من المجالات الهامة للعلاقات المشتركة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn2" name="_ednref2"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن وجهات النظر الأوزبكستانية والإماراتية متطابقة في العديد من المسائل الدولية، وأن التوسع مستمر في المجالات الاقتصادية، وأن أوزبكستان تعلق أهمية كبيرة على العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn3" name="_ednref3"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وإشادته بالسياسة الحكيمة لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الأمن والرفاهية لشعبه، وبالسياسة الخارجية التي يتبعها لحل القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. وأهمية الأمن والاستقرار الإقليمي وعلاقات حسن الجوار التي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية، والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل وفي إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره وتأييدهما للجهود الدولية في مكافحته. وحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة من خلال قرارات الأمم المتحدة التي تقوم بدور ريادي في حل قضايا الأمن والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار وتطبيق مبادئ القانون الدولي تماشيا مع ميثاق هيئة الأمم المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn4" name="_ednref4"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وإشادته أثناء استقباله لأمير دولة الكويت الذي زار أوزبكستان بأن دولة الكويت تتمتع بإمكانيات تتجاوز الإقليم الذي تنتمي إليه وتشمل العالم. وأن الكويت كانت من بين أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان، في كانون أول/ديسمبر عام 1991. وعلى صعيد آخر إلى الصلات البرلمانية التي تشغل مكانة هامة في مجال تطوير العلاقات الثنائية وإلى تطابق وجهات نظر القيادتين الأوزبكستانية والكويتية في الكثير من المسائل المتعلقة بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية، والسياسية الدولية، والعلمية، والتكنولوجية، وتشجيع وحماية الاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، ومحاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة بين البلدين. وإلى تعاون أوزبكستان المثمر مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وإلى العلاقات القائمة بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين، وإلى تطوير العلاقات المتبادلة التي وفرت الظروف المناسبة للتعاون العملي.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn5" name="_ednref5"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;ولهذا فإننا نرى أنه لابد من تفعيل العلاقات الثنائية الاقتصادية والأمنية خاصة، والسياسية والثقافية والعلمية بشكل عام مع أوزبكستان، وهذا طبعاً يتطلب من الجانبين التعجيل قدر المستطاع بتبادل السفارات، لأنها تعتبر أهم آلية لتطوير العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة للجانبين. ولما كانت أوزبكستان هي الدولة الأكثر ثقلاً وفاعلية في آسيا المركزية فمن المصلحة العربية أن يكون سفرائها المعتمدون في طشقند سفراء غير مقيمين لها في الدول المجاورة بالنسبة للدول غير القادرة حالياً على افتتاح سفارات لها في كل جمهوريات آسيا المركزية. وهنا نعترف بأن لكل دولة إمكانياتها ولكن الحد الأدنى برأيينا يسمح لأية دولة بافتتاح شعبة قنصلية لها في سفارة شقيقة أو صديقة معتمدة، تكون همزة الوصل الرسمية لترعى مصالحها الوطنية العليا، وتعمل على تشجيع الصلات وتنقل الأشخاص والبضائع بينها، وتبادل المعلومات والوفود الرسمية والإطلاعية والسياحية.&lt;br /&gt;والأهم أن تبدأ العلاقات بتبادل الزيارات الرسمية بين قادة الدول العربية وأوزبكستان، وتكرارها للتعرف والإطلاع على الواقع لدى الطرفين عن كثب، واتخاذ القرارات الهامة التي تعجل من تفعيل العلاقات الثنائية ذات المنفعة المتبادلة. فكيف يمكن تعزيز العلاقات الثنائية ولم يقم من القادة العرب بزيارة لأوزبكستان حتى الآن سوى الرئيس الراحل ياسر عرفات في عام 1994، ونائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2007، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في عام 2008، بما فيها تلك الدول العربية التي زارها الرئيس كريموف منذ عام 1992.&lt;br /&gt;ولابد من تفعيل دور الجامعة العربية لبناء شبكة من العلاقات متعددة الجوانب مبنية على التعاون، والاعتماد المتبادل، والتكامل بين الدول العربية وجمهوريات آسيا المركزية، وهذا يتطلب من الجامعة العربية افتتاح ممثلية إقليمية لها في طشقند ترعى شؤونها في المنطقة أسوة بأكثرية المنظمات الدولية التي سارعت لافتتاح مكاتب إقليمية لها في طشقند. والعمل على افتتاح مدرسة عربية بمراحلها الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية لتعليم أبناء أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمد في طشقند، وأبناء الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان.&lt;br /&gt;وتفعيل التعاون المشترك والتنسيق في المواقف داخل منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها المختصة ومنظماتها المتخصصة، والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى بما يكفل المصالح الوطنية العليا للجانبين ويعزز من مواقفهم المشتركة، ومطالبهم العادلة التي لا تمس السيادة الوطنية للجانب الآخر.&lt;br /&gt;والإسراع في عقد اتفاقيات ثنائية للتعاون وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية لمكافحة الجريمة والتطرف والإرهاب، ومكافحة تجارة المخدرات والتهريب بكل أنواعه. لأن الأمن والاستقرار وحماية أرواح وممتلكات المواطنين هو هم مشترك وواجب يقع على عاتق الحكومات في إطار القواعد الدستورية التي تكفله لمواطني الدول أينما كانوا. والتنسيق بين وزارات الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية بما فيها اللجان الوطنية للشرطة الدولية (الإنتربول).&lt;br /&gt;ولابد من تفعيل التعاون الاقتصادي عن طريق تشجيع التعاون الثنائي بين الوزارات المعنية، وتشجيع الغرف الصناعية والزراعية والتجارية لدى الطرفين على التعاون المباشر وافتتاح فروع لها في عواصم الطرفين، وتشجيع الاتحادات المهنية، ورجال الأعمال، والشركات الكبرى على التعاون وإقامة المشاريع المشتركة في أوزبكستان وفي الدول العربية في آن معاً. والعمل المشترك لدراسة جدوى الاستثمار الصناعي والزراعي والثروة الحيوانية والبترولية واستخراج الثروات الطبيعية واستثمارها، والتبادل التجاري وتبادل المعلومات والإطلاع على الإمكانيات المتاحة لدى الجانب الآخر. وتبادل المعارض الاقتصادية بشكل دائم، وحبذا لو قامت الدول العربية بشكل مشترك بافتتاح مركز تجاري دائم في طشقند يكون بمثابة معرض دائم، ومكان لعقد الصفقات المتكافئة لمصلحة الطرفين. وهذا يتطلب أيضاً الإسراع بإبرام اتفاقيات ثنائية تضمن الاستثمار والاستثمار المشترك وتنقل رجال الأعمال والأموال والبضائع والتكنولوجيا، وتحل مشاكل الازدواج الضريبي.&lt;br /&gt;ولابد من تفعيل التعاون العلمي والثقافي عن طريق التعاون في مجال إعداد الكوادر العلمية والتقنية اللازمة والمدربة تدريباً عالياً في المؤسسات العلمية للطرفين، لتستطيع تلك الكوادر إعداد الدراسات الصحيحة التي تدفع العلاقات الثنائية وتوسعها وخاصة في مجال الاستثمارات الصناعية والزراعية والثروة الحيوانية والبترولية واستثمار الثروات الباطنية وتصنيعها والتبادل التجاري. وتشجيع الجامعات ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين على إقامة علاقات مباشرة، وتبادل المنح الدراسية وخاصة في مجال الدراسات العليا، والتدريب المستمر ورفع الكفاءة المهنية، والسعي لإنشاء مراكز معلوماتية مشتركة للبحث العلمي وإعداد البحوث العلمية والدراسات وتقديم الاستشارات التي تكفل تعزيز العلاقات الثنائية عبر الوزارات المختصة.&lt;br /&gt;ولابد من تشجيع الوزارات والجهات المختصة على افتتاح المراكز الثقافية وتطوير التعاون في المجالات الثقافية، والدينية، والسياحية، والرياضية، وتنظيم المهرجانات والأسابيع الثقافية والسينمائية والمسرحية والسياحية واللقاءات الرياضية والمعارض الفنية، وعقد المؤتمرات واللقاءات بين المؤسسات الدينية الرسمية المعترف بها لدى الجانبين، لأن هذا يعتبر من البديهيات الهامة لخلق وتعزيز الروابط بين الشعوب. والعمل على دعم الجهود المشتركة للدبلوماسية الشعبية وتشجيع إقامة جمعيات مشتركة للصداقة والعلاقات الثقافية.&lt;br /&gt;وتفعيل العلاقات بين وزارات التعليم والتربية لدى الجانبين في مجال نشر تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية، وتوفير دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية من جمهورية أوزبكستان، والتعاون وتقديم المساعدة في مجال تطوير المناهج التعليمية وتأليف الكتب المدرسية. وتبادل الزيارات الإطلاعية والدورات التدريبية للكوادر والقيادات التعليمية على مختلف المستويات والفروع والمواد التعليمية. وإبرام الاتفاقيات الثنائية التي تكفل تسهيل ذلك، وتشجيع تعليم اللغة الأوزبكية كلغة أجنبية في الدول العربية.&lt;br /&gt;وتفعيل التعاون الإعلامي القائم وتوسيعه عن طريق عقد اتفاقيات تعاون ثنائية بين وكالات الأنباء العربية ووكالتي الأنباء الأوزبكستانية "Uza" التابعة لمجلس الوزراء و"Jahon" التابعة لوزارة الخارجية، لتبادل الأخبار ونشرها، وتشجيع التعاون بين محطات الإذاعة والتلفزيون الوطنية، وتبادل البرامج الإذاعية والتلفزيونية لتعريف المستمع والمشاهد بما يجري على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والعلمية والاجتماعية لدى الطرف الآخر، وتبادل وبث البرامج الخاصة في المناسبات الوطنية والدينية لدى الجانبين بما فيها الجسور التلفزيونية المباشرة (البث المباشر). وتشجيع العلاقات المباشرة بين الصحف والمجلات الصادرة لدى الطرفين، وتشجيع ودعم تبادل الزيارات الإطلاعية للوفود الصحفية من الجانبين. والتعاون في مجال الأمن الإعلامي الذي تفرضه العولمة وتقنيات الاتصال الحديثة. وتشجيع افتتاح المراكز الإعلامية واعتماد المراسلين الصحفيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم عن طريق المعاملة بالمثل.&lt;br /&gt;وتشجيع تنقل اليد العاملة الخبيرة والمدربة، والسعي لإيجاد فرص عمل للفائض من اليد العاملة المدربة الأوزبكستانية في الدول العربية، وخاصة منها حملة التخصصات الجامعية العليا والمتوسطة.&lt;br /&gt;والتحرك الفعال نحو إعادة الصلات التاريخية التي كانت تربط جمهوريات آسيا المركزية وخاصة أوزبكستان بالوطن العربي عن طريق إحياء طريق الحرير البرية، وإقامة شركات النقل البري والجوي والبحري والسكك الحديدية المشتركة خاصة بعد أن تم تسيير خط السكك الحديدية بين الموانئ البحرية السورية وإيران التي هي بدورها مرتبطة بشبكة الخطوط الحديدية لجمهوريات آسيا المركزية، وتسيير خطوط جوية منتظمة لنقل الأشخاص والبضائع بين طشقند التي يمكن أن تكون الركيزة للتنقل إلى جمهوريات آسيا المركزية الأخرى، والعواصم العربية كالقاهرة والجزائر ودمشق والرياض وغيرها من التي يمكن أن تكون ركيزة للتنقل إلى الدول المجاورة. إضافة للخطوط الجوية المنتظمة التي تربط طشقند بالشارقة ودبي والقاهرة. والإسراع لعقد اتفاقيات ثنائية للنقل الجوي وتنفيذ وتفعيل القائم منها.&lt;br /&gt;وتشجيع التعاون بين الجهات المختصة بمكافحة ومواجهة آثار الكوارث الطبيعية والأوبئة ومكافحة الجفاف والتصحر والتلوث البيئي، والتنسيق بين الوزارات المختصة وخاصة الصحة والزراعة والثروة المائية والحالات الطارئة وأجهزة الدفاع المدني بين الجانبين من أجل ذلك.&lt;br /&gt;وفي الختام أعتقد أنه من الضروري الإشارة للأهمية التي تحظى بها في أوزبكستان العلاقات البرلمانية مع دول الشرق الأوسط والدبلوماسية الشعبية والتي جرت مناقشتها أكثر من مرة على مختلف الأصعدة وكان أخرها في اللقاء الذي عقدته لجنة العلاقات الدولية والبرلمانية في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى حول الطاولة المستديرة لمناقشة "أوضاع وآفاق علاقات أوزبكستان البرلمانية مع دول الشرق الأوسط". وأشار المشاركون فيه إلى أن الدبلوماسية البرلمانية في الوقت الراهن تعتبر وسيلة سياسية هامة جداً لحل المشاكل القائمة. وتطور العلاقات البرلمانية في هذه الظروف يمكن أن تلعب دوراً هاماً في وضع قاعدة قانونية لتطوير العلاقات وتعزيز الثقة المتبادلة بين الدول. وأن الدبلوماسية البرلمانية هي جزء لا يتجزأ من العلاقات المتبادلة بين الحكومات والشعوب، ومثل هذه العلاقات تؤثر كثيراً على مضمون ومستوى ونوعية العلاقات الدولية المعاصرة. ومنذ تقسيم المجلس الأعلى في أوزبكستان إلى مجلسين تتطور العلاقات البرلمانية التي غدت واحدة من الاتجاهات المفضلة للنشاطات، ومعها توسعت جغرافية هذه العلاقات خلال الفترة الماضية. وأن التعاون بين البرلمان الأوزبكستاني وبرلمانات دول الشرق الأوسط تنطلق من ضرورة دفع العلاقات معها بالكامل لحماية المصالح القومية الأوزبكستانية على الصعيد الدولي. لأن هذه المنطقة تعتبر رمزياً "قلب" العالم الإسلامي، الذي يضم نحو خمس سكان الكرة الأرضية. وأوزبكستان بدورها كمركز هام للثقافة الإسلامية منذ القدم، عرف قوة العامل الديني في الحياة خلال سنوات الاستقلال، وعرف الخبرات الإيجابية المتكونة عن طريق العلمانية، والتطور الديمقراطي. وفي العلاقة الحيوية التي تربط هذين العاملين يلعب التعاون بين برلمانات أوزبكستان ودول الشرق الأوسط دوراً هاماً.&lt;br /&gt;وجاء الاستمرار المنطقي لهذا الموضوع من خلال مناقشة دور المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية والتربوية، والمركز الثقافي الأممي في تطوير الصلات البرلمانية. وأشير خلال المناقشات إلى أنه أعير اهتمام لمسائل توفير السلام وتطوير التعاون، وتعزيز علاقات الصداقة لأبناء مختلف القوميات خلال سنوات الاستقلال. وتم إنشاء 35 جمعية للصداقة مع الدول الأجنبية في أوزبكستان وكلها تعمل بنشاط اليوم في مجال تطوير الدبلوماسية الشعبية، والتعريف بالتقاليد القومية. كما ويعمل بنجاح المركز الثقافي الأممي ونحو 150 مركز ثقافي على تعزيز التضامن بين القوميات.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn6" name="_ednref6"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[6]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وهذا تصور نضعه أمام القارئ، وبين أيدي أصحاب القرار في الدول العربية وأوزبكستان، ونحن على ثقة تامة من أن الجميع يشاطروننا الرأي بأنه حان الأوان لتفعيل العلاقات الأوزبكستانية العربية ورفعها إلى المستوى الذي يرغبه القادة العرب والأوزبك، وتتطلع شعوبهما إليه بآمال كبيرة، بما يعود بالفائدة على شعوب آسيا المركزية، والعالمين العربي والإسلامي.&lt;br /&gt;هوامش:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref2" name="_edn2"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 14/9/2006؛ رئيس جمهورية أوزبكستان يستقبل أمير المملكة العربية السعودية. // طشقند: الصحف المحلية، 21/3/2008؛ الحوار مستمر. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 27/3/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref3" name="_edn3"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الرئيس الأوزبكستاني يستقبل رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة. // طشقند: الصحف المحلية، 27/10/2007؛ توقيع وثائق. // طشقند: الصحف المحلية، 27/10/2007؛ زيارة رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة لأوزبكستان. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 25/10/2007.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref4" name="_edn4"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الإمارات أوزبكستان بيان مشترك. // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 18/3/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref5" name="_edn5"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تعزيز التعاون المفيد للجانبين. // طشقند: الصحف المحلية، 7/6/2007؛ تقديم أوراق اعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 22/2/2007.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref6" name="_edn6"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[6]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; في المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 16/6/2009.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-1191754049084785346?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/1191754049084785346/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_954.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/1191754049084785346'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/1191754049084785346'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_954.html' title='خاتمة كتاب تطور العلاقات العربية الأوزبكستانية'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-2964956923904583115</id><published>2009-11-08T02:12:00.000-08:00</published><updated>2010-12-30T08:55:54.004-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>خاتمة الفصل الثاني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خاتمة الفصل الثاني&lt;br /&gt;ومن هذا العرض السريع للعلاقات العربية الأوزبكية نقتنع بأن مستوى العلاقات الثنائية ورغم التحسن الواضح منذ عام 2004 لم تزل دون المستوى المطلوب لإحياء عرى الصداقة والتعاون الأخوي والتاريخي الذي يضرب جذوره عمقاً عبر التاريخ الطويل. ونحن مقتنعون بأن الوضع يتطلب من الجانبين المزيد من العمل الدؤوب لرفع مستوى العلاقات الثنائية لما فيه مصلحة الجانبين على جميع الأصعدة والمستويات. وفي العلاقات الثنائية بين أوزبكستان، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، الكثير من الخبرات التي تستحق التوقف عندها بالدراسة والتحليل، للخروج بأفضل السبل لإقامة علاقات ثنائية مرجوة ومفيدة للجانبين.&lt;br /&gt;خاصة وأن الخطاب السياسي للمسؤولين الأوزبكستانيين أكد أكثر من مرة على الرغبة في تطوير العلاقات مع الدول العربية، وكان آخرها تصريحات الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيصل إلى حقوقه ويقيم دولته المستقلة بالطرق السلمية وأن أوزبكستان تساند الشعب الفلسطيني بذلك في المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn1" name="_ednref1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن المملكة العربية السعودية تعتبر واحدة من الدول التي تشغل مكانة هامة في العالمين العربي والإسلامي. وأن العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية تتمتع بأهمية خاصة، وخاصة العلاقات في إطار المنظمات الدولية، وبنك التنمية الإسلامي، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتجارة غير الشرعية للمواد المخدرة. ويعتبر التعاون الإنساني أيضاً من المجالات الهامة للعلاقات المشتركة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn2" name="_ednref2"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن أوزبكستان تولي أهمية خاصة لمسائل تطوير الصلات مع العربية السعودية. وأن العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية مستمرة في التطور في إطار نشاطات منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي، ومجموعة التنسيق العربية التي تضم في عضويتها صندوق التنمية في المملكة العربية السعودية التي قررت توظيف استثمارات تبلغ 800 مليون دولار أمريكي لتنفيذ 20 مشروعاً تتمتع بالأفضلية في أوزبكستان بمجالات: الصحة، والتعليم، والطاقة، والبنية التحتية للمواصلات، والاتصالات.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn3" name="_ednref3"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن وجهات النظر الأوزبكستانية والإماراتية متطابقة في العديد من المسائل الدولية، وأن التوسع مستمر في المجالات الاقتصادية، وأن أوزبكستان تعلق أهمية كبيرة على العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn4" name="_ednref4"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وإشادته بالسياسة الحكيمة لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الأمن والرفاهية لشعبه، وبالسياسة الخارجية التي يتبعها لحل القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. وأهمية الأمن والاستقرار الإقليمي وعلاقات حسن الجوار التي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية، والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل وفي إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره وتأييدهما للجهود الدولية في مكافحته.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn5" name="_ednref5"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وخلال فترة إقامة العلاقات الدبلوماسية بين أوزبكستان والكويت تم تطوير العلاقات المتبادلة ووفرت الظروف المناسبة للتعاون العملي، وتم التوصل إلى عدد من الاتفاقيات، من بينها تأسيس لجنة حكومية مشتركة بين البلدين. وإشارته لتطابق وجهات نظر القيادتين الأوزبكستانية والكويتية في الكثير من المسائل المتعلقة بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية، والسياسية الدولية، والعلمية، والتكنولوجية، وتشجيع وحماية الاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، ومحاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة بين البلدين. وإلى تعاون أوزبكستان المثمر مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وإلى العلاقات القائمة بين الغرف التجارية والصناعية في البلدين.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn6" name="_ednref6"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[6]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وإشارته إلى أن دولة الكويت تتمتع بإمكانيات تتجاوز الإقليم الذي تنتمي إليه وتشمل العالم. وأن الكويت كانت من بين أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. وإلى أن الصلات البرلمانية تشغل مكانة هامة في مجال تطور العلاقات الثنائية.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn7" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn7" name="_ednref7"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[7]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن العلاقات مع الدول العربية بالنسبة لأوزبكستان هي واحدة من الاتجاهات التي تتمتع بالأفضلية في سياستها الخارجية. ومن ضمنها البحرين. وأن أوزبكستان تملك مقدرات اقتصادية ضخمة وتعتبر الضمان الأساسي للأمن والاستقرار في إقليم آسيا المركزية. والتعاون يتطور في ظروف السلام والاستقرار. وهناك مشاورات دائمة بين إدارتي الخارجية في أوزبكستان والبحرين، وهذا يوفر إمكانيات لتقديم الدعم لبعضهما البعض على الساحة الدولية. وعند الحديث عن التعاون الاقتصادي تجب الإشارة إلى أن الإمكانيات لم تستخدم بالكامل بعد. وتتجه آفاقها لتصنيع النفط والغاز، والبتروكيماويات، والقطاع المالي والمصرفي، والزراعة، والسياحة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn8" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn8" name="_ednref8"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[8]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن سلطنة عمان تعتبر واحدة من الدول الهامة في العالم العربي. وأن التعاون معها يفتح الآفاق لأوزبكستان في مجال تعزيز العلاقات مع غيرها من البلدان العربية. وبدورها تنظر عمان إلى أوزبكستان كواحدة من الدول الهامة في آسيا المركزية التي يؤدي توسيع التعاون معها إلى تطوير التعاون مع الإقليم بأكمله. وأن أوزبكستان وعمان تملكان ثروات ضخمة من الوقود والطاقة، ولهما خبرات كبيرة في مجال تطوير المجالات الزراعية. وللجانبين مصلحة في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز، وإجراء أبحاث زراعية.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn9" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn9" name="_ednref9"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[9]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وأن مصر تعتبر من الدول الهامة في نظام العلاقات الدولية وخاصة في العالم العربي، وأن أوزبكستان ومصر أقامتا علاقات في إطار المنظمات الدولية وفي مجال مكافحة الإرهاب والتطرف الديني والتجارة غير المشروعة للمخدرات، وأن الاقتصاد يعتبر أساساً للعلاقات بين البلدين.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn10" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn10" name="_ednref10"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[10]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;وأن الخطاب السياسي للمسؤولين العرب أصبح يتضمن إشادة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بسياسة الرئيس الأوزبكي وما حققه من انجازات كبيرة في خدمة قضايا الشعب الأوزبكي ودوره في تحقيق الأمن والاستقرار في آسيا الوسطى.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn11" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn11" name="_ednref11"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[11]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وإعلان ملك البحرين حميد بن عيسى آل خليفة عن اهتمام بلاده بمستقبل تطور وتعميق التعاون بين جمهورية أوزبكستان ومملكة البحرين لما فيه من مصلحة للدولتين.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn12" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn12" name="_ednref12"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[12]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وإعلان أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة عن أمله في تطوير وتعميق التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودولة قطر في الاتجاهات التي تهم الجانبين، وتفعيل الحوار السياسي على أعلى المستويات .&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn13" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn13" name="_ednref13"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[13]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وإعلان السلطان قابوس بن سعيد عن أن زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان تعتبر حدثاً تاريخياً وتشكل بداية للقاءات على مستوى القمة بين البلدين. وعن ثقته بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستكون بداية لمرحلة جديدة للتعاون الثنائي. هذا ولم تزل زيارة الدولة مستمرة.&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn14" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn14" name="_ednref14"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[14]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;بينما كانت الأوضاع قبل خمس سنوات وفق تصرح وزير الخارجية الأوزبكستاني الأسبق عبد العزيز كاميلوف لمراسل صحيفة الاتحاد بأبو ظبي لا تتجاوز النوايا والرغبات عندما أكد "بأن لدينا رغبة حقيقية في تطوير علاقاتنا مع العالم العربي، ولدينا، بالفعل، علاقات دبلوماسية مع بعض الدول العربية، أبرزها مع المملكة العربية السعودية، ولكن مع الأسف، لم تبلغ علاقاتنا حتى الآن المستوى الذي ينبغي أن تكون عليه .. وباستطاعتي القول أن علاقاتنا تتطور، ونعلم كيف أن مصر تضطلع بدور محوري في منطقتها، ونحن نرغب في تقوية علاقاتنا معها لأننا نقوم بدور مماثل في منطقتنا، كما أننا نحاول الإفادة من التجربة اللبنانية الكبيرة في مجال التصدير والتجارة الخارجية، كما أننا نفكر في فتح سفارة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير المبادلات التجارية وحركة السياحة مع العالم العربي .. لكن اسمح لي أن أسجل هذه الملاحظة هنا، فأنا لا أفهم لماذا لم يزرنا مسؤول عربي واحد منذ الاستقلال، مع أننا وجهنا دعوات رسمية عديدة إلى المسؤولين العرب لعل أبرزها تلك التي وجهها الرئيس كريموف إلى نظيره المصري حسني مبارك، وأعتقد أن على العرب أن يغزوا أوزبكستان دبلوماسياً".&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn15" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_edn15" name="_ednref15"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[15]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;هوامش:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref1" name="_edn1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref2" name="_edn2"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 14/9/2006.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref3" name="_edn3"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; رئيس جمهورية أوزبكستان يستقبل أمير المملكة العربية السعودية. // طشقند: الصحف المحلية، 21/3/2008؛ الحوار مستمر. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 27/3/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref4" name="_edn4"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الرئيس الأوزبكستاني يستقبل رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة. // طشقند: الصحف المحلية، 27/10/2007؛ توقيع وثائق. // طشقند: الصحف المحلية، 27/10/2007؛ زيارة رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة لأوزبكستان. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 25/10/2007.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref5" name="_edn5"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الإمارات أوزبكستان بيان مشترك. // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 18/3/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref6" name="_edn6"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[6]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تقديم أوراق اعتماد. // طشقند: الصحف المحلية، 22/2/2007.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn7" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref7" name="_edn7"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[7]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تعزيز التعاون المفيد للجانبين. // طشقند: الصحف المحلية، 7/6/2007.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn8" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref8" name="_edn8"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[8]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; استقبال في مقر الرئيس يقصر آق ساراي. // طشقند: UZA، 5/6/2009؛ نارودنويه صلوفا، 6/6/2009؛ UzReport، 8/6/2009.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn9" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref9" name="_edn9"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[9]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; إسلام كريموف استقبل وزير الاقتصاد الوطني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وثروات الطاقة بسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 31/3/2009.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn10" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref10" name="_edn10"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[10]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn11" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref11" name="_edn11"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[11]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الإمارات أوزبكستان بيان مشترك. // أبو ظبي: وكالة أنباء وام، 18/3/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn12" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref12" name="_edn12"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[12]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تقديم أوراق اعتماد. وكالة أنباء Jahon، 10/4/2009؛ صحيفة Uzbekistan Today، 16/4/2009.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn13" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref13" name="_edn13"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[13]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; تقديم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 29/3/2008.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn14" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref14" name="_edn14"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[14]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; لقاء إسلام كريموف مع قابوس بن سعيد. وحيد لقمانوف. // مسقط: Uza، 4/10/2009.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-endnote-id: edn15" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7337294603043611254#_ednref15" name="_edn15"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[15]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; علي طاهر: وزير خارجية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف للاتحاد. أبو ظبي: صحيفة الاتحاد، 17/2/2002.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-2964956923904583115?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/2964956923904583115/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_8623.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/2964956923904583115'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/2964956923904583115'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_8623.html' title='خاتمة الفصل الثاني'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-6095850823738928499</id><published>2009-11-08T02:11:00.000-08:00</published><updated>2011-09-01T08:52:43.936-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات مع منظمة المؤتمر الإسلامي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العلاقات مع منظمة المؤتمر الإسلامي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خلال قمة قادة الدول الإسلامية التي عقدت في العاصمة المراكشية الرباط عام 1969 تقرر إنشاء منظمة للدول الإسلامية. وتضم هذه المنظمة الهامة اليوم أكثر من 50 دولة، ولخمسة دول صفة عضو مراقب. والأهداف الأساسية للمنظمة هي: التعاون في المجالات: السياسية، والاقتصادية، والثقافية والعلمية، وتقديم الدعم لاستقلال الدول الإسلامية، وللقيم القومية والحقوق القومية، وحماية الأماكن المقدسة. ومن بين مهام منظمة الدول الإسلامية محاربة كل أوجه التمييز العنصري، والمساعدة على تأمين السلام في العالم على أساس من العدالة، وتشجيع تعاون الدول الإسلامية مع غيرها من الدول. وبالإضافة لما ذكر من مهام الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إلزامهم بالمحافظة على المساواة في العلاقات فيما بينهم، واحترام القرار المستقل لبعضهم البعض، والبحث عن إمكانية حل الخلافات بالطرق السلمية عن طريق المحادثات، أو بالوساطة أو عن طريق التحكيم. والجهاز القيادي لمنظمة المؤتمر الإسلامي هو مؤتمر قادة الدول والحكومات الذي يجتمع مرة كل ثلاث أعوام. ومن الأجهزة الأخرى في المنظمة المؤتمر السنوي لوزراء الخارجية، والأمانة العامة، التي ينتخب أمينها العام خلال لقاء قادة إدارات السياسة الخارجية مرة كل أربع سنوات. ومن بين الأجهزة الأخرى اللجنة الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي، ومركز الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية وإعداد المختصين للدول الإسلامية. والمنظمة الإسلامية للتعليم والعلوم والثقافة.&lt;br /&gt;وحصلت جمهورية أوزبكستان في عام 1995 على صفة مراقب، ومن عام 1996 أصبحت عضواً كامل الأهلية بمنظمة المؤتمر الإسلامي. ويشارك مندوبوها بنشاط في أعمال مؤتمرات منظمة المؤتمر الإسلامي، وفي الأمانة العامة، ومؤتمرات وزراء الخارجية، وتعير اهتماماً خاصاً للنشاطات السياسية للمنظمة، ومسائل الأمن الإقليمي، والاستقرار السياسي في العالم الإسلامي. وساندت منظمة المؤتمر الإسلامي مبادرة أوزبكستان لإقامة منطقة خالية من الأسلحة الذرية في آسيا المركزية، وفي تسوية الأوضاع في أفغانستان بمشاركة دول الجوار وأصدقاء أفغانستان ضمن معادلة "6+2".&lt;br /&gt;وخلال السنوات الأخيرة تعمل منظمة المؤتمر الإسلامي على إعداد إستراتيجية جديدة لتفعيل توحيد جهود الدول الإسلامية في الظروف الجغرافية السياسية الجديدة، وترشيد محاربة الإرهاب الدولي والتطرف الديني. وفي هذه الظروف حصلت أوزبكستان بفضل منظمة المؤتمر الإسلامي على إمكانيات إضافية لدفع مبادراتها لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية، وتفعيل النشاطات الثقافية والتربوية للمحافظة على القيم الروحية والأخلاقية الإسلامية الحقيقية وترسيخها. وخلال القمة الاستثنائية التي عقدتها منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة عام 2005 أقرت خطة لعشر سنوات من أجل زيادة فاعلية نشاطات المنظمة. ومنظمة المؤتمر الإسلامي خلال أربعين عاماً أظهرت مقدرتها على التأثير الإيجابي على المشاكل المعاصرة الرئيسية، وعملت من أجل السلام والتقدم، وعملت على تجاوز التهديدات الجديدة، التي تقف أمام الإنسانية في القرن الـ 21.(بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي. // طشقند: وكالة أنباء JAHON التابعة لوزارة الخارجية الأوزبكستانية، 17/10/2009.؛ وUzbekistan Today، 22/10/2009). &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في المركز الصحفي للجنة الانتخابات المركزية عقد يوم 28/12/2009 مؤتمراً صحفياً لبعثات المراقبين من رابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، تحدثوا خلالها عن نتائج المتابعة التي قاموا بها يوم 27/12/2009 خلال التصويت في انتخابات المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان. وشارك في المؤتمر الصحفي مندوبين عن وسائل الاتصال والإعلام الجماهيرية الوطنية والأجنبية، والمراقبين الأجانب والدوليين. وخلال المؤتمر تم قراءة بيان البعثات عن نتائج مراقبة الإعداد وإجراء الانتخابات. وأشير فيها إلى أن النتائج والتقييمات بنيت على متابعاتهم الخاصة، ومن تحليل المواد المتوفرة والتي جمعت من خلال متابعتهم لسير عمل الحملة الانتخابية. وتمكن مندوبي البعثات من الرقابة دون عوائق على العملية الانتخابية وحصلوا على المعلومات اللازمة لهم. وقاموا بزيارة المراكز الانتخابية في كل مناطق البلاد، وأجروا لقاءات مع مندوبي الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات. وقامت بعثة المراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي بأعمال متابعة كبيرة للانتخابات للمجلس التشريعي في البرلمان الأوزبكستاني التي جرت. وخلال المؤتمر الصحفي أعلن نتائجها في البيان الذي قرأه رئيس البعثة، مستشار الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي شوكرو توفان، وأشار إلى أنه في النظام الداخلي الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي هناك رغبة من الدول المشاركة للتقدم بمبادئ الإدارة الديمقراطية الثابتة على المستوى المحلي والدولي، وحقوق الإنسان، وأن الحريات الأساسية هي فوق القانون. وأعلن أنه خلال عمل بعثة المراقبة وفرت لها إمكانية زيارة المراكز الانتخابية بحرية وكانوا شهوداً على النشاط الكبير للمواطنين في الانتخابات البرلمانية. وأنهم لم يلاحظوا أية مخالفات في العملية الانتخابية في المراكز الانتخابية التي زاروها. وأضاف أريد أن أهنئ الشعب الأوزبكستاني على المشاركة النشيطة في الانتخابات التي أظهرت مدى تحمل المسؤولية والاهتمام بعملية زيادة دور المؤسسات السياسية في البلاد. وقال رئيس البعثة أريد باسم بعثة المراقبين من منظمة المؤتمر الإسلامي أن أعبر عن الارتياح لأنها أظهرت في أوزبكستان التنظيم والانفتاح الذي جرت الانتخابات من خلالها. وأنا على ثقة من أن هذه الانتخابات ستؤمن تطوير الديمقراطية وسيادة القانون في أوزبكستان. (أننا إيفانوفا: بعثات المراقبين: الانتخابات في أوزبكستان كانت ديمقراطية وحرة ومنفتحة. // طشقند: وكالة أنباء Uza، 29/12/2009).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية أن أوزبكستان من السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وعلاقات أوزبكستان مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط خلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي. وفي الوقت الحاضر أقامت أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وفي طشقند تمارس نشاطاتها 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية بعمل دائم للقيام بنشاطات تهدف توسيع الحوار السياسي، ومستقبل تطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، والأردن، وإسرائيل، وإيران، والهند، وباكستان، وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي. وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري الحوار السياسي بين الدول على مختلف المستويات، ومن ضمنها أعلى المستويات. وجرت زيارات رسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف للملكة العربية السعودية (من 11 وحتى 14/4/1992)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (من 17 وحتى 18/3/2008)، ودولة الكويت (من 19 وحتى 20/1/2004)، وسلطنة عمان (من 4 وحتى 5/10/2009)، ومصر (من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007)، وإسرائيل (من 14 وحتى 16/9/1998)، وإيران (في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو،أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003)، وباكستان (في أغسطس/آب 1992، ومايو،أيار 2006)، والهند ( في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو،أيار 2000، ومايو،أيار 2005). وخلال سنوات استقلال جمهورية أوزبكستان جرت في جمهورية أوزبكستان زيارات وفود على أعلى المستويات من إيران (أبريل/نيسان 2002)، والهند (أبريل/نيسان 2006)، وباكستان (مايو،أيار 2005)، وأفغانستان (مارس/آذار 2002)، ودولة الكويت (يوليو/تموز 2008)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (أكتوبر/تشرين أول 2007). وزار جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية وزراء المالية والاقتصاد من المملكة العربية السعودية (يونيه/حزيران 2009)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (يونيه/حزيران 2009)، ومملكة البحرين (يونيه/حزيران 2009)، وسلطنة عمان (أبريل/نيسان 2009) وغيرهم. وتنشط أوزبكستان في تطوير علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة له، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي. وتجري أعمال دائمة لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد وإجراء الاحتفالات بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، وكذلك إيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية في أوزبكستان، للأوساط السياسية، ورجال الأعمال، والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط. وتجري بشكل دائم مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران، والهند، وباكستان، ومصر، والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة. وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، و1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وبلغ النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي. (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا. // طشقند: موقع وزارة الخارجية الأوزبكستانية، 2010 باللغة الروسية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "استقرار التطور الاقتصادي: اعتراف دولي بخبرة أوزبكستان" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 13/4/2010 نقلاً عن صحيفة نارودنويه صلوفا، مقتطفات من كلمات المشاركين في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي "فاعلية برامج مواجهة الأزمة وأفضليات التطور خلال الأزمة (على مثال أوزبكستان)". ومن بينهم: رستام عظيموف نائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان؛ وشياو دجاو نائب رئيس بنك التنمية الآسيوي؛ ومحمود أيوب مدير إدارة آسيا المركزية في المكتب الإقليمي لمشروع منظمة الأمم المتحدة للتنمية لدول شرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة؛ وديفيد أوين مندوب صندوق النقد الدولي في أوزبكستان؛ وبشير فضل الله مدير الصندوق الإسلامي للتضامن من أجل تطوير بنك التنمية الإسلامي، الذي قال: "أن الرئيس إسلام كريموف وضع في كتابه "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، طرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان" أسساً للانتقال التدريجي إلى اقتصاد السوق، وحدد بوضوح اتساعها من خلال شعار "إن لم تبني البيت الجديد، لا تهدم القديم". ومن خلالها وضعت أسس إجراءات مواجهة الأزمة في البلاد. والدول الأعضاء في بنك التنمية الإسلامي يفتخرون بأن أوزبكستان أصبحت واحدة من بين الدول القليلة في العالم التي نجحت بتحقيق نمو اقتصادي في عام 2009. ومن وقت انضمام أوزبكستان لعضوية بنك التنمية الإسلامي نفذت في البلاد 29 مشروعاً مشتركاً. وخبرة التعاون تشهد على المقدرات المؤسساتية في البلاد من أجل تعزيز عملية التطور"؛ ولو بريفور مدير مكتب البنك الدولي في أوزبكستان؛ وتشي تشانغ خونا رئيس والمدير التنفيذي لشركة "كوريان أير" بجمهورية كوريا؛ وريتشار نورلاند السفير المفوض فوق العادة للولايات المتحدة الأمريكية لدى أوزبكستان؛ وبرفيز مورفيدج بروفيسور جامعة نيويورك الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "قدم البنك الإسلامي للتنمية مبلغ 35 مليون دولار أمريكي لتجديد نظم المجاري بمدينة طشقند" نشرت الصحيفة الإلكترونية UzReport، يوم 10/5/2010 خبراً جاء فيه: وقعت حكومة جمهورية أوزبكستان والبنك الإسلامي للتنمية اتفاقاً مالياً لتمويل مشروع "تجديد نظم المجاري بمدينة طشقند، وسيخصص لحاكمية مدينة طشقند لهذا الغرض 35.37 مليون دولار أمريكي. وجاء في النشرة الصحفية التي أصدرها مكتب البنك الإسلامي للتنمية في البلاد، أنه في إطار المشروع يخطط لتجديد ثلاث محطات لتصفية مياه المجاري (سولار، وبوزسوف، وبيكتمير)، وإقامة نظام أنابيب التجميع من محطات الضخ وخط للضخ، وتوفير معدات حديثة لمراقبة نوعية المياه القادمة والخارجة. وخلال حفل التوقيع أشار الدكتور رامي سعيد، مدير إدارة مكتب البنك الإسلامي للتنمية في أوزبكستان إلى الأهمية العالية للمشروع على ضوء الزيادة المستمرة للسكان في طشقند، والتي تعتبر أكبر مدينة في آسيا المركزية حيث تزيد الحاجة لفاعلية إدارة الموارد المائية ومصادر المياه. وخلال التوقيع أشير إلى أن حقيبة التمويل والدعم الذي يقدمه البنك الإسلامي للتنمية لجمهورية أوزبكستان تتضمن 19 مشروعاً، تنفذ في مجالات: الطاقة، والزراعة، والخدمات العامة، والتعليم، والصحة، والقطاع المالي والمصرفي. وفي المستقبل ينوي البنك الإسلامي للتنمية تفعيل مشاركته في التطور الاجتماعي والاقتصادي بجمهورية أوزبكستان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "إدارة الثروة المائية بشكل مشترك" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 24/5/2010 خبراً جاء فيه: شارك وفد من جمهورية أوزبكستان برئاسة نائب وزير الزراعة والثروة المائية بجمهورية أوزبكستان ش. حمراييف في أعمال الجلسة السابعة لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، ووفقاً لجدول الأعمال سينظر المشاركون في الجلسة بمسألة انضمام أوزبكستان لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية، واتخذ المشاركون قراراً بالإجماع لقبول أوزبكستان كعضو كامل الأهلية في المنظمة. ونظر مجلس الإدارة بخطة عمل مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية خلال الفترة من عام 2010 وحتى عام 2012. وفي إطار هذه الخطة تقرر تنفيذ أربع برامج، بتمويل من بنك التنمية الإسلامي: حول تأثيرات التغييرات البيئية على الثروات المائية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، وتطوير والاستخدام الأمثل للثروات المائية تحت الأرضية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الري والصرف، واستخدام تكنولوجيا حديثة من أجل مواجهة آثار الجفاف. وصادق أعضاء مجلس الإدارة على موازنة تنفيذ مشاريع مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية من تبرعات المؤسسات المالية الدولية للتنمية، ومن ضمنها بنك التنمية الإسلامي، وبنك التنمية الآسيوي، وغيرها. وعلى ضوء الخبرات الأوزبكستانية الكبيرة في مجال استخدام نظم الري والصرف نظرت إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية بإقتراح حول إمكانية تنظيم في أوزبكستان دورة تدريبة خاصة من خلال خطة عمل المنظمة للأعوام من 2010 وحتى عام 2012. وفي إطار الزيارة جرى لقاء مع المدير التنفيذي لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية مراد جابي بينو، الذي حيا قرار الجانب الأوزبكستاني بالإنضمام للشبكة الدولية لتطوير وإدارة الثروات المائية، وعبر عن أمله بأن عضوية أوزبكستان فيها سيزيد من أهمية الشخصية الدولية للمنظمة. وأشار مراد جابي بينو، إلى أن قيادة مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية تنظر إلى أوزبكستان كدولة رائدة في آسيا المركزية، ومن ضمنها مجال الاستخدام الأمثل للثروات المائية في المنطقة. وأن المدير التنفيذي في مجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية يدعم بالكامل توجهات جمهورية أوزبكستان نحو مشكلة بناء محطات كهرومائية جديدة على الأنهار المارة في آسيا المركزية. وأشار إلى أن التوجهات الأحادية للدول المجاورة لإدارة الثروات المائية لمصالحها الخاصة تخالف المبادئ المعترف بها وعدالة توزيع ثروات مياه الأنهار المشتركة وتتناقض مع المبادئ والحقوق الدولية في هذا المجال، ويمكن أن تؤدي إلى تدهور الأوضاع البيئية في المنطقة بالكامل وتؤثر سلباً على كل دول آسيا المركزية. وقدم الوفد لمجلس إدارة الشبكات الإسلامية لتطوير الثروات المائية الدولية موقف أوزبكستان من مسائل الإستخدام الأمثل للموارد المائية للأنهار المارة في آسيا المركزية، ومعلومات عن الأعمال الجارية في الجمهورية لترشيد أجهزة الثروة المائية، واستخدام طرق فاعلة لإدارة والإقتصاد في استخدام المياه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 3/9/2010 نص رسالة التهنئة التي تلقاها رئيس جمهورية أوزبكستان من رئيس بنك التنمية الإسلامي وهذا نصها:&lt;br /&gt;صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! صاحب الفخامة! لمن دواعي سروري الكبيرة أن أرسل لفخامتكم التهاني الصادقة باسم بنك التنمية الإسلامي بمناسبة يوم إستقلال جمهورية أوزبكستان. وأنتهز المناسبة راجياً الحي الباقي أن يهدي بلادكم المزيد من الإزدهار والتقدم. وإدارة البنك تقدر الإمكانيات التي تتيحها جمهورية أوزبكستان لبنك التنمية الإسلامي. صاحب الفخامة تقبلوا تأكيدي على خالص الإحترام. الدكتور أحمد محمد علي، رئيس بنك التنمية الإسلامي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 7/9/2010 نص رسالة التهنئة التي تلقاها رئيس جمهورية أوزبكستان من أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي وهذا نصها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة! أود أن أرسل لفخامتكم وللشعب ولحكومة أوزبكستان الشقيقة أصدق التهاني وأفضل التمنيات بمناسبة يوم إستقلال جمهورية أوزبكستان. وأنتهز المناسبة لأعبر لكم ولحكومة جمهورية أوزبكستان عن شكري لإسهامكم في نشاطات منظمة المؤتمر الإسلامي. وأسال الحي الباقي أن يهدي الشعب الأوزبكستاني الشقيق في ظل قيادتكم الحكيمة يا صاحب الفخامة التقدم والإزدهار، وأتمنى لكم الطيبة والصحة والسعادة. وأرجو أن تقبلو فخامتكم تأكيدي على إحترامي الكبير. إكمال الدين إحسان أوغلي، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 31/8/2011 خبراً جاء فيه: بمناسبة الذكرى العشرين لإستقلال جمهورية أوزبكستان تصل لقائد الدولة إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبية، والحكومات، والمنظمات الدولية، والشخصيات السياسية والإجتماعية، يعبرون فيها عن تهانيهم الصادقة وأفضل التمنيات للرئيس والشعب الأوزبكستاني. ووصلت التهاني من رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد العزيز بوتفليقة؛ ورئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي؛ ولم تزل رسائل التهاني مستمرة بالوصول.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-6095850823738928499?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/6095850823738928499/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_545.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/6095850823738928499'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/6095850823738928499'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_545.html' title='العلاقات مع منظمة المؤتمر الإسلامي'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-44991633646915235</id><published>2009-11-08T02:10:00.000-08:00</published><updated>2011-12-13T03:53:42.630-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات مع جامعة الدول العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العلاقات مع جامعة الدول العربية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في عام 1990 وعلى عتبة الاستقلال قام المنصف الماي (تونسي) ممثل جامعة الدول العربية المقيم في موسكو بصحبة السفير الفلسطيني نبيل عمرو آنذاك بزيارة لأوزبكستان. وفي عام 2006 زار الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور صالح هاشم على رأس وفد أوزبكستان.(ضيوف مصريين في سمرقند. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 13/5/2006). وتباحث الوفد مع إدارة جامعة طشقند الإسلامية.(لقاء في الجامعة. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 16/5/2006). ووزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكستانية، وجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية. (أولجاباييف ن.: لقاء مثمر. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 12/5/2006). حول تطوير التعاون مع الجامعات العربية.&lt;br /&gt;واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره بقصر آق ساراي يوم 14/8/2006 الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وقال إسلام كريموف: أننا نعرفكم ونحترمكم كشخصية سياسية بارزة ليس في العالم العربي فقط، بل وفي العالم كله، ومشاركة وفد جامعة الدول العربية في المؤتمر الدولي "إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية"، زاد من أهمية المؤتمر، وتخدم الزيارة مستقبل الكشف عن دور أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية. وأثناء اللقاء تم تبادل شامل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان وهذه المنظمة الدولية وأشار عمرو موسى إلى أن جامعة الدول العربية مهتمة بالتعاون مع أوزبكستان في المسائل الإقليمية والدولية. (الرئيس الأوزبكي يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية. // طشقند: الصحف المحلية، 15/8/2007؛ أمينة إيساييفا: نبضات جديدة للتفاؤل السياسي. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 13/9/2007). &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بمناسبة عيد الأضحى المبارك وصلت لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء ، 26/11/2009).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية أن أوزبكستان من السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية। وعلاقات أوزبكستان مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط خلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي. وفي الوقت الحاضر أقامت أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وفي طشقند تمارس نشاطاتها 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية بعمل دائم للقيام بنشاطات تهدف توسيع الحوار السياسي، ومستقبل تطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، والأردن، وإسرائيل، وإيران، والهند، وباكستان، وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي. وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري الحوار السياسي بين الدول على مختلف المستويات، ومن ضمنها أعلى المستويات. وجرت زيارات رسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف للملكة العربية السعودية (من 11 وحتى 14/4/1992)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (من 17 وحتى 18/3/2008)، ودولة الكويت (من 19 وحتى 20/1/2004)، وسلطنة عمان (من 4 وحتى 5/10/2009)، ومصر (من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007)، وإسرائيل (من 14 وحتى 16/9/1998)، وإيران (في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو،أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003)، وباكستان (في أغسطس/آب 1992، ومايو،أيار 2006)، والهند ( في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو،أيار 2000، ومايو،أيار 2005). وخلال سنوات استقلال جمهورية أوزبكستان جرت في جمهورية أوزبكستان زيارات وفود على أعلى المستويات من إيران (أبريل/نيسان 2002)، والهند (أبريل/نيسان 2006)، وباكستان (مايو،أيار 2005)، وأفغانستان (مارس/آذار 2002)، ودولة الكويت (يوليو/تموز 2008)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (أكتوبر/تشرين أول 2007). وزار جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية وزراء المالية والاقتصاد من المملكة العربية السعودية (يونيه/حزيران 2009)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (يونيه/حزيران 2009)، ومملكة البحرين (يونيه/حزيران 2009)، وسلطنة عمان (أبريل/نيسان 2009) وغيرهم. وتنشط أوزبكستان في تطوير علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة له، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي. وتجري أعمال دائمة لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد وإجراء الاحتفالات بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، وكذلك إيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية في أوزبكستان، للأوساط السياسية، ورجال الأعمال، والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط. وتجري بشكل دائم مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران، والهند، وباكستان، ومصر، والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة. وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، و1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وبلغ النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي. (التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا. // طشقند: موقع وزارة الخارجية الأوزبكستانية http://mfa.uz/rus/mej_sotr/uzbekistan_i_strani_mira/، 2010. (باللغة الروسية) &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إحتفلت الجاليات العربية المقيمة في أوزبكستان مساء الاحد 4/12/2011 في المركز الثقافي المصري بالعاصمة الأوزبكستانية طشقند بيوم المغترب العربي الموافق للرابع من ديسمبر/كانون أول من كل عام.&lt;br /&gt;أقيم الحفل تحت رعاية السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية أوزبكستان والمقيمين بمدينة طشقند: سعادة الدكتور موفق العجلوني السفير المفوض فوق العادة للمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة محمد المحيربي السفير المفوض فوق العادة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة رمضان مكدود السفير المفوض فوق العادة للجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية، وسعادة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشايع السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية، وسعادة خلف بوظهير السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت، وسعادة محمود بن محمد الرئيسي سفير سلطنة عمان، وسعادة محمد الخشاب السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية، وعميد الدبلوماسيين العرب في أوزبكستان سعادة أسعد منعم الأسعد السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين. بمشاركة معاون وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، ومدير المجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية، ورؤساء الجاليات المصرية والفلسطينية والسورية.&lt;br /&gt;وفي بداية الحفل ألقى السفير محمد الخشاب كلمة رحب فيها بالحضور، ودعى سعادة أسعد الأسعد لإلقاء كلمة نقل من خلالها تحية إدارة المغتربين العرب بجامعة الدول العربية بهذه المناسبة. وبعده تحدث السفير الأردني عن دراسات تناول فيها الجاليات العربية في العالم.&lt;br /&gt;وقدمت فرقة الفنون الشعبية في المركز الثقافي المصري لوحتان من الفلكلور الشعبي المصري. تلتها فرقة الموسيقى القومية الأوزبكية التي عزفت مقطوعات موسيقية عربية وأوزبكية.&lt;br /&gt;وبعد الفقرة الفنية كرم السفراء العرب بعض الرموز العربية والأوزبكية وعلي رأسهم البروفيسور محمد البخاري (سوري) أستاذ العلاقات العامة بكلية الصحافة بجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية؛ ورجل الأعمال المصري إسماعيل عناني؛ وأحد كبار المستعربين في وسط آسيا أ. د. روشان عبد اللايف رئيس الجامعة الاسلامية بطشقند ورئيس جمعية الصداقة الأوزبكية المصرية.&lt;br /&gt;وفي كلمته للمغتربين العرب اكد البروفيسور خالد عمر رئيس المركز الثقافي المصري على أن الروابط والجذور الحضارية التي تجمع بين الدول والشعوب العربية حقائق لاتقبل الظن أو التأويل وهذه الروابط أثرت في الوجدان والعقل العربي وخير دليل هذه التجمع في بيت العرب المركز الثقافي المصري .&lt;br /&gt;وفي كلمته أكد عريف الحفل سعيد المغربي رئيس إتحاد المصريين في أوزبكستان ودول وسط آسيا، على أن هذا الملتقي هو باكورة لتكوين تجمع عربي ثقافي يسعى مستقبلا لتكوين أول نادي ثقافي عربي في العاصمة الأوزبكستانية طشقند ليكون جسراً من جسور التواصل الحضاري بين البلاد العربية والمنطقة لما تحمله من تاريخ وحضارة إسلامية وإنسانية.&lt;br /&gt;واختتم المطرب اليمني عبد الله الكسادي الحفل باغنيات عربية أعادت للحضور ذكريات وطنهم الأم. ونقل التلفزيون الأوزبكي خلال برامجه فقرات من الحفل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-44991633646915235?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/44991633646915235/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_9965.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/44991633646915235'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/44991633646915235'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_9965.html' title='العلاقات مع جامعة الدول العربية'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-2283684136412163802</id><published>2009-11-08T02:09:00.000-08:00</published><updated>2010-11-27T10:05:39.838-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية اليمنية الأوزبكستانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;.العلاقات الثنائية اليمنية الأوزبكستانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اعترفت الجمهورية اليمنية باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30/12/1991، وفي 25/5/1992 تم التوقيع على بروتوكول لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. ويمثل السفير اليمني في موسكو بلاده كسفير غير مقيم لدى أوزبكستان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بمناسبة عيد الأضحى المبارك وصلت لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من رئيس الجمهورية اليمنية علي بن عبد الله صالح. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء ، 26/11/2009).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 7/9/2010 نص رسالة التهنئة التي تلقاها رئيس جمهورية أوزبكستان من رئيس جمهورية اليمن وهذا نصها: صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة! لمن دواعي ارتياحي الكبير أن أرسل لكم التهاني الصادقة وأحر التمنيات بمناسبة الإحتفال بيوم إستقلال جمهورية أوزبكستان. وأنتهز المناسبة لأتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة والسعادة وللشعب الصديق في بلادكم استمرار التقدم والنجاح. علي عبد الله صالح، رئيس جمهورية اليمن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، من طشقند، يوم 15/11/2010 خبراً جاء فيه: بمناسبة الإحتفال بعيد الأضحى المبارك يتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة ومن بينها البرقيات التالية:&lt;br /&gt;صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستنان&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !&lt;br /&gt;لمن دواعي سرورنا أن نرسل لفخامتكم باسم شعب وحكومة العربية السعودية وباسمنا شخصياً أصدق التهاني وأفضل التمنيات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.&lt;br /&gt;وبهذه الأيام الفضيلة نبتهل لله سبحانه وتعالى أن يهب فخامتكم الصحة الوافرة والسعادة، وللشعب الأوزبكستاني الشقيق التقدم والإزدهار، وكل الأمة الإسلامية السلام والتوفيق.&lt;br /&gt;مع أصدق الإحترام، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية.&lt;br /&gt;وكذلك أصدق التمنيات بالصحة الجيدة والسعادة وللقائد الأوزبكستاني بالخير والسلام والتوفيق وللشعب الأوزبكستاني التهاني من: الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؛ ومن رئيس جمهورية مصر العربية حسني مبارك؛ ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ ومن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح؛ ومن ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين؛ ورئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح؛ ورئيس الجمهورية الأزربيجانية إلهام علييف؛ ورئيس تركمانستان غوربانغولي بيرديموحميدوف؛ ورئيس جمهورية قازاقستان نور سلطان نازارباييف؛ ومن رئيس جمهورية طاجكستان إمام علي رحمانوف؛ ومن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية محمود عباس؛ ومن ولي عهد العربية السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ومن نائب الرئيس، رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ ومن الرئيس المشارك للمجلس الديني المشترك برابطة الدول المستقلة، رئيس إدارة المسلمين في القوقاز شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده. ولم تزل التهاني مستمرة بالوصول.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-2283684136412163802?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/2283684136412163802/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_4913.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/2283684136412163802'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/2283684136412163802'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_4913.html' title='العلاقات الثنائية اليمنية الأوزبكستانية'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-8141037265598716476</id><published>2009-11-08T02:08:00.000-08:00</published><updated>2010-03-26T07:25:06.564-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية الموريتانية الأوزبكستانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العلاقات الثنائية الموريتانية الأوزبكستانية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لا تشير المصادر الصحفية لأية علاقات ثنائية تربط بين موريتانيا وأوزبكستان.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-8141037265598716476?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/8141037265598716476/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_8369.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/8141037265598716476'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/8141037265598716476'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_8369.html' title='العلاقات الثنائية الموريتانية الأوزبكستانية'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-4514380240331677874</id><published>2009-11-08T02:06:00.000-08:00</published><updated>2011-03-26T06:52:39.448-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوزبكستانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوزبكستانية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعود بدايات العلاقات الأوزبكستانية الفلسطينية إلى عام 1990 عندما زار نبيل عمر السفير الفلسطيني المعتمد في موسكو طشقند وافتتح المركز الفلسطيني في مدينة طشقند بمبادرة ودعم من الأوساط الاجتماعية والمثقفة الأوزبكية. وكانت دولة فلسطين من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30/12/1991، وفي 14/9/1994 قام رئيس دولة فلسطين ياسر عرفات بزيارة رسمية لأوزبكستان التقى خلالها مع رئيس الجمهورية إسلام كريموف، وافتتح سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان. وبتاريخ 22/12/1994 قدم الدكتور نبيل اللحام أوراق اعتماده كأول سفير مقيم مفوض فوق العادة لدولة فلسطين في أوزبكستان. وفي نيسان/أبريل 1997 قام البروفيسور عبد العزيز كاميلوف وزير الخارجية الأوزبكستاني بزيارة لدولة فلسطين. وبتاريخ 16/9/1998 قام الرئيس إسلام كريموف، بزيارة التقى خلالها برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله أثناء زيارته الرسمية لدولة إسرائيل.&lt;br /&gt;وقام وفد فلسطيني رسمي برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي ومسؤول آسيا وإفريقيا الدكتور جبر أبو الندا وعضوية باجس العلي مدير عام النقل والطيران المدني الفلسطيني بزيارة لأوزبكستان خلال الفترة من 27/7 وحتى 2/8/2000، تم بنتيجتها التوقيع على اتفاقية يشتري بموجبها الجانب الفلسطيني طائرة نقل من طراز IL 76، وطائرة ركاب من طراز IL 114 من إنتاج أوزبكستان. وبحث الجانبان الأوزبكستاني والفلسطيني سبل تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، ومتابعة المفاوضات لإنشاء مصنع مشترك لإنتاج الأدوية بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي.&lt;br /&gt;وفي عام 2005 قدم الدكتور محمد الترشيحاني أوراق اعتماده كثاني سفير مفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى أوزبكستان. وتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 28/6/2006 أوراق اعتماد أسعد منعم الأسعد كثالث سفير مفوض فوق العادة لفلسطين، وعبر إسلام كريموف عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيصل إلى حقوقه ويقيم دولته المستقلة بالطرق السلمية وأضاف أن أوزبكستان تساند الشعب الفلسطيني بذلك في المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة. وأن إقامة العلاقات المباشرة بين رجال الأعمال في مجال المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص تلبي مصالح الجانبين، وأن اتفاقية التعاون بين الغرف التجارية والصناعية بين البلدين التي وقعت في عام 2005 هي خطوة في هذا الاتجاه. وأشار السفير الفلسطيني إلى أنه سيصب جهوده على تطوير التعاون وتوسيع الصلات التجارية والاقتصادية. وقال أن العلاقات الثقافية تقرب بين شعوبنا وأن مئات الطلبة الفلسطينيين درسوا في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكية وكل هذا يعزز التعاون بين البلدين.(تسلم أوراق اعتماد. // طشقند: صحيفة نارودنويه صلوفا، 29/6/2006).&lt;br /&gt;وتنفيذاً لاتفاقية التعاون الثقافي والعلمي الثنائية، تسهم جمهورية أوزبكستان بإعداد الكوادر الوطنية الفلسطينية، حيث درس في الجامعات الأوزبكستانية مئات الطلاب الفلسطينيين.&lt;br /&gt;وفازت فلسطين بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة الذي نظمه صندوق "إيكوسان" الدولي في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الخارجية الأوزبكية عام 2008. وشاركت في المعرض سفارات ومنظمات دولية عاملة في أوزبكستان ضمت 50 مشاركا. وجاءت الهند في المركز الثاني وروسيا الاتحادية في المرتبة الثالثة. وفي نهاية المعرض وزعت جوائز تذكارية على الفائزين. وتسلم سفير فلسطين لدى أوزبكستان أسعد الأسعد جائزة وشهادة تقديرية. (فلسطين تفوز بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة في أوزبكستان. // موسكو: وكالة أنباء نوفوستي، 6/6/2008).&lt;br /&gt;وأثناء العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة الفلسطيني في مطلع عام 2009 وزعت وكالة أنباء Jahon التابعة لوزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان، بياناً أعربت فيه عن قلق الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان من تفاقم الأوضاع في قطاع غزة ومناشدتها للأطراف المتصارعة لوقف العمليات العسكرية وحل الخلافات عن طريق التفاوض، وعن القلق الكبير الذي تلقت فيه الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان أنباء تفاقم الأوضاع في قطاع غزة، والتي تهدد عملية التسوية السلمية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وآفاق استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط. وأن المعارك العنيفة في قطاع غزة أدت إلى خسائر بشرية كبيرة وإلى أزمة إنسانية. معتبرة أن حل الصراع باستخدام القوة لا يؤدي إلى أي تقدم. وأن الأوساط الاجتماعية في أوزبكستان تناشد الأطراف المتصارعة بوقف العمليات العسكرية وحل الخلافات عن طريق التفاوض. (بيان إعلامي لوكالة أنباء JAHON. // طشقند: الصحف المحلية، 6/1/2009).&lt;br /&gt;واستمر وصول التهاني لقائد البلاد بمناسبة مرور 18 عاماً على استقلال أوزبكستان من مندوبي الدول الأجنبية، والسياسيين، ورجال الأعمال والأوساط العلمية والثقافية والاجتماعية، ومن بينها تلقى رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من محمود عباس، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أعرب فيها عن تهانيه وتمنياته باسم الحكومة والشعب الفلسطيني للحكومة والشعب الأوزبكستاني بالتقدم والازدهار وعن تقديره لدعمه الدائم للشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. (تواصل وصول التهاني. // طشقند: JAHON، 10/9/2009).&lt;br /&gt;وفي إطار زيارة وزير خارجية دولة فلسطين رياض المالكي لأوزبكستان جرى يوم 27/10/2009 في طشقند تدشين المبنى الجديد لسفارة فلسطين. وأشير خلال الحفل خاصة إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور من خلال مبادئ الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة. وقال رياض المالكي أن تدشين المبنى الجديد لسفارة فلسطين سيخدم مستقبل تعزيز العلاقات الثنائية. ونحن مقتنعين بأن تعاوننا سيتطور مستقبلاً. وفي نفس اليوم أجرى رياض المالكي محادثات في وزارة الخارجية الأوزبكستانية. وزار المتحف التاريخي للتيموريين، واطلع على معروضاته المتنوعة، التي تتحدث عن حياة ونشاطات صاحب كيران وأحفاده. وزار مجمع حظرتي إمام (خستيموم). (وزير الخارجية الفلسطيني في أوزبكستان. // طشقند: وكالة أنباء Uza، والنشرة الإخبارية الرئيسية للتلفزيون الأوزبكية، 27/10/2009، ووكالة أنباء ، وصحيفة نارونوية صلوفا، 28/10/2009).&lt;br /&gt;وجرى اليوم 27/10/2009 حفل تدشين المبنى الجديد للسفارة الفلسطينية بطشقند تحت رعاية رياض المالكي وزير خارجية السلطة الوطنية الفلسطينية، وفلاديمير نوروف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان وبحضور أسعد الأسعد السفير المعتمد لدولة فلسطين لدى جمهورية أوزبكستان، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان وفي مقدمتهم: منصور بن إبراهيم المنصور سفير المملكة العربية السعودية؛ وعادل محمد حيات سفير دولة الكويت؛ ومحمد براح سفير الجزائر؛ ومحمد نور بلقر القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية. وأعضاء البعثة الدبلوماسية الفلسطينية المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان وعدد كبير من أفراد الجاليات الفلسطينية والعربية المقيمة في أوزبكستان والدول المجاورة، وعدد من الصحفيين المحليين والأجانب. وبعد قص الشريط الحريري عبر رياض المالكي في كلمته عن المعنى الرمزي لفتح السفارة الفلسطينية في طشقند منذ السنوات الأولى لاستقلال أوزبكستان والتي تعتبر تمهيداً لحصول الشعب الفلسطيني على استقلاله ودولته الوطنية وعاصمتها القدس الشرقية، وعن أهمية الزيارة التي سبق وقام بها ياسر عرفات الرئيس الراحل للسلطة الوطنية الفلسطينية لأوزبكستان، والزيارة الجوابية التي قام بها إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان لمقر السلطة الوطنية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأنه نقل خلال زيارته الحالية تحية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقيادة الأوزبكستانية وعلى رأسها الرئيس إسلام كريموف، وعبر عن أهمية تبادل الوفود الرسمية بين الجانين الصديقين. هذا وعبر فلاديمير نوروف عن إيمان الجانب الأوزبكستاني بتحقيق استقلال دولة فلسطين بالطرق السلمية وفق قرارات الشرعية الدولية وتقوية العلاقات الأوزبكستانية العربية. ومن ثم جرت مراسم رفع العلم الفلسطيني على أنغام النشيد الوطني الفلسطيني إيذاناً بافتتاح المبنى الجديد للسفارة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بمبنى سفارة دولة فلسطين في طشقند أقامت الجالية الفلسطينية المقيمة في أوزبكستان اليوم 13/11/2009 حفل تأبين على روح الفقيدة والدة رئيس الجالية الفلسطينية في أوزبكستان الدكتور جمال الجابري التي انتقلت إلى بارئها عز وجل في فلسطين المحتلة منذ أيام، وقدم تعازيه خلال التأبين رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمد لدى أوزبكستان وفي مقدمتهم السفير الفلسطيني أسعد الأسعد، والسفير السعودي منصور المنصور، والقائم بالأعمال الأردني محمد نور بلقر، وأفراد الجالية الفلسطينية المقيمة في أوزبكستان ودول آسيا المركزية، وشخصيات اجتماعية أوزبكية وعدد من الشخصيات العربية المقيمة في أوزبكستان. نسأل الله أن يسكن الفقيدة فسيح جناته وأن يلهم أبناءها وأحفادها وأهلها وذويها الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، يوم 29/8/2010 رسالة التهنة التي تلقاها رئيس جمهورية أوزبكستان من الرئيس الفلسطيني وهذا نصها:&lt;br /&gt;صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف، رئيس جمهورية أوزبكستان. صاحب الفخامة، لمن دواعي سرورنا أن نرسل لفخامتكم باسم الشعب الفلسطيني وباسمنا شخصياً أحر التهاني القلبية بمناسبة يوم الإستقلال وتمنياتنا للشعب الأوزبكستاني الشقيق بعيد سعيد. ولتجلب هذه المناسبة الغالية لشعبكم الطيبة والتوفيق والإستقرار. وأتمنى لفخامتكم الصحة الجيدة، ولتتعزز العلاقات العلاقات الأخوية بين شعبينا والنمو والتقدم مستقبلاً. مع أطيب التمنيات. محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. رئيس الإدارة الوطنية الفلسطينية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "تهاني صادقة" نشرت وكالة أنباء UZA، من طشقند، يوم 15/11/2010 خبراً جاء فيه: بمناسبة الإحتفال بعيد الأضحى المبارك يتسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف التهاني من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة ومن بينها البرقيات التالية:&lt;br /&gt;صاحب الفخامة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستنان&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !&lt;br /&gt;لمن دواعي سرورنا أن نرسل لفخامتكم باسم شعب وحكومة العربية السعودية وباسمنا شخصياً أصدق التهاني وأفضل التمنيات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.&lt;br /&gt;وبهذه الأيام الفضيلة نبتهل لله سبحانه وتعالى أن يهب فخامتكم الصحة الوافرة والسعادة، وللشعب الأوزبكستاني الشقيق التقدم والإزدهار، وكل الأمة الإسلامية السلام والتوفيق.&lt;br /&gt;مع أصدق الإحترام، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، ملك العربية السعودية.&lt;br /&gt;وكذلك أصدق التمنيات بالصحة الجيدة والسعادة وللقائد الأوزبكستاني بالخير والسلام والتوفيق وللشعب الأوزبكستاني التهاني من: الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؛ ومن رئيس جمهورية مصر العربية حسني مبارك؛ ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ ومن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح؛ ومن ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين؛ ورئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح؛ ورئيس الجمهورية الأزربيجانية إلهام علييف؛ ورئيس تركمانستان غوربانغولي بيرديموحميدوف؛ ورئيس جمهورية قازاقستان نور سلطان نازارباييف؛ ومن رئيس جمهورية طاجكستان إمام علي رحمانوف؛ ومن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية محمود عباس؛ ومن ولي عهد العربية السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، المفتش العام سلطان بن عبد العزيز آل سعود؛ ومن نائب الرئيس، رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ ومن الرئيس المشارك للمجلس الديني المشترك برابطة الدول المستقلة، رئيس إدارة المسلمين في القوقاز شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده. ولم تزل التهاني مستمرة بالوصول.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "الدبلوماسيون الأجانب: لمن دواعي سرورنا المشاركة بعيد النوروز مع الشعب الأوزبكستاني" نشرت وكالة أنباء JAHON، يوم 25/3/2011 خبراً جاء فيه: الإحتفالات بعيد النوروز التي جرت يوم 21/3/2011 في حديقة علي شير نوائي القومية، أهدت السعادة للشعب الأوزبكستاني وللكثير من الضيوف। ورؤساء المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في طشقند، بسرور تقاسموا انطباعاتهم حول الإحتفالات. ومن بينهم: القائم بالأعمال المؤقت لفلسطين أحمد عبد الرحيم، الذي أشار إلى أنه وللمرة الأولى يشارك بهذه الإحتفالات في أوزبكستان، وأنه سعيد جداً لتواجده بين الناس الرائعين في مثل هذه الظروف الإحتفالية. وقال: "في مضمون كلمة الرئيس إسلام كريموف، تهنئة صادقة للشعب الأوزبكستاني، وخاصة التحية الخاصة التي وجهها لسفراء الدول الصديقة المعتمدة لدى أوزبكستان، التي ألهمتنا وأعطتنا دفعة كبيرة للعمل على تطوير التعاون بين دولنا. وتشهد على مدى قرب الرئيس إسلام كريموف من شعبه". وفي ختام تصريحه أشار الدبلوماسي الفلسطيني إلى أن النوروز هو عيد مجيد للربيع والحب. "وأنتهز الفرصة لأهنئ بهذا العيد الرائع قيادة الشعب الأوزبكستاني، وأوزبكستان أصبحت بالنسبة لي وطناً ثانياً. وأتمنى لبلادكم التقدم الدائم".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7337294603043611254-4514380240331677874?l=muhammad-2010.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/feeds/4514380240331677874/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_7617.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/4514380240331677874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7337294603043611254/posts/default/4514380240331677874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://muhammad-2010.blogspot.com/2009/11/blog-post_7617.html' title='العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوزبكستانية'/><author><name>muhammad</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12240110450928534910</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_x1-dWElrFDA/Sn7N6pkyzCI/AAAAAAAAABU/hd6lzFeWeOk/S220/clip_image002.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7337294603043611254.post-4939045578787342996</id><published>2009-11-08T02:04:00.000-08:00</published><updated>2011-11-22T09:11:10.801-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفصل الثاني'/><title type='text'>العلاقات الثنائية العمانية الأوزبكستانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;العلاقات الثنائية العمانية الأوزبكستانية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اعترفت سلطنة عمان باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 28/12/1991، وبتاريخ 22/4/1992 تم التوقيع على محضر لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. وفي عام 2008 زار وفد من سلطنة عمان برئاسة وزير التعليم يحيى بن سعود السليمي أوزبكستان، وأجرى عدد من اللقاءات في بعض مؤسسات التعليم الابتدائي، والإعدادي، والثانوي، والمتوسط، والعالي في طشقند. وخلال لقاء الوفد مع أساتذة وطلاب جامعة طشقند الإسلامية جرت الإشارة إلى تطور العلاقات المستمرة بين البلدين في جميع المجالات ومن بينها مجالات التعليم. وجرى تبادل للآراء حول مستقبل توسيع التعاون المشترك، وإعداد وتنفيذ مشاريع مفيدة للجانبين. واطلع الوفد العماني على الكتب والمخطوطات الفريدة المحفوظة في مكتبة الجامعة. (لقاء في الجامعة. // طشقند: صحيفة برافدا فاستوكا، 26/4/2008). والتقى وزير التعليم بسلطنة عمان أثناء زيارته لأوزبكستان يوم 22/4/2008 مع النائب الأول لوزير التعليم الشعبي في أوزبكستان رستام أهل الدينوف وأثناء اللقاء جرى تبادل للآراء حول تعزيز الصلات بين أوزبكستان وعمان في مجالات العلوم والتعليم وتنفيذ مشاريع مشتركة وتعزيز التعاون في مجالات التعليم".(نادره منظوروفا: وفد عماني في أوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 23/4/2008).&lt;br /&gt;وفي نفس العام زار أوزبكستان السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان والمقيم في إسلام آباد محمد بن سعيد بن محمد اللواتي، وفي ختام الزيارة علق مراسل وكالة أنباء Jahon، جمشيد مطالوف على نتائجها بمقالة أشار فيها إلى: الزيارة وإلى أن سلطنة عمان اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في ديسمبر عام 1991. وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أبريل من عام 1992. وأثناء زيارته لأوزبكستان أجرى السفير اللواتي لقاءات ومحادثات في مجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان، ووزارة الخارجية، ووزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي، وغرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان. وزار مكتبة البيروني بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، وغيرها من معالم عاصمة الجمهورية. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء Jahon أشار السفير إلى آفاق تطور العلاقات بين البلدين وإلى أنها تعتبر استمراراً للصلات السياسية، وتوسيع الصلات التجارية، والاقتصادية، والثقافية، والإنسانية. وقال أنه لدى أوزبكستان الكثير من السمات المشتركة وقبل كل شيء الدين المشترك، والقيم المعنوية، والثقافة الإسلامية المشتركة. وأن البلدين يملكان تاريخ غني. وأن أوزبكستان مشهورة في العالم الإسلامي بتراثها المعنوي والفكري، وبأسماء ومؤلفات علماء ومفكري الماضي العظام أمثال: الإمام البخاري، وأبو ريحان البيروني، وغيرهم من المفكرين اللذين قدموا إسهامات قيمة لتطوير الحضارة الإسلامية. وعن آفاق تطوير العلاقات بين البلدين أشار السفير العماني إلى أنه ستزور أوزبكستان في القريب العاجل وزيرة التعليم العالي بسلطنة عمان السيدة راوية بنت سعود البوسعيد. وأن هذه الزيارة ستكون استمراراً للصلات القائمة بين البلدين في مجالات التعليم، آخذين بعين الاعتبار أنه في أبريل من العام الجاري زار أوزبكستان وزير التعليم الشعبي بسلطنة عمان يحيى بن سعود السليمي. ونحن في الوقت الحاضر نعمل من أجل تنظيم زيارة لمندوبين عن أوساط رجال الأعمال العمانيين لأوزبكستان من أجل شق الطريق لتعزيز الصلات التجارية والاقتصادية بين البلدين. ومن الآفاق المبشرة لتطوير التعاون بين الجانبين المجالات السياحية، آخذين بعين الاعتبار مقدرات أوزبكستان وعمان في هذه المجالات. وزيارة المدن التاريخية في أوزبكستان ومعالمها تؤكد ما تملكه بلادكم من ضروريات لجذب عدد كبير من السياح من سلطنة عمان وغيرها من دول الخليج، وما تملكه من فنادق الدرجة الممتازة، والبنية التحتية للطرق، والطبيعة الرائعة، والخدمة المناسبة، وحسن الضيافة. وجمهورية أوزبكستان حققت خلال سنوات الاستقلال تقدماً ملموساً في التطور الاقتصادي، وحققت تحولات في المجالات: السياسية، والاجتماعية، والثقافية. وبمناسبة الذكرى الـ 17 لاستقلال جمهورية أوزبكستان تمنى السفير المفوض فوق العادة لسلطنة عمان لدى جمهورية أوزبكستان محمد بن سعيد بن محمد اللواتي للشعب الأوزبكستاني استمرار النجاحات على طريق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، والرفاهية والازدهار. (جمشيد مطالوف: آفاق توسع التعاون الأوزبكستاني العماني. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 15/7/2008؛ آفاق توسيع التعاون الأوزبكستاني العماني. // طشقند: صحيفة Uzbekistan Today، 17/7/2008).&lt;br /&gt;وفي يوم 21/8/2008 التقى الوفد الزائر برئاسة وزيرة التعليم العالي بسلطنة عمان راوية بنت سعود البوسعيد بنائب الوزير الأول بجمهورية أوزبكستان رستام قاسيموف وأثناء المحادثات جرت الإشارة إلى التطور الدائم للعلاقات بين البلدين في جميع المجالات، العلمية والتعليمية. وتعرفت الضيفة على الإصلاحات الجارية في نظام التعليم الأوزبكستاني. وأشير إلى أن مستقبل تطور التعاون بين أوزبكستان وعمان يكمن في مجالات التعليم، وتبادل الخبرات والمعلومات، والأبحاث المشتركة في هذا الاتجاه النافع للجانبين. وقيمت وزيرة التعليم العالي العمانية الإصلاحات الواسعة المستمرة الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف في نظام التعليم الأوزبكستاني، والأهمية الكبيرة والعناية التي تعار للشباب. وجرى خلال اللقاء تبادل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع وتعزيز الصلات بين أوزبكستان وعمان في مجال التعليم، وإعداد وتطبيق مشاريع مشتركة مفيدة للجانبين. وقالت راوية بنت سعود البوسعيد: أصبحنا شهوداً على الاهتمام الكبير الذي تبديه الدولة لمسائل تطوير العلوم والتعليم، والنجاحات المحققة بهذا الاتجاه، ونحن معجبون بالظروف والإمكانيات المهيأة في بلادكم لتوفير فرص تحصيل تعليم جيد للأجيال الصاعدة. وأن مئات الليتسيهات، والكوليجات، والمدارس، المشيدة في أوزبكستان والمزودة بأحدث المعدات التعليمية والمخبرية تشهد كلها على الاهتمام الكبير الموجه في البلاد نحو تربية وتعليم الجيل الشاب. ونحن ننوي تعزيز التعاون بين بلدينا في مجالات التعليم أكثر، وننوي تنفيذ مشاريع مشتركة لإعداد ورفع سوية الكوادر التعليمية، وتبادل الخبرات. وزار الوفد العماني وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان، ومعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. ومجمع حظرتي إمام (خستيموم). (زيارة وفد عماني لأوزبكستان. // طشقند: الصحف المحلية، 22/8/2008).&lt;br /&gt;وتناولت وسائل الإعلام المحلية اللقاءات التي أجراها الوفد العماني الزائر في طشقند، وأشارت إلى أن الوفد الزائر برئاسة وزيرة التعليم العالي بسلطنة عمان راوية بنت سعود البوسعيد أجرى لقاءات يوم 22/8/2008 في عدد من مؤسسات التعليم العالي والعلمية في العاصمة. وخلال اللقاء مع مديرة معهد أبو ريحان البيروني للأبحاث العلمية والإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية ثريا كريموفا جرت الإشارة إلى تطور العلاقات في جميع الاتجاهات بين البلدين ومن بينها المجالات الأكاديمية. وبعد التعرف على نشاطات المعهد قيم الضيوف الأعمال الجارية بقيادة الرئيس إسلام كريموف لتعزيز الأسس المعنوية، وبعث القيم القومية والتنويرية، والتعمق بدراسة حياة وأعمال الأجداد، وإيصال التراث المعنوي الغني للشعب الأوزبكي للشباب. وجرى تبادل للآراء حول التعاون بين معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية، وجامعة السلطان قابوس في عمان. وتم التوصل لاتفاق للقيام بدراسات مشتركة للمخطوطات، وإعدادها للإصدار، وزيادة المستوى المهني للعاملين والمتخصصين في المجالات العلمية، وتبادل الخبرات والمعلومات. وقالت راوية بنت سعود البوسعيد: أذهلني غنى منطقتكم بالكتب والمخطوطات القديمة والفريدة وهذا يعتبر شاهداً على غنى تاريخ بلادكم، والتراث المعنوي الضخم لأجدادكم. ونحن من أنصار تطوير التعاون الثنائي مع أوزبكستان في جميع الاتجاهات. كما وزار الوفد العماني معهد طب الأطفال في طشقند، وجامعة طشقند لتكنولوجيا المعلوماتية، والمتحف الحكومي لتاريخ التيموريين. (لقاءات وفد سلطنة عمان. // طشقند: الصحف المحلية، 23/8/2008).&lt;br /&gt;وفي مقابلة مع وزيرة التعليم العالي السيدة راوية بنت سعود البوسعيد أجراها مراسل وكالة أنباء Jahon، جمشيد موطالوف قيمت الضيفة نتائج زيارة العمل التي قام بها وفد سلطنة عمان برئاستها لأوزبكستان، والمحادثات التي جرت خلال الزيارة في مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، ووزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي، ووزارة الخارجية، ومعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وزيارة الوفد لمجمع حظرتي إمام، وغيره من معالم عاصمة الجمهورية. وقالت: أن الهدف الأساسي من زيارتنا لأوزبكستان كان فتح الطريق لتعميق وتوسيع الصلات الثنائية، والتعاون المثمر المشترك بين البلدين، ومن ضمنها المجالات العلمية، والتكنولوجية، والتعليم. وأنها تعتبر الزيارة الثانية التي يقوم بها وزير من سلطنة عمان لأوزبكستان خلال العام الجاري. وفي أبريل من العام الجاري نظمت زيارة لوزير التعليم في سلطنة عمان يحيى بن سعود السليمي لأوزبكستان. وهذه حقيقة تظهر رغبة ومساعي حكومتي البلدين لتطوير وتعزيز العلاقات الشاملة بين البلدين. وأن الوفد خلال فترة قصيرة اقتنع بنجاحات الإصلاحات الشاملة الجارية في الجمهورية والتحولات في المجالات السياسة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإنسانية. وأن الوفد ثمن جهود رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة نحو بعث القيم المعنوية والتاريخية للشعب الأوزبكي، والمحافظة على الآثار التاريخية والمخطوطات الغنية. وأنهم في سلطنة عمان يعرفون أوزبكستان كموطن لعلماء ومفكرين عظام أمثال: الإمام البخاري، وابن سينا، والإمام الترمذي، الذين قدموا إسهامات لتطوير الحضارة والثقافة الإسلامية. وأن انطباعات كبيرة تشكلت عندها وعند أعضاء الوفد من زيارة معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. حيث أذهلهم مستوى معرفة اللغة العربية، لدى طلاب معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، ويستحق أعلى درجات التقييم. وعبرت عن الرغبة بدعوة الطلاب والمتخصصين لتعميق معارفهم في مجالات اللغة العربية، والدراسات الإسلامية، وترميم الآثار التاريخية، والمخطوطات القديمة وغيرها من المجالات في عمان. وأضافت أننا من جانبنا نريد أن نرسل إلى أوزبكستان مدرسين خبيرين باللغة العربية والآداب. وأن انطباعات كبيرة تركتها لدى الوفد زيارة مجمع حظرتي إمام في طشقند، حيث يحفظ مصحف عثمان. وأن فن العمارة الإسلامية في هذا المجمع الثقافي والديني الذي شيد من وقت قريب أذهلنا. وأشارت إلى حقيقة مشاركة بنائين شباب تشير إلى أن أوزبكستان لم تزل تحتفظ وباستمرار بتطور مدرسة العمارة الإسلامية التي أهدت العالم الآثار المعمارية التاريخية الرائعة في طشقند، وسمرقند، وبخارى، وخيوة. وعن التبدلات الحاصلة من خلال الإصلاحات الجارية في أوزبكستان خلال سنوات الاستقلال أشارت إلى "أن أوضاع المرأة في المجتمع الأوزبكستاني جيدة جداً. وكنا سعداء جداً في معرفة أن النساء ممثلين بشكل واسع في الحكومة، وفي الحياة الاجتماعية بأوزبكستان. وأن المجلس التشريعي في البرلمان الأوزبكستاني ترأسه امرأة. وكان بين المعلمين والطلاب اللذين استقبلوا الوفد العماني بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية الكثير من النساء والفتيات. وبالكامل زيارة أوزبكستان تركت لدينا أفضل الانطباعات التي لا تنسى. وأريد أن أعبر بهذه المناسبة للحكومة والشعب الأوزبكستاني عن الشكر على الحفاوة البالغة وحسن الضيافة. وزيارتنا كانت على أعتاب الاحتفالات بالذكرى الـ 17 لاستقلال جمهورية أوزبكستان. وأريد بهذه المناسبة أن أتمنى للشعب الأوزبكستاني النجاح في تحقيق التحولات في جميع مجالات الحياة، واستمرار التقدم والازدهار. (جمشيد موطالوف: توسيع الصلات بين أوزبكستان وسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 23/8/2008؛ أوزبكستان وعمان توسعان العلاقات. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 25/8/2008).&lt;br /&gt;وفي نهاية عام 2008 زار سلطنة عمان وفد من جمهورية أوزبكستان ضم مندوبين عن وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة، ووزارة الخارجية، ولجنة أملاك الدولة، وغرفة التجارة والصناعة، والشركة القابضة الوطنية للنفط والغاز "أوزبيكنيفتيغاز"، والبنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية، ووكالة المعلومات الاستثمارية في أوزبكستان، والشركة القابضة الوطنية للصناعات الكيماوية "أوزكيميوسانوات". وفي إطار زيارة سلطنة عمان أجرى الوفد لقاءات ومحادثات في وزارات وإدارات الدولة، ومن بينها وزارات: الاقتصاد، والتجارة، والصناعة، والعمل، والنقل والمواصلات، والسياحة، والبنك المركزي، وغيرها. وأشير خلال المحادثات إلى لتاريخ العلاقات المشتركة بين البلدين والتي تمتد لقرون كثيرة. وأشار الجانب العماني إلى أن أوزبكستان هي واحدة من المهود الحضارية، ووطن العلماء العظام ورجال الدين الإسلامي اللذين أسهموا في تطوير الحضارتين الإسلامية والعالمية. وإلى أن عمان تنظر لزيارة الوفد الأوزبكستاني كخطوة عملية لإقامة علاقات طويلة المدى وتعاون مفيد بين البلدين. وعبر الجانب العماني عن اهتمامه بإمكانيات توسيع التعاون مع أوزبكستان في مختلف المجالات. وأشير في هذا الخصوص إلى أن الجانبين يملكان آفاق جيدة لإقامة تعاون في مجالات النفط والغاز، وقطاعات الكيماويات النفطية، والنسيج، وتصنيع وتوريد محاصيل الخضار والفواكه، وفي مجال تطوير البنية التحتية للسياحة، وخصخصة أملاك الدولة. وأشير إلى أهمية تشكيل القاعدة القانونية والحقوقية اللازمة في هذا المجال. ولفت الجانب العماني انتباه الوفد الأوزبكستاني إلى أنه من بين أفضليات المسائل المطروحة في سلطنة عمان هي توفير الأمن الغذائي في البلاد. وفي هذا المجال أشير إلى أن وزارة التجارة والصناعة العمانية مستعدة للبحث في آفاق استيراد الحبوب والخضار والفواكه من أوزبكستان، مع إمكانية استخدام خدمات مركز الملاحة الجوية الدولية في مطار مدينة نوائي. وأشير أيضاً إلى ضرورة تشكيل ممر فعال للنقل بين البلدين. واقترح الجانب العماني إقامة معرض وطني لجمهورية أوزبكستان في مسقط خلال عام 2009 بهدف تعريف مندوبي أوساط رجال الأعمال في السلطنة على المقدرات الصناعية والتصديرية لأوزبكستان. وأعلن الجانب العماني للجانب الأوزبكستاني عن اهتمام صندوق الاحتياطي، وصندوق الاستثمار، العمانيين بتأسيس علاقات شراكة مع صندوق التنمية والإنشاء بأوزبكستان في مجالات تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة. وقدم اقتراح بتأسيس صندوق استثماري مشترك. وأن سلطنة عمان تدعم سياسة جمهورية أوزبكستان في وسط آسيا من أجل توفير الاستقرار والأمن وجهودها لتحقيق مبادرات عملية لحل المشكلة الأفغانية. وجرى بحث إمكانية تنفيذ مشاريع في مجالات النقل والمواصلات، واعتبر الجانب العماني أن هذا ضروري من اجل استقرار الأوضاع السياسية في أفغانستان. وأشير إلى أن "عمان تدعم مبادرة رئيس أوزبكستان إسلام كريموف التي جاءت في وقتها لتسوية القضية الأفغانستانية وفق معادلة جديدة تأخذ شكل "6+3". واعتبر الجانب العماني أن هذه المبادرة الموزونة من كل الجوانب يجب أن تسمعها الأطراف الأخرى المهتمة بالمشاركة في الحوار، وقادة الكثير من دول العال. وأشير إلى أن الحل العسكري للمسألة الأفغانية غير مجدي وتسوية القضية الأفغانستانية غير ممكنة من دون مشاركة الدول المجاورة لأفغانستان. وأثناء المحادثات حول تطوير التعاون في مجال السياحة تم التوصل إلى اتفاق حول إعداد اتفاقية حكومية للتعاون في هذا المجال، يراعي الإعداد المشترك للكوادر، وجذب الاستثمارات العمانية لتطوير البنية التحتية للسياحة في أوزبكستان، ومن ضمنها بناء الفنادق في المراكز التاريخية بأوزبكستان، وجرى بحث مسائل تنظيم أسواق سياحية مشتركة. وفي إطار زيارة الوفد الأوزبكستاني جرى لقاء تجاري في غرفة التجارة والصناعة بسلطنة عمان لتقديم المقدرات الاستثمارية والسياحية في أوزبكستان. وشارك في اللقاء مندوبين عن أكثر من 30 شركة رائدة وبنك عماني. وأثناء تقديم المقدرات الاقتصادية والاستثمارية في أوزبكستان أظهر الجانب العماني اهتمامه للتعاون في مجالات: النفط والغاز، والصناعات الكيماوية، وإنتاج مواد البناء. وبنتيجة اللقاء التجاري جرى التوقيع على اتفاقية للتعاون بين غرفتي التجارة والصناعة في البلدين؛ ومذكرة تفاهم بين البنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية، وبنك مسقط، والبنك العربي العماني. وجرى التعريف بمبادئ إقامة مركز للملاحة الجوية الدولية في مطار مدينة نوائي بالتعاون مع شركة "كوريان أير"، والمنطقة الصناعية والاقتصادية الحرة ”نوائي"، وعبر الجانب العماني عن اهتمامه بفتح خط للنقل الجوي المباشرة بين طشقند، ونوائي، ومسقط. وفي هذا المجال اقترح البدء بإعداد اتفاقية ثنائية للنقل الجوي بين البلدين للتوقيع عليها. (تعزيز العلاقات الثنائية الأوزبكستانية العمانية. // طشقند: وكالة أنباء JAHON، 31/12/2008؛ - توقيع اتفاقية تعاون بين غرفتي التجارة والصناعة الأوزبكستانية والعمانية. // طشقند: UzReport، 31/12/2008).&lt;br /&gt;واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بمقره في قصر آق ساراي يوم 31/3/2009 أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني العماني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة. وعبر قائد الدولة إلى أن أوزبكستان تقيم عالياً تطور التعاون مع سلطنة عمان. وأشار الرئيس إلى أن اللقاء الحالي توفر إمكانيات لتبادل الآراء حول المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية والتعاون الأوزبكستاني مع العالم العربي بالكامل. وأن العلاقات بين أوزبكستان وعمان تتطور بشكل دائم بروح من الصداقة والتعاون. وأقيمت مشاورات مستمرة بين إدارات السياسة الخارجية في البلدين. وأن عمان تعتبر واحدة من الدول الهامة في العالم العربي. وأن التعاون معها يفتح الآفاق لأوزبكستان في مجال تعزيز العلاقات مع غيرها من البلدان العربية. وبدورها تنظر عمان إلى أوزبكستان كواحدة من الدول الهامة في وسط آسيا التي يؤدي توسيع التعاون معها إلى تطوير التعاون مع الإقليم بأكمله. وأوزبكستان وعمان تملكان ثروات ضخمة من الوقود والطاقة، ولهما خبرات كبيرة في مجال تطوير المجالات الزراعية. وللجانبين مصلحة في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز، وإجراء أبحاث زراعية. وتملك أوزبكستان إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في مجال السياحة. خاصة وأن العمانيين يبدون اهتماماً كبيراً بالآثار التاريخية وأماكن العبادة في أوزبكستان. استقبل قرار إعلان منظمة الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 في عمان بارتياح كبير. ويعتبر التشابه في القيم الاجتماعية والتقاليد بين الشعبين عاملاً هاماً لتوسيع التعاون في المجالات الإنسانية. وتتطور في الوقت الحاضر صلات وثيقة في مجالات العلوم، والتعليم، والثقافة بين أوزبكستان وعمان. ويشارك المختصون العمانيون بشكل دائم في المؤتمرات العلمية الدولية الجارية في أوزبكستان. وعبر أحمد بن عبد النبي مكي عن شكره للرئيس الأوزبكستاني على استقباله الصادق وأشار إلى أن سلطنة عمان مهتمة بتطوير التعاون مع جمهورية أوزبكستان في جميع المجالات. هذا وجرى خلال المحادثات تبادل للآراء حول المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وغيرها من القضايا التي تهم الجانبين. (إسلام كريموف استقبل وزير الاقتصاد الوطني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وثروات الطاقة بسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء Uza، 31/3/2009).&lt;br /&gt;وفي المركز التجاري الدولي بالعاصمة جرى لقاء تجاري ضم أوساط رجال الأعمال من أوزبكستان وسلطنة عمان. نظمته وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان، ووزارة الاقتصاد الوطني بسلطنة عمان، من أجل تطوير مستقبل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وإعداد وتنفيذ مشاريع ذات منفعة مشتركة. وشارك في اللقاء مسؤولين من الوزارات والإدارات والشركات والاتحادات العاملة في مجالات: العلاقات الاقتصادية الخارجية والتجارة والصناعة والنفط والغاز والشؤون المالية والمصرفية والضريبية والبناء وصناعة السيارات والزراعة والثروة المائية وإنتاج السلع الغذائية والصناعات الكيماوية وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات. وعبر وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان إليور غنييف، ووزير الاقتصاد الوطني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وثروات الطاقة بسلطنة عمان أحمد بن عبد النبي مكي خلال اللقاء عن أن العلاقات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين في جميع المجالات تتطور بشكل دائم ومن ضمنها المجالات الاقتصادية، وأن هذا اللقاء سيوفر الإمكانيات لتعزيز الصلات التجارية والاقتصادية والاستثمارية. وأوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في جميع المجالات وآفاق لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي. وقال أحمد بن عبد النبي مكي: أن عمان لها مصلحة بتطوير التعاون مع أوزبكستان ومن ضمنها المجالات الاقتصادية، وبين البلدين أقيمت علاقات منفعة متبادلة ثابتة. وأن اللقاء الحالي سيهيئ الظروف لتفعيل تلك الإمكانيات وتوسيع وتعزيز الصلات الاقتصادية الثنائية. وخلال اللقاء التجاري جرى بحث مسائل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري في القطاعات النفطية والغاز، والمجالات المصرفية، وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات، والبناء، والصناعات الكيماوية، والسياحة، وفي مجال جذب الشركات العمانية للمشاركة في عملية الخصخصة الجارية في أوزبكستان. وأشير إلى أهمية توسيع علاقات الشراكة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. وقال خليل عبد الله الخانجي رئيس غرفة التجارة الصناعة بسلطنة عمان: أن أوزبكستان وعمان تملكان إمكانيات واسعة لتطوير التعاون الاقتصادي، وأن السوق الأوزبكستانية تعتبر سوقاً مبشرة لنا. وأن الظروف الاستثمارية الملائمة المهيأة في أوزبكستان تزيد من اهتمام رجال الأعمال العمانيين للتعاون في جميع الاتجاهات وخاصة في المجالات التجارية، والاستثمارية، والنفط والغاز، والصناعات الغذائية، والزراعة. وأنهم زاروا أثناء زيارتهم لأوزبكستان مدن: سمرقند، وبخارى. وأن هذه المدن التاريخية القديمة مثلها مثل طشقند تركت لدينا انطباعات لا تنسى. ومما يثبت الاهتمام العماني بالتعاون مع أوزبكستان مشاركة شركات ضخمة في اللقاء. ومن بينها كانت شركات: «Al Shanfari Trading»، و«Mohamed Abdullah Moosa»، و«Al Issa»، و«Al Khonji Group»، و«Mazoon»، و«Assarain Enterprise»، و«Al Barvani»، و«Muskat»، و«Oman»، التي عبرت كلها عن رغبتها بإقامة وتوسيع نشاطاتها في أوزبكستان. وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان علي شير شايخوف في كلمته إلى أنه "من غير شك أن اللقاء التجاري الحالي سيكون بمثابة دفعة لتفعيل التعاون المتبادل بين البلدين". وأضاف أن أوزبكستان وعمان تملكان إمكانيات كبيرة لتطوير البنية التحتية المادية والاجتماعية وخاصة في القطاعات التقليدية مثل قطاعات النفط والغاز، والسياحة، وأن القطاعات الزراعية وغيرها من المجالات التجارية تتمتع باهتمام مشترك من قبل الجانبين. وتحدث خلال اللقاء مدراء الشركة القابضة الوطنية "أوزبيكنيفتيغاز"، والشركة المساهمة الحكومية "أوزكيميوصنعت"، والشركة المساهمة "أوزسترويماتيريالي"، والشركة الوطنية "أوزبيكتوريزم"، عن مقدرات شركاتهم. وفي نهاية اللقاء التجاري نظمت بورصة تعاونية للشركات والمنشآت الأوزبكستانية ومندوبي أوساط رجال الأعمال في عمان حيث تبادل المشاركون الآراء حول تطوير العلاقات المتبادلة، وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة نافعة للجانبين. وتم خلال الزيارة توقيع اتفاقية بين حكومتي جمهورية أوزبكستان وحكومة سلطنة عمان لتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، ومنع الازدواج الضريبي، ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال؛ ومذكرة تفاهم لإنشاء صندوق أوزبكستاني عماني مشترك للاستثمار؛ ومذكرة نوايا لبناء مبنى لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم في طشقند. (إرادة عماروفا: لقاء تجاري لأوساط رجال الأعمال. // طشقند: وكالة أنباء Uza، 31/3/2009؛ دفعة لتفعيل التعاون بين أوزبكستان وعمان. // طشقند: UzReport، 30/3/2009).&lt;br /&gt;أعلنت وكالة الأنباء الأوزبكستانية "Uza" يوم 2/10/2009 أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بدعوة تلقاها من سلطان عمان قابوس بن سعيد سيزور السلطنة خلال يومي 4 و5/10/2009 بزيارة دولة. وأثناء الزيارة سيجري بحث مسائل توسيع وتعميق التعاون الأوزبكي العماني، والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين. وفي نهاية المحادثات سيجري التوقيع على جملة من الوثائق لتعميق العمل المشترك للدولتين بمختلف المجالات. (زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان لسلطنة عمان. // طشقند: وكالة أنباء UZA، 2/10/2009. ووكالة أنباء Jahon، ووكالة أنباء نوفوستي، 3/10/2009).&lt;br /&gt;وأعلنت وكالة الأنباء العمانية في مسقط خبراً ذكرت فيه: يقوم فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان اليوم (الأحد) بزيارة رسمية للسلطنة يجري خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. وقد أصدر ديوان البلاط السلطاني بيانا بذلك فيما يلي نصه: "تتويجا لعلاقات الصداقة بين السلطنة وجمهورية أوزبكستان وتلبية لدعوة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سيقوم فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية للسلطنة ابتداء من يوم الأحد الرابع عشر من شوال 1430هـ الموافق الرابع من أكتوبر 2009م. وتأتي هذه الزيارة سعيا من قيادتي البلدين إلى تعزيز التعاون الثنائي المشترك بينهما بما يخدم مصالح بلديهما، ويعود بالنفع على الشعبين العماني والأوزبكستاني الصديقين، بالإضافة إلى بحث التطورات ومستجدات الأحداث على الساحة الدولية. ويرافق فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وفد رسمي يضم كلا من معالي رستم أزيموف النائب الأول للوزير الأول الأوزبكستاني، ووزير المالية، ومعالي فلاديمر ناروف وزير الشئون الخارجية، ومعالي اليور جانيف وزير الشئون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات والتجارة، وسعادة السفير اليشر بادروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية، وسعادة رافشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان، وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس، وسعادة شكرات تادجيف مستشار ورئيس المراسم، وسعادة أنفر ساليكبيف نائب وزير الشئون الخارجية، وسعادة بوتر جون باربيف رئيس لجنة الضرائب المحلية. (رئيس أوزبكستان يبدأ زيارة رسمية للسلطنة.. اليوم. // مسقط: صحيفة الوطن، 4/10/2009).&lt;br /&gt;وسلطنة عمان واحدة من أوائل دول العالم التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. وبتاريخ 22/4/1992 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكانت الزيارة التي قام بها خلال يناير/كانون ثاني 1992 وفد برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي عبد الله خطوة هامة لتحديد مسار وطبيعة الصلات الثنائية. وتعتبر عمان واحدة من أكثر الدول تأثيراً في العالم العربي. والتعاون معها يفتح لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع جيرانها. وبدورها عمان تنظر إلى أوزبكستان كدولة قائدة في آسيا المركزية والعمل المشترك معها يوسع إمكانيات تطوير العلاقات مع غيرها من دول المنطقة. والحوار السياسي بين البلدين يتطور خلال السنوات الأخيرة. وخلال أعوام 2007 و2008 وفي إطار المشاركة في أعمال الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة جرت محادثات بين وزراء خارجية البلدين. ونتيجة لتلك المحادثات جرى التوقيع على مذكرة تفاهم نيويورك للتعاون بين إدارتي السياسة الخارجية في البلدين. ولأوزبكستان وعمان تعاون مثمر في إطار منظمة الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية. ومواقف البلدين قريبة أو متطابقة في القضايا المعاصرة الهامة كنزع السلاح، والأمن، ومكافحة الإرهاب، وإصلاح منظمة الأمم المتحدة، وحقوق الإنسان، والكثير غيرها من القضايا. وتجدر الإشارة للدعم الذي قدمته عمان لمبادرة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لإقامة منطقة خالية من الأسلحة الذرية في آسيا المركزية، والتي أصبحت نافذة في المنطقة. ويتضمن جدول الأعمال اليوم تفعيل الصلات التجارية والاقتصادية بين البلدين. وأقر ديوان مكتب الوزراء بالجمهورية في عام 2007خطة لإجراءات تطوير التعاون الثنائي. وازداد التبادل التجاري بين البلدين خلال السنتين الأخيرتين، وخاصة في المجالات المالية والاقتصادية. ومن المنتظر تحقيق تقدم إذ جرى التوقيع في ديسمبر/كانون أول على مذكرة تفاهم للتعاون بين بنك النشاطات الاقتصادية الخارجية بجمهورية أوزبكستان وثلاثة بنوك بارزة في سلطنة عمان هي: «Bank Muscat» و«National Bank of Oman» و«Oman International Bank». وفي نفس الوقت قام وفد برئاسة وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان إ. غانييف بزيارة لعمان. وفي إطار زيارة الوفد الأوزبكستاني جرت محادثات مثمرة في وزارات: الخارجية، والصناعة والتجارة، والموصلات والاتصالات، والسياحة، والعمل، ومع مسؤولين في غرف التجارة والصناعة. وبنتيجتها جرى التوقيع على اتفاقيات ستعطي نتائج في القريب العاجل. وزار أوزبكستان خلال الفترة من 28/3/2009 وحتى 2/4/2009 وفد كبير برئاسة رئيس مجلس الشؤون المالية واحتياطيات الطاقة أحمد بن عبد النبي مكي. والتقى الوفد مع رئيس جمهورية أوزبكستان، وأجرى محادثات في ديوان مكتب الوزراء، وفي وزارات الشؤون الخارجية، والعلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة، والزراعة والثروة المائية، والشركة القومية القابضة "أوزبكنيفتيغاز". وجرى في طشقند لقاء تجاري شارك فيه رجال أعمال من البلدين. وخلال اللقاءات أشير إلى أن أوزبكستان وعمان تملكان خبرات ضخمة في مجالات الوقود والطاقة، وإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في تلك المجالات ستعود بالفائدة على الجانبين. وأنه هناك كل الإمكانيات لتطوير السياحة حيث ظهر أنه هناك اهتمام كبير في عمان بالأماكن التاريخية والسياحية وبزيارة الأماكن المقدسة في أوزبكستان. ومن الاتجاهات الهام في العلاقات الأوزبكستانية العمانية اليوم مجالات: التعليم، والعلوم، والثقافة. ومن الأمثلة على ذلك كانت مشاركة المندوب الدائم لعمان في اليونسكو موسى بن جعفر في المؤتمر الدولي "إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية" الذي جرى في طشقند خلال أغسطس/آب عام 2007؛ وفي احتفالات مرور 2700 عاماً على تأسيس مدينة سمرقند. ويشارك الفنانون العمانيون تقليدياً في المهرجان الموسيقي الدولي "شرق تارونالاري". وبدورهم فنانو فرقة الفنون الشعبية "بوخورتشا" من وقت قريب قدموا عروضهم الفنية في عاصمة الدولة الصديقة مدينة مسقط. وخلال الزيارة التي قام بها في العام الماضي وزير التعليم العماني يحيا بن سعود السليمي ووزيرة التعليم العالي راوية بنت سعود البوسعيدية، جرت في طشقند محادثات تسمح بتفعيل التعاون في المجالات الإنسانية. وجرى التوصل لاتفاقيات تجري من خلالها دراسة مشتركة لأكثر من مئة ألف مخطوطة محفوظة في مكتبات جمهورية أوزبكستان. وفي 20/3/2009 جرى في طشقند التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومتي جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان لبناء مبنى جديد لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق. وكل ذلك يرسي قاعدة متينة لتعاون شعوب البلدين الذين يقتسمون الكثير من العادات والتقاليد والقيم المعنوية. ومن دون شك أن زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان ستعطي دفعة قوية لتعميق العلاقات الثنائية في جميع المجالات. (أوزبكستان وعمان توسعان آفاق التعاون. طشقند: وكالة أنباء Jahon، 3/10/2009).&lt;br /&gt;وغادر رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بدعوة من سلطان عمان قابوس بن سعيد يوم 4/10/2009 طشقند بزيارة دولة إلى مدينة مسقط. وأثناء الزيارة سيجري بحث القضايا الإقليمية والدولية الهامة التي تهم الجانبين. ومن المقرر في نهاية المحادثات التوقيع على جملة من الوثائق الثنائية لتعزيز العمل المشترك للبلدين في مختلف المجالات. (غادر الرئيس إلى مسقط. // طشقند: وكالة أنباء Uza، 4/10/2009).&lt;br /&gt;وأشارت صحيفة الوطن العمانية إلى أنه: تنهض السياسة الخارجية للبلاد على النهج الذي اختطه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ منذ بواكير نهضة عمان الحديثة في العام 1970 وعلى الأسس الراسخة المنبثقة عن ذلك النهج والذي يتماشى مع طبيعة الشخصية العمانية الميالة إلى السلام والتعاون والتلاقي مع الآخر على النقاط المشتركة التي يمكن البناء عليها لتعزيز مصالح كافة الشعوب وتقوية العلاقات البينية بين بلادنا وكافة بلدان العالم، فضلا عن شركائنا في عضوية الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية. لكن روابط ذات خصوصية متفردة تتيح مزيدا من الموثوقية في علاقات السلطنة مع دول ذات وشائج تاريخية وجغرافية ، ودينية وقومية، وفي مقدمة تلك الدول تأتي الدول العربية والإسلامية، وبالطبع تأتي جمهورية أوزبكستان ضمن تلك الدول التي تحتل علاقات السلطنة معها مكانة خاصة من حيث كونها بلدا له تاريخ عريق يتوغل ضمن التاريخ الإسلامي ويستقر في روع كل مسلم بأسماء مدنه الشهيرة مثل بخارى وسمرقند وطشقند وخوارزم، وبأسماء علماء أفاضل أثروا التاريخ الإسلامي بجهودهم العلمية والبحثية مثل البخاري والخوارزمي والبيروني والنسائي وابن سينا والزمخشري والترمذي وغيرهم من أعلام الإسلام الذين تتداول أسماؤهم معظم كتب التاريخ المعروفة. ومن هذا المنطلق تأتي زيارة فخامة الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف للبلاد والتي بدأت أمس حيث يحل ضيفا عزيزا على جلالة السلطان المعظم والشعب العماني بكامله. ولأن الجوانب الاقتصادية في عصرنا الحاضر تحتل قمة الأولويات في علاقات الدول لما لذلك من نفع يعود على الشعوب والأمم بالخير والنفع لذلك توافرت الرغبة لدى الجانبين العماني والأوزبكي على مد جسور التعاون المشترك في هذا الجانب مستمدين الدعم والتعضيد من الرصيد التاريخي والديني المشترك. من هنا جاءت أيضا جلسة المباحثات أمس بين جلالة السلطان المعظم وضيفه فخامة الرئيس الأوزبكي لتتناول كافة أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين وتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بما يخدم مصلحة الشعبين في سلطنة عمان وأوزبكستان. وتبدو إمكانيات التكامل بين الاقتصادين العماني والأوزبكي مشجعة لقيام استثمارات مشتركة وتبادل السلع والمنتجات ، حيث يغلب على الاقتصاد الأوزبكي الطابع الزراعي وما يرتبط به من أنشطة وثروات ، فضلا عن كونها بلدا واعدا في مجال الطاقة وتتمتع الطبيعة في ذلك البلد الصديق بالتنوع الذي يجعل منه بيئة خصبة للاستثمار المشترك. كما تتمتع بلادنا بمميزات في إنتاجها يحتاج إليها الاقتصاد الأوزبكي، فضلا عن تعزيز العلاقات في المجالات غير الاقتصادية وتوحيد وجهات النظر فيما يفضي إلى دعم القضايا العربية والإسلامية التي تضعها السلطنة في أولويات اهتماماتها الخارجية، حيث أن أوزبكستان تشاطر العرب والمسلمين عموما العديد من الاهتمامات المشتركة على الصعيد الدولي. فأهلا وسهلا ومرحبا بفخامة الرئيس إسلام كريموف بين أهله وإخوانه في بلادنا المضيافة. (رأي الوطن: جذور مشتركة بين السلطنة وأوزبكستان. // مسقط: صحيفة الوطن، 5/10/2009).&lt;br /&gt;وصل إلى البلاد عصر أمس فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان في زيارة رسمية للسلطنة يجري خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. وقد أجريت لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان مراسم استقبال رسمية؛ فلدى وصول موكب فخامة الضيف إلى بوابة مسقط كان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على رأس المستقبلين والمرحبين بفخامة الضيف، كما كان في الاستقبال كل من: صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ومعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية ومعالي الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف وسعادة السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية باكستان الإسلامية والمعتمد غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان. بعد ذلك استقل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وضيفه فخامة الرئيس الأوزبكستاني السيارة الرئيسية، ثم حفت بالموكب السامي كوكبة من الفرسان بدءًا من بوابة مسقط وحتى بوابة قصر العلم العامر. وعند وصول السيارة المقلة للقائدين إلى ساحة ضيافة قصر العلم العامر اصطحب جلالة عاهل البلاد المفدى فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إلى منصة الشرف، حيث عزف السلام الوطني لجمهورية أوزبكستان وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لفخامة الضيف.بعد ذلك صافح جلالة السلطان المعظم أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان، في حين صافح فخامة الضيف مستقبليه من أصحاب السمو ورئيسي مجلسي الدولة والشورى وأصحاب المعالي الوزراء وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية وأعضاء بعثة الشرف المرافقة لفخامته. بعدها توجه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم وضيفه فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان إلى المجلس لتناول القهوة. ويرافق فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي يضم كلا من: معالي رستم أزيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية ومعالي فلاديمير ناروف وزير الشؤون الخارجية ومعالي اليور جانيف وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات والتجارة وسعادة السفير اليشر بادروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية وسعادة رافشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شكرات تادجيف مستشار ورئيس المراسم وسعادة أنفر ساليكبيف نائب وزير الشؤون الخارجية وسعادة بوتر جون باربيف رئيس لجنة الضرائب المحلية. (جلالة السلطان في مقدمة مستقبلي الرئيس الأوزبكستاني. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009).&lt;br /&gt;أقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بضيافة قصر العلم العامر مساء أمس حفل عشاء رسميا تكريما لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته. حضر حفل العشاء أصحاب السمو ورئيسا مجلسي الدولة والشورى، وأصحاب المعالي الوزراء، والمستشارون، وقادة قوات السلطان المسلحة، وشرطة عمان السلطانية، والمكرمون أعضاء مجلس الدولة، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وأصحاب السعادة الوكلاء، وأصحاب السعادة أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطنة، وأصحاب السعادة السفراء بوزارة الخارجية، وعدد من شيوخ وأعيان محافظة مسقط، وعدد من رؤساء تحرير وسائل الإعلام المحلية، وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة، وشرطة عُمان السلطانية. وقبيل حفل العشاء تبادل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الهدايا التذكارية، وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. (جلالته يقيم حفل عشاء للرئيس الأوزبكستاني. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009).&lt;br /&gt;وعقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان جلسة محادثات رسمية بضيافة قصر العلم العامر مساء أمس. تم خلال الجلسة بحث كافة أوجه التعاون القائم بين البلدين الصديقين وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة القائمة بينهما بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين العماني والأوزبكستاني الصديقين، إضافة إلى استعراض عدد من مجريات الأمور ومستجدات الأحداث على الساحة الدولية. حضر جلسة المحادثات من الجانب العماني صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، ومعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، ومعالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني، ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، ومعالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية، ومعالي الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير العدل ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية، ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف، وسعادة السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية باكستان الإسلامية والمعتمد غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان. كما حضرها من جانب جمهورية أوزبكستان معالي رستم أزيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية، ومعالي فلاديمير ناروف وزير الشؤون الخارجية ومعالي اليور جانيف وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمار والتجارة، وسعادة السفير اليشر بادروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية، وسعادة رافشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان، وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شكرات تادجيف مستشار ورئيس المراسم، وسعادة أنفر ساليكبيف نائب وزير الشؤون الخارجية، وسعادة بوتر جون باربيف رئيس لجنة الضرائب المحلية. وكان فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان وصل إلى البلاد عصر أمس في زيارة رسمية للسلطنة يجري خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. وقد أجريت لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان مراسم استقبال رسمية فلدى وصول موكب فخامة الضيف إلى بوابة مسقط كان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على رأس المستقبلين والمرحبين بفخامة الضيف. (جلالة السلطان على رأس مستقبلي الرئيس الأوزبكستاني. جلالته وكريموف يبحثان سبل تعزيز العلاقات الوطيدة والمستجدات الدولية. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009).&lt;br /&gt;وأقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بضيافة قصر العلم العامر مساء أمس حفل عشاء رسميا تكريما لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته. حضر حفل العشاء أصحاب السمو ورئيسا مجلسي الدولة والشورى، وأصحاب المعالي الوزراء، والمستشارون، وقادة قوات السلطان المسلحة، وشرطة عمان السلطانية، والمكرمون أعضاء مجلس الدولة، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وأصحاب السعادة الوكلاء، وأصحاب السعادة أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطنة، وأصحاب السعادة السفراء بوزارة الخارجية، وعدد من شيوخ وأعيان محافظة مسقط، وعدد من رؤساء تحرير وسائل الإعلام المحلية، وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة، وشرطة عُمان السلطانية. وقبيل حفل العشاء تبادل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الهدايا التذكارية، وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. (جلالته يقيم حفل عشاء للرئيس الأوزبكستاني. // مسقط: العمانية، صحيفة الوطن، 5/10/2009).&lt;br /&gt;وصل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 4/10/2009 إلى سلطنة عمان بزيارة دولة. وجرت في مجمع القصر الملكي لسلطنة عمان مراسم الاستقبال الرسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف. وعلى شرف الضيف الكبير اصطف حرس الشرف. وعزفت الموسيقى السلامين الوطنيين للدولتين. واستعرض رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، وسلطان عمان قابوس بن سعيد حرس الشرف. وتبادل القائدان الأوزبكستاني والعماني الآراء حول مستقبل تطوير التعاون الثنائي وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والقضايا الإقليمية والدولية. وعبر إسلام كريموف عن أن أوزبكستان تقيم عالياً تطور العلاقات مع سلطنة عمان وأشار إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل ذات الاهتمام المشترك. وعبر قابوس بن سعيد عن أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً وتشكل بداية للقاءات على مستوى القمة بين البلدين. وعبر اللقاء عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستكون بداية لمرحلة جديدة للتعاون الثنائي. هذا ولم تزل زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان مستمرة. (لقاء إسلام كريموف مع قابوس بن سعيد. وحيد لقمانوف. // مسقط: Uza، 4/10/2009).&lt;br /&gt;قام فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان أمس بزيارة إلى جامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر، وذلك في إطار زيارة فخامته للسلطنة. وقد رافق فخامته خلال الزيارة معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة؛ رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامته. واستمع فخامة الضيف خلال الزيارة إلى شرح موجز عن تاريخ الجامع ومراحل بنائه، وما يتميز به من فنون العمارة العمانية والإسلامية التي تجمع فنونًا إسلامية مختلفة، إضافة إلى دوره كمعلم إسلامي بارز في السلطنة. وتعرف فخامة الضيف على ما يضمه جامع السلطان قابوس الأكبر بين جنباته من مرافق، وما تقدمه هذه المرافق من خدمة للمجتمع. كما تجول في قاعة المحاضرات والمكتبة. كما قام فخامة إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته بزيارة أمس لمتحف قوات السلطان المسلحة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها فخامته للسلطنة، يرافقه معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله متحف قوات السلطان المسلحة اللواء الركن سعيد بن ناصر السالمي قائد الجيش السلطاني العماني والعميد الركن عادل بن أحمد الربيعي رئيس المراسم العسكرية والعلاقات العامة برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة ومدير متحف قوات السلطان المسلحة، حيث أدت ثلة من حرس الشرف التحية العسكرية لفخامته. بعد ذلك تجول فخامة الضيف والوفد المرافق في أروقة المتحف المختلفة استمع من خلالها إلى شرح عن قلعة بيت الفلج والتطور الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة. كما شاهد فخامته نماذج من التصميم المعماري لقلعة بيت الفلج وما تحتويه من بروج وتحصينات بالإضافة إلى المخطوطات والمجسمات والأسلحة التاريخية التي تحكي عراقة التاريخ العماني والتطور العسكري الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة في هذا العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ. وفي ختام الزيارة سجل فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في سجل الزيارات عبر فيها عن سروره لروعة البناء والإرث الحضاري الذي تزخر به السلطنة وما تنعم به مظاهر التقدم والنماء. (الرئيس الأوزبكستاني يزور جامع السلطان قابوس الأكبر ومتحف قوات السلطان المسلحة. مسقط: وكالة الأنباء العمانية وصحيفة الوطن، 6/10/2009).&lt;br /&gt;عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان ببيت البركة ظهر أمس جلسة محادثات، استكملا خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح شعبيهما المشتركة، إضافة إلى استعراض عدد من الأمور التي تهم الجانبين على الساحة الدولية. وأقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة حفل غداء خاص تكريما لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. هذا وقد غادر البلاد عصر أمس فخامة الضيف والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين، أجرى خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. وفي ختام زيارة فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان للسلطنة صدر بيان مشترك أكد فيه الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على التفاعل مع هذه الجهود، كما أكدا على أهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة في هذه المجالات بين البلدين وذلك لرفع حجم التبادل التجاري بينهما. كما أكد الجانبان على أهمية جهودهما البناءة للمحافظة على إرثهما التاريخي والحضاري وذلك بالتوازي مع مساعيهما للاستفادة من القواسم المشتركة بينهما المستمدة من القيم الدينية والثقافية والتاريخية والإسلامية وتراثهما الزاخر بالعلوم والدراسات ودورها ومساهمتها في تطوير الحضارة الإسلامية. كما أكد الجانبان حرصهما على العمل لتفعيل كل ما من شأنه تعزيز أصر التعاون المشترك التي تخدم البلدين الصديقين.. وترسيخا لهذا التعاون فقد أبدى الجانب العماني رغبته في افتتاح سفارة له في طشقند وقد رحب الجانب الأوزبكستاني بهذه الخطوة وعبر عن نيته بافتتاح سفارة جمهورية أوزبكستان في مسقط في القريب العاجل. وقد عبر فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره الصادق لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على حسن الضيافة وقدم فخامة الرئيس الأوزبكستاني دعوة رسمية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لزيارة جمهورية أوزبكستان حيث قبلها جلالته بكل سرور على أن يتم تحديد تاريخها لاحقا عبر القنوات الدبلوماسية. ووقعت حكومة السلطنة وحكومة جمهورية أوزبكستان بضيافة قصر العلم العامر على ست اتفاقيات وتسع مذكرات تفاهم بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارات المشتركة والسياحة والتعليم العالي والبحث العلمي والتعاون الثقافي وخدمات النقل الجوي والطاقة والبتروكيماويات. وتضمنت الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها اتفاقية أسس التعاون والعلاقات بين السلطنة وجمهورية أوزبكستان واتفاقية إنشاء صندوق استثماري مشترك بين صندوق الاحتياطي العام للدولة وصندوق الإنشاءات والتنمية بأوزبكستان برأس مال مصرح يبلغ 500 مليون دولار أميركي والمكتتب به 100 مليون دولار تبلغ حصة صندوق الاحتياطي العام للدولة فيه 75 بالمائة فيما يمتلك الجانب الأوزبكستاني النسبة المتبقية على أن يتخذ من طشقند مقرا له. (بيان مشترك في ختام زيارة الرئيس الأوزبكستاني يؤكد على تعزيز التعاون والمحافظة على الإرث التاريخي جلالة السلطان وإسلام كريموف يستكملان مباحثاتهما لدعم العلاقات الثنائية وتعزيزها وتوقيع 9 مذكرات تفاهم و6 اتفاقيات تشمل إنشاء صندوق مشترك برأسمال يصل لـ 600 مليون دولار. // مسقط: صحيفة الوطن ووكالة الأنباء العمانية، 6/10/2009).&lt;br /&gt;عقد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان ببيت البركة ظهر أمس جلسة محادثات استكملا خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح شعبيهما المشتركة إضافة إلى استعراض عدد من الأمور التي تهم الجانبين على الساحة الدولية. حضر جلسة المحادثات معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة؛ رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف وعدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. وقد أقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة ظهر أمس حفل غداء خاصًّا تكريمًا لفخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته، وذلك بمناسبة زيارة فخامته للسلطنة. هذا وقد غادر البلاد عصر أمس فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان والوفد المرافق لفخامته بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. وكان في وداع فخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة؛ رئيس بعثة الشرف المرافقة لفخامته وسعادة السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية باكستان الإسلامية والمعتمد غير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان. وقد رافق فخامة الرئيس إسلام كريموف خلال زيارته للسلطنة وفد رسمي ضم كلا من: معالي رستم أزيموف النائب الأول للوزير الأول ووزير المالية ومعالي فلاديمير ناروف وزير الشؤون الخارجية ومعالي اليور جانيف وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية وشؤون الاستثمارات والتجارة وسعادة السفير اليشر بادروف سفير جمهورية أوزبكستان بالمملكة العربية السعودية وسعادة رافشان جوليموف المدير التنفيذي لصندوق بناء وتنمية جمهورية أوزبكستان وسعادة زيلمخان كيدروف رئيس الإدارة بمكتب الرئيس وسعادة شكرات تادجيف مستشار ورئيس المراسم وسعادة أنفر ساليكبف نائب وزير الشؤون الخارجية وسعادة بوتر جون باربيف رئيس لجنة الضرائب. وقد صدر أمس بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان للسلطنة فيما يلي نصه: "استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في العاصمة مسقط فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزباكستان الذي قام بزيارة (دولة) لسلطنة عمان بدأها بتاريخ 4/10/2009م. وقد جرت أثناء هذا اللقاء مباحثات رسمية بين الجانبين في جو سادته روح التعاون والتفاهم، حيث تم خلالها استعراض العلاقات المتنامية بين البلدين ومستقبلها في مختلف المجالات ـ السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية، ودعم الاستثمارات المشتركة، وتفعيل التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، والحرص على تطويرها وتعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، وقد عبر الجانبان عن ارتياحهما لسير تلك العلاقات. وتبادل الجانبان كذلك الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على أساس مبادئ الاحترام، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، وذلك وفقًا للأعراف والقوانين الوطنية والدولية والعمل على إرساء دعائم السلام وتسوية القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على التفاعل مع هذه الجهود، كما أكدا على أهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة في هذه المجالات بين البلدين، وذلك لرفع حجم التبادل التجاري بينهما .كما أكد الجانبان على أهمية جهودهما البناءة للمحافظة على إرثهما التاريخي والحضاري، وذلك بالتوازي مع مساعيهما للاستفادة من القواسم المشتركة بينهما المستمدة من القيم الدينية والثقافية والتاريخية والإسلامية وتراثهما الزاخر بالعلوم والدراسات ودورها ومساهمتها في تطوير الحضارة الإسلامية. أكد الجانبان حرصهما على العمل لتفعيل كل ما من شأنه تعزيز أصر التعاون المشترك التي تخدم البلدين الصديقين. وترسيخًا لهذا التعاون فقد أبدى الجانب العماني رغبته في افتتاح سفارة له في طشقند، وقد رحب الجانب الأوزبكستاني بهذه الخطوة، وعبر عن نيته بافتتاح سفارة جمهورية أوزبكستان في مسقط في القريب العاجل .وقد عبر فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان عن شكره الصادق لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على حسن الضيافة، وقدم فخامة الرئيس الأوزبكستاني دعوة رسمية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لزيارة جمهورية أوزبكستان، حيث قبلها جلالته بكل سرور على أن يتم تحديد تاريخها لاحقًا عبر القنوات الدبلوماسية. صدر في مسقط ـ يوم الاثنين الموافق 5/10/2009م. (جلالته يقيم حفل غداء خاصا تكريما لرئيس أوزبكستان قبيل مغادرة الضيف الأوزبكي البلاد جلالة السلطان وإسلام كريموف يعقدان جلسة محادثات إستكمالية ويصدران بيان مشترك جاء في البيان المشترك أن السلطنة وأوزبكستان تعبران عن ارتياحهما لسير العلاقات وتؤكدان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على التفاعل وعبر كريموف عن شكره الصادق لجلالة السلطان على حسن الضيافة وقدم دعوة رسمية لجلالته لزيارة جمهورية أوزبكستان والبلدان يؤكدان أهمية جهودهما البناءة للمحافظة على إرثهما التاريخي والحضاري وحرصهما على العمل لتفعيل كل ما من شأنه تعزيز أصر التعاون المشترك التي تخدم البلدين الصديقين .. ويؤكدان ترحيبهما بافتتاح سفارة للسلطنة في طشقند وسفارة لجمهورية أوزبكستان بمسقط في القريب العاجل. // مسقط: صحيفة الوطن ووكالة الأنباء العمانية، 6/10/2009).&lt;br /&gt;قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يومي 4 و5/10/2009 بزيارة دولة لسلطنة عمان. وجرت المراسم الرسمية لاستقبال رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في قصر سلطان عمان وعلى شرف الضيف الكبير اصطف حرس الشرف وعزفت الموسيقى النشيدين الوطنيين للبلدين. واستعرض رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف وسلطان عمان قابوس بن سعيد حرس الشرف. وجرى لقاء بين قائدي أوزبكستان وعمان تم خلاله تبادل الآراء حول مسائل مستقبل تطوير العلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين. وعبر إسلام كريموف عن أن أوزبكستان تقيم عالياً التعاون مع سلطنة عمان. وأشار الرئيس إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل التي تهم الجانبين. وأشار قابوس بن سعيد خاصة إلى أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً في العلاقات الثنائية بين البلدين. والتعاون بين أوزبكستان وعمان يتطور باستمرار من خلال مبادئ الصداقة والثقة المتبادلة. والمشاورات بين إدارات السياسة الخارجية للبلدين مستمرة. وللبلدين آراء متشابهة في قضايا: الإرهاب، والتطرف، وتهريب الأسلحة والمخدرات. وعمان تقدر الجهود الأوزبكستانية لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية، واستقرار الأوضاع في أفغانستان. وأوزبكستان وعمان تتعاونان بنشاط في إطار المنظمات الدولية مثل: منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ويعتبر التعاون مع عمان بالنسبة لأوزبكستان إمكانية جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول العربية. وعمان تنظر لأوزبكستان كدولة بارزة في آسيا المركزية، وتوسيع الصلات معها يسمح لعمان لتفعيل تعاونها مع منطقة آسيا المركزية بالكامل. وأوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في مجالات مجمع الوقود والطاقة وخبرات كبيرة في تطوير الزراعة. والجانبان مهتمان في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات النفط والغاز، والصناعات البتروكيماوية، وقطاعات: التعدين، والبناء، وصناعة الآلات، والنسيج، وإجراء بحوث مشتركة في مجال الزراعة. والتعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين يتطور بفعالية. وفي عام 2007 أعد ديوان مكتب الوزراء بجمهورية أوزبكستان خطة تتضمن إجراءات لتطوير التعاون الثنائي. وزاد حجم التبادل التجاري بشكل ملحوظ خلال العامين الأخيرين. ولكن إمكانيات البلدين لم تستخدم بعد بشكل كامل. وفي ديسمبر/كانون أول عام 2008 زار سلطنة عمان وفد من جمهورية أوزبكستان ضم مندوبين عن العديد من الوزارات والإدارات وأجرى الوفد لقاءات في عدد من الوزارات والإدارات العاملة في مجالات الاقتصاد، والتجارة، والصناعة، والعمل، والمواصلات والاتصالات، والسياحة، وفي البنك المركزي. وأثناء المحادثات ركز الجانب العماني على مسائل الأمن الغذائي. وتقدم الجانب الرسمي في مسقط باقتراح لاستيراد الحبوب والخضروات والفواكه من أوزبكستان. وتم النظر في مسائل التعاون بين الاحتياط الحكومي الرئيسي وصندوق الاستثمار العماني مع صندوق بناء وتطوير أوزبكستان. وفي إطار زيارة وفد غرف التجارة والصناعة العماني لأوزبكستان جرى تنظيم لقاء تجاري لرجال الأعمال من البلدين. وشارك في اللقاء أكثر من ثلاثين شركة بارزة وعدد من البنوك العمانية. وتم التوقيع على اتفاقية للتعاون بين غرف التجارة والصناعة، ومذكرة تفاهم للتعاون بين البنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستاني وبنك مسقط والبنك العربي العماني. وفي مارس/آذار عام 2009 زار أوزبكستان وفد من سلطنة عمان برئاسة وزير الاقتصاد الوطني، نائب رئيس مجلس إدارة الشؤون المالية وثروات الطاقة أحمد بن عبد النبي مكي. وفي إطار الزيارة جرى تنظيم لقاء تجاري بين رجال الأعمال من البلدين، وجرى خلاله بحث مسائل التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري. وفي نهاية اللقاء تم بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان التوقيع على اتفاقية بين حكومتي جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان للتشجيع المتبادل وحماية الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع ضريبة رأس المال، ومذكرة تفاهم لإقامة صندوق مشترك أوزباكستاني عماني للاستثمار، ومذكرة لبناء مبنى لمكتبة معهد أبو ريحان البيروني للإستشراق في طشقند. والبلدين يملكان مقدرات ضخمة في مجال السياحة ومن الطبيعي أن تشغل المدن التاريخية الأوزبكستانية والآثار المعمارية، وأماكن التي دفن فيها المفكرين العظام اهتماماً كبيراً لدى الشعب العماني. وفي عمان أيضاً الكثير من الآثار التاريخية التي يمكنها جذب اهتمام الشركات السياحية الأوزبكستانية. وأشير إلى أن محادثات إسلام كريموف وقابوس بن سعيد ستشجع مستقبل تطوير العلاقات الأوزبكستانية العمانية لما فيه مصلحة البلدين. وخلال اللقاءات جرى التعبير عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستشجع على رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد. وفي ختام زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان لسلطنة عمان صدر بيان مشترك. واتفق الجانبان على افتتاح سفارات للبلدين في طشقند ومسقط. ونتيجة للمحادثات جرى التوقيع على اتفاقيات بين الحكومتين لأسس التعاون والعلاقات بين البلدين، والتعاون التجاري والاقتصادي، والنقل الجوي، وأكثر من عشر وثائق تتعلق بالنفط والغاز، والقطاعات الكيماوية والبناء، وفي مجالات التعليم العالي، والسياحة، والاستثمارات. وفي إطار زيارة الدولة التي قام بها إسلام كريموف لعمان جرى لقاء تجاري بين رجال الأعمال من البلدين، بحثت خلاله مسائل تطوير العلاقات الثنائية التجارية والاقتصادية، وتوسيع التعاون الاستثماري، وجرى تقديم المجالات التي تتمتع بالأفضلية في اقتصاد أوزبكستان. وزار رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مسجد سلطان قابوس ومتحف القوات المسلحة بسلطنة عمان. وتناولت وسائل الإعلام الجماهيرية بسلطنة عمان زيارة الدولة التي قام بها إسلام كريموف لسلطنة عمان. وبهذا اختتمت زيارة الدولة التي قام بها إسلام كريموف لسلطنة عمان. (وحيد لقمانوف: أوزبكستان عمان إمكانيات جديدة للتعاون. // طشقند مسقط طشقند: UZA، 5/10/2009؛ Jahon، 6/10/2009. صحيفة Uzbekistan Today ، 8/10/2009).&lt;br /&gt;بمبنى غرف التجارة والصناعة في عمان جرى تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان"، ولقاء تجاري، والجلسة الأولى لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني. نظم تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، وزارة الاقتصاد الوطني، وغرفة التجارة والصناعة العمانية بمشاركة وفد الجمهورية الذي يضم مسؤولين من الوزارات والإدارات في البلاد. وتعرف خلالها الكثير من الحضور على المضامين الرئيسية لكتاب "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان"، وتنفيذ برنامج مواجهة الأزمة والمضامين الاقتصادية للجمهورية. وأشار خليل بن عبد الله الخونجي رئيس غرفة التجارة والصناعة العمانية في كلمته إلى أن تقديم الكتاب على أعتاب زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان تعطي أهمية خاصة لهذا التقديم، وأن الحاضرين في القاعة هم مسؤولين في الأجهزة الحكومية الرئيسية، وأبرز مندوبي أوساط رجال الأعمال في عمان. وأشار لاهتمام بلاده بتطوير التعاون مع أوزبكستان. وعبر رئيس غرفة التجارة والصناعة العمانية عن إعجابه بالتحولات الجارية في أوزبكستان منذ زيارته الأولى لها منذ 17 عاماً مضت، وأنه زارها مرة أخرى في مارس/آذار من العام الجاري. وتكونت لديه انطباعات عن البنية التحتية الحديثة في البلاد والصناعة المتقدمة والآخذة بالتقدم، والمقدرات التصديرية القوية، والمستوى العالي لتعليم المتخصصين، واقتصاد السوق القائم فعلاً، والإمكانيات الواسعة والظروف الملائمة للعمل التجاري. واقتسم خليل بن عبد الله الخونجي انطباعاته العميقة عن استقباله الدافئ من قبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف ورؤيته للتعاون الأوزبكستاني العماني. وأشار خليل بن عبد الله الخونجي إلى أن الرئيس الأوزبكستاني يتمتع بنظرات بعيدة، وبثقة يقود بلاده إلى الازدهار، وأن إدارة الأزمة الاقتصادية والمنشآت والخطوات التي جاءت في وقتها لمنع تأثير الأزمة وبالدرجة الأولى برنامج مواجهة الأزمة الجاري تنفيذه تركت لديه انطباعات خاصة. وأشار المتحدثون خلال المناقشات من الأجهزة الحكومية العمانية الذين سبق واطلعوا على كتاب "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان"، إلى أن الكتاب يتمتع بأهمية عملية لأنه يكشف مصادر الأزمة ويشير بوضوح إلى أسباب ظهورها ويقدم إجراءات محددة ضرورية لتجاوز الأزمة وتوفير نمو ثابت للاقتصاد، كما وكان رأي موحداً بأن الكتاب يتمتع بأهمية كبيرة ومفيدة للأوساط الاقتصادية والتجارية العمانية. وأشير إلى أن الإصلاحات والإجراءات الجارية بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ستسمح لعمان أيضاً تجاوز آثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية بنجاح. هذا وشارك في اللقاء التجاري الأوزبكستاني العماني مسؤولين من وزارات: المالية، والاقتصاد الوطني، والخارجية، وغرف التجارة والصناعة، ومندوبين عن الشركات والبنوك ووسائل الإعلام الجماهيرية العمانية. وافتتح اللقاء رئيس غرفة التجارة والصناعة العمانية عبد الله الخونجي الذي أشار إلى أن اللقاء التجاري الذي أقيم بمناسبة زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يتمتع بأهمية عملية ونحن اليوم أصبحنا شهوداً على تطور العلاقات الاقتصادية الأوزبكستانية العمانية من خلال أسس العلاقات التاريخية القائمة. وعلى أراضي أوزبكستان عاش مفكرون عظام وعلماء قدموا إسهامات قيمة للحضارة العالمية والإسلامية أمثال: الإمام البخاري، وأبو علي بن سينا، والخوارزمي، والترمذي. وأن المدن العريقة مسقط، وطشقند، وسمرقند، وبخارى، طورت علاقات تجارية ذات منفعة متبادلة من أيام طريق الحرير العظيمة. وأشار المتحدثون خلال اللقاء إلى أن أحد المهام الرئيسية التي تقف أمام البلدين الآن هي إعادة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتفعيل التجارة. وبرأي الأطراف سيشجعها تطابق طرق إقامة اقتصاد متقدم يعتمد على البرامج الحكومية المعدة لتطوير الصناعة وقطاعات استخراج ثروات الأرض، وتكنولوجيا المعلوماتية، والسياحة، وتعميق تصنيع ثروات الخامات المستخرجة، وإعداد كوادر رفيعة المستوى، وتوفير الظروف المثالية للاستثمارات الأجنبية. وأشار المتحدثون خلال اللقاء إلى أنه كخطوة أولى كان إحداث مجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني الذي سيعمل على إعداد المقترحات لتعميق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، وتبادل المعلومات اللازمة والخبرات ووفود أوساط رجال الأعمال، وتنظيم المؤتمرات والمعارض في البلدين. وأشير خلال اللقاء إلى أن حكومتي البلدين بدأت اليوم بتطبيق عدد من المشاريع الاستثمارية التي يشارك فيها مباشرة تجار عمانيون. وأشار الجانب العماني أنه أقيم لتحقيق هذه المشاريع صندوق استثماري مشترك سيدعم مبادرات القطاع الخاص العماني. وأثناء عمل اللقاء قدم الجانب الأوزبكستاني عرضاً موسعاً للتطور الاقتصادي والأجواء الاستثمارية في الجمهورية والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب، والمقدرات في مجالات النفط والغاز وقطاعات الصناعات البتروكيماوية، وصناعة مواد البناء، وتصنيع المنتجات الزراعية، وقطاع البنوك والمالية وإمكانيات صندوق التعمير والتنمية وغيرها من الاتجاهات الرئيسية والمشاريع المقترحة للتنفيذ بمشاركة مباشرة للمستثمرين العمانيين. وأثناء الرد على تساؤلات مندوبي أوساط رجال الأعمال العمانيين قدمت معلومات عن القاعدة القانونية والحقوقية للعلاقات الثنائية، وقدمت ردود رسمية من الجانبين عن تهيئة الظروف لتقديم الدعم للحصول على تأشيرات الدخول، واستيراد مختلف المنتجات من أوزبكستان ومن ضمنها تيلة القطن لاستخدامها في صناعات النسيج العمانية التي سيتم إنشاؤها في إطار البرامج المعدة لتوفير فرص العمل للنساء. وتحدث خلال افتتاح الجلسة الأولى لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني رئيس المجلس عن الجانب العماني سلام الشنفري (رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية الكبرى «Mott MacDonald Group») مشيراً إلى نمو اهتمام رجال الأعمال العمانيين بأوزبكستان، وأشار إلى المقدرات الضخمة للتعاون مع أوزبكستان، والتي في الكثير تتعلق بنجاحات تطبيق النموذج الخاص للتنمية في أوزبكستان الموجه نحو زيادة تطور الإنتاج الصناعي، وتوفير التطور الثابت في الزراعة، والتوازن الاقتصادي بالكامل، وزيادة رفاهية السكان. وتبادل الجانبان الآراء حول مسائل مستقبل العمل المشترك، وخاصة اقترح الجانب العماني تنظيم زيارات وفود رجال الأعمال العمانيين وعقد الجلسة الثانية لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني في القريب العاجل بطشقند. وأثناء الجلسة ظهر اهتمام للجانب العماني بتطوير التعاون في مجالات قطاعات النفط والغاز، والاستيراد وإنتاج مواد البناء، وإنتاج الكابلات والموصلات الضوئية، والتعاون في مجالات استخدام مصادر الطاقة المجددة، والنقل والمواصلات، وتصنيع المنتجات الزراعية، وتوريدها إلى الأسواق العمانية والأسواق المجاورة، وإنتاج وتوريد السماد الكيماوي، وتطوير السياحة. وتقديم كتاب قائد الدولة "الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وطرق وإجراءات تجاوزها في ظروف أوزبكستان"، واللقاء التجاري الأوزبكستاني العماني، والجلسة الأولى لمجلس الأعمال الأوزبكستاني العماني في سلطنة عمان هيأت الظروف لتعزيز روح الصداقة والتعاون والتفاهم المتبادل بين شعبي البلدين. وبدورها فتحت زيارة الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف لعمان مجالاً جديداً في التاريخ المعاصر لتطوير العلاقات الأوزبكستانية العمانية. (خليل بن عبد الله الخونجي: رئيس جمهورية أوزبكستان سياسي بعيد النظر، وبثقة يقود بلاده نحو الازدهار. // مسقط: وكالة أنباء Jahon، 6/10/2009).&lt;br /&gt;ذكرت وكالة أنباء Jahon، أن زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان، وتطور وتعميق العلاقات الأوزبكستانية العمانية جذبت اهتماماً واسعاً في الأوساط الاجتماعية والسياسية ووسائل الإعلام الجماهيرية في الدول الأجنبية. ومن بينها وكالة الأنباء العمانية Oman News Agency التي تحدثت عن المحادثات التي أجراها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف مع السلطان قابوس بن سعيد في قصر السلطنة العلم، وأشارت إلى أنه خلال اللقاءات بحث القائدان كل مجالات التعاون بين البلدين الصديقين، وبحثا طرق تقدم مصالح الشعبين العماني والأوزبكستاني، وجملة من المسائل الإقليمية والدولية المدرجة في جدول الأعمال. وأشارت الوكالة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد أقام على شرف الرئيس الأوزبكستاني وأعضاء الوفد الأوزبكستاني عشاء رسمي في قصر العلم. وحضر الاستقبال الرسمي رؤساء مجلس الحكم والشورى، والوزراء، والمستشارون، وقادة القوات المسلحة في سلطنة عمان، وأعضاء الشرف وأعضاء مجلس الحكم والبرلمان، ومندوبي السلك الدبلوماسي، والمسؤولين في وزارة الخارجية، وعدد من الشيوخ، والموظفين الكبار بمحافظة مدينة مسقط، والمسؤولين في وسائل الإعلام الجماهيرية وغيرهم. وفي خبر آخر نشرته Oman News Agency ذكرت أنه في إطار زيارة القائد الأوزبكستاني إسلام كريموف وقعت حكومة السلطنة والجانب الأوزبكستاني على عدد من الوثائق بين الدولتين وبين الحكومتين وبين الإدارات في البلدين. وأشار الخبر إلى أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين تتضمن: اتفاقية عن أسس التعاون بين جمهورية أوزبكستان وسلطنة عمان، واتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي، ومذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية أوزبكستان، مندوبي وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة وحكومة سلطنة عمان، ومندوبي وزارة السياحة للتعاون في مجال السياحة، واتفاقية للنقل الجوي، ومذكرة تفاهم بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة في أوزبكستان والصندوق العماني لتنفيذ مشروع حفظ وتجهيز الخضار والفواكه الطازجة في المنطقة الاقتصادية الحرة الـ3 في نوائي. ووقع الجانبان بروتوكول إضافي يضاف بموجبه مواد جديدة للاتفاقية الموقعة بين حكومة سلطنة عمان وحكومة جمهورية أوزبكستان لمنع الازدواج الضريبي ومنع التهرب من دفع الضريبة على الدخل ورأس المال. ووقع الجانبان على مذكرة تفاهم بين اللجنة الحكومية للضرائب ووزارة المالية بسلطنة عمان. ووقع الجانبان اتفاقيتين وثلاث مذكرات تفاهم بين شركة النفط والغاز العمانية و"أوزبيكنيفتيغاز". وفي نهاية زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان تم إصدار بيان مشترك. وأعلن وزير الاقتصاد الوطني أحمد بن عبد النبي مكي أن المحادثات التي جرت يوم أمس بين فخامة السلطان قابوس بن سعيد والرئيس إسلام كريموف أظهرت تقارب وجهات النظر والمصالح المشتركة لتفعيل التعاون المشترك عن طريق سفارة عمان في طشقند من أجل دفع المصالح المشتركة. وأشار أحمد بن عبد النبي مكي إلى أن: الاستثمار في أوزبكستان مشجع لأنها تقع في قلب آسيا المركزية وتظهر الجمهورية نمواً سريعاً في الاقتصاد. وبالإضافة إلى ذلك أوزبكستان غنية بالثروات الطبيعية مثل: النفط، والغاز، والثروات الزراعية وتتمتع بمقدرات بشرية كبيرة. ويتوفر في السلطنة وأوزبكستان استقرار سياسي، وأمن، والبلدين يملكان موقعاً جغرافياً خاصاً يجذب الاستثمارات. ونشرت Times of Oman أن تشجيع الاستثمارات وتفعيل التجارة بين البلدين سيخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وكما أشار الخبر الذي نشرته الصحيفة في نهاية المحادثات عبر الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الحاصل في العلاقات الثنائية. وتبادل الجانبان الآراء أيضاً حول القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين والمبادئ الأساسية للاحترام، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وفقاً للقواعد الوطنية والدولية. ودعا الجانبان إلى تسوية القضايا الإقليمية والدولية بالطرق السلمية. ووفق ما نشرته الصحيفة أشار قادة البلدين إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتشجيع تطور القطاع الخاص في البلدين لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة والموجهة نحو زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي. وتحدثت الصحيفة الباكستانية المعروفة Plus News Pakistan عن زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لعمان وذكرت في هذا المجال أن "ديوان القصر الملكي أصدر خبراً أشارت فيه إلى الزيارة تعتبر رداً على دعوة سلطان عمان وستهيئ الظروف لرفع مستوى العلاقات الثنائية بين أوزبكستان وعمان إلى مستوى جديد. وجاءت الزيارة نتيجة لمساعي قادة البلدين لخدمة مصالح الشعبين الصديقين وتوفير الإمكانيات لبحث الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية". وغطت صحيفة الخليج بدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل واسع سير ونتائج محادثات رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في سلطنة عمان. وأشارت إلى أن قيادة السلطنة أظهرت اهتماماً عميقاً بمستقبل تعزيز صلات الصداقة والتعاون مع أوزبكستان في جميع المجالات. وأشارت صحيفة الجزيرة بالمملكة العربية السعودية إلى أن أوزبكستان مستمرة بتوسيع وتطوير الصلات مع العالم العربي. وتشغل عمان مكانة هامة في السياسة الخارجية الأوزبكستانية. وبغض النظر عن البعد الجغرافي توحد البلدين الجذور التاريخية المشتركة. ومساعي مسقط لفتح سفارة لسلطنة عمان في طشقند تشهد على مساعي الجانبين لتوسيع إطار التعاون المفيد للجانبين. وأشارت أيضاً إلى القيادة العمانية تنظر إلى أوزبكستان كدولة من الدول الرئيسية في آسيا المركزية. ونشرت شبكة وكالة الأنباء الواحدة في الدول العربية "الخليج في الإعلام" مقالة بعنوان "الجذور المشتركة للعلاقات المتبادلة بين أوزبكستان وسلطنة عمان". أشارت فيها إلى أن القيادة الحالية في عمان تعير اهتماماً خاصاً لتطوير التعاون مع دول العام الإسلامي، التي توحدها الجذور التاريخية، والجغرافية، والدينية. وفي هذا المعنى العلاقات المشتركة بين سلطنة عمان وجمهورية أوزبكستان، اللتان تملكان تاريخاً وثقافة عريقة من دون شكك تشغلان مكانة هامة وفي الوقت الراهن كل مسلم ومن خلال التاريخ الإسلامي يعرف أسماء مدن مشهورة في أوزبكستان مثل: بخارى، وسمرقند، وطشقند، وخيوة. وأعطت هذه البلاد العالم كله علماء ومفكرين يعترف بهم الجميع أمثال: البخاري، والخوارزمي، والبيروني، وابن سينا، والزمخشري، والترمذي، اللذين تركوا أثراً عميقاً في تاريخ الحضارة والعلوم الإسلامية. وأشارت إلى أن الظروف الحالية في العالم المعاصر تعتبر الاقتصاد جوهراً للعلاقات الثنائية ويشغل مكانة هامة في تطوير الصلات العالمية. ومن هذا تناول سير المحادثات التي جرت على مستوى القمة بين سلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف بحث طرق تطوير التعاون بين البلدين الصديقين لما فيه خير الشعبين العماني والأوزبكستاني. وأشارت الوكالة إلى أن المصالح الاقتصادية المفيدة للبلدين ستفتح آفاقاً واسعة لإقامة تعاون استثماري وتجاري واقتصادي. ونشرت «Оmanobserver» مقالة عن العلاقات الأوزبكستانية العمانية تحت عنوان "أوزبكستان وعمان: مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية". أشارت فيها إلى أنه في السنوات الأخيرة العلاقات الأوزبكستانية العمانية أخذت معنى جديداً في تطورها. وخلال يناير/كانون ثاني ويونيه/حزيران عام 2009 زاد التبادل التجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بمعدل سبع مرات. والمستوردات والصادرات الرئيسية والخدمات شملت: المواصلات، والاتصالات، والتنقل. وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الدولة لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف لسلطنة عمان بدعوة من السلطان قابوس المعظم من دون شكل ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. والوثائق الموقعة أثناء الزيارة من دون شك ستوجه نحو مستقبل تطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية. وأشارت الصحيفة إلى أن أوزبكستان وعمان تسعيان إلى تكامل وتوسيع التجارة المتبادلة. وتنظيم المعارض القومية والأسواق في أوزبكستان وفي عمان سيوفر الظروف لتوسيع الصلات المباشرة بين الشخصيات الاعتبارية وتوسيع العلاقات التجارية. ووفق رأي الوكالة هناك احتياطيات جيدة من أجل مستقبل تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية. ومنها في مجالات التعاون الاستثمارية، والتجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، وفي قطاع النفط والغاز، والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية، والتعدين، ومجالات التعليم والسياحة. واهتمام خاص يثيره إمكانيات مشاركة الشركات العمانية الكبرى في تنفيذ مشاريع استثمارية في المنطقة الاقتصادية الحرة بمدينة نوائي. ونشرت وكالة الأنباء الأذربيجانية "تريند" أن رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الذي يزور مسقط بزيارة دولة التقى مع سلطان عمان قابوس بن سعيد وتبادل خلال اللقاء قادة أوزبكستان وعمان الآراء حول مستقبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية والقضايا الإقليمية والعالمية. وأن الرئيس إسلام كريموف عبر عن أن أوزبكستان تقدر عالياً العلاقات مع سلطنة عمان. وأشار إلى أن اللقاء الحالي يوفر إمكانيات جيدة لبحث المسائل التي تهم الجانبين. وأشارت الوكالة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد عبر عن أن زيارة الدولة للقائد الأوزبكستاني لعمان تعتبر حدثاً تاريخياً وتمثل بداية للقاءات على مستوى القمة بين البلدين. وأشارت الوكالة إلى أنه في نهاية المحادثات جرى التوقيع على عدد من الوثائق الثنائية، الموجهة نحو تعميق العمل المشترك للبلدين في مختلف المجالات. وأثناء اللقاءات جرى التعبير عن الثقة بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها ستكون بداية لمرحلة جديدة للتعاون الثنائي. وأن زيارة الحالية تعتبر الزيارة الأولى لإسلام كريموف إلى عمان، وجرت على خلفية تفعيل العلاقات الأوزبكستانية العمانية في الآونة الأخيرة. وركزت وكالة الأنباء الأذربيجانية على أن أوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في الوقود والطاقة، وتتمتعان بخبرات كبيرة في مجال تطوير المجالات الزراعية. وللجانبين مصالح في إعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاع النفط والغاز، وإجراء البحوث الزراعية، وتملكان كذلك إمكانيات واسعة لتحقيق تعاون في مجال السياحة. خاصة وأن عمان أظهرت اهتماماً للآثار التاريخية والأماكن العبادة المقدسة في أوزبكستان. ونشرت وكالة الأنباء الروسية REGNUM. (أوزبكستان عمان مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 6/10/2009). أنه من نتائج الزيارة الأولى للقائد الأوزبكستاني لسلطنة عمان تفعيل التعاون في المجالات الاستثمارية، خاصة وأنه تم التوقيع بين حكومتي أوزبكستان وعمان اتفاقية لتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. وخلال السنوات الأخيرة لوحظت نتائج إيجابية لسير التعاون الأوزبكستاني العماني، تمثلت بتفعيل تبادل الوفود. وأضافت الوكالة "أن عمان هي واحدة من أكثر البلدان تأثيراً في العالم العربي. ولأوزبكستان التعاون مع هذه الدولة يوفر لها إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. وبدرها عمان ترى في أوزبكستان كقائد في آسيا المركزية والعمل المشترك معها يوسع من إمكانيات تطوير العلاقات مع غيرها من دول المنطقة. وتواصل وسائل الإعلام الجماهيرية الأجنبية نشر تعليقات الأوساط التحليلية عن نتائج زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان إلى سلطنة عمان في بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وأشارت صحف: عمان، والوطن، والزمان، وتايمز أوف عمان، وغيرها من الإصدارات العمانية إلى أنه في إطار زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان جرى في قصر "العلم" التوقيع على جملة من الوثائق حول التعاون بين الدولتين في المجالات الاقتصادية، والاستثمارية، والسياحة، والتعليم العالي، والبحوث العلمية، والثقافة، والنقل الجوي، والطاقة وتصنيع المنتجات النفطية. ونشرت إصدارة الإنترنيت الإيطالية "إل تيمبو" أن "الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ومذكرات التفاهم تقيم أسساً متينة للتعاون المثمر على المدى الطويل". وأشارت الإصدارة بشكل خاص إلى أن الوثائق الموقعة في مجالات النفط والغاز، تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار. ونشرت وكالة الأنباء الروسية "ريغنوم" أن "التعاون بين أوزبكستان وعمان يتطور باستمرار على أساس من الصداقة والثقة المتبادلة. وهناك مشاورات مستمرة بين إدارتي السياسة الخارجية للدولتين. وللبلدين آراء متشابهة حول المسائل المتعلقة بمنع تهديدات: الإرهاب، والتطرف، وتهريب الأسلحة والمخدرات. وأن عمان تقدر عالياً الجهود الأوزبكستانية لتعزيز الأمن والاستقرار في آسيا المركزية، وتهدئة الأوضاع في أفغانستان. وأن أوزبكستان وعمان تتعاونان بنشاط في إطار المنظمات الدولية، مثل: الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي". واعتبر رئيس المعهد الفرنسي للغات والحضارة الشرقية جاك ليغران، أن "منح مرتبة "زيارة دولة" لزيارة القائد الأوزبكستاني يشهد على الاهتمام الكبير لعمان بتطوير التعاون مع أوزبكستان التي تشغل موقعاً رئيسياً في منطقة آسيا المركزية، واليوم أوزبكستان تملك مقدرات تاريخية وثقافية واقتصادية وسياسية ضخمة، وحققت نجاحات هامة في جميع مجالات الحياة. وانطلاقاً من هذه الحقائق تعتبر شريكاً مضموناً في المنطقة بالنسبة لدول العالم العربي التي تفهم جيداً أنه عن طريق زيادة العلاقات مع طشقند يمكنهم تفعيل التعاون مع آسيا المركزية بالكامل. وبدوره التعاون مع عمان يقدم لأوزبكستان إمكانيات جديدة لتعزيز العلاقات مع الدول العربية". وأشار بروفيسور جامعة دلهي دجيوتسنا باكشي إلى أن "زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إلى سلطنة عمان تظهر توجهات قيادة الجمهورية لتحقيق أفضليات أهداف سياستها الخارجية، واعتبر أن عمان واحدة من الدول المستقرة والنامية في الخليج الفارسي، وفي نفس الوقت أوزبكستان هي دولة رائدة في آسيا المركزية. وتملك الدولتان مقدرات كبيرة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري. ويمكن أن تكون عمان بالنسبة لأوزبكستان البوابة لأسواق دول الخليج الفارسي، وفي نفس الوقت أوزبكستان "تفتح أبواب" عمان لآسيا المركزية والأسواق المجاورة في المنطقة". وبرأيي الموظف في إدارة التعاون مع دول الخليج الفارسي المدير العام للجنة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية ويليام بريكمان أن "زيارة الدولة للرئيس الأوزبكستاني إلى عمان تعتبر شاهداً على اهتمام الجانبين بتعميق التعاون الثنائي، لأن تطوير مثل هذه الشراكة بالنسبة لأوزبكستان وعمان يعتبر ذو منفعة متبادلة، لأن الجانبين يملكان مقدرات كبيرة، ومن ضمنها المجالات التجارية والاقتصادية". وتوقع رئيس شركة النفط الوطنية الكورية (KNOC) كانغ يونغ-فون أن أوزبكستان وعمان في الوقت الراهن إضافة للتطور الناجح للعلاقات السياسية والثقافية، تركزان على التطوير السريع للتعاون الاقتصادي والاستثماري. وأشار إلى أن "مشروع إحداث شركة لتنفيذ المشاريع الاستثمارية المشتركة برأس مال إجمالي يصل إلى 500 مليون دولار هو مشروع وحيد حتى الآن مع الدول العربية، ويتوقف على نجاح تنفيذه إقامة شركات مشابهة مع غيرها من الشركاء العرب لأوزبكستان". (أوزبكستان عمان أصداء الزيارة على أعلى المستويات. // طشقند: وكالة أنباء Jahon، 13/10/2009).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بمناسبة عيد الأضحى المبارك وصلت لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف رسائل تهنئة من قادة الدول الأجنبية والمنظمات الدولية الهامة، تضمنت تهاني وتمنيات صادقة بالصحة والعافية للقائد الأوزبكستاني والطيبة والسلام والرفاهية للشعب الأوزبكستاني ومن بينها رسالة تهنئة من سلطان عمان قابوس بن سعيد. (تهاني صادقة. // طشقند: وكالة أنباء ، 26/11/2009).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت عنوان "التعاون بين جمهورية أوزبكستان ودول الشرقين الأدنى والأوسط إفريقيا" نشرت وزارة الخارجية الأوزبكستانية على صفحتها الإلكترونية "أن أوزبكستان من السنوات الأولى للاستقلال أعلنت عن تعاونها مع دول الشرقين الأدنى والأوسط كأحد الاتجاهات الرئيسية لسياستها الخارجية. وعلاقات أوزبكستان مع دول المنطقة تتطور على المستوى الثنائي. وفي إطار تطوير وتعزيز الحوار السياسي والصلات التجارية والاقتصادية الأوزبكستانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط خلال السنوات الأخيرة جرى تنشيط التعاون وتبادل الزيارات على المستويين الثنائي والإقليمي. وفي الوقت الحاضر أقامت أوزبكستان علاقات دبلوماسية مع 40 دولة، وفي طشقند تمارس نشاطاتها 13 ممثلية دبلوماسية لدول الشرقين الأدنى والأوسط. وتقوم وزارة الشؤون الخارجية بعمل دائم للقيام بنشاطات تهدف توسيع الحوار السياسي، ومستقبل تطوير الصلات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وبإسهام سفارات جمهورية أوزبكستان في دول الشرقين الأدنى والأوسط تجري أعمال نشيطة على المستوى الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، والأردن، وإسرائيل، وإيران، والهند، وباكستان، وجمهورية جنوب إفريقيا. وعلاقات جمهورية أوزبكستان مع الدول المشار إليها موجهة نحو تفعيل التعاون الاقتصادي. وصادق مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان على "خطة نشاطات مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان والدول العربية على المدى القريب". ويجري الحوار السياسي بين الدول على مختلف المستويات، ومن ضمنها أعلى المستويات. وجرت زيارات رسمية لرئيس جمهورية أوزبكستان إسلام عبد الغنيييفيتش كريموف للملكة العربية السعودية (من 11 وحتى 14/4/1992)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (من 17 وحتى 18/3/2008)، ودولة الكويت (من 19 وحتى 20/1/2004)، وسلطنة عمان (من 4 وحتى 5/10/2009)، ومصر (من 15 وحتى 17/12/1992، ومن 17 وحتى 19/4/2007)، وإسرائيل (من 14 وحتى 16/9/1998)، وإيران (في نوفمبر/تشرين ثاني 1992، ومايو،أيار 1996، وفي 11/6/2000، ومن 17 وحتى 18/6/2003)، وباكستان (في أغسطس/آب 1992، ومايو،أيار 2006)، والهند ( في أغسطس/آب 1991، ويناير/كانون ثاني 1994، ومايو،أيار 2000، ومايو،أيار 2005). وخلال سنوات استقلال جمهورية أوزبكستان جرت في جمهورية أوزبكستان زيارات وفود على أعلى المستويات من إيران (أبريل/نيسان 2002)، والهند (أبريل/نيسان 2006)، وباكستان (مايو،أيار 2005)، وأفغانستان (مارس/آذار 2002)، ودولة الكويت (يوليو/تموز 2008)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (أكتوبر/تشرين أول 2007). وزار جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية وزراء المالية والاقتصاد من المملكة العربية السعودية (يونيه/حزيران 2009)، ودولة الإمارات العربية المتحدة (يونيه/حزيران 2009)، ومملكة البحرين (يونيه/حزيران 2009)، وسلطنة عمان (أبريل/نيسان 2009) وغيرهم. وتنشط أوزبكستان في تطوير علاقاتها مع الدول العربية ودول العالم الإسلامي في إطار المنظمات الدولية والإقليمية كمنظمة المؤتمر الإسلامي والأجهزة التابعة له، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاقتصادي. وتجري أعمال دائمة لجذب الدول الإسلامية للمشاركة في تحقيق الإجراءات الواردة في قرارات رئيس جمهورية أوزبكستان، ومن بينها البرنامج الحكومي "عام تطوير وتحسين الحياة في القرى"، وبرامج النشاطات الموجهة للاستعداد وإجراء الاحتفالات بمناسبة مرور 2200 عام على إنشاء مدينة طشقند، والمهرجان الموسيقي "شرق تارونالاري"، وكذلك إيصال المبادرات الاقتصادية الخارجية في أوزبكستان، للأوساط السياسية، ورجال الأعمال، والأوساط العلمية والاجتماعية في دول الشرقين الأدنى والأوسط. وتجري بشكل دائم مشاورات مع الإدارات السياسية في إيران، والهند، وباكستان، ومصر، والكويت. وتوجه جهود كبيرة لتفعيل علاقات التعاون التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع دول الشرقين الأدنى والأوسط. وحتى اليوم أنشأت لجان حكومية مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي مع 8 دول من دول هذه المنطقة. وبلغ حجم التبادل التجاري مع دول الشرقين الأدنى والأوسط وإفريقيا 1150.9 مليون دولار أمريكي في عام 2007، و1390.7 مليون دولار أمريكي في عام 2008، وبلغ النمو الايجابي 239.8 مليون دولار أمريكي".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "افتتاح سفارة سلطنة عمان في طشقند" نشرت صحيفة Uzbekistan Today الصادرة يوم 21/1/2010 خبراً جاء فيه: "سلطان عمان قابوس بن سعيد وقع أمراً سلطانياً يفتتح بموجبه في القريب العاجل سفارة للسلطنة في طشقند. وكان الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف قد قام بزيارة دولة لسلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول من عام 2009 وتم التوصل خلالها لاتفاق تفتتح بموجبه السلطنة بعثة دبلوماسية في طشقند. وتجدر الإشارة أنه خلال تلك الزيارة جرى التوقيع على جملة من الاتفاقيات بين حكومتي البلدين شملت أسس التعاون والعلاقات بين البلدين في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي، والنقل الجوي، وأكثر من عشرة وثائق تتعلق بقطاعات النفط والغاز، والصناعات الكيماوية، والبناء، وفي مجالات التعليم العالي، والسياحة، والاستثمار، واتفق الجانبان على افتتاح سفارات لهما في طشقند ومسقط. وبرأي الخبراء توسيع الصلات مع أوزبكستان يسمح لعمان بتفعيل تعاونها مع إقليم آسيا المركزية بالكامل. وفي نفس الوقت أوزبكستان وعمان تملكان مقدرات كبيرة في مجالات مجمع الوقود والطاقة وخبرات كبيرة في تطوير الزراعة. والجانبان مهتمان بإعداد وتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات النفط والغاز، والصناعات البتروكيماوية، والتعدين، والبناء، وصناعة الآلات، والنسيج، والقيام بأبحاث مشتركة في المجالات الزراعية".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "توسع التعاون مع عمان" نشرت صحيفة Uzbekistan Today في عددها الصادر يوم 4/2/2010 خبراً جاء فيه: "صادق الرئيس إسلام كريموف على خمسة اتفاقيات وقعت بين حكومتي أوزبكستان وعمان بتاريخ 5/10/2009 في مسقط. ومن بين الوثائق التي تم تصديقها، اتفاقية بين الحكومتين في مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والنقل الجوي، ومذكرة تفاهم حول التعاون في مجال السياحة. وصادق قائد الدولة على اتفاقية بين حكومتي البلدين لبناء مكتبة لمعهد الاستشراق في طشقند والتعاون العلمي والثقافي. ووثيقة هامة ملحقة ببروتوكول إدخال تغييرات على اتفاقية تجاوز الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. ونذكر بأن هذه الوثائق جرى توقيعها أثناء الزيارة الحكومية للرئيس الأوزبكستاني إلى عمان في أكتوبر/تشرين أول الماضي. وفي مارس/آذار من العام الماضي أثناء زيارة وزير الاقتصاد الوطني العماني أحمد بن عبد النبي مكي لطشقند حيث وقع الجانبان على اتفاقية لتشجيع والحماية المشتركة للاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع الضرائب على الدخل ورأس المال. والتي صادق عليها الرئيس في يونيه/حزيران الماضي".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحت عنوان "وزير التجارة والصناعة يتوجه الى أوزبكستان" نشرت وكالة الأنباء العمانية يوم 18/3/2010 الخبر التالي: غادر البلاد صباح اليوم معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة متوجها الى جمهورية أوزبكستان في زيارة رسمية تستغرق عده أيام. ويرافق معاليه خلال الزيارة وفد يضم سعادة محسن بن محمد بن علي الشيخ رئيس شؤون المنشات السلطانية بشؤون البلاط السلطاني وسعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان وسعادة محمد بن سعيد اللواتي سفير السلطنة لدى جمهورية باكستان الاسلامية وغير المقيم لدى جمهورية أوزبكستان وعدد من المسؤولين الذين يمثلون القطاعين العام والخاص. وسيجري معاليه خلال الزيارة محادثات ولقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الاوزبكستانية تتركز حول إمكانية قيام مشاريع عمانية / أوزبكستانية مشتركة في القطاعات الصناعية المختلفة والتبادل التجاري والاستثماري وبحث فرص الاستفادة من خبرة أوزبكستان في مجال التصنيع الغذائي. وسيعقد خلال الزيارة في العاصمة الاوزبكستانية طشقند منتدى رجال الاعمال العماني / الاوزبكستاني الذي يهدف الى حث رجال الاعمال في البلدين على تنشيط حركة تبادل السلع التجارية واقامة المشروعات المشتركة والمشاركة في المعارض الدولية المقامة في البلدين. وتشير إحصائيات التبادل التجاري بين البلدين الى ان حجم الصادرات العمانية الى أوزبكستان خلال عام 2008 تجاوز ال12 مليون ريالا عماني. وكان في وداع معاليه لدى مغادرته والو
